الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
القدماء وَله فِيهَا نظر ودراية وَكَانَ وَالِده أَيْضا طَبِيبا وَلأبي)
الْحُسَيْن عبد الله من الْكتب كتاب الْمُقدمَات وَيعرف بكنز الْأَطِبَّاء أَلفه لوَلَده وَكتاب فِي الفصد وَكتاب الْقَصْد إِلَى معرفَة الزّهْد
أَبُو مُحَمَّد الْمَالِكِي الْهَمدَانِي عبد الله بن غَالب بن تَمام بن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد الْهَمدَانِي الْمَالِكِي الْفَقِيه عَالم أهل سبتة وصالحهم وشيخهم كَانَ إِمَامًا فتياً عَارِفًا بِالْمذهبِ بليغاً شَاعِرًا نظاراً توفّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة
3 -
(عبد الله بن غَانِم)
أَبُو مُحَمَّد بن غَانِم عبد الله بن غَانِم بن عَليّ الْقدْوَة الزَّاهِد أَبُو مُحَمَّد ابْن الشَّيْخ الْكَبِير الْعَارِف أبي عبد الله النابلسي كَانَ شيخ الأَرْض المقدسة توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وسِتمِائَة بنابلس وَبهَا ولد سنة ثَمَان وسِتمِائَة وَلَعَلَّه سمع بهَا من الْبَهَاء عبد الرحمان فَإِنَّهُ روى بهَا الْكثير فِي سنة تسع عشرَة وَقد سمع بِدِمَشْق من الْحَافِظ ضِيَاء الدّين الْمَقْدِسِي وَكَانَ شيخ وقته زاهداً وصلاحاً وشهرةً وجلالة وَحدث عَن النَّجْم بن الخباز فِي مشيخته
النَّحْوِيّ عبد الله بن فَزَارَة النَّحْوِيّ من نحاة مصر مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
3 -
(عبد الله بن فروخ)
سمع أَبَا هُرَيْرَة وَعَائِشَة توفّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ
فَقِيه القيروان عبد الله بن فروخ أَبُو مُحَمَّد الْفَارِسِي المغربي فَقِيه القيروان
وزاهدها كَانَ قوالاً للحق لَا يهاب الْمُلُوك فِي نهيهم الظُّلم كثير التجهد والتأله قَالَ البُخَارِيّ يعرف مِنْهُ وينكر قَالَ ابْن عدي أَحَادِيثه غير محفوظةٍ وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَمِائَة وروى لَهُ أَبُو دَاوُد
ابْن غزلون عبد الله بن فرج بن غزلون أَبُو مُحَمَّد الْيحصبِي الطليطلي ابْن الْعَسَّال روى الحَدِيث وَكَانَ فصيحاً مفوهاً شَاعِرًا مفلقاً توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَمن شعره
الشَّاعِر الْأَسدي عبد الله بن فضَالة بن شريك بن سلمَان بن خويلد بن سَلمَة بن عَامر بن موقد النَّار يَنْتَهِي إِلَى نزار كَانَ شَاعِرًا وَسَيَأْتِي ذكره وَالِده فضَالة فِي حرف الْفَاء إِن شَاءَ الله تَعَالَى أَتَى عبد الله إِلَى عبد الله بن الزبير وافدأً فَقَالَ لَهُ بَعدت شقتي ونقبت رَاحِلَتي قَالَ أحضرها فأحضرها فَقَالَ أقبل بهَا وَأدبر فَفعل فَقَالَ ارقعها بسبتٍ واخفضها بهلبٍ وأنجد بهَا يبرد خفها وسر البردين تصح فَقَالَ ابْن فضَالة إِنِّي أَتَيْتُك مستحملاً وَلم آتِك مستوصفاً فلعن الله نَاقَة حَملتنِي إِلَيْك فَقَالَ ابْن الزبير إِن وراكبها فَانْصَرف ابْن فضَالة وَقَالَ من الوافر
(أَقُول لغلمتي شدوا ركابي
…
أجازو بطن مَكَّة فِي سَواد)
(فَمَالِي حِين أقطع ذَات عرقٍ
…
إِلَى ابْن الكاهلية من معاد)
(سيبعد بَيْننَا نَص المطايا
…
وَتَعْلِيق الأداوي والمزاد)
(وكل معبدٍ قد أعلمته
…
مناسمهن طلاع النجاد)
(أرى الْحَاجَات عِنْد أبي خبيبٍ
…
نكدن وَلَا أُميَّة فِي الْبِلَاد)
(من الأعياص أَو من آل حربٍ
…
أغر كغرة الْفرس الْجواد)
قلت أَبُو خبيب كنية عبد الله بن الزبير وَكَانَ يكنى أَبَا بكر وخبيبٌ أكبر أَوْلَاده وَلم يكنه بِهِ إِلَّا من ذمه فَكَأَن ذَلِك لقب لَهُ وَقَول ابْن الزبير إِن وراكبها إِن هَا هُنَا بِمَعْنى نعم كإنه إقرارٌ بِمَا قَالَه قَالَ ابْن قيس الرقيات من الْكَامِل المرفل)
(وَيَقُلْنَ شيبٌ قد علا
…
ك وَقد كَبرت فَقلت إِنَّه)
الْمدنِي عبد الله بن الْمفضل با الْعَبَّاس بن ربيعَة بن الْحَارِث بن عبد الْمطلب الْمدنِي قتل أَبوهُ يَوْم الْحرَّة وَهُوَ صبي روى عَن أنس وَعبيد الله بن أبي رَافع وَأبي سَلمَة عبد الرحمان وَنَافِع بن جُبَير والأعرج وَجَمَاعَة وَوَثَّقَهُ جمَاعَة وَهُوَ صَاحب حَدِيث الْبكر تستأمر وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
المغربي عبد الله بن فلاح المغربي قَالَ ابْن رَشِيق كَانَ متصدراً لِلْقُرْآنِ مَشْهُورا بذلك ذكياً لوذعياً مليح الشّعْر فَمن مشهوره قَوْله من الطَّوِيل
(محلك من قلبِي وسمعي وناظري
…
حمى لم يبحه مذ نأيت مُبِيح)
(وَإِنِّي وَإِن أَبْصرت مِنْك تغيراً
…
على مَا بقلبي من هوى لشحيح)
(يَقُول أناسٌ قد سلوت وإنني
…
لفي حسراتٍ أغتدي وأروح)
تمكن من جسمي الضنى فأذابه فها أَنا أبلى والفؤاد صَحِيح وَمِنْه مَا كتب فِي رخامةٍ عِنْد رَأسه فِي قَبره من الطَّوِيل
(أيا من رأى قبراً تضمن رمسه
…
أَخا سكرةٍ مَا إِن يفِيق إِلَى الْحَشْر)
(وَمَا سَاءَنِي الأحباب فِي برزخ البلى
…
فَأَصْبَحت لَا أزداد إِلَّا على عقر)
(وَأصْبح وَجْهي بعد أَي نضارةٍ
…
كَسَاه البلى ثوبا يجد مَعَ الدَّهْر)