الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
السؤال الأول من الفتوى رقم (21675)
س1: بعض الناس يقولون: (قمنا وقام الله معنا)، وبعض الأحيان يقولون:(يا أمي) فما الحكم؟
ج1: أولا: قول بعض الناس: (قمنا وقام الله معنا) أي: أن الله تعالى أعانهم وقواهم وأمدهم بتوفيقه، وهذا المعنى صحيح، لكن الأولى ترك هذه العبارة؛ بعدا عن اللبس والإيهام، ويستغنى عنها بعبارة أسلم، مثل لفظ: قمنا وأعاننا الله.
ثانيا:
قول بعض الناس: (يا أمي) في حال القيام أو الجلوس
لا يجوز؛ لأنه نداء لغائب أو ميت ليعين على أمر ما، وهذا اعتقاد شركي، فالواجب ترك هذه العبارة حماية للتوحيد، وبعدا عن الشرك ووسائله.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
عضو
…
الرئيس
بكر أبو زيد
…
صالح الفوزان
…
عبد الله بن غديان
…
عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
الفتوى رقم (20477)
س: كنا في مجلس وصاحب الدار يرحب بضيوفه بالعبارة التالية: (الله والنبي محييكم، الله والنبي يحييكم) ويكرر هذه العبارة مرات عديدة، اعترض عليه أحد الحضور وقال: هذه العبارة لا تنبغي، وهي من تحيات بعض الفرق الضالة.
آمل من فضيلتكم التكرم بتوضيح الحكم في قول هذه العبارة، بالتفصيل وبالأدلة الشرعية، ليستفيد الجميع.
ج: ترحيب الإنسان بضيوفه ودعائه لهم بالعبارة المذكورة في السؤال هي مما تعودها بعض الناس، والمحذور فيها إتيانه بالنبي في دعائه أن يحييه، والنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته لا يملك ذلك، والوارد في حقه صلى الله عليه وسلم أن الله يرد له روحه عندما يصلى ويسلم عليه فيرد على ذلك، فالتحية لا تكون إلا من قبل الحي لا الميت، ولو اقتصر على قوله:(الله يحييكم) ، أو نحو ذلك مما لا محذور فيه لكان أولى وأسلم، فالله سبحانه حيا النبي صلى الله عليه وسلم وأمته بالصلاة والسلام عليهم، قال تعالى:{هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ} (1) إلى قوله: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ} (2) الآية والصلاة من الله على العبد هي: رحمته له وبركته لديه، وثناؤه على العبد عند الملائكة. والسلام هو تحية المؤمنين بينهم في الدنيا، وفي جنته يحيي بعضهم بعضا بالسلام، وقال ابن كثير في تفسيره: الظاهر أن المراد والله أعلم: تحيتهم أي: من الله تعالى، يوم يلقونه سلام أي: يوم يسلم عليهم، كما قال الله عز وجل:{سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} (3) وقال القرطبي: وقيل: هذه التحية من الله تعالى، والمعنى: فيسلمهم من
(1) سورة الأحزاب الآية 43
(2)
سورة الأحزاب الآية 44
(3)
سورة يس الآية 58
الآفات، أو: يبشرهم بالأمن من المخافات.
وعلى ذلك فإنه يجوز للإنسان أن يقول لأخيه المسلم: الله يحييك، أو: الله يحييكم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
عضو
…
نائب الرئيس
…
الرئيس
بكر أبو زيد
…
صالح الفوزان
…
عبد الله بن غديان
…
عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الفتوى رقم (19877)
س: سماحة الشيخ: إن بعض الناس في بلادنا يقولون أقوالا يريدون بها رضا، ولكن عندي شك فيها. فمنهم من يقول:
1 -
والله العظيم ثلاثة. (يمين) .
2 -
البقية في حياتك. (عزاء أهل الميت) .
3 -
لا حول الله. (بدل لقول: لا حول ولا قوة إلا بالله) .
4 -
وفي السلام يقولون: السام عليكم.
5 -
ومنهم من يسمي أسماء مشبوهة، على سبيل المثال:(عبد النبي، عبد الرسول)
ج: أولا: قول: (والله العظيم ثلاثة) يعتبر يمينا شرعية فيرتب عليه ما يترتب على اليمين من أحكام.
ثانيا: قول: (البقية في حياتك) هذه من ألفاظ التعزية عند بعض الناس، ومعناها: أن الله يخلف ما فات علينا في وفاة فلان بأن يكون
في بقية عمرك خير ونفع، وإذا كان المعنى كذلك فلا بأس بها، والأفضل اتباع ألفاظ السنة في ذلك.
ثالثا: قول: (لا حول الله) هو اختصار قبيح لكلمة (لا حول ولا قوة إلا بالله) فلا يجوز؛ لأنه يغير المعنى.
رابعا: قول: (السام عليكم) محرم؛ لأنه قول منكر، وتغيير لتحية الإسلام، وكانت من تحايا اليهود - لعنهم الله - للنبي صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا فلا يجوز استعماله ولا إقراره بين المسلمين.
خامسا: تعبيد الاسم لغير الله محرم، بإجماع العلماء، ومن ذلك ما ذكر في السؤال:(عبد النبي) و (عبد الرسول) ، وكذلك (عبد الحسين) و (عبد الأمير) . . إلخ.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
عضو
…
الرئيس
بكر أبو زيد
…
صالح الفوزان
…
عبد الله بن غديان
…
عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
الفتوى رقم (20980)
ما حكم قول بعض الناس إذا رحب بضيف له، وأراد أن يبالغ في الترحيب هذه العبارات:(تباركت يا فلان علينا) ، أو (تباركت جيتك علينا) ؟
ج: لفظ (تبارك) لا يجوز إطلاقه إلا على الله سبحانه، كما قال
تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ} (1){تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} (2){فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} (3) أما المخلوق فيقال: (فلان مبارك)، كما قال تعالى عن عيسى عليه السلام:{وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ} (4) وقال سبحانه: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ} (5)
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
الرئيس
صالح بن فوزان الفوزان
…
عبد الله بن عبد الرحمن بن غديان
…
عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
(1) سورة الفرقان الآية 1
(2)
سورة الملك الآية 1
(3)
سورة المؤمنون الآية 14
(4)
سورة مريم الآية 31
(5)
سورة آل عمران الآية 96
السؤال الأول من الفتوى رقم (21699)
س1: ما حكم قول بعض هذه الألفاظ حيث إنها تتكرر على ألسنة بعض الناس:
1 -
سوء الطالع، حسن الطالع.
2 -
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.
3 -
أعوذ بالله من شر من به شر.
ج1: أولا: يحرم استعمال عبارتي (من حسن الطالع) ، و (من سوء الطالع) ؛ لأن فيهما نسبة التأثير في الحوادث الكونية حسنا أو سوءا إلى المطالع، وهي لا تملك من ذلك شيئا، وليست سببا في سعود أو نحوس، قال الله تعالى:{أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ} (1) فإن كان القائل يعتقد أن هذه المطالع فاعلة بنفسها من دون الله تعالى فهو شرك أكبر، وإن كان يعتقد أن الأمور كلها بيد الله وحده ولكن تلفظ بذلك فقط فهو من شرك الألفاظ الذي ينافي كمال التوحيد الواجب، والأصل في ذلك ما خرجه مسلم في (صحيحه) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«لا عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر (2) » ، وما ثبت في (الصحيحين) «عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب (3) » .
ثانيا: قول: (الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه) قول
(1) سورة الأعراف الآية 54
(2)
صحيح البخاري الطب (5771) ، صحيح مسلم السلام (2220) ، سنن أبو داود الطب (3912) ، مسند أحمد بن حنبل (2/327) .
(3)
صحيح البخاري الجمعة (1038) ، صحيح مسلم الإيمان (71) ، سنن النسائي الاستسقاء (1525) ، سنن أبو داود الطب (3906) ، مسند أحمد بن حنبل (4/117) ، موطأ مالك النداء للصلاة (451) .
صحيح، ولا حرج فيه.
ثالثا: قول: (أعوذ بالله من شر من به شر) قول صحيح، وقد جاءت الاستعاذة في القرآن والسنة بمعنى ذلك، كقول الله تعالى:{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} (1){مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ} (2) وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه كان يعوذ الحسن والحسن رضي الله عنهما، فيقول: أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامه (3) » ، وثبت أيضا «أن جبريل عليه السلام رقى النبي صلى الله عليه وسلم لما اشتكى، فقال: بسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك، ومن شر كل حاسد وعين، الله يشفيك (4) » ، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه كان يقول في خطبة الحاجة: ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا (5) » .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
عضو
…
الرئيس
بكر أبو زيد
…
صالح الفوزان
…
عبد الله بن غديان
…
عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
(1) سورة الفلق الآية 1
(2)
سورة الفلق الآية 2
(3)
صحيح البخاري أحاديث الأنبياء (3371) ، سنن الترمذي الطب (2060) ، سنن ابن ماجه الطب (3525) .
(4)
صحيح مسلم السلام (2186) ، سنن الترمذي الجنائز (972) ، سنن ابن ماجه الطب (3523) ، مسند أحمد بن حنبل (3/58) .
(5)
سنن الترمذي النكاح (1105) ، سنن النسائي الجمعة (1404) ، سنن أبو داود النكاح (2118) ، مسند أحمد بن حنبل (1/393) ، سنن الدارمي النكاح (2202) .
الفتوى رقم (20747)
س2: نسمع كثيرا أن فلانا حظه حسن، وفلان حظه سيء، ما مدى كون الإيمان بالحظ جائزا من عدمه؟
ج2: على الإنسان أن يؤمن بقضاء الله وقدره، فيصبر على الضراء، ويشكر الله ويحمده على السراء، وعليه أن يؤمن بأن الله قسم الأرزاق بين عباده، وفاوت بينهم في آجالهم وأعمالهم، وهم أجنة في بطون أمهاتهم، ولله الحكمة فيما يقضي ويقدر. وعلى كل مسلم أن ينسب ما يصيب الخلق من نعمة وسعة رزق إلى الله سبحانه، المتفضل بها والموفق لها، وينسب ما أصابه مما عدا ذلك إلى قضاء الله وقدره، وذلك من تحقيق توحيد الربوبية، ويجب على المسلم البعد عما يقدح في عقيدته وتوحيده، فلا ينسب الخير والنعم أو حلول المصائب والنقم إلى الحظوظ والطوالع، فإن ذلك لا يجوز.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
عضو
…
الرئيس
بكر أبو زيد
…
صالح الفوزان
…
عبد الله بن غديان
…
عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
الفتوى رقم (20716)
س: يرد على ألسنة بعض الأئمة والخطباء في مستهل خطبهم، وبعد حمد الله والثناء عليه قولهم هذه العبارة، وهي:" في السماء ملكك، وفي الأرض سلطانك، وفي البحر عظمتك "، والسؤال الذي يطرح هنا هو: هل ورد نص شرعي من السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن أحد من صحابته الكرام بهذا الدعاء، وإن كان لم يرد فألا تدل هذه العبارة على تخصيص ملك الله عز وجل في السماء فقط؟ علما بأن
ملك الله لكل شيء، يقول تعالى:{وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا} (1) نرجو يا سماحة الشيخ توضيح هذه المسألة لنا.
ج: حمد الله والثناء عليه بما هو أهله في خطبة الجمعة إنما يكون بما ثبت في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وما لا محذور فيه شرعا من مطلق المحامد والثناء على الله تعالى، أما العبارة المذكورة في السؤال فتركها أولى؛ لأن فيها إيهاما، فقد يظن منها البعض تخصيص الملك بالسماء فقط، أو السلطان بالأرض فقط، وهكذا.
وعظمة الله وملكه وسلطانه وقهره عام في جميع خلقه، فمن تأمل جميع ما خلقه الله أدرك عظمة الله، وملكه لذلك، وسعة سلطانه، وقهره لجميع خلقه، قال الله تعالى:{لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ} (2) وقال تعالى: {وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ} (3){وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} (4) وقال تعالى: {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ} (5) وقال تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (6)
(1) سورة المائدة الآية 17
(2)
سورة غافر الآية 57
(3)
سورة الذاريات الآية 20
(4)
سورة الذاريات الآية 21
(5)
سورة الأعراف الآية 185
(6)
سورة البقرة الآية 255
وقال سبحانه: {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (1)
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
عضو
…
الرئيس
بكر أبو زيد
…
صالح الفوزان
…
عبد العزيز آل الشيخ
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(1) سورة المائدة الآية 120
الفتوى رقم (20720)
س: ما حكم قول الإنسان: (الله والرسول أعلم) عندما يسأل؟
ج: بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يجوز أن يقال إلا: (الله أعلم) فقط؛ لأنه يلزم من العبارة المذكورة: أن الرسول يعلم ما جد حدوثه، وما سيحدث مستقبلا بعد موته، مما لم يعلمه الله به من طريق الوحي، وذلك من خصائص الله سبحانه وتعالى. أما في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا بأس بها بالنسبة لما يعلمه الله للرسول صلى الله عليه وسلم عن طريق الوحي.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
عضو
…
نائب الرئيس
…
الرئيس
بكر أبو زيد
…
صالح الفوزان
…
عبد الله بن غديان
…
عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز