الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فنخير أَبَا بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان رض =
وَفِي رِوَايَة أُخْرَى عَن ابْن عمر رض = قَالَ كُنَّا فِي زمن الني صلى الله عليه وسلم لَا نفاضل بَينهم رَوَاهُمَا البُخَارِيّ
وَعَن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة قَالَ قلت لأبي أَي النَّاس خير بعد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ أَبُو بكر قلت ثمَّ من قَالَ عمر قَالَ وخشيت أَن أَقُول ثمَّ من فَيَقُول عُثْمَان قلت ثمَّ أَنْت فَقَالَ مَا أَنا إِلَّا رجل من الْمُسلمين أنفرد بِهِ البُخَارِيّ
قَالَ الإِمَام أَحْمد رض = أذهب فِي التَّفْضِيل إِلَى حَدِيث ابْن عمر رض = وَفِي الْخلَافَة الى حَدِيث سفينة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم الْخلَافَة بعدِي ثَلَاثُونَ ثمَّ تصير ملكا وَأخر الْخلَافَة إِلَى أخر خلَافَة عَليّ بن أبي طَالب رض =
وَعَن أَحْمد رِوَايَة أُخْرَى التربيع بعلي رض = فَيَقُول خير النَّاس بعدرسول الله صلى الله عليه وسلم أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان ثمَّ عَليّ رضوَان الله عَلَيْهِم
65 -
ذكر مصاهرة عُثْمَان رض = رَسُول الله صلى الله عليه وسلم
كَانَ عُثْمَان رض صهر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم على أبنتيه رقية وَأم كُلْثُوم فَلهَذَا كَانَ يُقَال لعُثْمَان رض = ذُو النورين وَهَذَا من أعظم الفظائل وَلم يجمع إِبْنِ إبنتي نَبِي مُنْذُ خلق الله أَدَم عليه السلام إِلَيّ قيام السَّاعَة إِلَّا عُثْمَان ابْن عَفَّان رض =
وَكَانَ عَليّ رض = أَيْضا صهر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم على أبنته فَاطِمَة رض = وَكَانَ أَبُو الْعَاصِ بن الرّبيع أَيْضا صهر النَّبِي صلى الله عليه وسلم على أبنته زَيْنَب وَهِي أكبر بَنَاته وَكَانَ تزَوجهَا أَبُو الْعَاصِ بن الرّبيع قبل النُّبُوَّة فَلَمَّا بعث مُحَمَّد عَلَيْهِ
السَّلَام فَارقهَا الْعَاصِ بن الرّبيع ثمَّ أَنه أسلم فَردهَا عَلَيْهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم بعد سنتَيْن بنكاحها الأول وَلم يحدث شَيْئا
وَقد روى أَنه ردهَا عَلَيْهِ وَكَانَ أسلامها قبل أسلامه بست سِنِين بِالنِّكَاحِ الأول وَلم يحدث شَهَادَة وَلَا صَدَاقا رَوَاهُ الْأَمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ ردهَا عَلَيْهِ بِنِكَاح جَدِيد وَمهر جَدِيدا وَكَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يثني على صحبته خيرا
وروى البُخَارِيّ فِي صَحِيحه بأسناده عَن الْمسور بن مخرم قَالَ أَن عليا رض = خطب بنت أبي جهل فَسمِعت بذلك فَاطِمَة رض فَأَتَت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَت يزْعم قَوْمك أَنَّك لَا تغْضب لبناتك وَهَذَا عَليّ ناكح بنت أبي جهل فَقَامَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَسَمعته حِين يشْهد يَقُول دأما بعد أنكحت أَبَا الْعَاصِ بن الرّبيع فَحَدثني وصدقني وَأَن فَاطِمَة بضعَة مني وَأَنِّي أكره أَن يسوءها شَيْء وَالله لَا تَجْتَمِع بنت رَسُول الله وَبنت عَدو الله عز وجل عِنْد رجل وَاحِد فَترك عَليّ الْخطْبَة
وَفِي روايه أُخْرَى عَن الْمسور قَالَ سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم ذكر صهرا لَهُ من بني عبد شمس فَأثْنى عَلَيْهِ فِي مصاهرته أَيَّاهُ فَأحْسن قَالَ حَدثنِي فصدقني ووعدني فوفى لي رَوَاهُ البُخَارِيّ قلت يحْتَمل أَن يكون معنى قَوْله عليه الصلاة والسلام وَعَدَني فوفى أَنه وعده أَنه لَا يتَزَوَّج عَليّ أبنته زَيْنَب رض = عَنْهَا وَهَذَا شَرط صَحِيح يلْزم الْوَفَاء بِهِ ليقول عليه الصلاة والسلام أَن أَحَق مَا وفيتم بِهِ من الشُّرُوط مَا أستحللتم بِهِ الْفروج رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو دَاوُد