الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مكتبته
…
1ـ وسمعتُه يقول: "عندي كتاب باسم (الروضة البهية فيما اختلف فيه الأشعرية والماتريدية) ".
2ـ وسمعتُه يقول: "إن أكثر مخطوطات السؤالات التي وجهت للحافظ ابن معين صُوّرت من عندي وحقّقت".
قلت: وللأسف أنّ كثيرًا ممّن صوّر مخطوطًا من مكتبة الوالد أو أكثر ثم طبعَه لم يذكر في كتابه أن (المخطوط) صوّره من عند الشيخ حماد الأنصاري، بل إنّ بعضَهم يقول: إن هذا المخطوط من مكتبة كذا في ألمانيا أو مصر أو غيرهما ـوهو لم يصوره إلاّ من مكتبة الوالدـ، والله المستعان. وسأفرد لهؤلاء فصلاً من هذا الكتاب إن شاء الله.
3ـ وسمعتُه يقول: "عندي (ميزان الاعتدال) للحافظ الذهبي نسخة الشيخ الإمام العلامة عبد الله بن المحمود الشّريف -رحمة الله تعالى عليه-".
قلت: وهو شيخ الوالد.
وهذه النسخة طبعت عام 1325هـ، الطبعة الأولى بمطبعة السّعادة.
4ـ قال الوالد: "إنّ الفهرس الذي عنده له ثلاثون سنة يعني: (مسيل اللُّعاب) ".
قلت: هذا الفهرس فيه نوادر المخطوطات من كتب التفسير والحديث، وقد لقّبه الوالد بمسيل اللُّعاب لما فيه من النوادر، وهو فهرسٌ لأسماء مخطوطات لمكتبة في ألمانيا - برلين.
5ـ سمعت الوالدَ يقول: "في سنة 1373هـ رسلت مكتبتي إلى البلاد (صحراء مالي) ، وهذه المكتبة أسّستها سنة 1367هـ في الرياض".
قلت: المكتبة الثانية يعني بها الوالد المكتبة الحالية الآن.
6ـ وكان يقول -رحمه الله تعالى-: "لا أعرف مكتبة الآن تفتح في الصباح إلى المساء إلاّ هذه المكتبة" فقال أحد الطلبة: لو كنا نعرف يا شيخنا أنّ هناك مكتبة تفتح في هذين الوقتين ما استغنينا عن مكتبتك.
7ـ وسمعته يقول: "المكتبة لا يفوتها من الكتب إلا الكتاب المفقود".
ثم قال: "ما سمعتُ عن كتاب في الحديث إلا جريتُ خلفَه حتى آتيَ به".
8ـ قال الوالد: "عندي (جامع ابن وهب) و (موطأ ابن وهب) و (مسند ابن وهب) ".
9ـ وسمعته يقول: "تحوي مكتبتي أغلب ما كتب شيخ الإسلام ابن تيمية".
10ـ قال الوالد: "المكتبة فيها كل ما يحتاج الكاتب".
11ـ قال الوالد: "إن نساء من الطالبات رحلن إلي من مكة في سنة من السنين -أظنها عام 1413هـ- وذلك من أجل تصوير بعض المخطوطات".
12ـ وسمعته يقول: "إن كتاب الحد له قصة معي وذلك أني لما زرت جامعة أم القرى دخلت قسم المخطوطات فوقفت على رسالة الحد فطلبت تصويرها فقالوا لي ممنوع فقلت لهم: هذا الكتاب لا يجوز أن يكون ممنوعاً فإنه من كتب السلف فامتنع المسئول من تصويره لي فذهبت لمدير الجامعة راشد الراجح فطلبت منه أن يسمح لي بتصويره لي فأمر بتصويره لي والحمد لله".
قلت: كتاب (الحد) في العقيدة، ويتكلم عن علو الله عز وجل، ومؤلفه الدشتي.
13ـ قال رجل من العاملين في مجال الكتب للوالد: "يا شيخ هناكرجل يهدي كتاب ابن كثير الجامع للسنن. فقال الوالد: اجعله يهدي لي نسخة فإنه إذا أهدى لي نسخة فقد أهداها للعالم كله وذلك أن مكتبتي يَرِدُهَا الناس".
14ـ قال الوالد: "لا يوجد عندي كتاب في فقه الأحناف وفقههم هو الرأي".
15ـ قال الوالد: "إن كتاب التتبع والإلزامات للدار قطني أول من اقتناه في المملكة أنا".
16ـ وسمعته يقول: "إن شرح كتاب الإلمام وكذلك كتاب الإمام كلاهما لابن دقيق العيد لا يوجدان إلا عندي، أنا صورتهما من مصر من دار الكتب وكل من صورها بعد ذلك فقد صورها من عندي".
قلت: وقد طبع الكتاب، حققه سعد الحميد، وعلى المخطوطة التي اعتمدها خطّ الوالد، ولكن....
17ـ قال الوالد: "إن مكتبتي في أفريقيا مهمة جداً ففيها الفقه والتنجيم واللغة، وهذه المكتبة ذهبت في الاستغلال الذي سموه بالاستقلال".
وسمعته يقول: "إن مكتبتي الأولى أرسلتها إلى عمي البحر في البلاد مالي وذلك لطلبه مني بعض الكتب، فأرسلت إليه تسعة صناديق كبار مليئة بالكتب ثم بعد ذلك أخذت في جمع مكتبة من جديد وهي هذه الموجودة الآن، ولم يبق من تلك المكتبة التي أرسلتها سوى تقريب التهذيب الطبعة
الهندية، وهي طبعة نادرة اشتريتها من السودان. ثم قال: وأكثر كتب الحديث اشتريتُها من السودان".
19ـ وسمعته يقول: "إن إمراة من الباحثات صورت من عندي عشرين مخطوطة مختلفة الفنون، وإن بعض الباحثات كن إذا انتهين من رسالة الماجستير والدكتوراة يهدينني نسخة منها".
20ـ وسمعته يقول: "في مكتبتي ستون نوعاً من أنواع علم الحديث المائة".
21ـ وسمعته يقول: "مكتبتي الأولى كانت كلها طبعات هندية قديمة".
22ـ سمعته يقول: "لم يطبع لشيخ الإسلام ابن تيميه كتاب وقفت عليه إلا اشتريته وقد اجتمع عندي من كتبه المطبوعة ما لم يجتمع لأحد".
23ـ وسمعته يقول: "أول كتاب مخطوط صورته في حياتي تخريج أحاديث البيضاوي لابن همات؟ وكتاب الكامل لابن عدي".
24ـ وسمعته يقول:" إن مكتبتي هذه يوجد فيها كل ما يساعد الباحث. ثم قال: مع قصر اليد".
قلت: يعني: عدم توفّر المادة لجلب أكثر من فنّ لهذه المكتبة.
25ـ وسمعته يقول: "كتاب المدخل للبيهقي أول من جاء به أنا وَنَسخْتُُه".
26ـ وسمعته يقول: "كانت مكتبتي في أول الأمر يغلب عليها الطبعات الهندية ثم أرسلت هذه المكتبة سنة 1373هـ إلى عمي بأفريقيا، ثم أخذت بالجمع من جديد وبدأت الجمع من سنة 1373هـ إلى الآن".
27ـ قال أحد الطلبة للوالد: "لم لا يوجد في مكتبتكم كتاب الفروق لأبي هلال العسكري؟ فقال الوالد له: لو أردت أن أشتري كل كتاب لاحتجت إلى ميزانية تعادل ميزانية قارون"، قلت فضحك من في المجلس.
28ـ وسمعته يقول: "كتاب الطرائف والتلائد الموجود في مكتبتي ومؤلفه سيدي المختار الكنتي يوجد فيه ترجمة لجدي، ولهذا اقتنيته وإلا ففيه بعض الخرافات".
قلت: لم يسم الوالد جده هذا.
29ـ وسمعته يقول: "بدأت في إنشاء مكتبتي سنة 1366هـ وكانت البداية من السودان".
30ـ وسمعته يقول: "الذين صوروا من مكتبتي كتباً سواء مخطوطة أم مطبوعة مئات لا أستطيع إحصاءهم. ثم قال: وهذه المكتبة فتحتها لهذا".
31ـ وسمعته يقول: "وجد لمسند الإمام أحمد خمس نسخ، عندي منها نسختان".
32ـ وسمعته يقول: "كتاب مسائل الإمام أحمد للخلال أعتقد أنه لم يصل لأحد قبلي، صُور لي من المتحف البريطاني، ومن مكتبتي صوره الناس".
33ـ وسمعته يقول: "كانت عندي نسخة من القاموس لفيروز أبادي مطبوعة تُضرب إليها فرامل الكدلكات".
34ـ وسمعته يقول: "كنا نقرأ في البلاد على شيخ أعجوبة في الأدب واللغة، فإذا لحن أحدنا يوبخه توبيخاً قد يبكي من شدته".
35ـ وسمعته يقول: "إن الدفاتر التي عندي سواء كانت مخطوطة أو منسوخة أو فوائد أو نحو ذلك صورتها الجامعة الإسلامية لتجعلها أثراً".
36ـ وسمعته يقول: "أنا أمتلك أندر كتب شيخ الإسلام ابن تيميه سواء المطبوع أو المخطوط".
37ـ وسمعته يقول: "كان عندي كتاب تفسير سيد قطب في المكتبة ثم أخرجته منها، بعد أن اطلعت على أشياء فيه تخالف العقيدة السلفية".
38ـ وسمعته يقول: "عندي جل المذاهب الفقهية -يعني المؤلفات- سواء الروافض أو الزيدية أو الخوارج وغيره".
39ـ وسمعته يقول: "شرطي في المخطوطات التي أجلبها لنفسي أن لا أجلب إلا المخطوط الذي لم يطبع قبل وذلك لأني لا أستطيع إحضار ما طبع وما لم يطبع وذلك لأن هذا العمل لا يقدر عليه إلا أحد رجلين (الدولة أو الأثرياء) . مكتبتي هذه أسستها سنة 1366هـ ولله الحمد".
40ـ وسمعته يقول: "شرطي في شراء الكتب أن أشتري الكتب المؤلفة في الحديث بشرط أن تكون مسندة وكذلك الكتب المؤلفة في العقيدة السلفية المسندة".
41ـ سمعته يقول: "فهرس مسيل الُلعاب
…
له عندي ثلاثون سنة، امتلكته سنة 1374هـ" (1) .
(1) وهو فهرس فيه عجائب وغرائب المخطوطات التي ألفها كبار الحفاظ والمحدثين وهذا الفهرس مكتوب فيه أسماء مؤلفات عظيمة المكانة عند الناس ومذكور فيه أنها كلها في المانيا في مكتبة في هذه الدولة.
36ـ سمعته يقول:"إن مكتبتي هذه هكذا كانت في الرياض أفتحها لطلبة العلم يطالعون فيها".
37ـ وكان الوالد رحمه الله يقول لبعض ضيوفه من غير المدينة المنورة. إذا سألكم أحد هل توجد مكتبة مفتوحة للباحثين فدلوه على هذه المكتبة. وسمعته يقول: "مكتبتي (الأولى) التي أرسلتها للبلاد كلها كانت طبعات هندية".