المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌[حرف الشين] 166- شبيب بن شيبة [1] بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ١٠

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد العاشر (سنة 161- 170) ]

- ‌الطَّبَقَةُ السَّابِعَةَ عَشْرَةَ

- ‌سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ وَمَا جَرَى فِيهَا مِنْ كِبَارِ الْحَوَادِثِ

- ‌[ظُهُورُ عَطَاءٍ الْمُقَنَّعِ]

- ‌[ظَفَرُ نَصْرِ بْنِ الأَشْعَثِ بِابْنِ مَرْوَانَ الْحِمَارِ]

- ‌[تَجْيِيشُ الرُّومِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ]

- ‌[عِمَارَةُ الْمَهْدِيِّ طَرِيقَ مَكَّةَ]

- ‌[نَكْبَةُ الْوَزِيرِ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ]

- ‌[اسْتِعْمَالُ الْقُضَاةِ]

- ‌[اسْتِعْمَالُ الْعُمَّالِ]

- ‌[وزَارَةُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ بَرْمَكَ]

- ‌[الحج هذا الموسم]

- ‌سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ

- ‌[مَقْتَلُ عَبْدِ السَّلامِ الْيَشْكُرِيِّ]

- ‌[إِجْرَاءُ الأَمْوَالِ عَلَى الْمَجْذُومِينَ]

- ‌[وُصُولُ الرُّومِ إِلَى الْحَدَثِ]

- ‌[غَزْوَةُ الْحَسَنِ بْنِ قَحْطَبَةَ فِي الرُّومِ]

- ‌[غَزْوَةُ قَالِيقَلا]

- ‌[وِلايَةُ الْيَمَنِ]

- ‌[وِلايَةُ مِصْرَ]

- ‌[ظُهُورُ الْمُحَمِّرَةِ]

- ‌سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ

- ‌[مَقْتَلُ الْمُقَنَّعِ]

- ‌[وِلايَةُ الْجَزِيرَةِ]

- ‌[قَتْلُ الزَّنَادِقَةِ]

- ‌[وِلايَةُ هَارُونَ]

- ‌[وِلايَةُ خُرَاسَانَ]

- ‌[الْحَجُّ هَذَا الْمَوْسِمَ] [4]

- ‌سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ

- ‌[غَزْوَةُ عَبْدِ الْكَبِيرِ إِلَى الْحَدَثِ]

- ‌[عَطَشُ الْحَجِيجِ]

- ‌[وِلايَةُ الْبَصْرَةِ وَفَارِسَ]

- ‌سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ

- ‌[غَزْوَةُ هَارُونَ إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ]

- ‌سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ

- ‌[عَوْدَةُ هَارُونَ بِالْغَنَائِمِ]

- ‌[قَضَاءُ الْبَصْرَةِ]

- ‌[غضب المهدي على الوزير أبي عبيد الله]

- ‌[قَضَاءُ الْعَسْكَرِ]

- ‌[ضَرْبُ الْمَهْدِيِّ الدَّنَانِيرَ وَإِقَامةُ الْبَرِيدِ]

- ‌[قَتْلُ ابْنِ الْوَزِيرِ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ]

- ‌سَنَةَ سَبْعٍ [1] وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ

- ‌[تَتَبُّعُ الزَّنَادِقَةِ]

- ‌[عَزْلُ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَزِيرِ]

- ‌[الطَّاعُونُ بِالْبَصْرَةِ وَبَغْدَادَ]

- ‌[الزِّيَادَةُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ]

- ‌[الْحَجُّ هَذَا الْمَوْسِمَ]

- ‌سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ

- ‌[نَقْضُ الرُّومِ لِلصُّلْحِ]

- ‌[تَجْهِيزُ الْحَرَشِيِّ إِلَى طَبَرِسْتَانَ]

- ‌[مَوْتُ عَرِّيفِ الزَّنَادِقَةِ]

- ‌[الْحَجُّ هَذَا الْمَوْسِمَ]

- ‌سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ

- ‌[مَوْتُ الْمَهْدِيِّ وَخِلافَةُ الْهَادِي]

- ‌[التَّشْدِيدُ فِي طَلَبِ الزَّنَادِقَةِ]

- ‌[وَقْعَةُ فَخٍّ]

- ‌[بَدْءُ الأُسْرَةِ الإِدْرِيسِيَّةِ بِالْمَغْرِبِ]

- ‌[بَعْضُ سِيرَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ]

- ‌[ثَوْرَةُ ابْنِ مُغَصَّبٍ بِصَعِيدِ مِصْرَ]

- ‌[الْعُمَّالُ عَلَى الأَمْصَارِ]

- ‌سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ

- ‌[مَوَالِيدُ هَذِهِ السَّنَةِ]

- ‌[وَفَاةُ الْخَلِيفَةِ الْهَادِي]

- ‌رِجَالُ هَذِهِ الطَّبَقَةِ مُرَتَّبُونَ عَلَى الْحُرُوفِ

- ‌[حَرْفُ الأَلِفِ]

- ‌[حرف الْبَاءِ]

- ‌[حرف الثاء]

- ‌[حرف الْجِيمِ]

- ‌[حرف الْحَاءِ]

- ‌[حرف الْخَاءِ]

- ‌[حرف الدَّالِ]

- ‌[حرف الراء]

- ‌[حرف الزَّايِ]

- ‌[حرف السين]

- ‌[حرف الشين]

- ‌[حرف الصَّادِ]

- ‌[حرف الضَّادِ]

- ‌[حرف الطَّاءِ]

- ‌[حرف الْعَيْنِ]

- ‌[حرف الْغَيْنِ]

- ‌[حَرْفُ الْفَاءِ]

- ‌[حرف الْقَافِ]

- ‌[حرف الْكَافِ]

- ‌[حرف الْمِيمِ]

- ‌[حَرْفُ النُّونِ]

- ‌[حرف الْهَاءِ]

- ‌[حَرْفُ الْوَاوِ]

- ‌[حرف الْيَاءِ]

- ‌الْكُنَى

الفصل: ‌ ‌[حرف الشين] 166- شبيب بن شيبة [1] بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ

[حرف الشين]

166-

شبيب بن شيبة [1] بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَهْتَمِ، أَبُو مَعْمَرٍ التَّمِيمِيُّ الْمِنْقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ- ت-.

أَحَدُ الخطباء البلغاء والأخباريّين الألبّاء.

[1] انظر عن (شبيب بن شيبة) في:

التاريخ لابن معين 2/ 248، والتاريخ الكبير 4/ 232 رقم 2626، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 105، والضعفاء لأبي زرعة الرازيّ 443، والمعرفة والتاريخ 2/ 261، والضعفاء والمتروكين للنسائي 293 رقم 293، والضعفاء والمتروكين للعقيليّ 2/ 191 رقم 715، وتاريخ اليعقوبي 2/ 394، وتاريخ الطبري 8/ 92 و 186، ومروج الذهب 1341، والوزراء والكتّاب 141، وأخبار البحتري 70، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 119، وأنساب الأشراف 3/ 221 و 233 و 257، وعيون الأخبار 1/ 22 و 91 و 106 و 224 و 285 و 2/ 159 و 3/ 10 و 53 و 59 و 73 و 119 و 135، والبيان والتبيين 1/ 47 و 112 و 113 و 352، والجرح والتعديل 4/ 358 رقم 1569، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 21 و 31 و 32 و 60 و 108، والمعارف 404، والأخبار الموفقيّات 165 و 207 و 399، والمجروحين لابن حبّان 1/ 363، وأمالي القالي 2/ 255، والعقد الفريد 5/ 107، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 4/ 1357، 1348، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 105، رقم 286، وثمار القلوب 29 و 424، وربيع الأبرار 4/ 184 و 192 و 247 و 251 و 265 و 393، والمحاسن والمساوئ 425، وتاريخ بغداد 9/ 274- 278 رقم 4836، ونزهة الألباء 144، ومعجم البلدان 4/ 335، والكامل في التاريخ 5/ 291 و 6/ 87، ووفيات الأعيان 2/ 458- 460 رقم 289، وتهذيب الكمال 12/ 362- 368 رقم 2691، وخلاصة الذهب المسبوك 99، والكاشف 2/ 4 رقم 2257، والمغني في الضعفاء 1/ 295 رقم 2738، وميزان الاعتدال 2/ 262، 263 رقم 3660، والعبر 1/ 239، وتهذيب التهذيب 4/ 307، 308 رقم 525، وتقريب التهذيب 1/ 346 رقم 13، وخلاصة تذهيب التهذيب 163، وشذرات الذهب 1/ 256.

ص: 257

رَوَى عَنِ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَطَائِفَةٍ.

وَعَنْهُ: أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَالأَصْمَعِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَعِدَّةٌ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [1] : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.

وَقَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةٌ: صَالِحُ الحديث [2] .

وقال الدّار الدَّارَقُطْنِيُّ [3]، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ.

وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [4] : لا يُتَشَاغَلُ بِمَا انْفَرَدَ بِهِ.

قُلْتُ: كَانَ إِخْبَارِيًّا عَلامَةً مُفَوَّهًا وَأَمِيرًا جَلِيلا. وُلِّيَ إِمْرةَ الرَّيِّ لِلْمَهْدِيِّ.

قَالَ الْمَنْصُورُ لَهُ: عِظْنِي وَأَوْجِزْ. قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ مِنْ نَفْسِهِ لَكَ أَنْ جَعَلَ فَوْقَكَ أَحَدًا، فَلا تَرْضَ لَهُ مِنْ نَفْسِكَ بِأَنْ يَكُونَ عَبْدٌ هُوَ أَشْكَرُ مِنْكَ [5] .

قِيلَ لابْنِ الْمُبَارَكِ: تَأْخُذُ عَنْ شَبِيبٍ وَهُوَ يَدْخُلُ عَلَى الأمراء؟

فقال: خذوا عنه، فإنّه أشرف من أَنْ يَكْذِبَ [6] .

وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [7]، وَأَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.

عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ قَالَ: كُنْتُ فِي مَوْكِبِ الْمَنْصُورِ،

[1] في الجرح والتعديل 4/ 358.

[2]

تاريخ بغداد 9/ 277.

[3]

في الضعفاء والمتروكين رقم 286.

[4]

في المجروحين 1/ 363.

[5]

الأخبار الموفقيّات 399، وعيون الأخبار 1/ 106، والمحاسن والمساوئ 435، وربيع الأبرار للزمخشري 4/ 247، والعقد الفريد 1/ 307، وتاريخ بغداد 9/ 275، ووفيات الأعيان 2/ 459، وخلاصة الذهب المسبوك 99.

[6]

تاريخ بغداد 9/ 277، الكامل في الضعفاء 4/ 1347، تهذيب الكمال 12/ 364.

[7]

قال في تاريخه: «ليس بثقة» ، وكذا في الضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 191، والجرح والتعديل 4/ 358، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 4/ 1347.

ص: 258

فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رُوَيْدًا، إِنِّي أَمِيرٌ عَلَيْكَ. فَقَالَ: وَيْلُكَ أَأَمِيرٌ عَلَيَّ؟

قُلْتُ: نَعَمْ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ:[قَالَ] : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَقْطَفُ الْقَوْمِ دَابَّةً أَمِيرُهُمْ» . قَالَ: أَعْطُوهُ دَابَّةً، فَهُوَ أَهْوَنُ مِنْ أَنْ يَتَأَمَّرَ عَلَيْنَا [1] .

وَقَالَ: وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: خَرَجَ شَبِيبٌ مِنْ دَارِ الْمَهْدِيِّ، فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَرَكْتَ النَّاسَ [2] ؟

قَالَ: تَرَكْتُ الدَّاخِلَ رَاجِيًا، وَالْخَارِجَ رَاضِيًا [3] .

قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

167-

شَبِيبُ بْنُ مِهْرَانَ الْقَسْمَلِيُّ [4] ، أَبُو زِيَادٍ.

عَنْ: قَتَادَةَ.

وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَغَيْرُهُمْ [5] .

168-

شَجَرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيُّ.

عَنْ: رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، وَيُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ.

وَعَنْهُ: مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، وَأَبُو مُسْهِرٍ. وُثِّقَ.

[1] تاريخ بغداد 9/ 274، وفيات الأعيان 2/ 459، ومثله ما ذكره الزمخشريّ في (ربيع الأبرار 4/ 393) قال: «أراد علي بن هشام مسايرة شبيب بن شيبة، فقال: كيف لي بها وأنا على برذون إن تركته وقف، وإن ضربته قطف، وأنت على فرس إن تركته سار، وإن ضربته طار؟

فحمله على فرس عتيق» .

[2]

في خلاصة الذهب المسبوك «الدار» بدل «الناس» والمثبت هو الصحيح.

[3]

عيون الأخبار 1/ 91، أنساب الأشراف 3/ 257، تاريخ بغداد 9/ 275، وفيات الأعيان 2/ 459، خلاصة الذهب المسبوك 99.

[4]

انظر عن (شبيب بن مهران القسملي) في:

التاريخ الكبير 4/ 233 رقم 2632، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 41، والجرح والتعديل 4/ 360 رقم 1575، والثقات لابن حبّان 6/ 443، وميزان الاعتدال 2/ 264 رقم 3662، والمغني في الضعفاء 1/ 295 رقم 2739.

[5]

سكت عنه أبو حاتم. وذكره ابن حبّان في الثقات. وقال المؤلّف الذهبي في (ميزان الاعتدال) : «قال السيف بن المجد الحافظ: فيه بعض الكلام» . وذكره الذهبي في الضعفاء.

ص: 259

169-

شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ الْحِمْصِيُّ الأُمَوِيُّ [1] ، - ع- مَوْلاهُمُ الْكَاتِبُ، صَاحِبُ الْخَطِّ الْمَنْسُوبِ، وَأَحَدُ الأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ. أَبُو بِشْرِ بْنُ دِينَارٍ.

رَوَى عَنْ: نَافِعٍ، وَعِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي الزِّنَادِ، وَأَبِي طُوَالَةَ، وَغَيْرِهِمْ.

وَعَنْهُ: ابْنُهُ بِشْرٌ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَبُو الْيَمَانِ، وَآخَرُونَ.

وَكَتَبَ عَنِ الزُّهْرِيِّ كِتَابًا مِنْ عِلْمِهِ لِأَجْلِ الْخَلِيفَةِ هِشَامِ بْنِ عبد الملك، وكان أنيق الورّاقة واضحهم.

[1] انظر عن (شعيب بن أبي حمزة الحمصي) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 468، والتاريخ لابن معين 2/ 257، ومعرفة الرجال له 1/ رقم 590 و 591 و 592 و 635 و 2/ رقم 227، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ رقم 3277، وتاريخ الدارميّ، رقم 5 و 426، والتاريخ الكبير 4/ 222 رقم 2576، والتاريخ الصغير 183، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 15، وتاريخ الثقات للعجلي 221 رقم 669، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 152 و 230 و 272 و 290 و 409 و 413- 417 و 433- 435 و 456 و 490 و 493 و 499 و 545 و 565- 568 و 575 و 576 و 589 و 590 و 613 و 615 و 617 و 618 و 2/ 703 و 715 و 716، والمعرفة والتاريخ 1/ 151 و 242 و 244 و 249 و 253 و 260 و 292 و 324 و 333 و 362 و 364 و 367 و 379- 381 و 383 و 384 و 386 و 390- 392 و 394 و 400 و 402 و 408 و 401 و 417 و 421 و 433 و 485 و 510 و 636 و 2/ 321 و 474 و 748 و 3/ 164 و 301، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 127، والجرح والتعديل 4/ 344، 345 رقم 1508، والثقات لابن حبّان 6/ 438، ومشاهير علماء الأمصار 182 رقم 1443، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 166 رقم 517، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 347، 348 رقم 491، ورجال صحيح مسلم 1/ 303 رقم 653، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 81 أ، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 125 و 126، وجمهرة أنساب العرب 233، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 210 رقم 786، وتهذيب الكمال 12/ 516- 520 رقم 2747، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 323، وتذكرة الحفاظ 1/ 221، ودول الإسلام 1/ 110، وسير أعلام النبلاء 7/ 187- 192 رقم 65، والعبر 1/ 242، والكاشف 2/ 11 رقم 2308، والمعين في طبقات المحدّثين 61 رقم 591، وشرح علل الترمذي لابن رجب 345، والوافي بالوفيات 16/ 160 رقم 183، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 246، وطبقات الحفاظ 94، وتهذيب التهذيب 4/ 351، 352 رقم 588، وتقريب التهذيب 1/ 352 رقم 75، وخلاصة تهذيب التهذيب 166، وشذرات الذهب 1/ 257.

ص: 260

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ: رَافَقْتُ الزُّهْرِيَّ إِلَى مَكَّةَ [1] ، فَكُنْتُ أَدْرُسُ أَنَا وَهُوَ الْقُرْآنَ جَمِيعًا.

وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ مِثْلُ عُقَيْلٍ، وَيُونُسَ فِي الزُّهْرِيِّ، كَتَبَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِمْلاءً لِلسُّلْطَانِ، كَانَ كَاتِبًا [2] .

وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: سَأَلْتُ أَبِي: كيف سَمَاعَ شُعَيْبٍ مِنَ الزُّهْرِيِّ؟ قَالَ: يُشْبِهُ حَدِيثُهُ الإِمْلاءَ لَكِنَّ الشَّأْنَ فِيمَنْ سَمِعَ مِنْ شُعَيْبٍ. كان رجلا ضنينا في الحديث [3] .

قُلْتُ: كَيْفَ كَانَ سَمَاعُ أَبِي الْيَمَانِ عَنْهُ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقُولُ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ.

قُلْتُ: فَسَمَاعُ ابْنِهِ بِشْرٍ؟ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي.

قُلْتُ: فَسَمَاعُ بَقِيَّةَ؟ قَالَ: شَيْءٌ يَسِيرٌ.

ثُمَّ قَالَ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَمَعَ جَمَاعَةً بَقِيَّةَ، وَابْنَهُ، فَقَالَ: هَذِهِ كُتُبِي ارْوُوهَا عَنِّي [4] .

وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ [5] : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: رَأَيْتُ كُتُبَ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، فَرَأَيْتُ كُتُبًا مَضْبُوطَةً مُقَيَّدَةً، وَرَفَعَ مِنْ ذِكْرِهِ.

قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ؟

قَالَ: فَوْقَهُ.

قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنْ عُقَيْلٍ؟

قال: فوقه.

[1] الجرح والتعديل 4/ 344.

[2]

العلل ومعرفة الرجال 2/ رقم 3277، الجرح والتعديل 4/ 344 و 345، تهذيب الكمال 12/ 518.

[3]

العلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 496 رقم 3277 وفيه «كان رجلا ضيّقا» . وهو باختصار في الجرح والتعديل 4/ 344.

[4]

العلل 2/ 496 رقم 3277.

[5]

في تاريخه 1/ 433 رقم 1052، واقتبسه المزّي في (تهذيب الكمال 12/ 517) .

ص: 261

قُلْتُ: فَأَيْنَ هُوَ مِنَ الزُّبَيْدِيِّ؟

قَالَ: مِثْلُهُ.

وَقَالَ حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: كَانَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ قَلِيلَ السَّقْطِ.

وَقَالَ الأَثْرَمُ: قَالَ أَحْمَدُ: لَقَدْ نَظَرْتُ فِي كُتُبِ شُعَيْبٍ، كَانَ ابْنُهُ قَدَّمَهَا إِلَيَّ، فَإِذَا بِهَا مِنَ الْحُسْنِ وَالصِّحَّةِ مَا لا يُقَدَّرُ- فِيمَا أَرَى- بَعْضُ الشَّبَابِ أَنْ يَكْتُبَ مِثْلَهَا صِحَّةً وَشَكْلا وَنَحْوَ ذَا [1] . وَقَالَ الْمُفَضَّلُ الْغَلابِيُّ: كَانَ عِنْدَ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ نَحْوُ أَلْفٍ وَسَبْعُمِائَةِ حَدِيثٍ [2] .

وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [3] : أَثْبَتُ النَّاسِ فِي الزُّهْرِيِّ مَالِكٌ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَسَمَّى جَمَاعَةً.

وَقَالَ دُحَيْمٌ: شُعَيْبٌ ثقة ثبت، يشبه حديثه حديث عقيل، ثم قَالَ:

وَالزُّبَيْدِيُّ فَوْقَهُ.

وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ [4] : نَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: كَانَ شُعَيْبُ عِنْدَنَا مِنْ كِبَارِ [5] النَّاسِ، وَكُنْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ مِنْ أَلْزَمِ النَّاسِ لَهُ، وَكَانَ ضَنِينًا بِالْحَدِيثِ، كَانَ يَعِدُنَا الْمَجْلِسَ، فَنُقِيمُ نَقْتَضِيهِ إِيَّاهُ، فَإِذَا فَعَلَ فَإِنَّمَا كِتَابُهُ بِيَدِهِ، مَا يَأْخُذُهُ أَحَدٌ، وَكَانَ مِنْ صِنْفٍ آخَرَ فِي الْعِبَادَةِ. وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَلَى نَفَقَاتِهِ، وَكَانَ الزُّهْرِيُّ مَعَهُمْ بِالرَّصَافَةِ.

وَسَمِعْتُ شُعَيْبًا يَقُولُ لَهُ: يَا أَبَا يَحْمَدَ، قَدْ كَلَّتْ [6] يَدِي مِنَ الْعَمَلِ، فَقُلْتُ: لِعَلِيٍّ [7] : مَا كَانَ يَعْمَلُ؟ قَالَ: كَانَتْ له أرض يعالجها بيده، فلما

[1] الجرح والتعديل 4/ 345، واقتبسه المزّي في (تهذيب الكمال 12/ 518) .

[2]

تهذيب الكمال 12/ 517.

[3]

في معرفة الرجال 1/ 121 رقم 591.

[4]

في تاريخه 1/ 433 رقم 1051، واقتبسه المزّي في (تهذيب الكمال 12/ 519) .

[5]

في تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ «خيار» .

[6]

في تاريخ أبي زرعة: «مجلت» .

[7]

أي: عليّ بن عيّاش الحمصي.

ص: 262

حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: اعْرِضُوا عَلَيَّ كُتُبِي، فَعُرِضَ عَلَيْهِ كِتَابُ نَافِعٍ، وَكِتَابُ أَبِي الزِّنَادِ [1] .

وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: نَا سُلَيْمَانُ الْكُوفِيُّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْيَمَانِ: مَا لِي أَسْمَعُكَ إِذَا ذَكَرْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَمْرٍو تَقُولُ: ثَنَا صَفْوَانُ، وإذا ذكرت أبا بكر ابن أَبِي مَرْيَمَ تَقُولُ: ثَنَا، وَإِذَا ذَكَرْتُ شُعَيْبًا تَقُولُ: أَخْبَرَنَا، فَغَضِبَ، فَلَمَّا سَكَنَ قَالَ لِي: مَرِضَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، فَأَتَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَبَقِيَّةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ فِي رِجَالٍ أَنَا أَصْغَرُهُمْ، فَقَالُوا: كُنَّا نُحِبُّ أَنْ نَكْتُبَ عَنْكَ، وَكُنْتَ مُمْتَنِعًا، فَدَعَا بِقُفَّةٍ لَهُ، فَقَالَ: مَا فِي هَذِهِ إِلا مَا سَمِعْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ وَكَتَبْتُهُ وَصَحَّحْتُهُ، فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ يَدِي، فَإِنْ أَحْبَبْتُمْ فَاكْتُبُوهَا، قَالُوا: فَنَقُولُ مَاذَا؟ قال: تقولون: أنبأنا شعيب، أخبرنا شعيب، وإن أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَكْتُبُوهَا عَنِ ابْنِي فَقَدْ قَرَأْتُهَا عَلَيْهِ.

وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: نَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى شُعَيْبٍ حِينَ احْتُضِرَ، فَقَالَ: هَذِهِ كُتُبِي، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَهَا فَلْيَأْخُذْهَا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِضَ فَلْيَعْرِضْ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْمَعَهَا مِنِ ابْنِي فَلْيَسْمَعْهَا، فَإِنَّهُ قَدْ سَمِعَهَا مِنِّي [2] .

قَالَ يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ شُعَيْبٌ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ [3] .

وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ [4] .

170-

شعيب بن رزيق الفلسطينيّ [5] ، أبو شيبة.

[1] تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 433، 434 رقم 1053 و 1054.

[2]

تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 434 رقم 1055 واقتبسه المزّي في (تهذيب الكمال 12/ 520) .

[3]

تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 272 رقم 390، المعرفة والتاريخ 1/ 151.

[4]

التاريخ الكبير للبخاريّ 4/ 222 رقم 2576، مشاهير علماء الأمصار 182 رقم 1443، الثقات لابن حبّان 6/ 438.

[5]

انظر عن (شعيب بن رزيق الفلسطيني) في:

التاريخ الكبير 4/ 217 رقم 2557، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 53، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 2 وقد تحرّف فيه (رزيق) إلى (زريق) بتقديم الزاي، والجرح والتعديل 4/ 346

ص: 263

سَكَنَ ثَغْرَ طَرَسُوسَ.

وَرَوَى عَنِ: الْحَسَنِ، وَجَمَاعَةٍ.

سَيَأْتِي.

171-

شُعَيْبُ بْنُ كَيْسَانَ [1] ، الْكُوفِيُّ.

عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَثَابِتِ بْنِ جَابَانَ، وَغَيْرِهِمْ.

وَعَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ فَايِدٍ، وَعُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَآخَرُونَ.

قَالَ الْبُخَارِيّ [2] : لا يُعْرَفُ لَهُ سَمَاعٌ مِنْ أَنَسٍ.

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [3] : صَالِحُ الْحَدِيثِ.

وليّنه العقيليّ [4] .

172-

شعيب بن ميمون البزوريّ [5] .

[ () ] رقم 1510، والثقات لابن حبّان 8/ 308، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 272 أ، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 323، 324 وفيه تحرّف إلى «زريق» ، وتهذيب الكمال 12/ 524، 525 رقم 2751، والكاشف 1/ 12 رقم 2311، وميزان الاعتدال 2/ 276 رقم 3717، وتهذيب التهذيب 4/ 352 رقم 591، وتقريب التهذيب 1/ 352 رقم 78 وفيه تحرّف إلى زريق، وخلاصة تذهيب التهذيب 166، 167.

[1]

انظر عن (شعيب بن كيسان) في:

التاريخ الكبير 4/ 219 رقم 2564، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 182 رقم 702، والجرح والتعديل 4/ 351 رقم 1537، والثقات لابن حبّان 4/ 356، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 4/ 1318، والمغني في الضعفاء 1/ 299 رقم 2781، وميزان الاعتدال 2/ 277 رقم 3725، ولسان الميزان 3/ 148، 149 رقم 534.

[2]

في تاريخه الكبير، وزاد:«ولا يتابع عليه» .، الضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 182، والكامل لابن عدي 4/ 1318 وفيه قال ابن عديّ:«وهذا الّذي قال البخاري في ذكر شعيب إنما يذكر ذلك في حديث واحد» .

[3]

في الجرح والتعديل 4/ 351.

[4]

ذكر له ثلاثة أحاديث وقال: «كل هذه الأحاديث لا يتابع عليها شعيب ولا تعرف إلا به» .

وذكره ابن حبّان في الثقات.

[5]

انظر عن (شعيب بن ميمون) في:

ص: 264

عَنْ: حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبِي حُبَابٍ، وَأَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، وَالْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَغَيْرِهِمْ.

وَعَنْهُ: مَنْصُورُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، وَشَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، وَغَيْرُهُمَا.

قَالَ ابْنُ حِبَّانَ [1] : لَهُ مَنَاكِيرُ، لا يُحْتَجُّ بِهِ.

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] : مَجْهُولٌ [3] .

173-

شَيْبَانُ [4] النّحويّ

[ () ] التاريخ الكبير 4/ 222 رقم 2577، وتاريخ واسط لبحشل 88 و 111، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 182، 183 رقم 703، والجرح والتعديل 4/ 352 رقم 1542، والمجروحين لابن حبّان 1/ 362، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 4/ 1318، وتهذيب الكمال 12/ 536، 537 رقم 2757، والمغني في الضعفاء 1/ 299 رقم 2783، وميزان الاعتدال 2/ 278 رقم 3728، وتهذيب التهذيب 4/ 357 رقم 598، وتقريب التهذيب 1/ 353 رقم 85، وخلاصة تذهيب التهذيب 167.

وقد سكنت عنه كتب الأنساب، مثل إكمال ابن ماكولا، وأنساب ابن السمعاني، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين، والذين زادوا عليهم لم يفطنوا إلى صاحب الترجمة هذا.

[1]

في المجروحين 1/ 362.

[2]

في الجرح والتعديل 4/ 352.

[3]

وقال البخاري: فيه نظر. وذكره العقيلي في الضعفاء، وكذلك فعل ابن عديّ.

[4]

انظر عن (شيبان النحويّ) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 377 و 7/ 322، والتاريخ لابن معين 2/ 620، ومعرفة الرجال له 1/ رقم 539 و 540 و 566، وتاريخ الدارميّ، رقم 56، وطبقات خليفة 168 و 327، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ رقم 4132 و 5312، و 5313، والتاريخ الكبير 4/ 254 رقم 2709، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 101، وتاريخ الثقات للعجلي 224 رقم 678، وسؤالات الآجرّي لأبي داود 3/ 269، والمعرفة والتاريخ 1/ 318 و 440 و 462 و 2/ 160 و 451 و 544 و 636 و 664 و 765 و 765 و 3/ 120 و 146 و 217 و 218 و 220 و 223 و 289، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 148 و 404 و 494 و 650، وتاريخ واسط لبحشل 142، وأنساب الأشراف ق 4 ج 1/ 229 و 545، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 118، والجرح والتعديل 4/ 355، 356 رقم 1561، والثقات لابن حبّان 6/ 449، والأنساب لابن السمعاني 12/ 53، 54، واللباب 3/ 301، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 40، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 355 رقم 503، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 169 رقم 530، ورجال صحيح مسلم 1/ 304 رقم 657، وتاريخ جرجان 322، وتاريخ بغداد 9/ 271 رقم 4835، وموضح أوهام الجمع والتفريق 2/ 168، والسابق واللاحق 237، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 214، 215 رقم 800، ومشاهير علماء الأمصار 170 رقم 1350، وإنباه الرواة للقفطي 2/ 72، 73، ونزهة الألبّاء 35 و 37، ومعجم

ص: 265

[1]

- ع- هو شيبان بن عبد الرحمن، مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ، أَبُو مُعَاوِيَةَ الْبَصْرِيُّ، نَزِيلُ الكوفة، وأحد الأئمّة الْمُتَعَيَّنِينَ.

نَزَلَ الْكُوفَةَ فَأَدَّبَ بِهَا أَوْلادَ الأَمِيرِ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيِّ.

وَرَوَى عَنِ: الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، وَالْحَكَمِ، وَهِلالٍ الْوَزَّانِ، وَزِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وطالوت، وقلّ ما رَوَى عَنِ الْحَسَنِ.

رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ الأَشْيَبُ، وَحُسَيْنٌ الْمَرُّوذِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.

وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ [2] ، وَغَيْرُهُ.

وَقِيلَ فِي نَسَبِهِ النَّحْوِيُّ: إِنَّمَا هُوَ إِلَى نَحْوِ بْنِ شَمْسٍ، بَطْنٍ مِنَ الأَزْدِ [3] .

وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي داود، وغيره: بل كان أديبا نحويّا.

[ () ] الأدباء 11/ 275، 276 رقم 94، وتهذيب الكمال 12/ 592- 598 رقم 2784، وسير أعلام النبلاء 7/ 406- 408 رقم 150، والعبر 1/ 243، وتذكرة الحفاظ 1/ 218، والمعين في طبقات المحدّثين 61 رقم 592، والكاشف 2/ 15 رقم 2338، والمغني في الضعفاء 1/ 301 رقم 2804، وميزان الاعتدال 2/ 285 رقم 3758، وشرح علل الترمذي لابن رجب 404، والوافي بالوفيات 16/ 200، 201 رقم 234، وغاية النهاية 1/ 329 رقم 1435، وتهذيب التهذيب 4/ 373، 374 رقم 628، وتقريب التهذيب 1/ 356 رقم 115، وطبقات الحفّاظ 92، 93، وخلاصة تذهيب التهذيب 168، وشذرات الذهب 1/ 259.

[1]

النحويّ: هذه النسبة إلى معرفة النحو وعلم الإعراب. وقيل: إنّما سمّي هذا العلم بهذا الاسم لأن العرب لما اختلطوا بالعجم وولد لهم الأولاد من الأعجميّات فسد لسانهم، وصاروا يلحنون في الكلام، فقال عليّ رضي الله عنه لأبي الأسود الدؤلي: قد فسد لسان المولّدين، فاجمع في علم الإعراب شيئا. وكان العرب قبل ذلك لا يحتاجون إلى ذلك بطبعهم وأخذ الأدب واللسان من معدنه، فلما كثر أولاد السبايا احتاجوا إلى تعلّم الإعراب، فجمع أبو الأسود الدؤلي شيئا في الإعراب، ثم قال لطالبها أو معلّمها:«انح نحوه» فسمّي هذا النوع من العلم: النحو، (الأنساب 12/ 50، 51) .

[2]

قال في تاريخه 2/ 260: «شيبان بن عبد الرحمن أحبّ إليّ من معمر في قتادة» . وفي معرفة الرجال قال: «ما أصح حديثه عنه» أي عن يحيى بن أبي كثير.

[3]

تاريخ بغداد 9/ 271، نزهة الألبّاء لابن الأنباريّ 36.

ص: 266

قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [1] : شَيْبَانُ، ثَبْتٌ فِي كُلِّ الْمَشَايِخِ.

وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: كَانَ صَاحِبَ حُرُوفٍ وَقِرَاءَاتٍ مَشْهُورَةٍ بِذَلِكَ [2] .

قُلْتُ: أَخَذَ القراءة عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ.

سَمِعَ مِنْهُ الْحُرُوفَ جَمَاعَةٌ، وَقَدْ سَكَنَ بَغْدَادَ.

وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضًا مِنَ الْكِبَارِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ.

وَكَانَ يُؤَدِّبُ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الْهَاشِمِيَّ [3] .

وَقَدْ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، كَيْفَ حَالُهُ فِي الأَعْمَشِ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَعْمَرٍ فِي قَتَادَةَ [4] .

قُلْتُ: قَدْ وَثَّقَهُ النَّاسُ، وَاحْتَجَّ بِهِ أَهْلُ الصِّحَاحِ.

وَسُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ فَقَالَ [5] : لا يُحْتَجُّ بِهِ.

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [6] : شَيْبَانُ ثِقَةٌ.

تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ [7] .

قُلْتُ: وَوَقَعَ لِي مِنْ طَرِيقِهِ حَدِيثٌ عَالٍ فِي «الْمُخَلِّصَاتِ» ، عَنِ الْبَغَوِيِّ، عَنِ ابْنِ الْجَعْدِ، كَتَبْتُهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ [8] .

174-

شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَانَ، الْمُطَّوِّعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ الْغَازِي.

يَرْوِي عَنْ: دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ صَاحِبِ أَنَسٍ.

وَعَنْهُ: مُصْعَبُ بْنُ بشر، ومحمد بن مزاحم.

[1] العلل ومعرفة الرجال 3/ رقم 5312 و 5313، وانظر: نزهة الألباء 36.

[2]

تاريخ بغداد 9/ 273.

[3]

تاريخ بغداد 9/ 271.

[4]

تاريخ ابن معين 2/ 260، معجم الأدباء 11/ 276، نزهة الألباء 37.

[5]

في الجرح والتعديل 4/ 356: «حسن الحديث صالح الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به» .

[6]

في الطبقات 7/ 322.

[7]

طبقات ابن سعد 6/ 377، معجم الأدباء 11/ 276 وقيل سنة 170 هـ.، نزهة الألباء 37 وفيه ذكر التاريخين.

[8]

رواه شعبة بن الحجّاج، وشيبان، عن قتادة، سمعت أنس بن مالك يقول:«صلّيت خلف النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَأَبِي بَكْرٍ، وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم» . وهذا حديث ثابت ما عليه غبار. (انظر سير أعلام النبلاء 7/ 218) .

ص: 267

كَانَ مِنْ رُءُوسِ الْمُجَاهِدِينَ بِخُرَاسَانَ.

175-

شَيْبَانُ الرَّاعِي [1] .

عَابِدٌ صَالِحٌ زَاهِدٌ قَانِتٌ للَّه، لا أَعْلَمُ مَتَى تُوُفِّيَ، وَلا مَنْ حَمَلَ عَنْهُ، وَلا ذَكَرَ لَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي «الْحِلْيَةِ» سِوَى حِكَايَةٍ وَاحِدَةٍ [2] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ الرَّبَضِيِّ.

قَالَ: كَانَ شَيْبَانُ الرَّاعِي إِذَا أَجْنَبَ وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ، دَعَا، فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ فَأَظَلَّتْهُ، فَاغْتَسَلَ مِنْهَا، وَكَانَ يَذْهَبُ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَيَخُطُّ عَلَى غنمه، فيجيء فيجدها على حالتها.

[1] انظر عن (شيبان الراعي) في:

حلية الأولياء 8/ 317 رقم 423، وعقلاء المجانين لابن حبيب 248 وفيه «شيبان الجبليّ» ، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 60 في ترجمة (سالم خادم ذي النون الإخميمي) ، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 15/ 79، وصفة الصفوة 4/ 348- 350 رقم 876 واسمه (شيبان المصاب) ، والأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة (الجزء الخاص بتاريخ لبنان والأردن وفلسطين) 270، ورحلة ابن جبير 24، والوافي بالوفيات 16/ 201 رقم 235، والنجوم الزاهرة 2/ 32، وجامع كرامات الأولياء للنبهاني 1/ 99، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 346 رقم 679.

[2]

الحلية 8/ 317، تاريخ دمشق 15/ 79.

ص: 268