الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تَرَاجِمُ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ
[حَرْفُ الأَلِفِ]
1-
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْوَاسِطِيُّ السَّوَّاقُ [1] .
عَنْ: مَنْصُورٍ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، وَعِمْرَانَ الْقَصِيرِ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَزِيرٍ الْوَاسِطِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
لَمْ يُضَعَّفْ.
2-
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ الشَّيْبَانِيُّ [2]- ق. - حَدَّثَ بِمِصْرَ عَنْ: مَعْمَرٍ، وَشُعْبَةَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى الشَّيْبَانِيِّ وَعَنْهُ: إِسْرَائِيلُ وَهُوَ شَيْخُهُ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، وَغَيْرُهُمْ.
ضعّفه أبو حاتم [3] .
[1] انظر عن: (إبراهيم بن إسحاق الواسطي) في:
الجرح والتعديل 2/ 87 رقم 208، وكتاب المجروحين لابن حبّان 1/ 113 وميزان الاعتدال 1/ 18 رقم 30، والمغني في الضعفاء 1/ 9 رقم 28، ولسان الميزان 1/ 29، 30 رقم 50.
[2]
انظر عن: (إبراهيم بن أعين الشيبانيّ) في:
الجرح والتعديل 2/ 87 رقم 210 و 211، والثقات لابن حبّان 8/ 57، والمغني في الضعفاء 1/ 10 رقم 42، وميزان الاعتدال 1/ 21 رقم 45، والكاشف 1/ 34 رقم 120، ولسان الميزان 1/ 36 رقم 69، وتهذيب التهذيب 1/ 108 رقم 189، وتقريب التهذيب 1/ 32 رقم 176.
[3]
أقول: ذكر ابن أبي حاتم اثنين باسم (إبراهيم بن أعين) فنسب الأول: الشيبانيّ العجليّ، وقال: بصريّ سكن مصر، وذكر شيوخا له غير الذين هنا، فقال: روى عن: عزرة بن ثابت الأنصاري، والحكم بن أبان. روى عنه: الليث، وأبو صالح كاتبه، وهشام بن عمّار. سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه فقال: هذا شيخ بصريّ ضعيف الحديث منكر الحديث، وقع-
3-
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ [1] .
عَنْ: عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَرَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَالْحُمَيْدِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُسْلَمَةَ الْمِصْرِيُّ.
ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ [2] .
4-
إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ مَسْلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدِينِيُّ [3] .
عَنْ: أَبِيهِ وَعَمِّهِ سُلَيْمَانَ، وصالح بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، وَذُؤَيْبُ بْنُ عَمَامَةَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأَوْسِيُّ، وَعَلِيُّ بن بحر، وإبراهيم بن حمزة الزّبيريّ.
[ () ] إلى مصر. قال أبو محمد: روى عن السريّ بن يحيى، وصالح المرّي. روى عنه:
إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، والوليد بن شجاع السكونيّ.
ثم ذكر ثانية (إبراهيم بن أعين) دون أن ينسبه، وقال: روى عن الثوري، روى عنه أبو سعيد الأشج، فقال عنه إنه كان من خيار الناس.
وقال البخاري في التاريخ الكبير 1/ 272 رقم 875) : إبراهيم بن أعين البصري العجليّ، عن: الحكم بن أبان، وعمر العبديّ.. فيه نظر في إسناده.
قال الحافظ ابن حجر في التهذيب 1/ 108 «فيظهر لي أن الّذي روى عنه الأشج غير الشيبانيّ، وقد فرّق بينهما ابن حبان في «الثقات» فقال في العجليّ: «بصري» . روى عنه:
أبو همام بن أبي بدر شجاع بن الوليد، فهذا هو شيخ الأشج. وقد أخرج له ابن خزيمة في صحيحه. ثم قال ابن حبان:«إبراهيم بن أعين الشيبانيّ» . عداده في أهل الرملة. روى عنه:
هشام بن عمّار. يغرب. فهذا هو الّذي ضعّفه أبو حاتم الرازيّ، والله أعلم» .
[1]
انظر عن: (إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر) في:
التاريخ الكبير 1/ 276، 277 رقم 888، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 46، 47 رقم 34، والجرح والتعديل 2/ 90 رقم 227، والثقات لابن حبّان 6/ 12، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 47 رقم 16، وميزان الاعتدال 1/ 24 رقم 57، والمغني في الضعفاء 1/ 11 رقم 52،.
[2]
ولم يتعرّض له أبو حاتم الرازيّ، وذكره ابن حبّان في «الثقات» .
[3]
انظر عن: (إبراهيم بن جعفر بن محمود الأنصاري) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 437، والتاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 278 رقم 894، والجرح والتعديل 2/ 91 رقم 234، والثقات لابن حبّان 6/ 7، والأسامي والكنى، للحاكم (مخطوطة دار الكتب المصرية) ج 1 ورقة 12 ب.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [1] : صَالِحُ الْحَدِيثِ [2] .
5-
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيُّ [3] .
وَاسْمُ أَبِيهِ: الْيَسَعُ بْنُ أَشْعَثَ [4] .
رَوَى عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وحميد الأعرج، وعدة. وقرأ القرآن على حميد الأعرج.
روى عنه: الحميدي، وقتيبة، وأحمد بن عيسى، ونعيم بن حماد، وابن أبي مسرة والد أبي يحيى، وداود بن حماد.
ضعفه ابن عديّ [5] ، والنّسائيّ.
وقال الدار الدارقطني: متروك [6] .
ومن مناكيره، قُتَيْبَةُ، نا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا اسْتَأْذَنَتْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي كَنِيفٍ بِمِنًى، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهَا [7] .
وَقُتَيْبَةُ: عَنْهُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ مرفوعا: «يوم
[1] في الجرح والتعديل 2/ 91.
[2]
أرّخ ابن سعد وفاته بسنة 191 هـ.
[3]
انظر عن: (إبراهيم بن أبي حيّة المكيّ) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 1/ 283 رقم 913، والتاريخ الصغير له 206، والضعفاء الصغير له 251 رقم 2، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 22 ب، 23 أوفيه:(إبراهيم بن أبي يحيى) والكنى والأسماء للدولابي 1/ 96، والجرح والتعديل 2/ 95، 96 رقم 260، وكتاب المجروحين لابن حبّان 1/ 103، 104، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 47 رقم 17، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 1/ 238، 239، وميزان الاعتدال 1/ 29 رقم 79، والمغني في الضعفاء 1/ 30 رقم 212، ولسان الميزان 1/ 52، 53 رقم 127، والكشف الحثيث لبرهان الدين الحلبي 38 رقم 6.
[4]
هكذا في: ميزان الاعتدال، والكامل في الرجال، ولسان الميزان، والكشف الحثيث. وعند البخاري في تاريخه الكبير، وتاريخه الصغير، وعند ابن حبّان في المجروحين، «اليسع بن أسعد» .
[5]
قال: «منكر الحديث» (الكامل 1/ 238) .
[6]
وقد وثّقه ابن معين، (الجرح والتعديل 2/ 96) .
[7]
الحديث في: المجروحين لابن حبّان 1/ 104، والكامل في الضعفاء 1/ 238، والموضوعات لابن الجوزي 3/ 128، وميزان الاعتدال 1/ 29، ولسان الميزان 1/ 52.
ولفظه عند ابن حبّان: «عن عائشة أنها استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في كنيف أن تبنيها بمنى فلم يأذن لها» .
الأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ» [1] . 6- إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ، الإِمَامُ [2] أَبُو إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ الْمَدَنِيُّ. - ع- سَمِعَ: أَبَاهُ، وَالزُّهْرِيَّ، وَصَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ، وَصَالِحَ بْنَ كَيْسَانَ، وَيَزِيدَ بْنَ الْهَادِ، وَابْنَ إِسْحَاقَ، وَالْوَلِيدَ بْنَ كَثِيرٍ، وَطَائِفَةً.
عَنْهُ: ابْنَاهُ يَعْقُوبُ وَسَعْدٌ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، وَلُوَيْنٌ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ سَيَّارٍ الْحَرَّانِيُّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَهُمْ أَكْبَرُ مِنْهُ.
وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الثِّقَاتِ. عَاشَ خَمْسًا وَسَبْعِينَ سَنَةً.
وَوَلِيَ قَضَاءَ الْمَدِينَةِ، وَقَدْ كَانَ أبوه أيضا قاضيها.
[1] ولفظه في (الكامل لابن عديّ 1/ 238) : «عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أتاني جبريل فأمرني أن أقضي باليمين مع الشاهد، وقال: يوم الأربعاء يوم نحس مستمرّ» .. المنكر فيه قوله: «يوم الأربعاء يوم نحس مستمرّ» ، ولا يرويه غير إبراهيم بن أبي حيّة.
[2]
انظر عن: (إبراهيم بن سعد الزهري) في:
الطبقات الكبرى 7/ 322، وتاريخ خليفة 456، وطبقات خليفة 275 و 327، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 478 و 551 و 668 و 684 و 1227 و 2014 و 2015 و 2250 و 2251 و 2475 و 2520 و 3422 و 3521 و 3523 و 4709، والتاريخ لابن معين 2/ 9، والتاريخ الكبير 1/ 288 رقم 928، والتاريخ الصغير 200، وتاريخ الثقات للعجلي 52 رقم 23، وتاريخ اليعقوبي. 2/ 403 و 431، والجرح والتعديل 2/ 101 رقم 283، ورجال صحيح مسلم 1/ 38 رقم 27، ورجال صحيح البخاري 1/ 51، 52 رقم 38 والمعرفة والتاريخ 1/ 174، والثقات لابن حبّان 6/ 7، وتاريخ الطبري 4/ 195 و 207 و 7/ 160، وتاريخ بغداد 6/ 81- 86 رقم 3119، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 1/ 245- 249، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 16، وتهذيب الأسماء واللغات 1/ ق 1/ 103 رقم 34، وتهذيب الكامل 2/ 94، 95 رقم 175، والمعين في طبقات المحدّثين 64 رقم 634، وسير أعلام النبلاء 8/ 270- 275، رقم 81، وتذكرة الحفاظ 1/ 252، والعبر 1/ 288، والكاشف 1/ 37 رقم 137، وميزان الاعتدال 1/ 33- 35 رقم 97، ودول الإسلام 1/ 118، والوافي بالوفيات 5/ 352، 353 رقم 2428، وتهذيب التهذيب 1/ 121- 123 رقم 216، وتقريب التهذيب 1/ 34 رقم 202، وخلاصة تذهيب التهذيب 17.
وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ أَسْوَدَ اللَّوْنِ [1] .
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بن سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ الْعِرَاقَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، فَأَكْرَمَهُ الرَّشِيدُ وَأَظْهَرَ بِرَّهُ، وَسُئِلَ عَنِ الْغِنَاءِ فَأَفْتَى بِتَحْلِيلِهِ. وَأَتَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ لِيَسْمَعَ مِنْهُ، فَسَمِعَهُ يَتَغَنَّى فَقَالَ: لَقَدْ كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْمَعَ مِنْكَ، فَأَمَّا الآنَ فَلا أَسْمَعُ مِنْكَ.
فَقَالَ: إِذًا لا أَفْقِدُ إلا شخصك، وعليّ وَعَلَيَّ إِنْ حَدَّثْتُ بِبَغْدَادَ حَدِيثًا حَتَّى أُغَنِّيَ قَبْلَهُ. وَشَاعَتْ هَذِهِ عَنْهُ بِبَغْدَادَ، وَبَلَغَتِ الرَّشِيدَ، فَدَعَا بِهِ وَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي قَطَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي السَّرِقَةِ [2] ، فَدَعَا بِعُودٍ، فَقَالَ الرَّشِيدُ: أَعُودُ الْبُخُورِ؟ [3] قَالَ: لا وَلَكِنْ عُودُ الطَّرَبِ. فَتَبَسَّمَ، وَفَهِمَهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ فَقَالَ: لَعَلَّكَ بَلَغَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدِيثُ السَّفِيهِ الَّذِي آذَانِي بِالأَمْسِ وَأَلْجَأَنِي إِلَى أَنْ حَلَفْتُ؟ قَالَ: نَعَمْ. وَدَعَا لَهُ الرَّشِيدُ بِعُودٍ، فَغَنَّاهُ:
يَا أُمَّ طَلْحَةَ إِنَّ الْبَيْنَ قَدْ أَزِفَا [4]
…
قَلَّ الثِّوَاءُ لَئِنْ كَانَ الرَّحِيلُ غَدَا [5]
وَقَالَ لَهُ الرَّشِيدُ: مَنْ كَانَ مِنْ فُقَهَائِكُمْ يَكْرَهُ السَّمَاعَ؟ قَالَ: مَنْ رَبَطَهُ اللَّهُ.
قَالَ: فَهَلْ بَلَغَكَ عَنْ مَالِكٍ فِي هَذَا شَيْءٌ؟
قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُمُ اجْتَمَعُوا فِي مَدْعَاةٍ كَانَتْ فِي بَنِي يَرْبُوعٍ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ جِلَّةٌ [6] ، وَمَعَهُمْ دُفُوفٌ وَمَغَانٍ [7] وَعِيدَانٌ يُغَنُّونَ وَيَلْعَبُونَ، وَمَعَ مَالِكٍ دُفٌّ مُرَبَّعٌ وَهُوَ يُغَنِّيهِمْ:
سُلَيْمَى أَجْمَعَتْ بَيْنَا
…
فَأَيْنَ لِقَاؤُهَا أينا
[1] تاريخ الثقات للعجلي 52.
[2]
في تاريخ بغداد «في سرقة الحليّ» .
[3]
في تاريخ بغداد «المجمر» .
[4]
في تاريخ بغداد «قد أفدا» .
[5]
البيت لعمر بن أبي ربيعة (الديوان 157 و 230- طبعة ليبزغ 1901) .
[6]
زاد الخطيب في تاريخه: «ومالك أقلّهم من فقهه وقدره» .
[7]
عند الخطيب «معازف» .
وَقَدْ قَالَتْ لِأَتْرَابٍ
…
لَهَا زَهْرٌ تَلاقَيْنَا
تَعَالَيْنَ فَقَدْ طَابَ
…
لَنَا الْعَيْشُ تَعَالَيْنَا
فَضَحِكَ الرَّشِيدُ وَوَصَلَهُ بِمَالٍ عَظِيمٍ [1] .
رَوَاهَا غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّفَّارِ، عَنْ عليّ ابن الْحُسَيْنِ بْنِ خَلَفٍ بِمِصْرَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَذَكَرَهَا.
قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ [2] : كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ثِقَةً، يُقَالُ كَانَ أَسْوَدَ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سعد، عن ابن إِسْحَاقَ، نَحْوٌ مِنْ سَبَعَةَ عَشَرَ أَلْفَ حَدِيثٍ فِي الأَحْكَامِ، سِوَى الْمَغَازِي [3] .
قُلْتُ: وَكَانَ عِنْدَهُ عَنْهُ مَغَازِيهِ، رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ.
وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثٍ [4] ، وَهُوَ مِنْ صِغَارِ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ، وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ.
وَقَدْ رَوَى عَنْهُ: سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَهُ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ» . ثُمّ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ: لَمْ أَسْمَعْ مِنْ هِشَامٍ سِوَاهُ [5] .
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيّ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ: وَلِيَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ بَيْتَ الْمَالِ بِبَغْدَادَ [6] .
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أحمد: مولد إبراهيم سنة ثمان ومائة [7] .
[1] تاريخ بغداد 6/ 84.
[2]
في تاريخ الثقات 52.
[3]
تاريخ بغداد 6/ 83.
[4]
الطبقات لابن سعد 7/ 322، تاريخ خليفة 456، التاريخ الكبير 1/ 288.
[5]
تاريخ بغداد 6/ 81.
[6]
تاريخ بغداد 6/ 82.
[7]
العلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 2520، تاريخ بغداد 6/ 82.
وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: سَمَاعُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ لَيْسَ بِذَاكَ لِأَنَّهُ كَانَ صَغِيرًا [1] .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ أَثْبَتُ مِنَ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ وَابْنِ إِسْحَاقَ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي ذِئْبٍ فِي الزُّهْرِيِّ [2] .
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ثِقَةٌ [3] .
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ: صَدُوقٌ [4] .
7-
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَطِيَّةَ الثَّقَفِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، ثُمَّ الْوَاسِطِيُّ [5] ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ.
عَنْ: مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَيُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ.
وَعَنْهُ: الرَّبِيعُ بْنُ تَغْلِبَ، وَيُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ.
وَقِيلَ: إِنَّ هُشَيْمًا رَوَى عَنْهُ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ [6] ، وَقَدْ كَتَبَ عَنْهُ أَحْمَدُ ثُمَّ تَرَكَهُ [7] .
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [8] : لَهُ مَنَاكِيرُ.
قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ [9] .
[1] حين سمع من الزهري. (تاريخ بغداد 6/ 82) .
[2]
تاريخ بغداد 6/ 82.
[3]
العلل ومعرفة الرجال، رقم 2475، تاريخ بغداد 6/ 83.
[4]
تاريخ بغداد 6/ 83.
[5]
انظر عن (إبراهيم بن عطيّة الثقفي) في:
التاريخ الكبير 1/ 311 رقم 988، والتاريخ الصغير 200، والضعفاء والمتروكين للنسائي 283 رقم 3، والضعفاء الكبير للعقيليّ 60 رقم 55، والمجروحين لابن حبّان 1/ 108- 110، والجرح والتعديل 2/ 120 رقم 366، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 45 رقم 8، وتاريخ بغداد 6/ 114، 115 رقم 3145، والكامل في الضعفاء 1/ 244، 245، وميزان الاعتدال 1/ 48، 49 رقم 148، والمغني في الضعفاء 1/ 20 رقم 127، ولسان الميزان 1/ 80- 82 رقم 227، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 23 ب، 24 أ، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 96.
[6]
في تاريخ بغداد 6/ 115 عن ابن معين قال: «كان إبراهيم هذا لا يساوي شيئا» .
[7]
قال ابن خليل: قد كنا كتبنا عنه، ولكنه ممن لا ينبغي أن يروى عنه ولا يكتب من حديثه شيء. (تاريخ بغداد 6/ 115) .
[8]
في تاريخه الكبير 1/ 311.
[9]
تاريخ بغداد 6/ 115.
8-
أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ [1]- ع- هُوَ الإِمَامُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ بْنِ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ الْكُوفِيُّ.
أَحَدُ الأَعْلامِ، سَكَنَ الْمَصِيصَةَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَرَوَى عَنْ:
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَالأَعْمَشِ، وَسُلَيْمَانَ التّيميّ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ.
وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَالثَّوْرِيُّ، وَهُمَا مِنْ شُيُوخِهِ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَبَقِيَّةُ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمُوسَى بْنُ أَيُّوبَ الرَّحْبِيُّ، وَالْمُسَيَّبُ بْنُ وَضَّاحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَزَّازُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْبَيْكَنْدِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
حَدَّثَ بِدِمَشْقَ وَبِالثُّغُورِ، قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [2] : كَانَ ثِقَةً فَاضِلا صَاحِبَ سُنَّةٍ وَغَزْوٍ، كثير الخطأ في حديثه.
[1] انظر عن (أبي إسحاق الفزاري) في:
طبقات ابن سعد 7/ 488، والتاريخ لابن معين 2/ 13، وطبقات خليفة 317، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد رقم 3014 و 6093 والتاريخ الكبير 1/ 321 رقم 1005، والتاريخ الصغير 2/ 238، والمعرفة والتاريخ 1/ 177، وتاريخ الثقات للعجلي 54 رقم 37، والجرح والتعديل 2/ 128، 129 رقم 402، والثقات لابن حبّان 6/ 23، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 99، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 14 أ، ورجال صحيح مسلم 1/ 45 رقم 43، ورجال صحيح البخاري 1/ 57 رقم 46، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 17، وتهذيب تاريخ دمشق 2/ 252- 256، والكامل في التاريخ 6/ 174، وتهذيب الكمال 1/ 167- 170 رقم 225، ومعجم الأدباء 1/ 283، وطبقات الفقهاء للشيرازي 76 و 85، ومرآة الجنان 1/ 396، والمعين في طبقات المحدّثين 64 رقم 635، والكاشف 1/ 44، 45 رقم 185، وتذكرة الحفاظ 1/ 273، والعبر 1/ 290، وسير أعلام النبلاء 8/ 473- 477 رقم 142، والوافي بالوفيات 6/ 104 رقم 2537، وتهذيب التهذيب 1/ 151- 153 رقم 271، وتقريب التهذيب 1/ 41 رقم 256، والنجوم الزاهرة 2/ 119، وطبقات الحفاظ 117، وخلاصة تذهيب التهذيب 20.
[2]
في طبقاته 7/ 488.
وقال النسائي: ثقة مأمون، أحد الأئمة، روى عنه: ابن المبارك.
وقال أبو حاتم [1] : ثقة مأمون إمام.
وقال علي بن الحسن بن شقيق: ذكر أبو إسحاق الفزاري عند سفيان بن عيينة فقال: ما ينبغي أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ أَبْصَرَ بِالسُّنَّةِ مِنْهُ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْخُرَيْبِيُّ: قَوْلُ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا أَفْضَلَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: الأَوْزَاعِيُّ وَالْفَزَارِيُّ إِمَامَانِ فِي السُّنَّةِ.
وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ: مَا رَأَيْتُ أَوْرَعَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، هُوَ أَفْضَلُ مِنْ مَعْمَرٍ. حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِسْحَاقَ يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ الأَوْزَاعِيِّ، وَذُكِرَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَقَالَ: لَوْ خُيِّرْتُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ مَنْ يَنْظُرُ لَهَا وَيَخْتَارُ لَهَا، مَا أَخْتَارُ لَهَا إِلا سُفْيَانَ أَوِ ابْنَ عَوْنٍ.
فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَأَنَا لَوْ خُيِّرْتُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ مَنْ يَنْظُرُ لَهَا وَيَخْتَارُ لَهَا مَا اخْتَرْتُ لَهَا غَيْرَكَ، يَعْنِي الأَوْزَاعِيَّ [2] .
قال ابن بكار: فقلت أنا في نفسي: لو خيّرت أنا ما اخترت لها غيرك، يعني أبا إسحاق الفزاري.
عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ الْحَلَبِيُّ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيَّ يَقُولُ:
حَدَّثَ الأَوْزَاعِيُّ بِحَدِيثٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَنْ حَدَّثَكَ يَا أَبَا عَمْرٍو؟ قَالَ:
حَدَّثَنِي بِهِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ [3] .
مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ: سألت ابْنُ عُيَيْنَةَ عن حديث كنت سمعته من
[1] في الجرح والتعديل 2/ 128.
[2]
تهذيب تاريخ دمشق 2/ 256.
[3]
تهذيب تاريخ دمشق 2/ 256، تهذيب الكمال 2/ 169.
أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مَنْ أُقَدِّمُهُ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ.
وَعَنِ الأَوْزَاعِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِكَاتِبِهِ: اكْتُبْ إِلَى أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، وَابْدَأْ بِهِ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِنِّي [1] .
وَعَنْ مَحْبُوبِ بْنِ مُوسَى قَالَ: لَقِيتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ، فَعَزَّانِي بِأَبِي إِسْحَاقَ وَقَالَ: كَانَ وَاللَّهِ كَرِيمًا، اشْتَقْتُ إِلَى الْمَصِيصَةِ، مَا بِي فَضْلُ الرِّبَاطِ إِلا لِأَرَى أَبَا إِسْحَاقَ [2] .
قَالَ مَحْبُوبٌ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ بَكَّارٍ يَقُولُ: لَقِيتُ الَّذِينَ لَقِيَهُمْ أَبُو إِسْحَاقَ، ابْنُ عُونٍ وَغَيْرُهُ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِمْ أَفْقَهَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ [3] .
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرَ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: كَانَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ إِمَامًا [4] .
وَقَالَ نَصْرُ الْجَهْضَمِيُّ: قَالَ الْخُرَيْبِيُّ: كَانَ الأَوْزَاعِيُّ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَكَانَ بَعْدَهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ. قَالَ نَصْرٌ: وَأَنَا أَقُولُ كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حنبل أفضل أهل زمانه [5] .
قال أحمد الْعِجْلِيِّ [6] : أَبُو إِسْحَاقَ أَدَّبَ أَهْلَ الثَّغْرِ وَعَلَّمَهُمُ السُّنَّةَ، وَكَانَ يَأْمُرُ وَيَنْهَى، وَإِذَا دَخَلَ الثَّغْرَ مُبْتَدِعٌ أَخْرَجَهُ. وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ فَقِيهًا. وَكَانَ عَرَبِيًّا فَزَارِيًّا، أَمَرَ سُلْطَانًا يَوْمًا وَنَهَاهُ، فَضَرَبَهُ مِائَتَيْ سَوْطٍ، فَغَضِبَ لَهُ الأَوْزَاعِيُّ وَتَكَلَّمَ فِي أَمْرِهِ.
وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: إِذَا رَأَيْتَ الشَّامِيَّ يحبّ الأوزاعيّ وأبا إسحاق الفزاريّ
[1] تهذيب تاريخ دمشق 2/ 256.
[2]
تهذيب الكمال 2/ 169.
[3]
تهذيب تاريخ دمشق 2/ 256.
[4]
الجرح والتعديل 2/ 128 تهذيب تاريخ دمشق 2/ 256.
[5]
تهذيب تاريخ دمشق 2/ 256، 257.
[6]
في تاريخ الثقات 54، وتهذيب تاريخ دمشق 2/ 257، وتهذيب الكمال 2/ 169.
فَهُوَ صَاحِبُ سُنَّةٍ [1] .
وَقَالَ مَرَّةً: فَاطْمَئِنَّ إِلَيْهِ.
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ لِي أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ. أُدْخِلْتُ عَلَى هَارُونَ، فَلَمَّا رَآنِي رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، إِنَّكَ فِي مَوْضِعٍ وَفِي شَرَفٍ.
فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ ذَلِكَ لا يُغْنِي عَنِّي فِي الآخِرَةِ شَيْئًا [2] .
ابْنُ الأَنْبَارِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمَرْزُبَانِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُهَلَّبِيِّ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا بَيْنَ يَدَيِ الرَّشِيدِ وَأَبُو يُوسُفَ جَالِسٌ، فَأُدْخِلَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ وَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ: لا سَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَلا قَرَّبَ دَارَكَ ولا حبي مزارك. قال: لم؟
قَالَ: أَنْتَ الَّذِي تُحَرِّمُ السَّوَادَ؟ قَالَ: مَنْ أَخْبَرَكَ بِهَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟
لَعَلَّ ذَا أَخْبَرَكَ، وَأَشَارَ إِلَى أَبِي يُوسُفَ وَذَكَرَ كَلِمَةً، وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَقَدْ خَرَجَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى جَدِّكَ الْمَنْصُورِ، فَخَرَجَ أَخِي مَعَهُ، وَعَزَمْتُ عَلَى الْغَزْوِ، فَأَتَيْتُ أَبَا فُلانٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لِي: مَخْرَجُ أَخِيكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَزَمْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْغَزْوِ، وَاللَّهِ مَا حَرَّمْتُ السَّوَادَ.
فَقَالَ الرَّشِيدُ: سَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَقَرَّبَ دَارَكَ وَحَبَا مَزَارَكَ، اجْلِسْ يَا أَبَا إِسْحَاقَ. يَا مَسْرُورُ، ثَلاثَةَ آلافِ دِينَارٍ لِأَبِي إِسْحَاقَ. فَأَتَى بِهَا فَوَضَعَهَا فِي يَدِهِ وَخَرَجَ. فَانْصَرَفَ وَلَقِيَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فَقَالَ: أَنَا عَنْ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ غَنِيٌّ. فَقَالَ:
إِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مِنْهَا شَيْءٌ فَتَصَدَّقْ بِهَا.
فَمَا خَرَجَ مِنْ سُوقِ الرَّافِقَةِ حَتَّى تَصَدَّقَ بِهَا [3] .
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ: سَمِعْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَنَامِ، وَإِلَى جَنْبِهِ فُرْجَةٌ، فَذَهَبْتُ لِأَجْلِسَ فقال: هذا مجلس أبي إسحاق الفزاريّ [4] .
[1] تهذيب تاريخ دمشق 2/ 257.
[2]
تهذيب تاريخ دمشق 2/ 257.
[3]
تهذيب تاريخ دمشق 2/ 257، 258.
[4]
تهذيب تاريخ دمشق 2/ 258.
وَقِيلَ: قَدِمَ ابْنُ الْمُبَارَكِ الْمَصِيصَةَ، فَزَارَ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ، فَأَتَى ابْنَ الْمُبَارَكِ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ فَقَالَ: سَلْ أَبَا إِسْحَاقَ [1] .
عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ فَقَالَ: ثِقَةٌ، ثِقَةٌ [2] .
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ وَغَيْرُهُ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: رَأَيْتُ كَأَنَّ النَّاسَ قَدْ جُمِعُوا فِي صَحَرَاءَ، فَغَشِيَتْهُمْ غَبَرَهٌ، فَمَاجَ النَّاسُ. فَسَمِعْتُ مُنَادِيًا يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ: اتَّبِعُوا إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيَّ. فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُهُ وَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: أُنْشِدُكَ اللَّهَ لا تُخْبِرْ بِهِ حَتَّى أَمُوتَ [3] .
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: قَدِمَ الْفَزَارِيُّ دِمَشْقَ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ لِيَسْمَعُوا مِنْهُ، فَقَالَ لِمَوْلًى: اخْرُجْ إِلَى النَّاسِ وَقُلْ لَهُمْ: مَنَ كَانَ يَرَى الْقَدَرَ فَلا يَحْضُرْ مَجْلِسَنَا.
فَخَرَجْتُ وَأَخْبَرْتُ النَّاسَ.
وَرُوِيَ أَنَّ الرَّشِيدَ أَخَذَ زِنْدِيقًا وَأَمَرَ بِقَتْلِهِ، فَقَالَ: أَيْنَ أَنْتَ مِنْ أَلْفِ حَدِيثٍ وَضَعْتُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: وَأَيْنَ أَنْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ وَابْنِ الْمُبَارَكِ يَتَخَلَّلانِهَا فَيُخْرِجَانِهَا حَرْفًا حَرْفًا [4] ؟.
نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ: رَأَيْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ: مَاتَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، وَلَيْسَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَفْضَلَ مِنْهُ.
فِي «صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ» فِي غَزْوِ الْبَحْرِ، حَدِيثٌ لِأَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ، سَمِعَ أَنَسًا، فَذَكَرَ حَدِيثَ أُمِّ حَرَامٍ [5] . وَقَدْ قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ وَغَيْرُهُ. لَمْ يَسْمَعْ أَبُو إسحاق من عبد الله
[1] تهذيب تاريخ دمشق 2/ 256.
[2]
الجرح والتعديل 2/ 129.
[3]
تهذيب تاريخ دمشق 2/ 258، 259.
[4]
تهذيب تاريخ دمشق 2/ 257.
[5]
الحديث في كتاب الجهاد 3/ 221 باب غزوة المرأة في البحر، عن عبد الله بن محمد، حدّثنا معاوية بن عمرو، حدّثنا أبو إسحاق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ قال:
سمعت أنسا رضي الله عنه يَقْولُ: دَخَلَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى ابنة ملحان فاتّكأ عندها ثم
أَبِي طُوَالَةَ، وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
قَالَ أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ [1]، وَجَمَاعَةٌ: مَاتَ أبو إسحاق الفزاريّ سنة خمس وثمانين ومائة.
وقال ابن سعد [2] وخليفة [3] ، وسليمان بن عمر الرّقّيّ، ومحمد بن فضيل: سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ، وَالْبُخَارِيُّ، وَابْنُ أَبِي السَّرِيِّ: سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ ومائة.
وقيل غَيْرُ ذَلِكَ، رحمه الله.
9-
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَاهَانَ بن بهمن، أبو إسحاق الموصليّ [4] .
[ () ] ضحك، فقالت: لم تضحك يا رسول الله؟ فقال: أناس من أمّتي يركبون البحر الأخضر في سبيل، مثلهم مثل الملوك على الأسرّة. فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم.
قال: اللَّهمّ اجعلها منهم، ثم عاد فضحك، فقالت له مثل أو ممّ ذلك؟ فقال لها مثل ذلك.
فقالت: ادع الله أن يجعلني منهم. قال: أنت من الأوّلين ولست من الآخرين. قال: قال أنس: فتزوّجت عبادة بن الصامت فركبت البحر مع بنت قرظة، فلما قفلت ركبت دابّتها فوقصت بها فسقطت عنها فماتت.
[1]
العلل ومعرفة الرجال 3/ 489 رقم 6093.
[2]
الطبقات الكبرى 7/ 488.
[3]
في الطبقات 317.
[4]
انظر عن (إبراهيم بن ماهان الموصلي) في:
الأغاني 5/ 265- 267، والعقد الفريد 2/ 141 و 5/ 377 و 6/ 31 و 32 و 34 و 46، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 2/ 397 و 402 و 4/ 337 و 394 و 416، ونشوار المحاضرة 5/ 284- 286 و 6/ 16، وثمار القلوب للثعالبي 659 رقم 1118، وتاريخ بغداد 6/ 175- 178 رقم 3231، وأمالي المرتضى 2/ 152، ووفيات الأعيان 1/ 42، 43 رقم 10، والتذكرة الفخرية للإربليّ 379، والتذكرة الحمدونية 2/ 55، 56 و 246، وسير أعلام النبلاء 9/ 79، 80 رقم 22، والعبر 1/ 420، والأذكياء لابن الجوزي 150، 151، وخلاصة الذهب المسبوك 155، 156، ومرآة الجنان 1/ 420، 421، والبداية والنهاية 10/ 200، والنجوم الزاهرة 2/ 126، وشذرات الذهب 1/ 318، والوافي بالوفيات 6/ 99، 100 رقم 2529.
كَبِيرُ أَهْلِ الْغِنَاءِ، فَارِسِيٌّ مِنْ أَهْلِ أَرَّجَانَ [1] ، ولاؤه للحنظليّين. لقّب بالموصليّ لغيبته وقتا بِالْمَوْصِلِ، ثُمَّ قَدِمَ مِنْهَا.
صَحِبَ فِتْيَانًا بِالْكُوفَةِ فِي طَلَبِ الْغِنَاءِ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ أَخْوَالُهُ، فَفَرَّ إِلَى الْمَوْصِلِ مُدَيْدَةً. وَكَانَ قَدِمَ مَاهَانَ بِزَوْجَتِهِ مِنْ أَرَّجَانَ وَهَذَا حَمَلٌ، فَوَلَدَتْهُ بِالْكُوفَةِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَبَرَعَ فِي الشِّعْرِ وَالآدَابِ، وَتَتَبَّعَ عَرَبِيَّ الْغِنَاءِ وَعَجَمَتَهُ، وَسَافَرَ فِيهِ إِلَى الْبِلادِ، ثُمَّ اتَّصَلَ بِالْخُلَفَاءِ وَالْمُلُوكِ بِبَغْدَادَ.
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَنِي غُلامِي وَقَالَ: بِالْبَابِ حائك يطلبك: قلت: ويلك، ما لي وَلَهُ؟ قَالَ: قَدْ حَلَفَ بِالطَّلاقِ لا يَنْصَرِفُ حَتَّى يُكَلِّمَكَ بِحَاجَتِهِ، قُلْتُ: ائْذَنْ لَهُ. فَدَخَلَ، قُلْتُ: مَا بِكَ؟ قَالَ: جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ، أَنَا رَجُلٌ حَائِكٌ، وَكَانَ عِنْدِي جَمَاعَةٌ فَتَذَاكَرْنَا الْغِنَاءَ، وَأَجْمَعَ مَنْ حَضَرَ أَنَّكَ رَأْسُ الْقَوْمِ وَسَيِّدُهُمْ وَبُنْدَارُهُمْ، فَحَلَفْتُ بِطَلاقِ بِنْتِ عَمِّي ثِقَةً بِكَرَمِكَ أَنْ تَشْرَبَ عِنْدِي غَدًا وَتُغَنِّينِي، فَمُنَّ عَلَيَّ بِذَلِكَ.
فَقَالَ: أَيْنَ مَنْزِلُكَ، وَصِفْ لِلْغُلامِ الْمَوْضِعَ وَانْصَرِفْ فَإِنِّي رَائِحٌ إِلَيْكَ.
قَالَ: فَصَلَّيْتُ الظُّهْرَ، وَأَمَرْتُ غُلامِي أَنْ يَحْمِلَ مَعَهُ قِنِّينَةً وَقَدَحًا وَخَرِيطَةَ الْعُودِ، وَأَتَيْتُهُ وَدَخَلْتُ. فَقَامَ إِلَيَّ الْحَاكَةُ، فَأَكَبُّوا وَقَبَّلُوا أَطْرَافِي، وَعَرَضُوا عَلَيَّ الطَّعَامَ، فَقُلْتُ: شَبْعَانُ، وَشَرِبْتُ مِنْ نَبِيذِي، ثُمَّ تَنَاوَلْتُ الْعُودَ وَقُلْتُ:
اقْتَرِحْ. فَقَالَ: غَنِّنِي.
يَقُولُونَ لِي: لَوْ كَانَ بِالرَّمْلِ لَمْ تَمُتْ
…
نُسَيْبَةُ وَالطَّرَّاقُ تَكْذِبُ قَبْلَهَا
فَغَنَّيْتُ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ وَاللَّهِ.
ثُمَّ قُلْتُ: اقْتَرِحْ. ثُمَّ غَنَّيْتُ لَهُ. ثُمَّ قُلْتُ: يَا ابْنَ اللَّخْنَاءِ أَنْتَ بِابْنِ سُرَيْجٍ أَشْبَهُ مِنْكَ بِالْحَاكَةِ. فَغَنَّيْتُهُ ثُمَّ قُلْتُ: إِنَّكَ إِنْ عُدْتَ وَاللَّهِ ثَانِيَةً حَلَّتِ امْرَأَتُكَ لِغُلامِي قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ لَكَ. ثُمَّ انْصَرَفْتُ، وَجَاءَ رَسُولُ الرشيد يطلبني،
[1] مدينة بين فارس والأهواز.
فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ. فَقَالَ: أَيْنَ كُنْتَ يَا إِبْرَاهِيمُ؟ قُلْتُ: وَلِيَ الأَمَانُ؟ قَالَ:
نَعَمْ- فَأَخْبَرْتُهُ، فَضَحِكَ وَقَالَ: هَذَا أَنْبَلُ الْحُيَّاكِ، وَاللَّهِ لَقَدْ كَرُمْتَ فِي أَمْرِهِ وَأَحْسَنْتَ. وَبَعَثَ إِلَى الْحَائِكِ فَاسْتَنْطَقَهُ وَسَاءَلَهُ فَأَجَابَ. فَاسْتَطْرَفَهُ وَاسْتَطَابَهُ، وَأَمَرَ لَهُ بِثَلاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ [1] .
وَرَوَى الصُّولِيُّ بِإِسْنَادٍ لَهُ أَنَّ الرَّشِيدَ حَبَسَ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيَّ لِشَيْءٍ جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ جَامِعٍ فِي مَجْلِسِهِ، فَتَابَ إِبْرَاهِيمُ مِنَ الْغِنَاءِ. فَأَمَرَ بِحَبْسِهِ حَتَّى يُغَنِّيَ، فَكَتَبَ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ إِلَى سَلْمٍ الْخَاسِرِ:
سَلْمُ يَا سَلْمُ لَيْسَ دُونَكَ سِرُّ
…
حُبِسَ الْمَوْصِلِيُّ فَالْعَيْشُ مُرُّ
مَا اسْتَطَابَ اللَّذَّاتِ قَدْ سَكَنَ الْمُطْبَقَ
…
رَأْسُ اللَّذَّاتِ فِي الأَرْضِ حُرُّ
حُبِسَ اللَّهْوُ وَالسُّرُورُ فَمَا فِي
…
الأَرْضِ شَيْءٌ يُلْهَى بِهِ وَيُسَرُّ [2]
قَالَ عُمْرُ بْنُ شَبَّةَ: مَاتَ إِبْرَاهِيمُ الْمَوْصِلِيُّ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ: قِيلَ مَاتَ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ [3] .
10-
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الْقُرَشِيُّ الْعَبْدَرِيُّ الْحَجَبِيُّ الْمَكِّيُّ [4] .
عَنْ: أَبِيهِ، وَشَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، وَعَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، وَعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوْفِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَلَهُ مناكير.
[1] الحكاية في تاريخ بغداد 6/ 176، 177.
[2]
تاريخ بغداد 6/ 177.
[3]
تاريخ بغداد 6/ 177.
[4]
انظر عن (إبراهيم بن محمد بن ثابت العبدري) في:
التاريخ الكبير 1/ 320، 321 رقم 1004، والجرح والتعديل 2/ 125 رقم 389، والكامل في الضعفاء 1/ 260، 261، والمغني في الضعفاء 1/ 24 رقم 161، وميزان الاعتدال 1/ 56 رقم 187، ولسان الميزان 1/ 98 رقم 292.
11-
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ [1] الْهَمْدَانِيُّ الْخَيْوَانِيُّ [2] .
عَنْ: زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، وَعَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَالسُّدِّيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، وأبو سعيد الأَشَجُّ، وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [3] : لا بَأْسَ بِهِ.
12-
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ الرَّازِيُّ [4]- ت. ق. - أبو إسماعيل، ولقبه حبّويه، بِمُهْمَلَةٍ ثُمَّ بِمُوَحَّدَةٍ.
رَوَى عَنْ: ابْنِ جُرَيْحٍ، وَابْنِ إِسْحَاقَ، وَشُعْبَةَ، وعنه: فروة بن أبي المغراء، ومحمد بن حميد، وغيرهما.
قال أبو حاتم [5] : صالح الحديث [6] .
ومن كلامه، قَالَ: عَلَيْكُمْ بِاللِّبَانِ فَإِنَّهُ يُشَجِّعُ الْقَلْبَ وَيُذْهِبُ النِّسْيَانَ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
[1] انظر عن (إبراهيم بن محمد بن مالك) في:
التاريخ الكبير 1/ 318 رقم 997، والجرح والتعديل 2/ 129 رقم 405، والثقات لابن حبّان 6/ 22.
[2]
الخيوانيّ: بفتح الخاء وسكون الياء وفتح الواو وبعد الألف نون. هذه النسبة إلى خيوان بن زيد بن مالك بن جشم.. واسم خيوان: مالك، وإليه ينسب الخيوانيون كلهم.
[3]
في الجرح والتعديل 2/ 129.
[4]
انظر عن (إبراهيم بن المختار الرازيّ) في:
التاريخ الكبير 1/ 329، 330 رقم 1037، والجرح والتعديل 2/ 138 رقم 443، والثقات لابن حبّان 8/ 60، والكامل في الضعفاء 1/ 251، وتاريخ بغداد 6/ 174، 175 رقم 3230، وتهذيب الكمال 2/ 194- 196 رقم 240، والكاشف 1/ 47 رقم 200، والمغني في الضعفاء 1/ 25 رقم 174، وميزان الاعتدال 1/ 65 رقم 213، وتهذيب التهذيب 1/ 162 رقم 288، وتقريب التهذيب 1/ 43 رقم 273.
[5]
في الجرح والتعديل 2/ 138.
[6]
قال ابن معين: ليس بذاك، وقال البخاري: فيه نظر. وقال أبو غسان زنيج: تركته. وقال أبو داود: لا بأس به. (ميزان الاعتدال 1/ 65) .
13-
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ الْمَدَنِيُّ [1] .
مِنْ مَوَالِي سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ.
رَوَى عَنْ: عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ ذَكْوَانَ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ.
وعنه: معن بن عيسى، وإبراهيم بن منذر الحزامي.
قال ابن عدي [2] : لم أجد له أنكر من حديث: «قَرَأَ طَهَ وَيَاسِينَ» ، وَبَاقِي أَحَادِيثِهِ صَالِحَةٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [3] : مُنكَرُ الْحَدِيثِ.
وَرَوَى عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: صَالِحٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ [4] .
14-
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يحيى الفقيه المدنيّ [5]- ق. -
[1] انظر عن (إبراهيم بن مهاجر بن مسمار) في:
التاريخ الكبير 1/ 328 رقم 1033، والضعفاء والمتروكين للنسائي 283 رقم 8 والجرح والتعديل 2/ 133 رقم 422، والكامل في الضعفاء 1/ 218، 219، والمغني في الضعفاء 1/ 27 رقم 188، وميزان الاعتدال 1/ 67 رقم 224، ولسان الميزان 1/ 114، 115 رقم 349، وتهذيب التهذيب 1/ 168، 169 رقم 302، وتقريب التهذيب 1/ 44 رقم 285.
[2]
في الكامل في الضعفاء 1/ 219.
[3]
في التاريخ الكبير 1/ 328.
[4]
وقال النسائي: ضعيف (الضعفاء والمتروكين 283) .
[5]
انظر عن «إبراهيم بن أبي يحيى» في:
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 509 رقم 1190 و 2/ 290 رقم 2291 و 2/ 535 رقم 3533 و 2/ 503 رقم 3317 و 3/ 70 رقم 4218، والتاريخ لابن معين 2/ 13، والتاريخ الصغير 107، والتاريخ الكبير 1/ 323، 324 رقم 1013، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 128 رقم 212، والضعفاء للنسائي 283 رقم 5، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 62- 64 رقم 59، والجرح والتعديل 2/ 125 رقم 390، ومناقب الشافعيّ 1/ 532، والمجروحين لابن حبّان 1/ 105- 107، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 47 رقم 14، والكامل في الضعفاء 1/ 219- 227، وتهذيب الكمال 2/ 184- 191 رقم 236، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 103، 104 رقم 35، والمعرفة والتاريخ 3/ 23 و 55، والفهرست لابن النديم 3، والفهرست للطوسي 3، وتذكرة الحفاظ 1/ 246، والعبر 1/ 288، وسير أعلام النبلاء 8/ 397- 400 رقم 119، والمعين في طبقات المحدّثين 64 رقم 636، والكاشف 1/ 46، 47 رقم 196، والمغني في الضعفاء 1/ 23 رقم 157، وميزان الاعتدال 1/ 57- 61 رقم 189، والكشف الحثيث 47، 48 رقم 23، والموضوعات لابن الجوزي 1/ 48، ولسان الميزان 1/ 108 رقم 325، وتهذيب التهذيب 1/ 158- 161 رقم 284، وتقريب التهذيب 1/ 42 رقم 269، وخلاصة تذهيب التهذيب 21.
أَحَدُ الأَعْلامِ، وَهُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيُّ.
رَوَى عَنِ: الزُّهْرِيِّ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَمُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، وصالح مولى التوأمة وطبقتهم.
وعنه: الشافعي، وإبراهيم بن موسى الفزاري، والحسن [1] بن عرفة، وطائفة.
«مطلب إذا قَالَ الشَّافِعِيُّ أَخْبِرْنِي مَنْ لا أَتَّهِمُ» .
وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الشَّافِعِيُّ فَيُدَلِّسُهُ وَيَقُولُ: أَخْبِرْنِي مَنْ لا أَتَّهِمُ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ [2] : كَانَ قَدَرِيًّا، وَنَهَى ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الْكِتَابَةِ عَنْهُ [3] .
وَقَالَ أَبُو يَحْيَى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ:
كُنَّا نُسَمِّي إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي يَحْيَى وَنَحْنُ نَطْلُبُ الْحَدِيثَ: خُرَافَةً [4] .
وَقَالَ بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ: نَهَانِي مَالِكٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى، فَقُلْتُ: مِنْ أَجْلِ الْقَدَرِ تَنْهَانِي؟ فَقَالَ: لَيْسَ هُوَ فِي حَدِيثِهِ بِذَاكَ [5] .
أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي يَحْيَى يَشْتُمُ بَعْضَ السَّلَفِ [6] .
سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: سَأَلْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ: لِمَ تَرَكْتَ حَدِيثَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى؟ قَالَ: كَانَ مُجَاهِرًا بِالْقَدَرِ، وَكَانَ اسْمُ القدر يغلب
[1] في الأصل «الحسين» وهو تحريف.
[2]
مناقب الشافعيّ 1/ 532، الكامل في الضعفاء 1/ 221.
[3]
في العلل ومعرفة الرجال 2/ 290 رقم 2291 قال أبو جعفر الحذّاء لسفيان بن عيينة: «إن هذا يتكلّم في القدر- أعني إبراهيم بن أبي يحيى- قال: عرّفوا الناس بدعته وسلوا ربكم العافية» . وانظر: المجروحين لابن حبّان 1/ 106.
[4]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 62.
[5]
الضعفاء الكبير 1/ 62 وفي نسخة منه «ليس هو في دينه بذاك» ، التاريخ الكبير 1/ 323، الكامل في الضعفاء 1/ 219 و 220، الجرح والتعديل 2/ 126.
[6]
الضعفاء الكبير 1/ 62.
عَلَيْهِ، وَكَانَ صاحب تَدْلِيسٍ [1] .
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَأَلْتُ مَالِكًا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى: أَثِقَةٌ فِي الْحَدِيثِ؟ قَالَ: لا، وَلا فِي دِينِهِ [2] .
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنِ الْمُعَيْطِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا نَتَّهِمُهُ بِالْكَذِبِ، يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي يَحْيَى. قَالَ أَبِي: قَدَرِيٌّ جَهْمِيٌّ كُلُّ بلاء فيه، يعني إبراهيم [3] .
وسمعت أبي يَقُولُ: أَنْكَرَ النَّاسُ حَدِيثَهُ، وَأَبُوهُ ثِقَةٌ [4] .
وَعَنِ ابْنِ مَعِينٍ [5] قَالَ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ [6] قَالَ: كَانَ قَدَرِيًّا رَافِضِيًّا، أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرْمُطِيِّ، عَنْ يَحْيَى الأَسَدِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى، وَأَمْلَى عَلَى رَجُلٍ غَرِيبٍ ثَلاثِينَ حَدِيثًا فَجَاءَ بِهَا مِنَ الْحُسْنِ شَيْئًا عَجَبًا [7]، وَقَالَ لِلْغَرِيبِ: لَوْ ذَهَبْتَ إِلَى ذَاكَ الْحِمَارِ فَحَدَّثَكَ بِثَلاثَةِ أَحَادِيثَ لَفَرِحْتَ بِهَا، يعني مالك [8] .
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يُكَذِّبُ: [خَالِدَ بْنَ مَخْدُوجٍ][9] وزياد بن
[1] الضعفاء الكبير 1/ 63.
[2]
الضعفاء الكبير 1/ 63، «ولا ثقة في دينه» ، الكامل في الضعفاء 1/ 219، الجرح والتعديل 2/ 126.
[3]
الضعفاء الكبير 1/ 63، الكامل في الضعفاء 1/ 219 و 220، المجروحين لابن حبّان 1/ 105.
[4]
قال الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال 2/ 503 رقم 3317: «سألته عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي فقال: ثقة، ولكن ابنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ترك الناس حديثه، وكان قدريّا» .
[5]
في تاريخه 13.
[6]
في تاريخه: «كان كذّابا، وكان رافضيّا» ، الكامل في الضعفاء 1/ 220، 221، المجروحين 1/ 107
[7]
في الأصل «شيء عجيب» ، والتصحيح من الضعفاء للعقيليّ.
[8]
الضعفاء الكبير 1/ 64.
[9]
إضافة من الضعفاء الكبير 1/ 64.
مَيْمُونٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي يَحْيَى.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [1] : قَدَرِيٌّ جَهْمِيٌّ، تَرَكَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَالنَّاسُ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: لَمْ يُتْرَكْ لِلْقَدَرِ بَلْ لِلْكَذِبِ.
ابْنُ خُزَيْمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: كَانَ ابْنُ أَبِي يَحْيَى أَحْمَقَ، أَوْ قَالَ أَبْلَهَ. كَانَ لا يُمْكِنُهُ جِمَاعَ النِّسَاءِ، فَأَخْبَرَنِي مَنْ رَآهُ، مَعَهُ فَأْسٌ وَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ مَنْ بَالَ فِي ثُقْبِ فَأْسٍ أَمْكَنَهُ الْجِمَاعُ، فَدَخَلَ خَرِبَةً فَبَالَ فِي الْفَأْسِ [2] .
وَقَالَ مُؤَمِّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ الْقَطَّانِ يَقُولُ: أَشْهَدُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى أَنَّهُ يَكْذِبُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْبَرْقِيِّ فِي «الضُّعَفَاءِ» لَهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى كَانَ يَرَى الْقَدَرَ وَالتَّشَيُّعَ وَالْكَذِبَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [3] : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَأَمَّا ابْنُ عَدِيٍّ [4] فَصَلَّحَهُ وَقَالَ: لَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا إِلا عَنْ شُيُوخٍ يَجْهَلُونَ. وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَالثَّوْرِيُّ، وَالْكِبَارُ، وَلَهُ كِتَابُ «الْمُوَطَّأِ» ، هُوَ أَضْعَافُ «مُوَطَّأِ مَالِكٍ» ، وَأَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجَوْزَجَانِيُّ [5] : فِيهِ ضُرُوبٌ مِنَ الْبِدَعِ، وَلا يُشْتَغَلُ بِحَدِيثِهِ فَإِنَّهُ غَيْرُ مُقْنِعٍ [6] .
قُلْتُ: اسْمُ جَدِّهِ أَبُو يَحْيَى: سَمْعَانُ. وَقَدْ تَقَرَّرَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ مِنَ الضُّعَفَاءِ بِلا رَيْبٍ. وَهَلْ هُوَ مَتْرُوكُ أم لا؟ فيه قولان.
[1] في التاريخ الكبير 1/ 323 ولفظه: «كان يرى القدر وكلام جهم» ، الكامل في الضعفاء 1/ 220.
[2]
سير أعلام النبلاء 8/ 400.
[3]
في الضعفاء 283.
[4]
في الكامل في الضعفاء 1/ 226، 227.
[5]
في أحوال الرجال 128 رقم 212.
[6]
وزاد «ولا حجّة» .
مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
15-
إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ [1] .
مِنَ الأَجْوَادِ النُّبَلاءِ، يُعْرَفُ بِابْنِ غُرَيْرٍ، كَانَ بِبَغْدَادَ.
16-
أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو الْمُنْذِرِ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ [2] .
صاحب أَبِي حَنِيفَةَ، مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ الرَّأْيِ.
سَمِعَ مِنْ: يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَرَبِيعَةَ الرَّأْيِ، وَمُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ منيع، والحسن بن محمد الزَّعْفَرَانِيِّ، قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [3] : كَانَ قَدْ سَمِعَ مِنْ رَبِيعَةَ وَجَمَاعَةٍ، وَلَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [4] : ضَعِيفٌ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
[1] انظر عن (إسحاق بن عبد الرحمن بن المغيرة) في:
جمهرة نسب قريش وأخبارها 1/ 129، والأخبار الموفقيّات 286، 287، ونسب قريش 270، وتاريخ بغداد 6/ 316- 318 رقم 3363، وخلاصة الذهب المسبوك 156، والمشتبه في أسماء الرجال 1/ 362.
[2]
انظر عن (أسد بن عمرو البجلي) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 331، وتاريخ خليفة 459، والتاريخ لابن معين 2/ 27، 28، والتاريخ الكبير 2/ 49 رقم 1646، والضعفاء الصغير للبخاريّ 254 رقم 33، والضعفاء للنسائي 285 رقم 53، والجرح والتعديل 2/ 337، 338 رقم 1279، والمجروحين لابن حبّان 1/ 180، والكامل في الضعفاء 1/ 389، وتاريخ بغداد 7/ 16- 19 رقم 3484، والكامل في التاريخ 6/ 198، والمغني في الضعفاء 1/ 76 رقم 609، وميزان الاعتدال 1/ 206، 207 رقم 814، والكشف الحثيث 96، 97 رقم 134، والموضوعات لابن الجوزي 2/ 136، ولسان الميزان 1/ 383- 385 (دون رقم) ، والمختصر في أخبار البشر 2/ 18، والبداية والنهاية 10/ 203.
[3]
في تاريخه 28، وقال: كان أسد بن عمرو قد سمع من يزيد بن أبي زياد، ومن مطرّف، ومن ربيعة الرأي، ولم يكن به بأس. ولما أنكر بصره ترك القضاء.
[4]
في الضعفاء الصغير 254 رقم 33، وقال في التاريخ الكبير 2/ 49 رقم 1646:«صاحب رأي ليّن» .
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [1] : لِأَسَدٍ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ، وَلَمْ أَرَ لَهُ شَيْئًا مُنْكَرًا، وَلَيْسَ فِي أَصْحَابِ الرَّأْيِ بَعْدَ أَبِي يُوسُفَ أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنْهُ.
قُلْتُ: قَدْ وَلِيَ قَضَاءَ بَغْدَادَ، وَكَانَ فَقِيهًا عَلامَةً بَارِعًا كَبِيرَ الشَّأْنِ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ [2] وَقَالَ: ضَعَّفَهُ ابْنُ المدينيّ، وعثمان بن أبي شيبة.
قال الْخَطِيبُ [3] : وَتَوَلَّى أَيْضًا قَضَاءَ وَاسِطٍ.
قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ [4] .
17-
إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَالِحِ بْن عليّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ [5] .
أَمِيرُ الدِّيَارِ الْمَصْرِيَّةِ، ثُمَّ أَمِيرُ قِنَّسْرِينَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ طَاهِرٌ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَغَيْرُهُمَا.
وُلِدَ بِحَلَبٍ وَبِهَا تُوُفِّيَ، وَلَهُ بِهَا ذُرِّيَّةٌ.
قَالَ سَعِيدُ بْنُ عفير: مَا رَأَيْتُ أَخْطَبَ مِنْهُ عَلَى هَذِهِ الأَعْوَادِ [6] .
كَانَ جَامِعًا، أَهْلَ سُؤْدُدٍ، وَيَعْرِفُ الْفَلْسَفَةَ وَالنُّجُومَ وضرب العود.
قلت: عيبه علومه.
[1] في الكامل في الضعفاء 1/ 389.
[2]
في تاريخ بغداد 7/ 16 و 17.
[3]
في تاريخه 7/ 16.
[4]
وهو قول ابن سعد في طبقاته 7/ 331، تاريخ بغداد 7/ 16.
[5]
انظر عن (إسماعيل بن صالح بن عليّ العباسي) في:
ولاة مصر للكندي 138، والولاة والقضاة له 138، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 2/ 421 ب، وتهذيب تاريخ دمشق 3/ 24، 25، والوافي بالوفيات 9/ 122 رقم 4038، وسير أعلام النبلاء 8/ 318 رقم 103، والنجوم الزاهرة 2/ 105.
[6]
الولاة والقضاة للكندي 138.
وَقِيلَ: كَانَ الرَّشِيدُ يُجِلُّهُ وَيَحْتَرِمُهُ. وَقِيلَ: كَانَ شَاعِرًا، مُحْسِنًا، رَأْسًا فِي الْغِنَاءِ. اسْتَوْعَبَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْعَدِيمِ أَخْبَارَهُ فِي «تَارِيخِ حَلَبَ» [1] .
وناوله الرشيد عودا فيه عَشْرُ جَوْهَرَات، ثَمَنُهَا ثَلاثُونَ دِينَارًا، ثُمَّ قَالَ لَهُ:
كَفِّرْ بِهَذِهِ يَمِينَكَ. فَغَنَّاهُ، فَلَمَّا فَرَغَ دَعَا الرَّشِيدُ بِرُمْحٍ وَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً عَلَى إمرة مصر. وكان ذلك في سنة اثنتين وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ [2] . فَوَلِيَهَا سِتَّ سِنِينَ، فَعَدَلَ وَحَصَّلَ خَمْسَمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى إِمْرَةِ حَلَبَ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ «ابْنُ عَسَاكِرَ» [3] مُخْتَصَرًا.
18-
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمَاعَةَ الدِّمَشْقِيُّ الْفَقِيهُ [4] .
- د. ت- ن. - مَوْلَى الْعُمَرَيْنِ.
صَحِبَ الأَوْزَاعِيَّ وَلازَمَهُ، وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ.
وَعَنْهُ: أَبُو مُسْهِرٍ، وَعِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ الْقُرَشِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَطَّارُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [5] : كان من أجلّ أصحاب الأوزاعيّ وأقدمهم [6] .
[1] المعروف ب «بغية الطلب في تاريخ حلب» .
[2]
في الولاة والقضاة 138 قدم إسماعيل إلى مصر من قبل الرشيد في شهر رمضان سنة 181 هـ. فوليها إلى أن صرف عنها في جمادى الآخرة سنة 182 هـ.
والمؤلّف- رحمه الله أثبت هنا رواية ابن عساكر، وليس فيها سنة تولية إسماعيل على مصر، ولا سنة عزله عنها.
[3]
في تاريخ دمشق 2/ 421 ب.
[4]
انظر عَنْ (إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه بْن سَمَاعة) في:
التاريخ الكبير 1/ 363 رقم 1151، وتاريخ الثقات للعجلي 65 رقم 88، والجرح والتعديل 2/ 180 رقم 610، والثقات لابن حبّان 8/ 92، وتهذيب تاريخ دمشق 3/ 23، 24، وتهذيب الكمال 3/ 123، 124 رقم 458، والمعجم الصغير للطبراني 1/ 84، 85، والكاشف 1/ 74 رقم 390، وتهذيب التهذيب 1/ 309 رقم 566، وتقريب التهذيب 1/ 71 رقم 525، وخلاصة تذهيب التهذيب 35، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (من تأليفنا) ج 1/ 472، 473 رقم 311.
[5]
في الجرح والتعديل 2/ 180.
[6]
زاد بعد ذلك: «وهو أحبّ إليّ من عبد السلام بن مكلبة» . وابن مكلبة من أصحاب الأوزاعي، ويأتي.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: كَانَ مِنَ الْفَاضِلِينَ [1] .
وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
19-
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ [2] .
مقريء مَكَّةَ.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ قَبْلَهَا.
وَقَدْ مَرَّ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ.
20-
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ سُلَيْمٍ، الإِمَامُ أَبُو عُتْبَةَ الْعَنْسِيُّ، بالنّون، الحمصيّ الحافظ [3] .
[1] الجرح والتعديل 2/ 180، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 23.
[2]
انظر عن (إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين) في:
الجرح والتعديل 2/ 180 رقم 611، والعبر 1/ 305، ومعرفة القراء الكبار 1/ 141- 144 رقم 53، والوافي. بالوفيات 9/ 146 رقم 4049، والعقد الثمين للقاضي الفاسي 3/ 300، 301، وغاية النهاية لابن الجزري 1/ 165، 166 رقم 771، وشذرات الذهب 1/ 236.
[3]
انظر عن (إسماعيل بن عيّاش الحمصي) في.
معرفة الرجال لابن معين 1/ 80 رقم 238 و 2/ 193 رقم 641 و 2/ 239، 240 رقم 825 والتاريخ لابن معين 2/ 36، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 9 رقم 3909، وطبقات خليفة 316، وتاريخ خليفة 32، والتاريخ الكبير 1/ 369، 370 رقم 1169، والتاريخ الصغير 99، والضعفاء للنسائي 284 رقم 34، والضعفاء الكبير للعقيليّ 88- 90 رقم 102، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 173- 175 رقم 311، والمعرفة والتاريخ 1/ 172، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 25، والجرح والتعديل 2/ 191، 192 رقم 650، والمجروحين لابن حبّان 1/ 124- 126، وتاريخ الطبري 1/ 210 و 224 و 2/ 291، وتاريخ بغداد 6/ 221- 228 رقم 3276، والكامل في الضعفاء 1/ 288- 296، وتهذيب تاريخ دمشق 3/ 39، 40، وتهذيب الكمال 3/ 163- 181 رقم 472، وتذكرة الحفاظ 1/ 233، وميزان الاعتدال 1/ 240 رقم 923، والعبر 1/ 227 و 278 و 279، وسير أعلام النبلاء 8/ 277- 291 رقم 83، والمعين في طبقات المحدّثين 16. رقم 643، والمغني في الضعفاء 1/ 85 رقم 697، والكاشف 1/ 76، 77 رقم 403، ودول الإسلام 1/ 116، ومرآة الجنان 1/ 378، والوافي بالوفيات 9/ 184 رقم 4093، وتهذيب التهذيب 1/ 321- 326 رقم 584، وتقريب التهذيب 1/ 73 رقم 541، وخلاصة تذهيب التهذيب 35، وشذرات الذهب 1/ 294، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 1/ 478، 479 رقم 316، تاريخ أبي زرعة 1/ 215 و 227 و 237- 239 و 277 وراجع الفهرس، وروضة الرّيا 28، 31، وفضائل الشام للربعي 28، 76، وكتاب الشكر لابن أبي-
أَحَدُ الأَعْلامِ، وُلِدَ بَعْدَ الْمِائَةِ، وَرَوَى عَنْ: شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن، وَتَمِيمِ بْنِ عَطِيَّةَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعْدٍ، وَعَمْرِو بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ، وَعَدَدٍ كَثِيرٍ مِنَ الشَّامِيِّينَ وَالْحِجَازِيِّينَ. وَعَنِ: الأَعْمَشِ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَالْكُوفِيِّينَ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَهُمَا مِنْ شُيُوخِهِ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو الْيَمَانِ، وَدَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَكَانَ صَدْرًا مُعَظَّمًا نَبِيلا، حَجَّ بِضْعَ عَشْرَةَ حَجَّةً، وَبَعَثَهُ الْمَنْصُورُ إِلَى دِمَشْقَ فَعَدَّلَ أَرْضَهَا لِلْخَرَاجِ [1] .
قَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ: كَانَ أَحْوَلَ [2] .
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ: وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ بَقِيَّةُ: وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ [3] .
وَقِيلَ: وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمِائَةٍ [4] . فَإِنَّ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: مَوْلِدِي سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ، وُوُلِدَ إِسْمَاعِيلُ قَبْلِي بِسِتِّ سِنِينَ [5] .
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: شَهِدْتُ شُعْبَةَ سَمِعَ مِنْ فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ [6] .
[ () ] الدنيا 113، 126، 154.
[1]
ذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق أن المنصور بعث بالمعدّلين إلى كور الشام سنة 140 و 141 منهم عبد الله بن يزيد إلى حمص، وإسماعيل بن عيّاش إلى بعلبكّ في أشياء لهم فعدّلوا تلك الأشرية على من اتّصلت إليه بشراء أو ميراث أو مهر فعدّلوا ما بقي بيد الأنباط من بقية الأرض على تعديل مسمّى. (التهذيب 1/ 182) والخبر في ترجمة ابن عياش عند ابن عساكر 3/ 42.
[2]
تهذيب تاريخ دمشق 3/ 42.
[3]
الكامل في الضعفاء 1/ 290.
[4]
تاريخ بغداد 6/ 228.
[5]
تاريخ بغداد 6/ 227.
[6]
الجرح والتعديل 2/ 191، وتاريخ بغداد 6/ 223، والكامل في الضعفاء 1/ 291.
وَقَالَ أَبُو الْيَمَانِ: كَانَ مَنْزِلُ إِسْمَاعِيلَ إِلَى جَانِبِ مَنْزِلِي، فَكَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ، فَكَانَ رُبَّمَا قَرَأَ ثُمَّ قَطَعَ، ثُمَّ رَجَعَ. فَلَقِيتُهُ يَوْمًا، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ إِنِّي أُصَلِّي فَأَقْرَأُ، فَأَذْكُرُ الْحَدِيثَ فِي الْبَابِ، فَأَقْطَعُ الصَّلاةَ وَأَكْتُبُ الْحَدِيثَ فِي الْبَابِ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى صَلاتِي، فَأَبْتَدِئُ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي قَطَعْتُ مِنْهُ [1] .
قَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ [2] : كُنْتُ أَسْمَعُهُمْ يَقُولُونَ: عِلْمُ الشَّامِ عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، وَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ. وَسَمِعْتُ أَبَا الْيَمَانِ يَقُولُ: كَانَ أَصْحَابُنَا لَهُمْ رَغْبَةٌ فِي الْعِلْمِ، وَطَلَبٌ شَدِيدٌ بِالشَّامِ وَالْحِجَازِ. وَكَانُوا يَقُولُونَ:
نَجْهَدُ فِي الطَّلَبِ وَنَتْعَبُ، فَإِذَا جِئْنَا وَجَدْنَا كُلَّ مَا كَتَبْنَا عِنْدَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ.
قَالَ يَعْقُوبُ [3] : فَتَكَلَّمَ قَوْمٌ فِي إِسْمَاعِيلَ وَإِسْمَاعِيلُ ثِقَةٌ عَدْلٌ، أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَدِيثِ أَهْلِ الشَّامِ، أَكْثَرُ مَا يَتَكَلَّمُونَ فيه قالوا: يغرب عن ثقات الحجازيّين.
قال يحيى الْوُحَاظِيِّ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا أَكْبَرَ مَعِينًا مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ.
كُنَّا إِذَا أَتَيْنَاهُ إِلَى مَزْرَعَتِهِ لَمْ يَرْضَ لَنَا إِلا بِالْخَرُوفِ وَالْخَبِيصِ.
سَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَرِثْتُ عَنْ أَبِي أَرْبَعَةَ آلافِ دِينَارٍ، فَأَنْفَقْتُهَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ [4] .
عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: كَانَ الْمِصْرِيُّونَ يَنْتَقِصُونَ عُثْمَانَ حَتَّى نَشَأَ فِيهِمُ اللَّيْثُ فَحَدَّثَهُمْ بِفَضَائِلِ عُثْمَانَ فَكَفُّوا. وكان أهل حمص ينتقصون عليا حتى نشأ فيهم إسماعيل فحدّثهم بفضائل علي، فكفّوا عن ذلك [5] .
[1] تهذيب تاريخ دمشق 3/ 42، تهذيب الكمال 3/ 169، 170.
[2]
في المعرفة والتاريخ 2/ 423، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 43، تاريخ بغداد 6/ 224، تهذيب الكمال 3/ 171.
[3]
في المعرفة والتاريخ 2/ 424، وتاريخ بغداد 6/ 224، وتهذيب تاريخ دمشق 3/ 43، وتهذيب الكمال 3/ 171، 172.
[4]
تاريخ بغداد 6/ 222، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 42، تهذيب الكمال 3/ 170.
[5]
تهذيب الكمال 3/ 170.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ أَبِي يَسْأَلُ دَاوُدَ بْنَ عَمْروٍ قَالَ: نَعَمْ مَا رَأَيْتُ مَعَهُ كِتَابًا قَطُّ. فَقَالَ: لَقَدْ كَانَ حَافِظًا، كَمْ كَانَ يَحْفَظُ؟ قَالَ: كَانَ يَحْفَظُ شَيْئًا كَثِيرًا. قَالَ: فَكَانَ يَحْفَظُ عَشْرَةَ آلافٍ؟ قَالَ: عَشَرَةُ آلافٍ، وَعَشْرَةُ آلافٍ، وَعَشْرَةُ آلافٍ.
فَقَالَ أَبِي: هَذَا مِثْلُ وَكِيعٍ [1] .
رَوَى الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَحْمَدَ: لَيْسَ أَحَدًا أَرْوَى لِحَدِيثِ الشَّامِيِّينَ مِنَ ابْنِ عَيَّاشٍ وَالْوَلِيدِ [2] .
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ: مَا رَأَيْنَا شَامِيًّا وَلا عِرَاقِيًّا أَحْفَظَ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ [3] .
وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ إِسْمَاعِيلَ، مَا أَدْرِي مَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ [4] ؟
وَقَالَ الْجَوْزَجَانِيُّ [5] : سَأَلْتُ أَبَا مُسْهِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَبَقِيَّة فَقَالَ: كُلٌّ كَانَ يَأْخُذُ عَنْ غَيْرِ ثِقَةٍ، فَإِذَا أَخَذْتَ حَدِيثَهُمْ عَنِ الثقات فهو ثِقَةٌ [6] .
عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ [7] : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ [8] ثِقَةٌ، وَكَانَ أَحَبَّ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ مِنْ بَقِيَّةَ. وَقَدْ مَضَيْتُ إِلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ فَرَأَيْتُهُ عِنْدَ دَارِ الْجَوْهَرِيِّ عَلَى غُرْفَةٍ وَمَعَهُ رَجُلانِ يَنْظُرَانِ فِي كِتَابٍ، فَيُحَدِّثُهُمْ خَمْسَمِائَةً فِي الْيَوْمِ، أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ، وَهُمْ أَسْفَلَ وَهُوَ فَوْقَ، فَيَأْخُذُونَ كِتَابَهُ فَيَنْسَخُونَ مِنْ غُدْوَةٍ
[1] تاريخ بغداد 6/ 224، تهذيب الكمال 3/ 170، 171، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 42، 43.
[2]
أي الوليد بن مسلم. (تاريخ بغداد 6/ 223) وتهذيب الكمال 3/ 171.
[3]
الجرح والتعديل 2/ 191، تهذيب الكمال 3/ 172.
[4]
تهذيب الكمال 3/ 172، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 43.
[5]
في أحوال الرجال 173- 175، الكامل في الضعفاء 1/ 291.
[6]
تهذيب الكمال 3/ 178، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 43.
[7]
في تاريخه 36.
[8]
في الأصل «إسماعيل بن أبي عياش» وهو غلط.
إِلَى اللَّيْلِ. فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا، وَلَكِنيِّ شَهِدْتُهُ يُمْلِي إِمْلاءً، فَكَتَبْتُ عَنْهُ [1] .
وَقَالَ النَّسَائِيُّ فِي «الْكُنَى» عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ثِقَةٌ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ: أَكَتَبْتَ عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ؟
قَالَ: نَعَمْ [2] .
وَعَنْهُ قَالَ: عَنْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«الزَّعِيمُ غَارِمٌ» [3] . وَرَوَى الدَّارِمِيُّ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: أَرْجُو أَنْ لا يَكُونَ بِهِ بَأْسٌ [4] .
وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، وَالْغِلابِيُّ، وَغَيْرُهُمَا، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ:
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ثِقَةٌ فِيمَا رَوَى عَنِ الشَّامِيِّينَ، وَأَمَّا عَنْ غَيْرِهِمْ فَفِيهِ شَيْءٌ [5] .
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ: صَدُوقٌ يَغْلَطُ فِي حَدِيثِ الْحِجَازِيِّينَ وَالْعِرَاقِيِّينَ [6] .
وقال أحمد بن الحسن التِّرْمِذِيِّ: قَالَ أَحْمَدُ: هُوَ أَصْلَحُ مِنْ بَقِيَّةَ، لبقيّة
[1] عبارة ابن معين في تاريخه: «كان إسماعيل بن عيّاش يقعد، ومعه ثلاثة أو أربعة، فيقرأ كتابا وهم معه. والناس مجتمعون: ثم يلقيه إليهم فيكتبون جميعا، ولم ينظر في الكتاب إلا أولئك الثلاثة أو الأربعة. شهدت إسماعيل بن عيّاش وهو يحدّث هكذا، فلم أكن آخذ مِنْهُ شَيْئًا، وَلَكِنيِّ شَهِدْتُهُ يُمْلِي إِمْلاءً، فَكَتَبْتُ عنه» .
والرواية في: تاريخ بغداد 6/ 222، وتهذيب تاريخ دمشق 3/ 43، والكامل في الضعفاء 1/ 289.
[2]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 90.
[3]
أخرجه الترمذي (2121) ، وأبو داود (2565) ، وأحمد في المسند 5/ 267، وابن عديّ في الكامل في الضعفاء 1/ 289، وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق 3/ 43) ، وكلهم من طريق إسماعيل بن عياش بسنده مرفوعا، ولفظه بتمامه:«العارية مؤدّاة، والمنحة مردودة، والدّين مقضيّ، والزعيم غارم» .
[4]
تاريخ بغداد 6/ 225، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 43.
[5]
الضعفاء الكبير 1/ 89، تاريخ بغداد 6/ 226، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 43.
[6]
الجرح والتعديل 2/ 192.
مَنَاكِيرُ عَنِ الثِّقَاتِ [1] .
زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ: قَالَ لِي أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ: لا تَكْتُبْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ شَيْئًا، وَاكْتُبْ عَنْ بَقِيَّةَ مَا رَوَى عَنِ الْمَعْرُوفِينَ [2] .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: مَا سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ شَيْئًا قَطُّ [3] .
وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ، وَالنَّسَائِيُّ [4] : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [5] : يَغْلَطُ فِي حَدِيثِ الْحِجَازِيِّينَ. إِمَّا حَدِيثًا بِرَأْسِهِ، أَوْ مُرْسَلا يُوصِلُهُ، أَوْ مَوْقُوفًا بِرَفْعِهِ، وَيُحْتَجُّ بِهِ فِي الشَّامِيِّينَ.
قُلْتُ: لَمْ يَذْكُرْهُ الْبُخَارِيُّ فِي «الضُّعَفَاءِ» .
وَقَالَ الدُّولابِيُّ [6] : قَالَ الْبُخَارِيُّ [7] : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ مَا رَوَى عَنِ الشَّامِيِّينَ فَهُوَ أَصَحُّ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ [8] : إِذَا حَدَّثَ عَنْ غَيْرِ أَهْلِ الشَّامِ اضْطَرَبَ وَأَخْطَأَ.
أَحْمَدُ بن سعد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ: رَجُلانِ صَاحِبَا حَدِيثِ بَلَدِهِمَا: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَابْنُ لَهِيعَةَ [9] .
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: بَقِيَّةُ أحبّ إليّ [10] .
[1] تهذيب الكمال 3/ 175.
[2]
معرفة الرجال لابن معين 2/ 239 رقم 825، الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 90، تهذيب الكمال 3/ 178.
[3]
في معرفة الرجال لابن معين 2/ 193: «كان عبد الرحمن يحدّث عن إسماعيل بن عيّاش، ثم تركه قبل موته» ، والخبر في: الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 90، وانظر تاريخ بغداد 6/ 226.
[4]
في الضعفاء 284 رقم 34، وتاريخ بغداد 6/ 227، والكامل في الضعفاء 1/ 290.
[5]
في الكامل في الضعفاء 1/ 296.
[6]
تحرّف اسم إسماعيل بن عياش في الكنى والأسماء للدولابي 2/ 25: «إسماعيل بن عباس» .
[7]
في التاريخ الكبير 1/ 369، 370، الكامل في الضعفاء 1/ 290.
[8]
في الضعفاء الكبير 1/ 88.
[9]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 89، تاريخ بغداد 6/ 222.
[10]
الضعفاء للعقيليّ 1/ 89.
الْفَلاسُ: سَمِعْتُ أَبَا قُتَيْبَةَ يَقُولُ لِيَحْيَى يَوْمًا، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ، بَحِيرِ [بْنِ سَعْدٍ][1] عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: آخِرُ طَعَامٍ أَكَلَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم [طَعَامٌ] فِيهِ بَصَلٌ، فَقَالَ بَحِيرٌ: مَا هَذِهِ الأَزِقَّةُ يَا أَبَا قُتَيْبَةَ؟
ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ جَابِرٍ: نَهَى رسول الله عَنِ الْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ [2] .
قُلْتُ: خَرَّجَ أَبُو دَاوُدَ [3] ، وَالنَّسَائِيُّ الأَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ بَقِيَّةَ، عَنْ بَحِيرٍ، فَأَدْخَلَ بَيْنَ خَالِدٍ وَبَيْنَهَا: خِيَارَ بْنَ سَلَمَةَ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: عَرَضْتُ عَلَى أَبِي حَدِيثَ «لا تَقْرَأِ الْحَائِضُ وَلا الْجُنُبُ شَيْئًا» ، فَقَالَ: هَذَا بَاطِلٌ. يَعْنِي أَنَّ إِسْمَاعِيلَ وَهِمَ [4] .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ، وَمَسْعُودُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كِتَابَةً، عَنِ ابْنِ كُلَيْبٍ، نا ابْنُ بَيَانٍ أنا ابْنُ مَخْلَدٍ، أنا الصَّفَّارُ، ثنا ابْنُ عَرَفَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«لا تَقْرَأِ الْحَائِضُ وَلا الْجُنُبُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا» [5] . قَالَ مُضَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن
[1] إضافة عن الضعفاء للعقيليّ.
[2]
الضعفاء للعقيليّ 1/ 89 وفيه تحرّف «بحير» إلى «يحيى» ، وفي الكامل في الضعفاء 1/ 290 تحرّف إلى «بجير» ، والتصحيح من سنن أبي داود.
[3]
أخرجه في كتاب الطعام (3829) باب في أكل النوم.
[4]
أخرجه العقيلي في (الضعفاء الكبير 1/ 90) .
وأخرجه ابن عديّ في الكامل في الضعفاء 1/ 294 عن: جعفر بن محمد الفريابي، ومحمد بن جعفر بن رزين، قالا: ثنا إبراهيم بن العلاء، قال: ثنا ابن عيّاش، ثنا عبيد الله، وموسى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:«لَا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئا من القرآن» . قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عيّاش، وعامّة من رواه عن ابن عيّاش، عن موسى بن عقبة، عن ابن عمر، وزاد في هذا الإسناد عن ابن عيّاش: إبراهيم بن العلاء وسعيد بن يعقوب الطالقانيّ، فقالا: عبيد الله وموسى بن عقبة.
قال الشيخ: وليس لهذا الحديث أصل من حديث عبيد الله.
[5]
أخرجه الترمذي في الطهارة (131) باب ما جاء في الجنب والحائض أنهما لا يقرءان القرآن.
وابن ماجة في الطهارة وسننها (595) و (596) باب ما جاء في قراءة القرآن على غير طهارة.
عَيَّاشٍ فَقَالَ: إِذَا حَدَّثَ عَنِ الشَّامِيِّينَ فَحَدِيثُهُ صَحِيحٌ. وَإِذَا حَدَّثَ عَنِ الْعِرَاقِيِّينَ وَالْمَدَنِيِّينَ خَلَطَهُ مَا شِئْتَ [1] .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [2] : كَانَ إِسْمَاعِيلُ مِنَ الْحُفَّاظِ الْمُتْقِنِينَ فِي حَدَاثَتِهِ، فَلَمَّا كَبُرَ تَغَيَّرَ حِفْظُهُ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ مِنْ شُيُوخِهِ: الأَعْمَشُ. وَقَدِمَ بَغْدَادَ فَوَلاهُ الْمَنْصُورُ خِزَانَةَ الْكِسْوَةِ [3] .
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، وَابْنُ مُصَفًّى، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ [4] . وَزَادَ ابْنُ مُصَفًّى: لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ [5] وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَالزِّيَادِيُّ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ [6] .
21-
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمَدَانِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو عُمَرَ [7]- خ. ت. - نَزِيلُ بَغْدَادَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وبيان بن بِشْر.
[1] المجروحين لابن حبّان 1/ 124.
[2]
في المجروحين 1/ 125.
[3]
تاريخ بغداد 6/ 221 و 228.
[4]
تاريخ بغداد 6/ 228.
[5]
في الطبقات 32.
[6]
تاريخ بغداد 6/ 228.
[7]
انظر عن (إسماعيل بن مجالد الهمدانيّ) في:
التاريخ لابن معين 37، والتاريخ الكبير 1/ 374 رقم 1187، والضعفاء للنسائي 284 رقم 35، وتاريخ الثقات للعجلي 66 رقم 91، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 8، 9 رقم 3905، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 74 رقم 92، والجرح والتعديل 2/ 200 رقم 676، والثقات لابن حبّان 6/ 42، ورجال صحيح البخاري 1/ 70، 71 رقم 66، وتاريخ بغداد 6/ 245- 247 رقم 3281، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 28، والكامل في الضعفاء 1/ 313، والكامل في التاريخ 6/ 73، وتهذيب الكمال 3/ 184- 187 رقم 475، وميزان الاعتدال 1/ 246 رقم 930، والكاشف 1/ 77 رقم 406، والمغني في الضعفاء 1/ 86 رقم 701، وتهذيب التهذيب 1/ 327، 328 رقم 588، وتقريب التهذيب 73 رقم 544، وهدي الساري 391، وخلاصة تذهيب التهذيب 36.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ عُمَرُ، وَشُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [1] .
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [2] : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وروى الحاكم، عن الدار الدَّارَقُطْنِيِّ قَالَ: لَيْسَ فِيهِ شَكٌّ أَنَّهُ ضَعِيفٌ [3] .
22-
إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْلَى.
هُوَ أَبُو أُمَيَّةَ. يَأْتِي بِكُنْيَتِهِ.
23-
أَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ الْمَسْعُودِيُّ الْبَصْرِيُّ [4] .
عَنْ: قَتَادَةَ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ.
وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَزِيرٍ الْوَاسِطِيُّ، وَزِيَادُ بْنُ يَحْيَى، وَيَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [5] : لَيْسَ بِشَيْءٍ.
24-
أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ الْيَمَامِيُّ الْحَنَفِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ [6]- د. ت. -
[1] في تاريخه 2/ 37.
[2]
في الضعفاء 284 رقم 35.
[3]
أخرج له البخاري في صحيحه، وقال: صدوق.، وأخرج له الترمذي، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال العجليّ: ليس بالقويّ، وقال الجوزجانيّ: غير محمود، وقال أحمد: سألت أبي فقال: ما أراه إلّا صدوقا. (العلل 3/ 9)، وقال أبو حاتم: هو كما شاء الله، وسئل أبو زرعة عنه فقال: ليس هو ممّن يكذب بمرّة هو وسط، وقال ابن عديّ: هو خير من أبيه مجالد يكتب حديثه.
[4]
انظر عن (أغلب بن تميم المسعودي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 42، والتاريخ الكبير 2/ 70 رقم 1720، والتاريخ الصغير 196، والضعفاء للنسائي 285 رقم 61، والجرح والتعديل 2/ 349 رقم 1323، والمجروحين لابن حبّان 1/ 175 وفيه:(السعدي) ، والكامل في الضعفاء 1/ 406، 407 وفيه (السعودي) ، وميزان الاعتدال 1/ 273، 274 رقم 1041، والمغني في الضعفاء 1/ 93 رقم 778، ولسان الميزان 1/ 464 رقم 1429 وفيه (الشعوذي) .
[5]
في تاريخه 2/ 42.
[6]
انظر عن (أيوب بن جابر اليمامي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 49، والتاريخ الكبير 1/ 410 رقم 1309، والضعفاء للنسائي 284
عَنْ: سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَآدَمَ بْنِ عَلِيٍّ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ الْكُوفِيِّينَ.
وَعَنْهُ: قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، وَلُوَيْنٌ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَخَالِدُ بْنُ مِرْدَاسٍ.
قَالَ الْفَلاسُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [1] : ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [2] : سَائِرُ حَدِيثِهِ صَالِحٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ: سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْهُ، فَقَالَ: كَتَبْتُ عَنْهُ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ [3] .
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنْ يَحْيَى مِثْلَهُ.
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى: ضَعِيفٌ [4] .
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ [5] : وَاهِي الْحَدِيثِ [6] .
25-
أَيُّوبُ بْنُ مُدْرِكِ بْنِ الْعَلاءِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الحنفيّ الدمشقيّ [7] .
[ () ] رقم 25، وطبقات خليفة 290، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 114 رقم 132، والمعرفة والتاريخ 3/ 260، والجرح والتعديل 2/ 242، 243 رقم 862، والمجروحين لابن حبّان 1/ 167، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 105 رقم 161، والكامل في الضعفاء 1/ 347، وتهذيب الكمال 3/ 464- 467 رقم 609، وسير أعلام النبلاء 8/ 209، 210 رقم 48، وميزان الاعتدال 1/ 285 رقم 1068، والكاشف 1/ 93 رقم 518، والمغني في الضعفاء 1/ 95 رقم 805، وتهذيب التهذيب 1/ 399، 400 رقم 735، وتقريب التهذيب 1/ 89 رقم 690، وخلاصة تذهيب التهذيب 43.
[1]
في الضعفاء 284 رقم 25.
[2]
في الكامل في الضعفاء 1/ 347.
[3]
التاريخ لابن معين 2/ 49، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 114، والمجروحين لابن حبّان 1/ 167.
[4]
الجرح والتعديل 2/ 243.
[5]
في الجرح والتعديل 2/ 243 وفيه: «واهي الحديث ضعيف وهو أشبه من أخيه» .
[6]
قال المؤلّف- رحمه الله في سير أعلام النبلاء 8/ 210: «بقي إلى نحو الثمانين ومائة» .
[7]
انظر عن (أيوب بن مدرك بن العلاء) في:
التاريخ لابن معين 2/ 50، ومعرفة الرجال له 1/ 62 رقم 101، والتاريخ الكبير 1/ 423 رقم 1358، والضعفاء للنسائي 284 رقم 27، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 115 رقم
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى يَحْيَى الرُّمَّانِيِّ. وَرَوَى عَنْ: مَكْحُولٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ.
قَرَأَ عَلَيْهِ: الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبَ، وَرَوَى عَنْهُ: سِبْطُهُ الْعَلاءُ بْنُ عَمْرٍو، وَرَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَأَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [1] : متروك.
وقال أبو زرعة [2] : ضعيف.
وقال البخاريّ [3] : حديثه عَنْ مَكْحُولٍ مُرْسَلٌ [4] .
26-
أَيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ بْنِ زياد الْحَنَفِيُّ [5]- خ. م. س. - قَاضِي الْيَمَامَةِ أَبُو إِسْمَاعِيلَ.
رَوَى عَنْ: يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَالْجُرَيْرِيِّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ.
[ () ] 134، والجرح والتعديل 2/ 258، 259 رقم 925، والمجروحين 1/ 168، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 65 رقم 110، والكامل في الضعفاء 1/ 3540، 341، والمغني في الضعفاء 1/ 98 رقم 831، وميزان الاعتدال 1/ 293 رقم 1100، والكشف الحثيث 108 رقم 162، والموضوعات لابن الجوزي 2/ 105، وتاريخ بغداد 7/ 6، 7 رقم 3468، وغاية النهاية 1/ 173 رقم 809، ولسان الميزان 1/ 488، 489 رقم 1512.
[1]
في الجرح والتعديل 2/ 259.
[2]
في الجرح والتعديل.
[3]
في التاريخ الكبير 1/ 423.
[4]
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: كذاب. وقال النسائي: متروك. وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال ابن حبّان: يروي المناكير عن المشاهير ويدّعي شيوخا لم يرهم ويزعم أنه سمع منهم، روى عنه مكحول نسخة موضوعة ولم يره، وقال الدار الدّارقطنيّ: متروك. وقال ابن عديّ: أيوب بن مدرك فيما يرويه عن مكحول وغيره، يتبيّن على رواياته أنه ضعيف.
[5]
انظر عن (أيوب بن النجّار الحنفي) في:
الطبقات الكبرى- لابن سعد 5/ 556، والتاريخ لابن معين 2/ 51، وطبقات خليفة 290، والتاريخ الكبير 1/ 425 رقم 1364، والجرح والتعديل 2/ 260 رقم 931، والثقات لابن حبّان 124، ورجال صحيح مسلم 1/ 64 رقم 87، ورجال صحيح البخاري 1/ 83 رقم 87، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 35 رقم 132، وتهذيب الكمال 3/ 499- 501 رقم 629، والكاشف 1/ 95 رقم 536، والمعين في طبقات المحدّثين 64 رقم 645، والوافي بالوفيات 10/ 53 رقم 4495، وتهذيب التهذيب 1/ 413 رقم 760، وتقريب التهذيب 1/ 91 رقم 712، وهدي الساري 392، وخلاصة تذهيب التهذيب 44.
وعنه: أحمد بن حنبل، وعمرو النَّاقِدُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ: كَانَ يُقَالُ إِنَّهُ مِنَ الأَبْدَالِ [1] .
وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [2] وَقَالَ: ثِقَةٌ صَدُوقٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: صَالِحٌ، ثِقَةٌ، عَفِيفٌ [3] .
قُلْتُ: لَيْسَ لَهُ فِي الْكُتُبِ سِوَى حديث [4] .
[1] الجرح والتعديل 2/ 260.
[2]
في التاريخ 2/ 51.
[3]
الجرح والتعديل 2/ 260.
[4]
على هامش الأصل: «في الأصل بخط سوى هذا الحديث المذكور، ولم يذكره» .
أقول: قال الكلاباذي في رجال صحيح البخاري: روى عنه قتيبة بن سعيد في سورة طه.
وقال ابن منجويه في رجال صحيح مسلم: روى عن يحيى بن كثير في القدر. وقال ابن معين: كان يقول: لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثا واحدا: «التقى آدم وموسى» .