المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌4 - منهج زيد رضي الله عنه في الجمع: - الواضح في علوم القرآن

[مصطفى ديب البغا]

فهرس الكتاب

- ‌مقدّمة

- ‌مدخل تمهيدي تعريف «علوم القرآن» وموضوعه وفائدته وتاريخه

- ‌1 - تعريف «علوم القرآن»

- ‌2 - موضوعه

- ‌3 - فائدته

- ‌4 - تاريخ علوم القرآن

- ‌الباب الأوّل معنى القرآن وفضله واحترامه

- ‌أولا: معنى القرآن لغة وأسماؤه

- ‌ثانيا: تعريف القرآن الكريم اصطلاحا

- ‌شرح عناصر التعريف:

- ‌أ- المعجز:

- ‌ب- الموحى به:

- ‌1 - معنى الوحي لغة وشرعا:

- ‌2 - أنواع الوحي:

- ‌3 - حالات الوحي:

- ‌4 - شبه الجاحدين والمنكرين للوحي:

- ‌ج- المتعبّد بتلاوته:

- ‌د- المنقول بالتواتر:

- ‌ثالثا: فضل القرآن وأهميته في حياة المسلمين وضرورة العمل به وأثره في العالم

- ‌1 - فضل القرآن الكريم

- ‌(1) - الله عز وجل يصف القرآن الكريم

- ‌(2) النبيّ العظيم يصف القرآن

- ‌(3) الوليد بن المغيرة يصف القرآن

- ‌2 - أهمية القرآن في حياة المسلمين

- ‌3 - أثر القرآن في العالم

- ‌رابعا: فضل تلاوة القرآن، وآداب التلاوة، وحكم التغني بالقرآن

- ‌1 - فضل تلاوة القرآن

- ‌2 - آداب التلاوة

- ‌3 - التغني بالقرآن

- ‌خامسا: احترام القرآن معناه ومظاهره- البدع المتعلقة بذلك

- ‌1 - احترام القرآن:

- ‌2 - البدع المتعلقة باحترام القرآن والتحذير منها:

- ‌أ- تقبيل المصحف:

- ‌ب- تعليق المصحف بالأعناق:

- ‌ج- الاستخارة بالقرآن:

- ‌سادسا: أخذ الأجرة على قراءة القرآن وتعليمه، والمداواة به

- ‌1 - أخذ الأجرة على قراءة القرآن وتعليمه:

- ‌2 - المداواة بالقرآن:

- ‌الباب الثاني نزول القرآن الكريم

- ‌الفصل الأول نزول القرآن الكريم منجما

- ‌تمهيد:

- ‌أ- تنزلات القرآن الكريم:

- ‌ب- نزول القرآن منجما:

- ‌حكم نزول القرآن منجما:

- ‌1 - تثبيت فؤاد النبيّ صلى الله عليه وسلم:

- ‌2 - تيسير حفظ القرآن وتسهيل فهمه:

- ‌3 - التدرج في التشريع:

- ‌4 - مسايرة الحوادث:

- ‌5 - الدلالة القاطعة على أن القرآن كلام الله وحده:

- ‌6 - توثيق وقائع السيرة النبوية:

- ‌الفصل الثاني أول ما نزل وآخر ما نزل من القرآن

- ‌1 - أول ما نزل:

- ‌القول الأول:

- ‌القول الثاني:

- ‌القول الثالث:

- ‌القول الرابع:

- ‌2 - آخر ما نزل:

- ‌الفصل الثالث نزول القرآن وفقا للأسباب والحكمة من ذلك

- ‌1 - حكمة ارتباط الآيات بأسباب النزول:

- ‌2 - أمثلة لأسباب النزول:

- ‌3 - أهمية معرفة أسباب النزول:

- ‌4 - طريقة معرفة أسباب النزول:

- ‌5 - اهتمام العلماء بالكتابة في أسباب النزول:

- ‌الفصل الرّابع المكي والمدني وخصائص كل منهما

- ‌1 - تحديد المكي والمدني:

- ‌2 - الطريقة الموصلة إلى معرفة المكي والمدني:

- ‌3 - خصائص كلّ من المكي والمدني:

- ‌أ- خصائص القرآن المكي والمدني اللفظية أو الأسلوبية:

- ‌ب- خصائص القرآن المكي والمدني الموضوعية:

- ‌أولا: في القرآن المكي:

- ‌ثانيا: في القرآن المدني:

- ‌4 - فوائد معرفة المكّي والمدني:

- ‌5 - عدد السور المكية والمدنية المتفق عليها و‌‌المختلف فيها:

- ‌المختلف فيه

- ‌المدني باتفاق

- ‌والمكي بالاتفاق:

- ‌الباب الثالث جمع القرآن وكتابته

- ‌تمهيد

- ‌الفصل الأول حفظ القرآن وكتابته في عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم ترتيبه- أسماء سوره

- ‌1 - حفظ القرآن في الصدور:

- ‌(1) حفظ النبيّ صلى الله عليه وسلم:

- ‌(2) حفظ الصحابة للقرآن:

- ‌2 - كتابة القرآن في السطور:

- ‌3 - ترتيب آيات القرآن الكريم:

- ‌4 - أسماء سور القرآن وترتيبها:

- ‌أ- أسماء السور:

- ‌ب- ترتيب السور:

- ‌الفصل الثاني جمع القرآن في عهد أبي بكر رضي الله عنه

- ‌تمهيد:

- ‌1 - كيفية جمع أبي بكر رضي الله عنه للقرآن:

- ‌2 - سبب القيام بهذا الجمع:

- ‌3 - قرار أبي بكر رضي الله عنه وتنفيذه:

- ‌4 - منهج زيد رضي الله عنه في الجمع:

- ‌5 - مكان هذه الصحف:

- ‌6 - مزايا هذه الصحف:

- ‌7 - أسبقية وفضل:

- ‌الفصل الثالث جمع القرآن على عهد عثمان رضي الله عنه

- ‌مجمل ما جدّ في عهد عثمان رضي الله عنه:

- ‌1 - أسباب عمل عثمان رضي الله عنه:

- ‌قرار عثمان رضي الله عنه وتنفيذه:

- ‌2 - منهج اللجنة في كتابة النسخ وقيمة هذا المنهج:

- ‌3 - مزايا مصاحف عثمان رضي الله عنه:

- ‌4 - تحريق الصحف والمصاحف المخالفة:

- ‌5 - عدد النسخ ومصيرها:

- ‌6 - قيمة عمل عثمان رضي الله عنه:

- ‌7 - كتابة وحفظ:

- ‌الفصل الرّابع رسم القرآن والمراحل التحسينية التي تحرج فيها

- ‌1 - الرسم العثماني:

- ‌2 - المراحل التحسينية التي تدرج فيها الرسم:

- ‌3 - حكم كتابة القرآن بالرسم الحالي:

- ‌الفصل الخامس أثر الجهود السابقة في حفظ كتاب الله من التحريف والتبديل

- ‌حفظ القرآن شكلا ومضمونا:

- ‌اهتمام النبيّ صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده:

- ‌اهتمام الأمة وتشدّدها في كتاب الله عز وجل:

- ‌دراسات وعلوم تصون القرآن:

- ‌المعجزة الإلهية:

- ‌الباب الرّابع الأحرف السبعة والقراءات

- ‌الفصل الأول ما ورد في الأحرف السبعة من الأحاديث، وسبب وروده، ومعنى الأحرف السبعة، والمقصود بها، ومصيرها

- ‌1 - ما ورد في الأحرف السبعة من الأحاديث:

- ‌2 - أسباب ورود القرآن على سبعة أحرف:

- ‌3 - معنى الأحرف السبعة والمقصود بها:

- ‌والمقصود من هذه الأحرف السبعة:

- ‌4 - مصير الأحرف السبعة:

- ‌الفصل الثاني الفرق بين الأحرف والقراءات

- ‌تمهيد:

- ‌الفرق بين الأحرف والقراءات:

- ‌الفصل الثالث القراءات المتواترة والشاذة- ضابط القراءات المتواترة

- ‌1 - أنواع القراءات:

- ‌2 - الفرق بين القراءات المتواترة والشاذة:

- ‌3 - ضابط قبول القراءات:

- ‌ملاحظة:

- ‌الباب الخامس المحكم والمتشابه والمبهم

- ‌الفصل الأول تعريفات (المحكم والمتشابه والمبهم)

- ‌تمهيد:

- ‌أولا: تعريف المحكم:

- ‌ثانيا: تعريف المتشابه:

- ‌أنواع المتشابه:

- ‌ثالثا: تعريف المبهم:

- ‌الفرق بين المتشابه والمبهم:

- ‌الفصل الثاني الآيات المتشابهة، والحكمة منها

- ‌موقف العلماء منها:

- ‌الحكمة من ذكر المتشابه:

- ‌الفصل الثالث افتتاحيات السور

- ‌معاني الأحرف المقطعة أوائل السور (حروف التهجي):

- ‌الحكمة من افتتاحيات السّور:

- ‌الباب السادس النسخ

- ‌الفصل الأول النسخ (معناه- جوازه- أهميته)

- ‌1 - معنى النسخ

- ‌2 - جواز النسخ:

- ‌3 - أهميته:

- ‌الفصل الثاني (وقوع النسخ في القرآن- أنواعه)

- ‌1 - وقوع النسخ في القرآن الكريم:

- ‌2 - أنواع النسخ في القرآن:

- ‌فائدة:

- ‌الباب السابع إعجاز القرآن

- ‌الفصل الأول إعجاز القرآن (تعريفه- دليله)

- ‌تمهيد:

- ‌1 - تعريفه:

- ‌2 - دليل الإعجاز في القرآن:

- ‌الفصل الثاني وجوه الإعجاز في القرآن

- ‌1 - الوجه العام

- ‌أولا- الإخبار عن المغيبات:

- ‌ثانيا- سمو تشريعه وشموله:

- ‌ثالثا- الإعجاز العلمي:

- ‌2 - الوجه الخاص

- ‌مظاهر الإعجاز البلاغي

- ‌أولا- الخصائص المتعلقة بأسلوب القرآن

- ‌ثانيا- الكلمة القرآنية

- ‌ثالثا- الجملة القرآنية وصياغتها

- ‌رابعا- جلال الربوبية وكبرياء الألوهية في آياته

- ‌خامسا- التصوير الفني في القرآن

- ‌تمهيد:

- ‌1 - مظاهر التصوير الفني في القرآن ووسائله:

- ‌أ- مظاهره:

- ‌ب- وسائله:

- ‌2 - نماذج تصويرية من القرآن الكريم:

- ‌الفصل الثالث أشهر الذين كتبوا في الإعجاز

- ‌الباب الثامن من أساليب القرآن الكريم

- ‌الفصل الأول القصة في القرآن الكريم

- ‌1 - تعريف القصة في القرآن:

- ‌2 - القيمة التاريخية للقصة القرآنية:

- ‌3 - أغراض القصة في القرآن:

- ‌أ- إثبات الوحي والرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم:

- ‌ب- بيان وحدة الوحي الإلهي:

- ‌ج- العبرة والموعظة:

- ‌د- تثبيت النبيّ صلى الله عليه وسلم في مجال الدعوة وبث الطمأنينة في نفوس المؤمنين:

- ‌4 - منهج القصّة القرآنية:

- ‌أ- التكرار:

- ‌1 - فائدة التّكرار وتناسقه:

- ‌2 - جمال القصة في التكرار:

- ‌ب- العرض بالقدر الذي يحقق الغرض:

- ‌ج- بث العظات والتوجيهات في سياق القصة:

- ‌وهذه اللمسات من العظات والعبر تكون:

- ‌5 - خصائص القصة القرآنية:

- ‌أ- العرض التصويري:

- ‌ألوانه وأمثلته:

- ‌نموذج تحليلي:

- ‌ب- التنويع في الاستهلال بالقصة ووضع المدخل إليها:

- ‌الفصل الثّاني الأمثال في القرآن

- ‌تمهيد:

- ‌1 - تعريف المثل:

- ‌2 - الفرق بين الأمثال والقصص:

- ‌3 - أهمية الأمثال في القرآن:

- ‌4 - نماذج من أمثال القرآن مع تحليلها:

- ‌الفصل الثّالث المجاز في القرآن

- ‌الفصل الرّابع القسم في القرآن

- ‌أ- تعريفه:

- ‌ب- صيغته:

- ‌ج- أغراض القسم في القرآن:

- ‌د- المقسم به في القرآن:

- ‌هـ- من روائع القسم في القرآن:

- ‌الباب التاسع التفسير

- ‌الفصل الأول حقيقة التفسير ونشأته وتطوره

- ‌أ- حقيقته:

- ‌ب- نشأته وتطوره:

- ‌الفصل الثاني أشهر المفسرين من الصحابة والتابعين

- ‌أولا: أشهر المفسرين من الصحابة: رضوان الله تعالى عليهم:

- ‌1 - عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌4 - رواية التفسير عنه:

- ‌5 - وفاته:

- ‌2 - عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌4 - رواية التفسير عنه:

- ‌5 - وفاته:

- ‌3 - عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌4 - رواية التفسير عنه:

- ‌5 - وفاته:

- ‌4 - أبيّ بن كعب رضي الله عنه

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌4 - رواية التفسير عنه:

- ‌5 - وفاته:

- ‌ثانيا: أشهر المفسرين من التابعين رحمهم الله تعالى:

- ‌1 - سعيد بن جبير رحمه الله تعالى

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌5 - وفاته:

- ‌2 - أبو العالية رحمه الله تعالى

- ‌1 - التعريف به:

- ‌‌‌2 - علمه:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - وفاته:

- ‌3 - علقمة بن قيس الكوفي رحمه الله تعالى

- ‌1 - التعريف به:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌4 - وفاته:

- ‌الفصل الثالث أقسام التفسير

- ‌(1) معنى التفسير بالمأثور:

- ‌(2) معنى التفسير بالرأي:

- ‌(3) معنى التفسير الباطني:

- ‌(4) معنى التفسير الإشاري:

- ‌حكم هذا النوع من التفسير:

- ‌الفصل الرّابع التعريف بأشهر التفاسير والمفسرين

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - طريقته في التفسير:

- ‌3 - خصائص تفسيره:

- ‌4 - وفاته:

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - طريقته في التفسير:

- ‌3 - خصائص تفسيره:

- ‌4 - وفاته:

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - طريقته في التفسير:

- ‌3 - خصائص تفسيره:

- ‌4 - وفاته:

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - طريقته في التفسير:

- ‌3 - خصائص تفسيره:

- ‌4 - وفاته:

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - طريقته في التفسير:

- ‌3 - خصائص تفسيره:

- ‌4 - وفاته:

- ‌الباب العاشر ترجمة القرآن الكريم

- ‌الفصل الأول الحكمة من إنزال القرآن باللغة العربية- معنى الترجمة

- ‌تمهيد:

- ‌أولا: الحكمة من إنزال القرآن الكريم باللغة العربية:

- ‌ثانيا: معنى الترجمة لغة وشرعا:

- ‌تقسيم الترجمة:

- ‌الفصل‌‌ الثانيالفروق بين الترجمة والتفسير

- ‌ الثاني

- ‌الأول:

- ‌الفارق الأول:

- ‌الفارق الثاني:

- ‌الفارق الثالث:

- ‌الفارق الرابع:

- ‌الفصل الثالث حكم ترجمة القرآن تفصيلا

- ‌أسباب استحالة الترجمة وبيان حرمتها

- ‌حكم القراءة بما يزعم أنه ترجمة

- ‌الأول:

- ‌الثاني:

- ‌الفصل الرّابع النتائج الخطيرة المترتبة على الترجمة

- ‌1 - خطر يحيق بالقرآن الكريم:

- ‌2 - خطر ينزل بالأمة الإسلامية:

- ‌3 - خطر يحل باللغة العربية:

- ‌ترجمة تفسير القرآن تغني عن ترجمته المزعومة

- ‌الباب الحادي عشر نصوص تطبيقية ونشاطات تعليمية

- ‌الفصل الأول نصوص تطبيقية مدروسة

- ‌أولا- أسباب النزول تحويل القبلة

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - سبب النزول وأهميته في تفسير الآيات:

- ‌4 - الأحكام الشرعية، والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام الشرعية:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌5 - علوم القرآن في الآيات:

- ‌ثانيا- القراءات الله جل جلاله منوّر السّماوات والأرض

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - الأحكام والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌4 - علوم القرآن في الآيات:

- ‌ثالثا- المحكم والمتشابه القرآن وصفات من أنزله

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - الأحكام والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌4 - علوم القرآن في الآيات:

- ‌5 - الإعجاز والبلاغة:

- ‌رابعا- الناسخ والمنسوخ الحضّ على القتال والثبات

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - الأحكام الشرعية والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام الشرعية:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌4 - علوم القرآن الكريم في الآيات:

- ‌1 - الآيات مدنية

- ‌2 - أسباب النزول:

- ‌3 - الناسخ والمنسوخ:

- ‌4 - القراءات:

- ‌5 - الإعجاز والبلاغة:

- ‌خامسا- القصة في القرآن قصة أصحاب الفيل

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - الأحكام والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌4 - علوم القرآن في السورة:

- ‌1 - سورة الفيل مكية

- ‌2 - وهي قصة من قصص القرآن

- ‌3 - القراءات في السورة:

- ‌4 - الإعجاز والبلاغة:

- ‌سادسا- من أمثال القرآن الانسلاخ من آيات الله

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - فيم نزلت:

- ‌4 - الأحكام والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌5 - علوم القرآن في الآيات:

- ‌1 - الآيات مكية

- ‌2 - من أمثال القرآن الملفتة والمؤثرة

- ‌3 - الإعجاز والبلاغة:

- ‌سابعا- من أقسام القرآن الاستدلال على الله الخالق المبدع

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - من المأثور:

- ‌4 - الأحكام والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌5 - علوم القرآن في الآيات:

- ‌1 - الآيات مكية

- ‌2 - القسم:

- ‌3 - القراءات:

- ‌4 - الإعجاز والبلاغة:

- ‌الفصل الثّاني نشاطات تعليمية

- ‌1 - نصوص تطبيقية للدراسة

- ‌أولا- التفسير

- ‌والمطلوب:

- ‌مصادر الأجوبة:

- ‌ثانيا- الإعجاز

- ‌والمطلوب:

- ‌الأجوبة:

- ‌ثالثا- المجاز

- ‌والمطلوب:

- ‌مصادر الإجابات:

- ‌2 - أسئلة وتطبيقات

الفصل: ‌4 - منهج زيد رضي الله عنه في الجمع:

وما أن اقتنع رضي الله عنه بصواب الفكرة حتى اهتمّ لها اهتماما بالغا وسعى لتحقيقها، فأخذ يجيل النظر ويعمل الفكر، فيمن يصلح للقيام بهذا الأمر الجليل، فاهتدى بنور الله تعالى، ووقع اختياره على زيد بن ثابت رضي الله عنه، لما اجتمع فيه من مواهب، واختصّ به من مزايا، لها كبير أثر في هذا الأمر الخطير، لم تجتمع في غيره من الصحابة. فهو من حفّاظ القرآن، ومن كتّاب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وممن شهد العرضة الأخيرة للقرآن في ختام حياته صلى الله عليه وسلم.

وهو إلى جانب ذلك كان معروفا بخصوبة العقل وشدّة الورع وعظم الأمانة، وكمال الخلق واستقامة الدّين. كلّ هذه الصفات وغيرها رجّحت لدى أبي بكر رضي الله عنه أنه أولى من يقوم بهذا العمل، وأكّد ذلك عنده أنه استشار فيه عمر رضي الله عنه فوافقه على اختياره.

أرسل أبو بكر إلى زيد- رضي الله عنهما ولما حضر عرض عليه الأمر، وبيّن له الأسباب الداعية إليه، وإشارة عمر في الموضوع، وما كان منه من تردّد ثم اقتناعه بذلك، وأنه وقع الاختيار عليه للقيام بهذه المهمة، لما يعهد فيه من صفات. ولكن زيدا رضي الله عنه لم يكن أقلّ تردّدا من أبي بكر رضي الله عنه بادئ الأمر، وهاب الموقف واستثقل المسئولية، ولكن أبا بكر ما زال به حتى أقنعه بصواب ما ندب إليه، فاطمأنت نفسه وسكن قلبه وشرح الله صدره، فشرع بالعمل العظيم، يشرف عليه ويعاونه كبار الصحابة، وعلى رأسهم أبو بكر وعمر رضوان الله عليهم أجمعين، واستمرّ العمل حتى تمّ لهم ما أرادوا، وأتمّ الله تعالى عليهم نعمته وأكمل لهم دينهم الذي ارتضى لهم.

‌4 - منهج زيد رضي الله عنه في الجمع:

لقد اتبع زيد في جمعه القرآن منهجا قويما وطريقة دقيقة محكمة، وضعها له أبو بكر، وساعده على تنفيذها صاحب الرأي عمر، رضوان الله عليهم أجمعين.

ص: 83

أخرج ابن أبي داود: أن أبا بكر رضي الله عنه قال لعمر وزيد رضي الله عنهما: اقعدا على باب المسجد، فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه «1» .

وأخرج أيضا: عن عبد الرحمن بن حاطب قال: قدم عمر فقال: من كان تلقّى من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من القرآن فليأت به، وكانوا يكتبون ذلك في المصحف والألواح والعسب، وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شاهدان «2» .

قال ابن حجر: المراد بالشاهدين الحفظ والكتابة.

وكلام السخاوي في (جمال القرّاء) يفيد: أن المراد بهما رجلان عدلان، فإنه قال: المراد أنهما يشهدان على أن ذلك المكتوب كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم «3» .

والذي يدلّ على ما أفاده كلام السخاوي ما أخرجه ابن أشتة «4» في (المصاحف) عن الليث بن سعد «5» قال: أوّل من جمع القرآن أبو بكر، وكتبه زيد، وكان الناس يأتون زيد بن ثابت، فكان لا يكتب آية إلا بشاهدي عدل.

ويتلخّص لدينا أن الطريقة التي اتّبعت في الجمع كانت تقوم على أمرين:

الأمر الأول: معتمده فيما يجمع من آيات، فقد اعتمد رضي الله عنه على

(1) الإتقان في علوم القرآن؛ للسيوطي (1/ 184).

(2)

المصدر السابق (1/ 184) والعسب: جمع عسيب، وهو جريد النخل العريض.

(3)

الإتقان (1/ 184).

(4)

هو محمد بن عبد الله بن محمد بن أشتة، نحوي محقق ثقة، اشتغل كثيرا بعلوم القرآن.

(5)

الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي بالولاء، إمام أهل مصر في عصره، حديثا وفقها، أصله من خراسان ووفاته في القاهرة سنة (175 هـ). قال الإمام الشافعي: الليث أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا به.

ص: 84

مصدرين يأخذ منهما آيات الله تعالى:

* المصدر الأول: ما كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من آيات على الرقاع ونحوها.

* المصدر الثاني: ما كان محفوظا في صدور الرجال من قرّاء الصحابة وحفّاظهم.

الأمر الثاني: الاستيثاق مما يجمع من الآيات، وقد كان هذا الاستيثاق قائما على أساسين:

* الأساس الأول: أنه كان رضي الله عنه لا يقبل شيئا محفوظا إلا إذا دعّم بالكتابة، فمن جاءه بآية يحفظها لم يثبتها حتى يأتيه بها هو أو غيره مكتوبة.

* الأساس الثاني: أنه كان لا يقبل ما كان مكتوبا إلا إذا شهد شاهدان أنه كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على تلك الرقعة هكذا.

وإذا علمنا أنّ زيد بن ثابت رضي الله عنه كان حافظا لكتاب الله تعالى وأحد كتّاب الوحي، وكذلك كان مساعده في الجمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أدركنا مدى الدّقة والحيطة والحذر، ومدى التّحرّي الشامل، الذي أخذ المسلمون به أنفسهم، في كتابة آيات الله تعالى وتبليغها، حيث لم يكن أحدهم ليكتفي بما حفظ في قلبه، ولا بما كتب بيده، ولا بما سمع بأذنه، حتى يضمّ إلى ذلك وثائق أخرى، زيادة في الوثوق، ومبالغة في الاحتياط، وإبعادا للشك والارتياب. ولقد كانت هذه الشدة في المنهج نابعة عن الشعور بعظم المسئولية وخطورة العمل، الذي عبّر عنه زيد رضي الله عنه بقوله: فو الله لو كلّفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن.

وهذه الدّقة وهذا الحذر هو الذي يفسر لنا قول زيد رضي الله عنه: حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري، لم أجدها عند غيره

ص: 85