الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كَلَامًا طَوِيلًا فِي السُّنَّةِ وَهُوَ رحمه الله مِنْ نُظَرَاءِ الْجُنَيْدِ وَأَعْيَانِ مَشَايِخِ الْقَوْمِ تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ بِبَغْدَادَ.
[قَوْلُ أَبِي جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيِّ الصُّوفِيِّ]
(قَوْلُ أَبِي جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيِّ الصُّوفِيِّ) ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرِ الْمَقْدِسِيُّ مُحَدِّثُ الصُّوفِيَّةِ فِي كِتَابِهِ عَنْهُ أَنَّهُ حَضَرَ مَجْلِسَ أَبِي الْمَعَالِي الْجُوَيْنِيِّ وَهُوَ يَقُولُ: كَانَ اللَّهُ وَلَا عَرْشَ وَهُوَ الْآنَ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ. . . وَكَلَامًا مِنْ هَذَا الْمَعْنَى. فَقَالَ: يَا شَيْخُ دَعْنَا مِنْ ذِكْرِ الْعَرْشِ وَأَخْبِرْنَا عَنْ هَذِهِ الضَّرُورَةِ الَّتِي نَجِدُهَا فِي قُلُوبِنَا؛ فَإِنَّهُ مَا قَالَ عَارِفٌ قَطُّ يَا اللَّهُ إِلَّا وَجَدَ مِنْ قَلْبِهِ ضَرُورَةً تَطْلُبُ الْعُلُوَّ وَلَا يَلْتَفِتُ يَمْنَةً وَلَا يَسْرَةً فَكَيْفَ نَدْفَعُ هَذِهِ الضَّرُورَةَ عَنْ قُلُوبِنَا؟ قَالَ: فَصَرَخَ أَبُو الْمَعَالِي وَلَطَمَ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ: حَيَّرَنِي الْهَمْدَانِيُّ حَيَّرَنِي الْهَمْدَانِيُّ.