المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌4 - شبه الجاحدين والمنكرين للوحي: - الواضح في علوم القرآن

[مصطفى ديب البغا]

فهرس الكتاب

- ‌مقدّمة

- ‌مدخل تمهيدي تعريف «علوم القرآن» وموضوعه وفائدته وتاريخه

- ‌1 - تعريف «علوم القرآن»

- ‌2 - موضوعه

- ‌3 - فائدته

- ‌4 - تاريخ علوم القرآن

- ‌الباب الأوّل معنى القرآن وفضله واحترامه

- ‌أولا: معنى القرآن لغة وأسماؤه

- ‌ثانيا: تعريف القرآن الكريم اصطلاحا

- ‌شرح عناصر التعريف:

- ‌أ- المعجز:

- ‌ب- الموحى به:

- ‌1 - معنى الوحي لغة وشرعا:

- ‌2 - أنواع الوحي:

- ‌3 - حالات الوحي:

- ‌4 - شبه الجاحدين والمنكرين للوحي:

- ‌ج- المتعبّد بتلاوته:

- ‌د- المنقول بالتواتر:

- ‌ثالثا: فضل القرآن وأهميته في حياة المسلمين وضرورة العمل به وأثره في العالم

- ‌1 - فضل القرآن الكريم

- ‌(1) - الله عز وجل يصف القرآن الكريم

- ‌(2) النبيّ العظيم يصف القرآن

- ‌(3) الوليد بن المغيرة يصف القرآن

- ‌2 - أهمية القرآن في حياة المسلمين

- ‌3 - أثر القرآن في العالم

- ‌رابعا: فضل تلاوة القرآن، وآداب التلاوة، وحكم التغني بالقرآن

- ‌1 - فضل تلاوة القرآن

- ‌2 - آداب التلاوة

- ‌3 - التغني بالقرآن

- ‌خامسا: احترام القرآن معناه ومظاهره- البدع المتعلقة بذلك

- ‌1 - احترام القرآن:

- ‌2 - البدع المتعلقة باحترام القرآن والتحذير منها:

- ‌أ- تقبيل المصحف:

- ‌ب- تعليق المصحف بالأعناق:

- ‌ج- الاستخارة بالقرآن:

- ‌سادسا: أخذ الأجرة على قراءة القرآن وتعليمه، والمداواة به

- ‌1 - أخذ الأجرة على قراءة القرآن وتعليمه:

- ‌2 - المداواة بالقرآن:

- ‌الباب الثاني نزول القرآن الكريم

- ‌الفصل الأول نزول القرآن الكريم منجما

- ‌تمهيد:

- ‌أ- تنزلات القرآن الكريم:

- ‌ب- نزول القرآن منجما:

- ‌حكم نزول القرآن منجما:

- ‌1 - تثبيت فؤاد النبيّ صلى الله عليه وسلم:

- ‌2 - تيسير حفظ القرآن وتسهيل فهمه:

- ‌3 - التدرج في التشريع:

- ‌4 - مسايرة الحوادث:

- ‌5 - الدلالة القاطعة على أن القرآن كلام الله وحده:

- ‌6 - توثيق وقائع السيرة النبوية:

- ‌الفصل الثاني أول ما نزل وآخر ما نزل من القرآن

- ‌1 - أول ما نزل:

- ‌القول الأول:

- ‌القول الثاني:

- ‌القول الثالث:

- ‌القول الرابع:

- ‌2 - آخر ما نزل:

- ‌الفصل الثالث نزول القرآن وفقا للأسباب والحكمة من ذلك

- ‌1 - حكمة ارتباط الآيات بأسباب النزول:

- ‌2 - أمثلة لأسباب النزول:

- ‌3 - أهمية معرفة أسباب النزول:

- ‌4 - طريقة معرفة أسباب النزول:

- ‌5 - اهتمام العلماء بالكتابة في أسباب النزول:

- ‌الفصل الرّابع المكي والمدني وخصائص كل منهما

- ‌1 - تحديد المكي والمدني:

- ‌2 - الطريقة الموصلة إلى معرفة المكي والمدني:

- ‌3 - خصائص كلّ من المكي والمدني:

- ‌أ- خصائص القرآن المكي والمدني اللفظية أو الأسلوبية:

- ‌ب- خصائص القرآن المكي والمدني الموضوعية:

- ‌أولا: في القرآن المكي:

- ‌ثانيا: في القرآن المدني:

- ‌4 - فوائد معرفة المكّي والمدني:

- ‌5 - عدد السور المكية والمدنية المتفق عليها و‌‌المختلف فيها:

- ‌المختلف فيه

- ‌المدني باتفاق

- ‌والمكي بالاتفاق:

- ‌الباب الثالث جمع القرآن وكتابته

- ‌تمهيد

- ‌الفصل الأول حفظ القرآن وكتابته في عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم ترتيبه- أسماء سوره

- ‌1 - حفظ القرآن في الصدور:

- ‌(1) حفظ النبيّ صلى الله عليه وسلم:

- ‌(2) حفظ الصحابة للقرآن:

- ‌2 - كتابة القرآن في السطور:

- ‌3 - ترتيب آيات القرآن الكريم:

- ‌4 - أسماء سور القرآن وترتيبها:

- ‌أ- أسماء السور:

- ‌ب- ترتيب السور:

- ‌الفصل الثاني جمع القرآن في عهد أبي بكر رضي الله عنه

- ‌تمهيد:

- ‌1 - كيفية جمع أبي بكر رضي الله عنه للقرآن:

- ‌2 - سبب القيام بهذا الجمع:

- ‌3 - قرار أبي بكر رضي الله عنه وتنفيذه:

- ‌4 - منهج زيد رضي الله عنه في الجمع:

- ‌5 - مكان هذه الصحف:

- ‌6 - مزايا هذه الصحف:

- ‌7 - أسبقية وفضل:

- ‌الفصل الثالث جمع القرآن على عهد عثمان رضي الله عنه

- ‌مجمل ما جدّ في عهد عثمان رضي الله عنه:

- ‌1 - أسباب عمل عثمان رضي الله عنه:

- ‌قرار عثمان رضي الله عنه وتنفيذه:

- ‌2 - منهج اللجنة في كتابة النسخ وقيمة هذا المنهج:

- ‌3 - مزايا مصاحف عثمان رضي الله عنه:

- ‌4 - تحريق الصحف والمصاحف المخالفة:

- ‌5 - عدد النسخ ومصيرها:

- ‌6 - قيمة عمل عثمان رضي الله عنه:

- ‌7 - كتابة وحفظ:

- ‌الفصل الرّابع رسم القرآن والمراحل التحسينية التي تحرج فيها

- ‌1 - الرسم العثماني:

- ‌2 - المراحل التحسينية التي تدرج فيها الرسم:

- ‌3 - حكم كتابة القرآن بالرسم الحالي:

- ‌الفصل الخامس أثر الجهود السابقة في حفظ كتاب الله من التحريف والتبديل

- ‌حفظ القرآن شكلا ومضمونا:

- ‌اهتمام النبيّ صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده:

- ‌اهتمام الأمة وتشدّدها في كتاب الله عز وجل:

- ‌دراسات وعلوم تصون القرآن:

- ‌المعجزة الإلهية:

- ‌الباب الرّابع الأحرف السبعة والقراءات

- ‌الفصل الأول ما ورد في الأحرف السبعة من الأحاديث، وسبب وروده، ومعنى الأحرف السبعة، والمقصود بها، ومصيرها

- ‌1 - ما ورد في الأحرف السبعة من الأحاديث:

- ‌2 - أسباب ورود القرآن على سبعة أحرف:

- ‌3 - معنى الأحرف السبعة والمقصود بها:

- ‌والمقصود من هذه الأحرف السبعة:

- ‌4 - مصير الأحرف السبعة:

- ‌الفصل الثاني الفرق بين الأحرف والقراءات

- ‌تمهيد:

- ‌الفرق بين الأحرف والقراءات:

- ‌الفصل الثالث القراءات المتواترة والشاذة- ضابط القراءات المتواترة

- ‌1 - أنواع القراءات:

- ‌2 - الفرق بين القراءات المتواترة والشاذة:

- ‌3 - ضابط قبول القراءات:

- ‌ملاحظة:

- ‌الباب الخامس المحكم والمتشابه والمبهم

- ‌الفصل الأول تعريفات (المحكم والمتشابه والمبهم)

- ‌تمهيد:

- ‌أولا: تعريف المحكم:

- ‌ثانيا: تعريف المتشابه:

- ‌أنواع المتشابه:

- ‌ثالثا: تعريف المبهم:

- ‌الفرق بين المتشابه والمبهم:

- ‌الفصل الثاني الآيات المتشابهة، والحكمة منها

- ‌موقف العلماء منها:

- ‌الحكمة من ذكر المتشابه:

- ‌الفصل الثالث افتتاحيات السور

- ‌معاني الأحرف المقطعة أوائل السور (حروف التهجي):

- ‌الحكمة من افتتاحيات السّور:

- ‌الباب السادس النسخ

- ‌الفصل الأول النسخ (معناه- جوازه- أهميته)

- ‌1 - معنى النسخ

- ‌2 - جواز النسخ:

- ‌3 - أهميته:

- ‌الفصل الثاني (وقوع النسخ في القرآن- أنواعه)

- ‌1 - وقوع النسخ في القرآن الكريم:

- ‌2 - أنواع النسخ في القرآن:

- ‌فائدة:

- ‌الباب السابع إعجاز القرآن

- ‌الفصل الأول إعجاز القرآن (تعريفه- دليله)

- ‌تمهيد:

- ‌1 - تعريفه:

- ‌2 - دليل الإعجاز في القرآن:

- ‌الفصل الثاني وجوه الإعجاز في القرآن

- ‌1 - الوجه العام

- ‌أولا- الإخبار عن المغيبات:

- ‌ثانيا- سمو تشريعه وشموله:

- ‌ثالثا- الإعجاز العلمي:

- ‌2 - الوجه الخاص

- ‌مظاهر الإعجاز البلاغي

- ‌أولا- الخصائص المتعلقة بأسلوب القرآن

- ‌ثانيا- الكلمة القرآنية

- ‌ثالثا- الجملة القرآنية وصياغتها

- ‌رابعا- جلال الربوبية وكبرياء الألوهية في آياته

- ‌خامسا- التصوير الفني في القرآن

- ‌تمهيد:

- ‌1 - مظاهر التصوير الفني في القرآن ووسائله:

- ‌أ- مظاهره:

- ‌ب- وسائله:

- ‌2 - نماذج تصويرية من القرآن الكريم:

- ‌الفصل الثالث أشهر الذين كتبوا في الإعجاز

- ‌الباب الثامن من أساليب القرآن الكريم

- ‌الفصل الأول القصة في القرآن الكريم

- ‌1 - تعريف القصة في القرآن:

- ‌2 - القيمة التاريخية للقصة القرآنية:

- ‌3 - أغراض القصة في القرآن:

- ‌أ- إثبات الوحي والرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم:

- ‌ب- بيان وحدة الوحي الإلهي:

- ‌ج- العبرة والموعظة:

- ‌د- تثبيت النبيّ صلى الله عليه وسلم في مجال الدعوة وبث الطمأنينة في نفوس المؤمنين:

- ‌4 - منهج القصّة القرآنية:

- ‌أ- التكرار:

- ‌1 - فائدة التّكرار وتناسقه:

- ‌2 - جمال القصة في التكرار:

- ‌ب- العرض بالقدر الذي يحقق الغرض:

- ‌ج- بث العظات والتوجيهات في سياق القصة:

- ‌وهذه اللمسات من العظات والعبر تكون:

- ‌5 - خصائص القصة القرآنية:

- ‌أ- العرض التصويري:

- ‌ألوانه وأمثلته:

- ‌نموذج تحليلي:

- ‌ب- التنويع في الاستهلال بالقصة ووضع المدخل إليها:

- ‌الفصل الثّاني الأمثال في القرآن

- ‌تمهيد:

- ‌1 - تعريف المثل:

- ‌2 - الفرق بين الأمثال والقصص:

- ‌3 - أهمية الأمثال في القرآن:

- ‌4 - نماذج من أمثال القرآن مع تحليلها:

- ‌الفصل الثّالث المجاز في القرآن

- ‌الفصل الرّابع القسم في القرآن

- ‌أ- تعريفه:

- ‌ب- صيغته:

- ‌ج- أغراض القسم في القرآن:

- ‌د- المقسم به في القرآن:

- ‌هـ- من روائع القسم في القرآن:

- ‌الباب التاسع التفسير

- ‌الفصل الأول حقيقة التفسير ونشأته وتطوره

- ‌أ- حقيقته:

- ‌ب- نشأته وتطوره:

- ‌الفصل الثاني أشهر المفسرين من الصحابة والتابعين

- ‌أولا: أشهر المفسرين من الصحابة: رضوان الله تعالى عليهم:

- ‌1 - عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌4 - رواية التفسير عنه:

- ‌5 - وفاته:

- ‌2 - عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌4 - رواية التفسير عنه:

- ‌5 - وفاته:

- ‌3 - عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌4 - رواية التفسير عنه:

- ‌5 - وفاته:

- ‌4 - أبيّ بن كعب رضي الله عنه

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌4 - رواية التفسير عنه:

- ‌5 - وفاته:

- ‌ثانيا: أشهر المفسرين من التابعين رحمهم الله تعالى:

- ‌1 - سعيد بن جبير رحمه الله تعالى

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌5 - وفاته:

- ‌2 - أبو العالية رحمه الله تعالى

- ‌1 - التعريف به:

- ‌‌‌2 - علمه:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - وفاته:

- ‌3 - علقمة بن قيس الكوفي رحمه الله تعالى

- ‌1 - التعريف به:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌4 - وفاته:

- ‌الفصل الثالث أقسام التفسير

- ‌(1) معنى التفسير بالمأثور:

- ‌(2) معنى التفسير بالرأي:

- ‌(3) معنى التفسير الباطني:

- ‌(4) معنى التفسير الإشاري:

- ‌حكم هذا النوع من التفسير:

- ‌الفصل الرّابع التعريف بأشهر التفاسير والمفسرين

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - طريقته في التفسير:

- ‌3 - خصائص تفسيره:

- ‌4 - وفاته:

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - طريقته في التفسير:

- ‌3 - خصائص تفسيره:

- ‌4 - وفاته:

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - طريقته في التفسير:

- ‌3 - خصائص تفسيره:

- ‌4 - وفاته:

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - طريقته في التفسير:

- ‌3 - خصائص تفسيره:

- ‌4 - وفاته:

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - طريقته في التفسير:

- ‌3 - خصائص تفسيره:

- ‌4 - وفاته:

- ‌الباب العاشر ترجمة القرآن الكريم

- ‌الفصل الأول الحكمة من إنزال القرآن باللغة العربية- معنى الترجمة

- ‌تمهيد:

- ‌أولا: الحكمة من إنزال القرآن الكريم باللغة العربية:

- ‌ثانيا: معنى الترجمة لغة وشرعا:

- ‌تقسيم الترجمة:

- ‌الفصل‌‌ الثانيالفروق بين الترجمة والتفسير

- ‌ الثاني

- ‌الأول:

- ‌الفارق الأول:

- ‌الفارق الثاني:

- ‌الفارق الثالث:

- ‌الفارق الرابع:

- ‌الفصل الثالث حكم ترجمة القرآن تفصيلا

- ‌أسباب استحالة الترجمة وبيان حرمتها

- ‌حكم القراءة بما يزعم أنه ترجمة

- ‌الأول:

- ‌الثاني:

- ‌الفصل الرّابع النتائج الخطيرة المترتبة على الترجمة

- ‌1 - خطر يحيق بالقرآن الكريم:

- ‌2 - خطر ينزل بالأمة الإسلامية:

- ‌3 - خطر يحل باللغة العربية:

- ‌ترجمة تفسير القرآن تغني عن ترجمته المزعومة

- ‌الباب الحادي عشر نصوص تطبيقية ونشاطات تعليمية

- ‌الفصل الأول نصوص تطبيقية مدروسة

- ‌أولا- أسباب النزول تحويل القبلة

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - سبب النزول وأهميته في تفسير الآيات:

- ‌4 - الأحكام الشرعية، والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام الشرعية:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌5 - علوم القرآن في الآيات:

- ‌ثانيا- القراءات الله جل جلاله منوّر السّماوات والأرض

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - الأحكام والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌4 - علوم القرآن في الآيات:

- ‌ثالثا- المحكم والمتشابه القرآن وصفات من أنزله

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - الأحكام والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌4 - علوم القرآن في الآيات:

- ‌5 - الإعجاز والبلاغة:

- ‌رابعا- الناسخ والمنسوخ الحضّ على القتال والثبات

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - الأحكام الشرعية والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام الشرعية:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌4 - علوم القرآن الكريم في الآيات:

- ‌1 - الآيات مدنية

- ‌2 - أسباب النزول:

- ‌3 - الناسخ والمنسوخ:

- ‌4 - القراءات:

- ‌5 - الإعجاز والبلاغة:

- ‌خامسا- القصة في القرآن قصة أصحاب الفيل

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - الأحكام والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌4 - علوم القرآن في السورة:

- ‌1 - سورة الفيل مكية

- ‌2 - وهي قصة من قصص القرآن

- ‌3 - القراءات في السورة:

- ‌4 - الإعجاز والبلاغة:

- ‌سادسا- من أمثال القرآن الانسلاخ من آيات الله

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - فيم نزلت:

- ‌4 - الأحكام والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌5 - علوم القرآن في الآيات:

- ‌1 - الآيات مكية

- ‌2 - من أمثال القرآن الملفتة والمؤثرة

- ‌3 - الإعجاز والبلاغة:

- ‌سابعا- من أقسام القرآن الاستدلال على الله الخالق المبدع

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - من المأثور:

- ‌4 - الأحكام والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌5 - علوم القرآن في الآيات:

- ‌1 - الآيات مكية

- ‌2 - القسم:

- ‌3 - القراءات:

- ‌4 - الإعجاز والبلاغة:

- ‌الفصل الثّاني نشاطات تعليمية

- ‌1 - نصوص تطبيقية للدراسة

- ‌أولا- التفسير

- ‌والمطلوب:

- ‌مصادر الأجوبة:

- ‌ثانيا- الإعجاز

- ‌والمطلوب:

- ‌الأجوبة:

- ‌ثالثا- المجاز

- ‌والمطلوب:

- ‌مصادر الإجابات:

- ‌2 - أسئلة وتطبيقات

الفصل: ‌4 - شبه الجاحدين والمنكرين للوحي:

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس- وهو أشدّه علي- فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال، وأحيانا يتمثّل لي الملك رجلا فيكلّمني فأعي ما يقول» «1» قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإنّ جبينه ليتفصّد عرقا.

‌4 - شبه الجاحدين والمنكرين للوحي:

وقد حرص هؤلاء الجاحدون قديما وحديثا أن يفسّروا حادثة الوحي بنظريات غامضة ومنحرفة، وتهدف في النهاية إلى إنكار رسالة محمد عليه الصلاة والسلام، فنجدهم يفسّرون ظاهرة الوحي بالإلهام النفسي تارة، وبالإشراق الروحي تارة أخرى، ويعميهم الحقد فيتجرّءون على القول بأنه ضرب من الصّرع والجنون كان ينتابه، وواضح أنّها شبه واهية لا تثبت أمام الوقائع النّيّرة والمنطق السليم والحكم العادل النزيه، والذي يهمنا أن نرد عليه هنا ونكشف زيفه هو ما يسمّيه الملحدون في هذا العصر ب (الوحي النفسي):

1 -

إن حالة الإلهام النفسي، أو الإشراق الروحي، لا تستدعي الخوف والرعب وتغيّر اللون، لأن الصفاء النفسي والتدرّج في التفكير والتأمل لا ينسجم مع حالة الخوف والاضطراب، بل هما حالتان متناقضتان تماما، وخوف النبيّ صلى الله عليه وسلم ثابت

في حديث بدء الوحي وفيه: «فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، فقال: زمّلوني زمّلوني، فزمّلوه حتى ذهب عنه الرّوع، فقال لخديجة وأخبرها الخبر: لقد خشيت على نفسي «2» » «1» .

وقد ذكرنا في حالات الوحي ما كان يعتري رسول الله صلى الله عليه وسلم من تغير واضطراب وتصبّب العرق من جبينه وهو على مرأى من أهله وأصحابه.

(1) رواه البخاري في بدء الوحي (2).

(2)

رواه البخاري في بدء الوحي (3).

ص: 20

2 -

واقتضت حكمة الله تعالى أن يحتجب الملك عن رسول الله «1» مدة بعد رؤيته له في غار حراء، فاستبدّ به القلق، وخاف أن يكون الله تعالى قد قلاه لسوء صدر منه، وراحت نفسه تحدّثه كلما وصل إلى ذروة جبل أن يلقي بنفسه منها

إلى أن رأى جبريل وقد ملأ شكله ما بين السماء والأرض يناديه، ويقول: يا محمد أنت رسول الله حقّا وأنا جبريل «2» .

وهذا الانقطاع الذي حصل في حياة النبيّ صلى الله عليه وسلم يجعل القول بأن الوحي إلهام نفسيّ كلاما باطلا وضربا من الجنون.

3 -

إن جانبا عظيما من القرآن الكريم احتوى على أنباء من سبق من الأمم والجماعات، وقصص الأنبياء، وذكر الأحداث التاريخية بوقائعها الصحيحة الدقيقة.

وهذه الأخبار لا يمكن أن يقول عاقل بأنها إلهام نفسي أو إشراق روحي، لأنها لا تعتمد إلا على التلقي والتعليم؛ قال تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ [يوسف: 3] وقال سبحانه: وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ [آل عمران: 44].

4 -

واحتوى القرآن كذلك على حقائق علمية، ونظريات طبيعية وفلكية تثبت الأيام بعد تقدّم العلم صحتها وأسبقيتها، قال تعالى: سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ [فصلت: 53]. وتضمّن القرآن في بيان العقائد أمورا تفصيلية عن بدء الخلق ونهايته وعن الحياة الآخرة وما فيها من الموقف

(1) انظر فترة الوحي في كتاب التعبير من صحيح البخاري (باب أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي) رقم (6581) وفتح الباري (12/ 359 - 361).

(2)

رواه ابن سعد عن ابن عباس رضي الله عنهما، كما في فتح الباري (12/ 360).

ص: 21

والحساب والجنة والنار، ويضاف إلى ذلك كله ما تضمّنه القرآن من أحكام قاطعة عن أخبار المستقبل، وما يجري من أحداث تقع وفق سنن الله الاجتماعية في القوة والضعف والعزة والذلة. والذي ينطق بهذا رجل أميّ لم يعرف الكتابة ولم يقرأ في كتاب، ومع ذلك يتحدّى بما جاء به جميع الناس في كل أرض وفي كل زمان. إن التفسير المنصف لما جاء به هو الإيمان بهذا الاتصال الذي حدث بين الأرض والسماء عن طريق الوحي لتبليغ هداية الله؛ قال تعالى: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى [النجم: 3 - 4].

يقول الدكتور محمد عبد الله دراز في كتابه (النبأ العظيم):

هذا الرأي هو الذي يروّجه الملحدون اليوم باسم (الوحي النفسي) زاعمين أنهم بهذه التسمية قد جاءونا برأي علمي جديد، وما هو بجديد، وإنما هو الرأي الجاهلي القديم، لا يختلف عنه في جملته ولا في تفصيله، فقد صوّروا النبيّ عليه الصلاة والسلام رجلا ذا خيال واسع وإحساس عميق فهو إذا شاعر، ثم زادوا فجعلوا وجدانه يطغى كثيرا على حواسه حتى يخيّل إليه أنه يرى ويسمع شخصا يكلّمه، وما ذاك الذي يراه ويسمعه إلا صورة أخيلته ووجداناته فهو إذا الجنون أو أضغاث الأحلام، على أنهم لم يطيقوا الثبات طويلا على هذه التعليلات، فقد اضطروا أن يهجروا كلمة (الوحي النفسي) حينما بدا لهم في القرآن جانب الأخبار الماضية والمستقبلة، فقالوا: لعله تلقّفها من أفواه العلماء في أسفاره للتجارة، فهو إذا قد علّمه بشر. فأيّ جديد ترى في هذا كله؟ أليس كله حديثا معادا يضاهون به قول جهّال قريش؟ وهكذا كان الإلحاد في ثوبه الجديد صورة متّسخة، بل ممسوخة منه في أقدم أثوابه، وكان غذاء هذه القلوب المتحضّرة في العصر الحديث مستمدّا من فتات الموائد التي تركتها تلك القلوب المتحجّرة في عصور الجاهلية الأولى، قال تعالى: كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ [البقرة:

118].

ص: 22