المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌2 - دليل الإعجاز في القرآن: - الواضح في علوم القرآن

[مصطفى ديب البغا]

فهرس الكتاب

- ‌مقدّمة

- ‌مدخل تمهيدي تعريف «علوم القرآن» وموضوعه وفائدته وتاريخه

- ‌1 - تعريف «علوم القرآن»

- ‌2 - موضوعه

- ‌3 - فائدته

- ‌4 - تاريخ علوم القرآن

- ‌الباب الأوّل معنى القرآن وفضله واحترامه

- ‌أولا: معنى القرآن لغة وأسماؤه

- ‌ثانيا: تعريف القرآن الكريم اصطلاحا

- ‌شرح عناصر التعريف:

- ‌أ- المعجز:

- ‌ب- الموحى به:

- ‌1 - معنى الوحي لغة وشرعا:

- ‌2 - أنواع الوحي:

- ‌3 - حالات الوحي:

- ‌4 - شبه الجاحدين والمنكرين للوحي:

- ‌ج- المتعبّد بتلاوته:

- ‌د- المنقول بالتواتر:

- ‌ثالثا: فضل القرآن وأهميته في حياة المسلمين وضرورة العمل به وأثره في العالم

- ‌1 - فضل القرآن الكريم

- ‌(1) - الله عز وجل يصف القرآن الكريم

- ‌(2) النبيّ العظيم يصف القرآن

- ‌(3) الوليد بن المغيرة يصف القرآن

- ‌2 - أهمية القرآن في حياة المسلمين

- ‌3 - أثر القرآن في العالم

- ‌رابعا: فضل تلاوة القرآن، وآداب التلاوة، وحكم التغني بالقرآن

- ‌1 - فضل تلاوة القرآن

- ‌2 - آداب التلاوة

- ‌3 - التغني بالقرآن

- ‌خامسا: احترام القرآن معناه ومظاهره- البدع المتعلقة بذلك

- ‌1 - احترام القرآن:

- ‌2 - البدع المتعلقة باحترام القرآن والتحذير منها:

- ‌أ- تقبيل المصحف:

- ‌ب- تعليق المصحف بالأعناق:

- ‌ج- الاستخارة بالقرآن:

- ‌سادسا: أخذ الأجرة على قراءة القرآن وتعليمه، والمداواة به

- ‌1 - أخذ الأجرة على قراءة القرآن وتعليمه:

- ‌2 - المداواة بالقرآن:

- ‌الباب الثاني نزول القرآن الكريم

- ‌الفصل الأول نزول القرآن الكريم منجما

- ‌تمهيد:

- ‌أ- تنزلات القرآن الكريم:

- ‌ب- نزول القرآن منجما:

- ‌حكم نزول القرآن منجما:

- ‌1 - تثبيت فؤاد النبيّ صلى الله عليه وسلم:

- ‌2 - تيسير حفظ القرآن وتسهيل فهمه:

- ‌3 - التدرج في التشريع:

- ‌4 - مسايرة الحوادث:

- ‌5 - الدلالة القاطعة على أن القرآن كلام الله وحده:

- ‌6 - توثيق وقائع السيرة النبوية:

- ‌الفصل الثاني أول ما نزل وآخر ما نزل من القرآن

- ‌1 - أول ما نزل:

- ‌القول الأول:

- ‌القول الثاني:

- ‌القول الثالث:

- ‌القول الرابع:

- ‌2 - آخر ما نزل:

- ‌الفصل الثالث نزول القرآن وفقا للأسباب والحكمة من ذلك

- ‌1 - حكمة ارتباط الآيات بأسباب النزول:

- ‌2 - أمثلة لأسباب النزول:

- ‌3 - أهمية معرفة أسباب النزول:

- ‌4 - طريقة معرفة أسباب النزول:

- ‌5 - اهتمام العلماء بالكتابة في أسباب النزول:

- ‌الفصل الرّابع المكي والمدني وخصائص كل منهما

- ‌1 - تحديد المكي والمدني:

- ‌2 - الطريقة الموصلة إلى معرفة المكي والمدني:

- ‌3 - خصائص كلّ من المكي والمدني:

- ‌أ- خصائص القرآن المكي والمدني اللفظية أو الأسلوبية:

- ‌ب- خصائص القرآن المكي والمدني الموضوعية:

- ‌أولا: في القرآن المكي:

- ‌ثانيا: في القرآن المدني:

- ‌4 - فوائد معرفة المكّي والمدني:

- ‌5 - عدد السور المكية والمدنية المتفق عليها و‌‌المختلف فيها:

- ‌المختلف فيه

- ‌المدني باتفاق

- ‌والمكي بالاتفاق:

- ‌الباب الثالث جمع القرآن وكتابته

- ‌تمهيد

- ‌الفصل الأول حفظ القرآن وكتابته في عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم ترتيبه- أسماء سوره

- ‌1 - حفظ القرآن في الصدور:

- ‌(1) حفظ النبيّ صلى الله عليه وسلم:

- ‌(2) حفظ الصحابة للقرآن:

- ‌2 - كتابة القرآن في السطور:

- ‌3 - ترتيب آيات القرآن الكريم:

- ‌4 - أسماء سور القرآن وترتيبها:

- ‌أ- أسماء السور:

- ‌ب- ترتيب السور:

- ‌الفصل الثاني جمع القرآن في عهد أبي بكر رضي الله عنه

- ‌تمهيد:

- ‌1 - كيفية جمع أبي بكر رضي الله عنه للقرآن:

- ‌2 - سبب القيام بهذا الجمع:

- ‌3 - قرار أبي بكر رضي الله عنه وتنفيذه:

- ‌4 - منهج زيد رضي الله عنه في الجمع:

- ‌5 - مكان هذه الصحف:

- ‌6 - مزايا هذه الصحف:

- ‌7 - أسبقية وفضل:

- ‌الفصل الثالث جمع القرآن على عهد عثمان رضي الله عنه

- ‌مجمل ما جدّ في عهد عثمان رضي الله عنه:

- ‌1 - أسباب عمل عثمان رضي الله عنه:

- ‌قرار عثمان رضي الله عنه وتنفيذه:

- ‌2 - منهج اللجنة في كتابة النسخ وقيمة هذا المنهج:

- ‌3 - مزايا مصاحف عثمان رضي الله عنه:

- ‌4 - تحريق الصحف والمصاحف المخالفة:

- ‌5 - عدد النسخ ومصيرها:

- ‌6 - قيمة عمل عثمان رضي الله عنه:

- ‌7 - كتابة وحفظ:

- ‌الفصل الرّابع رسم القرآن والمراحل التحسينية التي تحرج فيها

- ‌1 - الرسم العثماني:

- ‌2 - المراحل التحسينية التي تدرج فيها الرسم:

- ‌3 - حكم كتابة القرآن بالرسم الحالي:

- ‌الفصل الخامس أثر الجهود السابقة في حفظ كتاب الله من التحريف والتبديل

- ‌حفظ القرآن شكلا ومضمونا:

- ‌اهتمام النبيّ صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده:

- ‌اهتمام الأمة وتشدّدها في كتاب الله عز وجل:

- ‌دراسات وعلوم تصون القرآن:

- ‌المعجزة الإلهية:

- ‌الباب الرّابع الأحرف السبعة والقراءات

- ‌الفصل الأول ما ورد في الأحرف السبعة من الأحاديث، وسبب وروده، ومعنى الأحرف السبعة، والمقصود بها، ومصيرها

- ‌1 - ما ورد في الأحرف السبعة من الأحاديث:

- ‌2 - أسباب ورود القرآن على سبعة أحرف:

- ‌3 - معنى الأحرف السبعة والمقصود بها:

- ‌والمقصود من هذه الأحرف السبعة:

- ‌4 - مصير الأحرف السبعة:

- ‌الفصل الثاني الفرق بين الأحرف والقراءات

- ‌تمهيد:

- ‌الفرق بين الأحرف والقراءات:

- ‌الفصل الثالث القراءات المتواترة والشاذة- ضابط القراءات المتواترة

- ‌1 - أنواع القراءات:

- ‌2 - الفرق بين القراءات المتواترة والشاذة:

- ‌3 - ضابط قبول القراءات:

- ‌ملاحظة:

- ‌الباب الخامس المحكم والمتشابه والمبهم

- ‌الفصل الأول تعريفات (المحكم والمتشابه والمبهم)

- ‌تمهيد:

- ‌أولا: تعريف المحكم:

- ‌ثانيا: تعريف المتشابه:

- ‌أنواع المتشابه:

- ‌ثالثا: تعريف المبهم:

- ‌الفرق بين المتشابه والمبهم:

- ‌الفصل الثاني الآيات المتشابهة، والحكمة منها

- ‌موقف العلماء منها:

- ‌الحكمة من ذكر المتشابه:

- ‌الفصل الثالث افتتاحيات السور

- ‌معاني الأحرف المقطعة أوائل السور (حروف التهجي):

- ‌الحكمة من افتتاحيات السّور:

- ‌الباب السادس النسخ

- ‌الفصل الأول النسخ (معناه- جوازه- أهميته)

- ‌1 - معنى النسخ

- ‌2 - جواز النسخ:

- ‌3 - أهميته:

- ‌الفصل الثاني (وقوع النسخ في القرآن- أنواعه)

- ‌1 - وقوع النسخ في القرآن الكريم:

- ‌2 - أنواع النسخ في القرآن:

- ‌فائدة:

- ‌الباب السابع إعجاز القرآن

- ‌الفصل الأول إعجاز القرآن (تعريفه- دليله)

- ‌تمهيد:

- ‌1 - تعريفه:

- ‌2 - دليل الإعجاز في القرآن:

- ‌الفصل الثاني وجوه الإعجاز في القرآن

- ‌1 - الوجه العام

- ‌أولا- الإخبار عن المغيبات:

- ‌ثانيا- سمو تشريعه وشموله:

- ‌ثالثا- الإعجاز العلمي:

- ‌2 - الوجه الخاص

- ‌مظاهر الإعجاز البلاغي

- ‌أولا- الخصائص المتعلقة بأسلوب القرآن

- ‌ثانيا- الكلمة القرآنية

- ‌ثالثا- الجملة القرآنية وصياغتها

- ‌رابعا- جلال الربوبية وكبرياء الألوهية في آياته

- ‌خامسا- التصوير الفني في القرآن

- ‌تمهيد:

- ‌1 - مظاهر التصوير الفني في القرآن ووسائله:

- ‌أ- مظاهره:

- ‌ب- وسائله:

- ‌2 - نماذج تصويرية من القرآن الكريم:

- ‌الفصل الثالث أشهر الذين كتبوا في الإعجاز

- ‌الباب الثامن من أساليب القرآن الكريم

- ‌الفصل الأول القصة في القرآن الكريم

- ‌1 - تعريف القصة في القرآن:

- ‌2 - القيمة التاريخية للقصة القرآنية:

- ‌3 - أغراض القصة في القرآن:

- ‌أ- إثبات الوحي والرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم:

- ‌ب- بيان وحدة الوحي الإلهي:

- ‌ج- العبرة والموعظة:

- ‌د- تثبيت النبيّ صلى الله عليه وسلم في مجال الدعوة وبث الطمأنينة في نفوس المؤمنين:

- ‌4 - منهج القصّة القرآنية:

- ‌أ- التكرار:

- ‌1 - فائدة التّكرار وتناسقه:

- ‌2 - جمال القصة في التكرار:

- ‌ب- العرض بالقدر الذي يحقق الغرض:

- ‌ج- بث العظات والتوجيهات في سياق القصة:

- ‌وهذه اللمسات من العظات والعبر تكون:

- ‌5 - خصائص القصة القرآنية:

- ‌أ- العرض التصويري:

- ‌ألوانه وأمثلته:

- ‌نموذج تحليلي:

- ‌ب- التنويع في الاستهلال بالقصة ووضع المدخل إليها:

- ‌الفصل الثّاني الأمثال في القرآن

- ‌تمهيد:

- ‌1 - تعريف المثل:

- ‌2 - الفرق بين الأمثال والقصص:

- ‌3 - أهمية الأمثال في القرآن:

- ‌4 - نماذج من أمثال القرآن مع تحليلها:

- ‌الفصل الثّالث المجاز في القرآن

- ‌الفصل الرّابع القسم في القرآن

- ‌أ- تعريفه:

- ‌ب- صيغته:

- ‌ج- أغراض القسم في القرآن:

- ‌د- المقسم به في القرآن:

- ‌هـ- من روائع القسم في القرآن:

- ‌الباب التاسع التفسير

- ‌الفصل الأول حقيقة التفسير ونشأته وتطوره

- ‌أ- حقيقته:

- ‌ب- نشأته وتطوره:

- ‌الفصل الثاني أشهر المفسرين من الصحابة والتابعين

- ‌أولا: أشهر المفسرين من الصحابة: رضوان الله تعالى عليهم:

- ‌1 - عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌4 - رواية التفسير عنه:

- ‌5 - وفاته:

- ‌2 - عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌4 - رواية التفسير عنه:

- ‌5 - وفاته:

- ‌3 - عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌4 - رواية التفسير عنه:

- ‌5 - وفاته:

- ‌4 - أبيّ بن كعب رضي الله عنه

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌4 - رواية التفسير عنه:

- ‌5 - وفاته:

- ‌ثانيا: أشهر المفسرين من التابعين رحمهم الله تعالى:

- ‌1 - سعيد بن جبير رحمه الله تعالى

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌5 - وفاته:

- ‌2 - أبو العالية رحمه الله تعالى

- ‌1 - التعريف به:

- ‌‌‌2 - علمه:

- ‌2 - علمه:

- ‌3 - وفاته:

- ‌3 - علقمة بن قيس الكوفي رحمه الله تعالى

- ‌1 - التعريف به:

- ‌3 - مكانته في التفسير:

- ‌4 - وفاته:

- ‌الفصل الثالث أقسام التفسير

- ‌(1) معنى التفسير بالمأثور:

- ‌(2) معنى التفسير بالرأي:

- ‌(3) معنى التفسير الباطني:

- ‌(4) معنى التفسير الإشاري:

- ‌حكم هذا النوع من التفسير:

- ‌الفصل الرّابع التعريف بأشهر التفاسير والمفسرين

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - طريقته في التفسير:

- ‌3 - خصائص تفسيره:

- ‌4 - وفاته:

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - طريقته في التفسير:

- ‌3 - خصائص تفسيره:

- ‌4 - وفاته:

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - طريقته في التفسير:

- ‌3 - خصائص تفسيره:

- ‌4 - وفاته:

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - طريقته في التفسير:

- ‌3 - خصائص تفسيره:

- ‌4 - وفاته:

- ‌1 - التعريف به:

- ‌2 - طريقته في التفسير:

- ‌3 - خصائص تفسيره:

- ‌4 - وفاته:

- ‌الباب العاشر ترجمة القرآن الكريم

- ‌الفصل الأول الحكمة من إنزال القرآن باللغة العربية- معنى الترجمة

- ‌تمهيد:

- ‌أولا: الحكمة من إنزال القرآن الكريم باللغة العربية:

- ‌ثانيا: معنى الترجمة لغة وشرعا:

- ‌تقسيم الترجمة:

- ‌الفصل‌‌ الثانيالفروق بين الترجمة والتفسير

- ‌ الثاني

- ‌الأول:

- ‌الفارق الأول:

- ‌الفارق الثاني:

- ‌الفارق الثالث:

- ‌الفارق الرابع:

- ‌الفصل الثالث حكم ترجمة القرآن تفصيلا

- ‌أسباب استحالة الترجمة وبيان حرمتها

- ‌حكم القراءة بما يزعم أنه ترجمة

- ‌الأول:

- ‌الثاني:

- ‌الفصل الرّابع النتائج الخطيرة المترتبة على الترجمة

- ‌1 - خطر يحيق بالقرآن الكريم:

- ‌2 - خطر ينزل بالأمة الإسلامية:

- ‌3 - خطر يحل باللغة العربية:

- ‌ترجمة تفسير القرآن تغني عن ترجمته المزعومة

- ‌الباب الحادي عشر نصوص تطبيقية ونشاطات تعليمية

- ‌الفصل الأول نصوص تطبيقية مدروسة

- ‌أولا- أسباب النزول تحويل القبلة

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - سبب النزول وأهميته في تفسير الآيات:

- ‌4 - الأحكام الشرعية، والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام الشرعية:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌5 - علوم القرآن في الآيات:

- ‌ثانيا- القراءات الله جل جلاله منوّر السّماوات والأرض

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - الأحكام والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌4 - علوم القرآن في الآيات:

- ‌ثالثا- المحكم والمتشابه القرآن وصفات من أنزله

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - الأحكام والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌4 - علوم القرآن في الآيات:

- ‌5 - الإعجاز والبلاغة:

- ‌رابعا- الناسخ والمنسوخ الحضّ على القتال والثبات

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - الأحكام الشرعية والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام الشرعية:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌4 - علوم القرآن الكريم في الآيات:

- ‌1 - الآيات مدنية

- ‌2 - أسباب النزول:

- ‌3 - الناسخ والمنسوخ:

- ‌4 - القراءات:

- ‌5 - الإعجاز والبلاغة:

- ‌خامسا- القصة في القرآن قصة أصحاب الفيل

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - الأحكام والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌4 - علوم القرآن في السورة:

- ‌1 - سورة الفيل مكية

- ‌2 - وهي قصة من قصص القرآن

- ‌3 - القراءات في السورة:

- ‌4 - الإعجاز والبلاغة:

- ‌سادسا- من أمثال القرآن الانسلاخ من آيات الله

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - فيم نزلت:

- ‌4 - الأحكام والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌5 - علوم القرآن في الآيات:

- ‌1 - الآيات مكية

- ‌2 - من أمثال القرآن الملفتة والمؤثرة

- ‌3 - الإعجاز والبلاغة:

- ‌سابعا- من أقسام القرآن الاستدلال على الله الخالق المبدع

- ‌تمهيد:

- ‌1 - شرح المفردات:

- ‌2 - المعنى الإجمالي:

- ‌3 - من المأثور:

- ‌4 - الأحكام والتوجيهات المستفادة:

- ‌أ- الأحكام:

- ‌ب- التوجيهات المستفادة:

- ‌5 - علوم القرآن في الآيات:

- ‌1 - الآيات مكية

- ‌2 - القسم:

- ‌3 - القراءات:

- ‌4 - الإعجاز والبلاغة:

- ‌الفصل الثّاني نشاطات تعليمية

- ‌1 - نصوص تطبيقية للدراسة

- ‌أولا- التفسير

- ‌والمطلوب:

- ‌مصادر الأجوبة:

- ‌ثانيا- الإعجاز

- ‌والمطلوب:

- ‌الأجوبة:

- ‌ثالثا- المجاز

- ‌والمطلوب:

- ‌مصادر الإجابات:

- ‌2 - أسئلة وتطبيقات

الفصل: ‌2 - دليل الإعجاز في القرآن:

ضد القدرة، ومنه المعجزة، وهي- اصطلاحا- أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي سالم عن المعارضة.

والإعجاز هو: ضعف القدرة الإنسانية في محاولة المعجزة ومزاولتها، على شدة الإنسان واتصال عنايته في ذلك، ثم استمرار هذا الضعف على تراخي الزمن وتقدمه.

وإعجاز القرآن: معناه: إظهار صدق النبيّ صلى الله عليه وسلم في دعوى الرسالة بإظهار عجز العرب عن معارضته في معجزته الخالدة- وهي القرآن- وعجز الأجيال بعدهم عن ذلك.

وذلك أن القرآن قد سما في علوه إلى شأو بعيد بحيث تعجز القدرة البشرية عن الإتيان بمثله، سواء كان هذا العلو في بلاغته، أو تشريعه، أو مغيباته.

‌2 - دليل الإعجاز في القرآن:

قام محمد بن عبد الله- صلوات الله وسلامه عليه- يعرض دعوته على الناس، ويخبرهم أنه رسول الله إليهم جميعا، ولما سألوه أن يأتيهم بمعجزة تدلّ على صدق دعوته، وتبرهن على صحة رسالته، أجابهم بما أخبره به الله تعالى، وأبان لهم أن معجزته الواضحة، وآيته الساطعة، ودليله الصادق، الذي يقوم مقام معجزات من سبقه من الأنبياء هو ما يتلوه عليهم من قرآن: وَقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (50) أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [العنكبوت: 50 - 51] ويتجلّى دليل الإعجاز بالمظاهر التالية:

1 -

تحدي المشركين العرب أن يعارضوه.

لما طلب هؤلاء المعجزة، وجاءهم ذاك الجواب من رب العزة لم يذعنوا للحق

ص: 151

الذي عرفوه: وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الفرقان: 5] ولم يكتفوا بذلك بل مالوا إلى العناد والمكابرة، غافلين عن العاقبة التي ستكشف حالهم، وقالوا: قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ [الأنفال: 30].

وهنا حان الوقت لتحطيم هذا العناد وكشف هذه المواربة، وأخذ القرآن يتحداهم بدعواهم نفسها: أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ (33) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ [الطور: 33 - 34] فوجهم هؤلاء أمام هذا التحدي الصارم الذي لم يتوقّعوه، وسقط في أيديهم.

ثم أخذ القرآن يبكّت عليهم دعواهم، وينوّع لهم في أشكال من التحدي:

يقرّعهم تارة ويحمّسهم أخرى، ويبالغ في تحديهم وإثبات عجزهم: فيتدرج من التحدي بالإتيان بمثل القرآن، إلى التحدي بعشر سور مثله: أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (13) فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [هود: 13 - 14].

ثم يتدرج فيتحدّاهم أن يأتوا بسورة واحدة مثله: أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [يونس: 38]. بل إن لم تكن مثله فلتكن شبيهة به، قريبة منه: وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [البقرة:

23]. كل ذلك مع السماح لهم أن يستعينوا بمن شاءوا وأرادوا ممن يتصورون لديهم العون، ويتوقعون منهم النصرة.

ثم يصل التحدّي غايته، ويبلغ منتهاه، ليدفعهم بالحقيقة التي لا مرية فيها،

ص: 152

ويقطع عليهم الطريق ويسد في وجههم السبل، فيسجل عليهم العجز ولو اجتمع لذلك الجن والإنس: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً [الإسراء: 88]. بل يصل الأمر إلى صراحة في التحدي لا يمكن أن يجرؤ عليها بشر ذو عقل- لو كان هو الذي يقول ذلك- فينفي عنهم

القدرة على سبيل التأييد: فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ [البقرة: 24].

2 -

عجزهم عن المعارضة واضطراب موقفهم:

كان هذا التحدي والعرب في ذروة مجدهم فصاحة وبلاغة، ومعرفة بفنون القول وأساليب الكلام، فكان مقتضى ذلك- وهم أكثر ما يكونون حرصا على إطفاء نوره وإخفاء أمره- أن يهبوا لمعارضته، ويدفعوا بذلك خطره عنهم، ويمحوا الخزي الذي ألصقه بهم- لو كان ذلك في مقدورهم- كيف لا، وهم الذين قالوا: لو نشاء لقلنا مثل هذا؟ ولكن شيئا من هذا لم يحصل، ولم ينقل عن واحد منهم أنه استجاب لتحدي القرآن في محاولة ما، أو حدّث نفسه بشيء من ذلك.

وإنما الذي حصل هو أنهم تعدوا هذا وعدلوا إلى مسالك شائكة، وانتهجوا أساليب ملتوية، فما أن قرع القرآن أسماعهم بهذا التحدي الصارخ حتى اضطربوا في قولهم، وحاروا في أمرهم، ولجؤوا إلى وصفه بالشعر تارة، وبالسحر أخرى، وبالكهانة مرة، وبالجنون حينا، وغير ذلك مما اضطربوا فيه وتلجلجوا وسجله عليهم القرآن: بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ [الأنبياء: 5]. وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ [الزخرف: 30]. أَإِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ [الصافات: 36]. وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ (41) وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ [الحاقة: 41 - 43].

ص: 153

ولما كانت أباطيلهم هذه بادية العوار- كما فندها القرآن- ظاهرة في إعلان ضعفهم وعجزهم عن مقارعة الحجة بالحجة، وهروبا صريحا من التحدي، لم يجدوا بدا من سلوك الطريق الصعب، واللجوء إلى القوة، ولو كلفتهم الغالي والنفيس، وحكمت السيوف في أعناقهم، وأفقدتهم الأزواج والأولاد، وأباحت دماءهم وأموالهم. وكل هذا قد حصل، وآثروه- وهم أكثر الناس حمية وأنفة- على أن يتصدوا لمعارضة القرآن، وما ذلك إلا لأنهم علموا أنه ليس بمقدورهم الإتيان بمثله، وإلا لبادروا إليه ولكان أهون عليهم وأقل كلفة. وإذا ثبت أنه ليس في مقدورهم ثبت- من باب أولى- أنه ليس في مقدور غيرهم، وبالتالي ثبت أنه ليس من كلام البشر.

هذا ولقد استمرّ هذا التحدّي يقرع آذان الأدباء والشعراء والبلغاء- على اختلاف نحلهم ومذاهبهم- في كل عصر وقرن، واستمر هذا الوجوم أمام شموخ القرآن في إعجازه، ولم يجرؤ أحد- ممن عنده أثارة من علم أو فهم- على أن يتصدى لهذا الشموخ، وهذا دليل مادي ملموس من أقوى دلائل الإعجاز في القرآن، وما ورد من محاولات سخيفة في معارضته فإنما هو هذيان نجلّ المقام عن ذكره.

3 -

سماعه حجة:

من دلائل الإعجاز في القرآن أن الله سبحانه وتعالى جعل سماعه حجّة، قال تعالى: وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ [التوبة: 6] فلولا أن سماعه حجة لما وقف أمنه على سماعه، ولا يكون حجة إلا إذا كان معجزة.

4 -

تأثيره النفسي:

لعل من أقوى دلائل الإعجاز في القرآن هو ذاك التأثير الذي يبعثه في النفوس،

ص: 154

فإنه لا يكاد يطرق السمع حتى يخلص إلى القلب، وتجد منه النفس لذة وحلاوة، لا تجدهما في غيره من الكلام، يستوي في ذلك أصحاب القلوب القاسية وذوو الأفئدة الخاشعة، فلقد سحر القرآن العرب منذ اللحظة الأولى، فآمن منهم من شرح الله صدره للإسلام، وكفر منهم من ختم الله على قلبه وسمعه وجعل على بصره غشاوة.

ولا أدل على هذا التأثير النفسي الذي يؤكد إعجاز القرآن من ذلك القول الذي كان يتواصى به المشركون، وحكاه عنهم القرآن: لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ [فصلت: 26]. ورغم ذلك فقد كانوا ينشدون إلى بيت محمد بن عبد الله- صلوات الله وسلامه عليه- ليستمعوا لهذا القرآن الذي أخذ بمجامع قلوبهم وسحر عقولهم، ولا غرابة وهو الكلام المنزل الذي يقول الله تعالى فيه: لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ [الحشر: 21] وقال: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ [الزمر: 23].

والأمثلة على ذلك كثيرة وكثيرة جدا، وليس غريبا عنك قول الوليد بن المغيرة فيه:

والله إن لقوله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه ليحطم ما تحته، وإنه ليعلو وما يعلى. وقول عتبة بن ربيعة: إني سمعت قولا، والله ما سمعت بمثله قط، والله ما هو بالشعر ولا بالسحر، ولا بالكهانة. فقال له القوم: سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه. قال: هذا رأيي فيه، فاصنعوا ما بدا لكم «1» ، وما إسلام عمر «2» رضي الله عنه وأمثاله عنك ببعيد.

(1) رواه الحاكم في المستدرك (2/ 506) وانظر السيرة النبوية لابن هشام (1/ 72، 78) والإتقان؛ للسيوطي (2/ 1004).

(2)

انظر قصة إسلام عمر في أسد الغابة (4/ 54) وشرح المواهب (1/ 317).

ص: 155