الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقفة مع الإمام الأعظم صلى الله عليه وسلم
-:
- وفي الحديث فوائد ووقفات من أهمها:
- أنه يمكن التظلم من الإنسان لو كان فاضلا، وأنه يمكن التظلم إلى المفضول مع وجود الفاضل، وقد يكون ما يتظلم منه لم يكن مقصودا لمن وقع منه الفعل.
- أن الناس تؤثر فيهم تصرفات بعض أفرادهم وتنعكس عليهم، وقد يكون لها آثار سلبية عليهم، لذلك فعلى الفرد إذا
كان ضمن مجموعة ـ في أي وضع كان ـ أن ينتبه إلى نفسه وإلى تصرفاته وانعكاسها على المجموعة، فقد لا يشعر بأثر بعض تصرفاته.
- أن الإنسان قد يضجر من أمر ما ويحسبه شرا، ثم تكون عاقبته حميدة ومآله حسنا، {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة: 216]، {فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19]. وكما يقال في كل تأخيرة خيرة.
- فيه العتاب لمن أخر القوم ولكن ينظر إن كان بتفريط عوتب وإلا فلا، وورد تكرر ذلك من عائشة في بعض الأسفار، وورد عند الطبراني «في كل مرة تكونين عناء» .
- صدور العتاب من المفضول مع وجود الفاضل.
- فيه اعتناء الإمام والأمير بحفظ حقوق المسلمين وإن قلت، وإقامته بالركب لتحصيل ضائع، ولحاق منقطع، ونحو ذلك من مصالح الرعية.
- النهي عن إضاعة المال ولو كان يسيرا.
- تزين المرأة حتى في حال السفر بالضوابط الشرعية.
- الصبر على ما يحدث من منغصات في السفر (1).
(1) شرح البخاري ومسلم.