الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
12 - أبان بن عبد الله، والد يزيد الرقاشي
.
قال ابن معين والدارقطني: ضعيف.
له حديث واحد عند ابنه.
وقال ابن عدي: حدث عنه ابنه (1) بأحاديث مخارجها ظلمة.
له عن أبي موسى.
13 - أبان بن عثمان الأحمر، عن أبان بن تغلب
.
تكلم / فيه، ولم يترك بالكلية.
وأما العقيلي فاتهمه.
14 - أبان بن عمر - الوالبى
.
قال أبو حاتم: مجهول، نقله ابن أبي حاتم وبيض له.
15 - أبان بن أبى عياش [د] فيروز
.
وقيل دينار الزاهد أبو إسماعيل البصري.
أحد الضعفاء وهو تابعي صغير، يحمل عن أنس وغيره.
وهو من موالى عبد القيس.
قال شعيب بن حرب: سمعت شعبة يقول: لان أشرب من بول حمار حتى أروى أحب إلى من أن أقول: حدثنا أبان بن أبي عياش.
وروى ابن إدريس وغيره عن شعبة قال: لان يزنى الرجل خير من أن يروى عن أبان.
وقال حماد بن زيد: حدثنا سلم العلوي، قال: رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس عند السراج في سبرجة، ثم قال لي سلم: يا بني، عليك بأبان، فذكرت ذلك لأيوب السختيانى، فقال: ما زال نعرفه بالخير منذ كان.
وقال ابن إدريس: قلت لشعبة: حدثني مهدي بن ميمون، عن سلم العلوي، قال: رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس بالليل، فقال شعبة: سلم يرى الهلال قبل الناس بليلتين.
وقال أحمد بن حنبل: قال عباد بن عباد: أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد، فكلمناه في أن يمسك عن أبان بن أبي عياش قال: فلقيهم بعد ذلك فقال: ما أرانى يسعنى
(1) ل: قال ابن حبان: لا أدرى التخليط منه أو من ابنه.
(*)
السكوت عنه.
قال أحمد: هو متروك الحديث، كان وكيع إذا مر على حديثه يقول رجل، ولا يسميه، استضعافا له.
وقال يحيى بن معين: متروك.
وقال مرة: ضعيف.
وقال أبو عوانة: كنت لا أسمع بالبصرة حديثاً إلا جئت به أبان، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفاً، فما أستحل أن أروى عنه.
وقال أبو إسحاق السعدي الجوزجاني: ساقط.
وقال النسائي: متروك، ثم ساق ابن عدي لأبان جملة أحاديث منكرة.
وقال يزيد بن هارون: قال شعبة: داري وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن
أبان بن أبي عياش يكذب في الحديث.
قلت له: فلم سمعت منه؟ قال: ومن يصبر عن ذا الحديث يعنى حديثه عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن أمه أنها قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت في الوتر قبل الركوع.
ورواه خلاد بن يحيى، حدثنا الثوري عن أبان.
وقال عبدان عن أبيه عن شعبة: لولا الحياء من الناس ما صليت على أبان.
وقال يزيد بن زريع: إنما تركت أباناً، لأنه روى حديثا عن أنس.
فقلت له: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: وهل بروى أنس إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ وقال معاذ بن معاذ: قلت لشعبة: أرأيت وقيعتك في أبان تبين لك أو غير ذلك؟ فقال: ظن يشبه اليقين.
وقال عبد الله بن أحمد بن شبويه (1) : سمعت أبا رجاء يقول: قال حماد بن زيد: كلمنا شعبة في أن يكف عن أبان بن أبي عياش لسنه وأهل بيته، فضمن أن يفعل، ثم اجتمعنا في جنازة فنادى من بعيد: يا أبا إسماعيل، إني قد رجعت عن ذلك، لا يحل الكف عنه، لان الامر دين.
(1) بفتح أوله وتشديد الموحدة (المشتبه) .
(*)
ويروى عن سفيان أنه قيل له: مالك قليل الرواية عن أبان؟ قال: كان نسياً للحديث.
وقال أحمد بن حنبل: قال عفان: أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة، جمع أحاديث الحسن، فجاء به إلى أبان فقرأه عليه.
وقال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن أبان بن أبي عياش شيئاً قط.
قرأت على أحمد بن محمد الحافظ بمصر أخبركم ابن اللتى بحلب، حدثنا أبو الوقت،
أنبأنا ابن عفيف، حدثنا ابن أبي شريح، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا سويد ابن سعيد (1) ، سمعت علي بن مسهر، قال: كتبت أنا وحمزة الزيات عن أبان ابن أبي عياش نحوا من خمسمائة حديث، فلقيت حمزة، فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، قال: فعرضتها عليه، فما عرف منها إلا اليسير خمسة أو ستة أحاديث.
وقال الحافظ أحمد بن علي الأبار / فيما رواه عنه العقيلي: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: يا رسول الله، أترضى أبان بن أبي عياش؟ قال: لا.
وقال ابن حبان: كان أبان من العباد الذي يسهر الليل بالقيام، ويطوى النهار بالصيام.
سمع عن أنس أحاديث، وجالس الحسن، فكان يسمع كلامه، ويحفظ، فإذا حدث ربما جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعاً وهو لا يعلم.
ولعله روى عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من ألف وخمسمائة حديث مالكبير شئ منها أصل يرجع إليه.
وقال الحسن بن الفرج، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، قال: جاءني أبان بن أبي عياش، فقال: أحب أن تكلم شعبة أن يكف عنى.
قال: فكلمته، فكف عنه أياما، فأتاني في الليل فقال: إنه لا يحل الكف عنه، فإنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(1) هـ: ابن سعد.
والمثبت في تهذيب التهذيب أيضا.
(*)
ثم قال ابن حبان: فمن تلك الأشياء التي سمعها من الحسن فجعلها عن أنس أنه روى عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة جدعاء (1)، فقال: أيها الناس، كأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الموت فيها على غيرنا كتب..الحديث.
رواه ابن أبي السرى العسقلاني، حدثنا
عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا أبان بهذا.
وقال ضمرة (2) :: حدثنا يحيى بن راشد، عن أبان، عن أنس - مرفوعاً: اسم الله الأعظم قول العبد: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام.
حماد بن سلمة، عن أبان، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، قالت: كان جبرائيل عند النبي صلى الله عليه وسلم والحسين معي فبكى، فتركته، فدنا من النبي صلى الله عليه وسلم، فقال جبرائيل: أتحبه يا محمد؟ قال: نعم.
قال: إن أمتك ستقتله.
وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها.
فأراه فإذا الأرض يقال لها كربلاء (3) .
وقال ابن عدي: حدثنا الحسين بن عبد الغفار، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا الفضل بن المختار، عن أبان، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: ما أطيب ما لك! منه بلال مؤذنى، وناقتي التي هاجرت عليها، وزوجتي ابنتك، وواسيتني بنفسك ومالك، كأني أنظر إليك على باب الجنة تشفع لأمتي.
وروى الفضل بن المختار، عنه، عن أنس - مرفوعاً: الجفاء والبغي بالشام.
قلت: لكن الفضل غير ثقة.
قال ابن عدي: حدثنا أحمد بن محمد الغزي، حدثنا محمد بن حماد الطهراني، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان، قال رجل: يا رسول الله، أوصني.
قال: خذ الأمر بالتدبير، فإن رأيت في عاقبته خيرا فامض، وإن خفت غيا (4) فأمسك.
(1) هـ: على ناقته الجدعاء.
(2)
هـ: حمزة.
(3)
كربلاء: الموضع الذى قتل فيه الحسين في طرف البرية عند الكوفة (ياقوت)(4) هـ.
غبا.
(*)
وبه مرفوعاً: من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصره فنصره، نصره
الله في الدنيا الآخرة، فإن لم ينصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة.
عمرو بن أبي سلمة، حدثنا زهير، حدثني أبان وحميد عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله (1) :" وآتيتم إحداهن قنطاراً " قال: ألف دينار.
قلت: هذا من مناكير زهير بن محمد.
قال ابن عدي: أرجو أنه لا يتعمد الكذب، وعامة ما أتى به من جهة الرواة عنه.
قلت: بقى إلى بعد الأربعين ومائة، وسمع منه يزيد بن هارون وسعيد بن عامر الضبعي (2) .
وأما أبو موسى المديني فذكر أنه مات سنة سبع أو ثمان وعشرين ومائة.
وقال أحمد بن عاصم الأنطاكي: قال مخلد بن الحسين: التقى مالك بن دينار وأبان بن أبي عياش، وكان أبان لباسا، ومالك يتقشف، فلما رآه مالك قال: يا طاوس العلماء، هل بقى شئ من شهوتك لم تنلها حتى أبيع كسائي هذا، فاشترى لك شهوتك! فقال: رميت فقرطست (3)، نشدتك بالله يا مالك إذا رأيتني من بعيد رأيت لي الفضل عليك! قال: لا.
قال: لكنى إذا رأيتك من بعيد رأيت لك الفضل عليّ.
نشدتك بالله إذا قمت في خلواتك تذكرني! قال: لا.
قال: لكني أذكرك باسمك مع سبعين من إخواني.
نشدتك بالله ثوباي وضعاني عندك؟ قال نعم.
قال: حبذا ثوبان يضعاني عند الناس، لكن ثوباك رفعاك عندي وعند الناس، فانظر كيف حالك فيما بين الناس وبين الله.
ويروى أن مالكاً لقي أباناً، فقال: إلى كم (4) تحدث الناس بالرخص.
فقال: يا أبا يحيى، إني لأرجو أن ترى من عفو الله ما تخرق له كساءك هذا من الفرح.
وروى أن أباناً رأوه في النوم فقال: أوقفني الله بين يديه، فقال: ما حملك على
(1) سورة النساء آية 19 (2) بضم الضاد وفتح الباء الموحدة وفي آخرها عين مهملة (اللباب) .
(3)
يسمى الغرض قرطاسا، فإذا أصابه الرامى قيل قرطس (اللسان) .
(4)
هـ: الحاكم، وهو تحريف.
(*)