الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وكذا ذكره الطّبري، وأورده ابن ماكولا في ترجمة رياح- بكسر الراء بعدها مثناة تحتانية، وقال: ذكر ذلك ابن حبيب.
9036- هوذة الأنصاريّ
.
ذكره الطّبرانيّ في الصّحابة، ولم يخرج له شيئا.
قلت: لعله والد عبد بن هوذة، فقد تقدم في ترجمته قول من قال: إن الحديث لهوذة والد معبد.
9037- هوذة:
غير منسوب «1» .
قال البغويّ: ذكره ابن سعد، وقال: روى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم حديثا، ولم يذكره، وترجم له الطّبراني ولم يذكر الحديث.
قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله.
الهاء بعدها الياء
9038- هيّاج بن محارب العامريّ
.
ذكره ابن السّكن وابن قانع،
وساق ابن قانع من طريق خلدة بنت العرباض، عن الهيّاج بن الهياج بن محارب- أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال:«الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» .
وقال ابن السّكن: روي عنه حديث بإسناد مجهول.
9039- هيبان
«2»
: بفتح أوله وسكون ثانية ثم موحدة، الأسلميّ. ويقال هيفان، بالفاء بدل الباء.
أورد ابن مندة من طريق يزيد بن أبي منصور، عن عبد اللَّه بن الهيبان، عن أبيه، قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: «صدقة المرء المسلّم من سعة كأطيب مسك يوجد ريحه من مسيرة جواز يوم، وصدقة من جهد وفاقة كأطيب مسك في برّ أو بحر يوجد ريحه من مسيرة سنة»
«3» .
9040- هيت المخنث
«4» .
(1) أسد الغابة ت (5421) .
(2)
الأعلام 8/ 103، أسد الغابة ت (5422) .
(3)
ذكره المتقي الهندي في الكنز (16278) وعزاه لأبي نعيم عن هيبان.
(4)
أسد الغابة ت (5443) .
وقع ذكره في «صحيح البخاريّ» ، من طريق سفيان بن عتبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: دخل عليّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعندي مخنّث، فسمعته يقول لعبد اللَّه بن أبي أمية: إن فتح اللَّه عليكم الطائف فعليك بابنة غيلان، فإنّها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم:«لا يدخل عليكم هذا» .
قال سفيان: قال ابن جريج: اسم المخنّث هيت. والحديث عند مسلّم، وأبي داود، والنسائي، دون تسميته.
وقد أخرج عبد الملك بن حبيب في «الواضحة» ، عن حبيب كاتب مالك، قال: قلت لمالك: إن سفيان زاد في حديث بنت غيلان أنّ مخنّثا يقال له هيت، فقال مالك: صدق، وهو كذلك، وكان النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم غرّبه إلى الحمى.
قال أبو عمر في التمهيد: هذا غير معروف عن سفيان، وإنما ذكره سفيان عن ابن جريج، وأخرج الجوزجانيّ في تاريخه من طريق الأوزاعيّ، عن الزهريّ، عن علي بن حسين، كان مخنّث يدخل على أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم يقال له هيت.
وكذا أخرجه أبو يعلي، من طريق يونس، عن الزّهري، عن عروة، عن عائشة، فذكر أصل القصّة، وفيها: إن هيتا كان يدخل، وهو في الصّحيح من طريق معمر عن الزهري، دون تسميته.
وأخرج المستغفريّ من طريق داود بن بكر، عن ابن المنكدر- أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم نفى هيتا في كلمتين تكلم بهما تشبه كلام النساء: قال لعبد الرحمن بن أبي بكر:
إذا فتحتم الطائف غدا فعليك بابنة غيلان، فإنّها تقبل بأربع وتدبر بثمان. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: «لا تدخلوهم بيوتكم
…
» الحديث.
وأخرج ابن أبي شيبة، وأحمد بن إبراهيم الدّورقي في مسنديهما، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن عامر بن سعد بن مالك، عن أبيه- أنه خطب امرأة بمكة فقال: من يخبرني عنها؟ فقال رجل مخنّث يقال له هيت: أنا أنعتها لك، هي إذا أقبلت أقبلت تمشي على اثنتين، وإذا أدبرت ولّت تمشي على أربع، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم:«ما أرى إلّا منكرا، وما أراه إلّا يعرف النّساء» ،
وكان يدخل على سودة فنهاها أن يدخل عليها، فلما قدم المدينة نفاه، فكان كذلك إلى إمرة عمر فجهد فكان يرخص له أن يدخل المدينة فيتصدّق عليه يوم الجمعة.
وذكر ابن وهب في جامعه عمن سمع أبا معشر، قال: أمر به رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه