المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌(فصل)   1826 - المُرِيدُ: من يُرِيد الله مُقبلا بكلية إِلَيْهِ. 1827 - - معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم

[الجلال السيوطي]

فهرس الكتاب

- ‌(الْمُقدمَة)

- ‌(فصل)

- ‌فَصْل

- ‌(الْبَاب الأول فِي التَّفْسِير)

- ‌(الْبَاب الثَّانِي فِي الحَدِيث)

- ‌ وأفعاله، وَمَا يتَّصل بهما مِمَّا يُفِيد أحد الْأَحْكَام الْخَمْسَة

- ‌ أَو حِكَايَة الصَّحَابِيّ عَنهُ فعلا مُفِيدا لحكم

- ‌ أَو مَوْقُوفا على غَيره

- ‌ كَذَا، وَلم يذكر الصَّحَابِيّ

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الثَّالِث فِي الْفِقْه)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الرَّابِع فِي أصُول الْفِقْه)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌ أَو فعله أَو تَقْرِيره

- ‌(الْبَاب الْخَامِس فِي أصُول الْكَلَام)

- ‌(فصل)

- ‌ مَعَ الْإِشْعَار بِجَوَاز التّرْك

- ‌(الْبَاب السَّادِس فِي الجدل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب السَّابِع فِي النَّحْو)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الثَّامِن فِي الصّرْف)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب التَّاسِع فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الْعَاشِر فِي الْعرُوض)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الْحَادِي عشر فِي علم الْمنطق)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الثَّانِي عشر فِي الْحِكْمَة)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الثَّالِث عشر فِي الْهَيْئَة)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الرَّابِع عشر فِي الهندسة)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الْخَامِس عشر فِي الْحساب)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب السَّادِس عشر فِي الِاسْتِيفَاء)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب السَّابِع عشر فِي الموسيقى)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الثَّامِن عشر فِي النُّجُوم)

- ‌(الْبَاب التَّاسِع عشر فِي الطِّبّ)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الْعشْرُونَ فِي الْأَخْلَاق)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(فصل)

- ‌(الْبَاب الْحَادِي وَالْعشْرُونَ فِي التصوف)

- ‌(فصل)

الفصل: ‌ ‌(فصل)   1826 - المُرِيدُ: من يُرِيد الله مُقبلا بكلية إِلَيْهِ. 1827 -

(فصل)

1826 -

المُرِيدُ: من يُرِيد الله مُقبلا بكلية إِلَيْهِ.

1827 -

المُرَادُ: من يجذبه الْحق جذب الْقُدْرَة فيكاشفه بالأحوال.

1828 -

الإرادَةُ: ترك مَا عَلَيْهِ الْعَادة، وَقيل: نهوض الْقلب فِي طلب الرب.

1829 -

التوْبَةُ: الرُّجُوع من مَذْمُوم الشَّرْع إِلَى محموده.

1830 -

المجاهَدَةُ: فطم النَّفس عَن المألوفات، وَحملهَا على خلاف هَواهَا فِي عُمُوم الْأَوْقَات.

1831 -

العُزْلَةُ: الِانْفِرَاد عَن الْخلق طلبا للخير.

1832 -

الحُزْنُ: حصر النَّفس عَن النهوض فِي الطَّرب.

1833 -

المراقَبَةُ: علم العَبْد باطلاع الرب، واستدامته لهَذَا الْعلم، وَقيل: مُرَاعَاة السِّرّ لملاحظته الْحق مَعَ كل لَحْظَة وَلَفْظَة، وَقيل: خلوص السِّرّ وَالْعَلَانِيَة لله.

1834 -

التَّقْوَى: التَّحَرُّز بِطَاعَة الله عَن عُقُوبَته، وَقيل: مُشَاهدَة الْأَحْوَال على قدر الِانْفِرَاد، وَقيل: ترك مَا دون الله، وَقيل: مجانبة الْهوى ومصاينة النَّفس.

1835 -

الوَرَعُ: ترك الشُّبُهَات.

1836 -

الزُّهْدُ: خلو الْقلب وَالْيَد عَن الْأَمْلَاك والتتبع.

1837 -

الفقرُ: أَلا يطْلب الْمَعْدُوم حَتَّى يعقل الْمَوْجُود، وَقيل: أَلا يكون لَهُ، فَإِذا كَانَ لَا يكون لَهُ، وَقيل: عدم كل مَوْجُود، وَترك كل مَفْقُود.

ص: 216

1838 -

الخوفُ: أَن يخَاف من نَفسه أَكثر مِمَّا يخَاف من عدوه، وَقيل أَلا يخَاف غير الله.

1839 -

الرَّجَاءُ: ارتياح الْقلب بِرُؤْيَة كرم المرجو، وَقيل: رُؤْيَة الْجلَال بِعَين الْجمال، وَقيل: قرب الْقلب من ملاطفة الرب.

1840 -

التَّوَاضُعُ: الاستسلام للحق، وَترك الِاعْتِرَاض على الحكم، وَقيل: بذلك الْقُلُوب لعلام الغيوب، وَقيل: قبُول الْحق من الْحق للحق، وَقيل: افتخار بالقلة، واعتناق المذلة، وَتحمل أثقال أهل الْملَّة.

1841 -

الخشُوعُ: الانقياد للحق، وَقيل: خفض الْجنَاح، وَكسر الْجَانِب.

1842 -

الحَيَاءُ: وجود الهيبة فِي الْقلب مَعَ وَحْشَة مَا سبق. وَقيل: ذوبان (38 / ب) الحشا لاطلاع الْمولى، وَقيل: انقباض الْقلب لتعظيم الرب.

1843 -

القَنَاعَةُ: ترك التشوف إِلَى الْمَفْقُود، والاستغناء بالموجود.

1844 -

التَّوَكُّلُ: ترك تَدْبِير النَّفس، والانخلاع عَن الْحول وَالْقُوَّة، وَقيل أَن يكون لله كَمَا لم يكن فَيكون الله كَمَا لم يزل، وَقيل: الاستسلام بجريان الْقَضَاء فِي

ص: 217

الْأَحْكَام، وَقيل: الاسترسال بَين يَدي الله عز وجل، وَقيل: ترك الأدواء إِلَى الله وَقيل: أَلا يُطَالب الله بالأعواض.

1845 -

الصَّبْرُ: الْوُقُوف على الْبلَاء بِحسن الْأَدَب. وَقيل: التباعد عَن المخالفات، والسكون عِنْد تجرع غصص البليات، وَإِظْهَار الْغنى عِنْد حُلُول الْفقر بالساحات؛ وَقيل: الفناء فِي الْبلوى بِلَا ظُهُور شكوى، وَقيل: الْمقَام مَعَ الْبلَاء بِحسن الصُّحْبَة، وَقيل: أَلا نفرق بَين حَال النِّعْمَة والمحنة مَعَ سُكُون الخاطر فيهمَا.

1846 -

الشُّكْرُ: الِاعْتِرَاف بِنِعْمَة الْمُنعم على وَجه الخضوع. وَقيل: مُشَاهدَة الْمِنَّة، وَحفظ الْحُرْمَة. وَقيل: أَلا ترى نَفسك أَهلا للنعمة، وَقيل: الْغَيْبَة عَن الشُّكْر بِرُؤْيَة الْمُنعم.

1847 -

الشَّاكِرُ: من يشْكر على الْمَوْجُود.

1848 -

الشَّكُورُ: من يشْكر على الْمَفْقُود. وَقيل: الشاكر من يشْكر على الرفد، والشكور من يشْكر على الرَّد، وَقيل: الشاكر من يشْكر على الْعَطاء، والشكور من يشْكر على الْبلَاء، وَيُقَال: الشاكر من يشْكر عِنْد الْبَذْل، والشكور من يشْكر عِنْد المطل.

1849 -

الرِّضَا: رفع الِاخْتِيَار، وَقيل: سُكُون الْقلب تَحت جَرَيَان الحكم، وَقيل: سرُور الْقلب بمر الْقَضَاء. وَقيل: اسْتِقْبَال الْأَحْكَام بالفرح، وَقيل: نظر الْقلب إِلَى قديم اخْتِيَار الله للْعَبد.

ص: 218

1850 -

اليقينُ: ارْتِفَاع الشَّك، وَقيل: مَا زَالَت عَنهُ الْمُعَارضَة على دوَام الْوَقْت وَقيل: اتِّصَال الهين مَا بَين الْبَين.

1851 -

المحبَّةُ: هِيَ تَعْظِيم مَحل الْأَسْرَار، وَقيل: ميل الْقلب إِلَى الله، وَإِلَى مَا لله من غير تكلّف، وَقيل: الطَّاعَة فِيمَا أَمر، والانتهاء عَمَّا زجر، وَالرِّضَا بِمَا حكم وَقرر.

1852 -

العُبُوديَّةُ: التبري من الْحول وَالْقُوَّة، وَالْإِقْرَار بِمَا يوليك من الطول والْمنَّة، وَقيل: الْقيام بِحَق الطَّاعَات بِشَرْط التوفير، وَالنَّظَر إِلَى مَا مِنْك بِعَين التَّقْصِير، وشهود مَا يحصل من مناقبك من التَّقْدِير، وَقيل: ترك الِاخْتِيَار فِيمَا يَبْدُو من الْأَنْوَار، وَقيل: إِسْقَاط رُؤْيَة التَّعَبُّد فِي مُشَاهدَة المعبود (39 / أ)، وَقيل: الْعِبَادَة لمن لَهُ علم الْيَقِين، والعبودية لمن لَهُ عين الْيَقِين، والعبودة لمن لَهُ حق الْيَقِين، وَقيل: الْعِبَادَة لأَصْحَاب المجاهدات، والعبودية لأرباب المكابدات، والعبودة صفة أهل المكاشفات.

1853 -

الإخْلاصُ: إِفْرَاد الْحق فِي الطَّاعَة بِالْقَصْدِ، وَقيل: ارْتِفَاع الرُّؤْيَة عَن الْفِعْل، وَقيل: تصفية الْعَمَل عَن مُلَاحظَة المخلوقين.

ص: 219

1854 -

الاسْتِقَامَةُ: أَن يشْهد الْوَقْت قِيَامه، وَقيل: الْخُرُوج عَن المعهودات، وَمُخَالفَة الرسوم، والعادات، وَالْقِيَام بَين يَدي الله على حَقِيقَة الصدْق.

1855 -

الحُرِّيةُ: أَلا يكون تَحت رق الْمَخْلُوقَات، وَلَا يجْرِي عَلَيْهِ سُلْطَان المكونات.

1856 -

الفتوَّةُ: أَن يكون أبدا فِي أَمر غَيره لله تَعَالَى. وَقيل: هِيَ الصفح عَن عثرات الإخوان. وَقيل: كف الْأَذَى، وبذل الندى. وَقيل: أَلا يرى لنَفسِهِ فضلا على غَيره. وَقيل: أَن تكون خصما لِرَبِّك على نَفسك. وَقيل: أَن تنصف وَلَا تنصف. وَقيل: أَلا تنافر فَقِيرا، وَلَا تعَارض غَنِيا.

1857 -

الصِّدْقُ: مُوَافقَة السِّرّ النُّطْق، وَمنع الْحَرَام من الشدق. وَقيل: اسْتِوَاء السِّرّ وَالْعَلَانِيَة. وَقيل: صِحَة التَّوْحِيد مَعَ الْقَصْد.

1858 -

التَّوْحِيدُ: إفرادك متوحدا، وَهُوَ أَلا يشْهد الْحق إِلَّا إياك لَك، وَقيل: إِفْرَاد الموحد بتحقيق وحدانيته بِكَمَال أحديته، وَقيل: معنى يضمحل فِيهِ الرسوم، وتندرج فِيهِ الْعُلُوم، وَيكون الله كَمَا لم يزل. وَقيل: إِسْقَاط الوسائط عِنْد غَلَبَة الْأَحْوَال، وَالرُّجُوع إِلَيْهَا عِنْد الْأَحْكَام. وَقيل: هُوَ أَن يرجع العَبْد إِلَى أَوله فَيكون

ص: 220

كَمَا كَانَ قبل أَن يكون.

1859 -

الموحِّدُ: أَن يستوحش من سره وَحْشَة لظُهُور الْحق عَلَيْهِ. وَقيل: هُوَ من حَال الله بَينه وَبَين الدَّاريْنِ جَمِيعًا. وَقيل: أَلا يجْرِي عَلَيْهِ ذكر أخطارها لَا حَقِيقَة لَهُ عِنْد الْحق، فالشواهد عَن سره مصروفة، والأعواض عَن قلبه مطرودة.

1860 -

العَارِفُ: من بدا لَهُ الشَّاهِد، وفنى الشواهد، ووهب الْخَواص، واضمحل الْإِخْلَاص، وَقيل: أَن يكون كَمَا كَانَ حَيْثُ كَانَ قبل أَن يكون. وَقيل: من بذل مَحْمُودًا فِيمَا لله، ويحقق مَعْرفَته بِمَا من الله، وَصَحَّ رُجُوعه [عَن الْأَشْيَاء إِلَى الله

1861 -

الوَلِيُّ: من يتَوَلَّى الْحق رعايته. وَقيل: من توالت أَفعاله على الْمُوَافقَة وَقيل: هُوَ الفاني عَن حَاله، الْبَاقِي فِي مُشَاهدَة ربه] .

1862 -

الفِرَاسَةُ: خاطر يهجم على الْقلب فينفي مَا يضاده، وَقيل: سواطع أنوار لمعت فِي الْقُلُوب، وَقيل: مكاشفة الْيَقِين ومعاينة الْغَيْب. وَالله أعلم. تمت.

ص: 221