الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(الْبَاب الْعشْرُونَ فِي الْأَخْلَاق)
1588 -
عِلمُ الأخلاقِ: هُوَ الْعلم بالأحوال الَّتِي تخص شخصا وَاحِدًا.
1589 -
الخُلُقُ: ملكة نفسانية تصدر عَنْهَا الْأَفْعَال النفسانية بسهولة من غير روية، وَقيل: هُوَ اسْم جَامع للقوى المدركة بالبصيرة، وَتجْعَل تَارَة للقوى الغريزية، وَتارَة للحالة (34 / أ) المكتسبة الَّتِي بهَا يصير الْإِنْسَان خليقا أَن يفعل شَيْئا دون شَيْء.
1590 -
قُوةُ النُّزُوعِ: مَا بهَا يكون الطّلب للموافق، والهرب من الْمُخَالف، وَالرِّضَا، وَالْغَضَب، والإيثار، وَالْكَرَاهَة.
1591 -
قوةُ التفكرِ: مَا بهَا يكون النُّطْق، وَالْعقل، وَالْعلم،، وَالْحكمَة، والروية، والمهنة، والرأي، والمشورة.
1592 -
قوةُ الغِذَاء: مَا يكون بهَا النشوء، والتربية، والولادة.
1593 -
قوةُ الحِسِّ: مَا بهَا يكون الإحساس، واللذة، والألم.
1594 -
الخَلْقُ: اسْم جَامع للهيئات، والأشكال، والصور المدركة بالبصر.
1595 -
الطبعُ: حُصُول صور مَخْصُوصَة لَا سَبِيل إِلَى تعسرها.
1596 -
الطبيعةُ: كَذَلِك اعْتِبَارا بطبع السَّيْف.
1597 -
الضريبةُ: هَكَذَا اعْتِبَارا بِضَرْب الدِّرْهَم.
1598 -
الغَرِيزةُ: لما غرز عَلَيْهِ.
1599 -
النَّحيتَةُ: كَذَلِك اعْتِبَارا بالنحت، والنحز.
1600 -
الشِّيمَةُ: الْحَالة الَّتِي عَلَيْهَا الغريزة اعْتِبَارا بالشامة الَّتِي فِي أصل الْخلقَة.
1601 -
السجيَّةُ: مَا سجي عَلَيْهِ الْإِنْسَان.
1602 -
العَادةُ: تَكْرِير الْفِعْل، والانفعال.
1603 -
العَقْلُ: هُوَ الْقُوَّة المتهيئة لقبُول الْعلم.
1604 -
النُّهْى: الْعقل المنتهي من المحسوسات إِلَى معرفَة مَا فِيهَا من المعقولات.
1605 -
الحِجْرُ: مَا يلْزمه من حظر الشَّرْع وَالدُّخُول فِي أَحْكَامه.
1606 -
الحجا: مَا يكون الْإِنْسَان بِهِ قَاطعا عَمَّا يقبح.
1607 -
اللُّبُ: مَا يخلص بِهِ من عوارض الشّبَه ويرسخ لاستعادة الْحَقَائِق من دون المفزع إِلَى الْحَواس.
1608 -
العِلمُ: إِدْرَاك الشَّيْء بحقيقته، وَيُطلق على حُصُول صور المعلومات فِي النَّفس، وَقيل: حكم النَّفس على الشَّيْء بِوُجُود شَيْء لَهُ هُوَ مَوْجُود، أَو نفي شَيْء عَنهُ هُوَ غير مَوْجُود لَهُ.
1609 -
الدِّرَايةُ: الْمعرفَة المدركة بِضَرْب من الْحِيَل، وَهُوَ تَقْدِيم الْمُقدمَة، وإجالة الخاطر وَاسْتِعْمَال الروية.
1610 -
الفضيلةُ: مَا يحصل بِهِ للْإنْسَان مزية على غَيره متوصلا بِهِ إِلَى السَّعَادَة.
1611 -
النافعُ: مَا يعين على بُلُوغ الْفَضِيلَة، والسعادة، وَالْخَيْر.
1612 -
الحَسَبُ: مَا يخْتَص بِهِ الْإِنْسَان فيعده من مآثره.
1613 -
الشَّرفُ: يُؤثر عَن الْآبَاء.
1614 -
الجَمَالُ: الْهَيْئَة الَّتِي لَا تنبو الطباع السليمة عَن النّظر إِلَيْهَا.
1615 -
الدُّولَة: سَعَادَة دنيوية لَا يعْتَبر فِيهَا الْعَاقِبَة.
1616 -
الاتفاقُ: مطاوعته التَّوْفِيق فِي السَّعَادَة، والشقاوة.
1617 -
التوفيقُ: مُوَافقَة إِرَادَة الْإِنْسَان (34 / ب) وَفعله قَضَاء الله وَقدره.
1618 -
التأييدُ: تَقْوِيَة أمره من دَاخل بالبصر، من خَارج بِالْقُوَّةِ والبطش.
1619 -
الرَّشَدُ: عناية إلهية تعين الْإِنْسَان فِي الْبَاطِن عِنْد توجهه فِي أُمُوره، فتقويه على مَا فِيهِ صَلَاحه، وتعيده عَمَّا فِيهِ فَسَاده.
1620 -
العِصْمةُ: فيض إلهي يقوى بهَا الْإِنْسَان على تحري الْخَيْر، والتجنب عَن الشَّرّ.
1621 -
القُصورُ: الْخُلُو عَن الْمعَانِي الباعثة على تحري الْخيرَات، والفضائل، وَعدم التَّمَكُّن من أَسبَابهَا.
1622 -
الخاصُّ: من تخصص من المعارف بالتحقيقات دون التقليدات.
1623 -
العاميُّ: من رَضِي من المعارف بالتقليدات. وَقيل: الْخَاص من تخصص فِي أُمُور الْبَلَد بِمَا ينخرم بافتقاده إِحْدَى السياسات المدنية، والعامي من لَا ينخرم