الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتابه العتب بسبب هذه الحوطة، وقال من جملة ما قال:«وهذه عطايا من قبلك من الملوك» ، فاستحيى مولانا السلطان من قوله، وأمر أن يكتب إليه بما يقيم العذر في ذلك، وأمرت فكتبت إليه بما مثاله:
ولما وقف أيتمش السّعدي على العذر الشريف عاد جوابه بالدعاء وتصويب الرأي فيه. وحضر صحبة الأمير شمس الدين سنقر الأشقر إلى حمص بنيّة الغزاة والجهاد. وأبلى في هذه الوقعة بلاء حسنا، وتوغّل فيها توغّلا استحق فيه حسن الثناء وكان شهما، مقداما ليثا هماما.
ولمّا انقضت هذه النوبة / 74 أ / عاد الأمير شمس الدين سنقر الأشقر إلى صهيون
(1)
.
[وفاة أيتمش السّعدي]
وحضر أيتمش السعدي إلى الديار المصرية، وبها مات معتقلا، لإحداث ذنب اقتضاه (سوء)
(2)
طبع استحال أن يكون عنه منتقلا
(3)
.
[نصّ كتاب استقرار الأمير سنقر الأشقر بصهيون]
وأمّا شمس الدين سنقر الأشقر فإنه استقرّ بصهيون على ما أقرّه به
(1)
أنظر: التحفة الملوكية 97، 98، والمختصر في أخبار البشر 3/ 227، ونهاية الأرب 31/ 77 - 79، والنهج السديد 322، والسلوك ج 1 ق 3/ 686، وتاريخ ابن الفرات 7/ 207، والدرّة الزكية 240، 241، وتاريخ ابن سباط 1/ 475.
(2)
كتبت فوق السطر.
(3)
مات سنة 684 هـ. (المقفّى الكبير 2/ 335 رقم 866، نهاية الأرب 31/ 128).