الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
734 - إسحاق بن إدريس الأسواري البصري، أبو يعقوب
.
عن همام، وأبان.
وعنه عمر بن شبة وابن مثنى.
تركه ابن المديني.
وقال أبو زرعة: واه.
وقال البخاري: تركه.
وقال الدارقطني: منكر الحديث.
وقال يحيى بن معين: كذاب يضع الحديث.
735 - إسحاق بن إدريس
.
عن إبراهيم بن العلاء.
متهم بالوضع، فلعله الذي قبله، أو آخر يجهل.
736 - إسحاق بن إسماعيل الرملي، الدى حدث بأصبهان
.
عن آدم ابن أبي إياس وغيره.
قال أبو نعيم الحافظ: حدث من حفظه فأخطأ في أحاديث.
وقال النسائي: صالح.
737 -
إسحاق بن أسيد (1)[د، ق] .
عن عطاء، عن نافع.
خراساني.
نزل مصر.
قال أبو حاتم: لا يشتغل به.
قلت: حدث عنه يحيى بن أيوب والليث، وهو جائز الحديث، يكنى أبا عبد الرحمن.
738 - إسحاق بن بزرج
(2) .
شيخ الليث بن سعد.
له حديث في التجمل للعيد.
ضعفه الأزدي.
739 - إسحاق بن بشر، أبو حذيفة البخاري صاحب كتاب المبتدأ
.
تركوه، وكذبه علي بن المديني.
وقال ابن حبان: لا يحل حديثه إلا على جهة التعجب.
وقال الدارقطني: كذاب متروك.
قلت: يروى العظائم عن ابن إسحاق وابن جريج / والثوري.
قال إسحاق
(1) أسيد - بفتح الهمزة.
(2)
بزرج - بضم الموحدة والزاى وسكون الراء بعدها جيم معقودة، وقد تبدل كافا: اسم فارسي ومعناه: الكبير بموحدة (لسان الميزان صفحة 353) وفي خ: بضم الباء وسكون الزاى، وبعد الراء واو.
(*)
الكوسج: قدم علينا أبو حذيفة فكان يحدث عن ابن طاوس وكبار من التابعين ممن مات قبل حميد الطويل، فقلنا له: كتبت عن حميد الطويل؟ ففزع، وقال: جئتم تسخرون بي! جدي لم ير حميداً.
فقلنا له: فأنت تروى عمن مات قبل حميد! فعلمنا ضعفه وأنه لا يدري ما يقول.
قال ابن حبان: وقد روى عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: مرض يوم يكفر ثلاثين سنة، إن المرض يتبع الذنوب في المفاصل حتى يسله سلا، فيقوم من مرضه كيوم ولدته أمه، لكن خلط ابن حبان ترجمته بترجمة الكاهلي [ولم يذكر الكاهلي](1) .
وكذا خبط ابن الجوزي فقال في هذا: الكاهلي مولى بني هاشم ولم يصب في قوله الكاهلي.
وهذا هو إسحاق بن بشر بن محمد بن عبد الله بن سالم، يروى أيضا عن جرير، ومقاتل بن سليمان، والأعمش.
حدث عنه سلمة بن شبيب وطائفة.
قال محمد بن عمر الدار بجردي.
حدثنا أبو حذيفة البخاري ثقة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس - مرفوعاً: من طاف بالبيت فليستلم الأركان كلها.
تفرد الدارا بجردي بتوثيق أبي حذيفة، فلم يلتفت إليه أحد، لان أبا حذيفة بيَّن الأمر لا يخفى حاله على العميان.
قال أحمد بن سيار المروزي: كان يروى عمن لم يدركه.
وكانت فيه غفلة، مع أنه يزن بحفظ.
وقال ابن عدي: حدثنا الخضر بن أحمد الحراني، حدثنا محمد بن الفرج بن السكن، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: اسمي في القرآن محمد، وفي الإنجيل أحمد، وفي التوراة أحيد، لأني أحيد أمتي عن النار.
فأحبوا العرب بكل قلوبكم.
(1) ليس في ل.
(*)