الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بنُ الحُصَيْنِ الغَنَوِيُّ، وَثَابِتُ بنُ قِيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو القُرَشِيُّ العَامِرِيُّ، وَعَبَّادُ بنُ بِشْرٍ الأَشْهَلِيُّ الَّذِي أَضَاءتْ لَهُ عَصَاهُ (1) ، وَمَعْنُ بنُ عَدِيِّ بنِ الجدِّ بنِ العَجْلَانِ الأَنْصَارِيُّ أَخُو عَاصِمٍ، وَأَبُو النُّعْمَانِ بَشِيْرُ بنُ سَعْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ الخَزْرَجِيُّ، وَأَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بنُ خَرَشَةَ السَّاعِدِيُّ الأَنْصَارِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ ابْنِ سَلُوْلٍ الأَنْصَارِيُّ، وَعَشَرَتُهُم بَدْرِيُّوْنَ.
وَيُقَالُ: إِنَّ أَبَا دُجَانَةَ هُوَ الَّذِي قَتَلَ يَوْمَئِذٍ مُسَيْلِمَةَ الكَذَّابَ.
58 - أَسَعْدُ بنُ زُرَارَةَ بنِ عُدَسَ بنِ عُبَيْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيُّ *
ابْنِ غَنْمِ بنِ مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ.
السَّيِّدُ، نَقِيْبُ بَنِي النَّجَّارِ، أَبُو أُمَامَةَ الأَنْصَارِيُّ، الخَزْرَجِيُّ، مِنْ كُبَرَاءِ الصَّحَابَةِ.
(1) أخرجه البخاري (3085) في مناقب الانصار من طريق حبان بن هلال، عن همام، عن قتادة، عن أنس، أن رجلين
…
ثم قال: وقال حماد: أخبرنا ثابت عن أنس: كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبي صلى الله عليه وسلم
…
وقد وصله أحمد 3 / 138، 190،
272، وابن الأثير في " أسد الغابة " 3 / 151، كلاهما من طريق: بهز بن أسد، عن حماد ابن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن أسيد بن حضير وعباد بن بشر كانا عند النبي، صلى الله عليه وسلم، في ليلة مظلمة فخرجا من عنده، فأضاءت عصا أحدهما، فكانا يمشيان بضوئها، فلما افترقا أضاءت عصا هذا وعصا هذا ".
وهو في " المستدرك " 3 / 288.
ورواه أحمد 3 / 272، عن عفان، عن حماد، عن ثابت، عن أنس، و3 / 138، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت، عن أنس.
(*) المسند لأحمد: 4 / 138، سيرة ابن هشام: 1 / 507، الطبقات لابن سعد: 3 / 2 / 138، طبقات خليفة: 90 - 91، تاريخ خليفة: 56، المعارف: 309، الجرح والتعديل: 2 / 344، الاستبصار: 56 - 58، الاستيعاب: 1 / 153 - 156، أسد الغابة: 1 / 86، العبر: 1 / 3، الإصابة: 1 / 50، شذرات الذهب: 1 / 9.
تُوُفِّيَ: شَهِيْداً بِالذُّبْحَةِ (1) ، فَلَمْ يَجْعَلِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَهُ نَقِيْباً عَلَى بَنِي النَّجَّارِ.
وَقَالَ: (أَنَا نَقِيْبُكُم) .
فَكَانُوا يَفْخَرُوْنَ بِذَلِكَ (2) .
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: تُوُفِّيَ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَبْنِي مَسْجِدَهُ قَبْلَ بَدْرٍ.
قَالَ أَبُو العَبَّاسِ الدَّغُوْلِيُّ:
قِيْلَ: إِنَّهُ لَقِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ قَبْلَ العَقَبَةِ الأُوْلَى بِسَنَةٍ، مَعَ خَمْسَةِ نَفَرٍ مِنَ الخَزْرَجِ، فَآمَنُوا بِهِ.
فَلَمَّا قَدِمُوا المَدِيْنَةَ، تَكَلَّمُوا بِالإِسْلَامِ فِي قَوْمِهِم، فَلَمَّا كَانَ العَامُ المُقْبِلُ خَرَجَ مِنْهُم اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً، فَهِيَ العَقَبَةُ الأُوْلَى، فَانْصَرَفُوا مَعَهُم.
وَبَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُصْعَبَ بنَ عُمَيْرٍ يُقْرِئُهُم وَيُفَقِّهُهُم.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ، قَالَ:
كُنْتُ قَائِدَ أَبِي حِيْنَ عَمِيَ، فَإِذَا خَرَجْتُ بِهِ إِلَى الجُمُعَةِ، فَسَمِعَ الأَذَانَ، صَلَّى عَلَى أَبِي أُمَامَةَ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ.
فَقُلْتُ: يَا أَبَةِ! أَرَأَيْتَ اسْتِغْفَارَكَ لأَبِي أُمَامَةَ كُلَّمَا سَمِعْتَ أَذَانَ الجُمُعَةِ، مَا هُوَ؟
قَالَ: أَيْ بُنَيَّ! كَانَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بِنَا بِالمَدِيْنَةِ فِي هَزْمِ النّبِيْتِ، مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ، يُقَالُ لَهُ: نَقِيْعُ الخَضَمَاتِ (3) .
قُلْتُ: فَكَمْ كُنْتُم يَوْمَئِذٍ؟
قَالَ: أَرْبَعُوْنَ رَجُلاً، فَكَانَ أَسَعْدٌ مُقَدَّمَ النُّقَبَاءِ الاثْنَيْ عَشَرَ، فَهُوَ نَقِيْبُ بَنِي النَّجَّارِ، وَأُسَيْدُ بنُ الحُضَيْرِ نَقِيْبُ بَنِي
(1) وجع الحلق، أو داء يأخذ بالحلق وربما قتل.
(2)
أخرجه ابن سعد 3 / 2 / 141، والحاكم 3 / 186، من طريق محمد بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، قال: مات سعد..، ومحمد بن عمر هو الواقدي وهو متروك.
(3)
الهزم: ما اطمأن من الأرض.
والنبيت: بطن من الانصار.
وحرة بني بياضة: قرية على ميل من المدينة، والنقيع: بطن من الأرض يستنقع فيه الماء مدة، فإذا نضب الماء أنبت الكلا.
وبنو بياضة: بطن من الانصار، وقد تصحفت كلمة " النقيع " عند المنجد إلى " البقيع ".
عَبْدِ الأَشْهَلِ، وَأَبُو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهَانِ البَلَوِيُّ مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، وَسَعْدُ بنُ خَيْثَمَةَ الأَوْسِيُّ، أَحَدُ بَنِي غَنْمِ بنِ سَلْمٍ، وَسَعْدُ بنُ الرَّبِيْعِ الخَزْرَجِيُّ الحَارِثِيُّ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ رَوَاحَةَ بنِ ثَعْلَبَةَ الخَزْرَجِيُّ الحَارِثِيُّ، قُتِلَ يَوْمَ (1) مُؤْتَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنُ حَرَامٍ أَبُو جَابِرٍ السَّلِمِيُّ نَقِيْبُ بَنِي سَلِمَةَ، وَسَعْدُ بنُ عُبَادَةَ بنُ دُلَيْمٍ الخَزْرَجِيُّ السَّاعِدِيُّ رَئِيْسٌ، نَقِيْبٌ، وَالمُنْذِرُ بنُ عَمْرٍو السَّاعِدِيُّ النَّقِيْبُ، قُتِلَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُوْنَةَ، وَالبَرَاءُ بنُ مَعْرُوْرٍ الخَزْرَجِيُّ السُّلَمِيُّ، وَعُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ الخَزْرَجِيُّ مِنَ القَوَاقِلَةِ (2) ، وَرَافِعُ بنُ مَالكٍ الخَزْرَجِيُّ الزُّرَقِيُّ رضي الله عنهم (3) -.
وَرَوَى: شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
أَنَّ جَدَّهُ أَسَعْدَ بنَ زُرَارَةَ أَصَابَهُ وَجَعُ الذّبْحِ فِي حَلْقِهِ.
فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لأُبْلِغَنَّ أَوْ لأُبْلِيَنَّ فِي أَبِي أُمَامَةَ عُذْراً) .
فَكَوَاهُ بِيَدِهِ، فَمَاتَ.
فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (مِيْتَةَ سَوْءٍ لِلْيَهُوْدِ، يَقولُوْنَ: هَلَاّ دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ، وَلَا أَمْلِكُ لَهُ وَلَا لِنَفْسِي مِنَ اللهِ شَيْئاً)(4) .
(1) سقط من المطبوع من قوله: " أحد
…
" إلى قوله: " قتل يوم ".
(2)
في القاموس: القوقل: اسم أبي بطن من الانصار، لأنه كان إذا أتاه إنسان يستجير به أو بيثرب، قال له: قوقل في هذا الجبل وقد أمنت.
أي: ارتق، وهم القواقل.
ونقل الزبيدي عن ابن هشام في سبب تسميتهم بذلك، أنهم كانوا إذا أجاروا أحدا أعطوه سهما وقالوا: قوقل به حيث شئت، أي: سر به حيث شئت.
(3)
أخرجه أبو داود (1069) في الصلاة: باب الجمعة بالقرى، والحاكم 1 / 281، والبيهقي 3 / 176، وسنده حسن، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث هنا وعند كل من الحاكم والبيهقي، فانتفت شبهة تدليسه.
(4)
إسناده صحيح.
وأخرجه ابن ماجه (3492) في الطب: باب من اكتوى، وابن عبد البر 5 / 469.
وأخرج أحمد 4 / 65 و5 / 378، وابن سعد 3 / 2 / 140، من طريق زهير، عن أبي الزبير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن بعض أصحاب النبئ، صلى الله عليه وسلم، قال: كوى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أسعد أو سعد بن زرارة مرتين في حلقه من الذبحة.
وقال: " لا أدع في =
وَقِيْلَ: إِنَّهُ مَاتَ فِي السَّنَةِ الأُوْلَى منَ الهِجْرَةِ رضي الله عنه وَقَدْ مَاتَ فِيْهَا ثَلَاثَةُ أَنْفُسٍ مِنْ كُبَرَاءِ الجَاهِلِيَّةِ، وَمَشْيَخَةِ قُرَيْشٍ:
العَاصُ بنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ وَالِدُ عَمْرٍو، وَالوَلِيْدُ بنُ المُغِيْرَةِ المَخْزُوْمِيُّ وَالِدُ خَالِدٍ، وَأَبُو أُحَيْحَةَ سَعِيْدُ بنُ العَاصِ الأُمَوِيُّ.
الوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ، قَالَ:
هُمُ اثْنَا عَشَرَ نَقِيْباً، رَأْسُهُم أَسَعْدُ بنُ زُرَارَةَ (1) .
وَعَنْ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
نَقَّبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَسَعْدَ عَلَى النُّقَبَاءِ.
وَعَنْ خُبَيْبِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ:
خَرَجَ أَسَعْدُ بنُ زُرَارَةَ، وَذَكْوَانُ بنُ عَبْدِ قَيْسٍ إِلَى مَكَّةَ، إِلَى عُتْبَةَ بنِ رَبِيْعَةَ، فَسَمِعَا بِرَسُوْلِ اللهِ، فَأَتَيَاهُ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمَا الإِسْلَامَ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمَا القُرْآنَ، فَأَسْلَمَا، فَكَانَا أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ المَدِيْنَةَ بِالإِسْلَامِ (2) .
وَعَنْ أُمِّ خَارِجَةَ: أَخْبَرَتْنِي النَّوَارُ أُمُّ زَيْدٍ بنِ ثَابِتٍ أَنَّهَا رَأَتْ أَسَعْدَ بنَ زُرَارَةَ قَبلَ مَقْدَمِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِالنَّاسِ الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ، يُجَمِّعُ بِهِم فِي مَسْجِدٍ بَنَاهُ.
قَالَتْ: فَأَنْظُرُ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا قَدِمَ صَلَّى فِي ذَلِكَ المَسْجِدِ، وَبَنَاهُ، فَهُوَ مَسْجِدُهُ اليَوْمَ (3) .
إِسْرَائِيْلُ: عَنْ مَنْصُوْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخَذَتْ أَسَعْدَ بنَ
= نفسي منه حرجاه "، وهو في الموطأ 2 / 944، عن يحيى بن سعيد، قال: بلغني أن سعد بن زرارة اكتوى في زمن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من الذبحة فمات.
(1)
إسناده ضعيف، والواقدي متروك.
(2)
ابن سعد 3 / 2 / 139، وفي سنده الواقدي.
(3)
ابن سعد 3 / 2 / 139.
زُرَارَةَ الذُّبْحَةُ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:(اكْتَوِ، فَإِنِّي لَا أَلُوْمُ نَفْسِي عَلَيْكَ (1)) .
زُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيَةَ: عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ، قَالَ:
كَوَى رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَسَعْدَ مَرَّتَيْنِ فِي حَلْقِهِ مِنَ الذُّبْحَةِ، وَقَالَ:(لَا أَدَعُ فِي نَفْسِي مِنْهُ حَرَجاً (2)) .
الثَّوْرِيُّ: عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
كَوَاهُ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي أَكْحَلِهِ مَرَّتَيْنِ.
وَقِيْلَ: كَوَاهُ، فَحَجَّرَ بِهِ حَلْقَهُ، يَعْنِي: بِالكَيِّ (3) .
وَقِيْلَ: أَوْصَى أَسَعْدُ بِبَنَاتِهِ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَكُنَّ ثَلَاثاً، فَكُنَّ فِي عِيَالِ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدُرْنَ مَعَهُ فِي بُيُوْتِ نِسَائِهِ، وَهُنَّ: فَرِيْعَةُ، وَكَبْشَةُ، وَحَبِيْبَةُ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ حُلِيٌّ فِيْهِ ذَهَبٌ وَلُؤلُؤٌ، فَحَلَاّهُنَّ مِنْهُ (4) .
وَعَنِ ابْنِ أَبِي الرِّجَالِ، قَالَ:
جَاءتْ بَنُو النَّجَّارِ، فَقَالُوا: مَاتَ نَقِيْبُنَا أَسَعْدُ، فَنَقِّبْ عَلَيْنَا يَا رَسُوْلَ اللهِ.
قَالَ: (أَنَا نَقِيْبُكُم (5)) .
قَالَ الوَاقِدِيُّ: الأَنْصَارُ يَقُوْلُوْنَ: أَوَّلُ مَدْفُوْنٍ فِي البَقِيْعِ أَسَعْدُ.
وَالمُهَاجِرُوْنَ يَقُوْلُوْنَ: أَوَّلُ مَنْ دُفِنَ بِهِ عُثْمَانُ بنُ مَظْعُوْنٍ.
(1) ابن سعد 3 / 2 / 140.
(2)
انظر الصفحة (301) التعليق رقم (4) .
(3)
ابن سعد 3 / 2 / 140.
يقال: حجر عين البعير: إذا وسم حولها بميسم مستدير.
(4)
ابن سعد 3 / 2 / 140.
(5)
انظر التعليق (2) على الصفحة (300)(6) ابن سعد 3 / 2 / 141.