الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب ما جاء في التنجيم
87 -
حكم اعتقاد أن النجوم سبب لنزول المطر
س: عند البادية إذا ظهر نجم معين يعرفون اسمه وكان وقته نزول المطر - إن شاء الله تعالى - يجعلونه سببا في نزول المطر. فما توجيهكم حفظكم الله؟ (1)
ج: هذا شيء لا أصل له، بل هو منكر، ولا يجوز اعتقاده؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عن الله عز وجل أنه قال:«من قال حين ينزل المطر: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب (2) » متفق على صحته، من
(1) من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من مجلة الدعوة، وقد أجاب عنه سماحته بتاريخ 29 \ 11 \ 1418 هـ.
(2)
أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم، برقم 846، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوء برقم 71.
حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه.
وروى مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية، لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة (1) » يعني على الميت. وقال: «النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب (2) » . والأحاديث في ذم أمور الجاهلية والتحذير منها كثيرة، والله ولي التوفيق.
(1) أخرجه مسلم في كتاب الجنائز، باب التشديد في النياحة، برقم 934.
(2)
صحيح مسلم الجنائز (934) ، سنن ابن ماجه ما جاء في الجنائز (1581) .