الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
856 -
الإيجابُ: إِيقَاع النِّسْبَة.
857 -
السَّلْبُ: انتزاعها.
858 -
القولُ الشَّارحُ: هُوَ الْموصل إِلَى التَّصَوُّر.
859 -
الحُجَّةُ: هِيَ الموصلة إِلَى التَّصْدِيق.
860 -
الدَّلالةُ: كَون الشَّيْء بِحَالَة يلْزم من الْعلم بِهِ الْعلم بِشَيْء آخر.
861 -
الوَضْعُ: جعل اللَّفْظ بِإِزَاءِ الْمَعْنى أَولا.
862 -
اللّزومُ الذِّهْنِيّ: كَون الْأَمر الْخَارِجِي بِحَيْثُ (20 / أ) يلْزم من تَحْقِيق الْمُسَمّى فِي الذِّهْن تَحْقِيقه فِي الذِّهْن.
863 -
اللزومُ الخارجيُّ: كَونه بِحَيْثُ يلْزم فِي التَّحْقِيق الْمُسَمّى فِي الْخَارِج تحَققه فِيهِ.
(فصل)
864 -
المركَّبُ: مَا قصد بِجُزْء لَفظه الدّلَالَة على جُزْء مَعْنَاهُ.
865 -
المركبُ الناقصُ: مَا ركب من اسْم وأداة.
866 -
المركَّبُ التَّامُّ: مَا يدل كل لفظ مِنْهُ دلَالَة تَامَّة.
867 -
المفْردُ: مَا لَا يقْصد بجزئه الدّلَالَة على جُزْء مَعْنَاهُ.
868 -
الأدَاةُ: مَا لَا يصلح للإخبار بِهِ أصلا، أَو وَحده.
869 -
الاسمُ: مَا يصلح للإخبار بِهِ وَحده، وَلم يدل بهيئته وصيغته على زمَان معِين من الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة.
870 -
الفعلُ: مَا يصلح للإخبار بِهِ وَحده، وَيدل بهيئته الوضعية على أحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة.
871 -
المتواطِئُ: الِاسْم الدَّال على معَان اسْتَوَت أَفْرَاده الذهنية والخارجية.
872 -
المُشَكِّكُ: كل اسْم دلّ على معَان كَانَ أَفْرَاده الذهنية، والخارجية فِيهِ بَعْضهَا أولى من بعض.
873 -
العَلَمُ: هُوَ الِاسْم الدَّال على شخص معِين من الْأَشْخَاص.
874 -
الجزئيّ: مَا يمْنَع نفس تصور مَعْنَاهُ عَن وُقُوع الشّركَة فِيهِ.
875 -
الكلِّيُّ: مَا لَا يمْنَع عَنهُ.
876 -
النَّوعُ: الْمَقُول على كثيرين متفقين بالحقائق فِي جَوَاب: مَا هُوَ؟
877 -
الجِنْسُ: الْمَقُول على كثيرين مُخْتَلفين بالحقائق فِي جَوَاب: مَا هُوَ؟
878 -
الفَصْلُ: كلي يحمل على الشَّيْء فِي جَوَاب: أَي شَيْء هُوَ فِي جوهره؟
879 -
اللَّازِم: مَا يمْتَنع انفكاكه عَن الْمَاهِيّة.
880 -
العَرَضُ المفَارِقُ: مَا لم يمْتَنع انفكاكه عَن الْمَاهِيّة.
881 -
اللَاّزِمُ البَيِّنُ: مَا يكون تصَوره مَعَ تصور ملزومه كَافِيا فِي جزم الذِّهْن باللزوم بَينهمَا.
882 -
اللازِم الغيرُ البيِّن: مَا يفْتَقر جزم الذِّهْن باللزوم بَينهمَا إِلَى وسط.