الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب أسماء لازمت النداء
ص: وهي "فل" و "ملأ مان" و"ملأم" و "لُؤْمان" و"نَوْمان" والمعدول إلى "فُعَل" في سب المذكر وإلى "فَعالِ" مبنيا على الكسر في سب المؤنث، وهو والذي بمعنى الأمر مقيسان في الثلاثي المجرد، وفاقا لسيبويه. وقد يقال: رجل مَكرُمان ومَلْأمان، وامرأة ملأمانة. ونحو:
أمسك فلانا عن فل * وقعيدته لكاع * من الضرورات.
ش: يقال في النداء: يافُلُ، للرجل، ويافلة، للمرأة. بمعنى: يافلان، ويافلانة، وهما الأصل. ولا يستعملان منقوصين في غير النداء إلا في ضرورة، كقول الراجز:
في لُجّة أمسك فلانا عن فل
ويقال أيضا في نداء العزيز الكريم: يا مكرُمان، وفي نداء ضده: يا مَلْأمان، ويامَلأم، ويالُؤمان. ويقال في نداء الكثير النوم: يانومان. والمشهور ألا يستعمل شيء من هذه الخمسة في غير نداء.
وكذلك المعدول في سب الذكور إلى فُعَل نحو: ياغُدَر، ويا فُسَق، ويا خبث، وكذا المعدول في سب الإناث إلى فعالِ، نحو: ياغدار، ويا فساق، ويا خباث. وهذا الثاني وموازنه الدال على الأمر كنزاك وتراك ومناع لا يقتصر فيهما على السماع، بل يصاغان من كل فعل ثلاثي مجرد قياسا، فيقال: يالآم، ويا نجاس، ويا قذار، بمعنى: لئيمة، ونجسة، وقذرة، وكذا ما أشبههما إذا كان الفعل ثلاثيا مجردا من
الزيادة. وكذا بفعل الأمر، فتقول: جلاسِ، وقوام، ونطاق بمعنى: اجلس، وقم، وانطق.
فلو كان الفعل ثلاثي الأصول وليس مجردا من الزيادة كآدمَ، لم يبن منه فعال إلا بسماع كدَراكِ بمعنى أدْرِك، فهذا شاذ لا يقاس عليه.
ومن فعال الذي حقه الاختصاص بالنداء لَكاعِ، وقد يستعمل في الضرورة غير منادى كقول الشاعر:
أُطَوِّف ما أطوف ثم آوي
…
إلى بيت قَعِيدَتُه لكاع
وروى ابن سيدة أنه يقال: رجل مَكرماه، ومَلأمان، وامرأة ملأمانة. والمشهور اختصاص مكرمان وملأمان بالنداء.