الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(فصل)
1826 -
المُرِيدُ: من يُرِيد الله مُقبلا بكلية إِلَيْهِ.
1827 -
المُرَادُ: من يجذبه الْحق جذب الْقُدْرَة فيكاشفه بالأحوال.
1828 -
الإرادَةُ: ترك مَا عَلَيْهِ الْعَادة، وَقيل: نهوض الْقلب فِي طلب الرب.
1829 -
التوْبَةُ: الرُّجُوع من مَذْمُوم الشَّرْع إِلَى محموده.
1830 -
المجاهَدَةُ: فطم النَّفس عَن المألوفات، وَحملهَا على خلاف هَواهَا فِي عُمُوم الْأَوْقَات.
1831 -
العُزْلَةُ: الِانْفِرَاد عَن الْخلق طلبا للخير.
1832 -
الحُزْنُ: حصر النَّفس عَن النهوض فِي الطَّرب.
1833 -
المراقَبَةُ: علم العَبْد باطلاع الرب، واستدامته لهَذَا الْعلم، وَقيل: مُرَاعَاة السِّرّ لملاحظته الْحق مَعَ كل لَحْظَة وَلَفْظَة، وَقيل: خلوص السِّرّ وَالْعَلَانِيَة لله.
1834 -
التَّقْوَى: التَّحَرُّز بِطَاعَة الله عَن عُقُوبَته، وَقيل: مُشَاهدَة الْأَحْوَال على قدر الِانْفِرَاد، وَقيل: ترك مَا دون الله، وَقيل: مجانبة الْهوى ومصاينة النَّفس.
1835 -
الوَرَعُ: ترك الشُّبُهَات.
1836 -
الزُّهْدُ: خلو الْقلب وَالْيَد عَن الْأَمْلَاك والتتبع.
1837 -
الفقرُ: أَلا يطْلب الْمَعْدُوم حَتَّى يعقل الْمَوْجُود، وَقيل: أَلا يكون لَهُ، فَإِذا كَانَ لَا يكون لَهُ، وَقيل: عدم كل مَوْجُود، وَترك كل مَفْقُود.
1838 -
الخوفُ: أَن يخَاف من نَفسه أَكثر مِمَّا يخَاف من عدوه، وَقيل أَلا يخَاف غير الله.
1839 -
الرَّجَاءُ: ارتياح الْقلب بِرُؤْيَة كرم المرجو، وَقيل: رُؤْيَة الْجلَال بِعَين الْجمال، وَقيل: قرب الْقلب من ملاطفة الرب.
1840 -
التَّوَاضُعُ: الاستسلام للحق، وَترك الِاعْتِرَاض على الحكم، وَقيل: بذلك الْقُلُوب لعلام الغيوب، وَقيل: قبُول الْحق من الْحق للحق، وَقيل: افتخار بالقلة، واعتناق المذلة، وَتحمل أثقال أهل الْملَّة.
1841 -
الخشُوعُ: الانقياد للحق، وَقيل: خفض الْجنَاح، وَكسر الْجَانِب.
1842 -
الحَيَاءُ: وجود الهيبة فِي الْقلب مَعَ وَحْشَة مَا سبق. وَقيل: ذوبان (38 / ب) الحشا لاطلاع الْمولى، وَقيل: انقباض الْقلب لتعظيم الرب.
1843 -
القَنَاعَةُ: ترك التشوف إِلَى الْمَفْقُود، والاستغناء بالموجود.
1844 -
التَّوَكُّلُ: ترك تَدْبِير النَّفس، والانخلاع عَن الْحول وَالْقُوَّة، وَقيل أَن يكون لله كَمَا لم يكن فَيكون الله كَمَا لم يزل، وَقيل: الاستسلام بجريان الْقَضَاء فِي
الْأَحْكَام، وَقيل: الاسترسال بَين يَدي الله عز وجل، وَقيل: ترك الأدواء إِلَى الله وَقيل: أَلا يُطَالب الله بالأعواض.
1845 -
الصَّبْرُ: الْوُقُوف على الْبلَاء بِحسن الْأَدَب. وَقيل: التباعد عَن المخالفات، والسكون عِنْد تجرع غصص البليات، وَإِظْهَار الْغنى عِنْد حُلُول الْفقر بالساحات؛ وَقيل: الفناء فِي الْبلوى بِلَا ظُهُور شكوى، وَقيل: الْمقَام مَعَ الْبلَاء بِحسن الصُّحْبَة، وَقيل: أَلا نفرق بَين حَال النِّعْمَة والمحنة مَعَ سُكُون الخاطر فيهمَا.
1846 -
الشُّكْرُ: الِاعْتِرَاف بِنِعْمَة الْمُنعم على وَجه الخضوع. وَقيل: مُشَاهدَة الْمِنَّة، وَحفظ الْحُرْمَة. وَقيل: أَلا ترى نَفسك أَهلا للنعمة، وَقيل: الْغَيْبَة عَن الشُّكْر بِرُؤْيَة الْمُنعم.
1847 -
الشَّاكِرُ: من يشْكر على الْمَوْجُود.
1848 -
الشَّكُورُ: من يشْكر على الْمَفْقُود. وَقيل: الشاكر من يشْكر على الرفد، والشكور من يشْكر على الرَّد، وَقيل: الشاكر من يشْكر على الْعَطاء، والشكور من يشْكر على الْبلَاء، وَيُقَال: الشاكر من يشْكر عِنْد الْبَذْل، والشكور من يشْكر عِنْد المطل.
1849 -
الرِّضَا: رفع الِاخْتِيَار، وَقيل: سُكُون الْقلب تَحت جَرَيَان الحكم، وَقيل: سرُور الْقلب بمر الْقَضَاء. وَقيل: اسْتِقْبَال الْأَحْكَام بالفرح، وَقيل: نظر الْقلب إِلَى قديم اخْتِيَار الله للْعَبد.
1850 -
اليقينُ: ارْتِفَاع الشَّك، وَقيل: مَا زَالَت عَنهُ الْمُعَارضَة على دوَام الْوَقْت وَقيل: اتِّصَال الهين مَا بَين الْبَين.
1851 -
المحبَّةُ: هِيَ تَعْظِيم مَحل الْأَسْرَار، وَقيل: ميل الْقلب إِلَى الله، وَإِلَى مَا لله من غير تكلّف، وَقيل: الطَّاعَة فِيمَا أَمر، والانتهاء عَمَّا زجر، وَالرِّضَا بِمَا حكم وَقرر.
1852 -
العُبُوديَّةُ: التبري من الْحول وَالْقُوَّة، وَالْإِقْرَار بِمَا يوليك من الطول والْمنَّة، وَقيل: الْقيام بِحَق الطَّاعَات بِشَرْط التوفير، وَالنَّظَر إِلَى مَا مِنْك بِعَين التَّقْصِير، وشهود مَا يحصل من مناقبك من التَّقْدِير، وَقيل: ترك الِاخْتِيَار فِيمَا يَبْدُو من الْأَنْوَار، وَقيل: إِسْقَاط رُؤْيَة التَّعَبُّد فِي مُشَاهدَة المعبود (39 / أ)، وَقيل: الْعِبَادَة لمن لَهُ علم الْيَقِين، والعبودية لمن لَهُ عين الْيَقِين، والعبودة لمن لَهُ حق الْيَقِين، وَقيل: الْعِبَادَة لأَصْحَاب المجاهدات، والعبودية لأرباب المكابدات، والعبودة صفة أهل المكاشفات.
1853 -
الإخْلاصُ: إِفْرَاد الْحق فِي الطَّاعَة بِالْقَصْدِ، وَقيل: ارْتِفَاع الرُّؤْيَة عَن الْفِعْل، وَقيل: تصفية الْعَمَل عَن مُلَاحظَة المخلوقين.
1854 -
الاسْتِقَامَةُ: أَن يشْهد الْوَقْت قِيَامه، وَقيل: الْخُرُوج عَن المعهودات، وَمُخَالفَة الرسوم، والعادات، وَالْقِيَام بَين يَدي الله على حَقِيقَة الصدْق.
1855 -
الحُرِّيةُ: أَلا يكون تَحت رق الْمَخْلُوقَات، وَلَا يجْرِي عَلَيْهِ سُلْطَان المكونات.
1856 -
الفتوَّةُ: أَن يكون أبدا فِي أَمر غَيره لله تَعَالَى. وَقيل: هِيَ الصفح عَن عثرات الإخوان. وَقيل: كف الْأَذَى، وبذل الندى. وَقيل: أَلا يرى لنَفسِهِ فضلا على غَيره. وَقيل: أَن تكون خصما لِرَبِّك على نَفسك. وَقيل: أَن تنصف وَلَا تنصف. وَقيل: أَلا تنافر فَقِيرا، وَلَا تعَارض غَنِيا.
1857 -
الصِّدْقُ: مُوَافقَة السِّرّ النُّطْق، وَمنع الْحَرَام من الشدق. وَقيل: اسْتِوَاء السِّرّ وَالْعَلَانِيَة. وَقيل: صِحَة التَّوْحِيد مَعَ الْقَصْد.
1858 -
التَّوْحِيدُ: إفرادك متوحدا، وَهُوَ أَلا يشْهد الْحق إِلَّا إياك لَك، وَقيل: إِفْرَاد الموحد بتحقيق وحدانيته بِكَمَال أحديته، وَقيل: معنى يضمحل فِيهِ الرسوم، وتندرج فِيهِ الْعُلُوم، وَيكون الله كَمَا لم يزل. وَقيل: إِسْقَاط الوسائط عِنْد غَلَبَة الْأَحْوَال، وَالرُّجُوع إِلَيْهَا عِنْد الْأَحْكَام. وَقيل: هُوَ أَن يرجع العَبْد إِلَى أَوله فَيكون
كَمَا كَانَ قبل أَن يكون.
1859 -
الموحِّدُ: أَن يستوحش من سره وَحْشَة لظُهُور الْحق عَلَيْهِ. وَقيل: هُوَ من حَال الله بَينه وَبَين الدَّاريْنِ جَمِيعًا. وَقيل: أَلا يجْرِي عَلَيْهِ ذكر أخطارها لَا حَقِيقَة لَهُ عِنْد الْحق، فالشواهد عَن سره مصروفة، والأعواض عَن قلبه مطرودة.
1860 -
العَارِفُ: من بدا لَهُ الشَّاهِد، وفنى الشواهد، ووهب الْخَواص، واضمحل الْإِخْلَاص، وَقيل: أَن يكون كَمَا كَانَ حَيْثُ كَانَ قبل أَن يكون. وَقيل: من بذل مَحْمُودًا فِيمَا لله، ويحقق مَعْرفَته بِمَا من الله، وَصَحَّ رُجُوعه [عَن الْأَشْيَاء إِلَى الله
1861 -
الوَلِيُّ: من يتَوَلَّى الْحق رعايته. وَقيل: من توالت أَفعاله على الْمُوَافقَة وَقيل: هُوَ الفاني عَن حَاله، الْبَاقِي فِي مُشَاهدَة ربه] .
1862 -
الفِرَاسَةُ: خاطر يهجم على الْقلب فينفي مَا يضاده، وَقيل: سواطع أنوار لمعت فِي الْقُلُوب، وَقيل: مكاشفة الْيَقِين ومعاينة الْغَيْب. وَالله أعلم. تمت.