الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من اسمه دعامة ودعبل
.
[1767]
"دعامة" السدوسي والد قتادة ما روى عنه غير ابنه ولم يصح أنه روى عنه.
[1768]
"دعبل" بن علي الخزاعي الشاعر المفلق رافضي بغيض سباب هرب من المتوكل وعاش نحوا من تسعين سنة وله عن مالك مناكير.
[1769]
"دعبل" أو دغفل عن مالك مهمل في كتاب الدارقطني ضعفه أبو العباس النباتي قلت هو دعبل الشاعر مات بعد الأربعين ومائتين وقد شاخ انتهى وقد تقدم له ذكر في إسماعيل بن علي وهو دعبل بن علي بن علي بن رزين بن سليمان عثمان الخزاعي أبو علي الشاعر المشهور وهو خزاعي بالولاء كان جده رزين مولى عبد الله ابن خلف الخزاعي والد طلحة الطلحات وقال غيره يقال أنه من ولد بديل بن ورقاء الصحابي ولد سنة اثنتين وأربعين ومائة وأصله من الكوفة وتعاطى في أول أمره الأدب حتى مهر فيه وقال الشعر الفائق وله رواية عن مالك وشريك والواقدي والمأمون وعلي بن موسى الرضا ويقال أن له رواية عن شعبة والثوري وروى عنه أخوه علي بن علي ومحمد بن موسى الترمذي وأحمد بن أبي داود وغيرهم وقال ابن خلكان كان شاعرا مجيدا الا أنه بذيء اللسان مولعا بالهجو هجا الخلفاء فمن دونهم وطال عمره فكان يقول لي ثلاثون سنة أحمل خشبة على كتفي ما أجد من يصلبني عليها وذكر ابن المعتز عن الترمذي قال قيل لابن الزيات لما لا تجيب دعبلا عن التي هجاك بها فقال وكل من قال خشبتي علي كتفي يبالي بما قال أو قيل له وهو القائل:
لا تعجبي يا سلم من رجل
…
ضحك المشيب برأسه فبكى
وقال في السلو:
عصيت الهوى حتى تداعت أصوله
…
بنا فابتدلت الوصل حتى تقطعا
فهبك يميني استاكلت فقطعتها
…
وصبرت قلبي بعدها فتخشعا
وقال في المدح:
كل الندى إلا نداك مكلف
…
لم أرض غيرك كائنا من كانا
أصلحتني بالبر بل أفسدتني
…
وتركتني أتسخط الإحسانا
وقوله في مدح أهل البيت من قصيدة:
إن اليسير بحب آل محمد
…
أزكى وأنفع من القينات
في حب آل المصطفى ووصيه
…
شغل عن اللذات والفتيات
ويقال أن دعبل لقب وهو بكسر أوله وثالثه وسكون المهملة بينهما وآخره لام وهو اسم الناقة الشارف ويقال أيضا للشيء القديم وكان سمي في الأول محمدا وقال الخطيب روايته عن مالك باطلة نراها من وضع بن أخيه إسماعيل قلت وقد تقدم ذلك في إسماعيل وحديث دعبل وقع عاليا في جزء هلال الحفار وقال ابن قتيبة سمعته يقول دخلت على المعتصم فقال لي أنت الذي تقول ملوك بني العباس في العد سبعة وأمر بضرب عنقي فقام إبراهيم بن المهدي فقال يا أمير المؤمنين أنه لم يقلها بل أنا الذي قلتها ونسبتها اليه لكونه هجاني فاطلقه قالوا وكان هجا الرشيد والمأمون وابن المهدي وطاهر بن الحسين وابن أبي داود مع كثرة إحسانه اليه ويقال انه ما سلم من لسانه أحد من الكبراء حتى هجا أهله وامرأته وقبيلته وله القصيدة المشهورة المطولة في أهل البيت التي أولها:
مدارس آيات خلت عن تلاوة
…
ومنزل وحي مقفر العرصات
وأول القصيدة التي ذكرها المعتصم:
ملوك بني العباس في العد سبعة
…
ولم يأتنا عن ثامن لهم كتب
كذلك أهل الكهف في الكهف سبعة
…
غداة ثووا فيه وثامنهم كلب
وإني لأزهى كلبهم عنك رغبة
…
لأنك ذو ذنب وليس له ذنب