الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الْمِيمِ]
334-
مَالِكُ بْنُ الْهَيْثَمِ [1] ، أَبُو نَصْرٍ، الْخُزَاعِيُّ، الْمَرْوَزِيُّ.
أَحَدُ الثَّائِرِينَ الاثْنَيْ عَشَرَ النَّاهِضِينَ بِأَعْبَاءِ مَنْشَأِ الدَّوْلَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ، قَامُوا بِخُرَاسَانَ مَعَ أَبِي مُسْلِمٍ صَاحِبِ الدَّوْلَةِ فَاسْتَوْلَوْا عَلَى مَرْوَ، ثُمَّ عَلَى مَمْلَكَةِ خُرَاسَانَ كُلِّهَا، وَتَمَّ الأَمْرُ، وقلعت الدولة الأموية بشروشها، فقد كان المنصور يعظّم أبا نَصْرٍ هَذَا وَيُجِلُّهُ.
وَحَكَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيُّ
…
وَقَدْ رُمِيَ بِالإِبَاحِيَّةِ وَالزَّنْدَقَةِ، فاللَّه أَعْلَمُ بِسَرِيرَتِهِ.
يُقَالُ: كَانَ عَلَى رَأْيِ الْخُرَّمِيَّةِ فِي إِبَاحَةِ الْمَحَارِمِ.
وَهُوَ جَدُّ الْفَقِيهِ الشَّهِيدِ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْخُزَاعِيِّ، الَّذِي قَتَلَهُ الْوَاثِقُ، وَكَانَ مَالِكٌ هَذَا قَدْ قَدِمَ الشَّامَ وَاجْتَمَعَ بإبراهيم بن محمد الإمام.
[1] انظر عن (مالك بن الهيثم) في:
تاريخ خليفة 406 و 413، والأخبار الطوال 335 و 337 و 342، وتاريخ اليعقوبي 2/ 327 و 332 و 343 و 345 و 367، وأنساب الأشراف 3/ 106 و 115 و 117 و 145 و 151 و 201 و 203 و 210، وتاريخ الطبري 6/ 562 و 7/ 107 و 108 و 198 و 227 و 358 و 359 و 366 و 379 و 380 و 383 و 389 و 452 و 457 و 475 و 480 و 492 و 494 و 506 و 8/ 372 و 9/ 135، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2390، والبيان والتبيين 2/ 96، والوزراء والكتّاب للجهشياريّ 144 و 179، والعيون والحدائق 3/ 182 و 221 و 228 و 529، والتذكرة الحمدونية 1/ 423، والكامل في التاريخ 5/ 54 و 190 و 196 و 254 و 274 و 360 و 360 و 372 و 380 و 386 و 439 و 440 و 465 و 469 و 472 و 477، والفخري 169.
335-
مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ [1] بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، أَبُو فَضَالَةَ، الْقُرَشِيُّ، الْعَدَوِيُّ، مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ.
أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الكبار، رأى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي.
وَرَوَى عَنِ: الْحَسَنِ، وَبَكْرٍ الْمُزَنِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَعَفَّانُ، وَمُسْلِمٌ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُوسَى التَّبُوذَكِيُّ، وَسَعْدَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَكَانَ يحيى القطّان يحسن الثناء عليه [2] .
[1] انظر عن (مبارك بن فضالة) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 277، والتاريخ لابن معين 2/ 548، ومعرفة الرجال له 1/ رقم 543، وطبقات خليفة 222، وتاريخ خليفة 438، والعلل لابن المديني 55، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ رقم 3 و 867 و 2/ رقم 1480 و 2521 و 3/ رقم 3913 و 3914، والتاريخ الكبير 7/ 1867، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 123 رقم 203 أ، والضعفاء والمتروكين للنسائي 304 رقم 574، وتاريخ الثقات للعجلي 419 رقم 1533، والمعرفة والتاريخ 2/ 17 و 26 و 53 و 96 و 97 و 119 و 135 و 137- 139 و 150 و 160 و 173 و 176 و 177 و 187 و 191 و 200 و 201 و 214 و 215 و 221 و 230 و 231 و 233 و 256 و 257 و 339 و 450 و 633، والمعارف 190، وأنساب الأشراف 3/ 262، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 562 و 644، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 224 رقم 1816، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 123، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 80، وتاريخ الطبري 1/ 98 و 101 و 181 و 263 و 264 و 268 و 269 و 363 و 4/ 117 و 141 و 227 و 5/ 53 و 6/ 566، والجرح والتعديل 8/ 338، 339 رقم 1557، ومشاهير علماء الأمصار 158 رقم 1252، والثقات لابن حبّان 7/ 501، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2320- 2322، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 316 رقم 1374، والعقد الفريد 2/ 189، وتاريخ جرجان 72، وتاريخ بغداد 13/ 211- 216 رقم 7183، ووفيات الأعيان 2/ 418، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1301، 1302، والكاشف 3/ 104 رقم 5371، والمغني في الضعفاء 2/ 540 رقم 5164، وميزان الاعتدال 3/ 431، 432 رقم 7048، وسير أعلام النبلاء 7/ 281- 285 رقم 784 والعبر 1/ 244، وتذكرة الحفاظ 1/ 200، 201، ومرآة الجنان 1/ 152، وخلاصة الذهب المسبوك 799 وتهذيب التهذيب 10/ 28- 31 رقم 50، وتقريب التهذيب 2/ 227 رقم 904، وطبقات المدلّسين 14، 15، وطبقات الحفّاظ 86، وخلاصة تذهيب التهذيب 368، وشذرات الذهب 1/ 259، 260.
[2]
الجرح والتعديل 8/ 338 و 339.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ [1] .
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: شَدِيدُ التَّدْلِيسِ، فَإِذَا قَالَ حَدَّثَنَا، فَهُوَ ثَبْتٌ.
وَقَدِ اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ [2] .
وَكَانَ عَفَّانُ يَرْفَعُهُ وَيُوَثِّقُهُ [3]، وَقَالَ: كَانَ مِنَ النُّسَّاكِ، رحمه الله.
وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ «الضُّعَفَاءِ» .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْهُ فَقَالَ: هُوَ مِثْلُ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ فِي الضَّعْفِ [4] .
وَقَالَ حَجَّاجٌ: سَأَلْتُ شُعْبَةَ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ وَالرَّبِيعِ، فقال: مبارك أحب إلي منه [5] .
وقال عبد الرحمن بن مهدي: لم نكتب لمبارك إلا ما قَالَ فِيهِ:
سَمِعْتُ [6] .
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [7] : ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْمَرُّوذِيّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: مَا رَوَى مُبَارَكٌ عَنِ الْحَسَنِ، يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ مُبَارَكٌ: جَالَسْتُ الْحَسَنَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً [8] .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: قَدَرِيٌّ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [9] : عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مستقيمة.
[1] تهذيب الكمال 3/ 1302.
[2]
تهذيب الكمال 3/ 1302.
[3]
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 277، الجرح والتعديل 8/ 339.
[4]
الجرح والتعديل 8/ 339.
[5]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 224، الجرح والتعديل 8/ 338، العلل ومعرفة الرجال 1/ رقم 867.
[6]
الضعفاء الكبير 4/ 225.
[7]
في الضعفاء والمتروكين 304 رقم 574.
[8]
في العلل ومعرفة الرجال 2/ رقم 1480 «جالس الحسن عشر سنين» ، والمثبت عن: الكامل في الضعفاء 6/ 2320.
[9]
في الكامل في الضعفاء 6/ 2322.
وَقَالَ أَحْمَدُ [1]، وَأَبُو حَاتِمٍ [2] : هُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ وَذَكَرَ الْخَطِيبُ [3] أَنَّ مُبَارَكًا قَدِمَ عَلَى الْمَنْصُورِ بِبَغْدَادَ.
وَأَنَّهُ سَمِعَ مِنْ نَصْرِ بْنِ رَاشِدٍ فِي سَنَةِ مِائَةٍ [4] .
وَكَانَ جَدُّهُ أَبُو أُمَيَّةَ مَوْلًى لِعُمَرَ رضي الله عنه، فَكَانَ يَجْعَلُهُ عَلَى كِتَابَتِهِ، وَأَطْلَقَ لَهُ عُمَرُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ الْمُؤَيَّدِ أَنَا
…
عَبْدُ السَّلامِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّرَائِفِيُّ قَالُوا: أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُعَدَّلِ، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي، نَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، ثَنَا الْحَسَنُ، فِي هَذِهِ الآية: أَرَأَيْتَ من اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ 25: 43 [5]، قَالَ: هُوَ الْمُنَافِقُ لا يَهْوَى شَيْئًا إِلا رَكِبَهُ.
قَالَ خَلِيفَةُ [6] ، وَحَجَّاجٌ الأَعْوَرُ، وَغَيْرُهُمَا: مَاتَ مُبَارَكٌ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [7] : سَنَةَ خَمْسٍ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: سَنَةَ سِتٍّ [8] .
336-
مُبَشِّرُ بْنُ مَكْسِرٍ الْقَيْسِيُّ [9] .
عَنْ: أَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجِ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَابْنِ خُثَيْمٍ، وابن حجلان.
[1] في العلل ومعرفة الرجال 3/ رقم 3914.
[2]
في الجرح والتعديل 8/ 339.
[3]
في تاريخ بغداد 13/ 212.
[4]
تاريخ بغداد 13/ 213.
[5]
سورة الفرقان، الآية 43.
[6]
في طبقاته 222، وتاريخه 438.
[7]
في الطبقات 7/ 277.
[8]
تاريخ بغداد 13/ 216.
[9]
انظر عن (مبشّر بن بكير) في:
الجرح والتعديل 8/ 343 رقم 1573.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَفَّانُ، وَعَلِيٌّ اللاحِقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ الزِّيَادِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [1] : لا بَأْسَ بِهِ.
قُلْتُ لَمْ يُخَرِّجُوا لِذَا شَيْئًا.
337-
مُبَشِّرُ بْنُ عُبَيْدٍ [2] ، الْكُوفِيُّ، ثُمَّ الْحِمْصِيُّ. - ف- عَنِ: الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْيَمَانِ، وَأَبُو حَيْوَةَ شُرَيْحٌ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [3] : كَانَ يَضَعُ الحديث.
وقال الدّار الدَّارَقُطْنِيُّ [4] : مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [5] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَدَعَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ [6] ، وَسَرَدَ لَهُ نَحْوَ عَشَرَةَ أَحَادِيثَ مناكير.
وقال أبو المغيرة: كان عارفا بِالنَّحْوِ وَالْعَرَبِيَّةِ [7] .
بَقِيَّةُ: نَا مُبَشِّرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قال: قال
[1] في الجرح والتعديل.
[2]
انظر عن (مبشّر بن عبيد) في:
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ رقم 2639 و 2696، والتاريخ الكبير 8/ 11 رقم 1960، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 170 و 193 رقم 303 و 353، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 235 رقم 1828، والجرح والتعديل 8/ 343 رقم 1572، والمجروحين لابن حبّان 3/ 30، 31 وفيه نسبه «الحلبي» !، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2411- 2414، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 158 رقم 500، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1302، والكاشف 3/ 104 رقم 5374، والمغني في الضعفاء 2/ 541 رقم 5168، وميزان الاعتدال 3/ 433، 434 رقم 7052، وتهذيب التهذيب 10/ 32، 33 رقم 53، وتقريب التهذيب 2/ 228 رقم 907، وخلاصة تذهيب التهذيب 368.
[3]
في العلل ومعرفة الرجال 2/ رقم 2696.
[4]
في الضعفاء والمتروكين 158 رقم 500.
[5]
في تاريخه الكبير 8/ 11.
[6]
في الكامل في الضعفاء 6/ 2411- 2414.
[7]
الكامل في الضعفاء 6/ 2411.
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «شَرُّ الْحَمِيرِ، الأَسْوَدُ الْقَصِيرُ» [1] . 338- مُحَمَّدُ بْنُ إِبَّانَ بْنِ صَالِحٍ [2] الْقُرَشِيُّ، الْكُوفِيُّ.
جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ مَشْكِدَانَةَ.
رَوَى عَنْ: عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَأَبِي إِسْحَاقَ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيَّانِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ [3] .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [4] : لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [5] : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، يَتَكَلَّمُونَ فِي حِفْظِهِ.
يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ التِّنِّيسِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا:«مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقٍ يَنْوِي أَنْ لا يُؤَدِّيَهُ فَهُوَ زَانٍ، وَمَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنْوِي أَنْ لا يُؤَدِّيَهُ فَهُوَ سَارِقٌ [6] » .
وَهَذَا يُرْوَى مِنْ قَوْلِ صهيب [5] .
[1] الضعفاء الكبير 4/ 236.
[2]
انظر عن (محمد بن أبان) في:
التاريخ لابن معين 2/ 503، وطبقات خليفة 169، والتاريخ الكبير 1/ 34 رقم 50، والضعفاء الصغير 274 رقم 311، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 74 رقم 94، والضعفاء والمتروكين للنسائي 302 رقم 512، والمعرفة والتاريخ 3/ 5 و 39، وتاريخ الطبري 5/ 295 و 6/ 113، والجرح والتعديل 7/ 199 رقم 1119، و 200 رقم 1122، والمجروحين لابن حبّان 2/ 260، 261، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2139، 2140، ورجال الطوسي 282 رقم 37، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1156، وتهذيب التهذيب 9/ 5 رقم 5.
[3]
في الجرح والتعديل 7/ 199.
[4]
في تاريخه الكبير 1/ 34.
[5]
ذكره ابن حبان في المجروحين 2/ 261 وقال: «هذا خبر باطل ليس من حديث زيد بن أسلم، وإنما يعرف هذا بإسناد غير هذا من حديث يوسف بن محمد بن صيفي بن صهيب..» .
[6]
المجروحون 2/ 261.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ مِنْ دُعَاةِ المرجئة [1] .
كذا أورد العقيليّ [2] هذا الكلام فِي تَرْجَمَةِ هَذَا.
وَإِنَّمَا الَّذِي قَالَ فِيهِ أَحْمَدُ ذَلِكَ:
- مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ الْجُعْفِيُّ، الْكُوفِيُّ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ، وَحَمَّادٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ.
أَكْثَرَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ.
نَعَمْ هُمَا وَاحِدٌ، تَبَيَّنَ لِي ذَلِكَ، وَهُوَ صَاحِبُ التَّرْجَمَةِ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْعَرَبِ، أَصَابَهُ سَبَاءٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَوَلاؤُهُ لِقُرَيْشٍ [3] .
وَقِيلَ: بَلْ تَزَوَّجَ فِي الْجُعْفِيِّينَ فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ [4] .
وَقَدْ ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ، وَلَمْ يُتْرَكْ.
وَقَدْ رَوَى عنه أيضا يحى الْحِمَّانِيُّ [5] .
وَقَدْ فَرَّقَهُمَا وَعَمَلَهُمَا اثْنَيْنِ، ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ [6] ، وَهُمَا وَاحِدٌ.
339-
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمِ [7] بْنِ مِهْرَانَ، أَبُو إِبْرَاهِيمَ.
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سليمان، وعليّ بن بذيمة.
[1] الكامل في الضعفاء 6/ 2139.
[2]
كذا قال المؤلف- رحمه الله في الأصل. وهو وهم منه، أراد ابن عديّ فكتب العقيلي، لأن العقيلي لم يذكر صاحب الترجمة في ضعفائه.
[3]
الخبر في الكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2140 مما يؤكد وهم المؤلّف- رحمه الله.
[4]
الكامل في الضعفاء 6/ 2140، المجروحين 2/ 260.
[5]
الكامل في الضعفاء 6/ 2140 وروى من طريقه حديثين.
[6]
في الجرح والتعديل 7/ 199 رقم 1119 باسمه الكامل: مُحَمَّدُ بْنُ إِبَّانَ بْنِ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ الْكُوفِيُّ، و 7/ 200 رقم 1122 باسم:«محمد بن أبان الجعفي كوفي» .
[7]
انظر عن (محمد بن إبراهيم بن مسلم) في:
التاريخ الكبير 1/ 23، 24 رقم 20، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 5، والجرح والتعديل 7/ 184 رقم 1043، والثقات لابن حبّان 7/ 371، وتاريخ جرجان 405، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1159، والكاشف 3/ 15 رقم 4772، وتهذيب التهذيب 9/ 16، 17 رقم 21، وتقريب التهذيب 2/ 141 رقم 15، وخلاصة تذهيب التهذيب 325.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ.
وَقَالَ مُسْلِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ: صُوَيْلِحُ الْحَدِيثِ.
340-
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ الزُّبَيْدِيُّ [1] .
رَوَى عَنْ: مَنْصُورٍ، وَالأَعْمَشِ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
شِيعِيٌّ مَحِلُّهُ الصِّدْقُ [2] .
341-
مُحَمَّدُ بْنُ أَعْيَنَ، أَبُو الْعَلانِيَةِ [3] .
سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَغَيْرُهُمْ.
مَا بِهِ بَأْسٌ، وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ مَرَّاتٍ، أَنَا الْكِنْدِيُّ إِجَازَةً، أَنَا ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَنَا ابْنُ النَّقُّورِ، نَا ابْنُ حُبَابَةَ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، نَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَعْيَنَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يُلَبِّي بِالْكُوفَةِ بِأَعْلَى صَوْتِهِ فِي غَيْرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، فَسَأَلْتُ بَعْضَهُمْ فَقَالَ: إنّه يلبّي من السنة إلى السنة.
[1] انظر عن (محمد بن إسماعيل بن رجاء) في:
التاريخ الكبير 1/ 36 رقم 55، والجرح والتعديل 7/ 188 رقم 1068، والثقات لابن حبّان 9/ 41، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1174، والكاشف 3/ 19 رقم 4793، وميزان الاعتدال 3/ 480 رقم 7219، وتهذيب التهذيب 9/ 57، 58 رقم 56، وتقريب التهذيب 2/ 145 رقم 46، وخلاصة تذهيب التهذيب 327.
[2]
قال أبو حاتم: «شيخ صالح الحديث لا بأس به، بابة جعفر الأحمر وهريم» . (الجرح والتعديل) .
[3]
انظر عن (محمد بن أعين) في:
التاريخ الكبير 1/ 41 رقم 71، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 87، والجرح والتعديل 7/ 206، 207 رقم 1145.
342-
مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ بَشِيرٍ الأَسْلَمِيّ [1] . - ن- عَنْ: أَبِيهِ، وَزِيَادِ بْنِ طَلْحَةَ، وَإِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَكِيمٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَطَلْقُ بْنُ غنّام، وأبو أَحْمَدُ الزُّبَيْرِيُّ.
343-
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ [2] ، الأَنْصَارِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْمَدَنِيُّ. - ع- أَخُو إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، وَكَثِيرٍ، وَيَحْيَى، وَيَعْقُوبَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي طُوَالَةَ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَشَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَطَالُوتُ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَإِسْحَاقُ الْفَرَوِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [3] ، وَغَيْرُهُ [4] .
344-
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، الثقفيّ [5] .
[1] انظر عن (محمد بن بشر الأسلمي) في:
التاريخ الكبير 1/ 44، 45 رقم 86، والجرح والتعديل 7/ 210 رقم 1165، والثقات لابن حبّان 7/ 397، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1177، 1178، والكاشف 3/ 22 رقم 4813، وتهذيب التهذيب 9/ 73 رقم 89، وتقريب التهذيب 2/ 147 رقم 72، وخلاصة تذهيب التهذيب 328.
[2]
انظر عن (محمد بن جعفر بن أبي كثير) في:
التاريخ لابن معين 2/ 509، ومعرفة الرجال له 1/ رقم 780، والتاريخ الكبير 1/ 56، 57 رقم 116، وتاريخ الثقات للعجلي 402 رقم 1443، والمعرفة والتاريخ 1/ 306 و 2/ 294 و 474، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 42، والجرح والتعديل 7/ 220، 221 رقم 1219، والثقات لابن حبّان 7/ 402، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 286 رقم 1175، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 641 رقم 1018، ورجال صحيح مسلم 2/ 171 رقم 1420، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 436 رقم 1669، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1182، 1183، والكاشف 3/ 25 رقم 4840، والمعين في طبقات المحدّثين 62 رقم 608، وتهذيب التهذيب 9/ 94، 95 رقم 126، وتقريب التهذيب 2/ 150 رقم 105، وخلاصة تذهيب التهذيب 330.
[3]
الجرح والتعديل 7/ 221.
[4]
وثّقه العجليّ، وابن حبّان، وابن شاهين. وروى له الشيخان في صحيحيهما.
[5]
انظر عن (محمد بن الحارث الثقفي) في:
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَالْحَسَنِ.
وَعَنْهُ: عَفَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدِّمِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [1] : لَيْسَ بِثِقَةٍ [2] .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [3] : يُكْتَبُ حَدِيثُهُ [4] .
345-
مُحَمَّدُ بْنُ حِطَّانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ، الْجُبَيْرِيُّ.
عَنْ: بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ، وَأَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ.
لَمْ يُضَعِّفْهُ أَحَدٌ.
346-
مُحَمَّدُ بْنُ خُوطٍ، الْمَدَنِيُّ [5] .
عَنْ: نَافِعٍ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجِ، وَعِيسَى بْنِ النُّعْمَانِ الزُّرَقِيِّ.
وَعَنْهُ: عَبَّاسُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطْوَانِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ [6] : لَهُ أَحَادِيثُ مُتَقَارِبَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حاتم [7] : لا أعرفه.
[ () ] التاريخ لابن معين 2/ 509، 510، والتاريخ الكبير 1/ 65 رقم 147، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 48 رقم 1599، والجرح والتعديل 7/ 230 رقم 1267، والمجروحين لابن حبّان 2/ 265، 266 و 293، والثقات لابن حبّان 9/ 34، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1185، والكاشف 3/ 27 رقم 4854، والمغني في الضعفاء 2/ 564 رقم 5373، وميزان الاعتدال 3/ 505 رقم 7340، ولسان الميزان 5/ 111 رقم 380.
[1]
في تاريخه 2/ 510، والجرح والتعديل 7/ 230.
[2]
وقال ابن معين أيضا (2/ 509) : «ليس بشيء» ، وقوله في الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 48.
[3]
في الجرح والتعديل 7/ 230، وقد وردت عبارته في (لسان الميزان 5/ 111) :«لا يُكتَب حديثه» !.
[4]
وذكره ابن حِبّان في الثقات.
[5]
انظر عن (محمد بن خوط) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 9/ 448، والتاريخ الكبير 1/ 75 رقم 193، والجرح والتعديل 7/ 246 رقم 1358، والثقات لابن حبّان 7/ 411، وتصحيفات المحدّثين للعسكريّ 289.
[6]
في تاريخه الكبير 1/ 75.
[7]
في الجرح والتعديل 7/ 246.
347-
مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْمَكْحُولِيُّ [1] ، الدِّمَشْقِيُّ، نَزِيلُ الْبَصْرَةِ. - عم- عَنْ: عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، وَأَبِي وَهْبٍ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلاعِيِّ، ومكحول، وليث بن أي رُقَيَّةَ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، مَعَ تَقَدُّمِهِمَا، وَبَقِيَّةُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَغَيْرُهُمْ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَحَفْصٌ الْحَوْضِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَشَيْبَانُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَآخَرُونَ..
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [2] .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [3] : صَدُوقٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [4]، وَغَيْرُهُ: ليس بالقويّ.
وقال الدّار الدّارقطنيّ: يعتبر به [5] .
[1] انظر عن (محمد بن راشد المكحولي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 515، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ رقم 2829 و 3322 و 3/ رقم 4693 و 4694، والتاريخ الكبير 1/ 81 رقم 212، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 119، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 161، رقم 287، والضعفاء والمتروكين للنسائي 303 رقم 548، والمعرفة والتاريخ 2/ 125 و 395، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 401 و 2/ 704، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 65، 66 رقم 1619، والجرح والتعديل 7/ 253 رقم 1385، والمجروحين لابن حبّان 1/ 158 و 2/ 253، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2207- 2209، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 283 رقم 1156 (محمد بن راشد الأعمى) و 299 رقم 1256، وتاريخ بغداد 5/ 271- 274 رقم 2767، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 15/ 159 ب، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1196، والكاشف 3/ 37 رقم 4917، والمغني في الضعفاء 2/ 578 رقم 5489، وميزان الاعتدال 3/ 543، 544 رقم 7508، وسير أعلام النبلاء 7/ 343، 344 رقم 125، والوافي بالوفيات 3/ 68 رقم 964، وتهذيب التهذيب 9/ 158- 160 رقم 232، وتقريب التهذيب 2/ 160 رقم 208، وخلاصة تذهيب التهذيب 336.
[2]
في العلل ومعرفة الرجال 3/ رقم 4693، والكامل في الضعفاء 6/ 2208، وتاريخ بغداد 5/ 271.
[3]
في الجرح والتعديل 7/ 253 وزاد: «حسن الحديث» .
[4]
في الضعفاء والمتروكين 303 رقم 548، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2207.
[5]
تاريخ بغداد 5/ 273، تهذيب الكمال 3/ 1196.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [1] : لَيْسَ بِحَدِيثِهِ بَأْسٌ، إِذَا حَدَّثَ عَنْهُ فَحَدِيثُهُ مُسْتَقِيمٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [2]، وَالنَّسَائِيُّ: يُكَنَّى أَبَا يَحْيَى [3] .
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا فِي الْحَدِيثِ أَوْرَعَ مِنْهُ [4] .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ [5]، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قَالَ أَبُو النَّضْرِ:
كُنْتُ أُوَضِّئُ [6] شُعْبَةَ بِالرَّصَافَةِ، فَدَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، فَقَالَ شُعْبَةُ: أَمَا كَتَبْتَ عَنْهُ؟ أَمَا إِنَّهُ صَدُوقٌ، وَلَكِنَّهُ شِيعِيٌّ قَدَرِيٌّ.
وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ قَدَرِيًّا [7] .
مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ لِي: لا تَكْتُبْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ، فَإِنَّهُ مُعْتَزِلِيٌّ رَافِضِيٌّ [8] .
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: لَمْ يَكُنْ ثِقَةً، كَانَ يُصَحِّفُ.
وَقَالَ الْجَوْزَجَانِيُّ [9] : مُشْتَمِلٌ عَلَى غَيْرِ بِدْعَةٍ، وَكَانَ مُتَحَرِّيًا لِلصِّدْقِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ [10] : بَلَغَنِي عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: كَيْفَ لَمْ تَكْتُبْ عَنِ ابْنِ رَاشِدٍ؟ قَالَ: كَانَ يَرَى الْخُرُوجَ عَلَى الإِمَامِ.
ثُمَّ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ [11] : مات بعد سنة سبعين ومائة [12] .
[1] في الكامل 6/ 2209.
[2]
في تاريخه الكبير 1/ 81.
[3]
وكذا كناه مسلم، ورقة 119.
[4]
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ رقم 4693، والتاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 81، والكامل في الضعفاء لابن عدي 6/ 2208، وتاريخ بغداد 5/ 271.
[5]
في العلل ومعرفة الرجال 2/ رقم 3322 و 3/ رقم 4694، والجرح والتعديل 7/ 253، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 66.
[6]
في تاريخ بغداد 5/ 271 «أرضّي» ، والتصويب من الضعفاء الكبير للعقيليّ.
[7]
الكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2208، تاريخ بغداد 5/ 273.
[8]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 66 وفيه: «معتزليّ خنسيّ، رافضيّ» . وهو مختصر في تاريخ بغداد 5/ 272.
[9]
في أحوال الرجال 161 رقم 287.
[10]
في تاريخه 1/ 401، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2208، وتاريخ بغداد 5/ 274.
[11]
في تاريخه 1/ 401، وفي تاريخ بغداد 5/ 274 مات بعد سنة ستين ومائة.
[12]
وقال سليمان بن أحمد: قلت لعبد الرحمن بن مهديّ: أسمعك تحدّث عن رجل من أصحابنا
348-
مَحْمُودُ بْنُ رَاشِدٍ، الْبَصْرِيُّ [1] ، أَبُو نَضْلَةَ، الْقُرَشِيُّ.
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ.
وَعَنْهُ: يُونُسُ الْمُؤَدِّبُ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ، وَغَيْرُهُمْ.
349-
مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ، الْقُرَشِيُّ [2] ، مَوْلاهُمْ.
إِمَامُ جَامِعِ حَرَّانَ.
رَوَى عَنِ: الزُّهْرِيِّ، وَغَيْرِهِ.
وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ يُؤَدِّبُ أَوْلادَ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: فِي حَدِيثِهِ شَيْءٌ [3] .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [4] : لَيْسَ بِالْمَتِينِ.
وقال ابن عديّ [5] : منكر الحديث.
وقال البخاريّ [6] : لا يُتَابَعُ فِي حَدِيثِهِ عَنْ حَجَّاجٍ الرَّقِّيِّ.
وقال غيره: يكنّى أبا بشر [7] .
[ () ] هم يكرهون الحديث عنه. قال: من هو؟ قلت: محمد بن راشد الدمشقيّ. قال: ولم؟
قلت: كان قدريّا. فغضب وقال: فما ضرّه أن يكون قدريّا؟! (الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 66، الكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2208) .
[1]
انظر عن (محمد بن راشد البصري) في:
التاريخ الكبير 1/ 81 رقم 213، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 112، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 137، والجرح والتعديل 7/ 253 رقم 1387، والثقات لابن حبّان 7/ 409، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 297 رقم 1237.
[2]
انظر عن (محمد بن الزبير) في:
التاريخ الكبير 1/ 86 رقم 237، والجرح والتعديل 7/ 259 رقم 1418، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2243، والمغني في الضعفاء 2/ 580 رقم 5504، وميزان الاعتدال 3/ 547 رقم 7528، ولسان الميزان 5/ 165 رقم 562.
[3]
الجرح والتعديل 7/ 259.
[4]
في الجرح والتعديل 7/ 259.
[5]
في الكامل 6/ 2243.
[6]
في تاريخه الكبير 1/ 86.
[7]
الكامل في الضعفاء 6/ 2243.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
350-
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَارَّةَ [1] .
هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَارَّةَ.
رَوَى عَنْ: سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَرْسَلَ عَنِ السَّيِّدِ الْحَسَنِ [2] .
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [3] .
وَلا شَيْءَ لَهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ.
351-
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ [4] ، أبو هلال [5] .
[1] انظر عن (محمد بن أبي سارة) في:
التاريخ لابن معين 2/ 523، والتاريخ الكبير 1/ 110 رقم 315، والجرح والتعديل 7/ 283 رقم 1530، والثقات لابن حبّان 5/ 365، وميزان الاعتدال 3/ 555 رقم 7570.
[2]
قال البخاري في تاريخه الكبير 1/ 110: «ولا يعرف له سماع من الحسن» .
[3]
في تاريخه 2/ 523.
[4]
انظر عن (محمد بن سليم أبي هلال) في:
التاريخ لابن معين 2/ 519، والتاريخ الكبير 1/ 105، 106 رقم 298، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 117، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 154، والجرح والتعديل 7/ 274 رقم 1485، والثقات لابن حبّان 7/ 379، وتهذيب التهذيب 9/ 196، 197 رقم 302 و 303، وتقريب التهذيب 2/ 166 رقم 268 وستعاد ترجمته في الكنى.
[5]
كناه البخاري في تاريخه: «أبو عثمان» ، وقال ابن داود: كنيته أبو هلال. وفي نسبه: المكيّ، والمدني، (انظر تاريخ البخاري 1/ 105 و 106) والتاريخ لابن معين 2/ 519، وقد علّق ابن حجر على هذه الترجمة في (التهذيب 9/ 196، 197) فقال: «قال البخاري في التاريخ: قال ابن داود- يعني الخريبي-: ثنا أبو هلال، وتبعه أبو أحمد الحاكم، فلم يزد على ما ذكر، وذكره ابن أبي حاتم كذلك، لكن لم يذكر رواية عبد الله بن داود عنه، ونقل عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين أنه قال: محمد بن سليم المكيّ ثقة. وقال أبو حاتم: هو صالح. وذكره ابن حبّان في الطبقة الثالثة فلحظ كلام البخاري لكن لم يذكر رواية الخريبي عنه ثم قال: وليس هذا بأبي هلال الراسبي محمد بن سليم، ذاك بصريّ وهذا مكّي، وقد روى وكيع عنهما، لم يذكره المزّي، وقد وقع في الرقاق من صحيح البخاري عقب رواية عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة حديث: من نوقش الحساب عذّب. تابعه ابن جريج ومن ذكر معه، أخرجها أبو عوانة في صحيحه عن يعقوب بن سفيان
وَذُكِرَ بِكُنْيَتِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ، أَبُو هِلالٍ، الْمَكِّيُّ.
رَوَى عَنِ: ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ.
لا يَكَادُ يُعْرَفُ.
352-
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ [1] .
عَنِ: الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
رَوَى عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ.
353-
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ.
شَيْخٌ، رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَهُوَ الطَّائِفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الْعَبَّاسُ بْنُ سُلَيْمٍ الْمَوْصِلِيُّ.
354-
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ الْخُرَاسَانِيُّ، الْبَلْخِيُّ [2] .
رَوَى عَنِ: الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ.
وَعَنْهُ: مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، وَإِسْمَاعِيلُ بن موسى الفزاريّ، وقتيبة بن
[ () ] وغيره، عن أبي عاصم عنهم، ومحمد بن سليم، ظنّ المزّي أنه أبو هلال الراسبي فلذلك لم يترجم لابن عثمان، وعلّم علامة التعليق على ابن أبي مليكة في ترجمة أبي هلال. وجزم أبو علي الجياني بأن المعلّق له في الرقاق هو أبو عثمان محمد بن سليم المكيّ هذا. وكان سبب الوهم ما وقع للخريبي في تكنية محمد بن سليم المكيّ هذا: أبا هلال، وفي الجملة فهما اثنان، والنفس لما قال أبو علي أميل، والله أعلم. وفي الرواة ممّن يقال له: محمد بن سليم من أهل هذه الطبقة» .
ثم ذكر ابن حجر ترجمة أخرى باسم «محمد بن سليم» (التهذيب 9/ 197 رقم 303: وقال:
[1]
هو غير الراسبي الّذي يروي عن الحسن أيضا.
[2]
انظر عن (محمد بن سليم الخراساني) في:
التاريخ لابن معين 2/ 520، والتاريخ الكبير 1/ 106 رقم 299، والجرح والتعديل 7/ 274 رقم 1487، والثقات لابن حبّان 9/ 48.
سَعِيدٍ، وَلَمْ يَلْقَهُ بِبَلْخَ، بَلْ قَالَ: لَقِيتُهُ بِمَكَّةَ [1] .
وَكَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يُكْرِمُهُ [2] .
355-
مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ دِينَارٍ [3] ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، الْمَدَنِيُّ، التَّمَّارُ. - عم- رَأَى سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ.
وَرَوَى عَنِ: الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَاصِمِ بْنِ قَتَادَةَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: الْوَاقِدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَآخَرُونَ [4] .
وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ.
مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [5] : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ [6] .
356-
مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، الْمَدَنِيُّ، الأَزْرَقُ [7] . - د. ن. ق-
[1] التاريخ الكبير 1/ 106، والعبارة مضطربة في الجرح والتعديل 7/ 274.
[2]
وثّقه ابن معين في تاريخه 2/ 520.
[3]
انظر عن (محمد بن صالح بن دينار) في:
الثقات للعجلي الطبقات الكبرى لابن سعد 9/ 446، والتاريخ الكبير 1/ 117 رقم 340، تاريخ 405 رقم 1466، والجرح والتعديل 7/ 287 رقم 1558، والثقات لابن حبّان 7/ 435، و 390 وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1211، والكاشف 3/ 47 رقم 4985، والمغني في الضعفاء 2/ 592 رقم 5922 رقم 5622، وميزان الاعتدال 3/ 581 رقم 7678، وتهذيب التهذيب 9/ 225، 226 رقم 354، وتقريب التهذيب 2/ 170 رقم 312، وخلاصة تذهيب التهذيب 341.
[4]
تهذيب الكمال 3/ 1211.
[5]
في الجرح والتعديل 7/ 287 وزاد: «لا يعجبني حديثه» .
[6]
ووثّقه العجليّ، وابن حبّان.
[7]
انظر عن (محمد بن صالح الأزرق) في:
التاريخ الكبير 1/ 117 رقم 341، والجرح والتعديل 7/ 287، 288 رقم 1559، والثقات لابن حبّان 7/ 385، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1211، والكاشف 3/ 48 رقم 4986، والمغني في الضعفاء 2/ 592 رقم 5623، وميزان الاعتدال 3/ 581 رقم 7679، وتهذيب التهذيب 9/ 228 رقم 358، وتقريب التهذيب 2/ 171 رقم 315، وخلاصة تذهيب التهذيب 341.
تَأَخَّرَ عَنِ التَّمَّارِ قَلِيلا.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَشْهَلِيِّ الأَسَدِيِّ، وَمُسْلِمَةَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ.
وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ، وَأَبُو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ [1] .
357-
مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ [2] ، الْيَامِيُّ، الْكُوفِيّ. - خ. م. د. ت. ق- أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الثِّقَاتِ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَالْحَكَمِ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَزُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَحَسَّانُ بْنُ حَسَّانٍ الْبَصْرِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الريّان، وآخرون.
قال أبو زرعة: صدوق [3] .
[1] في الثقات 7// 385.
[2]
انظر عن (محمد بن طلحة بن مصرّف) في:
التاريخ لابن معين 2/ 522، 523، ومعرفة الرجال له 1/ رقم 132 و 672، والطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 376، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ رقم 967 و 2/ رقم 3826 و 3827، وتاريخ خليفة 439، وطبقات خليفة 168، والتاريخ الكبير 1/ 122 رقم 358، والضعفاء والمتروكين للنسائي 303 رقم 541، وتاريخ الثقات للعجلي 406 رقم 1468، والمعرفة والتاريخ 3/ 178، والجرح والتعديل 7/ 291، 292 رقم 1581، والثقات لابن حبّان 7/ 388، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 654، 655 رقم 1051، ورجال صحيح مسلم 2/ 183 رقم 1451، ورجال الطوسي 291 رقم 185، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 440 رقم 686، وتهذيب (الكمال المصوّر) 3/ 1214، وسير أعلام النبلاء 7/ 338، 339 رقم 122، والعبر 1/ 251، وميزان الاعتدال 3/ 587، 588 رقم 7715، والمغني في الضعفاء 2/ 595 رقم 5649، والكاشف 3/ 50 رقم 5002، والوافي بالوفيات 3/ 176 رقم 1145، وتهذيب التهذيب 9/ 238، 239 رقم 379، وتقريب التهذيب 2/ 173 رقم 337، وخلاصة تذهيب التهذيب 342، 343، وشذرات الذهب 1/ 264.
[3]
الجرح والتعديل 7/ 292.
وقال النسائي [1] : ليس بالقوي.
وقال ابن معين [2] : ضَعِيفٌ.
وَقَالَ [3] : مَتْرُوكُونَ ثَلاثَةٌ: مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، وَأَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، وَفُلَيْحٌ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ أَحْمَدُ [4] : صَالِحُ الْحَدِيثِ، ثِقَةٌ، لا يَكَادُ يَقُولُ: حَدَّثَنَا.
358-
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد [5] بْن عُمَيْر بْن قَتَادَةَ، اللَّيْثِيُّ.
وَيُعْرَفُ بِمُحَمَّدٍ الْمُحْرِمِ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَطَاءٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ.
وَعَنْهُ: مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَالنُّفَيْلِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، وَآخَرُونَ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حاتم [6] .
وقال أبو زرعة: ليس بقويّ [7] .
[1] في الضعفاء والمتروكين 303 رقم 541.
[2]
في معرفة الرجال 1/ 67 رقم 132، والجرح والتعديل 7/ 292.
[3]
في تاريخه 2/ 522، والجرح والتعديل 7/ 292.
[4]
في العلل ومعرفة الرجال 1/ رقم 967، وانظر: معرفة الرجال لابن معين 1/ 131 رقم 672، والجرح والتعديل 7/ 292.
[5]
انظر عن (محمد بن عبد الله بن عبيد) في:
التاريخ لابن معين 2/ 523، والتاريخ الكبير 1/ 142 رقم 424، والضعفاء الصغير 275 رقم 328، والضعفاء والمتروكين للنسائي 302 رقم 522، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 94 رقم 1648، والجرح والتعديل 7/ 300 رقم 1627، والمجروحين لابن حبّان 2/ 257، 258، و 143 رقم 1707، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2225- 2227، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 147 رقم 450، والمغني في الضعفاء 2/ 596 رقم 5660، وميزان الاعتدال 3/ 590، 591 رقم 7734، ولسان الميزان 5/ 216، 217 رقم 756.
وقد فرّق ابن عديّ في الكامل بين: محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير وبين محمد المكيّ المحرم وهو واحد. (الكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2153، 2154) .
[6]
في الجرح والتعديل 7/ 300.
[7]
الجرح والتعديل 7/ 300 وقال أيضا: ليّن الحديث.
وقال ابن معين [1] : لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَبُو بِشْرٍ الدُّولابِيُّ: مَكِّيٌّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [2] : لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ [3] .
359-
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلاثَةَ [4] ، الْقَاضِي. - د. س. ق- وَعُلاثَةَ هُوَ ابْنُ عَلْقَمَةَ بْنِ مَالِكٍ الْعُقَيْلِيُّ الْجَزَرِيُّ، أَبُو الْيَسِيرِ. مِنْ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ.
سَمِعَ: عَبْدَ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيَّ، وَخُصَيْفًا، وَعَلِيَّ بْنَ بَذِيمَةَ، وَعَبْدَةَ بْنَ أَبِي لُبَابَةَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ [5] بْنَ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيَّ، وَطَائِفَةً.
[1] في تاريخه 2/ 523، والجرح والتعديل 7/ 300، والمجروحين لابن حبّان 2/ 258.
[2]
في تاريخه الكبير 1/ 142، والضعفاء الصغير له 275 رقم 328 عبارته «ليس بذاك الثقة» .
والمثبت يتفق مع الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 94.
وقال البخاريّ في موضع آخر: «منكر الحديث» . (الكامل في الضعفاء 6/ 2225) .
[3]
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال ابن حبان: «كان ممن يقلب الأسانيد من حيث لا يفهم من سوء حفظة فلما فحش ذلك منه استحقّ مجانبته» .
وقال ابن عديّ: وهو مع ضعفه يكتب حديثه.
وقال أيضا في محمد المحرم (6/ 2154) : «هو قليل الحديث ومقدار ما له لا يتابع عليه» .
[4]
انظر عن (محمد بن عبد الله بن علاثة) في:
التاريخ لابن معين 2/ 524، والطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 323 و 483، والتاريخ الكبير 1/ 132، 133 رقم 399، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 123، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 92 رقم 1645، وأنساب الأشراف 3/ 112، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 251 و 252 و 282 و 326، وتاريخ الطبري 7/ 298 و 300 و 8/ 118 و 125 و 173، والجرح والتعديل 7/ 302 رقم 1638، والمجروحين لابن حبّان 2/ 279، 280، والتنبيه والإشراف 297، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2227، 2228، والعيون والحدائق 3/ 281 وفيه (علاقة) ، وتاريخ بغداد 5/ 388- 391 رقم 2916، والأنساب 396 أ، والكامل في التاريخ 6/ 37 و 45 و 56 و 80 و 83، وخلاصة الذهب المسبوك 124، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1223، 1224، والكاشف 3/ 56 رقم 5045، والمغني في الضعفاء 2/ 597 رقم 5668، وميزان الاعتدال 3/ 594، 595 رقم 7746، وسير أعلام النبلاء 7/ 308، 309 رقم 101، والوافي بالوفيات 3/ 306، 307 رقم 1351، وتهذيب التهذيب 9/ 269- 271 رقم 446، وتقريب التهذيب 2/ 179 رقم 403، وخلاصة تذهيب التهذيب 346، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 4/ 255، 256 رقم 1502.
[5]
في الأصل «عبد الله» وهو وهم.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَحَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ، وَآخَرُونَ.
قَالَ خَلِيفَةُ [1] : وَلِيَ الْقَضَاءَ لِلْمَهْدِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [2] : كَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ حَرَّانَ، قَدِمَ بَغْدَادَ، وَوَلِيَ الْقَضَاءَ بِعَسْكَرِ الْمَهْدِيِّ، ثُمَّ وَلِيَ مَعَهُ عَافِيَةُ الْقَاضِي، فأخبرني عليّ بن الجعد قال: رأيتهما يقضيان فِي جَامِعِ الرَّصَافَةِ جَمِيعًا، وَكَانَ عَافِيَةُ أَكْثَرَهُمَا دُخُولا عَلَى الْمَهْدِيِّ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [3] : يُكَنَّى أَبَا الْيَسِيرِ، فِي حِفْظِهِ نَظَرٌ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ [4] : ثِقَةٌ.
وَأَخُوهُ: سُلَيْمَانُ بْنُ عُلاثَةَ ثقة، يروي عنه مَعْمَرٍ.
وَأَخُوهُمَا: أَبُو سَهْلِ بْنُ عُلاثَةَ ثِقَةٌ، يَرْوِي عَنْهُ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ.
وَرَوَى الدَّارِمِيُّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: مُحَمَّدُ بْنُ عُلاثَةَ: ثِقَةٌ [5] .
وقال أَبُو حَاتِمٍ [6] : لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عدي [7] : أرجو أنه لا بأس به.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَالِحُ الْحَدِيثِ [8] .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [9] : يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ.
وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ: قَالَ الْبُخَارِيُّ: فِي قَوْلِهِ نَظَرٌ، وَلَيْسَ يُقْنِعُ بِهَذَا مِنَ الْبُخَارِيِّ، مُحَمَّدُ بْنُ عُلاثَةَ حَدِيثُهُ يدلّ على كذبه، هو عندي واه [10] .
[1] في تاريخه 442.
[2]
في الطبقات الكبرى 7/ 323.
[3]
في تاريخه الكبير 1/ 133، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 92.
[4]
في تاريخه 2/ 524، والجرح والتعديل 7/ 302.
[5]
الكامل في الضعفاء 6/ 2227.
[6]
في الجرح والتعديل 7/ 302 وزاد: «يكتب حديثه» .
[7]
في الكامل في الضعفاء 6/ 2228.
[8]
الجرح والتعديل 7/ 302.
[9]
في المجروحين 2/ 280.
[10]
تاريخ بغداد 5/ 390، تهذيب الكمال 3/ 1224.
قَالَ الْخَطِيبُ [1] عُقَيْبَهَا: أَحْسَبُ الأَزْدِيَّ وَقَعَتْ إِلَيْهِ رِوَايَاتُ عَمْرِو بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنِ ابْنِ عُلاثَةَ، فَلِأَجْلِهَا نَسَبَهُ إِلَى الْكَذِبِ، وَالآفَةُ مِنِ ابْنِ الْحُصَيْنِ، فَإِنَّهُ كَذَّابٌ.
عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ الْحُدَّانِيِّ قَالَ: اخْتَصَمَتِ الْجِنُّ وَالإِنْسُ إِلَى ابْنِ عُلاثَةَ فِي بِئْرٍ، وَلَمْ يَرَ الْجِنَّ، لَكِنْ سَمِعَ كَلامَهُمْ، فَحَكَمَ أَنَّ الإِنْسَ يَسْتَقُونَ مِنَ الْفَجْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَحَكَمَ لِلْجِنِّ أَنْ يَسْتَقُوا مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْفَجْرِ، فَكَانَ مَنِ اسْتَقَى بَعْدَ الْمَغْرِبِ رُجِمَ بِالْحِجَارَةِ [2] .
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ سِرَاجٍ الْمِصْرِيُّ: كَانَ ابْنُ عُلاثَةَ يُقَالُ لَهُ: قَاضِي الْجِنِّ، ثُمَّ ذَكَرَ الْبِئْرَ وَأَنَّهَا بِئْرٌ بَيْنَ حَرَّانَ وَحِصْنِ مُسْلِمَةَ [3] .
مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ [4] .
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: أَظُنُّهُ مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ [5] .
وَقَالَ غَيْرُهُ: وَلِيَ قَضَاءَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ لِلْمَهْدِيِّ [6] .
360-
الْمَهْدِيُّ [7] . أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، أَبُو عبد الله، محمد بن الخليفة أبي
[1] في تاريخه 5/ 390.
[2]
تاريخ بغداد 5/ 390.
[3]
تاريخ بغداد 5/ 389.
[4]
تاريخ بغداد 5/ 391.
[5]
تاريخ بغداد 5/ 389.
[6]
تاريخ بغداد 5/ 389.
[7]
انظر عن (الخليفة المهدي العباسي) في:
نسب قريش 54 و 89 و 114 و 218 و 242 و 243 و 270 و 272 و 290 و 315 و 330 و 341 و 392 و 406 و 423 و 427، والمحبّر لابن حبيب 35- 37 و 45 و 60 و 61 و 260 و 374 و 405 و 477 و 487، والبرصان والعرجان 105 و 139 و 255، والأخبار الموفقيّات 68 و 70 و 81 و 144 و 166 و 207 و 287 و 387 و 388، وتاريخ خليفة 423 و 424 و 426 و 439 و 430 و 433 و 436- 444 و 446، وعيون الأخبار 1/ 26 و 94 و 106 و 154 و 182 و 204 و 208 و 209 و 344 و 2/ 6 و 24 و 137 و 213 و 333 و 3/ 52 و 117 و 153 و 4/ 111 و 124 و 124، والمعارف 124 و 148 و 186 و 216 و 293 و 296 و 373 و 374 و 377- 380 و 413 و 462 و 486 و 489 و 504 و 507 و 509 و 549 و 560، وأنساب الأشراف 3/ 80 و 94 و 95 و 180 و 199 و 217 و 227
_________
[ () ] و 229- 233 و 241 و 243- 245 و 252- 257 و 261 و 267 و 270- 273 و 275 و 277 و 278 و 280، وتاريخ اليعقوبي 2/ 342 و 350 و 362 و 371 و 374 و 379 و 384 و 386 و 387 و 389- 404 و 407 و 426، وتاريخ الطبري 8/ 100- 186 وانظر فهرس الأعلام (10/ 407) ، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2435- 2468 وانظر فهرس الأعلام (7/ 708) ، والتنبيه والإشراف 296، 297، وفتوح البلدان 6 و 55 و 143 و 153 و 172 و 176 و 193 و 197 و 200 و 202 و 213 و 225 و 226 و 333 و 337 و 357 و 361 و 363 و 381 و 391- 393 و 416 و 428 و 429 و 452 و 453 و 495، والخراج وصناعة الكتابة 170 و 222 و 248 و 303 و 308- 310 و 315 و 319 و 320 و 352 و 368 و 375 و 399، وطبقات الشعراء لابن المعتز 21 و 24 و 57- 60 و 71 و 72 و 88 و 89 و 92 و 102- 104 و 110 و 111 و 198 و 230 و 231 و 374، والعيون والحدائق 3/ 214 و 228 و 259 و 260 و 262 و 264 و 265 و 268 و 269- 282 و 376، والكامل في التاريخ 6/ 30- 63 و 69- 80 و 93- 102 وانظر فهرس الأعلام (13/ 363) ، والعقد الفريد (انظر فهرس الأعلام 7/ 156، 157، وثمار القلوب 46 و 154 و 176 و 194 و 202 و 259 و 412 و 513 و 590 و 622 و 652، والولاة والقضاة للكندي 108 و 115 و 120- 125 و 127 و 129 و 271- 273 و 277، والأخبار الطوال 386، والفتوح لابن أعثم 8/ 239- 241، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 3/ 233- 240 و 3/ 326- 330 وانظر فهرس الأعلام (5/ 234) ، ونشوار المحاضرة 3/ 59 و 156 و 4/ 159 و 238، و 5/ 12 و 41 و 152 و 247 و 271 و 6/ 8 و 21 و 25 و 28 و 31 و 47 و 60 و 63 و 83 و 112 و 113 و 115 و 125 و 139 و 140 و 141 و 176 و 177 و 184 و 188 و 189 و 198، و 7/ 53 و 72 و 77 و 130 و 219 و 8/ 24 و 123 و 125 و 136- 138 و 151 و 154 و 195 و 267، والوزراء والكتّاب 141- 166، وتاريخ بغداد 5/ 391- 401 رقم 2917، ووفيات الأعيان 2/ 387- 390 و 7/ 20- 26 وانظر: فهرس الأعلام 8/ 224، 225، والتذكرة الحمدونية 1/ 207 و 303 و 343 و 349 و 414 و 415 و 426، و 2/ 42 و 152 و 153 و 273 و 322 و 468 و 471 و 482 و 483، والإنباء في تاريخ الخلفاء 28 و 29 و 63 و 64 و 67 و 69 و 70- 73 و 83 و 109 و 155، وتحفة الوزراء 108 و 115 و 118 و 142 و 158 و 161، وبغداد لابن طيفور 5 و 109 و 146، والهفوات النادرة 24 و 52 و 86 و 87 و 124 و 140 و 172 و 195 و 292 و 381 و 382، والفخري 30 و 159 و 172- 174 و 178- 192 و 198 و 211 و 262 و 263، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 113 و 116 و 118- 121 وانظر فهرس الأعلام 342، والوزراء للصابي 368، 369، وخاص الخاص 88 و 108- 110، ومقاتل الطالبيين 125 و 201 و 215 و 300 و 302 و 303 و 314 و 362 و 367 و 394 و 398 و 403 و 411 و 412 و 416 و 418 و 420 و 424 و 425 و 427 و 440 و 443 و 490 و 619 و 724 و 625 و 677 و 679 و 681، والمنتخب من تاريخ المنبجي (بتحقيقنا) 6 و 8- 10 و 109 و 123- 131، والأغاني 18/ 100 و 147 و 170 و 199 و 239 و 314 و 320 و 19/ 139 و 160 و 247 و 262 و 272 و 274 و 275
جعفر المنصور، عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، الْعَبَّاسِيُّ، الْخَلِيفَةُ الثَّالِثُ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ.
مَوْلِدُهُ بِإِيذَجَ [1] فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ومائة [2] .
وقال الْحَطَبِيُّ: وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ.
وَأُمُّهُ، أُمُّ مُوسَى بْنِ مَنْصُورٍ، الْحِمْيَرِيَّةُ [3] .
وَكَانَ جَوَّادًا، مُمَدَّحًا، مَلِيحَ الشَّكْلِ، مُحَبَّبًا إِلَى الرَّعِيَّةِ، قَصَّابًا لِلزَّنَادِقَةِ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بن عبد الله الرّقاشيّ، وأبو سفيان سعيد بْنُ يَحْيَى الْحِمْيَرِيُّ.
وَمَا عَلِمْتُ قِيلَ فِيهِ جَرْحًا، وَلا تَوْثِيقًا.
وَقَدْ رَوَى مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ قَالَ: صَلَّى بِنَا الْمَهْدِيُّ، فَجَهَرَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَهَرَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَقُلْتُ لِلْمَهْدِيِّ:
نأثره عنك؟ قال: نعم.
[ () ] و 277- 279 و 285 و 23/ 1- 5 و 18 و 124 و 24/ 237، 238، والمختصر في أخبار البشر 2/ 10، وآثار البلاد 642، والعبر 1/ 230 و 234 و 240 و 247 و 254 و 255، وسير أعلام النبلاء 7/ 400- 403 رقم 147، والوافي بالوفيات 3/ 300- 302، والبداية والنهاية 10/ 129- 131، ومرآة الجنان 1/ 356- 358، وتاريخ ابن خلدون 3/ 204- 211، ومآثر الإنافة 1/ 183- 189، وتاريخ الخلفاء 271- 279، وشذرات الذهب 1/ 230 و 245 و 247 و 248 و 266- 269، وأخبار الدول 148، ومختصر تاريخ الدول 125- 128، وتاريخ الزمان 11، 12، وغيره من كتب التواريخ والأدب والسير وغير ذلك.
[1]
إيذج: الذال معجمة مفتوحة، وجيم. كورة وبلد بين خوزستان وأصبهان، وهي من أجلّ مدن هذه الكورة. (معجم البلدان 1/ 288) .
[2]
تاريخ بغداد 5/ 391.
[3]
تاريخ بغداد 5/ 391.
هذا إسناد متّصل، لكن مَا عَلِمْتُ أَحَدًا احْتَجَّ بِالْمَهْدِيِّ وَلا بِأَبِيهِ فِي الأَحْكَامِ.
تَفَرَّدَ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ- قَالَ: ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَصِلَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُثْمَانَ مَرْفُوعًا:«الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ عَمِّي» . وَخَرَّجَ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، مَرْفُوعًا:«الْمَهْدِيُّ يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي» [1] . صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ [2] .
وَمِنَ الْمَنَاكِيرِ الْوَاهِيَاتِ خَبَرُ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ:«مِنَّا الْمَنْصُورُ، وَمِنَّا السَّفَّاحُ وَالْمَهْدِيُّ» [3] إِسْنَادُهُ صَالِحٌ.
وَلَمَّا شَبَّ الْمَهْدِيُّ، أَمَّرَهُ أَبُوهُ عَلَى طَبَرِسْتَانَ وَمَا يَلِيهَا، وَعَلَى الرَّيِّ، وَتَأَدَّبَ وَجَالَسَ الْعُلَمَاءَ، وَتَمَيَّزَ.
ثُمَّ إِنَّ أَبَاهُ غَرِمَ أَمْوَالا عَظِيمَةً، وَتَحَيَّلَ حَتَّى اسْتَنْزَلَ وَلِيَّ الْعَهْدِ وَلَدَ أَخِيهِ عِيسَى بْنَ مُوسَى عَنِ الْمَنْصِبِ، وَوَلاهُ الْمَهْدِيَّ، فَلَمَّا مَاتَ الْمَنْصُورُ بِظَاهِرِ مَكَّةَ قَبْلَ الْحَجِّ قَامَ بِأَخْذِ الْبَعْثَةِ الرَّبِيعُ بْنُ يُونُسَ الْحَاجِبُ، وَأَسْرَعَ بِالْخَبَرِ إِلَى الْمَهْدِيِّ مَوْلاهُ مَنَارَةُ الْبَرْبَرِيُّ وَهُوَ بِبَغْدَادَ، فَكَتَمَ الأَمْرَ يَوْمَيْنِ، ثُمَّ خَطَبَ الناس، ونعى إليهم المنصور [4] .
[1] ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 5/ 391.
[2]
في الفتن (2331) باب ما جاء في المهديّ، ولفظه:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي» ، وفي الباب عن علي، وأبي سعيد، وأمّ سلمة، وأبي هريرة، هذا حسن صحيح.
[3]
تاريخ بغداد 5/ 391.
[4]
تاريخ بغداد 5/ 391.
قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: كَانَ أَسْمَرَ، مُضْطَرِبَ الْخَلْقِ، عَلَى عَيْنِهِ نُكْتَةُ بَيَاضٍ [1] .
وَقَالَ الْخَطِيبُ [2] : كَانَ أَسْمَرَ طَوِيلا جَعْدًا، فَأَوَّلُ مَنْ هَنَّأَ [3] الْمَهْدِيَّ بِالْخِلافَةِ وَعَزَّاهُ، أَبُو دُلامَةَ وَأَجَادَ:
عَيْنَايَ [4] وَاحِدَةٌ تُرَى مَسْرُورَةً
…
بِأَمِيرِهَا جَذْلَى، وَأُخْرَى تَذْرِفُ
تَبْكِي وَتَضْحَكُ تَارَةً [5] ، يَسُوءُهَا [6]
…
مَا أَنْكَرَتْ [7] وَيَسُرُّهَا ما تعرف
فيسوؤها موت الخليفة محرما
…
وَيَسُرُّهَا أَنْ قَامَ هَذَا الأَرْأَفُ
مَا إِنْ رَأَيْتُ كَمَا رَأَيْتُ وَلا أَرَى [8]
…
شَعْرًا أُسَرِّحُهُ [9] وآخر ينتف
هلك الخليفة، يال دين مُحَمَّدٍ [10]
…
وَأَتَاكُمْ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَخْلُفُ
أَهْدَى لِهَذَا اللَّهُ فَضْلَ خِلافَةٍ
…
وَلِذَاكَ جَنَّاتِ النَّعِيمِ تُزَخْرَفُ [11]
وَمِنْ خُطْبَةِ الْمَهْدِيِّ:
إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدٌ دُعِيَ فَأَجَابَ، وَأُمِرَ فَأَطَاعَ، وَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ: وَقَدْ بَكَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ فِرَاقِ الأَحِبَّةِ، وَلَقَدْ فَارَقْتُ عَظِيمًا، وَقُلِّدْتُ جَسِيمًا، فَعِنْدَ اللَّهِ أَحْتَسِبُ أَمِيرَ المؤمنين، وبه أستعين على خلافة المسلمين [12] .
[1] التنبيه والإشراف 297، والعقد الفريد 5/ 115، وتاريخ بغداد 5/ 392، خلاصة الذهب المسبوك 91.
[2]
في تاريخ بغداد 5/ 392.
[3]
في الأصل «هني» .
[4]
في طبقات الشعراء: «عينان» .
[5]
في طبقات الشعراء: «مرة» .
[6]
في الأصل «يسئوها» .
[7]
في طبقات الشعراء «ما أبصرت» .
[8]
في طبقات الشعراء: «ما إن رأيت ولا سمعت كما أرى» .
[9]
في تاريخ بغداد: «أرجّله» .
[10]
في طبقات الشعراء، وفي تاريخ بغداد:«يال أمّة أحمد» .
[11]
الأبيات في طبقات الشعراء لابن المعتز 60، وتاريخ بغداد 5/ 392، وزاد ابن المعتز بيتا في آخرها. ومنها ثلاثة أبيات في خلاصة الذهب المسبوك 90.
[12]
تاريخ بغداد 5/ 392، خلاصة الذهب المسبوك 90.
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ الْمَهْدِيِّ: «اللَّهُ ثِقَةُ مُحَمَّدٍ، وَبِهِ يُؤْمِنُ» [1] .
وَرَوَى أَبُو الْعَيْنَاءِ، عَنْ مُسْلِمَةَ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ الْمَهْدِيَّ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ:
أَيُّهَا النَّاسُ: أَسِرُّوا مِثْلَ مَا تُعْلِنُونَ مِنْ طَاعَتِنَا نَهَبْكُمُ الْعَافِيَةَ وَتُحَمَّدُوا الْعَاقِبَةَ، وَاخْفِضُوا جَنَاحَ الطَّاعَةِ لِمَنْ نَشَرَ مَعْدِلَتَهُ فِيكُمْ وَطَوَى الإِصْرَ عَنْكُمْ، وَأَهَالَ عَلَيْكُمُ السَّلامَةَ مِنْ حَيْثُ رَآهُ اللَّهُ مُقَدِّمًا ذَلِكَ، وَاللَّهِ لَأُفْنِيَنَّ عُمْرِي بَيْنَ عُقُوبَتِكُمْ وَالإِحْسَانِ إِلَيْكُمْ.
قَالَ مَنَارَةُ: فَرَأَيْتُ وُجُوهَ النَّاسِ تُشْرِقُ فَرَحًا.
قَالَ نِفْطَوَيْهِ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَنْصُورِيُّ قَالَ: لَمَّا حَصَلَتِ الْخَزَائِنُ فِي يَدِ الْمَهْدِيِّ، أَخَذَ فِي رَدِّ الْمَظَالِمِ، فَأَخْرَجَ أَكْثَرَ الذَّخَائِرِ فَفَرَّقَهَا، وَبَرَّ أَهْلَهُ وَمَوَالِيَهُ [2] .
قُلْتُ: كَانَ أَبُوهُ. جَمَعَ مِنَ الأَمْوَالِ مَا لا يُعَبَّرُ عَنْهُ، وَكَانَ مِسِّيكًا.
فَذُكِرَ عَنِ الرَّبِيعِ الْحَاجِبِ أَنَّهُ قَالَ: مَاتَ الْمَنْصُورُ وفي بيت المال مائة ألف أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَسِتُّونَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَقَسَّمَ ذَلِكَ الْمَهْدِيُّ وَأَنْفَقَهُ، وَكَانَتْ نَفَقَةُ الْمَنْصُورِ مَا يَجِيئُهُ مِنْ مَالِ الشَّرَاةِ نَحْوَ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ فِي السَّنَةِ [3] .
قُلْتُ: وَزْنُ ذَلِكَ الْمَالِ بِالْقِنْطَارِ الدِّمَشْقِيِّ أَلْفُ قِنْطَارٍ وَسِتُّمِائَةِ قِنْطَارٍ وَسَبْعُونَ، وَإِذَا صُرِفَ بِهَا ذَهَبٌ مِصْرِيٌّ، جَاءَ أَزْيَدَ مِنْ مِائَةِ قِنْطَارٍ وَسَبْعِينَ قِنْطَارًا.
وَعَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْمَهْدِيِّ بِالرَّصَافَةِ فَقُلْتُ:
أَجْهِلْ قَوْلِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ أَوْلَى النَّاسِ باللَّه أَحْمَلُهُمْ لِغِلْظَةِ النَّصِيحَةِ فِيهِ، وَجَدِيرٌ مَنْ لَهُ قَرَابَةُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ يرث أخلاقه ويأتمّ بهداه، وَقَدْ وَرَّثَكَ اللَّهُ مِنْ فَهْمِ الْعِلْمِ وَإِنَارَةِ الحجّة ميراثا
[1] التنبيه والإشراف 297، العقد الفريد 5/ 115.
[2]
تاريخ بغداد 5/ 392، 393، خلاصة الذهب المسبوك 91.
[3]
تاريخ بغداد 5/ 393.
قَطَعَ بِهِ عُذْرَكَ، فَمَهْمَا ادَّعَيْتَ مِنْ حُجَّةٍ، أَوْ رَكِبْتَ مِنْ شُبْهَةٍ [1] ، لَمْ يَصِحَّ لَكَ بُرْهَانٌ مِنَ اللَّهِ، فِيهَا حَلَّ بِكَ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ بِقَدْرِ مَا تَجَاهَلْتَهُ مِنَ الْعِلْمِ، وَأَقْدَمْتَ عَلَيْهِ مِنْ شُبَهِ الْبَاطِلِ، وَاعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَصْمُ مَنْ خَالَفَهُ، وَأَثْبَتُ النَّاسِ قَدَمًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، آخِذُهُمْ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، فَمِثْلُكَ لا يُكَابِرُ بِتَجْرِيدِ الْمَعْصِيَةِ، لَكِنْ بِمِثْلِ الإِسَاءَةِ إِحْسَانًا، وَيَشْهَدُ لَهُ عَلَيْهَا خَوَنَةُ الْعُلَمَاءِ، فَهَذِهِ الْخَبَالَةُ تَصَيَّدَتِ الدُّنْيَا نُظَرَاءَكَ، فَأَحْسِنِ الْجَهْلَ، فَقَدْ أَحْسَنَ مَنْ وَعَظَكَ الأَدَاءَ.
قِيلَ: قَبَّلَ رَجُلٌ يَدَ الْمَهْدِيِّ وَقَالَ، يَدُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَحَقُّ بِالتَّقْبِيلِ لِعُلُوِّهَا بالمكارم، وطهارتها من المآثم، وإنّك ليوسفيّ الْعَفْوِ، إِسْمَاعِيلِيُّ الصِّدْقِ، شُعَيْبِيُّ الرِّفْقِ، فَمَنْ أَرَادَكَ بِسُوءٍ جَعَلَهُ اللَّهُ طَرِيدَ خَوْفِكَ، حَصِيدَ سَيْفِكَ.
وأثنى عليه بالشجاعة فقال: وما لي لا أَكُونُ شُجَاعًا وَمَا خِفْتُ أَحَدًا إِلا اللَّهَ.
وَرَوَى ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: أَنَّ الْمَهْدِيَّ كَتَبَ إِلَى الأَمْصَارِ يَزْجُرُ أَنْ يَتَكَلَّمَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأُمَرَاءِ فِي شَيْءٍ مِنْهَا.
وَعَنْ يُوسُفَ قَالَ: لَمَّا وَلِيَ الْمَهْدِيُّ رَفَعَ أَهْلُ الْبِدَعِ رُءُوسَهُمْ، وَأَخَذُوا فِي الْجَدَلِ، فَأَمَرَ أَنْ يُمْنَعَ النَّاسُ مِنَ الْكَلامِ، وَأَنْ لا يُخَاضَ فِي شَيْءٍ مِنْهُ، فَانْقَمَعُوا.
وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ: سَمِعْتُ سَلْمًا الْحَاجِبَ يَقُولُ: هَاجَتْ رِيحٌ سَوْدَاءُ، فَخِفْنَا أَنْ تَكُونَ السَّاعَةَ، وَطَلَبْتُ الْمَهْدِيَّ فِي الإِيوَانِ فَلَمْ أَجِدْهُ، ثُمَّ سَمِعْتُ حَرَكَةً فِي بَيْتٍ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ عَلَى التُّرَابِ يَقُولُ: اللَّهمّ لا تُشَمِّتْ بِنَا أَعْدَاءَنَا مِنَ الأُمَمِ، وَلا تَفْجَعْ بِنَا نَبِيَّنَا، اللَّهمّ وَإِنْ كُنْتَ أَخَذْتَ الْعَامَّةَ بِذَنْبِي فَهِذِهِ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، فما أتمّ كلامه حتى انجلت [2] .
[1] في الأصل: الأشباه.
[2]
تاريخ الطبري 8/ 175، تاريخ بغداد 5/ 400، الكامل في التاريخ 6/ 84.
عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، عَنِ الضَّحَّاكِ: أَنَّ الْمَهْدِيَّ قَدِمَ الْبَصْرَةَ، فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا، فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مُرِ الْمُؤَذِّنَ لا يُقِيمُ حَتَّى أَتَوَضَّأَ، فَأَمَرَ بِهِ، فَتَعَجَّبُوا مِنْ أَخْلاقِ الْمَهْدِيِّ [1] .
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: سَمِعْتُ الْمَهْدِيَّ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ بَدَأَ فِيهِ بِنَفْسِهِ، وَثَنَّى بِمَلائِكَتِهِ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ 33: 56 [2] .
قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى الْمَهْدِيِّ فَقَالَ: إِنَّ الْمَنْصُورَ شَتَمَنِي وَقَذَفَ أُمِّي، فَإِمَّا أَمَرْتَنِي أَنْ أَجْلِدَهُ، وَإِمّا عَوَّضْتَنِي فَاسْتَغْفَرْتَ لَهُ. قَالَ: وَلِمَ شَتَمَكَ؟ قَالَ: شَتَمْتُ عَدُوَّهُ بِحَضْرَتِهِ فَغَضِبَ.
قَالَ: وَمَنْ عَدُوُّهُ؟ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، قَالَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ أَمَسُّ بِهِ رَحِمًا، وَأَوْجَبُ عَلَيْهِ حَقًّا، فَإِنْ كَانَ شَتَمَكَ كَمَا زَعَمْتَ فَعَنْ رَحِمِهِ ذَبَّ، وَعَنْ عِرْضِهِ دَفَعَ، وَمَا أَسَاءَ مَنِ انْتَصَرَ لابْنِ عَمِّهِ، قَالَ: إِنَّهُ كَانَ عَدُوًّا لَهُ، قَالَ: لَمْ يَنْتَصِرْ لِلْعَدَاوَةِ بَلْ لِلرَّحِمِ، فَأَسْكَتَ الرَّجُلَ، فَلَمَّا ذَهَبَ لِيُوَلِّي قَالَ: لَعَلَّكَ أَرَدْتَ أَمْرًا فَجَعَلْتَ هَذَا ذَرِيعَةً، قَالَ: نَعَمْ، فَتَبَسَّمَ وَأَمَرَ لَهُ بِخَمْسَةِ آلافٍ [3] .
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: دَخَلَ عَلَى الْمَهْدِيِّ رَجُلٌ شَرِيفٌ، فَأَمَرَ لَهُ بِمَالٍ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا أَنْتَهِي إِلَى غَايَةِ شُكْرِكَ إِلا وَجَدْتُ وَرَاءَهَا غَايَةً مِنْ مَعْرُوفِكَ، فَمَاتَ عَجْزُ النَّاسِ عَنْ بُلُوغِهِ، فاللَّه مِنْ وَرَائِهِ، فِي كَلامٍ ذَكَرَهُ.
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنِ الرَّبِيعِ، أَنَّ الْمَنْصُورَ يَوْمًا فَتَحَ خِزَانَةً مِمَّا قَبَضَ مِنْ خَزَائِنِ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: فَأَحْصَى فِيهَا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ عِدْلٍ خَزٍّ، فَأَخْرَجَ مِنْهَا ثَوْبًا فَقَالَ لِي: اقْطَعْ لِي جُبَّةً، ولمحمد جبّة، فقلت: لا يجيء مِنْهُ هَذَا قَالَ: اقْطَعْ لِي جُبَّةً وَقَلَنْسُوَةً، وبخل أن
[1] تاريخ بغداد 5/ 400، الإنباء في تاريخ الخلفاء 71، خلاصة الذهب المسبوك 95.
[2]
سورة الأحزاب، الآية 56.
[3]
تاريخ الطبري 8/ 176، تاريخ بغداد 5/ 394، 395.
يُخْرِجَ ثَوْبًا آخَرَ لِلْمَهْدِيِّ، فَلَمَّا أَفْضَتِ الْخِلافَةُ إِلَى الْمَهْدِيِّ، أَمَرَ بِتِلْكَ الْخِزَانَةِ بِعَيْنِهَا، فَفُرِّقَتْ عَلَى الْمَوَالِي وَالْخَدَمِ [1] .
الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ فِي «النَّسَبِ» . حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ: لَمَّا جَلَسَ الْمَهْدِيُّ لِأَشْرَافِ قُرَيْشٍ وَأَجَازَهُمْ، كَانَ فِيمَنْ صَارَ إِلَيْهِ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، فَأَجَازَهُ وَكَسَاهُ فَقَالَ: وَصَلَكَ اللَّهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَجَعَلَنِي فِدَاكَ، فَقَدْ وَصَلْتَ الرَّحِمَ، وَرَدَدْتَ الظِّلامَةَ، وَعِنْدِي بِنْتُ عَمٍّ لِي أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، غَدَوْتُ الْيَوْمَ وَأَنَا لَهَا مُغَاضِبٌ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجْعَلَ لِلصُّلْحِ بَيْنَنَا مَوْضِعًا فَافْعَلْ، فَأَعْطَاهُ أَلْفَ دِينَارٍ وَخَمْسِينَ ثَوْبًا فَقَالَ: تَرَى هَذَا يُصْلِحُ مَا بَيْنَكُمَا؟
قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْ قُلْتَ لا، مَا زِلْتُ أَزِيدُكَ إِلَى اللَّيْلِ.
أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، نَا أَبِي، نَا أَبُو خُلَيْدٍ قَالَ: قَالَ مَالِكٌ: قَالَ لِي الْمَهْدِيُّ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَكَ دَارٌ؟ قُلْتُ: لا وَاللَّهِ. فَأَمَرَ لِي بِثَلاثَةِ آلافِ دِينَارٍ.
الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: نَا عَمِّي قَالَ: كَانَ الْمَهْدِيُّ أَعْطَى بَكَّارًا الأَخْيَنِيَّ بِدَارِهِ أَرْبَعَةَ آلافِ دِينَارٍ الَّتِي عِنْدَ الْجَمْرَةِ، فَأَبَى وَقَالَ: مَا كُنْتُ لِأَبِيعَ جِوَارَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَمَرَ لَهُ بِالأَرْبَعَةِ آلافٍ وَقَالَ: دَعُوهُ وَدَارَهُ.
وَقِيلَ إِنَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ الْمَاجِشُونِ لَمَّا دَخَلَ عَلَى الْمَهْدِيِّ أَنْشَدَهُ:
وَلِلنَّاسِ بَدْرٌ فِي السَّمَاءِ يَرَوْنَهُ
…
وَأَنْتَ لَنَا بَدْرٌ عَلَى الأَرْضِ مُقْمِرُ
فباللَّه يا بدر السّماء ضوءه
…
تَرَاكَ تُكَافِئُ عُشْرَ مَالَكَ أُضْمِرُ
وَمَا الْبَدْرُ إِلا دُونَ وَجْهِكَ فِي الدُّجَى
…
يَغِيبُ فَتَبْدُو حِينَ غَابَ فَتُقْمِرُ
وَمَا نَظَرَتْ عَيْنِي إِلَى الْبَدْرِ طَالِعًا
…
وَأَنْتَ تَمْشِي فِي الثِّيَابِ فَتُسْحِرُ [2]
وَأَنْشَدَهُ مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ:
رَمَى الْبَيْنُ مِنْ قَلْبِي السَّوَادَ فَأَوْجَعَا
…
وَصَاحَ، فَصِيحَ بالرّحيل فاسمعا
[1] تاريخ بغداد 5/ 393.
[2]
تاريخ بغداد 5/ 396.
وَغَرَّدَ حَادِي الرَّكْبِ وَانْشَقَّتِ الْعَصَا
…
وَأَصْبَحْتُ مَسْلُوبَ الْفُؤَادِ مُفْجَعًا
كَفَى حُزْنًا مِنْ حَادِثِ الدَّهْرِ إنّني
…
أرى البين لا أَسْتَطِيعُ لِلْبَيْنِ مَدْفَعًا
وَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ الْبَيْنِ بِالْبَيْنِ جَاهِلا
…
فَيَا لَكَ بَيْنٌ، مَا أَمَرَّ وَأَفْظَعَا [1] .
وَأَنْشَدَهُ أَبُو السَّائِبِ [2] ، وَغَيْرُهُ، فَقَالَ المهديّ: لَأُغْنِيَنَّكُمْ، فَأَجَازَهُمْ لِكُلِّ وَاحِدٍ بِعَشَرَةِ آلافِ دِينَارٍ [3] ، هَذِهِ رَوَاهَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَارُونَ الْعَدَوِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمَاجِشُونِ.
وَقَالَ نِفْطَوَيْهِ: انْقَطَعَ الْمَهْدِيُّ عَنْ خَاصَّتِهِ فِي الصَّيْدِ، فَنَزَلَ يَبُولُ، وَدَفَعَ إِلَى أَعْرَابِيٍّ فَرَسَهُ، فَاقْتَلَعَ مِنْ خَيْلِهِ السَّرْجَ، ثُمَّ تَلاحَقَتِ الْخَيْلُ فَأَحَاطَتْ بِهِ، فَهَرَبَ الأَعْرَابِيُّ، فَأَمَرَهُمْ بِرَدِّهِ، وَخَافَ الأَعْرَابِيُّ فَقَالَ: خُذُوا مَا أَخَذْنَا وَدَعُونَا نَذْهَبُ إِلَى خِزْيِ اللَّهِ وَنَارِهِ، فصاح به المهديّ: تعالى لا بَأْسَ عَلَيْكَ، فَقَالَ:
مَا تُرِيدُ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَ فَرَسِكَ، فَضَحِكُوا وَقَالُوا: وَيْلُكَ، قُلْ: جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: أو هذا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ أَرْضَاهُ هَذَا مِنِّي مَا يُرْضِينِي ذَلِكَ فِيهِ، وَلَكِنْ جَعَلَ اللَّهُ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ فِدَاءَهُ، وَجَعَلَنِي فِدَاءَهُمَا، فَضَحِكَ الْمَهْدِيُّ، وَطَابَ لَهُ، وَأَمَرَ لَهُ بِعَشَرَةِ آلافٍ [4] .
وَحَكَى ابْنُ الإِخْبَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ بِإِسْنَادٍ أَنَّ الْمَهْدِيَّ أَعْطَى رَجُلا مَرَّةً مِائَةَ أَلْفِ دِينَارٍ، وَكَانَ قَدْ شَكَا أَنَّ عَلَيْهِ خَمْسِينَ أَلْفَ دِينَارٍ.
أَبُو صَوَافِيَةَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا الأَصْمَعِيُّ قَالَ، حَدَّثَنِي حَسَنٌ الْوَصِيفُ حَاجِبُ الْمَهْدِيِّ قَالَ: كُنَّا بِزُبَالَةَ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ، أَنَا عَاشِقٌ، فَدَعَا بِهِ فَقَالَ: مَا اسمك؟ قال: أبو ميّاس، قال: من عشقتك؟ قَالَ: بِنْتُ عَمِّي، وَقَدْ أَبَى أَنْ يُزَوِّجَهَا، قَالَ: لَعَلَّهُ أَكْثَرُ مِنْكَ مَالا، قَالَ: لا أَنَا أَكْثَرُ مِنْهُ مَالا، قَالَ: فَمَا الْقِصَّةُ؟ قال: أدن منّي
[1] تاريخ بغداد 5/ 396.
[2]
انظر: تاريخ بغداد 5/ 396.
[3]
تاريخ بغداد 5/ 396.
[4]
تاريخ بغداد 5/ 398، خلاصة الذهب المسبوك 94.
رَأْسَكَ، قَالَ: فَضَحِكَ الْمَهْدِيُّ وَأَصْغَى إِلَيْهِ، فَقَالَ: إِنِّي هَجِينٌ، قَالَ: لَيْسَ يَضُرُّكَ ذَاكَ، إِخْوَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُهُمْ هُجُنٌ، يَعْنِي أَوْلادَ إِمَاءٍ، يَا غُلامُ:
عَلَيَّ بِعَمِّهِ، فَأُتِيَ بِهِ، فَإِذَا أَشْبَهُ خَلْقٍ بِأَبِي مَيَّاسٍ كَأَنَّهُمَا بَاقِلاةٌ فُلِقَتْ، فَقَالَ:
لِمَ لا تُزَوِّجُ أَبَا مَيَّاسٍ وَلَهُ أَدَبٌ وَأَنْتَ عَمُّهُ؟ قَالَ: إِنَّهُ هَجِينٌ، قَالَ: فَإِخْوَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَلَدُهُ أَكْثَرُهُمْ هُجُنٌ، فَلَيْسَ هَذَا مِمَّا يُنْقِصُهُ، زَوِّجْهُ، فَقَدْ أَصْدَقْتُهَا عَنْهُ عَشَرَةَ آلافِ دِرْهَمٍ، قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ، فَأَمَرَ لَهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا فَأَنْشَدَ:
ابْتَعْتُ ظَبْيةً بِالْغَلاءِ، وَإِنَّمَا
…
يُعْطَى الْغَلاءُ بِمِثْلِهَا أَمْثَالِي
وَتَرَكْتُ أَسْوَاقَ الْقِبَاحِ لِأَهْلِهَا
…
إِنَّ الْقِبَاحَ وَإِنْ رَخُصْنَ غَوَالِي.
قَالَ الزُّبَيْرُ، أَخْبَرَنِي يُوسُفُ الْخَيَّاطُ قَالَ: دَخَلَ ابْنُ الْخَيَّاطِ الْمَكِّيُّ الشَّاعِرُ عَلَى الْمَهْدِيِّ وَقَدْ مَدَحَهُ، فَأَمَرَ لَهُ بِخَمْسِينَ أَلْفًا، فَلَمَّا قَبَضَهَا فَرَّقَهَا عَلَى النَّاسِ وَقَالَ:
أَخَذْتُ بِكَفِّي كَفَّهُ أَبْتَغِي الْغِنَى
…
وَلَمْ أَدْرِ أَنَّ الْجُودَ مِنْ كَفِّهِ يُعْدِي
فَلا أَنَا مِنْهُ مَا أَفَادَ ذَوُو الْغِنَى
…
أَفَدْتُ، وَأَعْدَانِي، فَبَدَّدْتُ مَا عِنْدِي
فَنُمِيَ الْخَبَرُ إِلَى الْمَهْدِيِّ، فَأَعْطَاهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ دِينَارًا [1] .
وَقِيلَ إِنَّ مَرْوَانَ بْنَ أَبِي حَفْصَةَ لَمَّا أَنْشَدَ الْمَهْدِيَّ قَصِيدَتَهُ السَّائِرَةَ الَّتِي أَوَّلُهَا:
صَحَا بَعْدَ جَهْلٍ وَاسْتَرَاحَتْ عَوَاذِلُهُ.
قَالَ: وَيْلُكَ، كَمْ بَيْتٍ هِيَ؟ قَالَ: سَبْعُونَ بَيْتًا، قَالَ: لَكَ بِهَا سَبْعُونَ أَلْفًا [2] .
وَفِيهَا:
كَفَاكُمْ بِعَبَّاسٍ أَبِي الْفَضْلِ وَالِدًا
…
فَمَا مِنْ أَبٍ إِلا أَبُو الْفَضْلِ فَاضِلُهُ
كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مُحَمَّدًا
…
أَبُو جَعْفَرٍ فِي كُلِّ أَمْرٍ يُحَاوِلُهُ
إِلَيْكَ قَصَرْنَا النِّصْفَ مِنْ صَلَوَاتِنَا
…
مَسِيرَةَ شَهْرٍ بَعْدَ شهر نواصله
[1] تاريخ بغداد 5/ 393، 394.
[2]
انظر: الفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 379.
فَلا نَحْنُ نَخْشَى أَنْ يَخِيبَ مَسِيرُنَا
…
إِلَيْكَ، وَلَكِنْ أَهْنَأُ الْبِرِّ عَاجِلُهُ [1]
فَتَبَسَّمَ وَقَالَ: عَجِّلُوهَا لَهُ.
الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ بَعْضِهِمْ: أَنَّ الْمَهْدِيَّ كَانَ مُسْتَهْتِرًا بِالْخَيْزُرَانِ، لا يَكَادُ يُفَارِقُهَا فِي مَجْلِسٍ يَلْهُو بِهِ.
عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ قَالَ: كَانَتْ لِلْمَهْدِيِّ جَارِيَةٌ يُحِبُّهَا حُبًّا شَدِيدًا، وَكَانَتْ شَدِيدَةَ الْغَيْرَةِ عَلَيْهِ، فَتَغْتَاظُ، وَتُؤْذِيهِ، فَقَالَ فيها:
أَرَى مَاءً وَبِي عَطَشٌ شَدِيدٌ
…
وَلَكِنْ لا سَبِيلَ إِلَى الْوُرُودِ
أَرَاحَ اللَّهُ مِنْ بَدَنِي فُؤَادِي
…
وَعَجَّلَ بِي إِلَى دَارِ الْخُلُودِ
أَمَا يَكْفِيكِ أَنَّكِ تَمْلِكِينِي
…
وَأَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ عَبِيدِي؟
وَأَنَّكِ لَوْ قَطَعْتِ يَدِي وَرِجْلِي
…
لَقُلْتُ مِنَ الرِّضَا: أَحْسَنْتِ زِيدِي [2]
وَالْمَهْدِيُّ كَغَيْرِهِ مِنْ عُمُومِ الْخَلائِفِ وَالْمُلُوكِ، لَهُ مَا لَهُمْ، وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْهِمْ، كَانَ مُنْهَمِكًا فِي اللَّذَّاتِ وَاللَّهْوِ وَالْعَبِيدِ، ولكن مُسْلِمٌ خَائِفٌ مِنَ اللَّهِ، قَدْ تَتَّبَعَ الزَّنَادِقَةَ وَأَبَادَ خَلْقًا مِنْهُمْ.
فَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ مُقَدَّمٍ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ الْمَهْدِيَّ قَالَ لأَبِيهِ الْهَادِي يَوْمًا- وَقَدْ قُدِّمَ إِلَيْهِ زِنْدِيقٌ فَاسْتَتَابَهُ فَلَمْ يَتُبْ فَضَرَبَ عُنُقَهُ-: يَا بُنَيَّ إِنْ وُلِّيتَ فَتَجَرَّدْ لِهَذِهِ الْعِصَابَةِ، يَعْنِي أَصْحَابَ مَانِي، فَإِنَّهُمْ يَدْعُونَ إِلَى ظَاهِرٍ حَسَنٍ كَاجْتِنَابِ الْفَوَاحِشِ وَالزُّهْدِ وَالْعَمَلِ لِلآخِرَةِ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يُخْرِجُونَ النَّاسَ إِلَى تَحْرِيمِ اللُّحُومِ، وَمَسِّ الْمَاءِ لِلتَّطَهُّرِ، وَتَرْكِ قَتْلِ الْهَوَامِّ تَحَرُّجًا وَتَأَثُّمًا، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْ هَذَا إِلَى عِبَادَةِ اثْنَيْنِ، أَحَدُهُمَا النُّورُ، وَالآخَرُ الظُّلْمَةُ، ثُمَّ يُبِيحُونَ نِكَاحَ الأُخْتِ وَالْبِنْتِ، وَالْغُسْلَ بِالْبَوْلِ، فَجَرِّدْ فِيهِمُ السَّيْفَ، فَإِنِّي رَأَيْتُ جَدَّكَ الْعَبَّاسَ فِي الْمَنَامِ، فَقَلَّدَنِي سَيْفَيْنِ، وَأَمَرَنِي بِقَتْلِ أَصْحَابِ الاثْنَيْنِ.
قَالَ الزُّبَيْرُ، وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَسَّمَ الْمَهْدِيُّ قَسْمًا سَنَةَ
[1] تاريخ بغداد 5/ 395 وفيه: «أهنأ الخير عاجله» .
[2]
تاريخ الطبري 8/ 185 وفيه ثلاثة أبيات، دون الثاني.
أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، فَأَصَابَ مَشْيَخَةَ بَنِي هَاشِمٍ، أَكْثَرُهُمْ خَمْسَةٌ وَسِتُّونَ دِينَارًا، وَأَقَلُّ مَنْ أَصَابَهُ مِنَ الْقِسْمَةِ مِنَ الْعَرَبِ أَوْ مِنْ مَوَالِيهِمْ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ، وَكَانَ عِدَّةُ الَّذِينَ أَخَذُوا ثَمَانِينَ أَلْفَ إِنْسَانٍ.
عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينَ الأَمِيرِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ الْمَهْدِيِّ، فَرَأَى فِي مَنَامِهِ رُؤْيَا اسْتَيْقَظَ بَاكِيًا، رَأَى كَأَنَّ شَيْخًا يَقُولُ لَهُ:
كَأَنَّنِي بِهَذَا الْقَصْرِ قَدْ بَادَ أَهْلُهُ
…
وَأَوْحَشَ مِنْهُ رُكْنُهُ [1] وَمَنَازِلُهُ
وَصَارَ عَمِيدُ الْقَوْمِ مِنْ بَعْدِ بَهْجَةٍ [2] وَمُلْكٍ إِلَى قَبْرٍ عَلَيْهِ [3] جَنَادِلُهُ
فَلَمْ يَبْقَ إِلا ذِكْرُهُ وَحَدِيثُهُ
…
يُنَادِي بِلَيْلٍ [4] مُعَوِّلاتٌ حَلائِلُهُ
تَزَوَّدْ مِنَ الدُّنْيَا فَإِنَّكَ مَيِّتٌ
…
وَإِنَّكَ مَسْئُولٌ فَمَا أَنْتَ قَائِلُهُ [5]
قَالَ الْفَلاسُ: مَلَكَ الْمَهْدِيُّ عِشْرِينَ سَنَةً وَشَهْرًا وَنِصْفًا، وَمَاتَ لِثَمَانٍ بَقِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وستّين ومائة.
قالوا: ومات بماسبذان [6] ، وعاش ثَلاثًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً [7] ، وَعَقَدَ بِالأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ لابْنَيْهِ مُوسَى الْهَادِي، ثُمَّ هَارُونَ الرَّشِيدِ.
361-
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ [8] ، الْكُوفِيُّ النَّحْوِيُّ- د. ق-
[1] في تاريخ الطبري، ومروج الذهب، والكامل لابن الأثير:«ربعه» ، وفي الفتوح لابن أعثم «أهله» ، والمثبت يتفق مع تاريخ اليعقوبي.
[2]
في الفتوح لابن أعثم «نعمة» .
[3]
في تاريخ اليعقوبي «علته» .
[4]
في الفتوح لابن أعثم «عليه» .
[5]
ورد ثلاثة أبيات في: تاريخ اليعقوبي 2/ 402، وتاريخ الطبري 8/ 170، ومروج الذهب 3/ 333، والكامل في التاريخ 6/ 81، والثلاثة الأولى في الفتوح لابن أعثم 8/ 240، والإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني 71.
[6]
ماسبذان: بفتح السين والباء الموحّدة، والذال معجمة. أصله: ماه سبذان، مضاف إلى اسم القمر. (معجم البلدان 5/ 41) .
[7]
تاريخ بغداد 5/ 401.
[8]
انظر عن (محمد بن عبد الرحمن البيلماني) في:
التاريخ الكبير 1/ 163 رقم 484، والتاريخ الصغير 172، 173، والضعفاء الصغير 275 رقم
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَخَالِ أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِيِّ، وَأَبُو ذَرِّ محمد بْنُ عُثَيْمٍ، وَمُوسَى التَّبُوذَكِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ العبديّ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [1]، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ [2] .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ [3] .
قُلْتُ: لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، نُسْخَةٌ أَكْثَرُهَا مَنَاكِيرُ، فَأَنْكَرُهَا: إِنَّ أَحَادِيثِي يَنْسَخُ بَعْضُهَا بعضها كَنَسْخِ الْقُرْآنِ [4] .
362-
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبِّرِ [5] بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ
[ () ] 329، والضعفاء والمتروكين للنسائي 303 رقم 526، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 101 رقم 1654، وتاريخ الطبري 2/ 137، والجرح والتعديل 7/ 311 رقم 1694، والمجروحين لابن حبّان 1/ 318 و 2/ 264- 266 و 268 و 293، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 148 رقم 454، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2187- 2189، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1229، والكاشف 3/ 59 رقم 5064، والمغني في الضعفاء 2/ 603 رقم 5725، وميزان الاعتدال 3/ 617، 618 رقم 7827، والكشف الحثيث 386 رقم 692، وتهذيب التهذيب 9/ 293، 294 رقم 487، وتقريب التهذيب 2/ 182 رقم 442، وخلاصة تذهيب التهذيب 347.
ولم أجد نسبة «البيلماني» في: الإكمال لابن ماكولا، ولا في الأنساب، واللباب، وتوضيح المشتبه، ولا في المشتبه للمؤلّف.
[1]
في تاريخه الكبير، والصغير، والضعفاء الصغير.
[2]
وكذا قال النسائي في الضعفاء والمتروكين 303 رقم 526.
[3]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 101، وزاد: كان الحميدي يتكلم فيه. والجرح والتعديل 7/ 311.
[4]
ذكره ابن عديّ في الكامل 6/ 2188، وقد نقل أقوال ابن معين، والبخاري، والنسائي في تضعيفه.
وقال أبو حاتم: هو منكر الحديث، ضعيف الحديث، مضطرب الحديث.
وقال ابن حبّان: «كان ممّن أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها، حدّث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلّا على جهة التعجّب» .
[5]
انظر عن (محمد بن عبد الرحمن بن مجبّر) في:
التاريخ لابن معين 2/ 527، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 102 رقم 1658، والمعرفة والتاريخ 3/ 44، والجرح والتعديل 7/ 320 رقم 1730، والمجروحين لابن حبّان 2/ 263،
الْخَطَّابِ، الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ، الْمَدَنِيُّ.
عَنْ: نَافِعٍ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ، وَالْعُمَرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [1] : لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَرَوَى الْعُقَيْلِيُّ [2] ، عَنْ آدَمَ، عَنِ الْبُخَارِيِّ قَالَ: سَكَتُوا عَنْهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [3] : مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [4] : مَعَ ضَعْفِهِ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ المجبّر، عن نافع، عن ابن عُمَرَ مَرْفُوعًا:«اطْلُبُوا الْخَيْرَ عَنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ» [5] .
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ [6] : الرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ فِيهَا لين [7] .
[ () ] والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2196، 2197، وتاريخ جرجان 168 و 385، والمغني في الضعفاء 2/ 605 رقم 5735، وميزان الاعتدال 3/ 621 رقم 7839، والمشتبه في أسماء الرجال 2/ 571، ولسان الميزان 5/ 245، 246 رقم 850.
ومجبّر: بفتح الموحّدة الثقيلة وأصله في الأصل عبد الرحمن وإنما قيل له المجبّر لأنه وقع فتكسّر فأتي به عمّته حفصة فقالت: هو المجبّر. (لسان الميزان 5/ 246) .
[1]
في تاريخه 2/ 527، والجرح والتعديل 7/ 320.
[2]
الموجود في الضعفاء الكبير له 4/ 102: «قال يحيى: ليس بشيء، سكتوا عنه» .
[3]
لم يذكره في الضعفاء والمتروكين.
[4]
في الكامل 6/ 2197.
[5]
الحديث مشهور من غير هذه الطريق، عن أنس، وجابر، وعائشة، وابن عباس، وابن عمرو، وأبي بكرة، وأبي هريرة، قال السخاوي: كلها ضعيفة وبعضها أشدّ في ذلك من بعض. قال ابن عساكر: وكنت قد سئلت عنه فتكلّمت عليه وعلى معناه في رسالة. (تهذيب تاريخ دمشق 5/ 184) :
وقد حدّث به خيثمة بن سليمان الأطرابلسي بدمشق، من طريق سفيان الثوري، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:«التمسوا الخير عند حسان الوجوه» . (انظر كتابنا: من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسي- ص 33، 34) .
[6]
في الضعفاء الكبير 4/ 102.
[7]
قال أبو حاتم عن صاحب الترجمة: «ليس بقويّ، روى عنه هشيم ولطف فيه فقال: نا محمد بن عبد الرحمن القرشي، فكنّى عن اسم جدّه لكي لا يفطن له» .
363-
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ طَلْحَةَ [1] بْنِ الْحَارِثِ بْنِ طَلْحَةَ، الْعبْدِيُّ، الْحَجَبِيُّ، الْمَكِّيُّ.
عَنْ: جَدَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، وَغَيْرِهَا.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَهُوَ أَقْدَمُ شَيْخٍ لِلنُّفَيْلِيِّ.
وَلَمْ أَرَ لَهُمْ فِيهِ مَقَالا يُوَهِّيهِ [2] .
364-
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هشام [3] المخزوميّ، أبو خالد،
[ () ] وسئل أبو زرعة عنه فقال: واهي الحديث.
وقال ابن حبّان: «ممّن ينفرد بالمعضلات عن الثقات ويأتي بأشياء مناكير عن أقوام مشاهير، لا أيحتجّ به» .
[1]
انظر عن (محمد بن عبد الرحمن بن طلحة) في:
التاريخ الكبير 1/ 155 رقم 461، والثقات لابن حبّان 7/ 422، 423، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1231، وتهذيب التهذيب 9/ 298، 299 رقم 495، وتقريب التهذيب 2/ 183 رقم 454، وخلاصة تذهيب التهذيب 348.
[2]
ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر في (تهذيب التهذيب 9/ 298، 299) : «قال المزّي: لم أقف على رواية أبي داود له: قلت: الّذي رأيته في «سنن أبي داود» . روى عن النفيلي، وروى هو عن صفية بنت شيبة هو محمد بن عمران الحجبي- وسيأتي ذكره-. وقد قال ابن عديّ: محمد بن عبد الرحمن بن طلحة القرشي ضعيف يسرق الحديث. وقال الدار الدّارقطنيّ: متروك. وذكره البخاري في التاريخ فلم يذكر فيه جرحا» .
يقول خادم العلم محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : لقد وهم الحافظ ابن حجر بقوله: «قال ابن عديّ: محمد بن عبد الرحمن بن طلحة القرشي ضعيف يسرق الحديث، وقال الدار الدّارقطنيّ: متروك» . فالقرشي هذا ليس صاحب الترجمة «العبدري الحجبي» الّذي ذكره البخاري، وابن حبّان، والمزّي، بل هو: محمد بن عبد الرحمن بن طلحة الّذي يروي عن محمد بن طلحة بن مصرّف، فهو الضعيف الّذي يسرق الحديث والّذي ذكره ابن عديّ في (الكامل 6/ 2200) وقد نصّ على ذلك ابن حجر نفسه في (لسان الميزان 5/ 247 رقم 854) .
ولو كان صاحب الترجمة متروكا كما يقول الدار الدّارقطنيّ، وضعيفا يسرق الحديث كما يقول ابن عديّ، وهو ما نقله ابن حجر، فكيف يقول المؤلّف الذهبي:«لم أر لهم فيه مقالا يوهّيه» ؟
[3]
انظر عن (محمد بن عبد الرحمن بن هشام) في:
نسب قريش 315، والتاريخ الكبير 1/ 156 رقم 462، والمعرفة والتاريخ 1/ 159 والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 97، 98 رقم 1652، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 264- 268، والجرح
الْمَكِّيُّ، الْقَاضِي، الْمَعْرُوفُ بِالأَوْقَصِ.
عَنْ: خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ.
وَعَنْهُ: مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زُبَالَةَ، وَغَيْرُهُمَا.
وَكَانَ لا رَقَبَةَ لَهُ، بَلْ رَأْسُهُ عَلَى بَدَنِهِ. مَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهمّ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، فَقَالَتْ: وَأَيْنَ الرَّقَبَةُ [1] ؟
وَقَدْ وُلِّيَ قَضَاءَ مَكَّةَ عَشْرِينَ سَنَةً، وَقَدِمَ الشَّامَ غَازِيًا [2] .
يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ [3] .
365-
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ [4] بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ، الْعَوْفِيُّ، الْمَدَنِيُّ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي الزّناد.
[ () ] والتعديل 7/ 323 رقم 1744، والثقات لابن حبّان 7/ 423، والمغني في الضعفاء 2/ 608 رقم 5762، وميزان الاعتدال 3/ 625 رقم 7855، ولسان الميزان 5/ 252، 253 رقم 870.
[1]
قال مصعب بن عبد الله: أتى الدارميّ الشاعر الأوقص قاضي مكّة في شيء، فأبطأ عليه، فبينما الأوقص يوما في المسجد يدعو، ويقول في دعائه: يا ربّ أعتق رقبتي من النار، قال له يقول الدارميّ: ولك عتق رقبة؟ لا والله ما جعل الله لك، وله الحمد، رقبة تعتق، فقال الأوقص: ويلك! من أنت؟ أنا الدارميّ، قتلتني وحبستني. قال: لا تقل ذاك، إنني أقضي لك. (أخبار القضاة 1/ 264) .
[2]
قال العقيلي في الضعفاء الكبير 4/ 97: «يخالف في حديثه» .
وضعّفه ابن عساكر الدمشقيّ، وابن زبالة تالف.
وقد ذكره ابن حبّان في الثقات.
[3]
المعرفة والتاريخ 1/ 159.
[4]
انظر عن (محمد بن عبد العزيز بن عمر) في:
التاريخ الكبير 1/ 167 رقم 499، والتاريخ الصغير 190، والضعفاء والمتروكين للنسائي 303 رقم 528، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 104 رقم 1661، وتاريخ الطبري 5/ 480 و 7/ 165 و 530 و 553 و 559 و 563 و 600 و 612، والجرح والتعديل 8/ 7 رقم 24، والمجروحين لابن حبّان 2/ 263، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2243، 2244، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 148 رقم 457، وتاريخ بغداد 2/ 349، 350 رقم 853، والمغني في الضعفاء 2/ 608 رقم 5767، وميزان الاعتدال 3/ 268 رقم 7874، ولسان الميزان 5/ 259، 260 رقم 895.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانٍ، وَغَيْرُهُمَا.
مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [1] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ:
أَوْصَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن عَوْفٍ لِمَنْ شَهِدَ بَدْرًا فَوَجَدَهُمْ مِائَةَ رَجُلٍ، لِكُلِّ رَجُلٍ أَرْبَعُمِائَةِ دِينَارٍ، وَكَانَ عُثْمَانُ فِيهِمْ، فَأَخَذَهَا [2] .
366-
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، التَّيْمِيُّ [3] ، الْكُوفِيُّ، الزَّاهِدُ.
عَنْ: مُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَأَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ.
وَعَنْهُ: سُلَيْمُ بْنُ عِيسَى الْمُقْرِئُ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ.
ذَكَرَ عَنْهُ خَيْرًا وَفَضْلا وَصَلاحًا. [4] وَقَدْ نَزَحَ مِنَ الْكُوفَةِ مَرَّةً فَقَالَ: لا أُقِيمُ بِبَلْدَةٍ يُشْتَمُ فيها الصحابة رضي الله عنهم [5] .
[1] في تاريخه الكبير والصغير. وقال العقيليّ: قال البخاري: هو منكر الحديث، لا يتابع عليه.
[2]
التاريخ الكبير 1/ 167.
وقال أبو حاتم: «هم ثلاثة إخوة: محمد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ العزيز، وعمران بن عبد العزيز، وهم ضعفاء الحديث، ليس لهم حديث مستقيم، وليس لمحمد، عن أبي الزناد، والزهري، وهشام بن عروة حديث صحيح (الجرح والتعديل 8/ 7) .
وقال ابن حبان: «كان ممن يروي عَنِ الثقات المعضلات وإذا انفرد أتى بالطّامّات عن أقوام أثبات حتى سقط الاحتجاج به، وهو الّذي جلد بمشورته مالك بن أنس» .
وقال النَّسائيّ: متروك الحديث.
وقال ابن عديّ: ليس له من حديث إلا القليل.
وقال الدار الدّارقطنيّ: ضعيف.
وقال الخطيب: كان على قضاء المدينة، وعلى بيت مالها في زمن أبي جعفر المنصور..
وكان من أهل الفضل موصوفا بالسخاء والبذل.
[3]
انظر عن (محمد بن عبد العزيز التيمي) في:
التاريخ الكبير 1/ 166 رقم 495، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 744 والجرح والتعديل 8/ 6، 7 رقم 23، والثقات لابن حبّان 9/ 61، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 226 ب.
[4]
الجرح والتعديل 8/ 6.
[5]
الجرح والتعديل 8/ 6، 7.
367-
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَنْصَارِيُّ [1] ، الْمَدَنِيُّ، الضَّرِيرُ.
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ الأَسَدِيُّ، وَعِدَّةٌ.
ضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ [2] ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [3] : كَذَّابٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [4] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ شَيْخٍ رَوَى عَنْهُ الْوُحَاظِيُّ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ، ثَنَا عطاء، عن ابن عباس:«نَهَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ يُخَلَّلَ بِالْقَصَبِ والآس، وقال: انهما يسقيان [5] عِرَاقَ الْجُذَامِ» [6]، فَقَالَ أَبِي: رَأَيْتُهُ وَكَانَ أَعْمَى، وكان يضع الحديث [7] .
[ () ] ووثّقه عثمان بن زفر. وكان شريك يقول: هو قريع القراء، يعني سيّد القراء.
وقال ابن معين: لا أعرفه. قال أبو محمد: يعني لا أخبره.
وقال عثمان بن سعيد: ثقة.
[1]
انظر عن (محمد بن عبد الملك الأنصاري) في:
التاريخ لابن معين 2/ 528، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ رقم 4918، والتاريخ الكبير 1/ 164 رقم 487، والتاريخ الصغير 196، والضعفاء الصغير 331، والضعفاء والمتروكين للنسائي 303 رقم 527، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 103 رقم 1660، والجرح والتعديل 8/ 4 رقم 15، والمجروحين لابن حبّان 2/ 269، 270، والكامل في الضعفاء لابن عدي 6/ 2166- 2170، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 149 رقم 458، والمغني في الضعفاء 2/ 610 رقم 5783، وميزان الاعتدال 3/ 631 رقم 7889، والكشف الحثيث 387 رقم 695، ولسان الميزان 5/ 265، 266 رقم 912.
[2]
الجرح والتعديل 8/ 4، 5.
[3]
في العلل ومعرفة الرجال 3 رقم 4918، والجرح والتعديل 8/ 4، والضعفاء الكبير 4/ 103، والكامل في الضعفاء 6/ 2167.
[4]
في تاريخيه الكبير والصغير، والضعفاء الصغير. وفي الكامل لابن عديّ 6/ 2167، وهو الّذي روى: من قاد أعمى أربعين خطوة.
[5]
هكذا في الأصل والكامل في الضعفاء لابن عديّ. وفي الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 103 «يشفيان» .
[6]
الكامل في الضعفاء 6/ 2166.
[7]
العلل ومعرفة الرجال 3/ 212 رقم 4918.
368-
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ [1] ، أَبُو سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ، الْوَاقِفِيُّ، الْمَدَنِيُّ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ.
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَالْقَاسِمِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَمَعْنُ بْنُ الْقَزَّازِ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ [2] ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ عَلِيٌّ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ، فَضَعَّفَ الشَّيْخَ جِدًّا، قُلْتُ: مَا لَهُ؟ قَالَ: رَوَى عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ فِي الْكَبْشِ الأَقْرَنِ، وَعَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ فِي الصَّلاةِ الْوُسْطَى، وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ أَوَابِدَ [3] .
وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ يَكُونُ بِالْبَصْرَةِ، وعبّادان.
وكان ابن مهديّ يحدّث عنه [4] .
[ () ] وقال أبو حاتم: كان يكون ببغداد، ذاهب، الحديث جدا كذّاب، كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: «كَانَ ممّن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلا عَلَى جهة القدح فيه ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار» .
وقال ابن عديّ: كل أحاديثه مما لا يتابعه الثقات عليه وهو ضعيف جدا.
وقال ابن معين: أعمى كان في دار الرقيق، كذاب.
[1]
انظر عن (محمد بن عمرو بن عبيد) في:
التاريخ لابن معين 2/ 532، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ رقم 3248، والتاريخ الكبير 1/ 194 رقم 594، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 50، والمعرفة والتاريخ 1/ 361 و 2/ 125 و 166 و 661، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 110، 111 رقم 1668، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 197، والجرح والتعديل 8/ 32 رقم 142، والمجروحين لابن حبّان 2/ 285، 286، والثقات له 7/ 439، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2230، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 240 أ، والمغني في الضعفاء 2/ 621 رقم 5879، وميزان الاعتدال 3/ 674 رقم 8017، وتهذيب التهذيب 9/ 378، 379 رقم 621 وقد ذكره للتمييز.
[2]
في تاريخه 2/ 532.
[3]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 110، الجرح والتعديل 8/ 32، وانظر: الكامل في الضعفاء 6/ 2230.
[4]
الضعفاء الكبير 4/ 110 وفيه: كان يحيى بن سعيد يضعفه جدّا. ثم أعاد حديث ابن مهديّ
الْعُقَيْلِيُّ [1] : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا شُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ، نَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:«وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِأَهْلِ مَكَّةَ التَّنْعِيمَ» .
الْعُقَيْلِيُّ [2] ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ، نَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ:«وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِأَهْلِ مَكَّةَ الْجِعِرَّانَةَ» .
كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، نَا ابْنُ سِيرِينَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ سَلَّ سَخِينَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرَةٍ لِلْمُسْلِمِينَ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [3] » . وَكَامِلٌ لَيْسَ بِعُمْدَةٍ [4] .
369-
مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْحَجَبِيُّ [5] ، الْمَدَنِيُّ.
آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ جَدَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ.
رَوَى عنه: وكيع، وأبو عاصم، والنّفيليّ.
[ () ] عنه، وقال: ويحيى بن سعيد لم يكن يستمرئه، ولم أر أبا عبد الله يشتهيه.
[1]
في الضعفاء الكبير 4/ 111.
[2]
الضعفاء الكبير 4/ 111.
[3]
الضعفاء الكبير 4/ 111 وقال: لا يتابع عليه.
[4]
وقال ابن نمير في أبي سهيل الأنصاري: «ليس يسوى شيئا» (الجرح والتعديل 8/ 32) .
وقد ذكره ابن حِبّان في الثّقات وقال: يخطئ. ثم أعاد ذكره في المجروحين 2/ 286 وقال:
«ممّن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، يعتبر حديثه من غير احتجاج به» .
وقال ابن عديّ: «هو عزيز الحديث وله غير ما ذكرت أحاديث أيضا وأحاديثه إفرادات ويكتب حديثه في جملة الضعفاء» .
وقال الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وقال الفسوي: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بالقويّ عندهم.
[5]
تقدّمت ترجمته في (محمد بن عبد العزيز بن طلحة بن الحارث.. العبدري الحجبي الْمَكِّيّ) برقم (362) .
ويضاف إلى مصادر ترجمته المذكورة هناك:
تقريب التهذيب 2/ 197 رقم 596، وخلاصة تذهيب التهذيب 354.
لَمْ أَسْمَعْ فِيهِ مَقَالا، فَقَدْ مَرَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي هَيْئَتِهِ.
فاللَّه أَعْلَمُ.
370-
مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى [1] ، أَبُو يَحْيَى الْهِلالِيُّ، وَقِيلَ الْعَبْدِيُّ، بَصْرِيٌّ.
رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ.
وَعَنْهُ: عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ الْمُسْمِعِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو عَتَّابٍ الدَّلالُ، وَغَيْرُهُمْ.
ضَعَّفُوهُ.
وَقَالَ البخاريّ [2] : منكر الحديث [3] .
[1] انظر عن (محمد بن عيسى الهلالي) في:
التاريخ الكبير 1/ 203 رقم 629، و 1/ 204 رقم 635، والتاريخ الصغير 211، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 119، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 114 رقم 1672، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 165، والجرح والتعديل 8/ 38 رقم 174، والمجروحين لابن حبّان 2/ 256، 257، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2249، 2250، والمغني في الضعفاء 2/ 622 رقم 5889، وميزان الاعتدال 3/ 677 رقم 8032، ولسان الميزان 5/ 332، 333 رقم 1102.
[2]
ذكره مرتين في تاريخه الكبير، الأولى برقم (629) فقال: محمد بن عيسى أبو يحيى العبديّ. والثانية برقم (635) باسم «محمد بن عيسى العبديّ» وقال فيه: «منكر الحديث» .
وذكره في التاريخ الصغير وقال مثله. واقتبس العقيلي قوله في الضعفاء الكبير 4/ 114، وابن عديّ في الكامل 6/ 2249.
[3]
قال عمرو بن علي الصيرفي: ضعيف منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث لا ينبغي أن يحدّث عنه، حدّث عن محمد بن المنكدر بأحاديث مناكير، وأمر أن يضرب على حديثه، ولم يقرأ علينا حديثه. (قاله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 8/ 38) .
وقال ابن حبّان: «يروي عن محمد بن المنكدر العجائب وعن الثقات الأوابد. لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد» .
وشذّ عبيد بن واقد فوثّقه. (الكامل في الضعفاء 6/ 2249) .
وقال ابن عديّ: «ومحمد بن عيسى هذا الّذي أنكر عليه حديث المؤذّنين. وحديث الجراد اللذين ذكرتهما، وله غير ذلك من الحديث الشيء اليسير» .
وضعّفه الدار الدّارقطنيّ. ووثّقه بعضهم. (ميزان الاعتدال 3/ 677) .
371-
مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، الطَّائِيُّ، الْحِمْصِيُّ [1] .
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ ناسج الحضرميّ، ويحيى ابن عُتْبَةَ بْنِ عُبَيْدٍ السُّلَمِيِّ، وَعُتْبَةَ بْنِ شُعَيْبٍ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَسَلامَةِ بْنِ جَوَّاسٍ، وَيَحْيَى بْنِ صَالِحٍ الْوُحَاظِيِّ.
مَا وَهَّاهُ أَحَدٌ.
372-
مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ دَاوُدَ [2] ، أَبُو غَسَّانَ، الْمَدَنِيُّ. - ع- أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الأَثْبَاتِ.
رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَحَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَأَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ.
وعنه: سفيان الثوري، وهو أكبر منه، وابن وَهْبٍ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَجَمَاعَةٌ.
وَقَدْ وَفَدَ عَلَى الْمَهْدِيِّ، وَحَدَّثَ ببغداد [3] .
وثّقه أحمد بن حنبل [4] ، وغيره.
[1] انظر عن (محمد بن القاسم) في:
التاريخ الكبير 1/ 214 رقم 669، والمعرفة والتاريخ 2/ 349، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 636، والجرح والتعديل 8/ 64، 65 رقم 290.
[2]
انظر عن (محمد بن مطرّف) في:
معرفة الرجال لابن معين 1/ رقم 300 و 2/ رقم 301 و 567، والتاريخ الكبير 1/ 236 رقم 744، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 788 وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 528 و 2/ 726، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 76، والجرح والتعديل 8/ 100 رقم 431، والثقات لابن حبّان 7/ 426، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 678، 679 رقم 1097، ورجال صحيح مسلم 2/ 211، 212 رقم 1521، وتاريخ جرجان 94 و 223، وتاريخ بغداد 3/ 295- 297 رقم 1383، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 450 رقم 1715، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1273، 1274، والكاشف 3/ 86 رقم 5244، ودول الإسلام 1/ 110، وميزان الاعتدال 4/ 43 رقم 2182، وسير أعلام النبلاء 7/ 295، 296 رقم 92، وتذكرة الحفاظ 1/ 242، والوافي بالوفيات 5/ 34 رقم 2005، وتهذيب التهذيب 9/ 461، 462 رقم 743، وتقريب التهذيب 2/ 208 رقم 712، وطبقات الحفاظ للسيوطي 102، وخلاصة تذهيب التهذيب 359، وشذرات الذهب 1/ 258.
[3]
تاريخ بغداد 3/ 296.
[4]
وكان يثني عليه. (الجرح والتعديل 8/ 100) .
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ [1] : قِيلَ إِنَّهُ مِنْ مَوَالِي عُمَرَ رضي الله عنه، وَقَدْ سَكَنَ عَسْقَلانَ.
قُلْتُ: لَمْ يُؤَرِّخْهُ أَحَدٌ [2] .
373-
مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ [3] ، دِينَارٌ الأَنْصَارِيُّ، الْحِمْصِيُّ، أَخُو عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ. - م. ع- عَنْ: أَبِيهِ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَرَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو مُسْهِرٍ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ، وَمَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، وَأَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حنبل [4] .
توفّي سنة سبعين ومائة [5] .
[1] في تاريخ بغداد 3/ 296.
[2]
قال ابن معين في معرفة الرجال 1/ 86 رقم 300 و 2/ 108 رقم 301: «ليس به بأس» .
وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال ابن المديني: كان شيخا وسطا صالحا.
وقال ابن معين أيضا: شيخ ثبت ثقة.
[3]
انظر عن (محمد بن مهاجر بن أبي مسلم) في:
التاريخ لابن معين 2/ 540، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ رقم 309، والتاريخ الكبير 1/ 229 رقم 721، والتاريخ الصغير 189، وتاريخ الثقات للعجلي 415 رقم 1508، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 255 و 324 و 325 و 375 و 396 و 397 و 519 و 2/ 699، والجرح والتعديل 8/ 91 رقم 390، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 284 رقم 1165، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1277، والكاشف 3/ 88 رقم 5258، والمغني في الضعفاء 2/ 636 رقم 6013، وميزان الاعتدال 4/ 49 رقم 8217، وتهذيب التهذيب 9/ 477، 428 رقم 771، وتقرب التهذيب 2/ 211 رقم 740، وخلاصة تذهيب التهذيب 360.
[4]
في العلل ومعرفة الرجال 2/ رقم 3090، والجرح والتعديل 8/ 91.
ووثّقه ابن معين في تاريخه 2/ 540، والجرح والتعديل 8/ 91.
والعجليّ في تاريخ الثقات 415 رقم 1508.
وابن شاهين في ثقاته.
[5]
تاريخ البخاري، الكبير، والصغير.
374-
مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، الْقُرَشِيُّ، الْكُوفِيُّ [1] عَنْ: نَافِعٍ، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ.
وَعَنْهُ: أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ [2] : لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، يَعْنِي عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ يَقُولُ: اللَّهمّ إِيمَانًا بِكَ وَتصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وسلم [3] .
375-
مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ عَامِرٍ الأَسَدِيُّ [4] .
عَنِ: الْحَكَمِ، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ.
وَعَنْهُ: أَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ الْكَاهِلِيُّ.
أَظُنُّهُ الَّذِي قَبْلَهُ [5] .
376-
محمد بن مهزم [6] ، العبديّ، البصريّ، الشّعاب.
[1] انظر عن (محمد بن مهاجر القرشي) في:
التاريخ الكبير 1/ 230 رقم 722، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 135، 136 رقم 1695، والجرح والتعديل 8/ 90، 91 رقم 389، و 391 والثقات لابن حبّان 7/ 415، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2268، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1277، والمغني في الضعفاء 2/ 636 رقم 6011، وميزان الاعتدال 4/ 48 رقم 8215 و 8216، والكشف الحثيث 409 رقم 742، وتهذيب التهذيب 9/ 478 رقم 772، وتقريب التهذيب 2/ 211 رقم 741، وخلاصة تذهيب التهذيب 360.
[2]
في تاريخه الكبير 1/ 230.
[3]
ذكره البخاري مختصرا في تاريخه، ونقله عنه ابن عديّ في الكامل 6/ 2668، واختصره أبو حاتم (الجرح والتعديل 8/ 91 رقم 391) وذكره بتمامه العقيلي في: الضعفاء الكبير 4/ 136 وقال ابن عديّ: ومحمد بن مهاجر ليس بمعروف أيضا لا عن نافع ولا عن غيره.
وقد ذكره ابن حبّان في الثقات.
[4]
انظر عن (محمد بن مهاجر بن عامر) في:
التاريخ الكبير 1/ 229 رقم 720، والثقات لابن حبّان 7/ 413.
[5]
الّذي يؤيّد ظنّه كونه يروي عن أبي جعفر محمد بن علي. ويروي عنه: المطّلب بن زياد.
[6]
انظر عن (محمد بن مهزم) في:
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، وَمَعْرُوفٍ الْمَكِّيِّ.
وَعَنْهُ: وكيع، وأبو عمر الْحَوْضِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ معين [1] .
377-
محمد بن هلال، المدنيّ [2]، مولى بني جمح. - د. ن. ق- عَن: أبيه، وسعيد بْن الْمُسَيِّبِ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَطَائِفَةٌ.
وَعَاشَ نَحْوًا مِنْ مِائَةِ سَنَةٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [3] .
وَقَالَ أبو حاتم [4] : صالح الحديث [5] .
[ () ] التاريخ لابن معين 2/ 541، والتاريخ الكبير 1/ 230 رقم 723، والمعرفة والتاريخ 2/ 120، والجرح والتعديل 8/ 102 رقم 437، والثقات لابن حبّان 9/ 33، والمؤتلف والمختلف لعبد الغني بن سعيد 412، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 284 رقم 1163.
[1]
في تاريخه 2/ 541، والجرح والتعديل 8/ 102.
وقال أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حبّان، وابن شاهين في الثقات.
[2]
انظر عن (محمد بن هلال) في:
معرفة الرجال لابن معين 1/ 98 رقم 414، والطبقات الكبرى لابن سعد 9/ 447، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ رقم 620 و 2/ رقم 1476 و 3/ رقم 5694، والتاريخ الكبير 1/ 257 رقم 820، وتاريخ الطبري 2/ 478، والجرح والتعديل 8/ 115، 116 رقم 513، والثقات لابن حبّان 7/ 438، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 288 رقم 1191، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1282، والكاشف 3/ 91 رقم 5279، وتهذيب التهذيب 9/ 498 رقم 817، وتقريب التهذيب 2/ 214 رقم 782، وخلاصة تذهيب التهذيب 362.
[3]
في العلل ومعرفة الرجال 1/ رقم 260 و 3/ رقم 5694، وقال أيضا:«ليس به بأس» (2/ رقم 1476) ، والجرح والتعديل 8/ 116.
[4]
في الجرح والتعديل 8/ 116 وزاد: وأبوه ليس بمشهور.
[5]
ووثّقه ابن معين: في: معرفة الرجال 1/ 98 رقم 414.
ووثّقه ابن حبّان، وابن شاهين.
378-
مُحَمَّدُ بْنُ يزَيْدٍ الْبَصْرِيُّ [1] ، الْمَدَنِيُّ، نَزِيلُ دِمَشْقَ.
عَنِ: الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ.
وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ.
ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ [2] .
379-
مُخَارِقُ بْنُ عَفَّانَ، الْعَابِدُ.
مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الْعِرَاقِ، مَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
380-
مَخْلَدُ بْنُ الضَّحَّاكِ [3] ، الشَّيْبَانِيُّ، البصريّ.
عن: الزّبير بن عبيد، وَغَيْرِهِ.
[رَوَى عَنْهُ][4] : ابْنُهُ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، وَيُونُسُ الْمُؤَدِّبُ.
تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ وَفَاةِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ [5] .
381-
مُرَجَّى [6] بْنُ رَجَاءٍ الْيَشْكُرِيُّ [7]، وَيُقَالُ: العدويّ، البصريّ.
[1] انظر عن (محمد بن يزيد البصري) في:
الجرح والتعديل 8/ 127 رقم 571.
[2]
قال أبوه: هذا شيخ بصريّ مجهول لا أعلم أحدا روى عنه غير محمد بن شُعَيب بن شابور، والوليد بن مَزْيَد.
يقول محقّق هذا الكتاب خادم العلم «عمر عبد السلام تدمري» : إن ابن شابور، وابن مزيد، هما بيروتيّان، ويحتمل أن صاحب الترجمة نزل بيروت وحدّث بها.
[3]
انظر عن (مخلد بن الضحاك) في:
التاريخ الكبير 1/ 437 رقم 1910، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 231 رقم 1824، والجرح والتعديل 8/ 348 رقم 1597، والثقات لابن حبّان 9/ 185، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1312، والكاشف 3/ 113 رقم 5437، وتهذيب التهذيب 10/ 75 رقم 130، وتقريب التهذيب 2/ 235 رقم 983، وخلاصة تذهيب التهذيب 372.
[4]
في الأصل ورد: «وأبنّه» .
[5]
قال في الخلاصة: مات قبل سنة 167 هـ. وقال العقيلي: «لا يتابع على حديثه» .
[6]
في الأصل «مرجا» .
[7]
انظر عن (مرجّى بن رجاء) في:
التاريخ لابن معين 2/ 555، والتاريخ الكبير 8/ 62 رقم 2154، وكرّره ثانية 8/ 72 رقم
عن: أيّوب السّختيانيّ، وحنظلة السَّدُوسِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، وَشَبَّابَةُ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
وَهُوَ صَاحِبُ التَّعْبِيرِ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ [1] .
وَعَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا، فَلَيَّنَهُ بَعْضُهُمْ.
قَالَ عَبَّاسُ بن محمد، عن ابن معين [2] : مرجا بن رجاء ضعيف، ومرجّا بْنُ وَدَاعٍ: ضَعِيفٌ، إِلا أَنَّ ابْنَ رَجَاءٍ أَصْلَحُ [3] .
382-
مِسْكِينُ بْنُ دِينَارٍ [4] ، أَبُو هُرَيْرَةَ التَّيْمِيُّ، الشَّقَرِيُّ، الْكُوفِيُّ.
عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَأَبِي عَمْرٍو نَشِيطٍ الْمُنَبِّهِيِّ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ التَّيْمِيُّ، وأبو أسامة، وعبيد بن إسحاق العطّار.
[ () ] 2208، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 265 رقم 1870، والجرح والتعديل 8/ 412 رقم 1882، والمجروحين لابن حبّان 2/ 185 و 3/ 27، 28، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2439، 2440، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1314، والكاشف 3/ 115 رقم 5449، والمغني في الضعفاء 2/ 650 رقم 6155، وميزان الاعتدال 4/ 87 رقم 8411، وتهذيب التهذيب 10/ 83، 84 رقم 145، وتقريب التهذيب 2/ 237 رقم 995.
[1]
الجرح والتعديل 8/ 412.
[2]
في تاريخه 2/ 555: «ليس به بأس» ، وفي المجروحين لابن حبّان عن ابن معين قال:
مرجّى بن رجاء ليس حديثه بشيء. (3/ 28) .
[3]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 265.
[4]
انظر عن (مسكين بن دينار) في:
الكنى والأسماء لمسلم، ورقة 117، والمعرفة والتاريخ 2/ 125، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 151، والجرح والتعديل 8/ 328، 329 رقم 1520.
صَدُوقٌ [1] .
- مُسْلِمُ بْنُ قَعْنَبٍ.
وَالِدُ الْقَعْنَبِيِّ. سَيَأْتِي.
383-
مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ [2] .
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ.
ضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ [3] ، وَابْنُ معين [4] .
[1] قال وكيع: كان ثبتا.
وقال أبو حاتم: صالح يكتب حديثه. (الجرح والتعديل 8/ 329) .
[2]
انظر عن (مسور بن الصلت) في:
التاريخ لابن معين 2/ 565، والتاريخ الكبير 7/ 411 رقم 1804، والتاريخ الصغير 191، والضعفاء الصغير 277 رقم 362، والضعفاء والمتروكين للنسائي 304 رقم 572، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 244 رقم 1838، والجرح والتعديل 8/ 298 رقم 1374، والمجروحين لابن حبّان 3/ 31، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2424، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 160 رقم 509، وتاريخ بغداد 13/ 245، 246 رقم 7206، والمغني في الضعفاء 2/ 659 رقم 6247، وميزان الاعتدال 4/ 114 رقم 8539، ولسان الميزان 6/ 37 رقم 148.
[3]
في تاريخه الكبير، وتاريخه الصغير، وضعفائه الصغير.
[4]
الضعفاء الكبير 4/ 244 وقال في تاريخه: كان يحدّث بأحاديث الشيعة.
وقد ضعّفه أحمد كما قال البخاري في تاريخه 7/ 411.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال العقيلي: لا يتابعه إلا من هو نحوه.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم مثله.
وقال ابن حبّان: «كان غاليا في التشيّع يشتم السلف، وكان يروي عن الثقات الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به، كان أحمد بن حنبل يكذّبه، وأما يحيى فحسّن القول فيه» . ثم ذكر أن صالح بن محمد سأل يحيى بن معين عن مسور بن الصلت فقال: شيخ صدوق.
وذكره ابن عديّ في الكامل، واقتبس ما قاله البخاري، والنسائي في ضعفه.
وذكره الدار الدّارقطنيّ في الضعفاء والمتروكين.
384-
مِسْوَرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ [1] بْنِ سَعِيدِ بْنِ يَرْبُوعٍ، الْمَدَنِيُّ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَنَبِيهِ بْنِ وَهْبٍ، وَيَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ.
وَعَنْهُ: مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَشْهَبُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ.
385-
مُصَادُ بْنُ عُقْبَةَ [2] .
عَنْ: أَبِي الزُّبَيْرِ، وَزِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ.
وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، وَعُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ الْمَوْصِلِيُّ [3] .
386-
مَطَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [4] ، الْبَصْرِيُّ، الأَعْنَقُ.
عَنْ: أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، وَالْحَسَنِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ.
وَعَنْهُ: الطَّيَالِسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [5] : مَحِلُّهُ الصِّدْقُ.
387-
مُطِيعُ بن إياس [6] ، اللّيثيّ.
[1] انظر عن (مسور بن عبد الملك) في:
التاريخ الكبير 7/ 411 رقم 1801، والجرح والتعديل 8/ 298 رقم 1373، وميزان الاعتدال 4/ 114 رقم 8540، وتهذيب التهذيب 10/ 151 رقم 287، وتقريب التهذيب 2/ 249 رقم 1135.
[2]
انظر عن (مصاد بن عقبة) في:
الجرح والتعديل 8/ 440، 441 رقم 2010، والثقات لابن حبّان 7/ 497، وتاريخ جرجان 552.
[3]
قال ابن حِبّان في الثّقات 7/ 497: «مستقيم الحديث على قلّته» .
[4]
انظر عن (مطر بن عبد الرحمن) في:
معرفة الرجال لابن معين 1/ رقم 308، والتاريخ الكبير 7/ 401 رقم 1756، والجرح والتعديل 8/ 288 رقم 1321، والثقات لابن حبّان 9/ 189، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1334، والكاشف 3/ 132 رقم 5570، وتهذيب التهذيب 10/ 169 رقم 317، وتقريب التهذيب 2/ 252 رقم 1165، وخلاصة تذهيب التهذيب 378.
[5]
في الجرح والتعديل 8/ 288.
[6]
انظر عن (مطيع بن إياس الشاعر) في:
شَاعِرٌ مُحْسِنٌ، بَدِيعُ الْقَوْلِ، وَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ، ثُمَّ صَحِبَ الْمَنْصُورَ وَابْنَهُ الْمَهْدِيَّ.
وَكَانَ مَازِحًا مَاجِنًا بِحَيْثُ أَنَّهُ اتُّهِمَ بِالزَّنْدَقَةِ.
وهو القائل:
وما زال بِي حُبَّيْكَ حَتَّى كَأَنَّنِي
…
بِرَجْعِ جَوَابِ السَّائِلِي عَنْكَ أَعْجَمُ
لا سَلِمَ مِنْ قَوْلِ الْوُشَاةِ وَسَلْمَى
…
سَلِمْتِ، وَهَلْ حَيٌّ مِنَ النَّاسِ يَسْلَمُ
رَوَى صَاحِبُ «الأَغَانِي» [1] ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ مُطِيعُ بْنُ إِيَاسٍ مُنْقَطِعًا إِلَى جَعْفَرِ بْنِ الْمَنْصُورِ، فَطَالَتْ صُحْبَتُهُ له بِقِلَّةِ فَائِدَةٍ، فَاجْتَمَعَ مُطِيعٌ يَوْمًا وَحَمَّادُ عَجْرَدٍ، وَيَحْيَى بْنُ زِيَادٍ، فَتَذَاكَرُوا أَيَّامَ بَنِي أُمَيَّةَ، وَكَثْرَةَ مَا أَفَادُوا مِنْهَا، وَحُسْنَ مَمْلَكَتِهِمْ وَطِيبَ دَارِهِمْ بِالشَّامِ، وَمَا هُمْ فِيهِ بِبَغْدَادَ مِنَ الْقَحْطِ فِي دَوْلَةِ الْمَنْصُورِ، وَشِدَّةِ الْحَرِّ، وَخُشُونَةِ الْعَيْشِ، وَشَكُوا الْفَقْرَ فَأَكْثَرُوا، فَقَالَ مُطِيعُ بْنُ إِيَاسٍ فِي ذَلِكَ:
حَبَّذَا عَيْشُنَا الَّذِي زَالَ عَنَّا
…
حَبَّذَا ذَاكَ حِينَ لا حَبَّذَا ذَا
أين هذا من ذاك؟ سقيا لهذا
…
ك ولسنا نقول: سقيا لهذا
زاد هذا الزّمان شرّا وعسرا [2]
…
عندنا إذ أحلّنا بغداذا
[ () ] معجم الشعراء للمرزباني 480، وكتاب الحيوان للجاحظ 4/ 447، والبرصان والعرجان له 318، وطبقات الشعراء لابن المعتز 93- 95، والأمالي للقالي 1/ 270 و 2/ 118، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 3447، والعيون والحدائق 3/ 126، والأغاني 13/ 275- 335، والعقد الفريد 2/ 311، وأمالي المرتضى 1/ 128 و 131 و 142- 144، و 275، وتاريخ بغداد 13/ 225، 226 رقم 7196، وخاص الخاص 61، وثمار القلوب 176 و 515 و 589 و 590، والتذكرة الحمدونية 2/ 341، والمستجاد من فعلات الأجواد 194، وبدائع البدائه 36 و 37 و 217 و 218 و 330 و 331، والكامل في التاريخ 6/ 95، ووفيات الأعيان 2/ 151 و 207 و 211 و 212 و 4/ 90 و 6/ 198 و 338، والمختصر في أخبار البشر 2/ 12، وآثار البلاد للقزويني 357، ولسان الميزان 6/ 51، 52 رقم 193، وله ذكر في ترجمة (صالح بن عبد القدّوس) في اللسان 3/ 173.
[1]
في الجزء 13/ 320.
[2]
في الأغاني 13/ 320: «عسرا وشرّا» ، والمثبت يتفق مع معجم البلدان، وتاريخ بغداد 13/ 225.
بَلْدَةٌ تُمْطِرُ التُّرَابَ [1] عَلَى النَّاسِ
…
كَمَا تُمْطِرُ السَّمَاءَ الرَّذَاذَا
خَرِبَتْ عَاجِلا وَأَجْدَبَ [2] ذُو الْعَرْشِ
…
بِأَعْمَالِ أَهْلِهَا كَلْوَاذَا [3]
يُقَالُ: مَاتَ مُطِيعُ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
388-
مُطِيعُ بْنُ مَيْمُونٍ [4] ، الْعَنْبَرِيُّ، الْبَصْرِيُّ. - د. ن- عَنْ: صَفِيَّةَ بِنْتِ عِصْمَةَ فِي الْخِضَابِ.
وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [5] : لَهُ حَدِيثَانِ غَيْرُ مَحْفُوظَيْنِ.
389-
مُعَارِكُ بن عبّاد [6] ، العبديّ، البصريّ. - ت-
[1] في تاريخ بغداد «تمطر الغبار» .
[2]
في الأغاني «وأخرب» .
[3]
الأغاني، وفي معجم البلدان 4/ 477 ورد البيت:
خربت عاجلا وأخرب ذو العرش
…
بأعمال أهلها كلواذى
وأورد الخطيب منها بيتين في تاريخ بغداد 13/ 225 وهما: الثالث والرابع، ثم ذكرها كلها 13/ 225، 226 وزاد فيها بيتا قبل الأخير:
فإذا ما أعاذ ربّي بلادا
…
من عذاب كبعض ما قد أعاذا
[4]
انظر عن (مطيع بن ميمون) في:
الكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2454، 2455، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1337، والكاشف 3/ 134 رقم 5590، والمغني في الضعفاء 2/ 663 رقم 6293، وميزان الاعتدال 4/ 130 رقم 8600، وتهذيب التهذيب 10/ 182، 183 رقم 342، وتقريب التهذيب 2/ 255 رقم 1186، وخلاصة تذهيب التهذيب 379.
[5]
في الكامل 6/ 2455.
[6]
انظر عن (معارك بن عبّاد) في:
التاريخ الكبير 8/ 28 رقم (2039) معارك بن عبد الله القيسي، ويقال: معارك بن عبّاد، والتاريخ الصغير 191 (معارك بن عبد الله) ، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 255، 256 رقم 1852 وفيه (معارك بن عباد العيشي) ، والجرح والتعديل 8/ 371، 372 رقم 1699، والثقات لابن حبّان 9/ 198 (معارك بن عبد الله القيسي يقال المعارك بن عباد) ، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2443، 244 (معارك بن عبد الله القيسي) ، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 166 رقم 536، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1341، والكاشف 3/ 937 رقم 5609، والمغني في الضعفاء 2/ 665 رقم 6308، وميزان الاعتدال 4/ 133، 134 رقم 8617، وتهذيب التهذيب 10/ 197، 198، 198 رقم 370، وتقريب التهذيب 2/ 257 رقم 1213.
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وَقُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ [1] .
وقال الدّار الدَّارَقُطْنِيُّ [2]، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ [3] .
390-
مَعَاوِيَةُ بْنُ سَلامِ بْنِ أَبِي سَلامٍ [4] مَمْطُورٍ الْحَبَشِيِّ، ثُمَّ الشَّامِيُّ. - ع-
[1] الجرح والتعديل 8/ 372.
[2]
في الضعفاء والمتروكين 166 رقم 536.
[3]
وقال البخاري: «لم يصحّ حديثه» . (التاريخ الكبير 8/ 28 رقم 2039، وفي التاريخ الصغير 191: منكر الحديث.
و (اقتبص العقيلي ما قاله البخاري في تاريخ الكبير، وأضاف: «ولا يتابعه إلا من هو في عداده» . (الضعفاء الكبير 4/ 255 و 256) .
وجهله ابن حنبل فقال: لا أعرفه. (الجرح والتعديل 8/ 372) .
وقال أبو حاتم: أحاديثه منكرة.
وذكره ابن حبّان في الثقات 9/ 198 وقال: «يخطئ ويهمّ» .
وقال ابن عديّ: «ومعارك هذا أنكر عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال: «اجعل بين أذانك وإقامتك نفسا» ، وغير هذا مما ذكرت يشبهه، وكل ذلك غير محفوظ» .
[4]
انظر عن (معاوية بن سلام) في:
التاريخ لابن معين 2/ 572، ومعرفة الرجال له 2/ رقم 646، والتاريخ الكبير 7/ 335 رقم 1444، والمعرفة والتاريخ 2/ 340 و 341 و 3/ 10، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 166 و 373 و 374 و 375 و 399، والجرح والتعديل 8/ 383 رقم 1752، والثقات لابن حبّان 7/ 469، ومشاهير علماء الأمصار له 184 رقم 1465، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 705 رقم 1163، ورجال صحيح مسلم 2/ 228 رقم 1562، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 490، 491 رقم 1907، ومسند أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز- خرّجه الإمام أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، علّق عليه محمد عوّامة- ص 119 و 120- طبعة الدعوة بحلب 1375 هـ.، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 4/ 441 وفيه نسبه إلى أطرابلس الشام فقال: معاوية بن سلام الأطرابلسي، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1344، 1345، والكاشف 3/ 139 رقم 5624، والمعين في طبقات المحدّثين 62 رقم 615، وسير أعلام النبلاء 7/ 397 رقم 143، والعبر 1/ 262، وتذكرة الحفاظ 1/ 242، 243، وتهذيب التهذيب 10/ 208، 209 رقم 388، وتقريب التهذيب 2/ 259 رقم 1231، وطبقات الحفاظ 102، 103، وخلاصة تذهيب التهذيب 381، وشذرات الذهب 1/ 270، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 74 رقم 1688.
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ أَخِيهِ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ.
وَيُقَالُ لَحِقَ جَدَّهُ، وَرَوَى أَيْضًا عَنِ: الزُّهْرِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بِشْرٍ الْحَرِيرِيُّ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَآخَرُونَ.
كَانَ يَكُونُ بِحِمْصَ، ثُمَّ سَكَنَ دِمَشْقَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ [1] ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: أَعُدُّهُ مُحَدِّثَ أَهْلِ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ [2] .
وَفِي نُسْخَةِ أَبِي مُسْهِرٍ: نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ، سَمِعْتُ جَدِّي أَبَا سَلامٍ، فَذَكَرَ حَدِيثًا مُرْسَلا [3] .
أَبُو زُرْعَةَ: نَا أَبُو مُسْهِرٍ: قُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ سَلامٍ: لِمَنِ الْوَلاءُ عَلَيْكَ؟
فَغَضِبَ- أَيْ أَنَّهُ عَرَبِيٌّ-[4] .
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثقة [5] .
وقال عبّاس، ابن مَعِينٍ [6] قَالَ: قَدِمَ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ عَلَى يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ، فَأَعْطَاهُ كِتَابًا فِيهِ أَحَادِيثُ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ، وَلَمْ يَقْرَأْهُ وَلَمْ يَسْمَعْهُ.
قُلْتُ: الْمُعْطِي هُوَ مُعَاوِيَةُ لِيَحْيَى، يَعْنِي فَحَمَلَهُ يحيى مناولة.
[1] تهذيب الكمال 3/ 1345.
[2]
الجرح والتعديل 8/ 383، وزاد قوله:«من لم يكتب حديث معاوية بن سلام مسندة ومنقطعة حتى يعرفه فليس هو صاحب حديث» .
[3]
هو في تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 373 رقم 806 قال كعب: من قال سبحان الله وبحمده مائتي مرة غفرت ذنوبه، ولو كان مثل زبد البحر.
[4]
تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 375 رقم 816.
[5]
قال أبو زرعة: حدّثني عبد الله بن أحمد، عن مروان قال: قلت لمعاوية بن سلام- عجبا به لصدقه- إنك شيخ كيّس، قال أبو زرعة: وكان معاوية بن سلام ثقة، وكان يحيى بن حسان، ومروان يرفعان من ذكر معاوية بن سلام. (التاريخ 1/ 373 رقم 808) .
[6]
في تاريخه 2/ 572.
بَقِيَ يَحْيَى إِلَى حُدُودِ سَنَةِ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، لِأَنَّ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى أَدْرَكَهُ.
391-
مَعْرُوفُ بْنُ مُشْكَانَ [1] ، أَبُو الْوَلِيدِ، الْمَكِّيُّ، الْمُقْرِئُ. - ق- وُلِدَ سَنَةَ مِائَةٍ، وَقِيلَ قَبْلَهَا.
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ كَثِيرٍ، وَرَوَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ.
قَرَأَ عَلَيْهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقِسْطَ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَنْظَلَةَ الْمَخْزُومِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَهُوَ ثبت في القراءة، أمّا في الحديث فقلّ ما رَوَى.
أَخْرَجَ لَهُ ابْنُ مَاجَهْ حَدِيثًا وَاحِدًا [2] .
وَمِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو الإِخْرِيطِ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاضِحٍ.
مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
392-
مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ [3] ، أَبُو عَبْدِ الله، مولى بني
[1] انظر عن (معروف بن مشكان) في:
التاريخ الكبير 7/ 414 رقم 1817، والجرح والتعديل 8/ 322 رقم 1485، والثقات لابن حبّان 7/ 515، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1353، ودول الإسلام 1/ 111، ومعرفة القراء الكبار 1/ 130 رقم 47، والكاشف 3/ 143 رقم 5652، ومرآة الجنان 1/ 152، وغاية النهاية 2/ 303، 304 رقم 3628، وتهذيب التهذيب 10/ 232، 233 رقم 425، وتقريب التهذيب 2/ 264 رقم 1270، وخلاصة تذهيب التهذيب 383.
و «مشكان» : بضم الميم، وقيل بالكسر. قال الأستاذ أبو عبد الله القصّاع في «مغنيه» : سألت شيخنا أبا عبد الله بن يوسف الشاطبي النسّابة اللغوي فقال: لا يجوز كسر الميم، إنما هو بضم الميم فقط، ويقال مشكان ومسكان بشين معجمة وسين مهملة. وقال الأهوازيّ:
مشكان بضم الميم وهو قول الأكثر من القراء، ومنهم من يكسر الميم وهو قول الحذّاق من القرّاء. (غاية النهاية للجزري 2/ 303، 304) .
[2]
في إقامة الصلاة والسّنّة فيها (1050) باب الصلاة في ثوب واحد، وهو من طريق:
إبراهيم بن محمد بن العباس، عن محمد بن حنظلة بن محمد بن عبّاد المخزومي، عن معروف بن مشكان، عن عبد الرحمن بن كيسان، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلّي بالبئر العليا في ثوب.
[3]
انظر عن (معقل بن عبيد الله) في:
معرفة الرجال لابن معين 1/ رقم 508، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ رقم 3188
عَبْسٍ. - م. د. ت- عَنْ: عَطَاءٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَنَافِعٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَزَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَالْفِرْيَابِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، وَسَعِيدِ بْنِ حَفْصٍ النُّفَيْلِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَحْمَدُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ [1] .
وَلابْنِ مَعِينٍ فِيهِ قَوْلانِ [2] .
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ [3] .
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ [4] .
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وستّين ومائة [5] .
[ () ] و 3/ رقم 3988، والتاريخ الكبير 7/ 393، 394 رقم 1712، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 221 رقم 1811، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 220، والجرح والتعديل 8/ 286 رقم 1313، ومشاهير علماء الأمصار 186 رقم 1484، والثقات لابن حبّان 7/ 491، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2444- 2446، ورجال صحيح مسلم 2/ 267 رقم 1661، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 513 رقم 2003، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1353، والمعين في طبقات المحدّثين 62 رقم 617، والكاشف 3/ 143، 144 رقم 5654، والمغني في الضعفاء 2/ 669 رقم 6348، وميزان الاعتدال 4/ 146، 147 رقم 8664، وسير أعلام النبلاء 7/ 318، 319 رقم 107، والعبر 1/ 247، ومرآة الجنان 1/ 352 (معقل بن عبد الله) ، وتهذيب التهذيب 10/ 234 رقم 427، وتقريب التهذيب 2/ 264 رقم 1272، وخلاصة تذهيب التهذيب 383، وشذرات الذهب 1/ 261.
[1]
وقال في العلل ومعرفة الرجال 2/ رقم 3188 و 3/ رقم 3988: «ثقة» ، وقوله المثبت في المتن عن الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 221.
[2]
قال في معرفة الرجال 1/ 109 رقم 508: ليس به بأس، ثقة ثقة. ونحوه في العلل ومعرفة الرجال لأحمد عنه. (1/ رقم 3188) والكامل في الضعفاء 6/ 2444 «ليس به بأس» .
[3]
تهذيب الكمال 3/ 1353.
[4]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 221، الكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2444.
[5]
أرّخه ابن حبّان في الثقات 7/ 491 و 492 وقال: كان يخطئ، لم يفحش خطأه فيستحقّ التّرك، وإنما كان ذلك منه على حسب ما لا ينفكّ منه البشر، ولو ترك حديث من أخطأ من غير أن يفحش ذلك منه لوجب ترك حديث كل محدّث في الدنيا لأنهم كانوا يخطئون ولم يكونوا بمعصومين، بل يحتجّ بخبر من يخطئ ما لم يفحش ذلك منه، فإذا فحش حتى غلب على صوابه ترك حينئذ، ومتى ما علم الخطأ بعينه وأنه خالف فيه الثقات ترك ذلك الحديث بعينه واحتج بما سواه، هذا حكم المحدّثين الذين كانوا يخطئون ولم يفحش ذلك منهم.
- مُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ النَّبَّالُ. سَيَأْتِي.
393-
الْمُغِيرَةُ بْنُ خُبَيْبِ بْنُ ثَابِتِ [1] بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْعَوَّامُ، الأَسَدِيُّ، الْمَدَنِيُّ.
أَحَدُ الأَشْرَافِ، وَفَدَ عَلَى الْمَهْدِيِّ وَمَعَهُ أَخُوهُ فَأَكْرَمَهُمَا، فَاخْتَصَّ الْمُغِيرَةُ بِالْمَهْدِيِّ وَأَحَبَّهُ.
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: أَعْطَاهُ الْمَهْدِيُّ أَمْوَالا عَظِيمَةً، بِحَيْثُ أَنَّهُ أَعْطَاهُ مَرَّةً ثَلاثِينَ أَلْفَ دِينَارٍ [2] .
وَسَمِعْتُ أَصْحَابَنَا يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمُغِيرَةَ تَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ، فَأَصْدَقَهَا عَنْهُ الْمَهْدِيُّ مَكُّوكَ لُؤْلُؤٍ [3] .
394-
الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ [4] ، الْبَصْرِيُّ، أَبُو مَالِكٍ، أَخُو مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ. - د. ت. ق- رَوَى عَنْ: بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَيُونُسُ بن محمد بن المؤدّب، وإسحاق
[ () ] وقال ابن عديّ: ومعقل هذا هو حسن الحديث ولم أجد في أحاديثه حديثا منكرا فأذكره إلّا حسب ما وجدت في حديث غيره ممّن يصدق في غلط حديث أو حديثين.
[1]
انظر عن (المغيرة بن خبيب) في:
تاريخ بغداد 13/ 194، 195 رقم 7172.
[2]
تاريخ بغداد 13/ 195.
[3]
تاريخ بغداد 13/ 195.
[4]
انظر عن (المفضّل بن فضالة بن أبي أميّة) في:
التاريخ لابن معين 2/ 582، والتاريخ الكبير 7/ 405 رقم 1774، والضعفاء والمتروكين للنسائي 304 رقم 563، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 242، 243 رقم 1835، والمعارف 190، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 103، وتاريخ الطبري 1/ 181 و 5/ 24، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 23 و 237 و 238 و 325، والجرج والتعديل 8/ 317 رقم 1460، والثقات لابن حبّان 7/ 496، وتاريخ جرجان 100، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1365، والكاشف 3/ 150 رقم 5707، والمغني في الضعفاء 2/ 674 رقم 6397، وميزان الاعتدال 4/ 169 رقم 8732، وتهذيب التهذيب 10/ 273 رقم 490، وتقريب التهذيب 2/ 271 رقم 1336، وخلاصة تذهيب التهذيب 386.
ابن عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ.
قَالَ النسائي [1] . ليس بالقوي.
وقال ابن معين [2] : ليس هُوَ بِذَاكَ [3] .
395-
الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، الضَّبِّيُّ [4] ، الْكُوفِيُّ، المقرئ.
قرأ على عاصم.
قرأ عليه: أو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ الأَنْصَارِيُّ، وَجَبَلَةُ بْنُ مَالِكٍ الْبَصْرِيُّ.
وَحَدَّث عَنْ: سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ.
وَقِيلَ إِنَّهُ رَوَى عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو كَامِلٍ الْفُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْجَحْدَرِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ، وَعَلِيُّ بن محمد المدائنيّ، وطائفة.
[1] في الضعفاء والمتروكين 304 رقم 563.
[2]
في تاريخه 2/ 582.
[3]
وقال العقيلي في الضعفاء الكبير 4/ 242: «ليس بمشهور بالنقل» ، ثم نقل قول ابن مَعِين.
وقال أبو حاتم: «يُكْتَب حديثه» .
[4]
انظر عن (المفضّل بن محمد الضبيّ) في:
المعارف 545 و 614 و 546، والبرصان والعرجان 32، وتاريخ الطبري 4/ 312 و 518 و 524 و 5/ 546 و 6/ 176 و 199 و 311 و 320 و 325 و 332 و 350 و 352 و 354 و 371 و 386 و 393 و 397 و 436 و 445 و 519 و 528 و 7/ 381 و 386 و 406، والجرح والتعديل 8/ 318 رقم 1466، والعيون والحدائق 3/ 252 و 255، والعقد الفريد 1/ 248 و 2/ 483 و 484 و 3/ 473 و 5/ 382، ورجال الطوسي 315 رقم 556، والزاهر للأنباري 1/ 369 و 398 و 485 و 576 و 2/ 198 و 232 و 235 و 247 و 272 و 282 و 284 و 289، وعيون الأخبار 1/ 175، وأمالي القالي 1/ 258 و 266 و 2/ 19 و 185 والذيل 81 و 82 و 105، ومراتب النحويّين للزبيدي 71، وتاريخ بغداد 13/ 121، 122 رقم 7105، ومعجم الأدباء 19/ 164- 167 رقم 54، وإنباه الرواة 3/ 304، والجامع الكبير لابن الأثير 15، وخلاصة الذهب المسبوك 115، والتذكرة الحمدونية 2/ 453 و 459 و 460، والبصائر والذخائر 1/ 49، وشرح نهج البلاغة 1/ 308- 311، والأغاني 18/ 37 ونزهة الألباء 51- 53 و 78 و 102 و 103 و 120، والشوارد في اللغة للصغاني 78، ووفيات الأعيان 1/ 202 و 3/ 440 و 4/ 13 و 68 و 306، وميزان الاعتدال 4/ 170، 171 رقم 8735، والمغني في الضعفاء 2/ 675 رقم 6399، ومعرفة القراء الكبار 1/ 131 رقم 48، وتخليص الشواهد 59 و 174 و 223، وغاية النهاية 2/ 307 رقم 3639، ولسان الميزان 6/ 81 رقم 293، والنجوم الزاهرة 2/ 69، وبغية الوعاة 2/ 297 رقم 2016.
قَالَ الْخَطِيبُ [1] : كَانَ إِخْبَارِيًّا عَلامَةً، مُوَثَّقًا.
قُلْتُ: وَكَانَ مُقَدَّمًا فِي عَصْرِهِ فِي الْقِرَاءَةِ، أَخَذَ عَنْهُ الْكِسَائِيُّ.
وَأَمَّا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ فَقَالَ [2] : مَتْرُوكُ الْقِرَاءَةِ وَالْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ فِي الأَشْعَارِ، غَيْرُ ثِقَةٍ فِي الحروف.
قلت: بل قراءته حسنة قَوِيَّةٌ، وَأَمَّا الْحَدِيثُ فَفِيهِ لِينٌ.
وَقَدْ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
وَفِيهِ يَقُولُ ابْنُ المبارك عند ما بَلَغَهُ مَوْتُهُ أَوِ الَّذِي يَلِيهِ [3] :
نَعَى لِي رِجَالٌ [4] ، وَالْمُفَضَّلُ منهم
…
وكيف تقر العين بعد المفضل؟
396-
مفضل بن مهلهل السعدي [5] ، أبو عبد الرحمن الكوفي، أحد الأعلام. - م. ت. ق- عن: بيان بن بشر، منصور، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَالأَعْمَشِ.
وَعَنْهُ: حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ الربيع البجليّ، وغيرهم.
[1] في تاريخ بغداد 13/ 121.
[2]
في الجرح والتعديل 8/ 318.
[3]
أي: المفضّل بن مهلهل.
[4]
هكذا في الأصل وميزان الاعتدال 4/ 171، وفي نسخة من الميزان، ولسان الميزان 6/ 81 «رجالا» .
[5]
انظر عن (مفضّل بن مهلهل) في:
التاريخ لابن معين 2/ 583، والطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 381، والتاريخ الكبير 7/ 406 رقم 1776، والتاريخ الصغير 187، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 69، وتاريخ الثقات للعجلي 438 رقم 1625، والمعرفة والتاريخ 1/ 713 و 2/ 782 و 798، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 68، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 381 و 3/ 76، والجرح والتعديل 8/ 316 رقم 1457، والثقات لابن حبّان 7/ 496 و 9/ 183، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 312 رقم 1338، ورجال صحيح مسلم 2/ 253، 254 رقم 1626، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 512 رقم 1997، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1365، 1366، والعبر 1/ 250، وسير أعلام النبلاء 7/ 400 رقم 146، وميزان الاعتدال 4/ 171 رقم 8737، وتهذيب التهذيب 10/ 275، 276 رقم 485، وتقريب التهذيب 2/ 271 رقم 1341، وخلاصة تذهيب التهذيب 386، وشذرات الذهب 1/ 263.
قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ [1] : كَانَ ثِقَةً ثَبْتًا، صَاحِبَ سُنَّةٍ وَفَضْلٍ، وَفِقْهٍ.
وَلَمَّا مَاتَ الثَّوْرِيُّ مَضَى أَصْحَابُهُ إِلَى الْمُفَضَّلِ فَقَالُوا: تَجْلِسُ لَنَا مَكَانَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: رَأَيْتُ صَاحِبَكُمْ يُحْمَدُ مجلسه، وأبي أَنْ يَجْلِسَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] : صَدُوقٌ ثِقَةٌ، مِنْ أَقْرَانِ الثَّوْرِيِّ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ.
وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ: ذَاكَ الرَّاهِبُ- يَعْنِي ابْنَ الْمُهَلْهَلِ.
قَدِمَ الْيَمَنَ مَعَ سُفْيَانَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: خَرَجَ مَعَ سُفْيَانَ مُضَارِبًا.
وَوَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ [3] .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [4] : كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ الْخُشْنِ رحمه الله مِمَّنْ يُفَضَّلُ عَلَى الثَّوْرِيِّ [5] .
وَقَالَ ابْنُ مَنْجَوَيْهِ [6] : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
- الْمُفَضَّلُ بْنُ لاحِقٍ: هُوَ أَقْدَمُ مِنْ هَؤُلاءِ، مَرَّ.
- الْمُفَضَّلُ بْنُ يُونُسَ الْكُوفِيُّ: سَيَأْتِي.
397-
مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ [7] ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، الْعَنَزِيُّ، الْكُوفِيُّ، أَخُو حِبَّانَ بْنِ عَلِيٍّ.
[1] في تاريخ الثقات 438 رقم 1625.
[2]
في الجرح والتعديل 8/ 316.
[3]
منهم ابن معين في تاريخه 2/ 583، وابن سعد في الطبقات 6/ 381، وأحمد بن حنبل وقال: صالح، ووثّقه أبو زرعة. (الجرح والتعديل 8/ 1316) ، ووثّقه ابن شاهين 312 رقم 1338.
[4]
في الثقات 9/ 183.
[5]
وزاد ابن حبّان: لست أحفظ له عن تابعيّ سماعا فلذلك أدخلناه في هذه الطبقة، ولست أنكر أن يكون سمع من أبي خالد والأعمش.
[6]
في رجال صحيح مسلم 2/ 353.
[7]
انظر عن (مندل بن علي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 586، ومعرفة الرجال له 1/ رقم 160 و 289، والطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 381، وتاريخ خليفة 439، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ رقم 871، والتاريخ
رَوَى عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قال أبو حاتم [1] : شيخ.
وقال أبو زرعة: لَيِّنٌ [2] .
وَقَالَ الْعِجْلِيُّ [3] : جَائِزُ الْحَدِيثِ، يَتَشَيَّعُ.
وَرَوَى أَبُو حَاتِمٍ [4]، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: مِنْدَلٌ وَحِبَّانُ مَا بِهِمَا بَأْسٌ.
وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْكُوفَةَ فَلَمْ أَرَ أَوْرَعَ مِنْ مَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ رحمه الله [5] .
وَعَنْ وَضَّاحِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: احْتُضِرَ مِنْدَلٌ فَقَالَ لِأَخِيهِ حِبَّانَ: تَتَحَمَّلُ عَنِّي دُيُونِي؟ فَقَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ، وَذُنُوبَكَ [6] .
وَكَانَ حبّان فصيحا مفوّها.
[ () ] الكبير 8/ 73 رقم 2213، والتاريخ الصغير 188، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 70 رقم 383، والضعفاء والمتروكين للنسائي 304 رقم 578، وتاريخ الثقات للعجلي 439 رقم 1631، والمعرفة والتاريخ 1/ 461 و 3/ 226، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 558، والجرح والتعديل 8/ 434، 435 رقم 1987، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2447- 2449، وتاريخ جرجان 180 و 295، والسابق واللاحق 336، وتاريخ بغداد 13/ 247- 251 رقم 7208، والكامل في التاريخ 6/ 80، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1372، والكاشف 3/ 153، 154 رقم 5737، والمغني في الضعفاء 2/ 676 رقم 6414، وميزان الاعتدال 4/ 180 رقم 8757، وتهذيب التهذيب 10/ 298، 299 رقم 518، وتقريب التهذيب 2/ 274 رقم 1363، وخلاصة تذهيب التهذيب 398.
[1]
في الجرح والتعديل 8/ 435.
[2]
الجرح والتعديل 8/ 435.
[3]
في تاريخ الثقات 439 رقم 1631 وزاد: وهو قديم الموت، لم يرو له إلا الشيوخ، وقال مرة:
كوفيّ صدوق.
[4]
في الجرح والتعديل 8/ 435.
[5]
تاريخ بغداد 13/ 249، تهذيب الكمال 3/ 1372.
[6]
تاريخ بغداد 13/ 251.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ: كَانَ يُقَالُ، اسْمُ مَنْدَلٍ عَمْرٌو [1] فَمَاتَ فَرَثَاهُ أَخُوهُ فَقَالَ:
عَجَبًا يَا عَمْرُو مِنْ غَفْلَتِنَا
…
وَالْمَنَايَا مقبلات عنقا
قاصدات نحونا مسرعة
…
يتحلّلن إلينا الطُّرُقَا
فَإِذَا أَذْكُرُ فِقْدَانَ أَخِي
…
أَتَقَلَّبُ فِي فِرَاشِي [2] أَرَقَا
وَأَخِي وَأَيُّ أَخٍ مِثْلُ أَخِي
…
قَدْ جَرَى فِي كُلِّ خَيْرٍ سَبَقَا [3] .
مَاتَ مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ فِي رَمَضَانَ [4] .
398-
مُوسَى بْنُ خَلَفٍ الْعَمِّيُّ [5]، الْبَصْرِيُّ. - د. ن- عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ خَلَفٌ، وَعَفَّانُ، وَعَبْدُ السَّلامِ بْنُ مطهّر، وسعدويه، وموسى بن إسماعيل.
[1] تاريخ بغداد 13/ 247.
[2]
في تاريخ بغداد «لحافي» .
[3]
الأبيات في تاريخ بغداد 13/ 251 بزيادة بيت.
[4]
تاريخ بغداد 13/ 251، وقال ابن سعد في الطبقات 6/ 381: توفي مندل بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة في خلافة المهديّ قبل أخيه حبّان، وفيه ضعف، ومنهم من يشتهي حديثه ويوثّقه، وكان خيّرا فاضلا من أهل السّنّة.
وقال أحمد: مندل ضعيف، وأخوه حبّان أصلح منه أو ما أقربهما. (العلل ومعرفة الرجال 1/ رقم 871) .
وضعّفه النسائي.
وقال الجوزجاني: واهي الحديث.
وقال ابن عديّ: له أحاديث أفراد وغرائب وهو ممن يكتب حديثه.
[5]
انظر عن (موسى بن خلف) في:
التاريخ الكبير 7/ 282 رقم 1197، وتاريخ الثقات للعجلي 444 رقم 1657، والجرح والتعديل 8/ 140 رقم 634، والمجروحين لابن حبّان 2/ 240، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 8/ 2344، وثمار القلوب 84، وتاريخ جرجان 551، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1385، والكاشف 3/ 161 رقم 5791، والمغني في الضعفاء 2/ 683 رقم 6486، وميزان الاعتدال 4/ 203 رقم 8858، وتهذيب التهذيب 10/ 341، 342 رقم 602، وتقريب التهذيب 2/ 282 رقم 1449، وخلاصة تذهيب التهذيب 390.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [1] : صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ عَفَّانُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ أَحَدًا قَطُّ [2] ، كَانَ يُعَدُّ مِنَ الْبُدَلاءِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [3] : أَكْثَرَ مِنَ الْمَنَاكِيرِ.
وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ [4] .
قُلْتُ: قَدْ أَخَرَجَ لَهُ النَّسَائِيُّ، وَاسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ، وَهُوَ مِمَّنْ يُجْمَعُ حَدِيثُهُ [5] .
مَاتَ سَنَةَ (نَيِّفٍ)[6] وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
399-
مُوسَى بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْمِصْرِيُّ [7] .
لَهُ عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ.
وعنه: ابن وهب، وسعيد بن أبي مريم.
وَكَانَ مِنْ أَطْلَبِ النَّاسِ لِلْعِلْمِ فِي زَمَانِهِ، وَلَكِنْ مَاتَ كَهْلا عَنْ بِضْعٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ [8] .
400-
مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحِ [9] بْنِ نُصَيْرٍ، أَبُو عَبْدِ الرحمن، اللّخميّ. - م. ع-
[1] في الجرح والتعديل 8/ 140.
[2]
العبارة حتى هنا في الجرح والتعديل 8/ 140، وبقيّتها في تهذيب الكمال 3/ 1385.
[3]
في المجروحين 2/ 240.
[4]
المجروحين لابن حبّان 2/ 240.
[5]
وثّقه العجليّ.
[6]
الكلمة غير واضحة في الأصل، ولم أجد أحدا يؤرّخ لوفاته.
[7]
انظر عن (موسى بن سلمة) في:
التاريخ الكبير 7/ 284 رقم 1207، والجرح والتعديل 8/ 145 رقم 653، والثقات لابن حبّان 9/ 160، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1387، والكاشف 3/ 162 رقم 5800، وميزان الاعتدال 4/ 206 رقم 8870، وتهذيب التهذيب 10/ 346 رقم 615، وتقريب التهذيب 2/ 283 رقم 1463.
[8]
تهذيب الكمال 3/ 1387.
[9]
انظر عن (موسى بن عليّ بن رباح) في:
عَنْ: أَبِيهِ، وَالزُّهْرِيِّ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبي حَبِيبٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ.
وَعَنْهُ: اللَّيْثُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وابن وهب، وأبو نعيم، وعبد الرحمن ابن مَهْدِيٍّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ موتا القاسم ابن هَانِئٍ الْمِصْرِيُّ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ [1] ، وَابْنُ مَعِينٍ [2] .
وَكَانَ أَحَدَ الْعُبَّادِ الْعُلَمَاءِ، وَلَهُ رِئَاسَةٌ وَسُؤْدُدٌ، وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ دِيَارِ مِصْرَ لِلْمَنْصُورِ سِتَّ سِنِينَ وشهرين [3] .
وكان ابن بنت مالك الْبَرْبَرِ، اعْتُبِرَ مَوْلِدُهُ بِإِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ تِسْعِينَ.
قَالَ اللَّيْثُ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لا أَجْعَلُ فِي حِلٍّ من يقول: موسى بن عليّ، مصغّر [4] .
[ () ] معرفة الرجال لابن معين 1/ رقم 398، والطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 515، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ رقم 541، وطبقات خليفة 296، وتاريخ خليفة 437، والتاريخ الكبير 7/ 289 رقم 1235، والتاريخ الصغير 184، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 68، وتاريخ الثقات للعجلي 444 رقم 1662، والمعرفة والتاريخ 1/ 151 و 323 و 463 و 634، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 461 و 565 و 629، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 236، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 69، وتاريخ الطبري 5/ 240، والجرح والتعديل 8/ 123، 154 رقم 691، ومشاهير علماء الأمصار لابن حبّان 190 رقم 1531، والولاة والقضاة للكندي 45 و 118- 120 و 370. ورجال صحيح مسلم 2/ 262 رقم 1648، والسابق واللاحق 330، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 486 رقم 1885، والكامل في التاريخ 6/ 62، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1391، وسير أعلام النبلاء 7/ 411، 412 رقم 153، وميزان الاعتدال 4/ 215 رقم 8899، والكاشف 3/ 165 رقم 5819، والعبر 1/ 242، ودول الإسلام 1/ 110، والمعين في طبقات المحدّثين 63 رقم 620، وتهذيب التهذيب 10/ 363، 364 رقم 641، وتقريب التهذيب 2/ 286 رقم 1488، والنجوم الزاهرة 2/ 25- 37، وخلاصة تذهيب التهذيب 392، وشذرات الذهب 1/ 258.
[1]
قال في العلل ومعرفة الرجال 3/ رقم 5410: كان رجلا صالحا. وتوثيقه في الجرح والتعديل 8/ 153.
[2]
في معرفة الرجال 1/ 97 رقم 398، والجرح والتعديل 8/ 154.
[3]
انظر ولاة وقضاة مصر للكندي 120.
[4]
العبارة في الجرح والتعديل 8/ 153 قال أبو نعيم: رأيت عليه سوادا فقلت له: لم دخلت في
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [1] : كَانَ يُتْقِنُ حَدِيثَهُ، لا يَزِيدُ فِيهِ وَلا يَنْقُصُ.
قَالَ [2] : وَكَانَ وَالِيًا عَلَى مِصْرَ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَأَيْتُ عَلَيْهِ السَّوَادَ، فَقُلْتُ: لِمَ وَلِيتَ مِصْرَ؟
قَالَ: أَكْرَهَنِي الْمَنْصُورُ، وَمَا فَرَقْتُ أَحَدًا كَفَرَقِي إِيَّاهُ [3] .
قَالَ ابْنُ يُونُسَ فِي تَارِيخِهِ: كَانَ مُوسَى يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: وَفَدَ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنَ الْمَغْرِبِ، وَكَانَ أَوَّلُ قدومه مِصْرَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ.
وَعَنْ طَلْقِ بْنِ السَّمْحِ قَالَ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: مَوْلِدُ مُوسَى سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ.
قُلْتُ: وَقَعَ لَنَا حَدِيثُهُ عَالِيًا.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ التَّمِيمِيُّ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا أَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفَقِيهُ، أَنَا عُمَرُ بْنُ مَسْرُورٍ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ، نَا رَوْحُ بن صلاح، ونا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن عبد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«الْحَسَدُ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ أَتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَقَامَ بِهِ، وَأَحَلَّ حَلالَهُ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا، فَوَصَلَ مِنْهُ أَقْرِبَاءَهُ وَرَحِمَهُ، وَعَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ، تَمَنَّى أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ، وَمَنْ يَكُنْ فِيهِ أربع فلا تنكره، ما رُوِيَ عَنْهُ مِنَ الدُّنْيَا: حُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعَفَافٍ، وَصِدْقُ حديث، وحفظ أمانة [4) » ] .
[ () ] العمل؟ قال: أكرهني عليه أبو جعفر وما فرقت أحدا كفرقي إيّاه، يقال إنه كان يكره أن يقال له عليّ ويقول: لا أجعل في حلّ من قال لي عليّ.
[1]
في الجرح والتعديل 8/ 154 وزاد: صالح الحديث، وكان من ثقات المصريّين.
[2]
المصدر نفسه.
[3]
الولاة والقضاة للكندي 119.
[4]
أخرجه البخاري في التمنّي 8/ 129 باب تمنّي القرآن والعلم، حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا جرير، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لا تحاسد إلا في اثنتين، رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل والنهار يقول: لو أتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل. ورجل آتاه الله مالا ينفقه في حقه فيقول لو أوتيت مثل ما أوتي
قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: إِنَّ مُوسَى مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
401-
مُوسَى الْهَادِي، الْخَلِيفَةُ [1] .
أَبُو مُحَمَّدٍ، مُوسَى بْنُ الْمَهْدِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَنْصُورِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ، العبّاسيّ.
[ () ] هذا لفعلت كما يفعل.
وأخرجه في التوحيد 8/ 209 باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: رجل آتاه الله القرآن.. من طريق سفيان، عن الزهري، عن سالم، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
[1]
انظر عن (موسى الهادي الخليفة) في:
نسب قريش 54 و 89 و 242 و 270 و 315 و 331، والمحبّر لابن حبيب 37 و 61 و 260 و 375 و 405 و 493، والأخبار الموفقيات 166، وتاريخ خليفة 22 و 437 و 445- 447 و 462 و 463 و 465، وعيون الأخبار 1/ 105 و 2/ 137 و 3/ 54، والمعارف 186 و 380 و 381 و 407 و 413 و 489، وأنساب الأشراف 3/ 95 و 254 و 255 و 277 و 278 و 280، وتاريخ اليعقوبي 2/ 386 و 392 و 395 و 402 و 404- 407 و 426، وتاريخ الطبري 8/ 60 و 205- 229، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2469- 2492 وانظر فهرس الأعلام (7/ 735) ، والتنبيه والإشراف 297، 298، وفتوح البلدان 143 و 226 و 227 و 396، والخراج وصناعة الكتابة 22 و 348 و 375، وطبقات الشعراء لابن المعتز 104 و 110 و 111 و 132 و 133، والعيون والحدائق 3/ 269 و 279 و 281- 290، والكامل في التاريخ 6/ 21 و 32 و 33 و 44 و 45 و 48 و 56 و 60 و 69 و 72 و 75 و 81 و 85- 89- 92 و 106 و 107 و 161 و 216، والعقد الفريد 1/ 180 و 181 و 192 و 198 و 201 و 203 و 209 و 210 و 212 و 228 و 311 و 2/ 144 و 432 و 4/ 165 و 213 و 5/ 115 و 116، وثمار القلوب 59 و 190 و 513 و 622 و 623، والولاة والقضاة للكندي 129 و 131 و 382، والأخبار الطوال 386، والفتوح لابن أعثم 8/ 241- 242، والفرج بعد الشدّة للتنوخي (انظر فهرس الأعلام) 5/ 241، ونشوار المحاضرة 5/ 42 و 152 و 193 و 271، و 6/ 325 و 27 و 140 و 141 و 187 و 189 و 8/ 154، والمحاسن والمساوئ 158، وتاريخ بغداد 13/ 21- 25 رقم 6985، وخلاصة الذهب المسبوك 113- 115، والوزراء والكتّاب 167- 175، والإنباء في تاريخ الخلفاء 70 و 73 و 74 و 109 و 147، ومقاتل الطالبيين 443 و 453، والتذكرة الحمدونية 1/ 426 و 2/ 468، والفخري 178 و 180 و 185 و 188- 192 و 198 و 211، وسير أعلام النبلاء 7/ 441- 444 رقم 167، والعبر 10/ 257، 258، والبداية والنهاية 10/ 131- 133 و 157 و 159 و 162، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 120، ومرآة الجنان 1/ 358، والمختصر في أخبار البشر 2/ 12، وآثار البلاد 314 و 317، والبدء والتاريخ 6/ 99- 101، وتاريخ ابن خلدون 3/ 214- 217، ومآثر الإنافة 1/ 189- 192، وتاريخ الخلفاء 279- 283، وشذرات الذهب 1/ 266- 271.
جَعَلَهُ [1] أَبُوهُ وَلِيَّ الْعَهْدِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُوهُ انْعَقَدَ الاتِّفَاقُ عَلَى خِلافَتِهِ، وَكَانَ بِجُرْجَانَ، فَأَخَذَ لَهُ الْبَيْعَةَ أَخُوهُ هَارُونُ [2] .
مَوْلِدُهُ بِالرَّيِّ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ [3] ، وَكَانَتْ خِلافَتُهُ سَنَةً وَشَهْرًا [4] .
وَكَانَ طَوِيلا جَسِيمًا أَبْيَضَ، بِشِفَّتِهِ الْعُلْيَا تَقَلُّصٌ [5] ، وَكَانَ أَبُوهُ قَدْ وَكَّلَ بِهِ فِي الصِّبَا [6] خَادِمًا، كُلَّمَا رَآهُ مَفْتُوحَ الْفَمِ قَالَ: مُوسَى أطبق، فيفيق على نفسه ويضمّ شفته [7] .
فَعَنْ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلَ مَرْوَانُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ شَاعِرُ وَقْتِهِ عَلَى الْهَادِي، فَأَنْشَدَهُ قَصِيدَةً يَقُولُ فِيهَا:
تَشَابَهَ يَوْمًا بَأْسُهُ وَنَوَالُهُ
…
فَمَا أَحَدٌ يَدْرِي لِأَيِّهِمَا الْفَضْلُ
فقال له: أيّما أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ ثَلاثُونَ أَلْفًا مُعَجَّلَةً، أَوْ مِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ تَدُورُ فِي الدَّوَاوِينِ؟ قَالَ: تُعَجَّلُ الثَّلاثُونَ أَلْفًا، وَتَدُورُ الْمِائَةُ أَلْفٍ، قَالَ: بَلْ تُعَجَّلانِ لَكَ جَمِيعًا [8] .
قَالَ نِفْطَوَيْهِ: قِيلَ إِنَّ مُوسَى الْهَادِي قَالَ لِإِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيِّ: إِنْ أَطْرَبْتَنِي فَاحْتَكِمْ مَا شِئْتَ، فَغَنَّاهُ:
سُلَيْمَى أَزْمَعَتْ بَيْنَا
…
فأين لقاؤها أينا؟
الأبيات.
[1] في الأصل «حمله» .
[2]
تاريخ بغداد 13/ 22.
[3]
تاريخ بغداد 13/ 22.
[4]
تاريخ بغداد 13/ 22، الإنباء في تاريخ الخلفاء 74.
[5]
تاريخ بغداد 13/ 22.
[6]
في الأصل «الصبي» .
[7]
الإنباء في تاريخ الخلفاء 74.
[8]
تاريخ بغداد 13/ 23، 24، الأغاني 10/ 80، البداية والنهاية 10/ 159، وفيات الأعيان 5/ 190 وفيه ان بيت «تشابه يوما..» قاله مروان في معن بن زائدة.
فَأَعْطَاهُ سَبْعَمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ [1] .
قُلْتُ: كَانَ يَتَنَاوَلُ الْمُسْكِرَ وَيَلْعَبُ، وَيَرْكَبُ حِمَارًا فَارِهًا، وَلا يُقِيمُ أُبَّهَةَ الْخِلافَةِ، وَكَانَ فَصِيحًا قَادِرًا عَلَى الْكَلامِ، أَدِيبًا، تَعْلُوهُ هَيْبَةٌ، وَلَهُ سَطْوَةٌ وَشَهَامَةٌ [2] .
قَالَ الثَّعَالِبِيُّ فِي كِتَابِ «لِطَائِفِ الْمَعَارِفِ» [3] : مُوسَى أَطْبِقْ، هُوَ الْهَادِي [4] .
قُلْتُ: مَاتَ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَسِنُّهُ ثَلاثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً، وَقَدْ مَرَّ مِنْ أَخْبَارِهِ فِي الْحَوَادِثِ، وَقَامَ بَعْدَهُ الرَّشِيدُ.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ: سَبَبُ مَوْتِهِ أَنَّهُ دَفَعَ نَدِيمًا مِنْ جُرْفٍ عَلَى أُصُولِ قَصَبٍ قَدْ قُطِعَ، فَعَلِقَ النَّدِيمُ بِهِ فَوَقَعَ، فَدَخَلَتْ قَصَبَةٌ فِي مَخْرَجِهِ، فَكَانَتْ سَبَبَ مَوْتِهِ، فَمَاتَا جَمِيعًا [5] .
402-
مُوسَى بْنُ مُطَيْرٍ [6] ، الْكُوفِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، وغسّان بن الربيع، وغيرهم.
[1] تاريخ الطبري 8/ 226، تاريخ بغداد 13/ 24، 25.
[2]
الخفري 189.
[3]
ص 31.
[4]
الإنباء في تاريخ الخلفاء 74.
[5]
وفي موته أقوال أخرى. انظر تاريخ الطبري 8/ 205 وما بعدها.
[6]
انظر عن (موسى مطير) في:
التاريخ لابن معين 2/ 596، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 132 رقم 222، والضعفاء والمتروكين للنسائي 304 رقم 555، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 163، 164 رقم 1734، والجرح والتعديل 8/ 162 رقم 717، والمجروحين لابن حبّان 2/ 424، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2338، 2339، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 161 رقم 513، ورجال الطوسي 310 رقم 435 وفيه (موسى بن مطين) ، والمغني في الضعفاء 2/ 687 رقم 6529، وميزان الاعتدال 4/ 223 رقم 8928، ولسان الميزان 6/ 130، 131 رقم 451.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [1] : كَذَّابٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [2] : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: ضَعِيفٌ [3] .
قَالَ أَبُو حِبَّانَ [4] : صَاحِبُ مَنَاكِيرَ، لا يَشُكُّ الْمُسْتَمِعُ لَهَا أَنَّهَا مَوْضُوعَةٌ إِذَا كَانَ الشَّأْنُ صِنَاعَتَهُ.
مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا:«يَأْتِي زَمَانٌ يَجِدُ الرَّجُلُ نَعْلَ الْقُرَشِيِّ فَيُقَبِّلُهَا وَيَبْكِي» [5] . وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ [6] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، نَا مُوسَى بْنُ مُطَيْرٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا: «عاقلي هَذِهِ الأُمَّةِ رَجُلانِ مِنْ مَدِينَةٍ يَنْزِلانِ جَبَلا مِنْ جِبَالِ الْعَرَبِ يُقَالُ لَهُ وَرْقَانُ، يَجِدَانِ فِيهِ عَيْشًا وَمَرْعًى [7] فَيَمْكُثَانِ عِشْرِينَ سَنَةً، وَيُحْشَرُ النَّاسُ إِلَى الشَّامِ وَهُمَا لا يَعْلَمَانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا عَهْدُكَ بِالنَّاسِ؟ فَيَقُولُ: كَعَهْدِكَ، فَيُنْزِلانِ مَعَهُمَا غَنَمَهُمَا، فَإِذَا انْتَهَيَا إِلَى أَوَّلِ مَاءٍ يَجِدَانِ الإِبِلَ وَالْغَنَمَ مُعَطَّلَةً، لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ، وَفِيهَا السِّبَاعُ، فَيَقُولانِ: لَقَدْ حَدَثَ أَمْرٌ فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَيَتَوَجَّهَانِ نَحْوَ الْمَدِينَةِ، لا يَمُرَّانِ بِمَاءٍ إِلا وَجَدَاهُ كَذَلِكَ، فَيَأْتِيَانِ مَسْجِدِي، فَيَجِدَانِ الثَّعَالِبَ تَخْتَرِقُ فِيهِ، فَيَقُولانِ: النَّاسُ بِبَقِيعِ الْمُصَلَّى، فَإِذَا انْتَهَيَا إِلَيْهِ لا يَجِدَانِ أحدا، فكأنّي انظر إليهما وَهُمَا يَحْثُوَانِ التُّرَابَ فِي وُجُوهَ الْغَنَمِ لِيَصْرِفَانِهَا [8] عنهما،
[1] في تاريخه 2/ 596، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4/ 163.
[2]
في الضعفاء والمتروكين 304 رقم 555، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 6/ 2338.
[3]
ضعّفه الدار الدّارقطنيّ، وغيره.
[4]
في المجروحين والضعفاء 2/ 424.
[5]
ذكره ابن حبّان في المجروحين 2/ 242 بلفظ: «لا تقوم الساعة على مؤمن. يبعث الله بين يدي الساعة ريحا طيّبة فتهبّ فلا يبقى مؤمن إلّا مات، ويأتي على الناس زمان يجد الرجل نعل القرشيّ فيقبّلها ثم يبكي ويقول: كانت هذه النعل لقرشيّ» .
قال ابن حبّان: أخبرناه أبو يعلى قال: حدّثنا غسان بن الربيع قال: حدّثنا موسى بن مطير، عن أبيه في نسخة كتبناها عنه.
[6]
في الضعفاء الكبير 4/ 163، 164.
[7]
في الأصل «مرعا» .
[8]
في الأصل «ليصرفاهما» .
فَلا تَنْصَرِفُ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِمَا، مَلَكَانِ [1] فَيَسْحَبَانِهِمَا إلى الشام سحبا [2]
…
الحديث» [3] .
[1] هكذا في الأصل، والضعفاء للعقيليّ.
[2]
وبقيّته: «وهما عاقلا هذه الأمة وآخرها حشرا» .
[3]
قال العقيلي: وليس له أصل ولا حدّث به إلّا موسى بن مطير.
وقال الجوزجاني عن ابن مطير: غير مقنع.
وقال ابن عديّ: عامّة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه.