الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر من اسمه الحسين
.
[1096]
الحسين بن أحمد الشماخي أبو عبد الله الهروي الصفار رحال جوال أخذ بدمشق عن أبي الدحداح أحمد بن محمد وببغداد عن البغوي وبمصر عن أحمد بن عبد الوارث وبالري عن ابن أبي حاتم وعنه البرقاني وإسحاق القراب1 قال البرقاني كتبت عنه ثم بان لي انه ليس بحجة وقال الحاكم كذاب لا يشتغل به مات سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة له مستخرج على صحيح مسلم انتهى وقال الحاكم أيضا اجتمعت بأبي عبد الله ابن أبي ذهل وذاكرته بما كتبنا عن الشماخي فأخشن القول فيه وقال لي دخلنا معا بغداد ومات أبو القاسم بن بنت منيع وهو ذا يحدث عنه ولا يحتشمني2 وأنا معه في البلد قال الحاكم ثم ان الشماخي انصرف من الحج الى وطنه بهراة ورفض الحشمية وحدث بالمناكير قلت وهو الحسين بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أسد بن عبد الرحيم وقال البرقاني جاريت زاهر بن أحمد السرخي ذكر الشماخي فحكى حكاية طويلة محصولها قال كنت عند بن منيع سنة دخلوا بغداد فاتفق أنهم تواعدوا ان فلانا يجيء ليقرأ على بن منيع قال فحضرت ولم يكن الشماخي حاضر وقرأ عليه ثم بعد ذلك بيوم أو يومين جاؤوا ومعهم حسين فسألوا بن منيع أن يقرأ لهم قليلا فقرأ عليهم ثلاثة أحاديث أو أربعة ولقن بعض الشيء فتلفظ لهم فهذا جميع ما سمع حسين من بن منيع قال زاهر ثم بلغني أنه يحدث عنه بشيء كثير فكتبت اليه وقلت له قد شهدت أمرك ولم تسمع منه الا ثلاثة أحاديث أو أربعة فان أمسكت وإلا شهرتك قال البرقاني فقلت له قد حدث عنه بشيء كثير وقال البرقاني عندي عنه رزمة ولا أخرج عنه في الصحيح حرفا واحدا.
[1097]
"الحسين" بن أحمد بن أبان القمي ذكره علي بن الحكم في شيوخ الشيعة وقال له تصنيف في مناقب علي وكان شيخا فاضلا من مشائخ الإمامية جليل
1 هو الحافظ أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم 12 المشتبه.
2 الحشمة بالكسر الجياه والانقياض – قاموس.
القدر ضخم المنزلة نزل عنده الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مهران فأقام في جواره في قم حتى مات رحمه الله تعالى.
[1098]
"ز- الحسين" بن أحمد بن إدريس القمي أبو عبد الله ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية وقال كان ثقة روى عنه أبيه عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي روى عنه تعليق محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بأبويه والعكبري وغيرهم.
[1099]
"زالحسين" بن أحمد بن الحسن الرقي ذكره علي بن الحكم في شيوخ الشيعة وقال شيخ صالح كثير الحديث روى عن عمه على روى عنه أبو العباس بن عقدة واثنى عليه.
[1100]
"ز- الحسين" بن أحمد بن عبد الله ابن بكير الحافظ أبو عبد الله الصيرفي سمع ابن البختري1 وإسماعيل الصفار حدث عنه أبو الحسين بن الغريق قال الخطيب أخبرني عبيد الله2 بن أبي الفتح أنه سمعه يقول كتب عني الدارقطني وابن إسماعيل الوراق قال الخطيب وقال لي أبو القاسم الأزهري كنت أحضر عند أبي عبد الله ابن بكير وبين يديه أجزاء فانظر فيها فيقول لي إنما تحب تذكر لي متنا فأخبرك بإسناده أو تذكر لي الإسناد حتى أخبرك بمتنه فكنت أذكر له المتون فيحدثني بالأسانيد كما هي حفظا فعلت هذا معه مرارا كثيرة ثم قال الأزهري كان ثقة لكنهم حسدوه وتكلموا فيه قلت تكلم فيه بن أبي الفوارس بنفس حادة فقال كان يتساهل في الحديث ويلحق في أصول الشيوخ ما ليس فيها ويوصل المقاطيع ويزيد الأسماء في الأسانيد أنبأنا بن علان أنا بن الكندي أنا القزاز أنا الخطيب أنا عبد الله ابن أبي الفتح أخبرني بن بكير حدثني حامد بن حماد ثنا إسحاق بن سيار النصيبي ثنا عبد الجبار بن سعيد ثنا يحيى يعني بن محمد بن عباد السجزي ثنا محمد بن إسحاق ثنا الزهري
1 في المشتبه البختري بخاء جد أبي جعفر محمد بن البختري محدث مشهور – الحسن النعماني.
2 عبد الله – ميزان.
حدثني أبان بن أبي عياش عن أنس رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر مناديا يوم خيبر بتحريم لحوم الحمر الأهلية قال ابن بكير سمعه مني الدارقطني وابن شاهين وبه الى الخطيب أنا أبو الفرج الطناجيري ثنا عمر بن شاهين ثنا الحسين بن أحمد بن عبد الله ابن بكير بنحوه ومات سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة وله إحدى وستون سنة رحمه الله تعالى.
[1101]
"ز- الحسين" بن أحمد أبو علي القاضي الكردي اتهمه بن عساكر فقال أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ثنا عبد العزيز الكتاني ثنا القاضي أبو علي الحسين بن أحمد الكردي قدم علينا ثنا القاضي أبو القاسم بن عمر بن محمد الخلال ثنا القاضي أبو علي الحسن بن يحيى بحصن مهدي ثنا القاضي أبو عمر محمد بن يوسف حدثني القاضي يوسف بن يعقوب ثنا القاضي إسماعيل بن إسحاق ثنا القاضي حماد بن زيد ثنا القاضي مالك ثنا القاضي سليمان بن ربيعة ثنا القاضي شريح ثنا القاضي أمير المؤمنين علي رفعه شمو النرجس فما منكم أحد الا وله شعرة بين الصدر والفواد من الجنون والجذام والبرص فما يذهبها الا شم النرجس شموه ولو في العام مرة ولو في الشهر مرة ولو في الأسبوع مرة ولو في اليوم مرة قال ابن عساكر هذا حديث منكر جدا وإسماعيل بن إسحاق لم يدرك حماد بن زيد ولا نعلم حمادا ولا مالكا قاضيا قط ولا نعرف سليمان بن ربيعة بوجه والحمل فيه على الكردي أو من بينه وبين أبي عمر قد وجدت هذا الحديث في المسلسلات فناد النسفي بسند آخر الى أبي عمر فكأن الكردي سرقه منه وخبط في الإسناد قال هناد أخبرنا زيد بن سعد بن محمد الحافظ ثنا أبو بكر محمد بن علي بن عبد العزيز المصري ثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الشافعي ثنا أبو عمر محمد بن يوسف القاضي ثنا إسماعيل بن إسحاق ثنا محمد بن سلمة ثنا مالك بن
أنس ثنا ربيعة ثنا شريح القاضي ثنا علي بن أبي طالب فذكره أورده ابن الجوزي في الموضعات من طريق هناد وقال هذا موضوع ثم ذكر تضعيف محمد بن سلمة عن اللالكائي والخلال ثم قال وهناد ضعيف ولا أصل للحديث قلت فظهر أن الكردي أدخل بين أبي عمر القاضي وبين إسماعيل والد أبي عمر يوسف بن يعقوب وأبو عمر معروف بالرواية عن إسماعيل وعن من هو أقدم منه وأما قول ابن عساكر أن إسماعيل لم يدرك حماد بن زيد فهو صحيح لكن يظهر لي أن الكردي خبط في الإسناد فاسقط محمد بن سلمة وأما حماد بن زيد فهو جد والد إسماعيل بن محمد فكأنه كان في الأصل منسوبا فإنه إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد فسقط إسماعيل فصارت بن عن فخرج من ذلك ان إسماعيل روى عن جده حماد وليس كذلك وكذا خبط في قوله سلمان بن ربيعة فزاد لفظ سلمان بن ومن علل إسناد حماد أن ربيعة شيخ مالك لا رواية له عن شريح أصلا والرواة بين هناد وأبي عمر لا يعرفون وما ظن بن الجوزي أن محمد بن سلمة هو الواسطي فبعيد لأني لا أعرفه في الرواة عن مالك رحمه الله تعالى والله أعلم.
[1102]
"الحسين" بن أحمد القادسي عن أبي بكر بن مالك القطيعي كذبه أبو الفضل بن خيرون وقال ابن النرسي وكان يسمع لنفسه فيما لم يسمعه وكان له سماع صحيح منه جزؤ محمد بن يونس الكديمي وجزؤ القعنبي وأجزاء من مسند أحمد سمعنا منه وقال الخطيب في تاريخه حدثني أحمد بن الحسين بن خيرون قال اجتمعت مع بن القادسي وقلت له ويحك بلغنا أنك حدثت عن الجعابي فمتى سمعت منه قال ما سمعت منه ولكن رأيته فقلت له في أي سنة ولدت فقال في سنة ست وخمسين وثلاث مائة فقلت فإن الجعابي مات
قبل بعام قال لا أدري كيف هذا لكن خالي أراني شيخا وقال لي هذا الجعابي وذلك في سنة اثنتين وستين وثلاث مائة فقلت له لا ترو هنا شيئا الا من أصول فانقطع وأملى بجامع براثا وقال منعني النواصب أن أروي مناقب أهل البيت فأملى العجائب مات القادسي سنة سبع وأربعين وأربع مائة وكذلك خط عليه الخطيب.
[1103]
"الحسين" بن أحمد المنقري ذكره الطوسي في رجال الصادق وقال روى عن الصادق وولده روى عنه عبيس بن هشام كان من المصنفين وقال النجاشي ذكر أصحابنا أنه كان ضعيفا.
[1104]
"ز- الحسين" بن أحمد بن خيران ذكره يحيى بن الحسين الطريقي في رجال الشيعة وقال كان أديبا نحويا قارئا خبيرا بالقراءات كثير السماع وله أرجوزة جيدة في النحو يقول فيها:
منزلة النحو من الكلام
…
منزلة الملح من الطعام
وله رواية عن أحمد بن عيسى بن رشدين روى عنه محمد بن أحمد بن شهرباز وذكره ابن رستم الطبري في كتاب بشارة المصطفى بشيعة المرتضى.
[1105]
"الحسين" بن أحمد بن سفيان القزويني ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة وقال كان ثقة روى عنه أحمد بن عبدون وغيره
[1106]
"الحسين" بن أحمد بن ظبيان ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال أخذ عن جعفر الصادق رحمة الله عليه.
[1107]
"ز- الحسين" بن أحمد تعليق محمد بن عامر الأشعري ذكره علي بن الحاكم في شيوخ الشيعة وقال كان من شيوخ أبي جعفر الكليني صاحب كتاب الكافي وصنف الحسين كتاب طب أهل البيت وهو من خير الكتب المصنفة في هذا الفن.
روى عن عمه عبد الله ابن عامر وغيره.
[1108]
"الحسين" بن أحمد بن عيسى الكوفي ذكره علي بن الحكم وقال كان من مصنفي الشيعة له كتاب الحقائق روى عنه محمد بن العباس بن علي بن مروان.
[1109]
"ز- الحسين" بن أحمد بن عياش الحلبي ذكره ابن أبي طي في شيوخ الشيعة وقال كان فقيها صنف كتاب الأنواع والأسجاع وكتاب الإمامة وأخذ عن العيزاري وغيره وتفقه عليه جماعة مات سنة ثمان وخمس مائة
[1110]
"الحسين" بن أحمد بن غالب الحبلي أبو علي المؤدب ذكره ابن أبي طي وكان أحد الفقهاء الإمامية قرأ على بن البراج وولي القضاء ثم عزل نفسه لمنام رآه وقال عاهدت الله بعده أن لا أحكم بين اثنين وجلس يقرئ الناس القرآن قال الكراجكي لقيته فرأيت رجلا عظيم التأله كأنه جاور الآخرة ومات سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة بحلة.
[1111]
"زالحسين" بن أحمد أبو القاسم ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة وقال روى عنه ابن أبي عمير وصفوان.
[1112]
"الحسين" بن أحمد المالكي ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عن محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين روى عنه محمد بن همام وأسند الطوسي عنه بسند له الى أبي عبد الله جعفر الصادق خبرا باطلا مع كونه معضلا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "قال الله عز وجل لولا أني استحيي من عبدي المؤمن ما تركت خرقة يتوارى بها ولا أكملت له الإيمان الا ابتليته بضعف في قوته وقلة في رزقه فان حرج أعدت عليه وإن صبر باهيت به ملائكتي الا وقد جعلت عليا علما فمن تبعه كان هاديا ومن تركه كان ضالا".
[1113]
"الحسين" بن أحمد بن المغيرة البوشنجي1 ذكره ابن النجاشي في شيوخ
1 البوشنجي بضم الباء وفتح الشين وإسكان النون والجيم المكسورة 12 نضد الإيضاح.
الشيعة وقال كان عراقيا مضطرب المذهب وهو ثقة فيما يرويه روى لنا عنه أبو عبد الله ابن الحموي.
[1114]
"ز- الحسين" بن أحمد بن محمد الصفار ذكره ابن أبي طي في رجال الشيعة وقال روى عن أبي طالب بن غيلان روى عنه ابن السمعاني1.
[1115]
"الحسين" بن أحمد بن محمد القطان البغدادي ذكره ابن أبي طي في رجال الشيعة وقال امام عالم فاضل من فقهاء الإمامية قرأ على الشريف المرتضى وعلى الشيخ المفيد وقدم حلب سنة تسعين وثلاث مائة فأقرأ في جامعها ثم توجه الى طرابلس فأقام عند رئيسها أبي طالب محمد بن أحمد وأقرأ أولاده وصنف الشامل في الفقه أربع مجلدات وكان موجودا سنة عشرين وأربع مائة.
[1116]
"الحسين" بن أحمد بن خالويه النحوي الهمداني الأصل نزيل حلب أخذ ببغداد عن أبي بكر بن دريد وأبي بكر بن مجاهد وأبي عمر الزاهد وابن الأنباري وسمع علي أبي العباس بن عقدة وغيره قال ابن أبي طي كان اماميا عالما بالمذهب قلت وقد ذكر في كتاب ليس2 ما يدل على ذلك وقال الذهبي في تاريخه كان صاحب سنة قلت يظهر ذلك تقربا لسيف الدولة صاحب حلب فإنه كان يعتقد ذلك وقد قرأ أبو الحسين النصيبي وهو من الإمامية عليه كتابه في الإمامة وله تصنيف في اللغة والفراسة وغيرهما وكان يقال له ذو النونين لأنه كان يكتب في آخر كتبه الحسين بن خالويه فيعرف بالنونين أخذ عنه عبد المنعم بن علبون والحسن بن سليمان وغيرهما ونفق سوقه بحلب ووقع بينه وبين المتنبي منازعات عند سيف الدولة مات بحلب سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة وقيل في التي قبلها.
[1117]
"ذ-الحسين" بن أحمد البلخي عن الفضل بن موسى عن محمد بن عمر وعن
1 بياض في الأصل – المصحح.
2 في كشف الظنون بني فيه كلامه من أوله إلى آخره على أنه ليس من كلام العرب كذا ولهذا سمي به وهو مختصر 12 الحسن النعماني.
أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا "أنين المريض تسبيح" الحديث قال الخطيب مجهول ورواه في تاريخه عن أبي بكر بن المظفر عن أبي محمد أحمد بن شيبة بن الحسن الضبي عن أبي شعيب السوسي عنه وقال رجاله معروفون بالثقة سوى البلخي.
[1118]
"ز- الحسين" بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي سمع الكثير من أبي عمر بن مهدي وأبي سعد الماليني ومحمود بن عمر العكبري وتفرد عنهم روى عنه ابن ناصر وابن الزاغوني وخلق من آخرهم شهدة وتجنى1 قال أبو عامر العبدري عامي أمي لا يحسن يكتب ولا يقرأ رافضي لا يحل أن يحمل عنه حرف واحد وذكر العبدري أيضا أن سماعه صحيح مات سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة وقال شجاع الذهلي صحيح السماع خال من الفهم وقال السمعاني سألت أبا الفرج إبراهيم بن سليمان عنه فقال لا أروي عنه كان لا يعرف ما يقرأ عليه وقال ابن الأنماطي دلنا عليه أبو الغنائم بن أبي عثمان فمضيت اليه فقرأت عليه الجزء الذي فيه اسمه وسألناه عندك من الأصول شيء فقال كان عندي شدة بعتها لابن الطيوري وكان يعرف بالحافظ لأنه كان يحفظ ثياب الناس في الحمام.
[1119]
"الحسين" بن إبراهيم البابي عن حميد الطويل عن أنس بحديث موضوع تختموا بالعقيق فإنه ينفي الفقر واليمني أحق بالزينة وحسين لا يدرى من هو فلعله من وضعه وله حديث آخر رواه بن عدي عن عيسى بن محمد عنه عن حميد عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "لما عرج بي رأيت على ساق العرش لا اله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي" وهذا اختلاق بين انتهى ورواه بن عساكر في ترجمة الحسن بن محمد بن أحمد بن هشام السلمي بسنده اليه عن أبي جعفر محمد بن عبد الله البغدادي حدثني
1 تجني الوهبانية معمرة من طبقة شهدة رحمة الله عليهما 12 المشتبه.
محمد بن الحسن بباب الأبواب1 ثنا حميد الطوي فذكر مثله وهو موضوع لا ريب فيه لكني لا أدري من وضعه وقال ابن عدي لما أخرجه هذا حديث باطل والحسين مجهول وقد ذكره عياض من وجه آخر رواه عن أبي الحمراء.
[1120]
"الحسين" بن إبراهيم روى عن الحافظ محمد بن طاهر دجال وضع حديث صلاة الأيام بسند كالشمس الى مالك عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعا وفيه "من صلى يوم الإثنين أربع ركعات أعطاه الله قصرا فيه ألف ألف حوراء" انتهى كذا فرق بينهما الذهبي لأن طبقة هذا متأخرة عن الذي قبله وقد وجدت بن الجوزي في الموضوعات قال ما نصه صلاة يوم الإثنين أخبرنا إبراهيم بن محمد أنا الحسين بن إبراهيم أنا محمد بن طاهر الحافظ أنا علي بن أحمد بن بندار ح وأنبأنا علي بن عبد الله أنبأنا بن بندار ثنا المخلص ثنا البغوي ثنا مصعب عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال "من صلى يوم الإثنين أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة" إلى آخر الحديث وهو في صفحة فراغ في الأصل قال ابن الجوزي هذا حديث موضوع بلا شك وقد كنت أتهم به الحسين بن إبراهيم والآن فقد زال الشك لأن رجال الإسناد كلهم ثقات وإنما هو الذي وضع هذا وعمل هذه الصلوات كلها وقد ذكرنا الثلاثاء وما بعده فاضربت عن سياقه إذ لا فائدة في تضييع الزمان بما لا يخفى وضعه قال ولقد كان لهذا الرجل حظ من علم الحديث فسبحان من يطمس على القلوب انتهى كلامه وأشار بهذا الوصف الى أن الحسين بن إبراهيم المذكور هو الحافظ المعروف
1 في القاموس باب الأبواب ثغر بالخزر ولفظ لب اللباب أن باب الأبواب مدينة دربند........ كان النسبة إليه كما وقع في هذه الترجمة – المصحح.
بالجوزقاني وقد ارتضاه هو ونسخ كتابه الذي سماه الأباطيل والمناكير بخطه وذكر كثيرا من كلامه فيه في كتاب الموضوعات ولا ينسبه اليه كما بينت ذلك في عدة مواضع ولما ساق هذا الحديث عنه لم ينسبه لكنه نسبه في حديث آخر في أول الباب وهو باب ذكر صلوات الشهر يذكرها القصاص صلاة ليلة السبت أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد الطبسي الفقيه أنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين الجوزقاني أنا محمد بن أحمد فذكر حديثا لأنس ثم قال صلاة يوم السبت أنا إبراهيم بن محمد أنا الحسين بن إبراهيم أنا محمد بن عبد الصفار فذكر حديثا لأبي هريرة رضى الله عنه ولم ينسب إبراهيم ولا الحسين ثم ذكر أحاديث أخرى خمسة من رواية هذين بأسانيد مختلفة ثم ذكر الحديث الذي تقدم ثم قال والعجب أن ابن الجوزي يتهم الجوزقاني بوضع هذا المتن على هذا الإسناد ويسوقه من طريقه الذي هو عنده مركب ثم يعليه بالإجازة عن علي بن عبيد الله وهو ابن الزاغوني عن علي بن بندار وهو ابن البسري حدث به لكان على شرط الصحيح إذ لم يبق للحسين الذي اتهمه به في الإسناد مدخل وهذه غفلة عظيمة فلعل الجوزقاني دخل عليه إسناد في إسناد لأنه كان قليل الخبرة بأحوال المتأخرين وجل اعتماده في كتاب الأباطيل على المتقدمين الى عهد بن حبان وأما من تأخر عنه فيعل الحديث إن رواته مجاهيل وقد يكون أكثرهم مشاهير وجوزقان بضم الجيم وسكون الواو بعدها زاي ثم قاف بلدة من نواحي همدان ضبطه السمعاني وذكر من أهلها واحدا ولم يذكر صاحب الترجمة وقد ذكره ابن النجار في الذيل فقال روى عن عبد الرحمن بن أحمد المدوني1 وإسماعيل بن أبي صالح وشيرويه ويحيى بن مندة ومحمد بن طاهر
1 الدوني بالضم نسبة إلى دونة قرية بنهاوند وأيضا قرية بالدينور 12 لب اللباب.
وآخرين روى عنه ابن أخيه بخيت بن غانم الطيان وعبد الرزاق بن الجبلي وغيرهما قال ابن النجار كتب وحصل وصنف عدة كتب في علم الحديث منها كتاب الموضوعات أجاد تصنيفه انتهى وقال المصنف في طبقات الحفاظ الحسين بن إبراهيم بن حسين بن جعفر الهمداني مصنف كتاب الأباطيل وهو محتو على أحاديث موضوعة وواهية طالعته واستفدت منه مع أوهام فيه وقد بين بطلان أحاديث واهية بمعارضة أحاديث صحاح لها وهذا موضوع كتابه لأنه سماه الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير ويذكر الحديث الواهي ويبين علته ثم يقول باب في خلاف ذلك فيذكر حديثا صحيحا ظاهره يعارض الذي قبله وعليه في كثير منه مناقشات والله أعلم بالصواب قلت ومن قصوره أنه أورد في كتاب الزينة حديث بن عمر رفعه في لبس الخاتم في اليمين وفيه أنه لم يزل في يد عثمان حتى كان يوم الدار فذهب لا يدري أين ذهب أورده من طريق محمد بن عيينة عن المعمري عن نافع وقال ابن عيينة قال فيه أبو حاتم لا يحتج بحديثه يأتي بمناكير ثم ساق أحاديث في التختم باليسار وغفل عن الراوي عن محمد بن عيينة وهو بركة بن محمد فقد تقدم انه وضاع وغفل أيضا ان خاتم سقط من عثمان في بير اريس كما في الصحيحين فهو علة هذا الحديث ويمكن الجمع بأن الساقط كان خاتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم والذاهب كان الخاتم الذي اتخذه عثمان رضى الله عنه عوض الخاتم الذي سقط.
[1121]
"ز- الحسين" بن إبراهيم بن أحمد المؤدب روى عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي وغيره قال علي بن الحكم في مشائخ الشيعة كان مقيما بقم1 وله كتاب في الفرائض أجاد فيه وأخذ عنه أبو جعفر محمد بن علي بن بأبويه
1 قم بلد بين ساوة وأصبهان كما صرح به صاحب لب اللباب – المصحح.
وكان يعظمه.
[1122]
"ز- الحسين" بن إبراهيم تاتاثه ذكره أبو جعفر القمي في شيوخه وقال روى عن إبراهيم بن هشام فساق عنه أثرا مرفوعا عن أبي جعفر الباقر رحمه الله.
[1123]
"الحسين" بن إبراهيم القزويني ذكره أبو جعفر الطوسي في مشائخه وأثنى عليه وقال كان يروي عن محمد بن وهبان وذكره علي بن الحكم في شيوخ الشيعة.
[1124]
"ز- الحسين" بن إبراهيم بن الخطاب روى عن أبي زكريا التبريزي وأخذ عنه ففي الأدب وسمع من أحمد بن عبد القادر بن يوسف وقدم في الديوان روى عنه ابن الجسار كان يتعاطى الترسل ويدعي التحقيق بالتبري ولم يكن بذاك في الرواية ولا الدراية قال أبو الفضل بن شافع كان له فضل وأدب وكان شديد الغلو في التشيع وادعى أكثر مما قرأ ومات سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة.
[1125]
"الحسين" بن إبراهيم بن موسى ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عن الكاظم رحمه الله تعالى.
[1126]
"الحسين" بن إدريس الأنصاري الهروي المعروف بابن خرم1 روى عن سعيد بن منصور وخالد بن هياج قال ابن أبي حاتم كتب الي بجزء من حديثه أول حديث منه باطل والثاني باطل والثالث ذكرته لعلي بن الجنيد فقال أحلف بالطلاق انه حديث ليس له أصل وكذا هو عندي فلا أدري البلاء منه أو من خالد بن هياج وقد قال فيه الدارقطني كان من الثقات انتهى قال ابن عساكر البلاء في الأحاديث المذكورة من خالد بلا شك وأما هذا فروى عن عثمان
1 هكذا في الأصل لكن في المشتبه للحافظ الذهبي خرم بخاء معجمة والتثقيل لحسين بن إدريس الهروي لا والد إدريس – المصحح.
ابن أبي شيبة وداود بن رشيد ومحمد بن عمار الموصلي وله عنه أسئلة وهشام بن عمار وخلق روى عنه ابن حبان في صحيحه وبشر بن محمد المزني وأبو محمد بن ياسين وأبو الفضل بن حمرويه وآخرون وله كتاب صنفه على نحو تاريخ البخاري الكبيري وروى تاريخ عثمان بن أبي شيبة عنه وقال ابن ماكولا كان من الحفاظ المكثرين وقال غيره مات سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة.
[1127]
"الحسين" بن إسحاق البصري عن محمد بن برقان عن يونس عن الحسن عن أنس رضى الله عنه رفعه "أن الشمس بالجنة والجنة بالمشرق" وعنه إبراهيم بن علي النيسابوري أورده الجوزقاني في كتاب الأباطيل وقال الحسين مجهول.
[1128]
"ز- الحسين" بن إسحاق الكوفي ذكره ابن أبي طي في رجال الإمامية وقال كان يقول أنه لقي ألف شيخ أخذ عنهم حديث الأئمة روى عنه محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس وغيرهما.
[1129]
"ز- الحسين" بن أسد البصري ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال أخذ عن ابن محمد بن علي بن موسى وهو علي الثالث رحمة الله عليهم أجمعين.
[1130]
"ز- الحسين" بن إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسين بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي النيسابوري يلقب فخر الحرمين ذكره ابن السمعاني وقال كان ذا جاه ومال ومنزلة عالية في العلم وقال ابن أبي طي في كتاب الامامية كان إماميا في الأصول والفروع وتعرف الحديث وكان يجلس للعامة ويحدث وقد خرج رجال البخاري ورجال مسلم وكان أهل الحديث في زمانه يهابونه واجتهدوا في تلفه فلم يقدروا الا على نسبته الى التشيع فكان يحمد الله على ذلك.
[1131]
"الحسين" بن إسماعيل الضميري1 نسبة لقرية من قرى فارس ذكره
1 كذا في الأصل ولعله الصيمري 12 مصحح.
الطوسي في رجال الشيعة وفرطه وقال روى عن جعفر الصادق رحمه الله تعالى قلت وساق له عنه اثرا موضوعا عليه.
[1132]
"ز- الحسين" بن إسماعيل أحد مشائخ أبي جعفر الطوسي روى عن المرزباني وجماعة اثنى عليه الطوسي ووثقه وروى عنه أيضا عمر بن محمد الصيرفي ذكره ابن أبي طي في رجال الشيعة.
[1133]
"الحسين" بن إسماعيل التيماوي1 عن درباس.
[1134]
و "الحسين" بن أشهب عن شعبة.
[1135]
و "الحسين" بن أيوب عن شيخ سماه.
[1136]
و "الحسين" بن براد مجهولون انتهى الأول روى عنه أحمد بن سليمان وذكره ابن حبان في الثقات والثاني قال ابن أبي حاتم جعله علي بن المديني من الطبقة الثالثة من الغرباء من أصحاب شعبة والثالت قال فيه بن أبي حاتم التغلبي وما ذكر اسم شيخه ولا اسم الراوي عنه.
[1137]
"ز- الحسين" بن أيوب2 ذكره الطوسي في رجال الشيعة ومصنفيهم وقال كان نحويا روى عنه الحسن بن محمد بن سماعه.
[1138]
"الحسين" بن أبي بردة عن قيس بن الربيع لا يدري من ذا له عن قيس عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله وآله وسلم "المستشار مؤتمن" يروي نحوه من حديث أبي هريرة وابن الزبير وغيرهما انتهى وهو مأخوذ من كلام العقيلي مع اخلال بما فيه من فائدة فعزوه اليه أولى ولفظه حسين بن أبي بردة كوفي في حديثه وهم ثم ساق الحديث المذكور من
1 التيماوي بالفتح وسكون التحتية نسبة إلى تيماء بلد في بادية تبوك كذا في لب اللباب 12.
2 هكذا في الأصل وفي فهرس الطوسي الحسين بن أيوب 12 الحسن النعماني.
طريق هارون بن أبي بردة حدثني أخي حسين ثم قال خالفه شيبان فقال عن عبد الملك عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال أبو عوانة عن عبد الملك عن أبي سلمة عن ابن الزبير وقال عبد الحكم بن منصور عن عبد الملك عن أبي سلمة عن أبي الهيثم بن التيهان وهذا آخر كلامه فافاد العقيلي أن السند مضطرب وكلام الذهبي لا يفيد ذلك وهذا المتن من حديث طويل في قصة لأبي الهيثم بن التيهان رويناه في فوائد المخلص.
[1139]
"ز- الحسين" بن بركة الحلبي ذكره ابن أبي طي في الشيعة الإمامية وله كتاب النبراس في الرد على أهل القياس كان بعد السبعين وأربع مائة.
[1140]
"ز- الحسين" بن بسطام بن سابور الزيات ذكره ابن النجاشي في رجال الامامية وذكر أن له تصنيفا في الطب.
[1141]
"ز- الحسين" بن بشار الواسطي ذكره الكشي والطوسي في رجال الشيعة روى عن الكاظم وولده الرضى رحمة الله عليهما روى عنه محمد بن أسلم.
[1142]
"ز- الحسين" بن بشر الأسدي ذكره ابن أبي طي في رجال الشيعة الإمامية وقال انه كان محدثا فاضلا جيدا الخط والقراءة عارفا بالرجال والتواريخ جوالا في طلب الحديث اعتنى بحديث جعفر الصادق ورتبه على المسند وسماه جامع المسانيد كتب منه ثلاثة آلاف ومات ولم يتمه ووثقه الشيخ المفيد ومن شيوخه محمد بن علي بن سليمان حدث عن حبان بن منذر وغيره.
[1143]
"الحسين" بن بشر بن علي بن بشر الطرابلسي المعروف بالقاضي ذكره ابن أبي طي في رجال الشيعة وقال كان صاحب دار العلم بطرابلس وله خطب يضاهي بها خطب بن نباتة وله مناظرة مع الخطيب البغدادي ذكرها الكراجكي1 في رحلته وقال حكم له على الخطيب بالتقدم في العلم.
1 الكراجكي بفتح الجيم نسبة إلى كراجك قرية بواسط كذا في لب اللباب 12 الحسن.
[1144]
"الحسين" بن تميم بن سعيد بن غالب القنسريني المعروف بابن السروجي ذكره ابن أبي طي في رجال الشيعة وقال رحل الى العراق وقرأ على أبي علي بن أبي جعفر الطوسي كتاب تهذيب الأحكام لأبيه ومات بنابلس سنة ثمان عشرة وخمس مائة.
[1145]
"الحسين" بن توليا التركي أبو جعفر ذكره ابن أبي طي في رجال الشيعة وقال سكن شيراز وانقطع الى امرائها وانه الذي علم أسامة بن معبد وغيره ومات سنة عشرين وست مائة.
[1146]
"ز- الحسين" بن ثابت بن أنس بن ظهير الأنصاري قال ابن أبي حاتم عن أبيه مجهول.
[1147]
"الحسين" بن ثابت بن بنت أبي حمزة الثمالي الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال أخذ عن الباقر والصادق رحمة الله عليهما وروى عنه الحسن بن محبوب وغيره وكان زاهدا صالحا.
[1148]
"ز- الحسين" بن ثابت بن هارون الفراء البزاعي1 ذكره ابن أبي طي في رجال الشيعة وقال رحل الى العراق سنة أربع واثنتين وأربع مائة فتلقى الشريف المرتضى فأجازه وقرظه ووصفه بالعلم والفهم ونعته بالخطيب.
[1149]
"الحسين" بن ثوير بن أبي فاختة ذكره الطوسي والكشي في رجال الشيعة وقالا روى عن الباقر والصادق رحمة الله عليهما وله كتاب النوادر وقال ابن النجاشي كان ثقة وقال ابن عقدة هو قديم الموت.
[1150]
"ز- الحسين" بن جابر الكوفي بياع السابري ذكره الطوسي والكشي في رجال الشيعة وقالا أخذ عن الباقر رحمه الله تعالى ثم رحل فأخذ عن الصادق رحمه الله تعالى ولازمه وكان يكرمه.
1 لعله التراخي بتاء فوقية وخاء معجمة إلى تراخة قرية ببخارى كما في لب اللباب 12.
[1151]
"ز- الحسين" بن جعفر بن محمد الجرجاني روى عنه إبراهيم بن محمد بن موسى بن هارون المستظهري وأنه كان يقول فراغ الله من عهدته.
[1152]
"الحسين" بن حبيب ذكره الكشي في رجال الشيعة فقال أخذ عن الصادق وعاب مالكا في تركه الأخذ عن الكاظم فاعتذر اليه.
[1153]
"الحسين" بن الحسن بن بندار الأنماطي روى عن ابن ماسي قال الخطيب كان يدعو الى التشيع والاعتزال ويناظر عليه بجهل انتهى وبقية كلام الخطيب كتبت عنه وكان ظاهر الحمق بادي الجهل وسمعته يقول ولدت سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة وتوفي سنة تسع وثلاثين وأربع مائة.
[1154]
"ز- الحسين" بن الحسن الخياط عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة رضى الله عنها مرفوعا "من مس فرجه فليتوضأ" رواه عنه أبو بكر بن أبي داود أورده ابن عبد البر في التمهيد من هذا الوجه وقال هذا حديث منكر لا يصح عن مالك وأظن الحسين هذا وضع إسناده أو وهم فيه قلت قد ذكره الدارقطني في غرائب مالك فقال ذكر عبد الله ابن سليمان بن الأشعث وهو أبو بكر بن أبي داود قال ولم أسمعه منه عن الحسين فساق هذا الحديث وقال بعده قال ابن أبي داود كذا حدثنا به الحسين وحدثنا به مرة أخرى على الصواب قال وانما روى هذا الحديث إسماعيل بن أبي أويس عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عمر بن سريج عن الزهري ومن قال فيه عن مالك فقد وهم فتبين أن الحسين وهم فيه في بعض الأحيان فأما إطلاق الوضع عليه فلا يليق.
[1155]
"الحسين" بن الحسن بن حماد الشفافي1 عن بانة بنت بهز بن حكيم لا يدرى من ذا يروى عنه علي بن سعيد العسكري خبرا منكرا انتهى وهو بهز بن
1 كذا في الأصل ولم توجد هذه النسبة في لب اللباب ولا في المشتبه ولعلها الشفثي أو الشقاني أو السفاني بالفء أو القاف والله أعلم 21 الحسن النعماني كان الله له.
حكيم عن أبيه مرفوعا "من سبح الله عند غروب الشمس سبعين تسبيحة غفر الله له سائر عمله".
[1156]
"الحسين" بن الحسن بن عطية العوفي عن أبيه والأعمش ضعفه يحيى بن معين وغيره وقال ابن حبان روى أشياء لا يتابع عليها لا يجوز الاجتجاج بخبره قال الخطيب ولي قضاء الشرقية ببغداد بعد حفص بن غياث ثم نقل الى قضاء عسكر المهدي روى عنه ابنه الحسن وابن أخيه سعد بن محمد وعمر بن شبة قال أبو زرعة حدثنا إبراهيم بن موسى قال كنت عند العوفي قاضي بغداد فروى حديث الضحاك بن سفيان وقال كتب الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان أورث امرأة وبقي ساعة ثم قال أتيم الصنعاني وقال عباس عن ابن معين قال العوفي في حديث خرز من خرز يهود جوز من جوز يهود وقال النسائي ضعيف وقيل كان العوفي هذا طويل اللحية جدا توفي سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة انتهى وقال أبو حاتم ضعيف الحديث وقال الجوزجاني واهي الحديث وقال ابن سعد سمع سماعا كثيرا وكان ضعيفا في الحديث وذكره العقيلي في الضعفاء وقد تصحف أشيم الضبابي وهو بوزن جعفر بالشين المعجمة والياء الأخيرة فجعلها مثناة فوقانية وصحف الضبابي وهو بضاد معجمة وبموحدتين فقال الصنعاني.
[1157]
"الحسين" بن الحسن بن سيار قال ابن أبي حاتم عن أبيه مجهول انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وكناه أبا عبد الله وقال بصري أخو بشر بن الحسن يروي عن ابن عون روى عنه أهل البصرة.
[1158]
"الحسين" بن الحسن بن محمد ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال كان من الثقات واثنى عليه أبو جعفر بن بأبويه وقال كان بصيرا بالعلم.
[1159]
"ز- الحسين" بن الحسن القاساني1 ذكره ابن أبي طي في رجال الامامية وقال سمع ورحل وجمع معجم شيوخه وهو مفيد.
[1160]
"الحسين" بن الحسن الفانيذي الراوي عن أبي علي بن شاذان وغيره قال السلفي قال شجاع الذهلي وغيره تغير بآخره قلت حدث عنه ابن ناصر والسلفي انتهى وقد ذكر ابن السمعاني قال سألت عبد الله ابن طاهر بن فارس هل سمعت من الفانيذي شيئا فقال حضرت عنده فسألت بعض أهل الحديث أن يقرأ عليه شيئا فقرأ حديثين فجاء بن خسرو فعرك أذني وقال هذا مجنون كيف تسمع منه فتركته وقد قال السلفي في معجم شيوخه لم نر له عن غير بن شاذان وكان صحيح السماع ما روى غير جزئين أو ثلاثة وتناقص عقله في آخر عمره مات في شوال سنة ست وتسعين وأربع مائة وأثنى عليه عبد الوهاب الأنماطي.
[1161]
"ز- الحسين" بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بأبويه القمي ذكره ابن بأبويه في الذيل وقال كان من بيت فضل وعلم وهو وجه الشيعة في وقته.
[1162]
"الحسين" بن الحصين الأهوازي ذكره الطوسي في رجال الشيعة.
[1163]
"الحسين" بن حماد الظاهري مجهول انتهى والذي رأيته في كتاب بن أبي حاتم الحسين بن حماد الطائي ثم رأيت في الميزان ملحقا بعد قوله الظاهري أو الطائي وفي رجال الشيعة للطوسي الحسين بن حماد الطوفي عن أبي جعفر الباقر رحمه الله تعالى فكأنه هو.
[1164]
"الحسين" بن حمدان بن الخصيب الخصيبي أحد المصنفين في فقه الإمامية ذكره الطوسي والنجاشي وغيرهما وله من التأليف أسماء النبي وأسماء الأئمة والإخوان والمائدة وروى عنه أبو العباس بن عقدة واثنى عليه وقيل أنه
1 في لب اللباب بمهملة نسبة إلى قاسان بلد عند قم 12 الحسن النعماني كان الله له.
كان يؤم سيف الدولة وله اشعار في مدح أهل البيت وذكر ابن النجاشي أنه خلط وصنف في مذهب النصيرية واحتج لهم قال وكان يقول بالتناسخ والحلول.
[1165]
"الحسين" بن حمزة ذكره الكشي والطوسي في رجال الشيعة قال الكشي أخذ عن جعفر الصادق رحمه الله تعالى.
[1166]
"الحسين" بن حميد بن الربيع الكوفي الخزاز كذبه مطين يروي عن أبي بكر بن أبي شيبة وذكره ابن عدي واتهمه انتهى قال ابن عدي سمعت أحمد بن محمد بن سعيد وهو ابن عقدة يقول سمعت مطينا يقول ومر عليه بن الحسين بن حميد بن الربيع فقال هذا كذاب بن كذاب بن كذاب قال وسمعت عبدان يقول سمعت حسين بن حميد بن الربيع يقول سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في يحيى بن معين يقول من أين له حديث حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه من أقال نادما أقال الله عثرته هو ذا كتب حفص بن غياث عندنا وكتب ابنه عمر بن حفص ليس فيها من ذا شيء قال ابن عدي هذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر غير حسين هذا وهو متهم فيها ويحيى أجل من أن يقال فيه مثل هذا لأن عامة الرواة سبر له أحواله وهذا الحديث قد رواه زكريا بن عدي عن حفص بن غياث ثم ساقه بسنده عنه قال قد رواه الأعمش أيضا عن مالك بن سعير وقال الحسين متهم عندي كما قال مطين قلت وقد أشار الذهبي الى قول أبي بكر بن أبي شيبة في ترجمة بن معين فقال قد استنكر أبو بكر بن أبي شيبة ليحيى ذاك الحديث عن حفص بن غياث هكذا جزم به وليس بجيد مع قول ابن عدي ان حسين بن حميد تفرد به وأنه متهم فلم يثبت ذلك عن ابن أبي شيبة وبالله التوفيق قال الخطيب روى عن
أبي نعيم ومسلم بن إبراهيم ومحمد بن طريف البجلي وأحمد بن يونس وغيرهم وروى عنه محمد بن عمر الكاغذي ومحمد بن عبد الله ابن عمران وأبو عمرو بن السمان وغيرهم قال وكان فيهما عرافا له كتاب مصنف في التاريخ وقال المنادي جاءنا الخبر من الكوفة بموته في سنة اثنتين وثمانين ومائتين وقال أبو الشيخ وابن عقدة مات في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين.
[1167]
"ز- الحسين" بن حميد بن أيوب الفارسي سكن جدة قال مسلمة بن قاسم مجهول.
[1168]
"الحسين" بن حميد بن موسى العكي المصري أبو علي عن يحيى بن بكير ومحمد بن هشام السدوسي وعنه الطبراني وغيره تكلم فيه فأما الحسين بن حميد البصري عن ابن إسحاق والحسين بن حميد الذي روى عن زهير بن عباد فذكرهما بن الجوزي فقال لا نعرف فيهما قدحا قلت ثانيهما هو العكي وفيه لين يحتمل انتهى قال مسلمة بن قاسم حسين بن حميد بن يحيى العكي روى عن يحيى بن بكير سكن جدة مجهول توفي في رجب سنة سبع وتسعين ومائتين قلت ولهم ثلاثة عشر رجلا يقال لكل منهم حسين بن محمد ليس فيهم مطعن أيضا.
[1169]
"الحسين" بن خالد أبو الجنيد عن شعبة قال ابن معين ليس بثقة لحقه الحارث بن أبي أسامة وقال ابن عدي عامة حديثه عن الضعفاء انتهى وروى الخطيب من طريق هذا عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما رفعه "من أعرض عن صاحب بدعة بغضا له في الله ملأ الله قلبه إيمانا" الحديث قال الخطيب تفرد به الحسين وغيره أوثق منه.
[1170]
"ز- الحسين" بن خالد الصيرفي ذكره الطوسي وابن النجاشي في رجال الشيعة
وأسند عنه محمد بن العباس أثرا باطلا عن علي بن موسى الرضا من طريق موسى بن جعفر عن عبيد الله ابن عبد الله عنه قال كنت عند علي بن موسى فسألته عن شيء فأجابني بشيء لم أفهمه فقال لي يا با عبد الله الصالح فبكيت فقال لم تبك قلت فرحا بقولك لي الصالح فقال: قال الله {أولئك الذين أنعم الله عليهم} الآية قال فالنبيون محمد والصديقون والشهداء نحن وأنتم الصالحون فوالله ما نزلت الا فيكم ولا عني بها غيركم.
[1171]
"الحسين" بن خرزاذ.
[1172]
و "الحسين" بن أبي الخضر ذكرهما الطوسي في رجال الشيعة ممن روى عن الصادق رحمه الله تعالى وغيره.
[1173]
"الحسين" بن حشيش أبو علي العرجموشي حدث عن ابن عيينة عن سمي عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه رآى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يلعن فقال فداك أبي وأمي من هذا الذي حللت له اللعنة فذكر حديثا طويلا ظاهر الوضع ساقه بن عساكر في ترجمته من طريق عبد الله ابن زبر عن أحمد بن إبراهيم عن عبد الوهاب الشيباني عن محمد بن مطر عنه.
[1174]
"ز- الحسين" بن خيرون بن جويرة بن يعيش بن الموفق الحمصي سمع منه أبو بكر بن شادان بحمص يأتي ذكره في ترجمة شيخه عبد الرحمن بن يحيى.
[1175]
"الحسين" بن داود أبو علي البلخي عن الفضيل بن عياض وعبد الرزاق قال الخطيب ليس بثقة حديثه موضوع أخبرنا إسماعيل بن الفراء أنا بن قدامة انا بن البطي أنا أحمد بن الحسين بن خيرون أنا الحسين بن علي بن بطي القاضي أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي حدثني أبو علي الحسين بن داود البلخي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري ولمن خاف مقام ربه جنتان قال بستانان في الجنة أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بالسند في كتابه أنا عمر بن محمد سنة أربع وست مائة أنا محمد بن عبد الباقي أنا هناد النسفي أنا أبو عبد الرحمن السلمي ثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي ثنا الحسين بن داود
البلخي ثنا شقيق بن إبراهيم الزاهد ثنا أبو هاشم الإبلي عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "قال الله ابن آدم لا تزول قدمك حتى أسألك عن عمرك فيما أفنيته وعن جسدك فيما أبليته وعن مالك من أين أكتسبته وأين أنفقته" ورواه الخطيب في تاريخه عن أحمد بن عبد الله المحاملي عن أبي بكر الشافعي عنه وهو في رباعيات أبي بكر انتهى فقرأته على إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد عن أبي بكر بن أحمد بن نعمه أن محمد بن إبراهيم أخبره أنا يحيى بن ثابت أنا علي بن الحلي أنا أحمد بن عبد الله المحاملي به قلت ولفظ الخطيب لم يكن ثقة فإنه روى نسخة عن يزيد بن حميد عن أنس أكثرها موضوع وقال الحاكم في التاريخ روى عن جماعة لا يحتمل سنه السماع منهم كمثل بن المبارك وأبي بكر بن عياش وغيرهما وله عندنا عجائب يستدل بها على حاله.
[1176]
"ز- الحسين" بن داود اليعقوبي ذكره الطوسي في رجال الشيعة.
[1177]
"ز- الحسين" بن روح بن بحر أبو القاسم أحد رؤساء الشيعة في خلافة المقتدر وله وقائع في ذلك مع الوزراء ثم قبض عليه وسجن في المطمورة وكان السبب في ذلك ومات سنة ست واثنتين وثلاث مائة وقد افتري له الشيعة الامامية حكايات وزعموا أن له كرامات ومكاشفات وزعموا أنه كان في زمانه الباب الى المنتظر وأنه كان كثير الجلالة في بغداد
والعلم عند الله.
[1178]
"الحسين" بن رياب ذكره الطوسي في رجال الشيعة وكان في حدود السبعين ومائتين.
[1179]
"ز- الحسين" بن الزبرقان يكنى أبا الخزرج والحسين بن زياد الكوفي ذكرهما الطوسي في مصنفي الشيعة.
[1180]
"الحسين" بن زرارة بن أعين الكوفي ذكره الكشي في رجال جعفر الصادق رحمة الله عليه.
[1181]
"الحسين" بن زياد شيخ يروي عن مقاتل بن سليمان قال الأزدي متروك مجهول.
[1182]
"الحسين" بن زيد الكوفي ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة وذكره الكشي كذلك وقال هو حزمي منسوب الى بني حزمة بن مرة بن عوف.
[1183]
"الحسين" بن سعيد بن المهند أبو علي الشيرازي حدث عن وابن خالويه وغيرهما حدث عنه عبد العزيز الكتاني وقال كان يتهم بالتشيع ولم أر في صلاحه وعبادته وورعه مثله مات في سابع عشرين رمضان سنة خمس عشرة وأربع مائة.
[1184]
"ز- الحسين" بن سعيد بن حماد تعليق بن سعيد بن مهران الكوفي ثم الأهوازي نزيل قم ذكره الطوسي والكشي في الرواة عن علي بن موسى الرضى وغيره وله تصانيف روى عنه الحسين بن الحسن بن أبان وأحمد بن محمد بن عيسى القمي.
[1185]
"الحسين" بن سفيان الكوفي ذكره الكشي في الشيعة الرواة عن جعفر الصادق رحمة الله عليه.
[1186]
"الحسين" بن أبي سفيان عن أنس ضعف وقال البخاري في كتاب
الضعفاء حديثه ليس بالمستقيم وقال العقيلي هو والد سفيان بن حسين محمد بن فضيل والقاسم بن مالك عن عبد الرحمن بن إسحاق عن حسين بن أبي سفيان عن أنس رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على أم سليم وهي تصلي صلاة التطوع فقال "لها إذا صليت المكتوبة فاحمدي الله عشرا وسبحي عشرا وكبري عشرا ثم صلي يقال لك نعم نعم" انتهى ولحديثه المذكور شاهد عند الترمذي أخرجه من رواية إسحاق بن أبي طلحة عنه وحسنه وأورد له العقيلي من رواية القاسم بن مالك عن عبد الرحمن بن إسحاق عنه كنت أطوف بالبيت فسمعت ابن عمر وقال أبو حاتم مجهول ليس بالقوي وقال البخاري في التاريخ فيه نظر وذكره ابن حبان في الثقات وذكره الدولابي في الضعفاء وقال ابن الجارود ليس بمستقيم وقال الساجي حديثه ليس بمستقيم.
[1187]
"الحسين" بن سليمان المروزي مجهول.
[1188]
"الحسين" بن سليمان النحوي عن أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى وعنه أبو أحمد بن الناصح فأتى بثلاثة أحاديث مكذوبة فهو الآفة.
[1189]
"الحسين" بن سليمان الطلحي عن عبد الملك بن عمير لا يعرف قال ابن عدي لا يتابع على حديثه حدث عن عبد الملك بمناكير نحو الخمسة منها عن عبد الملك عن أنس رضى الله عنه يا علي كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك رواه عنه هشام بن يونس اللؤلؤي قلت وروى عن عبد الملك حديث الطير ولم يصح انتهى وقال العقيلي حسين بن سليمان مولى قريش مدني مجهول لا يتابع على حديثه ولا يعرف الا به ثم روى من طريق عبد الله ابن عمران بن أبان عنه عن عبد الملك بن عمير حدثني أنس قال كنت
مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك فذكر حديثا في كلام الذئب قال فبهت القوم يعني الرعاة فقال الذئب ما تعجبون قد نزل الوحي على محمد بتهامة وقومه من بين مصدق فيه ومكذب قال العقيلي ورويت قصة الذئب بإسناد أصلح من هذا وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عن عبد الملك بن عمير نسخة وكتبها عبد الملك.
[1191]
"ز- الحسين" بن سليمان الكتاني.
[1192]
و "الحسين" بن سلمة الهمداني ذكرهما الطوسي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر الصادق رحمه الله تعالى.
[1193]
"الحسين" بن سهل أبو علي البرمكي روى عن أبيه عن يحيى بن أكثم حديثا موضوعا في قصة قال يحيى دخلت على المأمون وهو جالس للمظالم والعباس ابنه عن يمينه وكان من أحسن الناس وجها فجعلت أتأمله فنظر الي المأمون فزجرني قلت يا أمير المؤمنين حدثني عبد الرزاق حدثني معمر بن راشد عن أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما رفعه "النظر الى الوجه المليح يجلو البصر" وأنا في بصري ضعفا أردت أن أجلوه بالنظر اليه قال فأطرق رأسه ثم رفع رأسه الي وأنشأ يقول:
ألا لله درك أي قاض
…
رمته المرد بالحدق المراض
يحن إذا رأى وجها مليحا
…
ويغلط في الحديث المستفاض
قلت الآفة فيه من الراوي عنه جعفر بن علي بن سهل الدقاق فقد تقدم أنه كذاب وأما الحسن فلا يعرف هو ولا أبوه ووجدت في رجال الشيعة للطوسي الحسين بن سهل بن نوح فكأنه هذا وقد وصفه علي بن الحكم بالحفظ والدين.
[1194]
"الحسين" بن سوار الجعفي عن أسباط بن نصر ولا يعرف والخبر منكر
انتهى وقال أبو حاتم مجهول فيه نظر أصله بصري.
[1195]
"الحسين" بن سيار الحراني عن إبراهيم بن سعد وغيره قال أبو عروبة وغيره متروك انتهى والغير هو الأزدي.
[1196]
"ز- الحسين" بن سيف بن عميرة النخعي البغدادي ذكره الطوسي في رجال الشيعة قال وهو أخو علي بن سيف وكان أبصر من أخيه وأكثر مشائخ رحل الى البصرة والكوفة وكان يعرف الفقه والحديث يروي عنه علي بن الحكم وغيره.
[1197]
"الحسين" بن سيف الكندي الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر الصادق رحمه الله تعالى.
[1198]
"الحسين" بن شاذويه1 الصفار ذكره ابن النجاشي في مصنفي الشيعة ووثقه روى عنه جعفر بن محمد رحمه الله تعالى تعليق وهو غير.
[1199]
"ز- الحسين" بن شداد بن رشيد الجعفي الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة الرواة عن جعفر الصادق رحمه الله تعالى وقال علي بن الحكم كان أفقه أهل الكوفة وأصحهم حديثا.
[1200]
"ز- الحسن" بن شعيب المدايني.
[1201]
و " ز- الحسين" بن شهاب بن عبد ربه ذكرهما الطوسي في رجال الشيعة الرواة الأول عن الصادق والثاني عن الرضى رحمة الله عليهما.
[1202]
"ز- الحسين" بن شيرويه بن حماد بن بحر الفارسي روى عن محمد بن حميد بن عياض خبرا باطلا في فضل علي رضى الله عنه قال الإسماعيلي وكان فيما ذكر يغلو يعني في التشيع.
[1203]
"الحسين" بن صالح السواق عن جناح قال أبو حاتم مجهولان والمتن
1 شاذويه بالشين المعجمة والذال المضمومة والتحتية بعد الواو 12.
منكرا انتهى قال أبو حاتم روى عنه ابنه صالح وإسماعيل بن أبي يونس1 مات قبل قدومنا بقليل قلت أظنه مدنيا وقد ذكره ابن حبان في الثقات فقال الحسن بن صالح شيخ من أهل المدينة يروي عن جناح مولى لعلي روى عنه ابنه صالح.
[1204]
"ز- الحسين" بن صالح الخثعمي ذكره الكشي والطوسي في رجال الشيعة.
[1205]
"ز- الحسين" بن طريف ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عنه علي بن محمد الاسترآبادي وذكر عنه كرامة.
[1206]
"ز- الحسين" بن صدقة يأتي في محمد بن يحيى بن يسار.
[1207]
"الحسين" بن صفر بن الحسين تعليق بن يزداد الكوفي قال ابن السمعاني أفنى عمره في طلب الحديث وكان كثير الغلط سمع من أبي الحسين بن النقور وأبي منصور العكبري وأجاز لي توفي في شوال سنة ثلاثين وخمس مائة وله ثلاث وسبعون سنة.
[1208]
"الحسين" بن عاصم الفزاري روى عن أبي شيبة الواسطي وعنه أبو جميل أحمد بن عبد الله ابن عاصم المكي قال أبو حاتم لا أعرفه.
[1209]
"الحسين" بن عبد الله ابن أسلم.
[1210]
و "ز- الحسين" بن عبد الله ابن سهل.
[1211]
و "الحسين" بن عبد الله الارجاني.
[1212]
و "ز- الحسين" بن عبد الله ابن علي المرعشي ذكرهم الأزدي من كتب أبي جعفر الطوسي في رجال الشيعة.
[1213]
"الحسين" بن عبيد الله ابن إبراهيم بن عبد الله العطاردي الغضائري من كبار
1 كذا في الأصل ولعله ابن أبي أويس والله أعلم 12 الحسن النعماني.
منكرا انتهى قال أبو حاتم روى عنه ابنه صالح وإسماعيل بن أبي يونس1 مات قبل قدومنا بقليل قلت أظنه مدنيا وقد ذكره ابن حبان في الثقات فقال الحسن بن صالح شيخ من أهل المدينة يروي عن جناح مولى لعلي روى عنه ابنه صالح.
[1204]
"ز- الحسين" بن صالح الخثعمي ذكره الكشي والطوسي في رجال الشيعة.
[1205]
"ز- الحسين" بن طريف ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عنه علي بن محمد الاسترآبادي وذكر عنه كرامة.
[1206]
"ز- الحسين" بن صدقة يأتي في محمد بن يحيى بن يسار.
[1207]
"الحسين" بن صفر بن الحسين تعليق بن يزداد الكوفي قال ابن السمعاني أفنى عمره في طلب الحديث وكان كثير الغلط سمع من أبي الحسين بن النقور وأبي منصور العكبري وأجاز لي توفي في شوال سنة ثلاثين وخمس مائة وله ثلاث وسبعون سنة.
[1208]
"الحسين" بن عاصم الفزاري روى عن أبي شيبة الواسطي وعنه أبو جميل أحمد بن عبد الله ابن عاصم المكي قال أبو حاتم لا أعرفه.
[1209]
"الحسين" بن عبد الله ابن أسلم.
[1210]
و "ز- الحسين" بن عبد الله ابن سهل.
[1211]
و "الحسين" بن عبد الله الارجاني.
[1212]
و "ز- الحسين" بن عبد الله ابن علي المرعشي ذكرهم الأزدي من كتب أبي جعفر الطوسي في رجال الشيعة.
[1213]
"الحسين" بن عبيد الله ابن إبراهيم بن عبد الله العطاردي الغضائري من كبار
1 كذا في الأصل ولعله ابن أبي أويس والله أعلم 12 الحسن النعماني.
إلى حسين بن عبد الله ابن ضميرة فبلغ مالكا فهجره أربعين يوما وقال العقيلي الغالب على حديثه الوهم والنكارة وساق له عن أبيه عن جده عن علي رفعه المجالس بالأمانة في الحديث وقال هذا قد جاء عن جابر بن عتيك بلفظ إذا حدث الرجل ثم التفت فهي أمانة.
[1215]
"ز- الحسين" بن عبد الله الأشعري القمي من غلاة الرافضة ذكره ابن النجاشي في مصنفي الشيعة وقال كان يعاب عليه الغلو روى عنه أحمد بن علي العائذي ومحمد بن يحيى وغيرهما.
[1216]
"الحسين" بن عبد الله ابن حمران الرقي أبو علي قال أبو نعيم قدم أصبهان روى عن ابن عيينة وسعيد بن مسلمة الأموي حدثنا أبي ثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى ثنا الحسين بن عبد الله ابن حمران ثنا القاسم بن بهرام ثنا زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر رضى الله عنهما رفعه "أول من يختصم من هذه الأمة بين يدي الرب علي ومعاوية وأول من يدخل الجنة أبو بكر وعمر رضى الله عنهم" قلت والقاسم ضعيف أيضا وسيأتي.
[1217]
"الحسين" بن عبد الله ابن شاكر السمرقندي وراق الفقيه داود بن علي الظاهري سمع محمد بن رمح والعدني وعنه أبو بكر الشافعي وثقه الإدريسي وضعفه الدارقطني انتهى قال الإدريسي كان فاضلا ثقة كثير الحديث حسن الرواية قال ابن المنادى توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين وقد أخرج أبو عوانة في صحيحه عن مسرور بن نوح عن إبراهيم بن المنذر عن عبد الرحمن بن المغيرة عن مالك عن مخرمة بن بكير عن أبيه عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد عن أبي موسى في الاستئذان وقال تفرد به مسرور بن نوح وأخرجه الدارقطني في الغرائب عن محمد بن جعفر الطبري عن الحسين بن عبد الله ابن شاكر
السمرقندي عن إبراهيم بن المنذر فيقال ان الحسين سرقه من مسرور وأخرج أبو موسى المديني في كتابه النصح الجلي عن الشافعي من طريق الحسين بن عبد الله عن أبي بكر الأثرم عن أحمد بحكاية فيها أن أحمد قال كنت أجالسه يعني الشافعي هنا كثيرا فلما قدم مصر تغير وجاء بالتأويل والرأي وقال الحسين بن عبد الله لا أعرفه والثابت عن أحمد خلاف ذلك رواه بن أبي حاتم عن ابن وارة عن أحمد أنه أمره بكتب كتب الشافعي وأظن أنه السمرقندي المذكور والا فهو آخر مجهول.
[1218]
"الحسين" بن عبد الله ابن سيناء أبو علي الرئيس ما أعلمه روى شيئا من العلم ولو روى لما حلت الرواية عنه لأنه فلسفي النحلة ضال لا رضى الله عنه انتهى واسم جده الحسن بن علي بن سيناء حكى عن نفسه قال كان أبي من أهل بلخ فسكن بخارى وتولى التصرف فلما كملت عشر سنين أتيت على القرآن وكثير من الأدب وكان أبي ممن أجاب داعي المصريين وكان يعد من الاسماعيلية فكانوا ربما أجروا ذكر ذلك فلا تقبله نفسي ووجهني الى من يعلمني الحساب وترددت في الفقه الى الشيخ إسماعيل الزاهد ثم قدم أبو عبد الله الناتلي1 الفيلسوف فبدأت عليه بكتاب ايساغوجي حتى قرأت عليه ظواهر المنطق فأما ديانته فلم يكن عنده منها خبر ثم أخذت أقرأ على نفسي حتى أحكمت المنطق وأقليدس والمجسطي ثم سافر الشيخ وأخذت في الطبيعي والالهي ورغبت في الطب وبرزت فيه في مديدة حتى بدأ الأطباء يقرأون علي وتعاهدت المرضى فانفتح علي من أبواب المعالجات النفيسة من التجربة ما لا يوصف وأنا مع ذلك اختلف الى الفقه وأناظر فيه ولازمت العلم سنة ونصفا
1 الناتلي بكسر الفوقية ولام نبة إلى ناتل بلد بآمل طبرستان وبطن من الصدف وبطن من قضاعة 12 لب اللباب.
ما نمت ليلة واحدة بطولها وكنت كلما تحيرت في مسألة ترددت الى الجامع وصليت وابتهلت الى مبدع الكل حتى فتح لي المغلق منه وكنت ارجع بالليل الى داري فمهما غلبني النوم عدلت الى شرب قدح من الشراب ريثما تعود إلي قوتي الى أن قال سألني جارنا أبو الحسن العروضي أن أصنف له جامعا في هذا العلم فصنفت له المجموع وسميته به وأتيت فيه على سائر العلوم سوى الرياضي ولي إذ ذاك إحدى وعشرون سنة وصنفت الحاصل والمحصول في عشرين مجلدة والبر والإثم ثم مات الوالد وتقلدت شيئا من الأعمال وذكر من تصانيفه شيئا كثيرا منها لسان العرب عشر مجلدات وكتاب المبدأ والمعاد وغير ذلك وهي تنيف على مائة مجلد ثم ولي الوزارة لشمس الدولة بهمدان ثم حبس في ولاية ابنه تاج الملك بالقلعة ثم قصد علاء الدولة همدان وأخذها ثم أطلق بن سيناء ورحل الى علاء الدولة فبالغ في إكرامه قال تلميذه أبو عبيد الجوزجاني وكان سبب تصنيفه كتاب لسان العرب أنه كان في حضرة الأمير وقد امتلأ المجلس من أكابر العلماء فتكلم الشيخ فناظرهم وقطعهم الى أن جاءت مسألة في اللغة فتكلم فيها فقال له الشيخ أبو منصور اللغوي أنت حكيم ولو قرأت في اللغة ما نرضى من كلامك فيها فوجد وعلق بعد هذا على كتب اللغة مدة الى أن صنف ثلاث رسائل وضمنها من الألفاظ الحوشية ما لا عهد به وعتقها وأرسلها مع رسول من الأمير الى الشيخ أبي منصور أنه وجدها في الفلاة ملقاة لما كان في الصيد فنظر فيها فوقف على أشياء وذلك بحضرة الشيخ فكان كلما وقف في كلمة قال له هي مذكورة في الباب الفلاني من الكتاب الفلاني فلما فطن لذلك اعتذر اليه انتهى وذكره تاج الدين محمد بن عبد الكريم الشهرستاني في كتاب الملل والنحل لما سرد أسامي فلاسفة الإسلام
فقال وعلامة القوم أبو علي بن سيناء كان طريقته أدق ونظره في الحقائق أغوص وكل الصيد في جوف الفرا وقال ابن أبي الحموي الفقيه الشافعي شارح الوسيط في كتابه الملل والنحل لم يقم أحد من هؤلاء يعني فلاسفة الإسلام مقام أبي نصر الفارابي وأبي علي بن سيناء وكان أبو علي أقوم الرجلين وأعلمهم الى أن قال وقد اتفق العلماء على أن ابن سيناء كان يقول بقدم العالم ونفي المعاد الجسماني ولا ينكر المعاد النفساني ونقل عنه أنه قال ان الله لا يعلم الجزئيات بعلم جزئي بل بعلم كلي فقطع علماء زمانه ومن بعدهم من الأئمة ممن يعتبر قولهم أصولا وفروعا بكفره وبكفر أبي نصر الفارابي من أجل اعتقاد هذه المسائل وأنها خلاف اعتقاد المسلمين ثم قال أبو عبيد الجوزجاني في آخر الجزء الذي جمعه في أخبار بن سيناء وكان يعتمد على قوة مزاجه حتى صار أمره الى أن أخذه القولنج حتى حقن نفسه في يوم ثمان مرات فظهر به سحج ثم صرع فنقل الى أصبهان واشتد ضعفه ثم اغتسل وتاب وتصدق ورد كثيرا من المظالم ولازم التلاوة ومات بهمدان في يوم الجمعة في رمضان سنة ثمان وعشرين وأربع مائة وله ثمان وخمسون سنة.
نعوذ بك اللهم من شر فتنة
…
تطوق من حلت به عيشه ضنكا
رجعنا إليك الآن فاقبل رجوعنا
…
وقل قلوبا طال إعراضها عنكا
فان أنت لم تبرئ عليل نفوسنا
…
وتبغي عماراها إذا فلمن تشكا
وقد أطلق الغزالي وغيره القول بتكفير بن سيناء وقال ابن سيناء في الكلام على بعض الأدوية هو كما قال صاحب شريعتنا صلى الله عليه وآله وسلم.
[1219]
"الحسين" بن عبد الله الكردي البقال سمع من أبي محمد الجوهري وقال ابن ناصر كان يلحق سماعاته في الأجزاء انتهى وقال ابن السمعاني
هو ابن عبد الله ابن علي بن القاسم من أهل الكرخ سألت عبد الوهاب الأنماطي عنه فقال كان مقاربا وسألت أبا معمر الأنصاري عنه فقال لا أدري وقال غيرهما كان كذابا ادعى أنه سمع من البرمكي ولم يسمع منه وذكر ابن فولاد عنه ما يدل على أنه جاوز الثمانين وقال المبارك بن كامل حدث بأشياء ليس فيها سماعه مات سنة ثمان عشرة وخمس مائة.
[1220]
"الحسين" بن عبد الأول عن عبد الله ابن إدريس قال أبو زرعة لا أحدث عنه وقال أبو حاتم تكلم فيه الناس وكذبه بن معين انتهى وقال أبو زرعة أيضا روى أحاديث لا أدري ما هي وذكره ابن حبان في الثقات ومن منكراته ما رويناه في فوائد عبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي عنه عن أبي معاوية عن عثمان بن واقد عن موسى بن يسار عن أبي هريرة رفعه "أن السماوات السبع والأرضين السبع لتلعن العجوز الزانية والشيخ الزاني"
[1221]
"الحسين" بن عبد الرحمن قال ابن المديني تركوا حديثه قلت لعله الاحتياطي فإنه غير معتمد وقيل اسمه الحسن كما مر وقال الخطيب في تاريخه الحسين بن عبد الرحمن بن عباد بن الهيثم أبو علي الاحتياطي وبعضهم سماه الحسن روى عن ابن عيينة وابن إدريس وجرير بن عبد الحميد وعنه الهيثم بن خلف ومحمد بن أبي الأزهر النحوي قال المروزي سألت أبا عبد الله عن الاحتياطي فقال يقال له حسين أعرفه بالتخليط وذكر أنه دخل في أمر السلطان قلت وقد ذكرته في كتاب طبقات القراء وقال جعفر بن محمد بن أبي العجوز الخصيب حدثنا الحسين بن عبد الرحمن الاحتياطي ثنا عبد الله ابن إدريس عن هشام بن عروة عن عائشة رضى الله عنها قالت زينوا مجالسكم بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وبذكر عمر بن الخطاب هذا منكر موقوف وقال الهيثم بن خلف حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي ثنا جرير عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "ليس في الجنة شجرة إلا على كل ورقة منها مكتوب لا اله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق عثمان ذو النورين" قلت هذا باطل والمتهم به حسين.
[1222]
"ز- الحسين" بن عبد الرحمن عن أسامة بن سعد بن أبي وهب مجهولان قاله أبو حاتم.
[1223]
"الحسين" بن عبد الغفار عن سعيد بن عفير1 قال الدارقطني متروك وقال ابن عدي روى عن جماعة لم يحتمل سنة لقاءهم وله مناكير انتهى قال ابن عدي الحسين بن عبد الغفار أبو علي الأزدي كتبت عنه بمصر في الرحلتين جميعا حدث عن سعيد بن عفير وعبد العزيز بن مقلاص وغيرهما من كبار شيوخ مصر ومن بلاياه قال حدثنا موسى بن محمد الرملي ثنا أبو المليح الرقي بحديث سيأتي في ترجمة موسى بن محمد البلقاوي وروى عنه أيضا الحسن بن رشيق والعباس بن الفضل بن جعفر المكي والحسن بن علي بن داود بن سليمان بن خلف والطبراني وساق له ابن عدي حديث بن عباس أن للمساكين دولة الحديث مات سنة بضع وثلاثمائة.
[1224]
"ز- الحسين" بن عبد الكريم الزعفراني روى عن إبراهيم بن محمد الثقفي وبكار بن أحمد روى عنه علي بن محمد الكاتب ذكره الطوسي في رجال الشيعة.
[1225]
"ز- الحسين" بن عبد الملك بن عمرو الأحول روى عن أبيه وعنه الحسين بن سعيد ذكروه في رجال الشيعة.
[1226]
"الحسين" بن عبد الواحد القصري ذكره الطوسي في رجال الشيعة.
1 في المشتبه وبعين مهملة سعيد بن عفير المصري وأولاده – الحسن النعماني.
[1227]
"الحسين" بن عبيد الله التميمي عن شريك القاضي لا يدرى من هو قال العقيلي ثنا محمد بن هشام المستملي ثنا الحسين بن عبيد الله ثنا شريك عن ابن عقيل عن جابر رضى الله عنه "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أراد الخلاء لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض" قال العقيلي لا يتابع عليه وإنما يروي شيء من هذا من طريق الأعمش مرسل عن أنس كذا قال محمد بن ربيعة وجماعة عن الأعمش ورواية وكيع وعبد الحميد الحماني عن الأعمش عن ابن عمر وقيل غير ذلك انتهى وبقية كلام العقيلي لا يحفظ عن جابر ولا عن ابن عقيل ولا عن شريك ولا يتابع على حديثه وهو مجهول.
[1228]
"الحسين" بن عبيد الله العجلي أبو علي عن مالك قال الدارقطني كان يضع الحديث وقال ابن عدي يشبه أن يكون ممن يضع الحديث وله عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد مرفوعا "أن عثمان ليتحول من منزل الى منزل فتبرق له الجنة" فهذا كذب وقد روى أحمد بن كامل بن سخبرة ثنا محمد بن هشام ثنا الحسين بن عبيد الله العجلي ثنا المحاربي ثنا بن جريج عن عطاء عن عايشة رضى الله عنها بخبر طويل في مقتل عثمان هو المتهم بوضعه انتهى والظاهر أن هذا العجلي هو التميمي المذكور قبله فقد روى الطبراني في المعجم الأوسط الحديث المتقدم في ترجمة التميمي في دخول الخلاء (من طريق محمد بن هشام المستملي قال ثنا الحسين بن عبيد الله العجلي وأورده ابن عدي والحديث الذي في ترجمة العجلي في ترجمة واحدة الله أعلم قال الخطيب بن عبيد الله العجلي عن مالك وعطاف بن خالد وابن أبي حازم وغيرهم وعنه إسحاق بن إبراهيم الختلي ومحمد بن هشام بن البختري والفضل بن صالح المقري وغيرهم وكان غير ثقة
[1229]
"الحسين" بن عبيد الله الخصيب الابزاري البغدادي منقار عن هناد بن السري وغيره قال أحمد بن كامل كان كذابا قلت فمن أكاذيبه حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري عن المأمون عن أبيه عن جده عن أبيه عن ابن عباس رضى الله عنهما "كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقبل فاطمة وقال: "ان جبريل ليلة أسري بي أدخلني الجنة فأطعمني من جميع ثمارها فصار ماء في صلبي فحملت خديجة فإذا قبلتها أصبت من رائحة تلك الثمار" ووضع عمرو بن زياد الثوباني قال الدراوردي عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر مرفوعا "أتاني جبريل ليلة أربع وعشرين من رمضان ومعه طبق من رطب الجنة فأكملت وواقعت خديجة فحملت بفاطمة" قلت فاطمة ولدت قبل أن ينزل جبريل بسنوات توفي سنة 295 انتهى وقال أبو الحسين بن المنادى كتب عنه فريق من الناس وأبى ذلك الأكثرون.
[1230]
"الحسين" بن عبيا الله أبو عبد الله الغضائري1 شيخ الرافضة روى عن الجعابي صنف كتاب يوم الغدير مات سنة 411 كان يحفظ شيئا كثيرا وما أبصر انتهى وقد ذكره الطوسي في رجال الشيعة ومصنفيها وبالغ في الثناء عليه وسمى جده إبراهيم وقال كان كثير الترحال كثير السماع خدم العلم وكان حكمه أنفذ من حكم الملوك وله كتاب أدب العاقل وتنبيه الغافل في فضل العلم وله كتاب كشف التمويه والنوادر في الفقه والرد على المفوضة وكتاب مواطئ أمير المؤمنين وكتاب في فضل بغداد والكلام على قول علي خير هذه الأمة بعد نبيها وقال ابن النجاشي في مصنفي الشيعة وذكر له تصانيف كثيرة وقال طعن عليه بالغلو ويرمى بالعظائم وكتبه صحيحة وروى عنه أحمد بن يحيى
1 في نضد الإيضاح الغضائري بفتح الغين المعجمة وإعجام الضاد والراء بعد الألف بإثبات الياء بينهما هو المسهور بابن الغضائري 12 الحسن النعماني المصحح.
[1231]
"ز- الحسين" بن عبيد الله ابن حمران الهمداني المعروف بالسكوني ذكره ابن النجاشي في مصنفي الشيعة وقال روى عنه الحسن بن علي بن عبد الله ابن المغيرة.
[1232]
"الحسين" بن عبيد الله ابن علي الواسطي من رؤوس الشيعة يشارك المفيد في شيوخه ومات قبل العشرين وأربع مائة.
[1233]
"الحسين" بن عثمان الرواسي ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة.
[1234]
ز- الحسين بن عثمان بن شريك بن عدي العامري الوحيدي ذكره الطوسي في رجال الصادق رحمه الله تعالى وابن النجاشي في مصنفي الشيعة.
[1235]
"الحسين" بن عديس ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عن علي بن موسى الرضى رحمهما الله تعالى.
[1236]
"ز- الحسين" بن عدي مجهول ذكره ابن أبي حاتم وبيض.
[1237]
"الحسين" بن عطاء بن يسار المدني عن أبيه وقال أبو حاتم هو قليل الحديث وما يحدث به فمنكر وقال ابن حبان لا يجوز أن يحتج به إذا انفرد روى عن زيد بن أسلم عن ابن عمر رضى الله عنهما قلت لأبي ذر أوصني قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما سألتني فقال "ان صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين وان صليت أربعا كتبت من الفائزين" الحديث بطوله أخبرناه محمد بن مسرور بارغيان ثنا أحمد بن يوسف السلمي ثنا أبو عاصم ثنا عبد الحميد بن جعفر عن حسين بن عطاء انتهى ووقع في الميزان وقال أبو حاتم منكر الحديث وكلام أبي حاتم هو الذي أوردته أولا وذكره ابن حبان أيضا في الثقات فقال يخطئ ويدلس وقال ابن الجارود كذاب وقال أبو داود ليس هو بشيء
[1238]
"الحسين" بن عطية الدغشي1 المحاربي الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة.
[1239]
"الحسين" بن عفير القطان مصري ضعفه الدارقطني أظنه بن عبد الغفار فيحرر بل هو غيره فإنه حسين بن عفير بن حماد بن زياد القطان أبو علي وذاك حسين بن عبد الغفار بن عمرو أبو علي الأزدي ففرق بينهما السهمي انتهى وابن غفير هو الحسن بفتح الحاء وقد تقدم.
[1240]
"ز- الحسين" بن عقبة بن عبد الله البصري الضرير قرأ على الشريف أبي القاسم المرتضى القرآن وحفظه وله سبع عشرة سنة وكان من أذكياء بني آدم وكان من أعيان الشيعة مات سنة إحدى وأربعين وأربع مائة.
[1241]
"ز- الحسين" بن عقيل بن سنان الخفاجي الحلبي الأصولي من رؤوس الشيعة صنف في مذهبهم كتابا سماه المنجي من الضلال في الحرام والحلال في عشرين مجلدة ذكر فيه الخلاف وأوسع وهو دال على تبحره مات سنة 557.
[1242]
"ز- الحسين" بن أبي العلاء الحفار ذكره الطوسي في رجال الصادق من الشيعة روى عنه علي بن الحكم وروى هو عن يحيى بن القاسم وذكر في مصنفي الشيعة.
[1243]
"الحسين" بن أبي العلاء وغاير بينهما وقال في الثاني روى عن أبي مخلد السراج روى عنه جعفر بن بشير.
[1244]
"الحسين" بن علوان الكلبي عن الأعمش وهشام بن عروة قال يحيى كذاب وقال علي ضعيف جدا وقال أبو حاتم والنسائي والدارقطني متروك الحديث وقال ابن حبان كان يضع الحديث على هشام وغيره وضعا لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل التعجب روى عنه الحسن بن السكين البلدي
1 الدغشي بالفتح وسكون المعجمة وشين معجمة نسبة إلى دغش بطن من طي 12 لب.
وإسماعيل بن عباد الأرسوفي وله عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها مرفوعا "أربع لا تشبعن من أربع أرض من مطر وعين من نظر وأنثى من ذكر وعالم من علم" قلت وكذاب من كذب وبه "السخاء شجر في الجنة أغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن منها قاده الى الجنة والبخل شجرة في النار" الحديث وذكر له ابن حبان أحاديث من هذا النمط مما يعلم وضعه على هشام كما روى عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا دخل الخلاء ثم خرج دخلت فلا أرى أثر شيء الا أني أجد ريح الطيب فذكرت ذلك له فقال "أما علمت أنا معشر الأنبياء نبتت أجسامنا على أجساد أهل الجنة فما خرج منا ابتلعته الأرض" وبه "إياكم ورضاع الحمقى فإن لبن الحمقى يعدي" وبه "لو علمت أمتي ما في الحلبة لاشتروها بوزنا ذهبا" ومما كذب على مالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا "من سافر يوم الجمعة دعا عليه ملكاه" انتهى قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل كذاب وقال النسائي واهي الحديث ضعيف متروك الحديث وقال محمد بن عبد الرحيم صاعقة1 كان ابن علوان يحدث عن هشام وابن عجلان أحاديث موضوعة وقال صالح جزرة كان يضع الحديث وقال محمود بن غيلان اسقط حديثه أحمد وابن معين وأبو خيثمة وذكره الطوسي في مصنفي الشيعة وقال روى عن أبي عبد الله يعني جعفر الصادق رحمه الله وأورد له عن جعفر أنه سمعه يحدث عن علي رضى الله عنه مرفوعا "حسن البشر نصف العقل والتدبير نصف العيش والمرأة الصالحة" وبه "ثلاثة لا ينصفون من ثلاثة شريف من وضيع وحليم من سفيه ووقور من فاجر".
1 في المغني صاعقة بمهملتين وقاف وهاء تانبث لقب أبي يحيى محمد بن عبد الرحيم 12.
[1245]
"ز- الحسين" بن علي بن الحسين أبو القاسم بن المثوي كان أبوه من وزراء خلفاء مصر فقتله الحاكم وقتل أقاربه وفر أبو القاسم وهرب الى الرملة وملت الدولة الا أن الظفر آل الا الحاكم فدخل أبو القاسم العراق وولي الوزارة في عدة بلاد ولم يزل في تقلبه الى أن مات في رمضان سنة ثمان عشرة وأربع مائة وكان مولده في ذي الحجة سنة تسعين تعليق سبعين وثلاثن مائة وذكره أبوه أنه حفظ القرآن وعدة من الكتب في النحو واللغة ونحو خمسة عشر ألف بيت شعر من الشعر القديم والحساب والجبر والمقابلة واختصر كتاب إصلاح المنطق اختصارا جيدا وشرع في نظمه كل ذلك قبل أن يستكمل سبع عشرة سنة وله تفسير وكتاب أدب الخواص والايناس في النوادر في النسب1 وله ديوان نظم كثير المحاسن وكان كثير الازراء بالفضلاء يسأل النحوي عن الفقه والفقيه عن التفسير والمفسر عن العروض وأمثال ذلك وكان ينسب الى الدهاء وخبث الباطن مع ما فيه من التشيع وذكر له ابن بسام في الذخيرة رسالة فيها أسئلة من عدة فنون دالة على تبحره في العلوم وسمع صحيح البخاري من الحافظ أبي ذر ومحمد بن الحسين التنوخي وأحمد بن إبراهيم بن فراس وغيرهم روى عنه ابنه عبد الحميد وأبو الحسن بن الطيب الفارقي وذكر في رسالة له بخطه أنه سمع الموطأ والصحيحين وجامع سيار وعدة مسانيد قال وأما الأحاديث المنثورة فأكثر من أن تحصى وأنه أملى عدة مجالس في تفسير القرآن والاحتجاج في التنزيل بكثير من الأحاديث المسموعة له وأنه سمع السنن رواية المزني عن الشافعي على من حدثه به عن الطحاوي عن المزني ووصفه أبوه ومؤدبه علي
1 كذا في الأصول لكن في كشف الظنون والإيناس وأدب الخواص في المخاضات لأبي القاسم حسين بن علي المغربي الوزير وهو مع صغره كثير الفائدة 12 المصحح.
ابن منصور بن طالب المعروف بدوخلة بالذكاء المفرط زاد مؤدبه ذكر مساوئ كثيرة الحقد والملل والإقدام والجرأة مع عدم الحزم وارتكاب العظائم في حصول غرضه حتى أنه لما أراد انقلاب دولة بني عبيد حسن لأمير مكة أن يطلب الخلافة وعمد الى حلية الكعبة من ذهب وفضة فضربها دنانير ودراهم فأنفقها في العرب ثم لما خدع الحاكم عرب الرملة الذين استنصر بهم أبو القاسم ورجعوا لطاعته فر أبو القاسم فدخل العراق وتوصل حتى ولي الوزارة بالموصل وبميافارقين وببغداد ثم فجأه الموت فيقال أنه سم والله أعلم.
[1246]
"الحسين" بن علي بن محمد بن إسحاق الحلبي محدث مشهور روى عن ابن المحاملي وابن عقدة وعمر بن الربيع الخشاب وغيرهم روى عنه أبو العلاء الواسطي وعلي بن أحمد النعيمي قال الخطيب ما علمت من حاله الا خيرا وكان يوصف بالحفظ والمعرفة وذكر له ابن عساكر حديثا وقال له غرائب وسيأتي في ترجمة عبد الوهاب بن موسى الإشارة إليه.
[1247]
"ز- الحسين" بن علي بن محمد التمار النحوي يكنى أبا الطيب روى عن ابن الأنباري وعلي بن ماهان وغيرهما روى عنه الشيخ المفيد ذكره الطوسي عن المفيد في الأمامية.
[1248]
"ز- الحسين" بن علي بن نجيح الجعفي الكوفي ذكره الطوسي في رجال الشيعة من الرواة عن جعفر الصادق رحمه الله تعالى.
[1249]
"الحسين" بن علي بن يقطين ذكره الطوسي في رجال الشيعة من الرواة عن موسى الكاظم وكان أبوه من كبار الدعاة في أول الدولة العباسية.
[1250]
"الحسين" بن علي المصري الفراء ألحقه بن عدي بالثقات لينه بعضهم وقال ابن عدي لم أر له شيئا منكرا انتهى وقال ابن عدي كتبت عنه وكان مؤذن
مسجد محمد بن نصر بن روح الخواص وسمعت محمد بن نصر وكان من عباد الله الصالحين يضعفه جدا قلت وحدث عنه ابن المقري في معجمه وذكره ابن يونس فقال الحسين بن علي بن الحسين بن يزيد بن نافع الفراء يكنى أبا علي نسبه في مراد يروي عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين وغيرهما ومات في شوال سنة تسع وخمسين وأربع مائة ولم يذكر فيه جرحا.
[1251]
"ز- الحسين" بن علي أبو عبد الله البصري يعرف بالجعل سكن بغداد وصنف في الكلام على مذهب المعتزلة وأملى مجالس من ذلك وكان يدري الفقه على مذهب أهل العراق قاله الخطيب وقال أبو القاسم التنوخي مات في ذي الحجة سنة تسع وتسعين وثلاث مائة وله بضع وسبعون سنة وقال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات في فقهاء الحنفية كان رأس المعتزلة صلى عليه أبو علي الفارسي.
[1252]
"الحسين" بن علي النخعي كتب عنه الإسماعيلي عمرو تغير لا يعتمد عليه وأتى بخبر باطل فقال ثنا العباس بن الوليد الخلال ثنا مروان بن محمد ثنا سعيد عن قتادة عن أنس رضى الله عنه مرفوعا "فضلت بأربع السخاء والشجاعة وكثرة الجماع وشدة البطش" رواه عنه الإسماعيلي انتهى هذا لا ذنب فيه لهذا الرجل والظاهر أن الضعف من قبل سعيد وهو ابن بشير والله أعلم.
[1253]
"الحسين" بن علي الكرابيسي الفقيه سمع إسحاق الأزرق وم عن ابن عيسى وشبابة وطبقتهم وعنه عبيد بن محمد البزار ومحمد بن علي فستقة1 وله تصانيف قال الأزدي ساقط لا يرجع الى قوله وقال الخطيب حديثه يعز جدا لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ وهو أيضا كان يتكلم في أحمد فتجنب الناس الأخذ عنه ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه وقال
1 في القاموس الفستق كقنفذ وجندب معرب بستة وفستقة لقب محدث 12 الحسن النعماني.
ما أحوجه الى أن يضرب وكان يقول القرآن كلام الله غير مخلوق ولفظي به مخلوق فان عنى التلفظ فهذا جيد فان أفعالنا مخلوقة وان قصد الملفوظ بأنه مخلوق فهذا الذي أنكره أحمد والسلف وعدوه تجهما ومقت الناس حسينا لكونه تكلم في أحمد مات سنة خمس وأربعين ومائتين انتهى وذكره ابن عدي ونقل عن أحمد بن أبي يحيى سمعت من سأل أحمد عن الكرابيسي وقيل انه يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي وكان مقيما عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد فقال لا أعرفه بالحديث ولا بغيره قال وسمعت محمد بن الحسن بن بديل سألت الكرابيسي فعنتهم فقال إياك إياك أربعا لا تكلم الكرابيسي ولا تكلم من يكلمه قال وحدثنا أحمد بن الحسن الكرخي صاحب الكرابيسي وكان كتب الكرابيسي عنده سماعا منه فذكر قصة ثم قال حدثنا أحمد بن الحسن ثنا الكرابيسي ثنا إسحاق الأزرق ثنا عبد الملك عن عطاء عن الزهري رفعه إذا ولغ الكلب في اناء أحدكم فليهرقه وليغسله ثلاث مرات ثم أخرجه بن عدي من طريق عمر بن شبة عن إسحاق موقوفا ثم قال تفرد الكرابيسي برفعه وللكرابيسي كتب مصنفة ذكر فيها الاختلاف وكان حافظا لها ولم أجد له منكرا غير ما ذكرت والذي حمل عليه كلامه في القرآن قال وقد سمعت محمد بن عبد الله الشافعي يعني أبا بكر الصيرفي يقول للمتعلمين لمذهب الشافعي اعتبروا بهذين النفسين الكرابيسي وأبي ثور فالحسين في حفظه وعلمه وأبو ثور لا يعشره فتكلم فيه أحمد في باب اللفظ فسقط وأثنى على أبي ثور فارتفع للزومه السنة قلت ووقفت على كتاب القضاء للكرابيسي في مجلد ضخم فيه أحاديث كثيرة وآثار ومباحث مع المخالفين وفوائد جمة تدل على سعة علمه وتبحره
ويقال أنه من جملة مشائخ البخاري صاحب الصحيح وذكر ابن أبي حاتم من طريق محمد بن موسى الخولاني قال ناظرت الكرابيسي فقال أقول القرآن بلفظي غير مخلوق ولفظي بالقرآن مخلوق فذكرت ذلك لأحمد فقال هو جهمي وذكر من عدة طرق عن أحمد أنه رمى الكرابيسي برأي جهم وكذا عن أحمد بن صالح المصري وأحمد ويعقوب الدورقيين وأبي ثور وأبي همام الوليد بن شجاع والزعفراني وأحمد بن سنان في آخرين وذكره ابن حبان في الثقات فقال حدثنا عنه الحسن بن سفيان وكان ممن جمع وصنف ممن يحسن الفقه والحديث ولكن أفسده قلة عقله فسبحان من رفع من شاء بالعلم اليسير حتى صار علما يقتدى به ووضع من شاء مع العلم الكثير حتى صار لا يلتفت اليه وقال مسلمة بن قاسم في الصلة كان الكرابيسي غير ثقة في الرواية وكان يقول بخلق القرآن وكان مذهبه في ذلك مذهب اللفظية وكان يتفقه للشافعي وكان صاحب حجة وكلام فتعقب ذلك الحكم المستنصر الأموي على مسلمة وأفزع في حق مسلمة في طرة كتابه وقال كان الكرابيسي ثقة حافظا لكن أصحاب أحمد بن حنبل هجروه ولأنه قال ان تلاوة التالي للقرآن مخلوقة فاستريب بذلك عند جهلة أصحاب الحديث وتوفي في سنة ست وخمسين ومائتين كذا قال.
[1254]
"الحسين" بن علي الألمعي الكاشغري الواعظ روى عنه ابن غيلان وطبقته متهم بالكذب انتهى قال ابن النجار كان شيخا صالحا متدينا الا أنه كتب الغرائب وقد ضعفوه واتهموه بالوضع وقال شيرويه الديلمي عامة حديثه مناكير إسنادا ومتنا لا نعرف لتلك الأحاديث وجها وقال السمعاني قال محمد بن عبد الحميد العبدي المروزي كان الكاشغري يضع الحديث وكان ابنه عبد الغافر ينكر عليه وعاش الحسين بعده عشر سنين وكان يدعى بالفضل سمع
أيضا من أبي عبد الله العلوي وأبي عبد الله الصوري وغيرهم وقال كان بكاء خائفا تاب على يده خلق كثير وله أكثر من مائة مصنف أكثرها في التصوف مات بعد سنة أربع وثمانين وأربع مائة وساق بن السمعاني نسبه ف قال ابن علي بن خلف بن جبرائيل بن الخليل بن صالح بن محمد أبو عبد الله ويعرف بالفضل وقال شيرويه أيضا رأيت له جزأ جمع فيه أحاديث وسماها جائزة المختار أكثرها مناكير.
[1255]
"ز- الحسين" بن علي بن عاصم الواسطي ذكره ابن الجوزي في الضعفاء بعد أن ذكر الحسين بن علي بن عاصم وهو المعتمد ولا أعرف له أخا اسمه الحسين وكأنه تحرف عليه.
[1256]
"الحسين" بن علي بن نصر الطوسي وقيل الحسن وهذا قد مر وأنه روى عن الزبير بن بكار.
[1257]
"الحسين" بن علي بن الحسن العلوي المصري قال الدارقطني ليس بذاك.
[1258]
"الحسين" بن علي الحسيني روى عنه شيخ الإسلام الهكاري1 حديثا باطلا ف قال ابن عساكر في معجمه الحمل فيه على الحسين.
[1259]
"ز- الحسين" بن علي بن إبراهيم العلوي ذكره ابن عقدة في رجال الشيعة وقال كان ممن جمع شرف الفضل الى شرف الأصل.
[1260]
"ز- الحسين" بن علي بن الحسين بن موسى بن بأبويه القمي ذكره ابن النجاشي فقال كان من فقهاء الامامية روى عنه الحسين الغضايري وصنف كتاب نفي التشبيه وقدمه للصاحب بن عباد وكان الصاحب يعظمه ويرفع مجلسه إذا حضر عنده.
1 الهكاري بالفتح والتشديد وراء نسبة إلى الهكارية ولاية من أعمال الموصل 12 لب اللباب.
[1261]
"الحسين" بن عمرو بن محمد العنقزي1 قال أبو زرعة كان لا يصدق روى عن أبيه انتهى وقال أبو حاتم لين يتكلمون فيه وكان أبو كريب حدث عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق وقد مات إبراهيم قبل أن يولد وقال أبو داود كتبت عنه ولا أحدث عنه.
[1262]
"الحسين" بن عمارة عن بكر بن عبد ربه المزني وعنه ليث بن أبي سليم قال ابن أبي حاتم سألت أبا زرعة عنه فقال لا أدري.
[1263]
"الحسين" بن عون بن أبي حرب بن أبي الأسود الدئلي روى عن أبيه وغيره وعنه محمد بن عبد الجبار السدوسي ذكر له أبو الفضل الشيباني خبرا ظاهر البطلان في وفاة السيد الحميري.
[1264]
"الحسين" بن الفرج الخياط عن وكيع قال ابن معين كذاب يسرق الحديث ومشاه غيره وقال أبو زرعة ذهب حديثه قلت حدث بأصبهان انتهى قال أبو نعيم حدث بالمغازي والمبتدأ عن الواقدي روى عن ابن عيينة وم عن ابن عيسى والوليد بن مسلم وفيه ضعف وهو بغدادي يكنى أبا علي وأبا صالح ويعرف بابن الخياط وقال ابن أبي حاتم كتب عنه أبي بالبصرة أيام أبي الوليد ثم تركه وقال أبو حاتم تكلم الناس فيه والذي أنكر عليه الحديث بن أبيرق وذلك حديث لم يكن الا عند بن أبي شعيب فرواه هو وكان أحمد ويحيى لا يرضيانه وقال أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين ليس بالقوي قلت وقول الذهبي مشاه غيره ما علمت من عنى.
[1265]
"الحسين" بن الفضل البجلي الكوفي العلامة المفسر أبو علي نزيل نيسابور يروي عن يزيد بن هارون والكبار ولم أر فيه كلاما لكن ساق الحاكم في ترجمته مناكير عدة فالله أعلم انتهى وما كان لذكر هذا في هذا الكتاب معنى.
1 العنقزي بفتح أوله والقاف وزاي نسبة إلى العنقز وهو الريحان – لب اللباب.
فإنه من كبار أهل العلم والفضل واسم جده عمير بن القاسم بن كيسان كوفي الأصل قال الحاكم كان امام عصره في معاني القرآن لقد أنزله عبد الله ابن طاهر في الدار التي ابتاعها له سنة سبع عشرة ومئتين فبقي فيها يعلم الناس العلم خمسا وستين سنة ومات وله مائة وأربع سنين وقبره مشهور يزار ثم ذكر طائفة من مشائخه ثم ذكر أن عبد الله ابن طاهر لما ولاه المأمون خراسان سأله في استصحاب ثلاثة من العلماء فسماه منهم وعن أبي القاسم المذكر قال لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان من عجائبهم قال وسمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول ما رأيت أفصح لسانا منه ثم اسند أنه كان يصلي في اليوم والليلة ستمائة ركعة ثم ساق عنه أشياء نفيسة من التفاسير وفي آخر ذلك أنه قال من سئل عن مسألة فيها أثر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعليه أن يجيب بجوابه ولا يلتفت الى من خالف ذلك من قياس أو استحسان فان السند لا يعارض بشيء من ذلك ثم ذكر شيئا من افراده وغرائب حديثه فساق له خمسة عشر حديثا ليس فيها حديث مما ينكر بكون سنده ضعيفا حتى يلزق الوهم بالحسين بل لابد فيه من راو ضعيف غيره فلو كان كل من روى شيئا منكرا استحق ان يذكر في الضعفاء لما سلم من المحدثين أحد لا سيما المكثر منهم فكان الأولى لا يذكر هذا الرجل لجلالته والله أعلم
[1266]
الحسين بن فهم صاحب محمد بن سعد قال الحاكم ليس بالقوي وقال الخطيب الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن مجوز سمع محمد بن سلام الجمحي ويحيى بن معين وخلف بن هشام وطائفة وعنه إسماعيل بن الخطبي وأحمد بن كامل وأبو علي الطوماري1 وآخرون قال وكان عسرا في الرواية متمتعا لمن أكثر ملازمته ذكره الدارقطني فقال ليس بالقوي وعنه قال
1 الطوماري بالضم آخره مهملة نسبة إلى جد 12 لب اللباب.
ولدت سنة إحدى وعشرة ومئتين وقال ابن كامل مات في رجب سنة تسع وثمانين ومائة كان يحسن المجلس مفتنا في العلوم حافظا للحديث والاخبار والأنساب والشعر عارفا بالرجال متوسطا في الفقه رحمه الله تعالى.
[1267]
"الحسين" بن القاسم الكوكبي أخباري مشهور رأيت في اخباره مناكير كثيرة بأسانيد جياد منها ما ذكره المعافى في عنه بإسناده الى إبراهيم الجرجاني قال حججت مع الرشيد فدخلت مسجد المدينة فسمعت رجلا يغني فالتفت فإذا شيخ خضيب بجنبه آخر مثله فقلت في هذا المكان فقال نحن في روضة من رياض الجنة وفي الجنة ما تشتهي الأنفس فقلت سوءة لك من شيخ قال أنا أعلم بالله ورسوله منك قال فدخلت على الرشيد فأخبرته فاستدعاهما فإذا أحدهما بن جريج فقيه مكة فذكر قصة عجيبة بعيدة من الصحة ويشهد ببطلانها أن ابن جريج مات قبل ان يلي المهدي والد الرشيد الخلافة.
[1268]
"الحسين" بن القاسم الأصبهاني الزاهد فيه لين ما كان موجودا بعد سنة أربعين ومائتين انتهى ولم يذكر في تاريخ أصبهان لأبي نعيم ذكرا ورأيت في تاريخ جرجان لحمزة السهمي الحسين بن القاسم بن عبد الله الأصم روى عن أبي نعيم الأسدابادي ولم يذكر فيه شيئا وليس هو هذا فان اسم جد صاحب الترجمة محمد نسبه الجوزقاني وغيره وقد تقدم ذكره في ترجمة إبراهيم بن محمد بن الحسن.
[1269]
"الحسين" بن محمد بن عباد بغدادي لا يعرف روى البزار عنه عن محمد بن يزيد بن سلمان عن كوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "ان أمين هذه الأمة أبو عبيدة وان خير هذه الأمة بن عباس" هذا باطل انتهى وهذا لا ذنب فيه لشيخ البزار والحمل فيه على كوثر
ابن حكيم فإنه متهم بالكذب وسيأتي.
[1270]
"الحسين" بن محمد بن الحسين أبو القاسم الدهقان الصريفيني المقرئ متأخر سمع من جناح بن نذير وزيد بن جعفر العلوي وغيرهم وعاش ستا وثمانين سنة وكان رأس الزيدية ومفتيهم ذكره ابن السمعاني وقال ختم عليه كتاب الله جماعة وكان فهما قارئا محدثا مكثرا سألت عنه ابن الأنماطي فقال ثقة مأمون روى عنه إسماعيل التيمي وابن الأنماطي وآخرون مات سنة عشرة وأربع مائة.
[1271]
"الحسين" بن محمد البلخي عن الفضل بن موسى السناني لا يعرف والخبر باطل انتهى وقد تقدم الحسن بفتح الحاء بن محمد البلخي فلعله هو وان كان في ترجمته ما يقتضي انه أعلى إسنادا فلا مانع أن ينزل في بعض الأسانيد لغيره.
[1272]
"الحسين" بن محمد بن أحمد عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك بخبر باطل مضى ذكره1 في ترجمة محمد بن الحسن بن علي بن راشد.
[1273]
"الحسين" بن محمد بن بهرام عن أبي كريب مجهول كذا قال أبو حاتم واعتقده آخر غير أبي أحمد المروزي الحافظ وهو هو لا مغمز فيه سمع شيبان النحوي وجرير بن حازم روى عنه أحمد بن أبي خيثمة وإبراهيم الحربي وخلق قال أحمد مات سنة ثلاث عشرة ومائتين والمروزي من رجال التهذيب.
[1274]
"الحسين" بن محمد الشاعر الملقب بالخالع كذاب حدث عن أبي عمر غلام ثعلب قاله الخطيب انتهى روى عن أبي بكر بن كامل وأبي عمر الزاهد وعنه الخطيب وغيره قال أبو الفتح محمد بن أحمد المصري الصواف لم أكتب ببغداد
1 هكذا في الأصل ولكن كيف يمكن مضيه من قبل ولم يأت إلى الآن من اسمه محمد فلعله تصحيف لسم آخر 12 المصحح.
عمن أطلق فيه الكذب غير أربعة أحدهم أبو عبد الله الخالع مات سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة عن تسعين سنة.
[1275]
"الحسين" بن محمد الحلبي تقدم في بركة.
[1276]
"الحسين" بن محمد البزري عن أبي الفرج الأصبهاني كذاب توفي بمصر سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة انتهى قال الخطيب الحسين بن محمد بن علي بن جعفر الصيرفي يعرف بابن البزري الأصم قال لي الصوري أنه قدم عليهم مصر فخلط تخليطا قبيحا وادعى أشياء بان فيه ما كذبه واشتهر بمصر بالتهتك في الدين والدخول في الفساد وقال شجاع الذهلي كان غير ثقة وكذا قال السمعاني وقال الخطيب ادعى السماع من أبي طاهر بن أبي هاشم ف قال ابن الحمامي انظروا الى هذا الشيخ والله ما رأيته عنده قط ولا يحتمل سنة أن يكون أدركه.
[1277]
"الحسين" بن محمد الهاشمي عن أبي الحسين الدارقطني متهم بالكذب لا شيء ذكره الخطيب انتهى ما رأيت من اتهمه بالكذب الا هبة الله السقطي فإنه ذكره في شيوخه فقال كان يزعم أنه سمع من الدارقطني وحدث عنه بجزء سمعه من بن خيرون وجماعة ولم يصح عندي سماعه منه وحدث بعد ذلك بثلاث سنين عن أبي علي بن شاذان وكان يخلط وليس من أهل هذا الشأن قلت والسقطي لا يوثق به لكن قال ابن خيرون حدث عن الدارقطني بجزء فيه بعض العهدة مات سنة خمس وستين وأربع مائة وقال مولده سنة ست وسبعين وثلاث مائة.
[1278]
"الحسين" بن محمد عن حجاج بن حسان وعنه أبو سلمة المنقري وغيره قال أبو حاتم مجهول انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وأفاد أن عبد الرحمن بن مهدي روى عنه.
[1279]
"الحسين" بن محمد بن أبي معشر السندي عن وكيع فيه لين وقال أبو الحسين بن المنادي لم يكن بثقة وقال ابن قانع ضعيف قلت روى عنه جماعة آخرهم بن السماك انتهى وذكره ابن حبان في الثقات.
[1280]
"الحسين" بن محمد بن خسرو البلخي محدث مكثر أخذ عنه ابن عساكر كان معتزليا انتهى ورأيت بخط هذا الرجل جزأ من جملته نسخة رواها عن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله الواسطي ثنا أبو بكر محمد بن عمر بجامع واسط ثنا الدقيقي عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس والنسخة كلها مكذوبة على الدقيقي فمن فوقه ما حدثوا منها بشيء فمنها حديث من كنت مولاه وحديث لا صلاة الا بفاتحة الكتاب وحديث أصحابي كالنجوم وغير ذلك وهذه الأحاديث وان كانت رويت من طريق غير هذه فانها بهذا الإسناد مختلقة وما أدري هي من صنعة الحسين أو شيخه أو شيخ شيخه وذكره ابن أبي طي في رجال الشيعة وقال صنف مناقب أهل البيت وكلام الأئمة وروى عن طراد الزينبي ودونه وهو الذي جمع مسند الإمام أبي حنيفة وأتى فيه بعجائب وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد فقال البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد في عصره سمع الكثير من شيوخه الحميدي ومالك البانياسي وأبو الغنائم بن أبي عثمان وطراد وعبد الواحد بن فهد العلاف وجمع كثير وسألت أبا القاسم يعني بن عساكر عنه فقال سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف شيئا وسألت بن ناصر عنه فقال كان فيه لين وكان حاطب ليل ويذهب الى الاعتزال ومما يستنكر انه نسب القاضي أبا بكر الأنصاري قاضي المرستان الى أنه خرج مسند أبي حنيفة من مروياته ولم يصف أحد من الحفاظ القاضي المذكور أنه صنف في شيء من فنون الحديث شيئا ولاخرج لنفسه بل الموجود من مروياته
تخريج من أخذ عنه كابن السمعاني وغيره.
[1281]
"الحسين" بن محمد بن إسحاق السبطي عن أحمد بن عثمان الآدمي وطبقته وعنه ابن عساكر قال الخطيب كان كثير الوهم شنيع الغلط رأيت له أوهاما كثيرة.
[1282]
"الحسين" بن محمد التميمي المؤدب عن أبي عمرو بن السماك والنقاش وعنه الخطيب وضعفه.
[1283]
"الحسين" بن المبارك الطبراني عن إسماعيل بن عياش قال ابن عدي متهم ثم ساق له عن إسماعيل عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها مرفوعا "ليؤمكم أحسنكم وجها فإنه أجدر أن يكون أحسنكم خلقا" وقال "قوا بأموالكم أعراضكم" وله عن بقية عن ورقاء عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعا "من سعادة المرء خفة لحيته" وهذا كذب انتهى وذكر له ابن عدى بالإسناد الأول "خير نساء امتى اصبحهن وجوها واقلهن مهورا" وبه "لا ينفع الصنيعة الا عند ذي حسب أو دين كما لا تنفع الرياضة الا في النجيب" وقال هذا منكر المتن والبلاء فيه من الحسين لا من إسماعيل بن عياش وان كان يخلط في روايته عن الحجازيين ثم قال وأحاديث الحسين مناكير هي يسيرة واخرج الدارقطني في غرائب مالك من طريق محمد بن أحمد بن الهيثم الصواف حدثنا الحسين بن المبارك الطبراني ثنا الوليد بن مسلم عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد في قصة النوم في الوادي وقال غريب عن مالك والحسين بن المبارك ليس بقوي.
[1284]
"الحسين" بن معاذ البلخي وهو ابن داود بن معاذ ليس بثقة وقد مر.
[1285]
"الحسين" بن معاذ بن حرب الأخفش أبو عبد الله الحجي قرابة عبد الله ابن
عبد الوهاب البصري حدث ببغداد عن الربيع بن يحيى الاشناني وشاذ بن فياض والعيشي وعدة وعنه مزاحم الحامني والنجاد وعبد الله الخراساني وغيرهم ذكره الخطيب وما ذكره بجرح ولا تعديل ساق له هذا الخبر المنكر من رواية النجاد والخرساني عنه فأما النجاد فقال حدثنا حسين بن معاذ ثنا شاذ بن فياض عن حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها مرفوعا "إذا كان يوم القيامة نادي مناديا يا معشر الخلائق طأطئوا رؤسكم حتى تجوز فاطمة على أبيها وعليها الصلاة والإسلام" وقال الخراساني حدثنا أبو عبد الله الأخفش المستملي ثنا الربيع بن يحيى حدثني جار لحماد بن سلمة ثنا حماد فذكره فالحسين قد اضطرب في إسناده فان الذين روياه عنه ثقتان ومع اضطرابه فأتى بمثل هذا مات سنة سبع وسبعين ومائتين.
[1286]
"الحسين" بن منصور الحلاج المقتول على الزندقة ما روى ولله الحمد شيئا من العلم وكانت له بداية جيدة وتأله وتصوف ثم انسلخ من الدين وتعلم السحر وأراهم المخاريق أباح العلماء دمه فقتل سنة تسع وخمسين وثلاث مائة انتهى وهذه الترجمة مجملة وأخبار الحلاج كثيرة والناس مختلفون فيه وأكثرهم على أنه زنديق جوال قلت وهذه نبذة من كلام أهل العلم فيه قال محمد بن يحيى الرازي سمعت عمرو بن يحيى المكي يلعن الحلاج ويقول لو قدرت عليه أقتله بيدي قلت أيش الذي وجد الشيخ عليه قال قرأت آية من كتاب الله فقال يمكنني أن أؤلف مثله أو أتكلم به حكاها القشيري في الرسالة وقال أبو بكر بن ممشاذ حضر عندنا بالمدينة رجل ومعه مخلاة فما كان يفارقها بالليل ولا بالنهار ففتشوا المخلاة فوجدوا فيها كتابا للحلاج عنوانه من الرحمن الرحيم الى فلان بن فلان فوجه الى بغداد قال فأحضر وعرض عليه فقال هذا خطي وأنا كتبته فقالوا له
كنت تدعي النبوة فصرت تدعي الربوبية فقال ما ادعى الربوبية ولكن هذا عين الجمع هل الفاعل الا الله وأنا واليد آلة فقيل هل معك أحد قال نعم أبو العباس بن عطاء وأبو محمد الجريري وأبو بكر الشبلي فأحضر الجريري فسئل فقال هذا كافر يقتل وسئل الشبلي فقال من يقول هذا يمنع وسئل بن عطاء عن مقالة الحلاج فقال بمقالته فكان سبب قتله وقال أبو عمر بن حيويه لما اخرج حسين الحلاج ليقتل مضيف في جملة الناس ولم أزل أزاحم الناس حتى رأيته فقال لأصحابه لا يهولنكم هذا فإني عائد اليكم بعد ثلاثين يوما ثم قتل رواها عنه عبيد الله ابن أحمد الصيرفي وإسنادها صحيح ولا أرى يتعصب للحلاج الا من قال بقوله الذي ذكر أنه عين الجمع فهذا هو قول أهل الوحدة المطلقة ولهذا ترى بن عربي صاحب القصوص يعظمه ويقع في الجنيد والله الموفق قرأت بخط أبي يعقوب النجيرمي1 حدثني علي بن المهلبي قال: قال محمد بن طاهر الموسامي حدثني أبو طاهر اسبهدوست الديلمي قال صار الى الأمير معز الدولة وهو بالأهواز بن الحلاج الذي قتل عندكم ببغداد وكان يدعي ما يدعيه أبوه فقال أنا أرد يدك هذه المقطوعة حتى لا تنكر منها شيئا وأرد على كاتبك الأعور عينه الذاهبة حتى يبصر بها ثم أمشي على الماء وأنت تراني فقال لي الأمير ما عندك في هذا فقلت يرد أمره الي قال قد فعلت فأخذته فأمرت بقطع يده فقطعت ثم قلت اردد الآن يدك حتى نعلم أنك تصدق ثم أمرت بعينه فقلعت ثم قلت اردد الآن عينك ثم أمرت بحمله الى الماء وقلت امش الآن على الماء حتى ننظر فلم يفعل من هذا شيئا فألقيناه في الماء ولم يزل فيه حتى غرق.
1 النجيرمي بفتح النون والراء وكسر الجيم نسبة إلى نجيرم محلة بالبصرة 12 لب اللباب.
[1287]
"الحسين" بن موسى أبو الطيب الرقي عن عامر بن سيار وموسى بن مروان الرقي قال أبو أحمد الحاكم فيه نظر انتهى وقال ابن البستي حدثنا الحسين بن موسى القي ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي ثنا إبراهيم بن محمد النجيرمي شيخ صالح بغدادي ثنا عيسى بن يونس عن معمر عن الزهري عن أنس رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد قال "بسم الله اللهم صل على محمد وإذا خرج من المسجد قال ذلك" ورواته من عيسى فصاعدا من رواة الصحيح وإبراهيم بن الهيثم فيه مقال وقد تقدم ولكنه لا يحتمل هذا المنكر وشيخه ما عرفته ولا ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ولا بن الريافي في ذيله والآفة فيه فيما أرى من شيخ بن البستي وهو الرقي المترجم في الميزان والله أعلم.
[1288]
"ز- الحسين" بن المؤمل الدلفي البغدادي حدث عن جعفر الخلدي وأبي بكر الصولي روى عنه أحمد بن محمد بن إبراهيم بن بركات الهمداني في كتاب الأولياء من جمعه وهو مجهول يروي حكايات مصنوعة لا أصل لها ذكره ابن النجار.
[1289]
"ذ-الحسين" بن نصر المؤدب عن سلام بن سليم عن عمرو بن فائذ بحديث اجعلوا ائمتكم خياركم الحديث قال ابن القطان لا يعرف وعمرو بن فائد متروك.
[1290]
"ز- الحسين" بن هبة الله ابن رطبة أبو عبد الله السوائي شيخ الشيعة وأبو شيخهم أبي طاهر هبة الله كان عارفا بالأصول على طريقتهم قرأ الكتب ورحل الى خراسان والري ولقي كبار الشيعة وصنف وشغل بالحلة وغيرها توفي في رجب سنة تسع وسبعين وخمس مائة.
[1291]
"الحسين" بن وردان حدث عنه زيد بن الحباب لا يعرف وحديثه منكر في ذم السراويل يعني بلا رداء وقال أبو حاتم ليس بالقوي قلت الحديث عن أبي الزبير عن جابر رضى الله عنه مرفوعا نهى عن الصلاة في السراويل ويروي نحوه من حديث بريدة نهى الصلاة في السراويل الواحد انتهى وقد أورده العقيلي فقال لا يتابع على حديثه في السراويل ولا يعرف إلا به أورده من طريق أبي الشعثاء عن الحسن عن زيد بن الحباب.
[1292]
"الحسين" بن يحيى الحنائي قال ابن الجوزي وضع حديثا وهو لما نزلت آية الكرسي قال لمعاوية اكتبها فلا يقرؤها أحد إلا كتب لك أجرها انتهى وقد أوضحت في ترجمة أحمد بن محمد بن نافع بيان هذا الخبر.
[1293]
"الحسين" بن يزيد روى عن جعفر الصادق له حديث في الدارقطني ذكر في ترجمة الحسن بن الحكم قال ابن القطان لا يعرف حاله.
[1294]
"الحسين" بن يوسف عن أحمد بن المعلى الرسعني1 قال ابن عساكر مجهول ونظير يوسف بن الحسين متأخر اسم جده إسماعيل بن عبد الرحمن الدامغاني تفقه على أبيه ودرس وتولى الشهادة ثم عزل عنها مما ظهر من خيانته وقلة دينه وكان في رأس المائة السادسة ببغداد.
[1295]
"الحسين" بن يوسف بن المطهر الحلي عالم الشيعة وإمامهم ومصنفهم وكان آية في الذكاء شرح مختصر بن الحاجب شرحا جيدا سهل المآخذ غاية في الإيضاح واشتهرت تصانيفه في حياته وهو الذي رد عليه الشيخ تقي الدين بن تيمية في كتابه المعروف بالرد على الرافضي وكان ابن المطهر مشتهر الذكر وحسن الأخلاق ولما بلغه بعض كتاب بن تيمية قال لو كان يفهم ما أقول أجبته ومات في المحرم سنة ست وعشرين وسبع مائة عن ثمانين سنة وكان في
1 الدمشقي – ميزان.