المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌(الباب العشرون في الأخلاق) - معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم

[الجلال السيوطي]

فهرس الكتاب

- ‌(الْمُقدمَة)

- ‌(فصل)

- ‌فَصْل

- ‌(الْبَاب الأول فِي التَّفْسِير)

- ‌(الْبَاب الثَّانِي فِي الحَدِيث)

- ‌ وأفعاله، وَمَا يتَّصل بهما مِمَّا يُفِيد أحد الْأَحْكَام الْخَمْسَة

- ‌ أَو حِكَايَة الصَّحَابِيّ عَنهُ فعلا مُفِيدا لحكم

- ‌ أَو مَوْقُوفا على غَيره

- ‌ كَذَا، وَلم يذكر الصَّحَابِيّ

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الثَّالِث فِي الْفِقْه)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الرَّابِع فِي أصُول الْفِقْه)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌ أَو فعله أَو تَقْرِيره

- ‌(الْبَاب الْخَامِس فِي أصُول الْكَلَام)

- ‌(فصل)

- ‌ مَعَ الْإِشْعَار بِجَوَاز التّرْك

- ‌(الْبَاب السَّادِس فِي الجدل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب السَّابِع فِي النَّحْو)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الثَّامِن فِي الصّرْف)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب التَّاسِع فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الْعَاشِر فِي الْعرُوض)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الْحَادِي عشر فِي علم الْمنطق)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الثَّانِي عشر فِي الْحِكْمَة)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الثَّالِث عشر فِي الْهَيْئَة)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الرَّابِع عشر فِي الهندسة)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الْخَامِس عشر فِي الْحساب)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب السَّادِس عشر فِي الِاسْتِيفَاء)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب السَّابِع عشر فِي الموسيقى)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الثَّامِن عشر فِي النُّجُوم)

- ‌(الْبَاب التَّاسِع عشر فِي الطِّبّ)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الْعشْرُونَ فِي الْأَخْلَاق)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الْحَادِي وَالْعشْرُونَ فِي التصوف)

- ‌(فصل)

الفصل: ‌(الباب العشرون في الأخلاق)

(الْبَاب الْعشْرُونَ فِي الْأَخْلَاق)

1588 -

عِلمُ الأخلاقِ: هُوَ الْعلم بالأحوال الَّتِي تخص شخصا وَاحِدًا.

1589 -

الخُلُقُ: ملكة نفسانية تصدر عَنْهَا الْأَفْعَال النفسانية بسهولة من غير روية، وَقيل: هُوَ اسْم جَامع للقوى المدركة بالبصيرة، وَتجْعَل تَارَة للقوى الغريزية، وَتارَة للحالة (34 / أ) المكتسبة الَّتِي بهَا يصير الْإِنْسَان خليقا أَن يفعل شَيْئا دون شَيْء.

1590 -

قُوةُ النُّزُوعِ: مَا بهَا يكون الطّلب للموافق، والهرب من الْمُخَالف، وَالرِّضَا، وَالْغَضَب، والإيثار، وَالْكَرَاهَة.

1591 -

قوةُ التفكرِ: مَا بهَا يكون النُّطْق، وَالْعقل، وَالْعلم،، وَالْحكمَة، والروية، والمهنة، والرأي، والمشورة.

1592 -

قوةُ الغِذَاء: مَا يكون بهَا النشوء، والتربية، والولادة.

1593 -

قوةُ الحِسِّ: مَا بهَا يكون الإحساس، واللذة، والألم.

1594 -

الخَلْقُ: اسْم جَامع للهيئات، والأشكال، والصور المدركة بالبصر.

1595 -

الطبعُ: حُصُول صور مَخْصُوصَة لَا سَبِيل إِلَى تعسرها.

ص: 197

1596 -

الطبيعةُ: كَذَلِك اعْتِبَارا بطبع السَّيْف.

1597 -

الضريبةُ: هَكَذَا اعْتِبَارا بِضَرْب الدِّرْهَم.

1598 -

الغَرِيزةُ: لما غرز عَلَيْهِ.

1599 -

النَّحيتَةُ: كَذَلِك اعْتِبَارا بالنحت، والنحز.

1600 -

الشِّيمَةُ: الْحَالة الَّتِي عَلَيْهَا الغريزة اعْتِبَارا بالشامة الَّتِي فِي أصل الْخلقَة.

1601 -

السجيَّةُ: مَا سجي عَلَيْهِ الْإِنْسَان.

1602 -

العَادةُ: تَكْرِير الْفِعْل، والانفعال.

1603 -

العَقْلُ: هُوَ الْقُوَّة المتهيئة لقبُول الْعلم.

1604 -

النُّهْى: الْعقل المنتهي من المحسوسات إِلَى معرفَة مَا فِيهَا من المعقولات.

1605 -

الحِجْرُ: مَا يلْزمه من حظر الشَّرْع وَالدُّخُول فِي أَحْكَامه.

1606 -

الحجا: مَا يكون الْإِنْسَان بِهِ قَاطعا عَمَّا يقبح.

1607 -

اللُّبُ: مَا يخلص بِهِ من عوارض الشّبَه ويرسخ لاستعادة الْحَقَائِق من دون المفزع إِلَى الْحَواس.

1608 -

العِلمُ: إِدْرَاك الشَّيْء بحقيقته، وَيُطلق على حُصُول صور المعلومات فِي النَّفس، وَقيل: حكم النَّفس على الشَّيْء بِوُجُود شَيْء لَهُ هُوَ مَوْجُود، أَو نفي شَيْء عَنهُ هُوَ غير مَوْجُود لَهُ.

ص: 198

1609 -

الدِّرَايةُ: الْمعرفَة المدركة بِضَرْب من الْحِيَل، وَهُوَ تَقْدِيم الْمُقدمَة، وإجالة الخاطر وَاسْتِعْمَال الروية.

1610 -

الفضيلةُ: مَا يحصل بِهِ للْإنْسَان مزية على غَيره متوصلا بِهِ إِلَى السَّعَادَة.

1611 -

النافعُ: مَا يعين على بُلُوغ الْفَضِيلَة، والسعادة، وَالْخَيْر.

1612 -

الحَسَبُ: مَا يخْتَص بِهِ الْإِنْسَان فيعده من مآثره.

1613 -

الشَّرفُ: يُؤثر عَن الْآبَاء.

1614 -

الجَمَالُ: الْهَيْئَة الَّتِي لَا تنبو الطباع السليمة عَن النّظر إِلَيْهَا.

1615 -

الدُّولَة: سَعَادَة دنيوية لَا يعْتَبر فِيهَا الْعَاقِبَة.

1616 -

الاتفاقُ: مطاوعته التَّوْفِيق فِي السَّعَادَة، والشقاوة.

1617 -

التوفيقُ: مُوَافقَة إِرَادَة الْإِنْسَان (34 / ب) وَفعله قَضَاء الله وَقدره.

1618 -

التأييدُ: تَقْوِيَة أمره من دَاخل بالبصر، من خَارج بِالْقُوَّةِ والبطش.

1619 -

الرَّشَدُ: عناية إلهية تعين الْإِنْسَان فِي الْبَاطِن عِنْد توجهه فِي أُمُوره، فتقويه على مَا فِيهِ صَلَاحه، وتعيده عَمَّا فِيهِ فَسَاده.

1620 -

العِصْمةُ: فيض إلهي يقوى بهَا الْإِنْسَان على تحري الْخَيْر، والتجنب عَن الشَّرّ.

1621 -

القُصورُ: الْخُلُو عَن الْمعَانِي الباعثة على تحري الْخيرَات، والفضائل، وَعدم التَّمَكُّن من أَسبَابهَا.

1622 -

الخاصُّ: من تخصص من المعارف بالتحقيقات دون التقليدات.

1623 -

العاميُّ: من رَضِي من المعارف بالتقليدات. وَقيل: الْخَاص من تخصص فِي أُمُور الْبَلَد بِمَا ينخرم بافتقاده إِحْدَى السياسات المدنية، والعامي من لَا ينخرم

ص: 199