الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأجرها لَك قَالُوا نعم قَالَ أنْشدكُمْ بِاللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ أتعلمون أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم نظر فِي وُجُوه الْقَوْم يَوْم جَيش االعسرة فَقَالَ من يُجهز هَؤُلَاءِ غفر الله لَهُ فجهزتهم حَتَّى مَا يفقدون خطاما وَلَا عقَالًا قَالُوا نعم قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثمَّ أنصرف
وروى أَحْمد أَيْضا بِإِسْنَادِهِ عَن أبي أُمَامَة بن سهل قَالَ كُنَّا مَعَ عُثْمَان رض = وَهُوَ مَحْصُور فِي الدَّار فَدخل مدخلًا كَانَ إِذا دخله سمع كَلَامه من على البلاط قَالَ فَدخل ذَلِك الْمدْخل وَخرج إِلَيْنَا فَقَالَ إِنَّهُم يتوعدونني بِالْقَتْلِ آنِفا قَالَ قُلْنَا يكفيهم الله يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ وَلم يقتلونني إِنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول لَا يحل دم أمرىء مُسلم إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاث رجل كفر بعد إِسْلَامه أَو زنى بعد إحْصَانه أوقتل نفسا فَيقْتل بهَا فوَاللَّه مَا أَحْبَبْت أَن لي بديني بَدَلا بعد أَن هَدَانِي الله وَلَا زَنَيْت فِي جَاهِلِيَّة وَلَا أسلام قطّ وَلَا قتلت نفسا فَبِمَ يقتلونني
وَعَن سعيد بن أبي عرُوبَة ععن قَتَادَة عَن أنس قَالَ صعد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أحدا وَأَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان رض = فَرَجَفَ بهم فَقَالَ أثبت أحد فَإِنَّمَا عَلَيْك نَبِي وصديق وشهيدان
وَعَن أبن عَبَّاس رض = قَالَ لَو أجمع النَّاس على قتل عُثْمَان رض = لرجموا بِالْحِجَارَةِ كَمَا رجم قوم لوط
57 -
ذكر سَبَب تخلف عُثْمَان رض = عَن بيعَة الرضْوَان
روى الْأَمَام أَحْمد فِي مُسْنده بأسناده قَالَ لَقِي عبد الرحمان بن
عَوْف الْوَلِيد بن عقبَة فَقَالَ لَهُ الْوَلِيد ى مَالِي أَرَاك قد جفوت أَمِير الْمُؤمنِينَ عُثْمَان رض = فَقَالَ لَهُ عبد الرحمان أبلغه أَنِّي لم أفر يَوْم أحد وَلم أَتَخَلَّف يَوْم بدر وَلم أترك سنة عمر قَالَ فَانْطَلق فخبر بذلك عُثْمَان رض = قَالَ فَقَالَ أما قَوْله إِنِّي لم أفر يَوْم أحد فَكيف يعيرني بذلك وَقد عَفا الله عَنهُ فَقَالَ {إِن الَّذين توَلّوا مِنْكُم يَوْم التقى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا استزلهم الشَّيْطَان بِبَعْض مَا كسبوا وَلَقَد عَفا الله عَنْهُم} آل عمرَان 155 وَأما قَوْله إِنِّي تخلفت يَوْم بدر فَإِنِّي كنت أمرض رقية بنت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى مَاتَت وَقد ضرب لي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بسهمي وَمن ضرب لَهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه فقد شهد وَأما قَوْله إِنِّي لم أترك سنة عمر رض = فَإِنِّي لَا أطيقها وَلَا هُوَ فأته فحدثه بذلك قَوْله وَمن ضرب لَهُ رَسُول الله بسهمه فقد شهد أَي كَانَ فِي حكم من شهد الْقِتَال
وَقد أخرج البُخَارِيّ فِي صَحِيحه باسناده عَن عُثْمَان بن عبد الله بن موهب قَالَ جَاءَ رجل من أهل مصر يُرِيد حج الْبَيْت فَرَأى قوما جُلُوسًا فَقَالَ من هَؤُلَاءِ الْقَوْم قَالُوا هَؤُلَاءِ قُرَيْش قَالَ فَمن الشَّيْخ فيهم قَالُوا عبد الله بن عمر رض = قَالَ يَا بن عمر إِنِّي سَائِلك عَن شىء فَحَدثني عَنهُ هَل تعلم أَن عُثْمَان رض = فر يَوْم أحد قَالَ نعم قَالَ هَل تعلم أَنه تغيب عَن بدر وَلم يشْهد قَالَ نعم قَالَ هَل تعلم أَنه تغيب عَن بيعَة الرضْوَان فَلم يشْهد هَا قَالَ نعم قَالَ الله أكبر قَالَ ابْن عمر رضي الله عنهما تعال أبين لَك أما فراره يَوْم أحد فَأشْهد أَن الله عَفا عَنهُ وَغفر لَهُ وَأما تغيبه عَن بدر فَإِنَّهُ كَانَت تَحْتَهُ بنت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَكَانَت مَرِيضَة فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَن لَك أجر رجل مِمَّن شهد بَدْرًا وسهمه وَأما تغيبه عَن بيعَة الرضْوَان فَلَو كَانَ أحد أعز بِبَطن