الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الْعَيْنِ]
169-
عَاصِمُ بْنُ سُوَيْدٍ الأَوْسِيُّ الْمَدَنِيُّ [1]- ن. - عَنْ: أَبِيهِ سُوَيْدِ بْنِ عَامِرٍ، وَابْنَيْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، وَمُجَمِّعِ بْنِ يَعْقُوبَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ.
وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] : مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.
وَكَانَ إِمَامَ مَسْجِدِ قُبَاءٍ.
170-
عَاصِمُ بْنُ هِلالٍ، أَبُو النَّصْرِ الْبَارِقِيُّ، ويقال العنبريّ البصريّ [3] .
[1] انظر عن (عاصم بن سويد الأوسي) في:
تاريخ الدارميّ، رقم 592، والتاريخ الكبير 6/ 489 رقم 3072، والتاريخ الصغير 1/ 190، والجرح والتعديل 6/ 344 رقم 1903، والثقات لابن حبّان 7/ 359، والكامل في الضعفاء 5/ 1879، 1880، وتهذيب الكمال 13/ 491- 495 رقم 3009، وميزان الاعتدال 2/ 352 رقم 4048، والكاشف 2/ 45 رقم 2525، وتهذيب التهذيب 5/ 44 رقم 74، وتقريب التهذيب 1/ 384 رقم 10، وخلاصة تذهيب التهذيب 182.
[2]
في الجرح والتعديل 6/ 344.
[3]
انظر عن (عاصم بن هلال البارقي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 284، والعلل لابن المديني 86، والعلل لأحمد 1/ 142، والتاريخ الكبير 6/ 490 رقم 3076، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 337 رقم 1360، والجرح والتعديل 6/ 351 رقم 1938، والمجروحين والضعفاء لابن حبّان 2/ 129، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 5/ 1873، 1874، وسؤالات البرقاني للدارقطنيّ، رقم 340، وتهذيب-
إِمَامُ مَسْجِدِ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ: قَتَادَةَ، وَغَاضِرَةَ بْنِ عُرْوَةَ، وَالْفُقَيْمِيِّ. شَيْخٌ لَهُ.
وَعَنْهُ: أَيُّوبُ شَيْخُهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِجَارَةَ، وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْقُطَعِيِّ، وَزِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، وَالْفَلاسُ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو داود: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال أبو حاتم [1] : محلّه الصدق.
وقال النّسائيّ، وغيره: ليس بالقويّ.
قال الفلّاس: سَمِعْتُ مِنْهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّةِ [2] .
171-
عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو أَحْمَدَ الْكُوفِيُّ [3] .
بيّاع الهرويّ.
[ () ] الكمال 13/ 546- 548 رقم 3030، وميزان الاعتدال 2/ 358 رقم 4070، والمغني في الضعفاء 1/ 322 رقم 2996، والكاشف 2/ 48 رقم 2546، وتهذيب التهذيب 5/ 58، 59 رقم 97، وتقريب التهذيب 1/ 386 رقم 33، وخلاصة تذهيب التهذيب 183.
[1]
في الجرح والتعديل 6/ 351.
[2]
ذكره العقيلي في الضعفاء، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صالح هو شيخ، ما أدري ما أقول لكم، حدّث عن أيوب بأحاديث مناكير وقد حدّث الناس عنه، وقال ابن حبّان:
كان ممّن يقلب الأسانيد توهّما لا تعمّدا حتى بطل الاحتجاج به. وقال ابن عَدِيّ: عامّة ما يرويه لَيْسَ يتابعه عليه الثقات.
[3]
انظر عن (عائذ بن حبيب الكوفي) في:
الطبقات الكبرى 6/ 397، والتاريخ لابن معين 2/ 290، وتاريخ الدارميّ، رقم 641، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 361 رقم 2602 و 3/ 455 و 456 رقم 5936 و 5937، والتاريخ الكبير 7/ 60، 61 رقم 275، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 64 رقم 67، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 411 رقم 1449، والجرح والتعديل 7/ 17 رقم 83، والثقات لابن حبّان 7/ 297، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 1993، والثقات لابن شاهين رقم 1110، والإكمال لابن ماكولا 6/ 6، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 33 ب، وتهذيب الكمال 14/ 95- 98 رقم 3070، وميزان الاعتدال 2/ 363 رقم 4099، والمغني في الضعفاء 1/ 324 رقم 3020، والكاشف 2/ 53 رقم 2580، والوافي بالوفيات 16/ 595 رقم 642، وتهذيب التهذيب 5/ 88 رقم 143، وتقريب التهذيب 1/ 390 رقم 77، وخلاصة تذهيب التهذيب 186، ومجمع الرجال 3/ 242.
عَنْ: أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [1] .
مَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ.
172-
عَائِشَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ [2] .
الأَسَدِيَّةُ، الزُّبَيْرِيَّةُ، الْمَدَنِيَّةُ.
رَوَتْ عَنْ جَدِّهَا.
وَعَنْهَا: مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، وَغَيْرُهُ.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي «الْعِلَلِ» : سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ: مَا حَالُ عَائِشَةَ؟ قَالَ:
حَدَّثَ عَنْهَا الْمَدَنِيُّونَ.
173-
عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ حَبِيبِ بن المهلب بن أبي صفرة [3]- ع. -
[1] في التاريخ 2/ 290 وقال: يقال إنه زيدي. وقال الجوزجاني: غال زائغ. وقال أحمد: ليس به بأس، وذكره العقيلي في الضعفاء، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عديّ: سائر أحاديثه مستقيمة.
[2]
انظر عن (عائشة بنت الزبير بن هشام) في:
الثقات لابن حبّان 7/ 307.
[3]
انظر عن (عبّاد بن عبّاد بن حبيب) في:
الطبقات الكبرى 7/ 290 و 337، وتاريخ الدارميّ، رقم 497، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 378 رقم 727 و 728 و 1/ 379 رقم 730 و 1/ 522 رقم 1225 و 2/ 81 رقم 1615 و 2/ 357، 358 رقم 2582، والتاريخ الكبير 6/ 40 رقم 1626، والتاريخ الصغير 197، والمعرفة والتاريخ 2/ 99 و 100 و 197 و 198 و 248، والجامع الصحيح للترمذي 5/ 9 رقم 2611، والجرح والتعديل 6/ 82، 83 رقم 423، والثقات لابن حبّان 7/ 161، ورجال صحيح البخاري 2/ 501 رقم 771، ومشاهير علماء الأمصار 161 رقم 1275، ورجال صحيح مسلم 2/ 23 رقم 1050، وتاريخ بغداد 11/ 101- 104 رقم 5798، وأخبار القضاة 3/ 73، وتاريخ الطبري 3/ 203، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 1117، ومروج الذهب للمسعوديّ (طبعة الجامعة اللبنانية) 2188، والمعارف 512 والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 333، والكامل في التاريخ 6/ 147، وتهذيب الكمال 14/ 128- 132 رقم 3083، والعبر 1/ 280، والكاشف 2/ 54 رقم 2592، والمغني في الضعفاء 1/ 326 رقم 3038، وميزان الاعتدال 2/ 367، 368 رقم 4123، وسير أعلام-
الأزديّ، العتكيّ، المهلّبيّ، البصريّ، أبو معاوية.
عَنْ: أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَقُتَيْبَةُ، وَمُسَدَّدٌ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، وَطَائِفَةٌ.
وَكَانَ شَرِيفًا، جَلِيلا، ثِقَةً، نَبِيلا مِنْ عُقَلاءِ الأَشْرَافِ وَعُلَمَائِهِمْ.
وَقَدْ تَعَنَّتَ أَبُو حَاتِمٍ [1] كَعَادَتِهِ وَقَالَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [2] : لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ.
قُلْتُ: حَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ كُلِّهَا.
تُوُفِّيَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ [3] ، وَكَانَ ابْنُهُ مِنْ أُمَرَاءِ الْبَصْرَةِ الأَجْوَادِ [4] .
174-
عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الرَّمْلِيُّ الأُرْسُوفيُّ [5]- د. -
[ () ] النبلاء 8/ 262، 263 رقم 77، وتذكرة الحفاظ 1/ 260، والوافي بالوفيات 16/ 613 رقم 665، وتهذيب التهذيب 5/ 95، 96 رقم 161، وتقريب التهذيب 1/ 392 رقم 95، وخلاصة تذهيب التهذيب 186، وشذرات الذهب 1/ 295. وقد ذكر الدكتور بشار عوّاد كتاب تاريخ الدوري (أي تاريخ ابن معين) بين مصادر صاحب الترجمة، وهو ليس مذكورا فيه، وقد اختلط عليه، عباد بن عباد بن علقمة المازني، وهو غير عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ. (انظر حاشية رقم (3) من تهذيب الكمال 14/ 128.
[1]
في الجرح والتعديل 6/ 83.
[2]
في الطبقات الكبرى 7/ 290 و 337.
[3]
وقيل سنة 199 هـ.
[4]
قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَقَالَ ابْنُ معين: ثقة. وذكره ابن حبّان في الثقات.
[5]
انظر عن (عبّاد بن عبّاد الرمليّ) في:
تاريخ الدارميّ، رقم 495، والتاريخ الكبير 6/ 41 رقم 1627، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 85، وتاريخ الثقات للعجلي 247 رقم 763، والمعرفة والتاريخ 2/ 298 و 368 و 437، وتاريخ أبي زرعة 1/ 224 و 311 و 334 و 374، والجرح والتعديل 6/ 83 رقم 424، والمجروحين والضعفاء لابن حبّان 2/ 170، وتهذيب الكمال 14/ 134- 136 رقم 3085، والكاشف 2/ 55 رقم 2593، والمغني في الضعفاء 1/ 326 رقم 3039، وميزان الاعتدال 2/ 368 رقم 4124، وتهذيب التهذيب 5/ 97 رقم 163، وتقريب التهذيب 1/ 392 رقم 97، وخلاصة تذهيب التهذيب 186، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ-
أبو عتبة الخوّاص، الزَّاهِدُ الْعَابِدُ الَّذِي كَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِتِلْكَ الرِّسَالَةِ الْمَرْوِيَّةِ فِي الأَدَبِ وَالْوَعْظِ [1] .
رُوِيَ عَنِ: ابْنِ عَوْنٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَيَحْيَى بن أبي عمرو السّيبانيّ، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ضُمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَأَبُو مسهر، وفديك بن سليمان، وآخرون.
روى عُثْمَانَ الدَّارَمِيِّ [2]، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةً.
وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ [3] : ثِقَةً مِنَ الزُّهَّادِ الْعُبَّادِ.
وَقَالَ الْعِجْلِيُّ [4] : ثِقَةً، رَجُلٌ صَالِحٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [5] : مِنَ الْعُبَّادِ، رحمه الله.
وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ [6] فَقَالَ: كَانَ يَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ فَاسْتَحَقَّ التَّرْكَ.
قُلْتُ: بَلِ الْعِبْرَةُ بِمَنْ وَثَّقُوهُ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْغَزِّيُّ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الصُّورِيَّ قَالَ: كَتَبَ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَوَّاصُ إِلَى أَصْحَابِهِ يَعِظُهُمْ: اعْقِلُوا. وَالْعَقْلُ نِعْمَةٌ، وَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ حَسْرَةً، فَرُبَّ ذِي عَقْلٍ قَدْ شُغِلَ قَلْبُهُ بِالتَّعَمُّقِ فِيمَا هُوَ عَلَيْهِ ضَرَرٌ حَتَّى صَارَ عَنِ الْحَقِّ سَاهِيًا، كَأَنَّهُ لا يَعْلَمُ. إِخْوَانُكُمْ إِنْ أَرْضُوكُمْ لَمْ تُنَاصِحُوهُمْ، وَإِنْ أَسْخَطُوكُمْ أغنيتموهم، فهم في زمن قد رقّ [7] في الورع، وقلّ فيه الخشوع، وحمل العلم مفسدوه، وأحبّوا أن يعرفوا بحمله،
[ (-) ] لبنان الإسلامي (من تأليفنا) 3/ 10 رقم 723.
[1]
انظر نص الرسالة في: تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل 86- 89.
[2]
تاريخ الدارميّ، رقم 495.
[3]
في المعرفة والتاريخ 2/ 437.
[4]
في تاريخ الثقات 247 رقم 763 وليس فيه (رجل صالح) .
[5]
في الجرح والتعديل 6/ 83.
[6]
في المجروحين 2/ 170.
[7]
في الأصل «توفي» ، والتحرير من تهذيب الكمال.
وَكَرِهُوا أَنْ يُعْرَفُوا بِإِضَاعَةِ الْعَمَلِ بِهِ. فَنَطَقُوا فيه بالهدى [1] . فذنوبهم ذنوب لا يستغفر مِنْهَا [2] . وَكَيْفَ يَهْتَدِي السَّائِلُ إِذَا كَانَ الدَّلِيلُ حَائِرًا [3] .
175-
عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عبد الله بن المنذر الكلابيّ [4]- ع. - أبو سهل الواسطيّ.
عَنْ: أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ، وَالْجُرَيْرِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَعَمْرُو النَّاقِدُ، وَالْحَسَنُ بن عرفة، وزياد بن
[1] زاد في تهذيب الكمال: «ليزيّنوا ما دخلوا فيه من الخطأ» .
[2]
زاد في التهذيب: «وتقصيرهم تقصير لا يعترف به» .
[3]
زاد في تهذيب الكمال 14/ 136: «أحبّوا الدنيا، وكرهوا منزلة أهلها، فشاركوهم في العيش، وزايلوهم بالقول» .
[4]
انظر عن (عبّاد بن العوّام بن عمر) في:
الطبقات الكبرى 7/ 330، والتاريخ لابن معين 2/ 292، ومعرفة الرجال له 1/ 104 رقم 474 و 2/ 26 رقم 23، وطبقات خليفة 328، وتاريخ خليفة 457، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 338 رقم 616 و 1/ 521 رقم 1225 و 1/ 533 رقم 1256 و 1257 و 1/ 542 رقم 1282 و 1284 و 1286، 2/ 56 رقم 1537 و 2/ 323 رقم 2432 و 2/ 327، 328 رقم 2450 و 2451 و 3/ 134 رقم 4582 و 3/ 137، 138 رقم 4602، والتاريخ الكبير 6/ 41، 42 رقم 1632، والتاريخ الصغير 202، وتاريخ الثقات للعجلي 247 رقم 766، والمعرفة والتاريخ 1/ 427 و 2/ 271، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 458 و 491 و 577 و 589 و 590 و 626، وتاريخ واسط (انظر فهرس الأعلام) ، والجرح والتعديل 6/ 83 رقم 425، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 197، وتاريخ الطبري 1/ 32 و 209 و 376 و 5/ 391، ومشاهير علماء الأمصار 177 رقم 1404، والثقات لابن حبّان 7/ 162، والثقات لابن شاهين، رقم 1012، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 241 أ، وتاريخ حلب للعظيميّ 235، وتاريخ بغداد 11/ 104- 106 رقم 5799، والسابق واللاحق 275، ورجال صحيح البخاري 2/ 501، 502 رقم 772، ورجال صحيح مسلم 2/ 23 رقم 1051، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 333، والكامل في التاريخ 5/ 563، وتهذيب الكمال 14/ 140- 144 رقم 3089، والمغني في الضعفاء 1/ 326 رقم 3046، والكاشف 2/ 55 رقم 2596، وسير أعلام النبلاء 8/ 449، 450 رقم 134، والعبر 1/ 203 و 293، والوافي بالوفيات 16/ 614 رقم 666، وتذكرة الحفاظ 1/ 261، وشرح علل الترمذي لابن رجب 405، وتهذيب التهذيب 5/ 99، 155 رقم 168، وتقريب التهذيب 1/ 393 رقم 103، وخلاصة تذهيب التهذيب 187، وشذرات الذهب 1/ 310.
أَيُّوبَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ [1] ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ سَعْدَوَيْهِ: كَانَ مِنْ نُبَلاءِ الرجال في كلّ أمره.
وقال ابن سعد [2] : كَانَ يَتَشَيَّعُ فَحَبَسَهُ الرَّشِيدُ زَمَانًا، ثُمَّ خَلَّى عَنْهُ، فَأَقَامَ بِبَغْدَادَ.
قُلْتُ: فِي وَفَاتِهِ أَقْوَالٌ: سَنَةَ ثَلاثٍ، وَسَنَةَ خَمْسٍ، وَسَنَةَ سِتٍّ، وَسَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ [3] .
176-
عَبَّادُ بْنُ قَيْسٍ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ الْكَرَابِيسِيُّ- ت. د. ق. - عَنْ: عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ وَهْبٍ، وَبَهْزِ بْنِ حُكَيْمٍ.
وَعَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ طَالُوتَ بْنِ عَبَّادِ، وَقَيْسُ بْنُ حميد بن حفص الدّارميّ، وَبُنْدَارُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَحَسَّنَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثًا مِنْ طَرِيقِهِ.
177-
الْعَبَّاسُ بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن الفضل بن حنظلة [4]- ن. -
[1] تاريخ بغداد 11/ 105.
[2]
في الطبقات الكبرى 7/ 330.
[3]
انظر تاريخ بغداد 11/ 105، 106.
وقد وثّقه ابن معين، وأحمد، والعجليّ، وابن حبّان، وابن شاهين.
[4]
انظر عن (العبّاس بن الفضل الواقفي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 294، 295، ومعرفة الرجال له 1/ 59 رقم 76، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 318 رقم 2409 و 2/ 337 رقم 2492، و 3/ 7 رقم 3901، والتاريخ الكبير 7/ 5 رقم 12، والتاريخ الصغير 210، والضعفاء الصغير 272 رقم 285، والضعفاء والمتروكين للنسائي 298 رقم 306، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 90، وتاريخ واسط 216، وتاريخ الثقات للعجلي 249 رقم 774، والجرح والتعديل 6/ 211، 213 رقم 1166، والمجروحين والضعفاء لابن حبّان 2/ 189، والكامل في الضعفاء 5/ 1664، -
أَبُو الْفَضْلِ الأَنْصَارِيُّ، الْوَاقِفِيُّ، الْمَوْصِلِيُّ، الْمُقْرِئُ.
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: أَبِي عَمْرٍو، وَجَوَّدَ الإِدْغَامَ الْكَبِيرَ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَرَأَى نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عَمْرَ فِي صِغَرِهِ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ «الْفَتْحُ» عَامِرُ بْنُ عُمَرَ، وَغَيْرُهُ.
وَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمَوْصِلِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ سَالِمٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى رَحْمَوَيْهِ، وَطَائَفَةٌ مِنَ الْمَوَاصِلَةِ.
وَقِيلَ إِنَّهُ نَاظَرَ الْكِسَائِيَّ فِي الإِقَالَةِ، وَوَلِيَ قَضَاءَ الْمَوْصِلِ.
بَلَغَنَا عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاءِ قَالَ: لَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِي إِلا عَبَّاسَ لَكَفَانِي.
وَهُوَ وَاهِي الْحَدِيثِ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [1]، وَالنَّسَائِيُّ [2] : لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ أحمد بن حنبل [3] : ما أنكرت عَلَيْهِ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا، وَمَا بِحَدِيثِهِ بَأْسٌ [4] .
[1665،) ] والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 138 رقم 425، والثقات لابن شاهين رقم 824، وتاريخ بغداد 12/ 137 رقم 6588، وتهذيب الكمال 14/ 239- 242 رقم 3135، والكاشف 2/ 61 رقم 2633، والمغني في الضعفاء 1/ 329 رقم 3080، وميزان الاعتدال 2/ 385 رقم 4176، والوافي بالوفيات 16/ 637، وغاية النهاية 1/ 353 رقم 1514، وتهذيب التهذيب 5/ 126، 127 رقم 220، وتقريب التهذيب 1/ 398 رقم 155، وخلاصة تذهيب التهذيب 189.
[1]
في تاريخه 2/ 294، وفي معرفة الرجال 1/ 59 رقم 76 قال: لم يكن بثقة
…
وضع حديثا لهارون، يعني، الرشيد، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابن عباس في الأمراء. لم يكن به بأس لولا أنّه وضع هذا الحديث. ولو أنّ رجلا حتى يهمّ في الحديث بكذب حرف لهتك الله ستره.
[2]
في الضعفاء والمتروكين 298 رقم 406 ولفظه: «متروك الحديث» .
[3]
في العلل ومعرفة الرجال 2/ 318، 319 رقم 2412.
[4]
في العلل زيادة قال: «ما أنكرت من حديث عباس الأنصاريّ إلا حديثا واحدا، عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة أو جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن كعب، قال: قال لي: يا ابن-
قُلْتُ: أَتَى بِشَيْءٍ بَاطِلٍ. وَهُوَ عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الشُّعْثَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: إِذَا جَاءَتْ سَنَةُ كَذَا وَكَذَا يَكُونُ كَذَا وَكَذَا، وَإِذَا كَانَتْ سَنَةُ مِائَتَيْنِ، تَمَّ كَذَا [1] .
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُزَنِيّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: العبّاس بن الفضل روى حديثا شبه الموضوع [2] .
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [3] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ [4] .
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
178-
الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عباس الأمير [5] .
[ (-) ] عباس يلي من ولدك رجل، وقصّ الحديث. قال أبي: ما حدّثه عن يونس وخالد وداود وشعبة صحيح، ما أرى بحديثه بأس، إلا هذا الحديث حديث سعيد، هو عندي كذب باطل. وانظر: الجرح والتعديل 6/ 212، والكامل في الضعفاء 5/ 1664، 1665، والتاريخ الصغير 210.
[1]
رواه ابن معين في تاريخه 2/ 294، 295، الجرح والتعديل 6/ 213، والكامل في الضعفاء 5/ 1664.
[2]
العلل ومعرفة الرجال 3/ 7 رقم 3901.
[3]
في تاريخ الكبير 7/ 5 رقم 12، والضعفاء الصغير 272 رقم 285، وفي التاريخ الصغير 210 قال:«لا يتابع عليه» .
[4]
وَقَالَ أَبُو داود: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ ابْنُ المديني: ذهب حديثه، وقال أبو زرعة: كان لا يصدّق، وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، وقال ابن عديّ: أنكرت في رواياته أحاديث معدودة، وهو مع ضعفه يكتب حديثه، وقال ابن حبّان: كان إذا حدّث عن:
خالد الحذّاء، ويونس بن عبيد، وشعبة بن الحجّاج أتى عنهم بأشياء تشبه أحاديثهم المستقيمة. وإذا روى عن: عنبسة بن عبد الرحمن، والقاسم بن عبد الرحمن، وأهل الكوفة أتى بأشياء لا تشبه حديث الثقات، كأنه كان يحدّث عن البصريين من كتابه، وعن الكوفيين من حفظه فوقع المناكير فيها من سوء حفظه، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره.
[5]
انظر عن (العباس بن محمد بن عليّ الأمير العباسي) في:
تاريخ خليفة 418 و 428 و 429 و 433 و 445، وتاريخ اليعقوبي 2/ 350 و 384 و 387 و 390 و 402 و 405 و 429، وتاريخ الطبري 7/ 160 و 497 و 500 و 502 و 514 و 524 و 621 و 8/ 12 و 28 و 46 و 47 و 51 و 60 و 61 و 89 و 110 و 113 و 116 و 122 و 139 و 143 و 144 و 148 و 173 و 188 و 196 و 197 و 199 و 209 و 223 و 243 و 275 و 346 و 349، ونسب قريش 428، وتاريخ الموصل 1/ 303، وجمهرة-
أَبُو الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ. وَلِيَ إِمْرَةَ الشَّامِ لأَخِيهِ الْمَنْصُورِ، وَقَدِمَهَا مَعَ ابْنِ أَخِيهِ الْمَهْدِي.
رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ صَالِحٌ، وَمُبَارَكٌ الطَّبَرِيُّ، وَخَالِدُ بن إسماعيل.
ولي إمرة الجزيرة لابن ابن أَخِيهِ هَارُونَ الرَّشِيدِ، وَحَجَّ بِالنَّاسِ مَرَّاتٍ، وَغَزَا الروم مرّة فِي سِتِّينَ أَلْفًا.
قَالَ خَلِيفَةُ [1] : دَخَلَ الرُّومَ وَبَثَّ سَرَايَاهُ فَغَنِمَ وَسَلِمَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ.
وَذَكَرَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ الْعَبَّاسَ كَانَ مِنْ رِجَالاتِ قُرَيْشٍ، ذَا رَأْيٍ وَسَخَاءٍ وَجُودٍ، وَكَانَ الرَّشِيدُ يُجِلُّهُ وَيُعَظِّمُهُ. وَكَانَ شَيْخُ بني الْعَبَّاسِ فِي عَصْرِهِ.
قَالَ خَلِيفَةُ [2] : تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَوُلِدَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
179-
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيّ [3]- د. -
[ (-) ] أنساب العرب 33، 34، وأنساب الأشراف 3/ 114، وفتوح البلدان 220، وطبقات الشعراء لابن المعتز 57 و 157 و 158 و 159، والعيون والحدائق 3/ 225 و 227 و 265 و 275 و 284، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2474 و 3642 و 3644، والمعارف 376 و 377 و 381، والمعرفة والتاريخ 1/ 120 و 134 و 142 و 160 و 196، وبغداد لابن طيفور 167، وتاريخ بغداد 12/ 124، 125 رقم 6580، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 256- 258، وتاريخ حلب للعظيميّ 221 و 227 و 228، والكامل في التاريخ 5/ 488 و 497 و 511 و 578 و 590 و 6/ 6 و 11 و 22 و 32 و 40 و 44 و 53 و 60 و 61 و 83 و 92 و 93 و 353، والمحبّر لابن حبيب 35 و 36 و 37 و 343، ووفيات الأعيان 4/ 306، والعقد الفريد 1/ 192 و 199 و 200 و 226 و 311، وعيون الأخبار 3/ 136، والتذكرة الحمدونية 1/ 414 رقم 1080 و 2/ 273 رقم 724، ومحاضرات الأدباء 1/ 300 و 447، ونثر الدر 3/ 29، وخلاصة الذهب 107 و 109، وربيع الأبرار 4/ 172 و 405، والعبر 1/ 192، وسير أعلام النبلاء 8/ 469 رقم 140، والوافي بالوفيات 16/ 638 رقم 684، والبداية والنهاية 10/ 188، وأمراء دمشق 47، والنجوم الزاهرة 2/ 120.
[1]
في تاريخه 429.
[2]
لم يؤرّخ خليفة لوفاته أو ولادته في تاريخه.
[3]
انظر عن (عبد الله بن أبي جعفر الرازيّ) في:
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 308 رقم 521، والتاريخ الكبير 5/ 62 رقم 151، والجرح والتعديل 5/ 127 رقم 586، والثقات لابن حبّان 8/ 335، والكامل في الضعفاء-
عَنْ: أَبِيهِ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، وَعِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، وَشُعْبَةُ، وَجَمَاعَةٌ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ [1] ، وَحَامِدُ بْنُ آدم.
وثّقه أبو حاتم، وأبو زرعة [2] .
وأما مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْحَافِظُ فَفَسَّقَهُ، وَقَالَ: رَمَيْتُ بِمَا سَمِعْتُ مِنْهُ [3] .
180-
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْجُمَحِيُّ الْحَاطِبِيُّ الْمَدَنِيُّ [4] .
أَبُو الْحَارِثِ.
عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْحَمَّالُ، وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [5] : صَالِحُ الْحَدِيثِ، والمخزومي أحبّ إليّ منه، يعني سميّه [6] .
[ (- 4] / 1532، 1533، وتهذيب الكمال 14/ 385- 387 رقم 3208، وميزان الاعتدال 2/ 404 رقم 4252، والكاشف 2/ 70 رقم 2697، والمغني في الضعفاء 1/ 334 رقم 3131، وتهذيب التهذيب 5/ 176، 177 رقم 300، وتقريب التهذيب 1/ 407 رقم 234، وخلاصة تذهيب التهذيب 194.
واسم أبي جعفر: عيسى بن ماهان.
[1]
في تهذيب الكمال 14/ 386 بتحقيق الدكتور بشّار عوّاد معروف «ربيح» وهو تحريف.
[2]
الجرح والتعديل 5/ 127.
[3]
الكامل في الضعفاء 4/ 1532.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عديّ: وبعض حديثه مما لا يتابع عليه.
[4]
انظر عن (عبد الله بن الحارث الجمحيّ) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 240، والتاريخ الكبير 5/ 67 رقم 167، والجرح والتعديل 5/ 33 رقم 148، والثقات لابن حبّان 8/ 330، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 145 أ، وتهذيب الكمال 14/ 395، 396 رقم 3215، وميزان الاعتدال 2/ 405 رقم 4261، وتهذيب التهذيب 5/ 179، 180 رقم 309، وتقريب التهذيب 1/ 408 رقم 242، وخلاصة تذهيب التهذيب 194.
[5]
في الجرح والتعديل 5/ 33.
[6]
ذكره ابن حبّان في ثقاته.
181-
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِك المخزوميّ [1]- م. ع. - المكّيّ.
عَنِ: ابْنِ جُرَيْجٍ، وَسَيْفُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيُونُسَ الأَيْلِيِّ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ.
وَعَنْهُ: الشَّافِعِيُّ، وَالْحُمَيْدِيُّ، وَإِسْحَاقُ، وَأَحْمَدُ.
قَالَ أَحْمَدُ: مَا كَانَ بِهِ بَأْسٌ [2] .
وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدلانِيُّ: مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
قُلْتُ: الظَّاهِرُ بَقَاؤُهُ إِلَى سَنَةِ بِضْعٍ وَتِسْعِينَ، فَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ، وَأَبُو قُدَامَةَ السَّرْخَسِيُّ [3] .
182-
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ الأَرْطَبَانِيُّ الْبَصْرِيُّ [4]- ت. - عَنْ: ثَابِتِ الْبُنَانِيُّ، وَعَاصِمُ الْجَحْدَرِيُّ.
وَعَنْهُ: حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الذَّرَّاعُ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ المروزيّ، وحبّان بن
[1] انظر عن (عبد الله بن الحارث المخزومي) في:
التاريخ الكبير 5/ 67 رقم 166، والمعرفة والتاريخ 2/ 825، والجرح والتعديل 5/ 33 رقم 147، والثقات لابن حبّان 8/ 336، ورجال صحيح مسلم 1/ 353 رقم 762، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 271، وتهذيب الأسماء واللغات ج 1/ ق 1/ 264 رقم 293، وتهذيب الكمال 14/ 394، 395 رقم 3214، والكاشف 2/ 70 رقم 2701، وميزان الاعتدال 2/ 405 رقم 4260، وتهذيب التهذيب 5/ 179 رقم 308، وتقريب التهذيب 1/ 407 رقم 241، وخلاصة تذهيب التهذيب 194.
[2]
الجرح والتعديل 5/ 33.
[3]
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن عبد الله بن الحارث المخزومي المكّي أحبّ إليك، أو عبد الله بن الحارث الحاطبي؟ فقال: المخزوميّ أحبّ إليّ من الحاطبي. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، وذكره ابن حبّان في الثقات.
[4]
انظر عن (عبد الله بن حفص الأرطباني) في:
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 359 رقم 2590 و 3/ 434 رقم 5845 و 5846، والتاريخ الكبير 5/ 76 رقم 201، والجرح والتعديل 5/ 36 رقم 159، والثقات لابن حبّان 7/ 30، وكشف الأستار، رقم 2317، والثقات لابن شاهين رقم 613، وتهذيب الكمال 14/ 425 رقم 3229، والكاشف 2/ 72 رقم 2715، وتهذيب التهذيب 5/ 189 رقم 325، وتقريب التهذيب 1/ 409 رقم 259، وخلاصة تذهيب التهذيب 195.
هِلالِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ.
فِيهِ ضَعْفٌ يَسِيرٌ [1] .
183-
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنُ مَعْبَدٍ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ [2] .
عَنْ: ثَابِت الْبُنَانِيُّ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيُّ.
وَعَنْهُ: نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُرَيْشِ، وَغَيْرُهُمَا.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [3] : مَجْهُولٌ.
184-
عَبْدُ اللَّهِ بن سعد [4]- د. ت. ن. - أبو عبد الرحمن الدّشتكيّ [5] المروزيّ، نَزِيلُ الرَّيِّ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، وَإِبْرَاهِيمَ الصَّايِغِ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ الْقَزْوِينِيُّ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الدَّامَغَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ.
صَدُوقٌ [6] .
185-
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ [7]
[1] قال أحمد: ما أرى به بأسا. ووثّقه ابن حبّان، وابن شاهين.
[2]
انظر عن (عبد الله بن الزبير بن معبد) في:
الجرح والتعديل 5/ 56 رقم 262، والكامل في الضعفاء 4/ 1492، وتهذيب الكمال 14/ 516، 517 رقم 3271، والمغني في الضعفاء 1/ 338 رقم 3173، وميزان الاعتدال 2/ 423 رقم 4320، والكاشف 2/ 77 رقم 2750، وتهذيب التهذيب 5/ 216 رقم 373، وتقريب التهذيب 1/ 415 رقم 306، وخلاصة تذهيب التهذيب 197.
[3]
في الجرح والتعديل 5/ 56 رقم 262.
[4]
انظر عن (عبد الله بن سعد الدشتكي) في:
التاريخ الكبير 5/ 107 رقم 314، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 68، والجرح والتعديل 5/ 64 رقم 299، والثقات لابن حبّان 8/ 338، والأنساب 5/ 313، وتهذيب الكمال 15/ 19 رقم 3297، والكاشف 2/ 81 رقم 2775، وتهذيب التهذيب 5/ 234 رقم 403، وتقريب التهذيب 1/ 419 رقم 335، وخلاصة تذهيب التهذيب 199.
[5]
دشتك: قرية من قرى الريّ.
[6]
ذكره ابن حبّان في الثقات.
[7]
انظر عن (عبد الله بن سعيد بن عبد الملك) في:
- خ. م. د. ت. ن. - أبو صفوان الأمويّ.
مَا زَالَ فِي ذِهْنِي أَنَّهُ مَعْدُودٌ فِي هَذِهِ الطَّبَقَةِ، لَكِنْ وَجَدْتُ مَا يَدُلُّ عَلَى بَقَائِهِ إِلَى حُدُودِ الْمِائَتَيْنِ، فَكَرَّرْتُ ذِكْرَهُ.
قُتِلَ أبوه عند زوال ملك بني أُمَيَّةَ، وَكَانَ هَذَا طِفْلا، فَفَرَّتْ بِهِ أُمُّهُ إِلَى مَكَّةَ.
رَوَى عَنِ: ابْنِ جُرَيْجٍ، وَيُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، وَمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ.
طَلَبُ الْعِلْمِ فِي حُدُودِ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ.
روى عنه: الشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَابْنِ الْمَدِينِيِّ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَعِدَّةٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ [1] .
وَقَدْ بَقِيَ وَسَمِعَ مِنْهُ أَبُو السُّكَيْنِ الطَّائِيُّ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ.
186-
عَبْدُ الله بن سنان الكوفيّ [2] .
[ (-) ] التاريخ الكبير 5/ 104 رقم 301، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 56، والجامع الصحيح للترمذي 2/ 475 رقم 581، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 12، والجرح والتعديل 5/ 72 رقم 338، والثقات لابن حبّان 8/ 337، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 186 رقم 627، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 286 ب، ورجال صحيح البخاري 1/ 408، 409 رقم 582، ورجال صحيح مسلم 1/ 364، 365 رقم 791، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 252، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 9/ 180 ب، ومعجم البلدان 2/ 575، وتهذيب الكمال 15/ 35- 37 رقم 3306، والكاشف 2/ 82 رقم 2782، والمغني في الضعفاء 1/ 340 رقم 3195، وميزان الاعتدال 2/ 429 رقم 4354، والوافي بالوفيات 17/ 195 رقم 180، وتهذيب التهذيب 5/ 238 رقم 413، وتقريب التهذيب 1/ 420 رقم 345، وخلاصة تذهيب التهذيب 199، وهدية العارفين 1/ 438، ومعجم بني أمية 81 رقم 163، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 438، 439.
[1]
وقال أبو زرعة: لا بأس به صدوق. وذكره ابن حبّان في الثقات. وذكره الدارقطنيّ في الضعفاء والمتروكين ولكنه قال: من الثقات.
[2]
انظر عن (عبد الله بن سنان الكوفي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 312، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 263 رقم 816، والجرح والتعديل 5/ 68 رقم 324، والكامل في الضعفاء 4/ 1560، 1561، وميزان الاعتدال 2/ 436، 437 رقم 4370، والمغني في الضعفاء 1/ 341 رقم 3209، ولسان الميزان 3/ 297، 298 رقم 1241.
عَنْ: أَبِيهِ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ.
وَعَنْهُ: دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ، وَجَمَاعَةٌ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ [1] .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [2] : لَيْسَ بِشَيْءٍ [3] .
187-
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ حَيَّانَ الْحَمْرَاوِيُّ الْمِصْرِيُّ [4] .
عَنْ: عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ، وَحُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ.
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَيَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، وَسَعِيدِ بْنِ عُفَيْرٍ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ فِي جُمَادَى الأُولَى [5] .
188-
عَبْدُ اللَّهِ بْن صالح بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ الأَمِيرُ [6] .
وَلِيَ الثُّغُورَ لِلرَّشِيدِ مُدَّةً.
وَلَهُ كَلِمَةٌ نَفِيسَةٌ وَهِيَ:
لا يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ ظُلْمُ مَنْ ظَلَمَكَ، فَإِنَّهُ يَسْعَى في مضرّته ينفعك.
مَاتَ بِسَلَمِيَّةَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ [7] .
189-
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جابر الأزديّ الدمشقيّ [8]
[1] في الجرح والتعديل 5/ 68.
[2]
في تاريخه 2/ 312، والضعفاء للعقيليّ 2/ 263.
[3]
ذكره العقيلي في الضعفاء، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابع عليه.
[4]
انظر عن (عبد الله بن سويد الحمراويّ) في:
التاريخ الكبير 5/ 109 رقم 324، والجرح والتعديل 5/ 66 رقم 310، والثقات لابن حبّان 8/ 343، وتهذيب الكمال 15/ 73، 74 رقم 3326، وتهذيب التهذيب 5/ 241، 249 رقم 435، وتقريب التهذيب 1/ 422 رقم 368، وخلاصة تذهيب التهذيب 200.
[5]
سئل عنه أبو زرعة فقال: هو صدوق. وذكره ابن حبّان في الثقات.
[6]
انظر عن (عبد الله بن صالح بن عليّ الأمير) في:
تاريخ خليفة 441 و 457، وتاريخ اليعقوبي 2/ 350 و 384، وتاريخ الطبري 8/ 121 و 149، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2300 و 2550، والمعارف 375، وتاريخ حلب للعظيميّ 232، والكامل في التاريخ 6/ 174.
[7]
تاريخ خليفة 457.
[8]
انظر عَنْ (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ) في: -
- م. ت. ن. ق. - أبو إسماعيل.
عَنْ: أَبِيهِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، وعطاء الخراسانيّ.
وَعَنْهُ: مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وسليمان بن عبد الرحمن.
قال ابن مَعِينٍ: لا بَأْسَ بِهِ [1] .
190-
عَبْدُ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ الزَّاهِدُ [2] .
هُوَ السَّيِّدُ الْقُدْوَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ العدويّ العمريّ المدنيّ الزّاهد أحد
[ (-) ] التاريخ الكبير 5/ 134 رقم 399، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 364، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 96، والجرح والتعديل 5/ 98، 99 رقم 456، والثقات لابن حبّان 8/ 335 و 343، ورجال صحيح مسلم 1/ 372 رقم 814، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 274، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 23 أ، وتهذيب الكمال 15/ 221- 226 رقم 3387، والكاشف 2/ 93 رقم 2857، وتهذيب التهذيب 5/ 298 رقم 506، وخلاصة تذهيب التهذيب 204 و 205.
[1]
الجرح والتعديل 5/ 98، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حِبّان في الثقات.
[2]
انظر عن (عبد الله العمري الزاهد) في:
الطبقات الكبرى 5/ 435، ونسب قريش 359، والتاريخ الكبير 5/ 140 رقم 421 (دون ترجمة) ، والتاريخ الصغير 201، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 69، والمعرفة والتاريخ 1/ 556 و 684، والجرح والتعديل 5/ 103، 104 رقم 477، والثقات لابن حبّان 7/ 19 و 8/ 342، ومشاهير علماء الأمصار 129 رقم 1009، وحلية الأولياء 8/ 283- 287 رقم 410، وتاريخ الطبري 8/ 354- 358، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 990، والحيوان 1/ 62، والمعارف 186، والعقد الفريد 2/ 110، والإشارات إلى معرفة الزيارات 94 و 215، والكامل في التاريخ 6/ 166، والتذكرة الحمدونية 1/ 187، وربيع الأبرار 1/ 769، وتقييد العلم 142، وصفة الصفوة 2/ 181- 184 رقم 190، وتهذيب الكمال 15/ 241، 242 رقم 3396، والعبر 1/ 289، وميزان الاعتدال 2/ 457 رقم 4430، والمغني في الضعفاء 1/ 345 رقم 3248، ودول الإسلام 1/ 118، والمعين في طبقات المحدّثين 66 رقم 668، وسير أعلام النبلاء 8/ 331- 336 رقم 111، والوافي بالوفيات 17/ 292، 293 رقم 243، والبداية والنهاية 10/ 185، ومرآة الجنان 1/ 396، وتهذيب التهذيب 5/ 302، 303 رقم 515، وتقريب التهذيب 1/ 430 رقم 442، والنجوم الزاهرة 2/ 106، وشذرات الذهب 1/ 306، والكواكب الدرية للمناوي 123، وخلاصة تذهيب التهذيب 205.
الأَعْلامِ.
رَوَى الْقَلِيلَ عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ: أَبِي طُوَالَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَعَنْهُ: ابن الْمُبَارَكُ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ العاملين، قانتا للَّه حنيفا منعزلا عَنِ النّاسِ إِلا مِنْ خَيْرٍ. وَكَانَ يُنْكِرُ عَلَى مَالِكِ اجْتِمَاعَهُ بِالدَّوْلَةِ.
وَقَدْ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: هُوَ عَالِمُ الْمَدِينَةِ الَّذِي وَرَدَ فِيهِ الْحَدِيثُ، وَالنَّاسُ عَلَى خِلافِ سُفْيَانَ فِي هَذَا.
قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثِينَ مَرَّةً يَقُولُ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ فَهُوَ الْعُمَرِيُّ.
قَالَ ذَلِكَ لَمَّا ثنا عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَضْرِبُ النَّاسُ أَكْبَادَ الإِبِلِ، فَلا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ» [1] . وَأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ، نا الْمُوَفَّقُ عَبْدُ اللَّطِيفِ، أنا ابْنُ الْبَطِّيِّ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْبَارِيُّ، نا أَبُو عَمْرِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بِن غَالِبٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بِهَذَا.
قُلْتُ: هَذَا الْخَبَرُ مِنْطَبِقٌ عَلَى مَنِ اتَّصَفَ بِأَنَّهُ عَالِمُ زَمَانِهِ، وَهُوَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ فِي وَقْتِهِ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فِي وَقْتِهِ.
وروى الطّبريّ في «تاريخه» [2] بإسنادٍ عن بعض أولاد عبد الله بن
[1] أخرجه الترمذي في العلم (2821) باب: ما جاء في عالم المدينة. من طريق: سفيان بن عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أبي صالح، عن أبي هريرة رواية:«يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة» .
قال: هذا حديث حسن صحيح، وهو حديث ابن عيينة. وقد روي عن ابن عيينة أنه قال في هذا من عالم المدينة أنه مالك بن أنس. قال إسحاق بن موسى: وسمعت ابن عيينة قال:
هو العمريّ الزاهد واسمه عبد العزيز بن عبد الله (كذا) . وسمعت يحيى بن موسى يقول: قال عبد الرزاق: هو مالك بن أنس.
وأخرجه أحمد في المسند 2/ 299.
[2]
ج 8/ 354، 355.
عبد العزيز العُمريّ، أنّ الرشيد قال: والله ما أدري ما آمُرُ في هذا العُمريّ.
أكرهُ أن أقدمَ عليه وله سَلَفٌ أكرمهم [1] ، وإنّي أحب أن أعرف رأيه [2] ، يعني فينا.
فقال عَمْر بن بزيع، والفضل بن الربيع: نحن له. فخرجنا من العَرْج [3] إلى موضعٍ يقال له خلص [4] ، حتى ورد عليه بالبادية في مسجدٍ له، فأناخا راحلتيهما. بمن معهما، وأتياه على زِيّ الملوك في حشمة. فجلسا إليه وقالا:
يا أبا عبد الرحمن نحن رسل من وراءنا من أهل المشرق يقولون لك: اتق الله، وإنْ شئت فانهض.
فقال: وَيْحكما، فيمن ولمن؟ قالا: أنت! قال: والله ما أحبّ أنّي لقيت الله عز وجل بمحجمة دمِ مسلم، وأنّ لي ما طَلَعَتْ عليه الشمس.
فلمّا آيسا منه قالا: إن معنا عشرين ألفًا تستعين بها.
قال: لا حاجه لي بها.
قالا: أعطِها مَن رأيت.
قال: أعطياها أنتما.
فلما آيسا منه ذَهَبَا ولحِقا بالرشيد، فقال: ما أبالي ما أصنعُ بعد هذا.
قال: فحجّ العُمريّ في تلك السّنة، فبينما هو في المسعى اشترى شيئًا، فإذا بالرشيد يسعى على دابّته، فتعرّض له العُمريّ واتاه حتّى أخذ بلجام الدّابّة، فأهْوَوْا إليه، فكفّهم الرشيد، وكلّمه، يعني وعظه، فرأيت دموع الرشيد تسيل على مَعْرفة دابّته، ثمّ انصرف [5] .
وروى عليّ بن حرب الطّائيّ، عن أبيه قال: مضى هارون الرشيد على
[1] في تاريخ الطبري «وله خلف أكرههم» .
[2]
في تاريخ الطبري «طريقه» .
[3]
العرج: بفتح أوله، وإسكان ثانيه، بعده جيم. قرية جامعة على طريق مكة من المدينة بينها وبين الرّويثة أربعة عشر ميلا. (معجم ما استعجم 3/ 930) .
[4]
خلص: بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبالصاد المهملة: واد من أودية خيبر. (معجم ما استعجم 2/ 507) .
[5]
الخبر باختصار شديد في صفة الصفوة 2/ 183.
حمار ومعه غلام إلى العُمريّ فوعظه، فبكى الرشيد وحُمِلَ مَغْشِيًّا عليه [1] .
قال إسماعيل بن أبي أُوَيْس: كتب عبد الله العُمريّ إلى مالك، وابن أبي ذيب، وغيرهما بكُتُب أغلَظَ لهم فيها، وقال: أنتم علماء تميلون إلى الدنيا وتَلْبَسون، وتَدَّعُون التَّقَشُّف. فكتب له ابن أبي ذيب كتابًا أغلظ له، وجاوَبه مالك جواب فقيه.
وقيل إن العُمريّ وعظ الرشيد، فتلقّى قَوله بنعم يا عمّ [2] . فلمّا ذهب اتْبعه الأمين والمأمون بكيسين فيهما ألف دينار، فلم يأخذها. وقال: هو أعلم بمن يفرّقها عليه، ثم أخذ من الكيسين دينارّا وقال: كرهتُ أن أجمع عليه سوء القول وسوء الفعل.
وشخص إليه بعد ذلك إلى بغداد، فكره الرشيد مجيئَه، وجمع العمريّين وقال: ما لي ولابن عمْكم، احتَمَلْتُه بالحجاز فأتى إلى دار ملكي يُريد أن يُفسد عليّ أوليائي. رُدُّوه عنّي. قالوا: لا يقبل منّا.
فكتب إلى الأمير موسى بن عيسى أن يرفَق به حتّى يردّه.
أحمد بن زهير: ثنا مُصْعَب الزُّبَيْريّ قال: كان العمريّ جسيما أصفر، لم يكن يقبل من السلطان ولا من غيره، ومَن وُلّي من معارفه وأقاربه لا يكلّمه.
وقد وُلّي أخوه عمر المدينة وكرْمان واليمامة، فهجره حتّى مات. ما أدركت بالمدينة رجلا أهْيَبَ عند السلطان والعامّة منه.
وكان ابن المبارك يَصِلُه فيقبل منه.
قال: وقدِم الكوفة يريد أن يخوّف الرشيد باللَّه. فرجفت لقدومه الدّولة، حتّى لو كان نزل بهم مائة ألف من العدوّ، ما زاد من هيبته، فرجع من الكوفة، ولم يصل إليه.
قال يحيى بن أيّوب العابد: حدَّثني بعض أصحابنا قال: كتب مالك بن
[1] انظر: صفة الصفوة 2/ 182 و 183.
[2]
صفة الصفوة 2/ 182 و 183.
أنس إلى العُمريّ: إنّك بَدَوْت [1]، فلو كنتَ عند مسجد رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ فكتب إليه: إنّي أكره مجاورة [2] مثلك [3] ، إنّ الله لم يرك متغيّر الوجه فيه ساعة قطّ.
وقيل: كانت أمّ العُمريّ أنصاريّة [4] ، (لم يكن يقبل من أحد شيئًا، ومن ولّي دمشقيا من معارفه وأقاربه لا يكلّمه. وقد وُلّي أخوه عَمْر بن عبد العزيز المدينة وكرْمان واليْمامة فهجره.
ولم يكن أحد بالمدينة أهْيب عند السلطان والعامة منه) [5] .
وكان زاهدًا، قوْالا بالحقّ، متألِّهًا، متعبدًا، منعزلا بناحيةٍ غربيّ المدينة.
ويروى أن العُمريّ كان يلزم المقبرة كثيرًا، ومعه كتاب ينظر فيه، وقال:
ليس شيء أوعظ من قبر، ولا آنَسَ من كتاب [6] عمر بن شبّة، ثنا أبو يحيى الزُّهْريّ قال: قال عبد الله بن عبد العزيز عند موته: بنعمة ربّي أحدّث، لو أن الدُّنيا تحت قدمي ما يمنعني من أخْذها إلا أن أزيل قدمي، ما أزلْتُها. إني لم أصبح أملك إلا سبعة دراهم ثمن لحا شجر فَتَلْتُهُ بيدي [7] .
قال المسيّب بن واضح: سمعتُ العمريّ الزّاهد بمسجد منى يشير بيده ويقول:
للَّه دَرُّ ذوي العقول
…
والحرص في طلب الفضول
[1] في حلية الأولياء «إنك بدوي» .
[2]
في الحلية «محاورة» .
[3]
الخبر حتى هنا في الحلية 8/ 283.
[4]
وأمّه هي: أمة الحميد بنت عبد الله بن عياض بن عمرو بن بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح.
(نسب قريش 359) .
[5]
ما بين القوسين تقدّم قبل قليل، ولعلّه مقحم هنا.
[6]
حلية الأولياء 8/ 283، صفة الصفوة 2/ 181.
[7]
رواه ابن الجوزي في صفة الصفوة 2/ 83 أوهو باختصار في حلية الأولياء 8/ 283.
سُلاب أكسية [1] الأرامل
…
واليتامى والكهول
والجامعين المكثرين
…
من الحيازة [2] والغلول
وَضَعوا عقولهم من الدنيا
…
بمُدْرَجَةِ [3] السيول
وَلَهَوْا بأطراف الفروع
…
وأغفَلُوا علم الأصول
وتتبّعوا جمْعَ الحُطام
…
وفارقوا أثر الرسول
ولقد رأوا غِيلان رَيْبِ [4]
…
الدهر غُولا بعد غُولِ [5] .
أخبرنا أحمد بن سلامة كتابةً، عن أبي الفضائل الكاغِديّ، أنا أبو عليّ الْحَدَّادِ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ جعفر، نا أحمد بن الأبّار، نا عبد الرحمن بن بِشْر بن الحَكَم، نا سُفيان قال: دخلتُ على العُمريّ الصّالح فقال: ما أحد يدخل عليّ أحبّ إليّ منك، وفيك عَيْب. قلت: ما هو؟ قال: حُبُّ الحديث، أما إنّه ليس من زاد الموت أو من إبزار الموت [6] .
وقال أبو المنذر إسماعيل بن عَمْر: سمعتُ أبا عبد الرحمن العُمريّ الزّاهد يقول: إنّ من غفلتك عن نفسك إعراضك عن الله بأن ترى ما يُسخطه، فتجاوزه، ولا تأمر ولا تنهي [عن المنكر][7] خوفًا ممّن لا يملك لك ضرًا ولا نَفْعًا [8] ، من ترك الأمر بالمعروف [والنهي عن المنكر][9] مخافة المخلوقين نُزعت منه [10] الهيبة، فلو أمر بعض ولده لاستخفّ به [11] .
[1] في حلية الأولياء: «بثلاث أكسبه» .
[2]
في الحلية «الخيانة» ، وفي سير أعلام النبلاء «الجناية» .
[3]
في الحلية «بملودجة» .
[4]
في الحلية «غيلان وياسن» .
[5]
حلية الأولياء 8/ 284، سير أعلام النبلاء 8/ 334.
[6]
هكذا في الأصل وسير أعلام النبلاء 8/ 333، وفي حلية الأولياء:«أو من أنذر الموت» .
(ج 8/ 284) .
[7]
ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل، أضفته من الحلية.
[8]
حتى هنا في صفة الصفوة 2/ 181.
[9]
زيادة من الحلية. وفي الأصل: «بالمعروف من مخافة» .
[10]
في الحلية «ترغيب منه» وهو تحريف.
[11]
في حلية الأولياء 8/ 284: «فلو أمر ولده أو بعض مواليه لا يستحق به» .
قال محمد بن حرب المكّيّ: قدِم العُمريّ فاجتمعنا إليه، فلمّا نظر إلى القصور المحروقة بالكعبة نادى بأعلى صوته: يا أصحاب القبور المشيَّدة اذكروا ظُلْمة القُبُور الموحشة، يا أهل التنعُّم والتلذُّذ اذكروا الدُّودَ والصَّديد، وبلاء الأجسام في التراب. ثمّ غلبه عيّه فنام [1] .
أخبرنا إسحاق الأسَديّ، أنا ابن جميل، أنا الكاغديّ، أنا أبو علي، أنا أبو نعيم، نا سُليمان بن أحمد، نا إسحاق الخُزاعيّ، نا الزُّبَير بن بكّار، ثنا سُليمان بن محمد بن يحيى: سمعتُ عبد الله بن عبد العزيز العُمريّ يقول:
قال لي موسى بن عيسى: ينهى إلى المؤمنين أنك تشتمه وتدعو عليه، فبأيّ شيء استجزتَ ذلك؟.
قلت: أمّا شَتْمُهُ فهو واللهِ أكرم عليّ من نفسي، لقرابته من رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وأمّا الدّعاء عليه فو الله ما قلت اللَّهمّ إنّه قد أصبح عِبئًا ثقيلا على أكتافنا، ولا تطيقُهُ أبداننا، وقَذي في جُفُوننا، لا تطرف عليه جفوننا، وشجيً في أفواهنا لا تسيغه [2] حُلُوقَنا، فاكفنا مئونته [3]، وفرِّقْ بيننا وبينه. ولكن قلت:
اللَّهمّ إنْ كان تَسَمَّى بالرشيد ليُرشِد [4] فأرشِدْهُ، أو لغير ذلك فراجِعْ به.
اللَّهمّ إنْ له في الإسلام بالقياس على كلّ مؤمن حقًّا، وله بنبيّك قرابة ورحِم، فقرّبْه من كلّ خير، وباعِدْه من كل سوء. وأسْعِدْنا به، وأصْلِحْه لنفسه ولنا.
فقال موسى: رحِمك الله أبا عبد الرحمن كذلك لعمري [5] الظّنّ بك [6] .
أَنْبَأَنَا ابْنُ سَلامَةَ، عَنْ أَبِي الْفَضَائِلِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، ثنا سُلَيْمَانُ بن أحمد، ثنا موسى بن
[1] هكذا في الأصل: وفي حلية الأولياء 8/ 285 وسير أعلام النبلاء 8/ 333 «فغلبته (ثم غلبته) عينه (عيناه) فنام» .
[2]
في الحلية: «تسفه» .
[3]
في الحلية: «باكفنا موته» وهو تحريف.
[4]
في الحلية «لرشد» .
[5]
في الحلية «كذلك يا عمري» .
[6]
حلية الأولياء 8/ 285، 286.
مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الشّرِينِيُّ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُمَرِيُّ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«الزَّبَانِيَةُ أَسْرَعُ إِلَى فَسَقَةِ [1] الْقُرْآنِ مِنْهُمْ إِلَى عَبَدَةِ الأَوْثَانِ، فَيَقُولُونَ: يُبْدَأُ بِنَا قَبْلَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ. فَيُقَالُ: لَيْسَ مَنْ عَلِمَ كَمَنْ لم يَعْلَمُ» ، تَفَرَّدَ بِهِ الْعُمَرِيُّ [2] ، وَهُوَ خَبَرٌ مُنْكَرٌ، وَشَيْخُ الطَّبَرَانِيِّ لا أَعْرِفُهُ.
قال مُصْعَب الزُّبَيري: مات العُمريّ سنة أربعٍ وثمانين ومائة، وله ستُّ، وسُتُّون سنة.
191-
عبد الله بن عبد القُدّوس التّميميّ السَّعديّ الرّازيّ [3]- س. ت. - عن: عبد الملك بن عُمَيْر، وجابر الْجُعْفيّ، وليث بن أبي سُلَيم، وسُليمان الأعمش.
وعنه: عبّاد بن يعقوب الرواجِنيّ، وأحمد بن حاتم الطّويل، ومحمد بن حُمَيْد، وعبد الله بن طاهر الرازيان، وجماعة.
قال ابن مَعِين [4] : رافضيّ خبيث.
[1] في الحلية «ضعة» .
[2]
حلية الأولياء 8/ 286.
[3]
انظر عن (عبد الله بن عبد القدّوس التميمي) في:
سؤالات ابن محرز، رقم 214، ومعرفة الرجال لابن معين 1/ 76 رقم 207، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 601، 602 رقم 3858، والتاريخ الكبير 5/ 141 رقم 424، والضعفاء والمتروكين للنسائي 295 رقم 321، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 279، 280 رقم 843، والجرح والتعديل 5/ 104 رقم 479، والثقات لابن حبّان 7/ 48، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 4/ 1514، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 114 رقم 320، وتهذيب الكمال 15/ 242- 244 رقم 3397، والكاشف 2/ 94 رقم 2864، وميزان الاعتدال 2/ 457 رقم 74431 والمغني في الضعفاء 1/ 346 رقم 3251، والكشف الحثيث 227، 228 رقم 391، وتهذيب التهذيب 5/ 303، 304 رقم 516، وتقريب التهذيب 1/ 430 رقم 443، وخلاصة تذهيب التهذيب 205.
[4]
في معرفة الرجال 1/ 76 رقم 207.
وقال محمد بن مهران: لم يكن يعلم، وكان شبْه المجنون، تصيح به الصبيان [1] .
وقال النَّسائيّ [2]، وغيره: ضعيف.
وقال أحمد بن عَدِيٍّ [3] : عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ فِي فَضَائِلِ أَهْلِ البيت.
192-
عبد الله بن عمر بن غانم الرُّعَيْنيّ المغربيّ [4] .
أبو عبد الرحمن قاضي إفريقيا.
روى: عن عبد الرحمن بن زياد، وإسرائيل بن يونس، وداود بن قيس الفراء، ومالك بن أنس.
وعنه: القعنبي.
قال أبو داود: أحاديثه مستقيمة.
قلت: مولده سنة ثمان وعشرين ومائة، ولم أظفر له بوفاة.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ [5] : يَرْوِي عَنْ مَالِكٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ قَطُّ. لا يَحِلُّ ذِكْرُ حَدِيثِهِ إِلا عَلَى سَبِيلِ الاعْتِبَارِ.
رَوَى عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا:«الشَّيْخُ فِي بَيْتِهِ كَالنَّبِيِّ فِي قَوْمِهِ» . وَبِهِ مَرْفُوعًا: «مَا مِنْ شَجَرَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْحِنَّاءِ» . حَدَّثَنَا بِهِمَا عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الْقُومِسِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بن محمد بن حشيش القيروانيّ، نا
[1] الجرح والتعديل 5/ 104.
[2]
في الضعفاء والمتروكين 295 رقم 321.
[3]
في الكامل في الضعفاء 4/ 1514.
[4]
انظر عن (عبد الله بن عمر بن غانم الرُّعَيْنيّ) في:
الجرح والتعديل 5/ 110 رقم 503، والمجروحين والضعفاء لابن حبّان 2/ 39، وأنساب السمعاني 1/ 327، وتهذيب الكمال 15/ 343، 344 رقم 3443، والكاشف 2/ 100 رقم 2906، والمغني في الضعفاء 1/ 348 رقم 3278، وميزان الاعتدال 2/ 464 رقم 4470، وتهذيب التهذيب 5/ 331، 332 رقم 567، وتقريب التهذيب 1/ 435 رقم 493، وخلاصة تذهيب التهذيب 207.
[5]
في المجروحين والضعفاء 2/ 39.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ.
قُلْتُ: فَلَعَلَّ الْبَلِيَّةَ مِنْ عُثْمَانَ.
193-
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظليّ [1] ، مولاهم التركيّ، ثمّ المَرْوَزِيّ- ع. - الحافظ، فريد الزمان وشيخ الإسلام.
[1] انظر عن (عبد الله بن المبارك) في:
الطبقات الكبرى 7/ 372، والتاريخ لابن معين 2/ 328، 329، ومعرفة الرجال له 1/ 109 رقم 504 و 1/ 115، 116 رقم 556، و 1/ 119 رقم 581، و 1/ 131 رقم 668 و 1/ 147 رقم 809، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 272 رقم 420 و 2/ 102، 103 رقم 1708 و 2/ 361 رقم 2599 و 2/ 365 رقم 2622 و 2/ 429 رقم 2893 و 2/ 559 رقم 3641 و 3/ 16 رقم 3946 و 3/ 54، 55 رقم 4139 و 3/ 72 رقم 4230 و 3/ 269 رقم 5194 و 3/ 483، 484 رقم 6070 و 3/ 485 رقم 6075 و 6077 و 6078 و 3/ 486 رقم 6079 و 6080 و 6081 و 6082 و 3/ 489 رقم 6091، وطبقات خليفة 323، والتاريخ الكبير 5/ 212 رقم 679، والتاريخ الصغير 198، وتاريخ الثقات للعجلي 275، 276 رقم 876، وبغداد لابن طيفور 64، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 162 و 207 و 208 و 229 و 418 و 431 و 506 و 537 و 557 و 580 و 591 و 592 و 595 و 614 و 629 و 658 و 665 و 669 و 670 و 2/ 681، 682، وتاريخ خليفة 146، والمعارف 511، وتاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام) 10/ 313، والمعرفة والتاريخ 1/ 220- 222 و 584- 586 و 588- 591 و 2/ 75- 77 و 568- 571، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2501، والبيان والتبيين 2/ 24، والحيوان 1/ 279، والبدء والتاريخ 2/ 153، والعيون والحدائق 3/ 297، وتقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل 1/ 262- 281، والجرح والتعديل 5/ 179- 181 رقم 838، والولاة والقضاة 368، وحلية الأولياء 8/ 162- 190 رقم 397، وطبقات الفقهاء 61 و 76 و 85 و 94 و 137، والإنتقاء 132، وتاريخ بغداد 10/ 152- 169 رقم 5306، والفوائد العوالي المؤرّخة (بتحقيقنا) 131، والفوائد المنتقاة والغرائب الحسان (بتحقيقنا) 50- 52، والفهرست 228، ومشاهير علماء الأمصار 194، 195 رقم 1564، والثقات لابن حبّان 7/ 7، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 12 و 31 و 94 و 114 و 123 و 133 و 163 و 169 و 246 و 247 و 3/ 195 و 199 و 200 و 224 و 241 و 246 و 257 و 258 و 262 و 264 و 269 و 275 و 276 و 289 و 292 و 312 و 314 و 318 و 328 و 329 و 338 و 358 و 359 و 376 و 377 و 378 و 393 و 395 و 400 و 406، والعقد الفريد 2/ 221 و 5/ 285، وترتيب المدارك 1/ 300، والإشارات إلى معرفة الزيارات 66، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 285- 287 رقم 329، ورجال صحيح البخاري 1/ 429، 430 رقم 626، ورجال صحيح مسلم 1/ 389، 390 رقم 860، وصفة الصفوة 4/ 134- 147 رقم 695، وخلاصة صفة الصفوة 194، ووفيات الأعيان 3/ 32- 34 رقم 322، وانظر أيضا: 2/ 54-
وكانت أمُّه خوارزميّة.
مولده سنة ثمان عشرةَ ومائة، وطلب العلم وهو ابن بضع عشرة سنة، وأقدمُ شيخٍ له الربيع بن أنس الخراسانيّ. ورحل سنة إحدى وأربعين ومائة فلقي التابعين، وأكثر التّرحال والتّطواف إلى الغاية في طلب العلم والجهاد والحجّ والتّجارة.
روى عن: سليمان التّميميّ، وعاصم الأحول، وحُمَيْد، وهشام بن عُرْوَة، والْجُريّريّ، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وبُريد بن عبد الله، وخالد الحذّاء، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، والأجلح الكِنْديّ، وحسين المعلّم، وحنظلة السَّدُوسيّ، وحَيْوَة بن شُرَيْح، وابن عَوْن، وابن جُرَيْج، وموسي بن عقبة، وخلق من طبقتهم.
[ (-) ] و 317 و 387 و 464 و 3/ 39 و 127 و 148 و 4/ 49 و 129 و 202 و 5/ 256 و 406 و 410 و 411 و 6/ 81 و 140 و 141 و 147 و 388 و 401، والأذكياء 77، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 259، 260، وخلاصة الذهب المسبوك 126، 127، والسابق واللاحق 252- 254 رقم 99، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 730، والعبر 1/ 280، 281، وتذكرة الحفاظ 1/ 274- 270، وسير أعلام النبلاء 8/ 336- 371 رقم 112، والكاشف 2/ 160 رقم 2978، والمعين في طبقات المحدّثين 66 رقم 669، والتذكرة الحمدونية 1/ 186 و 206 و 218 و 2/ 94، ومحاضرات الأدباء 1/ 133، والحكمة الخالدة 168، والوافي بالوفيات 17/ 419، 420 رقم 359، وتاريخ دمشق (مخطوطة المكتبة الأزهرية، رقم 10170) ورقة 37 أ- 68 أ، ومرآة الجنان 1/ 378- 382، ودول الإسلام 1/ 13 أوالبداية والنهاية 10/ 177- 179، والديباج المذهب 1/ 407- 409، وغاية النهاية 1/ 446 رقم 1858، والجواهر المضيّة 1/ 281، 282، وتهذيب التهذيب 5/ 382- 387 رقم 657، وتقريب التهذيب 1/ 445 رقم 583، والنجوم الزاهرة 2/ 27، وخلاصة تذهيب التهذيب 211، والطبقات الكبرى للشعراني 50، وشذرات الذهب 1/ 295- 297، ومناقب أبي حنيفة للكردري 441- 455، والأعلام 4/ 256، ومعجم المؤلّفين 6/ 106، وتاريخ التراث العربيّ 1/ 370، وعبد الله بن المبارك- تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي- طبعة حيدرآباد 1386 هـ.، وعبد الله بن المبارك، للدكتور عبد المجيد المحتسب- منشورات وزارة الأوقاف بالأردن، عمّان 1972، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (من تأليفنا) 3/ 207- 213 رقم 897، والكامل في التاريخ 5/ 479 و 8/ 82، وانظر له كتاب الزهد بتحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، والزهد الكبير للبيهقي رقم 73 و 133 و 529 و 948 و 966 وآثار البلاد وأخبار العباد 252 و 419 و 420 و 456 و 457 و 458، والرحلة في طلب الحديث 90 رقم 16 و 91 رقم 17 و 156، 157 رقم 62.
ثمّ عن: الأوزاعيّ، والثَّوْريّ، وشُعْبة، ومالك، والَّليث، وابن لَهِيعَة، والحمادين، وطبقتهم.
ثم عن: هُشَيم، وابن عُيَيْنَة، وخلْق من أقرانه.
وصنّف التصانيف النافعة.
وعنه: مَعْمر، والثَّوْريّ، وأبو إسحاق الفَزَاريّ، وهم من شيوخه، وبقية، وعبد الرحمن بن مَهْديّ، وأبو داود، وعبد الرزّاق، ويحيى القطّان، وعفّان، وحبّان بن موسى، ويحيى بن مَعِين، وأبو بكر بن شَيْبَة، وأحمد بن منيع، وعليّ بن حُجْر، والحسن بن عيسى، والحسين بن الحَسَن المَرْوَزِيّ، والحسن بن عَرَفَة.
وقع لنا حديثه عاليًا من جزئه، وأقرب ذلك وأعلاه اليوم من جزء ابن عَرَفَة.
قال ابن مهديّ: الأئمة أربعة: مالك، والثَّوْريّ، وحمّاد بن زيد، وابن المبارك [1] .
وقال ابن مهديّ: ابن المبارك أفضل من الثَّوْريّ [2] .
وقال ابن مهديّ: ثنا ابن المبارك، وكان نسيج وحده [3] .
وقال أحمد بن حنبل: لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه [4] .
وعن شُعيب بن حرب قال: ما لقي ابنُ المبارك مثل نفسه [5] .
[1] تقدمة المعرفة للجرح والتعديل 265، والجرح والتعديل 5/ 180، وتاريخ بغداد 10/ 160، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 286.
[2]
تقدمة المعرفة 266، والجرح والتعديل 5/ 179، وتاريخ بغداد 10/ 161.
[3]
تقدمة المعرفة 268، والجرح والتعديل 5/ 180، وتاريخ بغداد 10/ 161، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 286.
[4]
تقدمة المعرفة 262، 263، الجرح والتعديل 5/ 180، الرحلة في طلب الحديث 91 رقم 17، مرآة الجنان 1/ 381.
[5]
مرآة الجنان 1/ 381.
وقال شعبة: ما قدِم علينا مثل ابن المبارك [1] .
وقال أبو إسحاق الفَزَاريّ: ابن المبارك إمام المسلمين [2] .
وقال يحيى بن مَعِين: كان ثقة متثبّتا، وَكُتُبُهُ نحوٌ من عشرين ألف حديث [3] .
وقال يحيى بن آدم: كنت إذا طلبت الدّقيقَ من المسائل فلم أجده في كتب ابن المبارك آيستُ منه [4] .
وعن إسماعيل بن عيّاش قال: ما على وجه الأرض مثل ابن المبارك [5] .
قال العباس بن مصعب المروزي: جمع ابن المبارك الحديث، والفقه، والعربية، وأيام الناس، والشجاعة، والسخاء، ومحبة الفرق له [6] .
وقال أبو أسامة: ما رأيت رجلا أطلب للعلم في الآفاق منه.
وقال شعيب بن حرب: سمعتُ سُفيان الثَّوْريّ يقول: لو جهدت جهْديّ أن أكون في السّنة ثلاثة أيّام على ما عليه ابن المبارك لم أقدر [7] .
وقال ابن مَعِين: سمعتُ عبد الرحمن يقول: كان ابن المبارك أعلم من الثّوريّ [8] .
[1] تقدمة المعرفة 265.
[2]
تقدمة المعرفة 265 وفيه «إمام العالمين» ، الجرح والتعديل 5/ 180، تاريخ بغداد 10/ 163 وفيه «إمام المسلمين أجمعين» : ورواية أخرى دون «أجمعين» ، حلية الأولياء 8/ 163، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 286، مرآة الجنان 1/ 381.
[3]
تاريخ بغداد 10/ 164، مناقب أبي حنيفة 447: مرآة الجنان 1/ 381.
[4]
تاريخ بغداد 10/ 156، مناقب أبي حنيفة للكردري 446.
[5]
تاريخ بغداد 10/ 157.
[6]
تاريخ بغداد 10/ 155، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 285، مناقب أبي حنيفة 453، تهذيب الكمال 2/ 731.
[7]
تقدمة المعرفة 226، حلية الأولياء 8/ 163، واجتمع أصحاب الحديث على عبد الرحمن بن مهدي فقالوا له: جالست سفيان الثوري وسمعت منه، وسمعت من عبد الله، فأيّهما أرجح؟
فقال: ما تقولون؟ لو أنّ سفيان جهد جهده على أن يكون يوما مثل عبد الله لم يقدر. (تاريخ بغداد 10/ 161) وانظر الخبر بصيغة أخرى 10/ 161، 162، وصفة الصفوة 4/ 128، ومناقب أبي حنيفة للكردري 446 وقد سقط منه (سفيان الثوري) ، ومرآة الجنان 1/ 382.
[8]
تاريخ بغداد 10/ 161.
وقال أبو أسامة: ابن المبارك في المحدّثين مثل أمير المؤمنين في النّاس [1] .
قال أسود بن سالم: إذا رأيت من يغمز ابنَ المبارك فاتَّهمه على الإسلام [2] .
وقال الحَسَن بن عيسى بن ماسرجس: اجتمع جماعة مثل الفضل بن موسى، ومخلد بن الحسين، ومحمد بن النضر وقالوا: تعالوا حتّى نَعُدَّ خِصَالَ ابن المبارك من أبواب الخير، فقالوا: العِلم، والفقه، والأدب، والنَّحو، واللغَة، والزُّهْد، والشِعر، والفَصاحة، وقيام الليل، والعبادة، والحجّ، والغزو، والشجاعة، والفُرُوسيّة، والقوّة، وترك الكلام فيما لا يعنيه، والإنصاف، وقلّّة الخلاف على أصحابه [3] .
قال نعيم بن حماد: قال رجلٌ لابن المبارك: قرأتُ البارحة القرآن في ركعة.
فقال ابن المبارك: لكنّي أعرف رجلا لم يزل البارحة يردّد «أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ» إلى الصُّبْح ما قدِر أن يتجاوزها، يعني نفسه.
قال نُعَيم: كان ابن المبارك إذا قرأ كتاب «الرقاق» يصير كأنّه ثور يَخُور من البكاء [4] .
روى العبّاس بن مُصْعَب الحافظ، عن إبراهيم بن إسحاق البُنانيّ، عن ابن المبارك قال: حملتُ العلم عن أربعة آلاف شيخ، ورويت عن ألف. قال العباس: فتتبّعتهم حتى بقي لي ثمانمائة شيخ له.
وقال حبيب الجلاب: سألت ابنَ المبارك: ما خيرُ ما أُعطي الإنسان؟، قال: غريزة عقل.
[1] تاريخ بغداد 10/ 156، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 286.
[2]
تاريخ بغداد 10/ 169.
[3]
تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 285، تهذيب الكمال 2/ 731.
[4]
تاريخ بغداد 10/ 167، صفة الصفوة 4/ 128.
قلت: فإن لم يكن؟
قال: حُسْنُ أدب.
قلت: فإن لم يكن؟
قال: أخُ شفيق يستشيره.
قلت: فإن لم يكن؟
قال: صمتٌ طويل.
قلت: فإن لم يكن؟
قال: موتٌ عاجل.
وقال عَبَدان بن عثمان: قال عبد الله: إذا غَلَبَتْ محاسنُ الرجل على مساوئه لم تُذكر المساوئ، وإذا غلبت المساوئ على المَحاسن لم تُذكر المحاسن.
قال نُعَيم: سمعتُ ابن المبارك يقول: عجبت لمن يطلب العلمَ كيف تدعوه نفسه إلى مكرُمة.
وقال عَبَدان بن عثمان: سمعته يقول: وُلدتُ سنة تسع عشرة ومائة.
قال العبّاس بن مُصْعَب: كان عبد الله لرجل تاجر من همدان من بني حنظلة، فكان إذا قدِم همدان يخضع لولده ويَعِظُهم.
وقال: وعن ابن المبارك قال: لنا في صحيح الحديث شُغل عن سقيمه.
وقال عبد الله بن إدريس: كلّ حديث لا يعرفه ابن المبارك فنحن منه بُراء [1] .
نُعَيم بن حمّاد: سمعتُ ابنَ المبارك يقول: قال لي أبي: أين وجدتُ كُتُبك حَرَّقْتُها. قلت: وما عليّ من ذلك وهو في صدري [2] .
[1] مناقب أبي حنيفة 445.
[2]
تاريخ بغداد 10/ 166.
وقال عليّ بن الحسن بن شقيق: قُمتُ لأخرج مع ابن المبارك في ليلة باردة من المسجد، فذاكَرَني عند الباب بحديثٍ، أو ذاكَرْتُه، فما زال يذاكرني وأذاكره حتّى جاء المؤذن لصلاة الصُّبْح.
وقال فَضالة الفَسَويّ: كنت أجالسهم في الكوفة، فإذا تشاجروا في حديثٍ قالوا مرّوا إلى هذا الطبيب حتّى نسأله، يعنون ابنَ المبارك [1] .
قال وهْب بن زَمْعة: حدَّث جرير بن عبد الحميد بحديثٍ عن ابن المبارك، فقالوا له: يا أبا عبد الحميد، تُحدّث عن عبد الله، وقد لقيت منصور بن المعتمر، فغضب وقال: أين مثل عبد الله، حَمَلَ عِلَم خُراسان، وأهل العراق، وأهل الحجاز، وأهل اليمن، وأهل الشام؟.
أحمد بن عليّ الحَواريّ قال: جاء رجل من بني هاشم إلى ابن المبارك ليسمع منه، فأبى أن يُحدّثه، فقال الهاشميّ لغلامه: يا غلام قُم، أبو عبد الرحمن لا يرى أن يحدّثنا. فلمّا قام ليركب، جاء ابن المبارك ليمسك بركابه، فقال: يا أبا عبد الرحمن لا ترى أن تحدّثني وتُمسك بركابي؟ فقال:
أذلُّ لك بدني ولا أذل لك الحديث.
المسيّب بن واضح: سمعت ابن المبارك، وسأله رجلٌ: عمّن نأخذ؟
فقال: قد تَلْقَى الرجلَ ثقة يحدّث عن غير ثقة. وَتَلْقَى الرجلَ غير ثقة يحدّث عن ثقة. ولكن ينبغي أن تكون ثقةً عن ثقة.
قال عليّ بن إسحاق بن إبراهيم: قال سُفيان بن عُيَيْنَة: تذكرتُ أمر الصّحابة وأمر عبد الله بن المبارك، فما رأيت لهم عليه فضلا إلا بالصُّحْبة وبجهادهم [2] .
عن محمد بن أعْيَن: سمعتُ الفضيل بن عِياض يقول: وربّ هذا البيت ما رأت عيناي مثلَ عبد الله بن المبارك.
[1] تاريخ بغداد 10/ 156، مناقب أبي حنيفة 453.
[2]
تاريخ بغداد 10/ 163، مناقب أبي حنيفة 446، خلاصة الذهب المسبوك 127، تهذيب الكمال 2/ 731.
عثمان الدّارميّ: سمعتُ نُعَيم بن حمّاد قال: ما رأيتُ ابن المبارك يقول قطّ: حَدَّثَنَا، كان يرى «أنا» [1] أوسع، وكان لا يَرُدّ على أحدٍ حرفًا إذا قرأ.
وقال نُعَيم: ما رأيت أعْقَلَ من ابن المبارك، ولا أكثر اجتهادًا في العبادة منه.
عبد الله بن سِنان قال: قدِم ابنُ المبارك مكّة وأنا بها، فلمّا أن خرج شيَّعهُ ابنُ عُيَيْنَة والفضيل وودّعاه، وقال أحدهما: هذا فقيه أهل المشرق، فقال الآخر: وفقيه أهل المغرب [2] .
الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي حَدِيثِ ثَوْبَانَ «اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ» [3] : يُفَسِّرُهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ «لا تَقْتُلُوهُمْ مَا صَلَّوْا» [4] . وَعَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ فِي الإِرْجَاءِ قَالَ: عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَوْ وُزِنَ إِيمَانُ أَبِي بَكْرٍ بِإِيمَانِ أَهْلِ الأَرْضِ لَرَجَحَ، بَلَى إِنَّ الإِيمَانَ يَزِيدُ.
نعيم بن حماد: سمعت ابن المبارك يقول: السيف الّذي كان بين الصحابة كان فتنة، ولا أقول لأحدٍ منهم مَفْتُون.
قال عبد العزيز بن أبي رَزْمة: لم تكن خصلة من خِصال الخير إلا
[1] أنا: اختصار لكلمة: أخبرنا.
[2]
تاريخ بغداد 10/ 162.
[3]
أخرجه الطبراني في معجمه الصغير 74 من طريق شعبة، عن الأعمش، عن سالم.
وتكملته: «فَإِذَا زَاغُوا عَنِ الْحَقِّ فَضَعُوا سُيُوفَكُمْ عَلَى عواتقكم، ثم أبيدوا خضراءهم» . وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد 5/ 228) وقال: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه، ومعنى الحديث: أطيعوهم ما داموا مستقيمين على الدّين وثبتوا على الإسلام. وخضراؤهم:
سوادهم، ودهماؤهم.
[4]
أخرجه أحمد في مسندة 6/ 295 و 302 و 305 و 321 من حديث أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: «إنه يستعمل عليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد بريء، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: لا، ما صلّوا» .
وأخرجه مسلم (1854) في الإمارة، والترمذي (2266) وأبو داود (4760) .
جمعت في ابن المبارك [1] : حُسن خُلُق، وحسن صُحبة، والزُّهد، والورع، وكلّ شيء.
وقيل: سُئل ابن المبارك: مَن السِّفْلة؟ قال: الذي يدور على القُضاة يطلب الشهادات [2] .
وعنه قال: إنّ البُصَراء لا يأْمنون من أربع خِصال: ذنب قد مضى لا يُدرَى ما يصنع الربٌ فيه، وعُمرٍ قد بَقِيّ لا يُدرَى ما فيه من الهلكات، وفضل قد أُعطي لعلّه مَكْرٌ واستدراجٌ، وضلالةٌ قد زُيِّنَت له يراها هُدى، وزَيغ قلب ساعة، فقد يُسلب دينه ولا يشعر.
وعنه قال: لا أفضل من السَّعي على الْعِيَالِ حتّى ولا الجهاد [3] .
أبو صالح: سمعتُ ابن المبارك يقول: لا يستحبّ على عالم إلا بذَنب.
محبوب بن موسى الأنطاكيّ: سمعتُ ابن المبارك يقول: من يبخل بالعلم ابتُلي بثلاث: إمّا أن يموت فيذهب عِلمه، أو ينسى، أو يتبع السلطان [4] .
منصور بن نافع، صاحبٌ لابن المبارك، قال: كان عبد الله يتصدق لمقامه ببغداد كلّ يوم بدينار.
وعن عبد الكريم السُّكريّ قال: كان عبد الله يعجبه إذا قرأ القرآن أن يكون دُعاؤه في السجود.
إبراهيم بن نوح المَوْصليّ قال: لما قدِم الرشيد عين زَرْبَة [5] أمر أبا
[1] تاريخ بغداد 10/ 157، خلاصة الذهب المسبوك 127.
[2]
وسئل: من السفلة؟ قال: الذين يعيشون بدينهم. وسئل من سفلة الناس؟ فقال: من يأكل بدينه. (حلية الأولياء 8/ 168، وصفة الصفوة 4/ 140) .
[3]
صفة الصفوة 4/ 129.
[4]
حلية الأولياء 8/ 195 وفيه بدل (يتبع السلطان) : «وإما يصحب فيذهب علمه» ، وانظر مناقب أبي حنيفة 452، وتهذيب الكمال 2/ 732.
[5]
بلد بالثغر من نواحي المصّيصة.
سُلَيم أن يأتيه بابن المبارك. قال أبو سُليمان: فقلت: لا آمن أن يُجيب الرشيد بما يكره فيقتله، فقلت: يا أمير المؤمنين هو رجلٌ غليظ الطباع، جِلْف، فأمسك الرشيد.
الفضل الشَّعْرانيّ: ثنا عَبْدَةُ بنُ سُليمان: سمعتُ رجلا يسأل ابن المبارك عن الرجل: يصوم يومًا ويُفْطر يومًا. قال: هذا رجلُ يُضيع نصف عمره وهو لا يدري، أي لم لا يصومُها.
قلت: فلعلّ عبد الله لم يمرّ له حديث «أفضل الصَّوم صوم داود» [1] . وقال أبو وهْب: سألت ابنَ المبارك: ما الكِبر؟.
قال: أنْ تزدري النّاس.
وسألته عن العُجْب؟.
قال: أن ترى أنّ عندك شيء ليس عند غيرك، لا أعلم في المصلين شيئًا شرًّا من العُجْب.
وقال إبراهيم بن شمّاس: قال ابن المبارك: ما بَقِيّ على ظهر الأرض عندي أفضل من الفضيل بن عِياض [2] .
حاتم بن الجرّاح: سمعتُ عليّ بن الحسن بن شقيق: سمعت ابن المبارك. وسأله رجلٌ قال: قُرْحَةٌ خرجتْ في رُكْبتي مذ سبْع سنين وقد عالجتُها بأنواع العِلاج، وسألت الأطبّاء، فلم أنتفع به.
قال: اذهب واحفر بئرًا في مكان حاجة إلى الماء، فإنّي أرجو أن يُنْبع هناك عينًا ويُمسك عنك الدّم.
[1] أخرجه البخاري في التهجّد 3/ 13 و 14 باب من نام عند السحر. ومسلم في الصيام (189/ 1159) باب النهي عن صوم الدهر، من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إنّ أحب الصيام إلى الله صيام داود. وأحبّ الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، وكان يصوم يوما ويفطر يوما» .
[2]
انظر حلية الأولياء 8/ 168.
قال: ففعل الرجل، وبرأ.
وقال أحمد بن حنبل: كان ابن المبارك يحدّث من كتاب، فلم يكن له سقط كبير [1] ، وكان وكيع يحدّث من حفْظه، فكان يكون له سَقط، كم يكون حفظ الرجل.
وروى غير واحد أنّ ابن المبارك سُئل: إلى متى تكتب العِلم؟ قال:
لعلّ الكلمة التي أنتفع بها لم أكتُبْها بعد [2] .
أخبرنا اليُونينيّ، وابن الفرّاء قالا: أنا ابن صباح، وأنا يحيى بن الصّوّاف، أنا محمد بن عماد قالا: أنا ابن رفاعة، أنا الخلعي، أخبرنا ابن الحاج، أنا أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن الرَّمْليّ، نا العبّاس بن الفضل الأسفاطيّ، نا أحمد بن يونس:
سمعتُ ابن المبارك قرأ شيئًا من القرآن ثمّ قال: من زعم أنّ هذا مخلوق فقد كفر باللَّه العظيم.
قال عَمْرو الناقد: سمعتُ ابن عُيَيْنَة يقول: ما قدِم علينا أحدٌ يُشبه ابن المبارك، ويحيى بن زكريّا بن أبي زائدة.
قال المسيب بن واضح: سمعتُ أبا إسحاق الفَزَاريّ يقول: ابن المبارك إمام المسلمين أجمعين [3] .
وقال موسى التبوذكيّ: سمعتُ سلام بن عطيّة يقول لابن المبارك: ما خلّف بالشرق مثله [4] .
وقال القواريريّ: لم يكن عبد الرحمن بن مهديّ يقدّم أحدا في الحديث على مالك، وابن المبارك.
[1] تقدمة المعرفة 280، صفة الصفوة 4/ 28، مناقب أبي حنيفة 453.
[2]
تهذيب الكمال 2/ 731.
[3]
تاريخ بغداد 10/ 163.
[4]
تاريخ بغداد 10/ 164.
وهْب بن زَمْعَة: نا مُعاذ بن خالد قال: تعرّضت إلى إسماعيل بن عيّاش بابن المبارك فقال: ما على وجه الأرض مثله. ولا أعلم أنّ الله خلق خصلة من خصال الخير إلّا وقد جعلها في ابن المبارك. ولقد حدَّثني أصحابي أنّهم صحِبوه إلى مكّة من مصر، فكان يُطعمهم الخبيص وهو الدّهر صائم [1] .
وقال المسيّب: سمعتُ مُعتَمر بن سُليمان يقول: ما رأيت مثل ابن المبارك، تُصيب عنده الشيء الذي لا يُصاب عند أحد [2] .
وقال جعفر الطّيالسيّ: سألت ابن مَعِين عن ابن المبارك فقال: ذاك أمير المؤمنين.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: أَثْبَتُ أَصْحَابِ الأَوْزَاعِيِّ ابْنُ الْمُبَارَكِ.
سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ: رَأَيْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ أَتَى زَمْزَمَ فَمَلأَ إِنَاءً، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ وَقَالَ: اللَّهمّ إِنَّ ابْنَ أَبِي الْمَوَّالِ، ثنا، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» . وَهَذَا أَشْرَبُهُ لِعَطَشِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، كَذَا [3] .
والمحفوظ ما رواه الحَسَن بن عيسى وقال فيه: «اللَّهمّ إنّ عبد الله بن المُؤَمَّلِ، عن أبي الوضيء، عن جابر، فذكر نحوه [4] .
محمد بن النّضر بن مساور، نا أبي: قلت لابن المبارك: هل تحفظ الحديث؟ قال: ما تحفَّظت حديثًا قطّ، إمّا آخذ الكتاب فأنظر، فما اشتهيتُه علِق بقلبي [5] .
[1] تاريخ بغداد 10/ 157، صفة الصفوة 4/ 144، البداية والنهاية 10/ 178، خلاصة الذهب المسبوك 127، تهذيب الكمال 2/ 731.
[2]
تقدمة المعرفة 263، الجرح والتعديل 5/ 180، تهذيب الكمال 2/ 731.
[3]
تاريخ بغداد 10/ 166، صفة الصفوة 4/ 127، مناقب أبي حنيفة للكردري 445.
[4]
أخرجه أحمد في مسندة 3/ 357، وابن ماجة (3062) من طريق عبد الله بن المؤمّل، وهو ضعيف.
وللحديث شاهد، عن ابن عباس، أخرجه الدارقطنيّ في سننه، وأخرج مسلم حديثا طويلا لأبي ذرّ (2473) وفيه قوله صلى الله عليه وسلم:«إنها مباركة، وإنها طعام طعم» . وأخرج أبو داود الطيالسي حديثا بلفظ «إنها المباركة، وهي طعام طعم وشفاء سقم» . (2/ 158) .
[5]
تاريخ بغداد 10/ 165.
وقال عَبَدان: قال ابن المبارك في التدليس قولا شديدا، ثم أنشد:
دلّس للنّاس أحاديثَه
…
والله لا يقبل تدليسا
وعن ابن المبارك: من استخفّ بالعلماء ذهبت آخرته، ومن استخفّ بالأمر ذهبت دنياه، ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته.
عن أشعث بن شُعبة المَصِّيصيّ قال: قدِم الرشيد الرَّقَّةَ، فانجفل النّاس خَلَف ابن المبارك، وتقطّعت النِّعال، وارتفعت الغبرة، فأشرفت أمُّ ولد للخليفة فقالت: هذا واللهِ المُلْك لا مُلْك هارون الذي لا يجمع النّاس إلا بشُرَط وأعوان [1] .
أبو حاتم الرّازيّ: سمعتُ عَبَدة بن سُليمان المَرْوَزِيّ يقول: كنّا في سَريّةٍ مع ابن المبارك في بلاد الروم. فصادفنا العدوّ، ولمّا التقى الْجَمْعان خرج رجلُ للمبارزة، فبرز إليه رجل [فقتله] ، ثُمَّ آخر فقتله، ثُمَّ آخر فقتله، ثم دعا إلى البراز، فخرج إليه رجلٌ فطارده ساعة، ثمّ طعنه فقتله، فازدحم النّاس، فزاحمتُ فإذا هو ملثَّم وجهُهُ، فأخذت بطرف ثوبه فمددْتهُ، فإذا هو عبد الله بن المبارك، فقال:[وأنت] يا أبا عمرو ممن يُشَنّع علينا؟ [2] .
وقال محمد بن المثنَّى: ثنا عبد الله بن سنان قال: كنت مع ابن المبارك، والمعتمر بن سُليمان بطَرَسُوس، فصاح النّاس النفير، فخرج ابن المبارك والناس، فلمّا اصطفّ المسلمون والعدو خرج روميُّ وطلب البراز، فخرج إليه رجلُ، فشدّ العِلْج على المسلم فقتله، حتّى قتل ستة من المسلمين، وجعل يتبختر بين الصَّفّين يطلب المبارزة، ولا يخرج إليه أحد.
قال: فالتفت إلى ابن المبارك وقال: يا فلان، إنّ حَدَثَ بي الموت فافعل كذا وكذا. وحرّك دابتهُ وبرز للعِلْج، فعالج معه ساعةً فقتل العِلْج، وطلب
[1] تاريخ بغداد 10/ 156، 157، صفة الصفوة 4/ 127، مناقب أبي حنيفة 446، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 286، البداية والنهاية 10/ 178، وفيات الأعيان 3/ 33، تهذيب الكمال 2/ 732.
[2]
تاريخ بغداد 10/ 167، صفة الصفوة 4/ 144، وانظر: آثار البلاد وأخبار العباد 458، ومرآة الجنان 1/ 380.
المبارزة، فبرز إليه علْج آخر فقتله، حتّى قتل ستة عُلوج، وطلب البراز.
قال: فكأنهم كاعوا عنه فضرب دابّته، وطرد بين الصَّفَّين وغاب. فلم نشعر بشيء إذ أنا بابن المبارك في الموضع الذي كان [1] . فقال لي: يا أبا عبد الله، لئن حدّثت بهذا أحدا وأنا حيّ، وذكر كلمة.
قال الحاكم: أخبرني محمد بن أحمد بن عَمْر، نا محمد بن المنذر:
حدَّثني عَمْر بن سعيد الطّائيّ، نا عَمْر بن حفص الصوفي بمنبج قال: سار ابن المبارك من بغداد يريد المصّيصة، فصحبه الصُّوفيّة فقال لهم: أنتم لكم أنفسٌ تحتشمون أن تنفق عليكم، يا غلام، هات الطّسْت. فألقى على الطّسْت منديلا ثمّ قال: يُلقي كلُّ رجلٍ منكم تحت المنديل ما معه. قال: فجعل الرجل يُلقي عشرة دراهم، والرجل يلقي عشرين درهمًا. قال: فأنفق عليهم إلى المصِّيصة. فلمّا بلغ المصّيصة قال: هذه بلاد نفير، وقَسَّم ما بَقِيَ، فجعل يعطي الرجل عشرين دينارًا، فيقول يا أبا عبد الرحمن: إنّما أعطيت عشرين درهمًا، فيقول: وما تذكُر [2] أنّ الله يُبارك للغازي في نفقته [3] .
أحمد بن الحَسَن المقرئ: ثنا عبد الله بن أحمد الدَّوْرَقيّ: سمعتُ محمد بن عليّ بن الحَسَن بن شقيق: سمعتُ أبي قال: كان ابن المبارك إذا كان وقت الحجّ اجتمع إليه إخوته من أهلِ مَرْو، ويقولون: نَصْحَبُك، فيقول: هاتوا نفقاتكم، فيجعلها في صندوق، ثمّ يكتري لهم ويُطعمهم أطيب الطّعام والحَلْواء، فإذا وصلوا إلى الحَرَمَيْن يقول لكلّ منهم:
ما أمَرك عيالك أن تشتري لهم؟ فيقول: كذا وكذا. ثمّ لا يزال يُنفق عليهم حتّى يصيروا إلى مَرْو. قال: فَيُجصّص دُورهم، ويصنع لهم وليمةً بعد ثلاث، ثمّ يكسوهم. فإذا أكلوا وشربوا دعا بالصّندوق، ويدفع إلى كلّ رجل منهم صرّته عليها اسمه [4] .
[1] مناقب أبي حنيفة 454، 455.
[2]
في تاريخ بغداد «وما تنكر» .
[3]
تاريخ بغداد 10/ 157، 158.
[4]
تاريخ بغداد 10/ 158، صفة الصفوة 4/ 140، 141، البداية والنهاية 10/ 178، مرآة الجنان 1/ 380، تهذيب الكمال 2/ 731.
وأخبرني خادمه أنّه عمل آخر سَفرة سافرها دَعوة، فقدّم إلى النّاس خمسةً وعشرين خِوَانًا فالُوذَج [1] .
قال عليّ بن خَشْرم: حدَّثني سَلَمة بن سُليمان قال: جاء رجل إلى ابن المبارك وسَأله أن يقضي عنه دَيْنًا، فكتب إلى وكيله، فلمّا وَرَدَ عليه الكتاب قال للرجل: كم دينك الّذي سألت؟ قال: سبعمائة درهم!.
قال: فكتب إلى ابن المبارك: إنّ هذا سألك وفاء سبعمائة درهم، وقد كتبتَ إلي بسبعة آلاف درهم، وقد فَنِيَتِ الغلات. فكتب إليه عبد الله: إنْ كانت الغلات فنِيَتْ فإنّ العمر أيضًا قد فني، فأَجْرِ له ما سبق به قلمي [2] .
وروى مثلَها أبو الشّيخ الحافظ: نا أحمد بن إبراهيم، نا عليّ بن محمد بن رَوْح: سمعتُ المسيّب بن وضّاح قال: كنتُ عند ابن المبارك، فكلّموه في رجلٍ عليه سبعمائة درهم، وذكر الحكاية. وفيها أنّ كاتبه لما راجَعه في ذلك أضعفَ السَّبعة آلاف [3] .
وفي حكاية أخرى أنّ ابن المبارك قضى عن شابٍّ عشرة آلاف درهم [4] .
قال الفتح بن شَخْرَف: نا عبّاس بن يزيد، نا حِبّان بن موسى قال:
عُوتب ابن المبارك فيما يفّرق من الأموال في البلدان، ولا يفعل في مَرْو، إني أعرف مكان قومٍ لهم فضل وصِدْق، طلبوا الحديث فأحسنوا الطَّلَب، يحتاج النّاس إليهم، احتاجوا، فإنّ تركتُهُم ضاع عِلْمهم، وإنّ أعَنّاهم بثّوا العِلم، ولا أعلم بعد النُّبُوَّة أفضل من بث العِلم [5] .
إبراهيم بن بشّار الخراساني: سمعتُ عليّ بن الفُضَيْلِ يقول: سمعت
[1] صفة الصفوة 4/ 141، تهذيب الكمال 2/ 731، 732.
[2]
تاريخ بغداد 10/ 158، 159، صفة الصفوة 4/ 142.
[3]
صفة الصفوة 4/ 143.
[4]
انظر مناقب أبي حنيفة 451.
[5]
تاريخ بغداد 10/ 160، صفة الصفوة 4/ 128، تهذيب الكمال 2/ 731.
أبي يقول لابن المبارك: تأمرنا بالزُّهْد والتَّعَلُّل، ونراك تأتي بالبضائع إلى البلد الحرام، كيف هذا؟
قال: إنّما أفعل ذلك لأصون به وجهي، وأُكرم به عِرْضي، وأستعين به على الطّاعة لا أرى للَّه حقًا إلا سارعتُ إليه [1] .
فقال له أبي: ما أحسن ذا إنْ تمّ [2] وقال نُعَيم بن حمّاد: كان ابن المبارك يكثر الجلوس في بيته، فقيل له:
ألا تستوحش؟
فقال: كيف استوحش وأنا مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه [3] .
قَالَ عُبَيْد بن جنّاد: قال لي عطاء بن مسلم: رأيتَ ابن المبارك؟ قلت:
نعم! قال: ما رأيت ولا ترى مثله [4] .
وقال عبيد بن جناد: سمعت العمري يقول: ما في دهرنا من يصلح لهذا الأمر إلا ابن المبارك.
وقال شقيق البلْخيّ: قيل لابن المبارك: إذا صلَّيتَ معنا لم تقف [5] .
قال: أجلسُ مع الصحابة والتّابعين، فما أصنع معكم، أنتم تغتابون النّاس [6] .
وعن ابن المبارك: ليكن الذي تعتمدون عليه الأَثَر، وخُذوا من الرأي ما يفسّر لكم الحديث.
وكان قد تفقه بأبي حنيفة، وغيره.
[1] في تاريخ بغداد زيادة: «متى أقوم به» .
[2]
تاريخ بغداد 10/ 160، تهذيب الكمال 2/ 731.
[3]
الزهد الكبير للبيهقي 96، 97 رقم 133، تاريخ بغداد 10/ 154، وانظر: صفة الصفوة 4/ 125 ففيه رواية أخرى. و 4/ 126، ومناقب أبي حنيفة 453.
[4]
صفة الصفوة 4/ 126.
[5]
في صفة الصفوة «لم تجلس» .
[6]
صفة الصفوة 4/ 127 وهو أطول مما هنا.
وعنه قال: حُبُّ الدنيا في القلوب، والذنوبُ قد احتوشته، فمتى يصل إليه الخير [1] ؟.
وعنه قال: لو أن رجلا اتقى مائة شيء، ولم يتق شيئًا واحدًا، لم يكن من المتقين، ولو تورع عن مائة شيء، سوى شيء، لم يكن من الورعين، ومن كانت فيه خلة من الجهل، كان من الجاهلين. أما سمعتُ الله يقول لنوح عليه السلام في شأن ابنه:«إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ من الجاهلين» .
وَسُئِلَ: من النّاس؟
قال: العلماء! قيل: فمن الملوك؟
قال: الزُّهّاد! قيل: فمن الغَوْغاء؟
قال: خُزَيْمَة وأصحابه! قيل: فمن السُّفَهاء [2] ؟
قال: الذين يعيشون برأيهم [3] ! وعنه قال: لِيَكُنْ مجلسك مع المساكين، وإيّاك أن تجلس مع صاحب بِدْعة.
وعنه قال: إذا عرف الرجل نفسه صار أذلّ من كلب [4] .
قال أبو أُميّة الأسود: سمعتُ عبد الله يقول: أحبُّ الصالحين ولستُ منهم، وأبغض الطالحين وأنا شرُّ منهم. ثمّ أنشأ يقول:
[1] حلية الأولياء 8/ 167.
[2]
في الحلية «فمن السفلة» .
[3]
حلية الأولياء 8/ 168 وفيه «يعيشون بدينهم» ، وكذلك في: صفة الصفوة 4/ 129، وانظر التذكرة الحمدونية 2/ 94، 95 رقم 188 ففيه زيادة، والحكمة الخالدة (جاويدان خرد) لمسكويه- تحقيق الدكتور عبد الرحمن بدوي- ص 168- طبعة القاهرة 1952، ومحاضرات الأدباء للراغب الأصبهاني 1/ 133.
[4]
حلية الأولياء 8/ 168.
الصَّمْتُ أزْيَنُ بالفتى
…
من منطقٍ في غير حِينِهِ [1]
والصِّدْق أجملُ بالفتى
…
في القول عندي من يمينُه [2]
وَعِلْمُ الفتى بوَقارِهِ
…
سمَةٌ تَلُوحُ على جبينِه [3]
فمن الذي يخفى عليك [4]
…
إذا نظرتَ إلى قرينِهْ
رُبّ امرئٍ مُتَيَقِّنٍ
…
غلب [5] الشَّقَاءُ علي يقينِه
فأزاله عن رأيهِ
…
فابتاع دُنياه بدينِه [6]
قال ابن المبارك: رُبّ عملٍ صغير تُكبّره النيّة، ورُبّ عمل كبير تصغّره النيّة [7] .
وقال الحَسَن بن الربيع: لمّا احتضر ابن المبارك في السَّفَر قال: أشتهي سَوِيقًا، فطلبناه له، فلم نجدْه إلا عند رجل كان يعمل للسلطان، فذكرناه لعبد الله فقال: دَعُوه. فمات ولم يشربْه.
قال العلاء بن الأسود: ذُكر جَهْمٌ عند ابن المبارك فقال:
عجِبتُ لشيطانٍ أتى النّاس داعيًا
…
إلى النّار واشتُقَّ اسمُهُ من جَهنَّم
قال عليّ بن الحَسَن بن شقيق: سمعتُ ابن المبارك يقول: إنا لنحكي كلامَ اليهود والنصارى، ولا نستطيع أن نحكي كلام الْجَهْميّة.
أخبرنا إسحاق بن طارق: أنا ابن خليل، نا عبد الرحيم بن محمد، نا أبو علي المقرئ، أنا أبو نعيم الحافظ، نا إبراهيم بن عبد الله، نا محمد بن
[1] في مناقب أبي حنيفة (حبيبه) وهو تحريف.
[2]
في المناقب (من تكذيبه) .
[3]
في المناقب:
وعلى الفتى سمت
…
يلوح على جبينه
[4]
في المناقب:
فمن ذا الّذي يحيى
[5]
في المناقب: «متقن يغلب» .
[6]
حلية الأولياء 8/ 170، مناقب أبي حنيفة للكردري 450، 451.
[7]
التذكرة الحمدونية 1/ 186 رقم 429 وفيه «المنية» في الموضعين.
إسحاق: سمعتُ أبا يحيى: سمعتُ عليّ بن الحَسَن بن شقيق يقول: قلت لابن المبارك: كيف تعرفُ ربَّنا عز وجل؟ قال: في السماء على العرش، ولا نقول كما قالت الْجَهْميّة: هو معنا هاهنا.
قال أبو صالح الفرّاء: سألت ابن المبارك عن كتابة العِلم، فقال: لولا الكتاب ما حفِظْنا.
وسمعته يقول: الحِبْرُ في الثوب خُلُوقُ العُلماء.
وقال: تواطُؤُ الْجِيران على شيءٍ أحَبُّ إلي من عَدْلَيْن.
ويقال: مَرَّ ابن المبارك براهبٍ عند مقبرةٍ ومزْبلةٍ، فقال: يا راهبُ عندك كنز الرجال، وكنز الأموال، وفيهما مُعْتَبٌر.
وقد كان ابن المبارك غنيًّا شاكرًا، رأسُ ماله نحوٌ من أربعمائة ألف.
قال حيّان بن موسى: رأيتُ سُفرة ابن المبارك حُملت على عَجَلَةٍ.
وقال أبو إسحاق الطّالقانيّ: رأيتُ بعيرَين محمَّلين دجاجًا مشْوِيًا لسُفْرة ابن المبارك.
وروى عبد الله بن عبد الوهّاب، عن ابن سهم الأنطاكيّ قال: كنت مع ابن المبارك، فكان يأكل كلّ يوم، فيُشوي له جَدْيٌ، ويُتَّخَذُ له فالوذَج، فقيل له في ذلك، فقال: إنّي دفعتُ إلى وكيلي ألف دينار، وأمرته أن يوسّع علينا.
قال الحَسَن بن حمّاد: دخل أبو أسامة على ابن المبارك، فوجَدَ في وجهه أثر الضُّرّ، فلمّا خرج بعث إليه أربعة آلاف دِرهم وكتب إليه:
وَفَتًى خلا من مالِه
…
ومن المروءة غير خالي
أعطاك قبل سؤالهِ
…
فكفاك مكروه السؤالِ
قال المسّيب بن وضّاح: أرسل ابن المبارك إلى أبي بكر بن عيّاش أربعة آلاف درهم وقال: سُدّ بها فتنة القوم عنك.
وقال عليّ بن خَشْرَم: قلت لعيسى بن يونس: كيف فَضَلَكُم ابن
المبارك ولم يكن بأسَنَّ منكم؟ قال: كان يَقْدَم ومعه الغلْمان الخُراسانيّة، والبِزة الْحَسَنَةُ، فيصِل العلماء ويعطيهم، وكنّا لا نقدر على ذلك.
وقال نُعَيم بن حمّاد: قدِم ابن المبارك ليلةً على يونس بن يزيد، ومعه غلامُ مفرَّغ لضرب الفالوذَج، يتَّخذه للمحدّثين [1] .
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ» . فَقُلْتُ لِلْوَلِيدِ: أَيْنَ سَمِعْتَهُ مِنَ ابْنِ الْمُبَارَكِ؟ قَالَ: فِي الْغَزْوِ [2] .
وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ: فِي أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ الْبَصْرِيِّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، أَنَّ أَبَا الْمُثَنَّى الْمُلَيْكِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الْقَتْلَى ثَلاثَةٌ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى يُقْتَلَ، فَذَلِكَ الْمُمْتَحَنُ فِي خَيْمَةِ اللَّهِ تَحْتَ عَرْشِهِ، لا يَفْضُلُهُ النَّبِيُّونَ إِلا بِدَرَجَةِ النُّبُوَّةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ فَرَقَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قُتِلَ، فَتِلْكَ مَضْمَضَةٌ أَيْ مَطْهَرَةٌ مَحَتْ ذُنُوبَهُ وَخَطَايَاهُ، إِنَّ السَّيْفَ مَحَّاءٌ لِلْخَطَايَا، وَأُدْخِلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ، فَإِنَّ لَهَا ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، وَلِجَهَنَّمَ سَبَعَةٌ، وَرَجُلٌ مُنَافِقٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، حَتَّى إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ قَاتَلَ فَقُتِلَ، فَذَلِكَ فِي النَّارِ، إنّ السيف لا يمحو النّفاق» [3] .
[1] تقدمة المعرفة 277.
[2]
أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 8/ 171 من طريق عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن عبد الله، عن نعيم بن حماد (تحرّف فيه إلى جياد) ، عن الوليد بن مسلم، عن ابن المبارك.
وأخرجه ابن حبّان (1912) من طريق عمرو بن عثمان، عن الوليد بن مسلم، عن ابن المبارك. وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 62 من طريق أحمد بن سيار، عن وارث بن عبيد الله، عن ابن المبارك. وصحّحه، ووافقه الذهبي في تلخيصه.
[3]
أخرجه الدارميّ في الجهاد (19) .
وَبِهِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، وَناهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: أنا أبو شُعَيْبٌ الْحَرَّانِيُّ، ثنا يَحْيَى الْبَابلُتِّيُّ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرَ بِهَذَا.
وقد كان عبد الله بن المبارك رضي الله عنه من فُحُولِ الشعراء المحسنين.
قال عبد الله بن محمد قاضي نصيبين: حدَّثني محمد بن إبراهيم بن أبي سُكينة: أملى عليّ ابن المبارك بطَرَسُوس، وودَّعْتُه، وأنفذها معي إلى الْفُضَيْلِ بن عِياض في سنة سبع وسبعين ومائة، هذه الأبيات:
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا
…
لعلمت أنك في العبادة تلعب
من كان يخضب جيده [1] بدموعه
…
فنحورنا بدمائنا تتخضب
أو كان يتعب خيله في باطل
…
فخيولنا يوم الصبيحة تتعب
وريح العبير لكم ونحن عبيرنا
…
رهج [2] السنابك والغبار الأطيب [3]
ولقد أتانا من مقال نبينا
…
قَوْل صادق لا يكذب
لا يستوي وغبار [4] خيل الله في
…
أنف أمرئ ودخان نار تلهب [5]
هذا كتاب الله ينطق بيننا
…
ليس الشهيد بميت [6] لا يكذب [7]
فلقيت الْفُضَيْلَ بكتابه في الحَرَم، فلمّا قرأه ذرفت عيناه ثمّ قال: صدق
[1] في الفوائد المنتقاة «خدّه» ، وكذلك في مناقب أبي حنيفة للكردري.
[2]
في المناقب «وهج» .
[3]
في المناقب «الأصهب» .
[4]
في المناقب «لا يجمعن غبار» .
[5]
في البيت إشارة للحديث الّذي رواه أبو هريرة أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنّم في جوف عبد أبدا، ولا يجتمع الشّحّ والإيمان في قلب عبد أبدا» .
أخرجه: أحمد في مسندة 2/ 256 و 342 و 441، والنسائي 6/ 12، 13، 14، والحاكم في المستدرك 2/ 72، والبيهقي في السنن الكبرى 9/ 161.
[6]
في مناقب أبي حنيفة «كميت» .
[7]
الأبيات في: الفوائد المنتقاة والغرائب الحسان، لأبي عبد الله العلويّ، بانتخاب الصوري، (بتحقيقنا) 53، 54، وسير أعلام النبلاء 8/ 364، ومناقب أبي حنيفة للكردري 453، 454.
وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي- ج 1/ 151.
أبو عبد الرحمن ونصح.
وروى إسحاق بن سُنَين لعبد الله بن المبارك:
إني امرؤ ليس في ديني لِغامِزه
…
لِينٌ ولستُ على الإسلام طعانًا
فلا أسب أبا بكر ولا عمرًا
…
ولن أسب معاذ الله عثمانا
ولا ابن عم رسول الله اشتم
…
حتّى ألبّس تحت التّرب اكفانا
ولا الزُّبَير حواري الرسول ولا
…
أهدي لطلحة شتمًا عز أو هانا
ولا أقول عليّ في السحاب إذا
…
قد قلت والله ظلمًا ثمّ عدوانًا
ولا أقول بقول الجهم إنّ له
…
قولا يضارع أهل الشرك أحيانا
ولا أقول تخلى من خليقته
…
رب العباد وولى الأمر شيطانا
ما قال فرعون هذا في تجبره [1]
…
فرعون موسى ولا هامان طغيانا
وهي قصيدة طويلة.
ومنها قوله:
الله يدفعُ بالسلطان معضلة
…
عن ديننا رحمة منه ورضوانًا
لولا الأئمّة لم تأمن لنا سبل
…
وكان أضعفنا نهبا لأقوانا [2]
قيل: إنّ الرشيد أعجبه هذا، فلمّا بلغه موت ابن المبارك بِهْيت [3] قال:
إنا للَّه وإنّا إليه راجعون، يا فضل ائذن للناس يعزونا في ابن المبارك [4] .
أليس هو القائل:
الله يدفع بالسلطان معضلة.
وذكر البيتين، من الذي يسمع هذا من ابن المبارك ولا يعرف حقنا.
قال ابن سهم الأنطاكي: سمعتُ ابن المبارك رضي الله عنه ينشد:
وطارت الصحف في الأيدي مُنشَّرةً
…
فيها السرائر والجبّار مطّلع
[1] في سير أعلام النبلاء «في تمرّده» .
[2]
هذان البيتان فقط في حلية الأولياء 8/ 164، ومناقب أبي حنيفة للكردري 442.
[3]
هيت: مدينة على الفرات فوق الأنبار من أعمال العراق، بها قبر ابن المبارك.
[4]
حلية الأولياء 8/ 164، سير أعلام النبلاء 8/ 365، 366، مناقب أبي حنيفة 442.
فكيف تهون والأنباء واقعة
…
عما قليل ولا تدري بما تقع
إما الجنان [1] وعيش لا انقضاء له
…
أم الجحيم فلا تبقي ولا تدع
تهوي بساكنها طورا وترفعه
…
إذا رجوا مخرجًا من غمها قمعوا
لينفع العلم قبل الموت عالمه
…
قد سال بها الرجعي فما رجعوا
ومنها وهي طويلة:
فكيف قَرَّت لأهل العلم أعيُنُهُم؟
…
أو استَلَذُّوا لذيذ النَّوْم أو هَجَعُوا
والنّارُ ضاحيةٌ لا بُدّ مَوْرِدُها
…
وليس يَدْرُون مَن يَنْجُو ومَن يَقَعُ.
قال سَلْم الخوّاص: أنشدنا ابن المبارك:
رأيتُ الذنوب تميت القلوب
…
ويتبعها الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب
…
وخير لنفسك عصيانها
وهل بدل الدين إلا الملوك
…
وأحبار سوء ورهبانها
وباعوا النفوس ولم يربحوا
…
ببيعهم النفس أثمانها
لقد رتع القوم في جيفة
…
يبين لذي اللب إنتانُها
قال أحمد بن جميل المَرْوَزِيّ: قيل لابن المبارك: إنّ ابن عُلَيَّة قد ولي الصدقة، فكتب إليه:
يا جاعلَ العِلم له بَازِيًا
…
يصطادُ أموالَ المساكينِ
احْتَلْتَ لِلدُّنيا ولَذّاتِها
…
بحِيلَةٍ تَذْهَبُ بالدِّين
فَصِرَت مجنونا بها بعد ما
…
كُنتَ دواءً للمجانينِ
أين رِواياتُك في سَرْدِها
…
عن ابنِ عونٍ وابنِ سِيرين [2]
أين رواياتك فيما مضى
…
في ترك أبواب السّلاطين [3]
[1] في سير أعلام النبلاء «إمّا نعيم» (8/ 365) .
[2]
في حياة الحيوان أثبت الشطر الثاني من البيت التالي هنا فقال:
أين رواياتك في سردها
…
لترك أبواب السلاطين
[3]
في حياة الحيوان أثبت الشطر الثاني السابق فقال:
أين رواياتك فيما مضى
…
عن ابن عوف وابن سيرين
وورد في صفة الصفوة: -
إنّ قلتَ أُكْرِهْتُ فماذا كذا [1]
…
زلّ حِمارُ العلمِ في الطِّينِ [2]
ولابن المبارك:
جَرَّبت نفسي فما وجدتُ لها
…
من بعد تَقْوَى الإلهِ كالأدبِ
في كُلِّ حالاتِها وإنْ كَرِهَتْ
…
أفْضَلَ من صَمْتها عن الكذِب
أو غيبةِ النّاسِ إنّ غِيبَتَهُم
…
حَرَّمَها ذو الْجَلال في الكُتُب
قلت لها طائِعًا وإكراهًا [3]
…
الْحِلْمُ وَالْعِلْمُ زينُ ذي الحَسَب
إنْ كان مِن فضةٍ كلامُك يا
…
نَفْسُ فإنّ السُّكُوت من ذَهَبِ
قال السَّرَاج الثَّقفيّ: أنشدني يعقوب بن محمد لابن المبارك رضي الله عنه:
أبإذن نزلت بي يا شيب؟
…
أي عيش وقد نزلت يطيب
وكفى الشيب واعظًا غير أني
…
آمل العيش والممات قريب
كم أنادي الشباب إذ بان مني
…
وندائي موليًا ما يجيب
وله:
يا عائب الفقر ألا تزدجر
…
عيب الغنى أكثر لو تعتبر
من شرف الفقر ومن فضله
…
على الغنى إنّ صح منك النظر
إنك تعصي لتنال الغنى
…
وليس تعصي الله كي تفتقر
وقال حِبّان بن موسى: سمعتُ عبد الله بن المبارك ينشد:
كيف القرارُ وكيف يهدأُ مسلمٌ
…
والمسلماتُ مع العدوّ الْمُعْتَدِي
[ () ]
أين رواياتك والقول في
…
لزوم أبواب السلاطين
[1]
في حياة الحيوان: «فذا باطل» .
[2]
الأبيات في: سير أعلام النبلاء 8/ 364، وحياة الحيوان، لكمال الدين محمد بن موسى الدميري (742- 808 هـ.) - ج 1/ 181- طبعة كتاب التحرير 1996- رقم 136 (مادّة البازي) ، وصفة الصفوة 4/ 140، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 1/ 149، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 298، 299.
[3]
في السير: «وأكرهها» .
الضاربات خدودهن برنة
…
الداعيات نبيهن محمد
القائلات إذا خشين فضيحة
…
جهد المقالة ليتنا لم نولد
ما تستطيع وما لها من حيلة
…
إلا التستر من أخيها باليد
وله:
كل عيش قد أراه نكرًا
…
غير ركز الرمح في في الفرس
وركوبي في ليال في الدجى
…
أحرس القوم وقد نام الحرس
أبو إسحاق الطّالقانيّ قال: كنّا عند عبد الله فانهدّ القهندز [1] ، فأتي بسنّين، فوجد وزن إحداهما مَنَوان [2]، فقال عبد الله بن المبارك رحمه الله [3] :
أتيت بسنّين قد رمّتا [4]
…
من الحِصْن لمّا أثاروا الدَّفينا
على وزْن مَنْوَيْنِ إحداهُما
…
تُقِلُّ به الْكَفُّ شيئًا رَزينا [5]
ثلاثون سِنّا [6] على قَدْرِها
…
تباركْتَ يا أحسَنَ الخالقينا
[1] القهندز أو القهندز: قال ياقوت في معجم البلدان، 4/ 419: بفتح أوله وثانيه، وسكون النون، وفتح الدال، وزاي. وهو في الأصل اسم الحصن أو القلعة في وسط المدينة، وهي لغة كأنها لأهل خراسان وما وراء النهر خاصة، وأكثر الرواة يسمّونه قهندز وهو تعريف كهندز معناه القلعة العتيقة، وفيه تقديم وتأخير لأن كهن هو العتيق، ودز: قلعة: ثم كثر حتى اختصّ بقلاع المدن، ولا يقال في القلعة إذا كانت مفردة في غير مدينة مشهورة.
وضبطها السمعاني في الأنساب 10/ 274 بضم القاف والهاء وسكون النون وضم الدال المهملة وفي آخرها الزاء، هذه النسبة إلى قهندز، بلاد شتى، وهي المدينة الداخلة المسوّرة.
[2]
منوان: مثنّى من. وهو معيار قديم كان يوزن به أو يكال، ومقداره 810 غرامات تقريبا. أي أربع أواق ونيّف.
[3]
الخبر كما رواه الطالقانيّ قال: كنت على الزربق في مسجد العرب عند عبد الله بن المبارك، فانهار ركن من القهندز، فسقطت منها جماجم، فتناثرت من جمجمة أسنانها، فوزنت سنّان منها فكان في كل واحدة منهما منوان، فجعل عبد الله بن المبارك يقلبهما بيده ويتعجّب منهما ويقول: إذا كانت هذه سنّهم فكيف تكون بقيّة أعضاؤهم؟ (آثار البلاد وأخبار العباد 456) .
[4]
في آثار البلاد «قد قدما» .
[5]
في آثار البلاد:
على وزن منوين إحداهما
…
لقد كان يا صاح سنّا رزينا
[6]
في الآثار «ثلاثون أخرى» . -
فماذا يقومُ لأفواهها
…
وما كان يملأ تلك البطونا [1]
إذا ما تذكرتُ أجسامهم
…
تَصَاغَرَتِ النَّفسُ حتّى تَهُونا
وكلُّ على ذاك ذاقَ [2] الرَّدَى
…
فبادُوا جميعًا فهم هامدُونا [3]
ومن طُرق، عن ابن المبارك، ويُقال بل هي لحُمَيْد النُّخْويّ:
اغتنِمْ رَكْعَتَيْنِ زُلْفَى إلى الله
…
إذا كُنت فارغا [4] مُسْتَريحًا
وإذا ما هَمَمْتَ بالنُّطْق [5] بالباطلِ
…
فاجْعَلْ مكانه تسبيحا
[1] يوجد هنا في حاشية الورقة 41 ب تعليقة بقلم الحافظ السخاوي، عن النواجذ والأسنان، وقد غمض قراءة بعض الكلمات في أوائلها، وهي:
«
…
...
…
بتشديد النون
…
قرأ أكثر نسخ الوسيط في مسألة المقلتين، وذكره في المهذّب في
…
الغرر في مسائل.... والسنّ في عرفه سنّا على اللغة الفصيحة أسهل.
وقوله ثلاثون سنّا لعلّه أراد مع اثنتين. فإنّ مجموع الأسنان والأضراس اثنان وثلاثون.
قال بعضهم:
ومنتهى ما في فم الإنسان
…
من جملة الأضراس والأسنان
اثنتان من بعد ثلاثين تعدّ
…
على اختلاف جاء في ثمن العدد
فأربع منها بالثنايا تعرف
…
وأربع رباعيّات
…
توصف
وبعدها أربعة أنياب
…
وأربع ضواحك أتراب
ثم اثنتا عشر ضرسا تعلم
…
في كلّ شقّ ربعها منتظم
وبعدها أربعة نواجذ
…
هذا مصاب بالقلوب آخذ
وعبارة أبي زيد: الأسنان أربع ثنايا وأربع رباعيات، الواحدة رباعية مخفّفة، وأربعة أنياب وأربعة ضواحك، واثنتا عشرة رحى، ثلاث في كل جانب، وأربعة نواجذ وهي أقصاها.
وقال بعضهم: الناجذ ضرس الخلل
…
إذا حكم الأمور، وذلك مأخوذ من الناجذ والنواجذ للإنسان والفرس. والله أعلم.
وكتبه الحقير محمد بن أبي بكر السّخاوي الشافعيّ خطيب الباسطية بالقاهرة عفا الله عنهم برحمته، آمين» .
[2]
في الآثار: «لاقى» .
[3]
في الآثار «وهم خامدونا» .
انظر الأبيات في: آثار البلاد وأخبار العباد للقزويني 456، 457، وسير أعلام النبلاء 8/ 368.
[4]
في تهذيب الكمال: «خاليا» .
[5]
في التهذيب: «بالزور» .
فاغْتِنامُ السُّكُوتِ أفضلُ من
…
خَوْضٍ وإنْ كنتَ بالكلام فصيحا [1]
عَبَدان بن عُثمان، عن ابن المبارك أنّه كان يتمثَّل:
وكيف تحبُّ أن تُدعى حليمًا
…
وأنتَ لكلّ ما تَهْوَى ركوبُ
وتضحكُ دائمًا ظهرًا لبطنٍ
…
وتَذْكرُ ما عَمِلْتَ فلا تَتُوبُ
وسُمع ابن المبارك وهو يُنشد فوق سور طَرَسُوس:
ومِن البلاءِ وللبلاءِ علامةٌ
…
أن لا يُرَى لك عن هَوَاك نُزُوعُ
العبدُ عبدُ النَّفْس في شَهَواتها
…
والحُرّ يشبع مرّةً ويَجُوعُ
قال أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ [2] : حَدَّثَنِي أَبِي قال: لما احتضر ابن المبارك جَعَلَ رجُلٌ يلقِنُه: قل لا إله إلا الله، وأكْثَرَ عليه، فقال: لستَ تُحِسن وأخاف أن تؤذي مسلمًا بعدي إذا لقَّنْتني فقلت: لا إله إلا الله ثمّ لم أُحدِث كلامًا بعدها فَدَعْني، فإذا أحدثْتُ كلامًا بعْدَها فلقِّنِّي حتّى تكون آخر كَلامي.
وقيل إنّ الرشيد لما بَلَغَه موتُ ابن المبارك قال: مات اليوم سيّدُ العلماء.
قال عَبَدان بن عثمان: خرج عبد الله إلى العراق أول شيء سنة إحدى وأربعين ومائة، ومات بِهِيت وعَانَات [3] في رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة [4] .
وقال حسن بن الربيع: قال لي ابن المبارك قبل أن يموت: أنا ابن ثلاث وستّين [5] .
[1] البيت في تهذيب الكمال 2/ 732:
فاغتنام السكوت أفضل للمرء
…
وإن كان في الكلام فصيحا
[2]
في تاريخ الثقات 275، صفة الصفوة 4/ 146.
[3]
عانات: بلد مشهور بين الرّقّة وهيت، يعدّ في أعمال الجزيرة، وهو مشرف على الفرات.
[4]
تاريخ بغداد 10/ 168.
[5]
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 489 رقم 6091، تاريخ بغداد 10/ 168.
وقال أحمد بن حنبل: ذهبتُ لأسمع من ابن المبارك فلم أُدْرِكْه. وكان قد قدِم فخرج إلى الثِّغْر ولم أره [1] .
قال محمد بن فضيل بن عياض: رأيت ابن المبارك في النوم فقلت:
أي العمل أفضل؟
قال: الأمر الذي كنتُ فيه.
قلت: الرباط والجهاد؟
قال: نعم.
قلت: فما صنع بك ربُّك؟
قال: غفر لي مغفرةً ما بعدها مَغْفِرة [2] .
رواها اثنان عن محمد.
وقال العبّاس بن محمد النَّسَفيّ: سمعتُ أبا حاتم البربري يقول:
رأيت ابن المبارك واقفًا على باب الجنّة بيده مُفتاح، فقلت: ما يُوقِفُك هاهنا؟ قال: هذا مفتاح الجنّة دفعه إلى محمد صلى الله عليه وسلم وقال: حتّى أزور الرَّبَّ تعالى، فكن أميني في السماء كما كنت أميني في الأرض.
وقال إسماعيل بن إبراهيم المصّيصيّ: رأيت الحارث بن عطية في النوم فسألته، فقال: غُفر لي.
قلت: فابنُ المبارك؟
قال: بخٍ بخٍ، ذاك في عِلِّيِّين ممّن يلج على الله كلّ يومٍ مرّتين.
وقال أبو هشام الرفاعيّ: ثنا ليث بن هارون، عن نوفل قال: رأيت ابن المبارك في النَّوم، فقلت: ما فعل بك ربّك؟
قال: غفر لي برحلتي في الحديث، عليك بالقرآن، عليك بالقرآن.
[1] قال أحمد في العلل ومعرفة الرجال 3/ 72 رقم 4230: ذهبت إلى ابن المبارك لأسمع منه فلقيني رجل فقال: خرج اليوم فرجعت ورأيت الأشجعيّ ونحن عند أبي بدر ولم أسمع منه، تاريخ بغداد 10/ 168.
[2]
زاد الخطيب في تاريخ الخطيب 10/ 168، 169:«وكلّمتني امرأة من أهل الجنة أو امرأة من الحور العين» ، صفة الصفوة 4/ 147.
قلت: ما فعل سُفيان الثَّوْريّ؟
قال: ذاك عندهم في مكانٍ رفيع.
وقال عليّ بن أحمد السّوّاق: ثنا زكريّا بن عَدِيّ قال: رأيت ابن المبارك فِي النَّوم، فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي برحلتي [1] .
ولبعضهم، وهو الوزير ابن المغربيّ:
مررتُ بقبر ابن المبارك بكرةً
…
فأوسَعَني وعْظًا وليس بناطقِ
وقد كنت بالعِلْم الّذي في جوانحي
…
غنّيًا وبالشَّيْب الذي في مَفَارِقي
ولكنْ أرى الذِّكْرَى تنبّه غافلا [2]
…
إذا هي جاءت من رجالِ الحقائقِ
194-
عبد الله بن محمد، أبو علقمة الفَرَويّ.
في الكنى.
195-
عبد الله بن مراد السَّلمانيّ المُراديّ الكوفيّ.
عن: أبي إسحاق الشَّيبانيّ، والنعمان بن قيس.
وعنه: داود بن إسحاق العائديّ، وهارون بن حاتم.
تُوُفّي سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة.
196-
عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بن العوام [3] .
[1] انظر: تاريخ بغداد 10/ 169.
[2]
في سير أعلام النبلاء 8/ 370 «عاقلا» .
[3]
انظر عن (عبد الله بن مصعب الزبيري) في:
الطبقات الكبرى 5/ 434، وتاريخ خليفة 461، والتاريخ الكبير 5/ 211 رقم 678، والمعرفة والتاريخ 1/ 173، 174، وتاريخ الطبري 4/ 205 و 432 و 453 و 476 و 5/ 476 و 7/ 601 و 8/ 71 و 166 و 248 و 249 و 297 و 346 و 353 و 364، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 3326 و 2503- 2505، ونسب قريش 242، والبيان والتبيين 1/ 320، والوزراء والكتّاب 141، 142، والكامل في التاريخ 5/ 554 و 6/ 76 و 171 و 214، والإمتاع والمؤانسة 1/ 41 و 2/ 155، والثقات لابن حبّان 7/ 56، والجرح والتعديل 5/ 178 رقم 833، وميزان الاعتدال 2/ 505، 506 رقم 4609، والمغني في الضعفاء 1/ 358 رقم 3374، وتاريخ بغداد 10/ 173- 176 رقم 5313، ومجالس ثعلب 1/ 81، وسير أعلام النبلاء 8/ 454 رقم 137، والبداية والنهاية 10/ 185، والوافي بالوفيات 17/ 618، 619 رقم 522، وسمط اللآلي 570، ولسان الميزان 3/ 361، 362-
أبو بكر الزُّبَيريّ المدنيّ الأمير، والد مُصْعَب.
روى عن: هشام بن عُرْوة، وأبي حازم المَدِينيّ، وموسى بن عقبة، وطبقتهم.
وعنه: ابنه مُصْعَب، وهشام بن يوسف الصَّنْعانيّ، وإبراهيم بن خالد الصَّنْعانيّ.
وُلّي إمرة المدينة، وإمرة اليمن. وحُمِدت سيرته. وكان وسيمًا جميلا فصيحًا مُفَوَّهًا من سَرَوات قريش. أول ما اتّصل بصُحبة المهديّ أحبّه، وصار من خواصّه [1] .
قال مُصْعَب: كان أبي يكره الولاية فألزمه الرشيد، وأقام ثلاث ليالٍ يُلْزمه وهو يمتنع، ثمّ غدا عليه فدعا الرشيد بقناة وعِمامة، وعقد له اللّواء بيده، ثم قال: عليك سمع وطاعة.
قال: نعم يا أمير المؤمنين.
قال: فناوله اللّواء وجعل له في العام اثنى عشر ألف دينار، ووصله بعشرين ألف دينار، وولاه المدينة ومعها اليمن، وزاده معها ولاية عَكّ [2] .
قال الزُّبَير بن بكّار بن عبد الله: كان جدّي مِدْرَه قريش، وخطيبها، وواحدها شَرَفًا وَقَدْرًا وصَونًا، وكان وسيمًا جميلا فصيحًا، قد عُرفت له مروءة وقُدرة بالبلد [3] .
وقال عبد الله بن نافع بن ثابت الزُّبَيريّ: بعث الوزير أبو عبيد الله إلى عبد الله بن مُصْعَب في أول ما صحِب المهديّ بألفَيْ دينار، فردّها وقال: لا
[ () ] رقم 1454، ومقاتل الطالبيين 285 و 286 و 306 و 307 و 472 و 474 و 475 و 476 و 477 و 478 و 479، والأغاني 19/ 138 و 24/ 236- 243، والتذكرة الحمدونية 2/ 369، ونهاية الأرب 3/ 303، ونثر الدر 3/ 86.
[1]
نسب قريش 242.
[2]
عكّ: بفتح أوله. مخلاف باليمن ومقابله مرساها دهلك. (معجم البلدان 4/ 142) والخبر في تاريخ بغداد 10/ 175 وهو بأطول مما هنا.
[3]
تاريخ بغداد 10/ 174.
أقبل صِلة إلا من خليفة أو وليّ عهد [1] .
قال يعقوب الفَسَويّ [2] : ولي بكّار بن عبد الله المدينة وقدم أبوه إلى بغداد.
وسُئل ابن مَعِين عن عبد الله بن مُصْعَب فقال: ضعيف الحديث لم يكن له كتاب [3] .
وقال أبو حاتم [4] : هو بابَهُ عبد الرحمن بن أبي الزِّناد.
قيل: مات عبد الله بالرَّقَّة في سنة أربعٍ وثمانين ومائة، وله نحوٌ من سبعين سنة [5] .
وَقَدْ وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ كِتَابَةً أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ الرَّهَاوِيَّ الْحَافِظَ قَالَ: أنا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ (ح) ، وَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّحْوِيُّ قَالا: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْحَرَّانِيُّ، بِحَلَبٍ، أنا أَبُو الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ قَالا: أَخْبَرَتْنَا بِيبِي الْهَرْثَمِيَّةُ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، نا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:
حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رسول صلى الله عليه وسلم: «أَلا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ غَدًا، عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ» [6] . 197- عبد الله بن معاوية الزُّبَيريّ [7] .
أبو معاوية، من ولد الزُّبَير بن العوّام.
روى عن: هشام بن عُرْوة، وغيره.
[1] تاريخ بغداد 10/ 174.
[2]
في المعرفة والتاريخ 1/ 174، وانظر: نسب قريش 242، وتاريخ بغداد 10/ 176.
[3]
تاريخ بغداد 10/ 176.
[4]
في الجرح والتعديل 5/ 178.
[5]
تاريخ بغداد 10/ 176.
[6]
الحديث مرفوع، قال أبو زرعة: وهم في إسناده ولد مصعب. رواه الليث، وعبدة بن سليمان، عن هشام، فقال: عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن عمرو الأزدي، عن ابن مسعود مرفوعا. وهذا هو الصحيح. (ميزان الاعتدال 2/ 505، 506) .
[7]
انظر عن (عبد الله بن معاوية الزبيري) في:
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 37 رقم 4062، والتاريخ الكبير 5/ 209 رقم 663، والتاريخ-
وعنه: أبو عاصم النّبيل، وأبو الوليد، ويحيى بن مَعِين، وأبو حفص الفلاس.
قال أبو حاتم [1] : مستقيم الحديث.
وقال البخاريّ [2] : مُنْكَر الحديث.
وقال أيضًا في كتاب «الضعفاء الكبير» [3] : عبد الله بن معاوية من ولد الزُّبَير بن العوّام بصريّ بعض أحاديثه مناكير [4] .
قلت: العبارتان معناهما واحد، لأنّ من كان بعض أحاديثه مُنْكَرَة فهو أيضًا مُنْكَر الحديث. إذ قولنا في الرجل منكر الحديث لا نعني به أنّ كل ما رواه مُنْكَر، فإذا روى الرجل جملةً وبعض ذلك مناكير، فهو مُنْكَر الحديث [5] .
198-
عبد الله بن المُنيب الأنصاريّ الحارثيّ [6]- د. ن. - عن: جدّه عبد الله بن أبي أُمامة، ووالده، وهشام بن عُرْوة.
وعنه: مَعن بن عيسى، والواقديّ، وعبد الرحمن بن مهديّ، وسعيد بن أبي مريم، ومحمد بن خالد بن عثمة.
[ (-) ] الصغير 215، والضعفاء الصغير 226 رقم 194، والضعفاء والمتروكين للنسائي 295 رقم 335، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 101، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 307 رقم 886، وتاريخ اليعقوبي 2/ 239، والجرح والتعديل 5/ 178 رقم 834، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 117، والثقات لابن حبّان 7/ 46، والكامل في الضعفاء 4/ 1512، وميزان الاعتدال 2/ 507 رقم 4617، والمغني في الضعفاء 1/ 358 رقم 3381، ولسان الميزان 3/ 363 رقم 1458.
[1]
في الجرح والتعديل 5/ 178.
[2]
في التاريخ الصغير 215.
[3]
كذا، والصحيح «الضعفاء الصغير» .
[4]
الضعفاء الصغير 266 رقم 194، وكذا قال في تاريخ الكبير 5/ 209 رقم 663.
[5]
وقد ضعّفه النسائيّ، وقال العقيلي: يحدّث عن هشام بن عروة بمناكير لا أصل لها. وذكره ابن حبّان في الثقات. وقال ابن عديّ: ليس حديثه بالكثير. وقال: أحاديثه مناكير. وقال الساجي: صدوق وفي بعض أحاديثه مناكير.
[6]
انظر عن (عبد الله بن المنيب الأنصاري) في:
التاريخ الكبير 5/ 208 رقم 662، والجرح والتعديل 5/ 152 رقم 700، والثقات لابن حبّان 7/ 55، والكاشف 2/ 120 رقم 3042، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 745، وتهذيب التهذيب 6/ 43 رقم 77، وتقريب التهذيب 1/ 453، 454 رقم 664، وخلاصة تذهيب التهذيب 216.
قال النَّسائيّ [1] : لا بأس به [2] .
199-
عبد الله بن موسى بن إبراهيم التّيميّ الطّلحيّ [3]- ق. - أبو محمد المدنيّ.
عَنْ: صَفْوان بْن سُلَيم، وأسامة بْن زيد، وجماعة.
وعنه: إبراهيم بن المنذر الخُزاميّ، وأثنى عليه، ويعقوب بن كاسب، ويعقوب بن محمد، وطائفة.
قال ابن مَعِين [4] : صدُوق، كثير الخطأ.
قال ابن حِبّان [5]، وغيره: لا يُحْتَجّ به [6] .
وجدّه هو إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله.
200-
عبد الأعلى بن عبد الأعلى السّاميّ [7]- ع. -
[1] لم يذكره في ضعفائه.
[2]
قال الهسنجاني: ثقة، وذكره ابن حبّان في الثقات.
[3]
انظر عن (عبد الله بن موسى التيميّ) في:
التاريخ الكبير 5/ 205، 206 رقم 649، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 307 رقم 887، والجرح والتعديل 5/ 166، 167 رقم 769، والمجروحين والضعفاء لابن حبّان 2/ 16، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 746، وميزان الاعتدال 2/ 508 رقم 4630، والمغني في الضعفاء 1/ 359 رقم 3388، والكاشف 2/ 120 رقم 3046، وتهذيب التهذيب 6/ 44، 45 رقم 82، وتقريب التهذيب 1/ 454 رقم 669، وخلاصة تذهيب التهذيب 216.
[4]
لم يذكره في تاريخه، ولا في معرفة الرجال. والقول في: الضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 307.
[5]
قال في المجروحين: في أحاديثه رفع الموقوف، وإسناد المرسل كثيرا، حتى يخطر ببال من الحديث صناعته أنها معمولة من كثرتها. لا يجوز الاحتجاج به عند الانفراد ولا الاعتبار عند الوفاق.
[6]
قال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسا، وسأله ابنه: يحتجّ بحديثه؟ قال: ليس محلّه ذاك. وذكره العقيلي في الضعفاء.
[7]
انظر عن (عبد الأعلى بن عبد الأعلى) في:
الطبقات الكبرى 7/ 290، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 178 رقم 1923 و 2/ 99.
2329، والتاريخ الكبير 6/ 73 رقم 1748، والتاريخ الصغير 204، وفي التاريخين ورد (الشامي) بالشين المعجمة، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 58، 59 رقم 1020 (بالمهملة) ، والجرح والتعديل 6/ 28 رقم 147 (بالمعجمة) ، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 117 (بالمهملة) ، والثقات لابن حبّان 7/ 130، ورجال صحيح البخاري 2/ 485، 486 رقم 743، ورجال صحيح مسلم 1/ 445 رقم 999 (وفي الرجالين بالسين المهملة) ، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 331، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 760 (بالمعجمة) ، وميزان-
الإمام أبو محمد القُرَشيّ البصْريّ.
عن: حُمَيْد الطّويل، والْجُرَيْريّ، وَدَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدَ، وَيُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ، وابن أبي عَرُوبة، وخلْق.
وعنه: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وأبو بَكْر بْن أبي شيبة، وعمرو بن عليّ الفلاس، ونصر بن عليّ، وبُنْدار، وخلْق.
قال يحيى بن مَعِين: ثقة [1] .
وقال عيّاش بن الوليد الرقام: ثنا عبد الأعلى أبو محمد وأبو هَمّام، يعني له كُنْيتان [2] .
قلت: احتجّوا به في الكُتُب، وهو صَدُوق، لكن رُمي بالقَدَر [3] .
وقال محمد بن سعد [4] : لم يكن بالقويّ [5] .
تُوُفّي في شعبان سنة تسعٍ وثمانين ومائة [6] .
201-
عبد الجبّار بن سليمان اليَحْصُبيّ المصريّ.
يُكَنّى أبا سُليمان.
روى عن: حَيَوة بن شُرَيْح، وغيره.
وعنه: ابن وهْب مع تقدُّمه، ويحيى بن بكير، وأبو الطاهر بن السّرح.
ذكره ابن يونس وقال في ترجمته إنّه قال: أدركت مِصْرَ وليس فيها إلا سائل واحد، ثمّ طرق إلينا سائل آخر.
[ () ] الاعتدال 2/ 531 رقم 4728 (بالمهملة) ، والكاشف 2/ 130 رقم 3118 (بالمهملة) ، والمغني في الضعفاء 1/ 364 رقم 3445 (بالمهملة) ، وتهذيب التهذيب 6/ 96 رقم 199، وتقريب التهذيب 1/ 465 رقم 784، وخلاصة تذهيب التهذيب 220 (وكلها بالمهملة، فهو من بني سامة بن لؤيّ) ، والكامل في التاريخ 6/ 167.
[1]
الجرح والتعديل 6/ 28.
[2]
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 299 رقم 2329 وكان يغضب من أبي همام.
[3]
العلل 2/ 178 رقم 1923، الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 58.
[4]
في الطبقات الكبرى 7/ 290.
[5]
قال أبو حاتم: صالح الحديث، وسئل أبو زرعة عنه فقال: ثقة، وحدّث محمد بن بشّار عن عبد الأعلى فقال: والله ما كان يدري عبد الأعلى بن عبد الأعلى أن طرفيه أطول أو أنّ رجليه أطول. وذكره ابن حبّان في الثقات. وروى له البخاري، ومسلم في صحيحهما.
[6]
ويقال سنة 187 هـ. (التاريخ الكبير 6/ 73) ، ويقال 198 هـ. (الثقات لابن حبّان، وتهذيب التهذيب) .
قلت: لو كان هذا في قريةٍ لقضي منه العَجَب، فكيف في مثل عَظَمة مصر.
مات عبد الجبّار سنة تسعين ومائة.
202-
عبد الحميد بن عَدِيّ، أبو سِنان الْجُهَنّي الدّمشقيّ [1] .
عن: الأوزاعيّ، وهشام بن الغاز، وجماعة.
وعنه: الهيثم بن خارجة، وهشام بن عمّار، وسُليمان بن عبد الرحمن.
قال أبو حاتم [2] : صالح الحديث.
203-
عبد الحميد بن أبي العِشرين الدّمشقيّ [3] .
[1] انظر عن (عبد الحميد بن عديّ) في:
الجرح والتعديل 6/ 16 رقم 83، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 22/ 219، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 42 رقم 746.
[2]
في الجرح والتعديل 6/ 16
[3]
انظر عن (عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين) في.
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 363 رقم 2610، والتاريخ الكبير 6/ 45 رقم 1652، والضعفاء والمتروكين للنسائي 298 رقم 398، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 41، وتاريخ الثقات للعجلي 286 رقم 923، 42 رقم 998، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 44، والمعرفة والتاريخ 1/ 8 و 58 و 2/ 363 و 467، وتقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل 185 و 188، والجرح والتعديل 6/ 11 رقم 49، وكتاب السّنّة لأبي بكر عمرو بن أبي عاصم الضحّاك بن مخلد الشيبانيّ (توفي 287 هـ.) - طبعة المكتب الإسلامي- نشره الألباني 1400 هـ. - ج 1/ 218 رقم 497 و 1/ 258 رقم 585 و 1/ 260 رقم 587 و 2/ 450 رقم 924، وعلل الحديث لابن أبي حاتم (240- 327 هـ.) - طبعة المعرفة، بيروت 1405 هـ. / 1985 م. - ج 1/ 31 رقم 58 و 1/ 222 رقم 645، والثقات لابن حبّان 8/ 400، والسنن الكبرى للبيهقي 1/ 55 و 398 و 423 و 2/ 386، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 183 ب و 227 أ، والإلزامات والتتبّع، للدارقطنيّ- تحقيق أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي- طبعة دار الكتب العلمية، بيروت 1405 هـ. / 1985 م. - ص 153، وذكر أسماء التابعين ومن بعدهم، للدارقطنيّ 1/ 233 رقم 658، والمستدرك على الصحيحين 1/ 229، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 5/ 1959، والإرشاد في معرفة علماء البلاد للخليلي 2/ 37- و 38، وصحيح ابن حبان 1/ 163 رقم 1، وجامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر 1/ 88 و 2/ 173، وموضح أوهام الجمع والتفريق 1/ 129، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 22/ 171- 184، والجوهر النقي (ملحق بالسنن الكبرى) لعلاء الدين بن علي بن عثمان المارديني الشهير بابن التركماني-
أبو سعيد، كاتب الأوزاعيّ.
روى عن الأوزاعي فقط.
وعنه: أبو الْجَمَاهر، ومحمد بن عثمان، وهشام بن عمّار، وجنادة بن محمد المُرّيّ.
وثقه أحمد [1] ، وأبو حاتم [2] .
وقال النَّسائيّ [3] : ليس بالقويّ.
وقال ابن مَعِين [4] : ليس به بأس.
وقال الدّارقطنيّ: ثقة.
وقال ابن عَدِيّ [5] : يغرب عن الأوزاعيّ بأحاديث، وهو ممّن يُكْتَب حديثه.
وقال أبو حاتم [6] : لم يكن بصاحب حديث، كان كاتب ديوان [7] .
[ () ](توفي 745 هـ.) - ج 1/ 55، وتلخيص المستدرك 1/ 229، والكاشف 2/ 133 رقم 3139، والمغني في الضعفاء 1/ 368 رقم 3486، وميزان الاعتدال 2/ 539 رقم 4768، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 765، 766، وتهذيب التهذيب 6/ 112، 113 رقم 224، وتقريب التهذيب 1/ 467 رقم 808، وكشف الخفاء ومزيل الالتباس 2/ 156، والمغني في ضبط أسماء الرجال للهندي 307، وخلاصة تذهيب التهذيب 222، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 39- 41 رقم 743.
[1]
في العلل ومعرفة الرجال 2/ 363 رقم 2610.
[2]
وقال: كان كاتب ديوان، لم يكن صاحب حديث.
(الجرح والتعديل 6/ 11، علل الحديث 1/ 222 رقم 645) .
[3]
في الضعفاء والمتروكين 298 رقم 398.
[4]
تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 22/ 172.
[5]
ولفظه: تفرّد عن الأوزاعي بغير حديث لا يرويه غيره.
وقال: ربّما يخالف في حديثه.
[6]
الجرح والتعديل 6/ 11، علل الحديث 1/ 222 رقم 645.
[7]
وقال البخاري: ربما يخالف في حديثه، وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال العجليّ في الثقات: لا بأس به، وقال دحيم: ضعيف، وقال أبو زرعة: ثقة مستقيم الحديث، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: ربّما أخطأ، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وقال هشام بن عمّار: جلس يحيى بن أكثم هاهنا- وأشار إلى موضع في مسجد دمشق عنده الناس- فسأل: من هم أصحاب الأوزاعيّ عندكم؟ فجعلوا يذكرون الوليد، وعمر بن عبد الواحد، والهقل، وغيرهم، وأنا ساكت. فقال: ما تقول يا أبا الوليد؟ فقلت:
أوثق أصحابه كاتبه عبد الحميد بن أبي العشرين. فسكت. (تاريخ دمشق 22/ 182) .
وقال أبو أحمد الحاكم [1] : حديثه في سوق الجنّة لا أصل له في حديث أبي هريرة، ولا ابن المسيّب ولا حسّان بن عطيّة [2] ، وقد تَابَعَه عليه سُوَيْد بن عبد العزيز [3] .
[1] في الأسامي والكنى، ج 1 ورقة 227 أ.
[2]
زاد في: الأسامي والكنى: «ولا في حديث الأوزاعي» .
[3]
وزاد: لكنّ متابعته كلا متابعة، ويحتمل أن يكون أخذه منه.
والحديث بطوله أخرجه الترمذي في كتاب صفة الجنة (2673) باب ما جاء في سوق الجنة، قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا هشام بن عمّار، أخبرنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، أخبرنا الأوزاعي، حدّثنا حسّان بن عطيّة، عن سعيد بن المسيّب: «أنه لقي أبا هريرة، فقال أبو هريرة: أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنّة. فقال سعيد: أفيها سوق؟ قال: نعم، أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم، ثم يؤذن في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون ربّهم ويبرز لهم عرشه ويتبدّى لهم في روضة من رياض الجنة فتوضع لهم منابر من نور، ومنابر من لؤلؤ، ومنابر من ياقوت، ومنابر من زبرجد، ومنابر من ذهب، ومنابر من فضّة، ويجلس أدناهم وما فيهم من دنيّ على كثبان المسك والكافور، ما يرون أنّ أصحاب الكراسيّ بأفضل منهم مجلسا. قال أبو هريرة: قلت: يا رسول الله: وهل نرى ربّنا؟ قال: نعم، هل تتمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر؟ قلنا: لا، قال: كذلك لا تتمارون في رؤية ربكم، ولا يبقى في ذلك المجلس رجل إلّا ما ضربه الله محاضرة حتى يقول للرجل منهم: يا فلان بن فلان، أتذكر يوم قلت كذا وكذا، فيذكّره ببعض غدراته في الدنيا، فيقول: يا ربّ، أفلم تغفر لي؟ فيقول:
بلى، فبسعة مغفرتي بلغت منزلتك هذه، فبينا هم على ذلك غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط، ويقول ربّنا: قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة فخذوا ما اشتهيتم، فنأتي سوقا قد حفّت به الملائكة، فيه ما لم تنظر العيون إلى مثله، ولم يسمع الآذان، ولم يخطر على القلوب، فيحمل إلينا ما اشتهينا، ليس يباع فيها ولا يشترى، وفي ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضا. قال: فيقبل الرجل ذو المنزلة المرتفعة فيلقى من هو دونه وما فيهم من دنيّ فيروعه ما يرى عليه من اللباس، فما ينقضي آخر حديثه حتى يتخيّل عليه ما هو أحسن منه وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها، ثم ننصرف إلى منازلنا فتتلقّانا أزواجنا فيقلن: مرحبا وأهلا لقد جئت وإنّ لك من الجمال أفضل ممّا فارقتنا عليه، فيقول: إنّا جالسنا اليوم ربّنا الجبّار، ويحقّ لنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا» .
قال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. (4/ 90، 91) وقد رواه مسلم في كتاب الجنة (51) باب في سوق الجنة (13) من طريق أنس بن مالك: وروى نحوه الدارميّ في كتاب الرقاق 2/ 44 (116) باب في سوق الجنة، من طريق أنس. وأحمد في مسندة 3/ 284، وابن حبّان في صحيحه 1/ 80 بتحقيق قلعجي، والخليلي في الإرشاد في معرفة علماء البلاد 2/ 37 وقال: ورواه أصحاب الأوزاعي: الوليد بن مزيد، وغيره مرسلا:
وذكر طرفا من أوّله العقيلي في الضعفاء 3/ 41.
204-
عبد الرحمن بن بشير، أبو أحمد الدّمشقيّ الشَّيْبانيّ [1] .
عن: محمد بن إسحاق، وعمّار بن إسحاق.
وعنه: زْهير بن عبّاد، ودُحَيْم، وسُليمان ابن بنت شُرَحْبيل.
وثقه دُحَيْم [2] .
وقال أبو حاتم [3] : مُنْكَر الحديث [4] .
205-
عبد الرحمن بن الحارث السَّلاميّ [5] .
عن: الزُّهْريّ، وعُمْير بن هانئ، ومحمد بن المُنْكَدر، وربيعة الرأي وغيرهم.
وعنه: هشام بن عمّار، والحَكَم بن موسى.
قال أبو حاتم [6] : حديثه مُقَارِب.
206-
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أسلم العدويّ العمريّ المدنيّ [7]- ت. ق. -
[1] انظر عن (عبد الرحمن بن بشير الدمشقيّ) في:
التاريخ الكبير 5/ 263 رقم 847، والجرح والتعديل 5/ 215 رقم 1013، والثقات لابن حبّان 8/ 373، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 191 و 308 و 478 و 586، وميزان الاعتدال 2/ 550 رقم 4822، والمغني في الضعفاء 2/ 376 رقم 3532، ولسان الميزان 3/ 407 رقم 1606.
[2]
قال صالح جزرة: لا يدرى من هو ولا يعرف، حدّثنا عن دحيم. قال ابن حجر: بل روى عنه جماعة، فلا يضرّه عدم معرفة جزرة.
[3]
في الجرح والتعديل 5/ 215.
[4]
ذكره محمد بن عائذ بخير. وقال أبو زرعة الدمشقيّ: حدّثنا أبي، حدّثنا عبد الرحمن بن بشير قال: أنا أصلحت إعراب كتب محمد بن إسحاق. وذكره ابن حبّان في الثقات.
[5]
انظر عن (عبد الرحمن بن الحارث السلاميّ) في:
الجرح والتعديل 5/ 225 رقم 1058، وميزان الاعتدال 2/ 554 رقم 4841.
[6]
المصدر نفسه.
[7]
انظر عن (عبد الرحمن بن زيد بن أسلم) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 403، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 135، 136 رقم 1795 و 3/ 271 رقم 5203 و 5204، وطبقات خليفة 275، وتاريخ خليفة 456، والتاريخ الكبير 5/ 284، 285 رقم 922، والتاريخ الصغير 199، والضعفاء الصغير 267 رقم 208، والضعفاء والمتروكين للنسائي 296 رقم 360، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 331- 333 رقم-
مَوْلَى عُمَرَ رضي الله عنه.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَابْنِ حَازِمٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَأَبُو مُصْعَبٍ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ، وَخَلْقٌ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ: يونس بن عبيد.
ضعّفه أحمد [1] ، وغيره.
وهو صاحب حَدِيثِ: «أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ» [2] . يَرْوِيهِ عن أبيه، عن
[926،) ] وأحوال الرجال للجوزجانيّ 131 رقم 220، والجرح والتعديل 5/ 233، 234 رقم 1107، وتاريخ الطبري 4/ 202، والمجروحين من المحدّثين لابن حبّان 2/ 57- 59، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 117 رقم 331، والكامل في الضعفاء 4/ 1581- 1585، والمعرفة والتاريخ 1/ 236 و 429 و 4430 و 3/ 43 و 171، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2519، وطبقات علماء إفريقية 142، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 788، 789، والفهرست لابن النديم 1/ 225، وميزان الاعتدال 2/ 564- 566 رقم 4868، والمغني في الضعفاء 2/ 380 رقم 3568، والكاشف 2/ 146 رقم 3237، وسير أعلام النبلاء 8/ 309 رقم 94، وتهذيب التهذيب 6/ 177- 179 رقم 358، وتقريب التهذيب 1/ 480 رقم 941، وخلاصة تذهيب التهذيب 227، وشذرات الذهب 1/ 297.
[1]
قال أحمد: كان أبي يضعّف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وذلك أنه روى حديث:«ثلاث لا يفطرن الصائم: القيء، والاحتلام، والاحتجام» عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، (العلل ومعرفة الرجال 2/ 135، 136 رقم 1795 و 3/ 271 رقم 5203) .
[2]
وهو حديث منكر. (العلل 2/ 136 رقم 1795 و 3/ 271 رقم 5204) .
أخرجه أحمد في المسند 2/ 97، وابن ماجة 2/ 1102، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 254، والعقيلي في الضعفاء الكبير 2/ 331، وابن حبّان في المجروحين 2/ 58، وابن عديّ في الكامل في الضعفاء 4/ 1582 وكلهم من طريق: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعا:«أحلّت لنا ميتتان ودمان، فأما الميتتان فالحوت والجراد، وأمّا الدمان فالكبد والطحال» . وعند العقيلي: حدّثنا إسحاق بن عيسى الطباع، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، يحدّث عن أخيه أسامة بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر قال: أحلّ لنا من الميتة ميتتان، ثم سمعته يحدّث به عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرج البيهقي من طريق ابن وهب: حدّثنا سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر مرفوعا. وقال: هذا إسناد صحيح وهو في معنى المسند.
انظر حول صحّة الحديث في سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني 3/ 111 و 112 رقم 1118.
عُمَرَ. وَعَنْهُ إِسْحَاقُ بْنُ الطَّبَّاعِ، بِهَذَا.
قال الشّافعيّ: ذكر لمالك حديث منقطع فقال: اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه، عن نوح عليه السلام [1] .
وقال البخاريّ [2] : عبد الرحمن بن زيد ضعّفه عليّ جدًا.
قلت: أخواه أقوى منه وأحسن حالا، عبد الله، وأسامة [3] .
توفّي عبد الرحمن سنة اثنتين وثمانين ومائة.
207-
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [4]- ت. - أبو القاسم العمريّ المدنيّ، أخو قاسم.
[1] الضعفاء الكبير 2/ 331، 332.
[2]
في الضعفاء الصغير 267 رقم 208، والضعفاء للعقيليّ 2/ 332.
[3]
قال أبو داود: أولاد زيد بن أسلم: عبد الله، وأسامة، وعبد الرحمن، كلهم ضعيف، وعبد الله أمثلهم، (الضعفاء للعقيليّ 2/ 232) وسئل أحمد بن حنبل عن أسامة بن زيد بن أسلم، قال: أسامة، وعبد الرحمن، وعبد الله، هم ثلاثة، فأما أسامة وعبد الرحمن متقاربان ضعيفان، وعبد الله ثقة.
وقال السعدي: بنو زيد بن أسلم: أسامة، وعبد الله، وعبد الرحمن، ضعفاء في الحديث في غير خزية في دينهم ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم.
وقد ضعّف عبد الرحمن: النسائي، والجوزجاني، والدارقطنيّ، وابن حبّان، وقال ابن معين:
ليس حديثه بشيء، ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بقويّ الحديث كان في نفسه صالحا وفي الحديث واعيا، ضعّفه عليّ (يعني) ابن المديني جدا، وسئل أبو زرعة فقال: ضعيف الحديث، وقال ابن عديّ: هو ممّن احتمله الناس وصدّقه بعضهم، وهو ممّن يكتب حديثه.
[4]
انظر عن (عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر) في:
التاريخ لابن معين 2/ 351، ومعرفة الرجال له 1/ 61 رقم 94، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 47 رقم 1508 و/ 98 رقم 4364 و 3/ 186 رقم 4803، والتاريخ الكبير 5/ 316 رقم 1002، والتاريخ الصغير 202، والضعفاء والمتروكين للنسائي 296 رقم 356، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 338، 339 رقم 935، وتاريخ اليعقوبي 2/ 431، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 133 رقم 225، والجرح والتعديل 5/ 253 رقم 1202، والمجروحين لابن حبّان 2/ 53، 54، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 117 رقم 332، والمعرفة والتاريخ 1/ 419، والكامل في الضعفاء 4/ 1587- 1590، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 800، والكاشف 2/ 153 رقم 3284، والمغني في الضعفاء 2/ 382 رقم 3585، وميزان الاعتدال 2/ 571، 572 رقم 4900، وتهذيب التهذيب 6/ 213، 214 رقم 431، وتقريب التهذيب 1/ 487، 488 رقم 1012، وخلاصة تذهيب التهذيب 230.
عن: أبيه، وعُبَيْد الله، وسُهيل بن أبي صالح، وهشام بن عُرْوَة.
وعنه: شُرَيْح بن يونس، وأبو الربيع الزَّهْرانيّ، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجَرائيّ، والحَسَن بن عَرَفَة، وجماعة.
مُتَّفَقٌ على وَهْنه، مَزّق أحمد ما سمع منه [1] .
وقال أبو زُرْعة [2] : متروك.
وقال أبو داود: ليس بثقة [3] .
قيل: مات في صَفَر سنة ستٍّ وثمانين ومائة.
208-
عبد الرحمن بن عبد الملك بن سعيد بن حِبّان بن أبجر الهَمَدانيّ الكوفيّ [4]- م. ن. - عنه: أبيه، وسُفْيان الثَّوْريّ.
وعنه: سعيد بن محمد الجرميّ، وشُرَيْح بن يونس، والوليد بن شُجاع السَّكُونيّ، وابن مهديّ، وجماعة.
[1] قال أحمد: كان ولي قضاء المدينة خرّقت حديثه منذ دهر ليس بشيء حديثه، أحاديثه مناكير، كان كذّابا وكان يقول: أبي: وعبيد الله سواء بسواء، كان يروي عن سهيل بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. (العلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 98 رقم 4364) .
[2]
لفظه: متروك الحديث، أضعف من أخيه القاسم، كان يكذّب، (الجرح والتعديل 5/ 253) .
[3]
وقال ابن معين: ضعيف، وقد سمعت منه، كان يجلس في المجلس يقول: حدّثني أبي وعمّي عبيد الله بن عمر سواء بسواء، مثل بمثل، وهو الّذي يروي عنه أحمد بن حاتم الطويل، حديث سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الطويل. (التاريخ 2/ 351) وقال في معرفة الرجال 1/ 61 رقم 94: كذّاب ليس بشيء، وقال البخاري في تاريخه الصغير 202: سكتوا عنه. وقال النسائي: متروك الحديث، وذكره العقيلي في الضعفاء، وضعّفه الجوزجاني، والدارقطنيّ، وابن حبّان، قال: كان ممّن يروي عن عمّه ما ليس من حديثه، وذاك أنه كان يهم فيقلب الإسناد ويلزق المتن بالمتن، يفحش ذلك في روايته، فاستحق الترك. وقال ابن عديّ: عامّة ما يرويه مناكير إمّا إسنادا وإمّا متنا.
[4]
انظر عن (عبد الرحمن بن عبد الملك بن سعيد) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 390، والتاريخ الكبير 5/ 318 رقم 1005، والجرح والتعديل 5/ 258، 259 رقم 1222، وتاريخ الثقات للعجلي 295 رقم 965، والثقات لابن حبّان 8/ 374، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 802، والكاشف 2/ 155 رقم 3297، وتهذيب التهذيب 6/ 221 رقم 446، وتقريب التهذيب 1/ 489 رقم 1027، وخلاصة تذهيب التهذيب 230.
وكان عبدًا صالحًا، أمّ النّاس في الصلاة على الثَّوْريّ [1] ، ما أعلم فيه مَغْمزًا.
مات سنة إحدى وثمانين ومائة.
قال ابن مَعِين: صالح الحديث [2] .
وذكره ابن حِبّان في «الثقات» [3] .
وأخرج له مسلم حديثين عن أبيه [4] .
209-
عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الحاطبيّ المدنيّ [5] .
له عن: أبيه عن ابن عَمْر، وعن عمّه.
وعنه: سَعْدُوَيْه الواسطيّ، وأبو مَعْمر القَطِيعيّ، وزكريّا بن يحيى بن صبيح، وعثمان بن أبي شيبة.
[1] تاريخ الثقات للعجلي 295.
[2]
الجرح والتعديل 5/ 259.
[3]
ج 8/ 374، ووثّقه العجليّ.
[4]
الحديث الأول رواه مسلم في كتاب الجمعة (47/ 869) باب تخفيف الصلاة والخطبة، عن شريح بن يونس، حدّثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر، عن أبيه، عن واصل بن حيّان.
قال: قال أبو وائل: خطبنا عمّار، فأوجز وأبلغ. فلما نزل قلنا: يا أبا اليقظان، لقد أبلغت وأوجزت، فلو كنت تنفّست. فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّ طول صلاة الرجل وقصر خطبته، مئنّة من فقهه، فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة، وإنّ من البيان سحرا» . الحديث الثاني، رواه في كتاب الزكاة (40/ 996) باب فضل النفقة على العيال والمملوك، وإثم من ضيّعهم أو حبس نفقتهم عنهم. قال: حدّثنا سعيد بن محمد الجرميّ، حدّثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر الكنانيّ، عن أبيه، عن طلحة بن مصرّف، عن خيثمة قال: كنّا جلوسا مع عبد الله بن عمرو، إذ جاءه قهرمان له، فدخل، فقال: أعطيت الرقيق قوتهم؟ قال: لا. قال: فانطلق فأعطهم. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء إثما أن يحبس عمّن يملك قوته» .
[5]
انظر عن (عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم) في:
التاريخ الكبير 5/ 330 رقم 1051، والجرح والتعديل 5/ 264 رقم 1249، والثقات لابن حبان 8/ 372، والمغني في الضعفاء 2/ 383 رقم 3600، ولسان الميزان 3/ 422، 423 رقم 1660.
قال أبو حاتم [1] : ضعيف الحديث يهولني كثرة ما يُسْند.
210-
عبد الرحمن بن مالك بن مغول البجلي الكوفيّ [2] .
عن: أبيه، وهشام بن عُرْوة، والأعمش، ونحوهم.
وعنه: أبو إبراهيم التَّرْجُمانيّ، وعَمْرو الناقد، ومحمد بن معاوية بن مَالَج، بفتح اللام.
قال الدَّارَقُطْنيّ [3]، وغيره: متروك.
وقال أبو داود: كان يضع الحديث [4] .
وقال أحمد بن حنبل [5] : خرقنا حديثه من بعد.
وقال ابن مَعِين [6] : رأيته، وليس بثقة [7] .
211-
عبد الرحمن بن القطاميّ [8] .
[1] في الجرح والتعديل 5/ 264.
[2]
انظر عن (عبد الرحمن بن مالك بن مغول) في:
التاريخ لابن معين 2/ 357، ومعرفة الرجال له 1/ 61 رقم 96، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 547، 548 رقم 1304 و 3/ 454 رقم 5929، والتاريخ الكبير 5/ 349 رقم 1103، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 345، 346 رقم 946، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 93 رقم 137، والجرح والتعديل 5/ 286 رقم 1368، والمجروحين لابن حبّان 2/ 61، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 118 رقم 334، والكامل في الضعفاء 4/ 1598، وميزان الاعتدال 2/ 584، 585 رقم 4949، والمغني في الضعفاء 2/ 385 رقم 3616، والكشف الحثيث 259 رقم 432، ولسان الميزان 3/ 427، 428 رقم 1676.
[3]
ذكره في ضعفائه 118 رقم 334 ولم يذكر عنه شيئا.
[4]
وقال مرّة: كذّاب.
[5]
في العلل ومعرفة الرجال 1/ 547، 548 رقم 1304 و 3/ 454 رقم 5929.
[6]
في التاريخ 2/ 357، وقال في معرفة الرجال 61 رقم 96 «كذّاب» .
[7]
وقال الجوزجاني: ضعيف جدّا، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال العقيلي: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال ابن حبّان: كان ممن يروي عن الثقات المقلوبات، وما لا أصل له عن الأثبات. وقال: منكر الحديث. لا يجوز الاحتجاج به.
وذكره الساجي، وابن الجارود، وابن شاهين في الضعفاء. وقال ابن عديّ: مع ضعفه يكتب حديثه.
[8]
انظر عن (عبد الرحمن بن القطاميّ) في:
الجرح والتعديل 5/ 279 رقم 1327، والمجروحين لابن حبّان 2/ 48، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 4/ 1620، 1621، وميزان الاعتدال 2/ 582، 583 رقم 4942، والمغني في الضعفاء 2/ 384 رقم 3611، ولسان الميزان 3/ 426 رقم 1672.
بصريّ، له عن: أبي المُهَزّم، ومحمد بن زياد الْجُمَحّي، وعلي بن جدعان.
وعنه: عبد الجبار بن العلاء، وعمر بن شبة، وعبد الرحمن بن معبد، وآخرون.
قال الفلاس: لقيته وكان كذابا [1] .
وذكره ابن حبان [2] ووهاه، لكن غلط في قوله: روى عن أنس، إنّما يروي عن أصحاب أنس.
وأورد ابن عَدِيّ [3] له أحاديث وقال: لعلّ الضَّعْف فيها من قِبَل أبي المُهَزّم، وابن جُدْعان.
212-
عبد الرحمن بن أبي الرجال [4]- ع. - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن حارثة بن النعمان بن نافع الأنصاريّ النّجّاريّ المدنيّ.
عن: أبيه، وعُمارة بن غَرِيّة، وعمر مولى عَفْرة، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، ويعقوب بن محمد بن طحلاء، وجماعة.
وعنه: أبو نُعَيم، وقُتَيْبة، وهشام بن عمّار، ويحيى الوحاظيّ، وسُوَيْد بن
[1] الجرح والتعديل 5/ 279.
[2]
في المجروحين 2/ 48 وقال: روى عنه أهل البصرة منكر الحديث. يروي عن أنس بن مالك ما لا يشبه حديثه وعن غيره من الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات، على أنه قليل الرواية يجب التنكّب عن روايته.
[3]
في الكامل في الضعفاء 4/ 1621.
[4]
انظر عن (عبد الرحمن بن أبي الرجال) في:
التاريخ لابن معين 2/ 347، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 476 رقم 3122، والمعرفة والتاريخ 1/ 482، والتاريخ الكبير 5/ 346 رقم 1101، والجرح والتعديل 5/ 281، 282 رقم 1341، والثقات لابن حبّان 7/ 91 و 8/ 376، والكامل في الضعفاء لابن عدي 4/ 1594- 1596، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 786، وميزان الاعتدال 2/ 560 رقم 4861، والمغني في الضعفاء 2/ 379 رقم 3563، والكاشف 2/ 145 رقم 3232، وتهذيب التهذيب 6/ 169 رقم 348، وتقريب التهذيب 1/ 479 رقم 931، وخلاصة تذهيب التهذيب 227.
سعيد، والحكم بن موسى.
وكان قد نزل بثغر الشام.
وثَّقه ابن مَعِين [1] ، وغيره.
وليَّنه أبو حاتم [2] قليلا [3] .
213-
عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه العَرْزميّ [4] .
عن: أبيه، وجابر الْجُعْفيّ، وعبد الملك بن أبي سُليمان، وجُوَيْبر، وغيرهم.
وعنه: ابنه محمد، وعليّ بن جعفر الأحمر، وعبد الرحمن بن صالح الأزْديّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [5] : لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنيّ [6] : ضعيف.
214-
عبد الرحمن بن مسهر [7] .
[1] في التاريخ 2/ 347.
[2]
قال في الجرح والتعديل 5/ 282: صالح هو مثل عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. (وقد تقدّمت ترجمته) .
[3]
وثّقه أحمد في العلل 2/ 476 رقم 3122، وابن حبّان في الثقات، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
[4]
انظر عن (عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه) في:
الجرح والتعديل 5/ 282 رقم 1343، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 119 رقم 339، والثقات لابن حبّان 7/ 91، وميزان الاعتدال 2/ 585 رقم 4951، والمغني في الضعفاء 2/ 385 رقم 3621، ولسان الميزان 3/ 428، 429 رقم 1979.
[5]
في الجرح والتعديل 5/ 282.
[6]
قال في الضعفاء 119 رقم 339: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزميّ أخو إسحاق، وإسحاق متروك أيضا، ولهما أخ ثالث يسمّى حسنا، له مقاطيع يعتبر به.
[7]
انظر عن (عبد الرحمن بن مسهر) في:
التاريخ لابن معين 2/ 357، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 550 رقم 1310، والتاريخ الكبير 5/ 351 رقم 1112، والضعفاء والمتروكين للنسائي 296 رقم 366، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 346- 348 رقم 947، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 317، 318، والمجروحين لابن حبّان 2/ 56، 57، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 118 رقم 335، والجرح والتعديل 5/ 291 رقم 1384، وتاريخ بغداد 10/ 238، 239 رقم 5364، والكامل في الضعفاء-
أبو الهيثم الكوفيّ، قاضي جَبُّل، وهو أخو عليّ بن مُسْهِر.
روى عن: هشام بن عروة، وعمرو بن شمر، وأشعث بن سَوّار.
وعنه: يحيى بن أيوب العابد، وعبد الله المخرمي، والحسين بن أبي زيد الدباغ، وغيرهم.
قال النسائي [1] : متروك.
هو الذي ولاه أبو يوسف القاضي قضاء جبل، وأنّ الرشيد انحدر مرّة إلى البصرة، قال عبد الرحمن: فسألت أهل حبّل أن يُثْنوا عليّ، فوعدني ذلك.
فلمّا قرُب إلينا الرشيد وأبو يوسف معه في الحرّاقة، فقلت: يا أمير المؤمنين نِعم القاضي قاضي جَبُّلَ، قد عَدَلَ، وَفَعَلَ وَفَعَلَ، وجعلتُ أُثني، فعرفني أبو يوسف فضحِك، ثمّ أخبر الرشيدَ، فضحك حتّى فحص برِجْلَية، ثمّ قال: هذا شيخ قليل العقل فاعزلْه، فعزلني [2] .
قلت: ومن نقص عقله كونه يحكي هذه الورطة عن نفسه.
قال ابن مَعِين [3] : ليس بشيء [4] .
215-
عبد الرحمن بن ميسرة، أبو ميسرة الحضّرميّ المصريّ الفقيه [5] .
[ (- 4] / 1603، 1604، وميزان الاعتدال 2/ 590، 591 رقم 4977، والمغني في الضعفاء 2/ 387 رقم 3636، ولسان الميزان 3/ 437- 439 رقم 1710.
[1]
في الضعفاء 296 رقم 366.
[2]
تاريخ بغداد 10/ 239، وأخبار القضاة 2/ 317.
[3]
في تاريخه 2/ 357.
[4]
وقال أحمد: كان لعلي بن مسهر أخ يقال له عبد الرحمن بن مسهر، قال: فكان أصحاب الحديث إذا جاءوا إلى علي يخرج إليهم عبد الرحمن فيحدّثهم، فكان عليّ يخرج وهو يحدّثهم، قال: فيقول: يا شقيق الوجه إنما جاءوا إليّ لم يجيئوا إليك. قال أبي: وبلغني أن أبا يوسف ولّاه القضاء لعبد الرحمن بن مسهر، قال: فخرج يثني على نفسه عند هارون. (العلل ومعرفة الرجال 1/ 550 رقم 1310، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 346) .
وقال البخاري: فيه نظر، وقال ابن حبّان: كان ممّن يخطئ حتى يأتي بالأشياء المقلوبة التي يشهد لها من الحديث صناعته بالقلب، وهو الّذي مدح نفسه عند هارون الرشيد فقال: نعم القاضي قاضي جبّل. وذكره الدارقطنيّ في الضعفاء. وقال ابن عديّ: لا يعرف له كثير رواية، ومقدار ما له من الروايات لا يتابع عليه.
[5]
انظر عن (عبد الرحمن بن ميسرة الحضرميّ) في: -
من كبار علماء المصريين وقُرّائهم.
وُلد سنة عشر ومائة، وكان أوّل من أقرأ بمصر بحرف نافع، وكان من شُهود القاضي العُمريّ.
تُوُفّي سنة ثمان وثمانين ومائة.
216-
عبد الرحيم بن زيد بن الحواريّ العمّي البصريّ [1]- ق. - أبو زيد.
روى: عن أبيه، ومالك بن دينار.
وعنه: سويد بن سعيد، ويحيى الحماني، والمسيب بن واضح، ومحمد بن يحيى العدني، وجماعة.
قال البخاري [2] : تركوه.
وقال أبو حاتم [3] : ترك حديثه، منكر الحديث، كان يفسد أباه، يحدّث عنه بالطّامّات.
وقال ابن معين [4] : ليس بشيء.
[ (-) ] الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 457، والمعارف 397، والمعرفة والتاريخ 2/ 347 و 429 و 430 و 755 و 3/ 174، والجرح والتعديل 5/ 285 رقم 1362، والثقات لابن حبّان 5/ 109.
[1]
انظر عن (عبد الرحيم بن زيد بن الحواري) في:
التاريخ لابن معين 2/ 362، والتاريخ الكبير 6/ 104 رقم 1744، والتاريخ الصغير 206، والضعفاء الصغير 269 رقم 235، والضعفاء والمتروكين للنسائي 296 رقم 368، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 78، 79 رقم 1045، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 197 رقم 360، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 40، والجرح والتعديل 5/ 339، 340 رقم 1603، والمجروحين لابن حبّان 2/ 161، 162، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 204 ب، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 124 رقم 342، والكامل في الضعفاء 5/ 1920، 1921، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 180، والكاشف 2/ 170 رقم 3403، والمغني في الضعفاء 2/ 391 رقم 3675، وميزان الاعتدال 2/ 605 رقم 5030، وسير أعلام النبلاء 8/ 317 رقم 102، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 827، وتهذيب التهذيب 6/ 305 رقم 599، وتقريب التهذيب 1/ 504 رقم 1174، وخلاصة تذهيب التهذيب 237.
[2]
في التاريخ الكبير، والتاريخ الصغير، والضعفاء الصغير.
[3]
في الجرح والتعديل 5/ 340.
[4]
في تاريخه 2/ 362.
وقال أبو داود: ضعيف.
وقال النَّسائيّ [1] : متروك الحديث [2] .
مات سنة أربعٍ وثمانين ومائة.
217-
عبد الرحيم بن سليمان الرازيّ [3]- ع. د. م. - أبو عليّ، نزيل الكوفة.
عن: عاصم الأحول، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، وسُليمان الأعمش، وطائفة.
وعنه: أبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وأبو كُرَيِب، وهنّاد، وأبو سعيد الأشجّ، وعدّة.
وهو رفيق حفص بن غِياث في طلب العلم، وله تصانيف.
وثقه يحيى بن مَعِين [4] ، وغيره.
[1] في الضعفاء والمتروكين 296 رقم 368.
[2]
ذكره العقيلي في الضعفاء، وقال الجوزجانيّ: غير ثقة. وقال أبو زرعة: واهي ضعيف الحديث.
وقال ابن حبّان: يروي عن أبيه العجائب لا يشك من الحديث صناعته أنها معمولة أو مقلوبة كلها.. فأما ما روى عن أبيه فالجرح ملزق بأحدهما أو بهما. وهذا لا سبيل إلى معرفته إذ الضعيفان إذا انفرد أحدهما عن الآخر بخبر لا يتهيّأ حكم القدح في أحدهما دون الآخر، وإذا كان وجود المناكير في حديث منهما معا أو من أحدهما استحقّ الترك.
وقال ابن عديّ: وعبد الرحيم بن زيد يروي عن أبيه، عن شقيق، عن عبد الله غير حديث منكر وله أحاديث غير ما ذكرت كلها لا يتابعه الثقات عليها. وقال الحاكم: ذاهب الحديث.
[3]
انظر عن (عبد الرحيم بن سليمان الرازيّ) في:
التاريخ لابن معين 2/ 362، والتاريخ الكبير 6/ 102 رقم 1838، وتاريخ الثقات للعجلي 302 رقم 998، والمعارف 375، والجرح والتعديل 5/ 339 رقم 1602، والثقات لابن حبّان 8/ 412، ورجال صحيح البخاري 2/ 488 رقم 748، ورجال صحيح مسلم 2/ 6، 7 رقم 1010، والمعرفة والتاريخ 1/ 233 و 2/ 306 و 3/ 123، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 35، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 323، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 827، 828، والكاشف 2/ 170 رقم 3404، وسير أعلام النبلاء 8/ 317 رقم 101، وتذكرة الحفاظ 1/ 268، والعبر 1/ 296، والوافي بالوفيات 16/ 82، وتهذيب التهذيب 6/ 306 رقم 600، وتقريب التهذيب 1/ 504 رقم 1175، وخلاصة تذهيب التهذيب 237.
[4]
في تاريخه 2/ 362.
تُوُفّي في آخر سنة سبعٍ وثمانين ومائة. ويقال سنة أربعٍ وثمانين.
قال أبو حاتم [1] : صالح الحديث، صنّف الكتب [2] .
218-
عبد الرّزّاق بن عَمْر، أبو بكر الدّمشقيّ [3] .
عن: الزُّهْريّ، وإسماعيل بن أبي المهاجر.
وعنه: حفيده إسحاق بن عَقِيل، وأبو مُسْهِر، وأبو الْجَمَاهر محمد بن عثمان، ويسيرة بن صَفْوان، والحَكَم بن موسى، وجماعة.
قال البخاريّ [4] : مُنْكَر الحديث.
وقال النَّسائيّ [5] : ليس بثقة.
وقال الحَسَن بن عليّ: سألت هُشَيْمًا، عن عبد الرّزّاق بن عَمْر فقال:
ذَهَبَتْ كُتُبه. خرج إلى بيت المقدس فجعل كُتبَه في خُرجٍ جديد وثيابة في خرج خَلِق، فجاء اللصوص فأخذوا الخرج الجديد، فذهبت كُتُبه.
فكان بعدُ إذا سمع حديثًا للزّهريّ قال: هذا ممّا سمعت [6] .
وروى عباس، عن ابن معين [7] : ليس بشيء [8] .
[1] في الجرح والتعديل 5/ 339.
[2]
وقد نظر وكيع في حديث عبد الرحيم بن سليمان فقال: ما أصحّ حديثه. ووثّقه العجليّ، وابن حبّان.
[3]
انظر عن (عبد الرزاق بن عمر الدمشقيّ) في:
التاريخ لابن معين 2/ 362، والتاريخ الكبير 6/ 130، 131 رقم 1934، والتاريخ الصغير 189، والضعفاء والمتروكين للنسائي 297 رقم 378، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 106 رقم 1081، والمعرفة والتاريخ 1/ 488 و 3/ 41 و 53، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 12، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 162 رقم 289، والجرح والتعديل 6/ 39، رقم 205، والمجروحين لابن حبّان 2/ 159، 160، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 123 رقم 354، والكامل في الضعفاء 5/ 1947، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 829، وميزان الاعتدال 2/ 608 رقم 5041، والمغني في الضعفاء 2/ 392 رقم 3685، وتهذيب التهذيب 6/ 309، 310 رقم 606، وتقريب التهذيب 1/ 505 رقم 1181، وخلاصة تذهيب التهذيب 238.
[4]
في التاريخ الكبير، وزاد: ليس بشيء. والتاريخ الصغير.
[5]
في الضعفاء والمتروكين، رقم 378.
[6]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 106، 107.
[7]
في تاريخه 2/ 362، والضعفاء الكبير 3/ 107، وقال مرة: كذّاب.
[8]
قال الجوزجاني: سمعت من يوهّن حديثه. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث لا-
219-
عبد السلام بن حرب الملائي [1]- خ. ع. - كوفيّ أصله من البصرة. وكان شريكًا لأبي نُعَيم في بيع الْمُلاءِ، وكان حافظًا معمِّرًا.
روى عن: أيّوب السّخْتيانيّ، وإسحاق بن أبي فَروة، وعطاء بن السائب، وخالد الحذّاء، وطائفة.
وعنه: أبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وهناد، وأبو سعيد الأشجّ، والحسن بن عَرَفَة، وخلْق سواهم.
ومن الكبار: ابن إسحاق، وقيس بن الربيع، وهما أكبر منه.
قال يعقوب بن شَيْبَة: ثقة، وفي حديثه لِين.
وقال التِّرْمِذيّ: ثقة حافظ.
قال ابن شَيْبَة: وكان عَسِرًا في الحديث: سمعتُ ابن المَدِينيّ يقول: كان يجلس في كلّ عام مرّة مجلسًا للعامّة. فقلت لعليّ: أكْثَرْتَ عنه؟ قال: نعم، حضرت له مجلسَ العامّة، وقد كنتُ أستنكر بعض حديثه حتى نظرت في
[ (-) ] يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، ولم يقرأ علينا حديثه، روى عن الزهري أحاديث مقلوبة، وضعّفه الدارقطنيّ، وقال ابن حِبّان: كَانَ ممّن يقلب الأخبار من سوء حفظه وكثرة وهمه، فلما كثر ذلك في روايته استحقّ التّرك، وذكره ابن عديّ في الضعفاء.
[1]
انظر عن (عبد السلام بن حرب الملائي) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 386، ومعرفة الرجال لابن معين 1/ 107 رقم 492 و 2/ 216 رقم 728، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 57 رقم 1539 و 3/ 485 رقم 6075 و 6076 و 6077، وطبقات خليفة 170، وتاريخ خليفة 458، والتاريخ الكبير 6/ 66 رقم 1729، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 12، وتاريخ الثقات للعجلي 303 رقم 1001، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 119 والجرح والتعديل 6/ 47 رقم 246، ومشاهير علماء الأمصار 172 رقم 1366، والثقات لابن حبّان 7/ 128، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 108 و 3/ 413، ورجال صحيح البخاري 2/ 487 رقم 746، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 324، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 830، 831، وميزان الاعتدال 2/ 614، 615 رقم 5046، وسير أعلام النبلاء 8/ 297، 298 رقم 87، والعبر 1/ 297، وتذكرة الحفاظ 1/ 271، والكاشف 2/ 171، 172 رقم 3413، وتهذيب التهذيب 6/ 316، 317 رقم 611، وتقريب التهذيب 1/ 505 رقم 1186، وخلاصة تذهيب التهذيب 238، وشذرات الذهب 1/ 316، ومرآة الجنان 1/ 404.
حديث من يُكْثر عنه فإذا حديثه مُقارب عن مغيرة والناس. وذلك أنّه كان عسِرًا، فكانوا يجمعون عن أبيه في موضع، وكنت انظر إليها مجموعةً فاستنكرْتُها.
قال ابن مَعِين: هو ثقة [1] ، والكوفيّون يُوَثّقونه.
وقال القواريريّ: أتيت عبد السلام بن حرب، قلت: حدِّثني فإنّي رجلٌ غريب من البصْرة.
فقال لي: كأنّك تقول جئت من السماء، ولم يحدّثْني [2] .
وقال غيره: وُلد سنة إحدى وتسعين، ومات سنة سبعٍ [3] وثمانين ومائة.
220-
عبد السلام بن مَكْلَبة [4] .
الفقيه البيروتيّ صاحب الأوزاعيّ.
روى عن: جريح، والأوزاعيّ، وأبي أُميّة الشّعبانيّ يُحمد.
وعنه: الوليد بن مسلم، والوليد بن مزيد، وأبو مسهر، وآخرون.
قال مروان بن محمد: أعلم النّاس بحديث الأوزاعي وفُتْياه عشرةٌ منهم:
عبد السلام بن مَكْلَبَة [5] .
221-
عبد الصّمد بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عبد المطلب [6] .
[1] معرفة الرجال 1/ 107 رقم 492 وقال في موضع آخر: كان عبد السلام يعني ابن حرب الملائي يحدّث كل إنسان بحديث شريف. (معرفة الرجال 2/ 216 رقم 728) .
[2]
وقال أحمد: ذكر لابن المبارك عبد السلام بن حرب، فقال: ما تحملني رجليّ إليه. وسئل ابن المبارك عنه فقال: قد عرفته، وكان إذا قال: قد عرفته فقد أهلكه. وقال ابن سعد: كان به ضعف في الحديث، وكان عسرا. وقال العجليّ: هو عند الكوفيين ثقة، ثبت، والبغداديون يستنكرون بعض حديثه، والكوفيون أعلم به. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق. ووثّقه ابن حبّان.
[3]
وقيل 186 هـ. (تاريخ البخاري) .
[4]
انظر عن (عبد السلام بن مكلبة) في:
تاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 67 و 77، والجرح والتعديل 6/ 47، 48 رقم 252، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 24/ 128، 129، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 135 رقم 805 (وفيه تحرّف إلى «مطلبة» ) .
[5]
أوّلهم: الهقل، والثاني: يزيد بن السّمط، والثالث: عبد السلام بن مكلبة. (الجرح والتعديل، وتاريخ دمشق) .
[6]
انظر عن (عبد الصمد بن عليّ الأمير الهاشمي) في: -
الأمير أبو محمد الهاشمي.
روى عن: أبيه.
عنه: المهديّ، ومات قبله بدهر.
وقد ورد أنّه تُوُفّي بأسنانه التي وُلد بها، وكانت ملتصقة [1] ، وكان عظيم الخلْق، ضخمًا، ذا قُعْدُد في النَّسب، وقد خرج عند موت السّفاح مع أخيه عبد الله بن عليّ [2] ، وحارب أبا مسلم، ثمّ تقلَّبت به الأيّام، وبَقِيّ إلى هذا الوقت.
وكان الرشيد يحترمه ويجلّه لأنّه عمّ جدّه المنصور [3] .
[ (-) ] تاريخ خليفة 425، 430، 431، 435، 440، 441، 448، 457، 462، وتاريخ اليعقوبي 2/ 322، 350، 366، 369، 383، 390، 408، 429، والمعارف 126 و 374، والمعرفة والتاريخ 1/ 119 و 125 و 131 و 132 و 135 و 136 و 141 و 144 و 146 و 154 و 155 و 162 و 177 و 724، وتاريخ الطبري 7/ 29 و 39 و 423 و 440 و 444 و 445 و 477 و 478 و 514 و 636 و 8/ 10 و 26 و 28 و 32 و 49 و 53 و 99 و 115 و 116 و 140 و 143 و 147 و 148 و 163 و 175 و 209 و 235 و 243 و 346 و 9/ 326، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2433 و 2478 و 3643 و 3646، ونسب قريش 29، والوزراء والكتّاب للجهشياريّ 103 و 203، والحيوان 4/ 56 و 6/ 138، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 84 رقم 1053، والجرح والتعديل 6/ 50 رقم 266، وتاريخ بغداد 11/ 37- 39 رقم 5713، وتاريخ حلب للعظيميّ 231، والعيون والحدائق 3/ 203 و 219، وطبقات الشعراء لابن المعتز 41، 42، وأنساب الأشراف 3/ 67 و 72 و 93 و 101 و 106 و 108 و 143 و 170 و 176 و 178 و 224 و 230، والعقد الفريد 5/ 788 89 و 6/ 231، ووفيات الأعيان 3/ 195، 196 رقم 388، والتذكرة الحمدونية 1/ 166 و 2/ 31، وحلية الأولياء 7/ 38، والكامل في التاريخ 5/ 134 و 409 و 425 و 433 و 510 و 564 و 576 و 578 و 583 و 590 و 594 و 6/ 8 و 13 و 36 و 41 و 56 و 58 و 74 و 115 و 125 و 128 و 169 و 215، والعبر 1/ 290، وسير أعلام النبلاء 9/ 129- 131 رقم 43، وميزان الاعتدال 2/ 620 رقم 5074، ودول الإسلام 1/ 118، وخلاصة الذهب المسبوك 139، والمختصر في أخبار البشر 2/ 16، ومرآة الجنان 1/ 399، 400، ونكت الهميان 193، ولسان الميزان 4/ 21، 22 رقم 57، وشذرات الذهب 307.
[1]
تاريخ بغداد 11/ 38، وفيات الأعيان 3/ 195.
[2]
تاريخ بغداد 11/ 38.
[3]
تاريخ بغداد 11/ 38.
مَولدُه بالحُمَيْمة من أرض البلْقاء [1] ، وقد وُلّي إمرة دمشق [2] ، ثمّ وُلّي إمرة البصْرة، فكان في هذا العصر عبد الصّمد ولد عليّ، والفضل بن جعفر بن العبّاس بن موسى بن عيسى بن محمد ولد عليّ. وهذا من غريب الاتفاق.
قال ابن عساكر [3] : وحدَّث عنه إسماعيل ابنه، وعبد الواحد، ويعقوب ابنا جعفر بن سُليمان.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ مَعْرُوفٍ الْقَاضِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بَهْتَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُجِيبٍ الرَّقَّاقُ، وَعُثْمَانُ بْنُ مَنْتَابٍ، وَابْنُ الصَّلْتِ الْمُجَبَّرُ: ثناهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ، نا أَبِي، نا عَمِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَكْرِمُوا الشُّهُودَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَخْرِجُ بِهِمُ الْحُقُوقَ وَيَدْفَعُ بِهِمُ الظُّلْمَ» [4] .
أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي مُحْيِي الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم الأسديّ، وابن عمّه أيّوب، والتّقيّ بْنُ مُؤْمِنٍ، وَابْنُ الْفَرَّاءِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فَضْلٍ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَبِيبَرْسُ التُّرْكِيُّ قَالُوا: أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ، أنا عَلِيُّ بْنُ تَاجِ الْقُرَّاءِ، وَابْنُ الْبَطِّيِّ (ح) وَأنا سُنْقُرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ، وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَنْجَبُ الْحَمَّامِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْفَخَّارِ، وَابْنُ السَّمَّاكِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَابْنُ بُغَا قَالُوا: أنا ابْنُ الْبَطِّيِّ (ح) وَأنا أَبُو الْمَعَالِي الزَّاهِدُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعَالِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَطِيبُ، وَعُمَرُ بْنُ بَرَكَةَ، وَالأَنْجَبُ الْحَمَّامِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ يَاسِينَ، وَصَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالُوا: أنا ابن البطّيّ: قال هود ابن تَاجِ الْقُرَّاءِ: أنا مَالِكٌ الْبَانيَاسِيُّ، أنا ابْنُ الصَّلْتِ، وَذَكَرَهُ. قال العُقَيْليّ [5] : الحديث غير محفوظ، انفرد به عبد الصمد.
[1] وفيات الأعيان 3/ 196.
[2]
أمراء دمشق في الإسلام 52 رقم 168.
[3]
في تاريخ دمشق (مخطوط التيمورية) 24/ 152.
[4]
قال الذهبي في ميزان الاعتدال 2/ 620: «هذا منكر، وما عبد الصمد بحجّة، ولعلّ الحفّاظ إنّما سكتوا عنه مداراة للدولة» .
[5]
في الضعفاء الكبير 3/ 84.
قلت: ولا يروى عنه إلا بهذا الإسناد وعبد الصّمد بن موسى.
قال الخطيب [1] : قد ضعفوه.
قال نِفْطَوَيْه: كان عبد الصّمد بن عليّ أقعد أهل دهره نَسَبًا [2]، فبينه وبين عبد مَناف كما بين يزيد بن معاوية وبين عبد مَناف. قال: وكان أسنان عبد الصّمد وأضراسه قطعة واحدة.
وقال أحمد بن كامل القاضي: كان في القعدد يناسب سعيد بن زيد أحد العشرة، وكان عمّ جدّه الخليفة الهادي. وعاش بعد الهادي دهرًا، وهو أعرق النّاس في الْعَمَى، فإنّه عمي بآخره. فهو أعمى ابن أعمى ابن أعمى. كان طُرح ببيتٍ فيه ريش، فطارت ريشه فسقطت في عينه [3] .
قال ثعلب: أخبرني عافية بن شبيب أنّ عبد الصّمت مات بأسنانه التي وُلد بها [4] .
وأمّه هي كثيرة [5] التي كان عبد الله بن قيس الرُّقَيّات يشبِّب بها في قوله:
عَادَ لَهُ مِنْ كَثِيرَةَ [5] الطَّرَبُ
…
فَعَيْنُهُ بِالدُّمُوعِ تنسكبُ [6] .
قال جعفر الفِرْيابيّ: ثنا محمد بن سعيد الفِرْيابيّ: سمعتُ سيف بن محمد ابن أخت الثَّوْريّ يقول: مرض خالي سُفيان، فَعَاده عبد الصّمد بن عليّ، وكان سيّدَ بني هاشم، فقال لنا سُفيان: لا تأذَنُوا له. قلنا: لا يمكن ذلك. فحوّل وجهه إلى الحائط. ودخل فسلّم، فلم يردّ عليه، وجلس مليّا
[1] القول ليس في تاريخه.
[2]
تاريخ بغداد 11/ 37.
[3]
تاريخ بغداد 11/ 38، نكت الهميان 193، ولم يذكره الجاحظ في البرصان والعرجان والعميان مع أنه منهم.
[4]
تاريخ بغداد 11/ 38.
[5]
في وفيات الأعيان 3/ 196 «كبيرة» .
[6]
في أبيات ذكرها الخطيب في تاريخ بغداد 11/ 38، 39، والبيت مطلع قصيدة في ديوان ابن الرقيّات 1- 6.
وقال: يا سيف، كأن أبا عبد الله نائم؟ فقلت: أحسب ذاك، أصلحك الله.
فقال سفيان: لا تكذب، لست بنائم.
وقال عبد الصّمد: يا أبا عبد الله، ألَكَ حاجة؟
قال: نعم، لا تعود إلي، ولا تشهد جنازتي، ولا تترحّم عليّ.
فخجِل عبد الصّمد وخرج، وقال: لقد هممتُ ألا أخرج إلا ورأسُهُ معي.
قلت: سيف تالف.
مات عبد الصّمد بالبصّرة سنة خمسٍ وثمانين ومائة، عن ثمانين سنة.
222-
عبد الصّمد بن مَعْقِلِ بن منبه اليمانيّ [1] .
روى عن عمّه وهْب، وعن: طاووس، وعِكْرِمة.
وعنه: ابناه يحيى، ويونس، وابن أخته إسماعيل بن عبد الكريم، وعبد الرزّاق، ومحمد بن خالد الصّنْعانيّون.
قال أحمد بن حنبل: كان قد عُمِّر وأظنُّه مات أيّام هُشَيم، وهو ثقة.
وكذا وثَقه يحيى بن مَعِين [2] .
قال أحمد بن علي الأبَّار وغيره: مات عبد الصّمد بن معقل سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة.
قال الأبَّار: حدَّثني بعض ولده أنّه عاش خمسًا وتسعين سنة.
223-
عبد العزيز بن أبي حازم [3]- ع. -
[1] انظر عن (عبد الصمد بن معقل اليماني) في:
الطبقات الكبرى 5/ 547، وطبقات خليفة 288، والتاريخ الكبير 6/ 104 رقم 1845، وتاريخ الثقات للعجلي 303 رقم 1004، والجرح والتعديل 6/ 50 رقم 265، والثقات لابن حبّان 7/ 134، وتاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام) 10/ 322، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 834، وميزان الاعتدال 2/ 621 رقم 5076، وتهذيب التهذيب 6/ 328 رقم 631، وتقريب التهذيب 1/ 507 رقم 1204، وخلاصة تذهيب التهذيب 239.
[2]
الجرح والتعديل 6/ 50، ووثّقه العجليّ، وابن حبّان.
[3]
انظر عن (عبد العزيز بن أبي حازم) في:
واسم أبيه سَلَمة بن دينار. الفقيه أبو تمّام المدنيّ.
روى: عن أبيه، وزيد بن أسلم، والعلاء بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وهشام بن عُرْوَة، وموسى بن عُقبة، وعدّة.
وعنه: الحُمَيْديّ، وأبو مُصْعَب، وعليّ بن حجر، وعمرو النّاقد، ويعقوب الدّورقيّ، ويحيى بن أكثم، وخلْق سواهم.
وكان إمامًا كبير الشأن.
قال يحيى بن مَعِين: صدوق [1] .
وقال أحمد بن أبي خَيْثَمَة: قيل لمصعب بن عبد الله: ابن أبي حازم ضعيف في حديث أبيه. فقال: أَوَقَد قالوها؟ أمّا ابن أبي حازم فسمع مع سُليمان بن بلال، فلمّا مات سُليمان أوصى إليه بكُتُبه، فكانت عنده، فقال:
بالَ عليها الفأر فذهب بعضُها. فكان يقرأ ما استبان، ويدع ما لا يعرف منها.
أما حديث أبيه فكان يحفظ [2] .
[ (-) ] الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 424، وطبقات خليفة 276، وتاريخ خليفة 51، والتاريخ الكبير 6/ 25، 26 رقم 1571، والتاريخ الصغير 2/ 336، والمعارف 479، والمعرفة التاريخ 429 و 685، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 10، 11 رقم 964، وتاريخ الثقات للعجلي 304 رقم 1008، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 17، والجرح والتعديل 5/ 382، 383 رقم 1787، ومشاهير علماء الأمصار 141 رقم 1119، والثقات لابن حبّان 7/ 117، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 390، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 93 أوب، ورجال صحيح البخاري 1/ 472، 473 رقم 716، ورجال صحيح مسلم 1/ 427، 428 رقم 961، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 308، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 835، 836، وتذكرة الحفاظ 1/ 247، والعبر 1/ 289، وسير أعلام النبلاء 8/ 321- 323 رقم 105، وميزان الاعتدال 2/ 626 رقم 5093، ودول الإسلام 1/ 118، والكاشف 2/ 174 رقم 3428، والمعين في طبقات المحدّثين 67 رقم 676، وتهذيب التهذيب 6/ 333، 334 رقم 641، وتقريب التهذيب 1/ 508 رقم 1212، وخلاصة تذهيب التهذيب 239، وشذرات الذهب 1/ 306، ومرآة الجنان 1/ 396.
[1]
الجرح والتعديل، وفيه عنه: صدوق، ثقة، ليس به بأس. (5/ 383) .
[2]
ميزان الاعتدال 2/ 626.
قال أحمد بن حنبل: لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه من عبد العزيز بن أبي حازم [1] .
وقال أبو حاتم [2] : هو أفقه من الدّراورديّ.
وقال أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِين يقول: ابن أبي حازم ليس بثقة في حديث أبيه. كذا قال.
قلت: بل هو حجة في أبيه وغير أبيه.
وقال أحمد بن حنبل: يرون أنه سمع من أبيه، وأمّا هذه الكُتُب التي عن غير أبيه فيقولون إنّ كُتُب سُليمان بن بلال صارت إليه [3] .
وقال أحمد بن حنبل مرّة: لم يكن يعرف بطلب الحديث، إلا كُتُب أبيه، فيقولون: سمعها [4] .
وقال ابن سعد [5] : وُلد سنة سبعٍ ومائة، وتُوُفّي ساجدًا في سنة أربع وثمانين ومائة [6] .
224-
عبد العزيز بن خالد التِّرْمِذيّ [7]- ن. - روى عن: أبيه خالد بن زياد، عن حَجّاج بن أرطأة، وطلحة بن عَمْرو المكّي، وابن جريج، وأبي قتيبة، وغيرهم.
[1] الجرح والتعديل 5/ 382.
[2]
الجرح والتعديل 5/ 383.
[3]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 10.
[4]
الجرح والتعديل 5/ 382.
[5]
في الطبقات الكبرى 5/ 424 وليس فيه لفظ «ساجد» ، واللفظ في تاريخ البخاري 6/ 26.
[6]
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث دون الدراوَرْديّ، وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ابن أبي حازم أفقه من الدراوَرْديّ، والدراوَرْديّ أوسع حديثا. وثّقه العجليّ.
[7]
انظر عن (عبد العزيز بن خالد الترمذي) في:
الجرح والتعديل 5/ 380، 381 رقم 1779، والكاشف 2/ 174 رقم 3429، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 836، وتهذيب التهذيب 6/ 334، 335 رقم 642، وتقريب التهذيب 1/ 508 رقم 1213، وخلاصة تذهيب التهذيب 239.
وعنه: أحمد بن يعقوب، وداود بن حماد، والفضل بن مقاتل، ومحمد بن عصمة، ويحيى بن موسى البلخيون، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة.
قال أبو حاتم [1] : شيخ.
225-
عبد العزيز بن عبد الصمد العمي البصري [2]- ع. - أبو عبد الصمد. أحد الثقات الحفاظ.
روى عن: أبي عِمران الْجُونيّ، ومنصور بن المعتمر، ومطر الورّاق، وحصين بن عبد الرحمن.
وعنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق، والفلاس، وبندار، وزياد بن يحيى الحسّانيّ، والحسن بن عرفة، وخلق.
وثّقه أحمد بن حنبل [3] ، وغيره.
وقال القواريريّ: نا عبد العزيز العمّيّ، وكان حافظا [4] .
وقال الفلّاس: سمعت عبد الرحمن بن مهديّ يقول يوم مات عبد العزيز بن عبد الصمد: ما مات لكم شيخ منذ ثلاثين سنة مثله [5] .
[1] الجرح والتعديل 5/ 381.
[2]
انظر عن (عبد العزيز بن عبد الصَّمَد العَمِّيّ) في:
طبقات خليفة 225، والتاريخ الكبير 6/ 26 رقم 1574، وتاريخ الثقات للعجلي 305 رقم 1013، والجرح والتعديل 5/ 388، 389 رقم 1809، والثقات لابن حبّان 8/ 393، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 71، ورجال صحيح البخاري 1/ 474، 475 رقم 721، ورجال صحيح مسلم 1/ 429 رقم 965، والثقات لابن شاهين 162، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 310، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 840، والكاشف 2/ 177 رقم 3447، والمعين في طبقات المحدّثين 67 رقم 677، وسير أعلام النبلاء 8/ 327، 328 رقم 108، وتذكرة الحفّاظ 1/ 270، والعبر 1/ 297، ومرآة الجنان 1/ 404، وتهذيب التهذيب 6/ 346، 347 رقم 664، وتقريب التهذيب 1/ 510 رقم 1235، وخلاصة تذهيب التهذيب 240، وشذرات الذهب 1/ 316.
[3]
الجرح والتعديل 5/ 388.
[4]
الجرح والتعديل 5/ 389.
[5]
الجرح 5/ 389.
قلت: توفي سنة سبع وثمانين ومائة [1] .
226-
عبد العزيز الدراوردي بن محمد بن عبيد [2]- م. 4. خ. ق. ن. - الإمام أبو محمد الْجُهَنّي مولاهم المَدنيّ، أصله من دَرَاوَرْد، قرية بخُراسان فيما قيل.
وقال الطّبرانيّ: ثنا أحمد بن رِشْدِين: سمعتُ أحمد بن صالح يقول:
كان الدَّرَاوَرْدِيّ من أهل إصبهان، ترك المدينة، وكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل: أنْدَرُون [3] ، فلقّبه أهل المدينة الدَّرَاوَرْدِيّ.
روى عن: صَفْوان بن سليم، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وأبي طُوَالَةَ عبد الله بن عبد الرحمن، وثور بن زيد، وأبي حازم، وجعفر بن محمد، وشريك بن أبي نَمِر، والعلاء بن عبد الرحمن، وعَمْرو بن أبي عَمْرو، وسهيل بن أبي صالح، وعدّة.
وعنه: سُفيان، وشُعبة، وهما أكبر منه، وإسحاق بن راهويه، وعليّ بن
[1] وثّقه العجليّ، وأبو زرعة، وقال أبو حاتم: صالح، ووثّقه ابن حبّان، وابن شاهين.
[2]
انظر عن (عبد العزيز الدراوَرْديّ) في:
الطبقات الكبرى 5/ 424، والتاريخ لابن معين 2/ 367، ومعرفة الرجال له 1/ 85 رقم 284، وطبقات خليفة 276، والتاريخ الكبير 6/ 5 رقم 1569، والتاريخ الصغير 202، وتاريخ الثقات للعجلي 306 رقم 1016، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 20، 21 رقم 977، والمعارف 525، وتاريخ اليعقوبي 2/ 431، والمعرفة والتاريخ 1/ 215 و 344 و 349 و 426، و 428، و 249 و 469 و 683 و 2/ 187 و 485 و 739 و 3/ 32 و 33 و 138 والجرح والتعديل 5/ 395، 396 رقم 1833، ومشاهير علماء الأمصار 142 رقم 1120، والثقات لابن حبّان 7/ 116، ورجال صحيح البخاري 2/ 861، 862 رقم 1455، ورجال صحيح مسلم 1/ 429، 430 رقم 966، والثقات لابن شاهين 162، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 312، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 842، وتاريخ الطبري 2/ 391 و 4/ 39 و 197 و 7/ 561 و 605، والكامل في التاريخ 6/ 162، وميزان الاعتدال 2/ 633، 634 رقم 5125، والكاشف 2/ 178 رقم 3454، والمعين في طبقات المحدّثين 67 رقم 678، وتذكرة الحفاظ 1/ 269، ومرآة الجنان 1/ 404، وتهذيب التهذيب 6/ 353- 355 رقم 677، وتقريب التهذيب 1/ 512 رقم 1248، وخلاصة تذهيب التهذيب 241، وشذرات الذهب 1/ 316.
[3]
أندرون: كلمة فارسية بمعنى باطن البيت.
خَشْرَم، وأحمد بن عَبْدة، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، وأبو حُذافة السّهْميّ، وخلْق سواهم.
قال مَعن بن عيسى: يصلح أن يكون أميرَ المؤمنين.
وقال يحيى بن مَعِين [1] : هو أثبت من فُلَيح بن سُليمان.
وقال أبو زرعة: هو سيّئ الحِفظ [2] .
وقال الفلاس: كان عبد الرحمن بن مهديّ يحدّث عن الرجل بالحديث والشيء، لا يحدّث بحديثه كلّه: وأنّه حدَّث عن الدَّرَاوَرْدِيّ بحديث [3] .
وَقَالَ الأَثْرَمُ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّرَاوَرْدِيِّ: «تَرْوِي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كَانَ يُرْخِي عِمَامَتَهُ مِنْ خَلْفِهِ» . فتبسّم وأنكره. وقال: إنّما هذا موقوف [4] .
وعن أحمد قال: إذا حدَّث من حفْظه يهمّ، ليس هو بشيء، وإذا حدَّث من كتابه فنَعَم [5] .
وقال أبو حاتم [6] : لا يحتج به.
قلت: أخرج له الأئمة السّتّ، لكن قذفه البخاريّ بآخر.
مات سنة سبع وثمانين ومائة [7] .
[1] في تاريخه 2/ 367.
[2]
وزاد: فربّما حدّث من حفظه الشيء فيخطئ. (الجرح والتعديل 5/ 396) .
[3]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 20، 21.
[4]
الضعفاء الكبير 3/ 21 وقال العقيلي: وهذا الحديث حدّثناه أبو يحيى بن أبي مسرّة، قال:
حدّثنا يحيى بن محمد الجابري، قال: حدّثنا عبد العزيز بن محمد، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا اعتمّ سدل عمامته بين كتفيه» .
أخرجه الترمذي في الشمائل (110) وفي الجامع الصحيح (1736) من طريق هارون بن إسحاق الهمدانيّ، عن يحيى بن محمد المدني، عن عبد العزيز الدراوَرْديّ، عن نافع، عن ابن عمر. وأخرجه أحمد في المسند 6/ 148 و 152، والحاكم في المستدرك 4/ 193، 194، والهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 120.
[5]
الجرح والتعديل 5/ 395، 396.
[6]
قوله ليس في الجرح والتعديل. وفيه: سئل أبو حاتم عن عبد العزيز بن محمد ويوسف بن الماجشون فقال: عبد العزيز محدّث، ويوسف شيخ.
[7]
وفي تاريخي البخاري الكبير، والصغير، مات سنة 186 هـ. وقيل سنة 189 هـ. والمثبت-
227-
عبد العزيز بن يعقوب بن أبي سَلَمة ميمون [1] ويعقوب هو الماجشُون، أخو يوسف التَّيْميّ مولى آل المُنْكَدر، أحد العلماء بالمدينة.
وهو ابن عمّ عبد العزيز بن عبد الله الماجشُون، يُقال: لُقِّب يعقوب بالماجشُون لحُمرة خَدَّيْه.
يروى عن: ابن عَمْر، وعن الأعرج.
روى عبد العزيز عن أبيه، ومحمد بن المُنْكَدر.
وعنه: أحمد، ومحمود بن خُداش، وشُرَيْح بن يونس، والزَّعْفرانيّ، وعليّ بن هاشم الرّازيّ.
كنيته أبو الأصبغ، بقي إلى حدود سنة تسعين ومائة.
ويوسف أخوه أكبر منه وأشهر، وهو صدُوق، مُقِلّ.
قال أبو حاتم [2] : لا بأس بِهِ.
228-
عَبْد القاهر بن السّريّ [3]- د. ق. - أبو رفاعة السّلميّ البصريّ.
[ () ] يتّفق مع طبقات ابن سعد 5/ 424.
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث يغلط. ووثّقه العجليّ، وابن حبّان، وابن شاهين، فيما ذكره العقيلي في الضعفاء.
[1]
انظر عن (عبد العزيز بن يعقوب بن أبي سَلَمة) في:
الجرح والتعديل 5/ 399 رقم 1851، والثقات لابن حبّان 7/ 115.
[2]
في الجرح والتعديل 5/ 399 ووثّقه ابن حبّان.
[3]
انظر عن (عبد القاهر بن السّريّ) في:
التاريخ لابن معين 2/ 368، والتاريخ الكبير 6/ 129 رقم 1929، والمعرفة والتاريخ 1/ 295 و 3/ 59، والجرح والتعديل 6/ 57 رقم 304، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 846، وميزان الاعتدال 2/ 642 رقم 5154، والكاشف 2/ 3466، وتهذيب التهذيب 6/ 368 رقم 701، وتقريب التهذيب 1/ 514 رقم 1270، وخلاصة تذهيب التهذيب 242.
عن: أبيه، وحميد الطّويل، وعبد الله بن كِنانة بن عبّاس بن مرداس، وغيرهم.
وعنه: عيسى البركيّ [1] ، ومحمد بن أبي بكر المقدَّميّ، والفلاس، والْجَهْضميّ، وغيرهم.
سُئل عنه يحيى بن مَعِين فقال: صالح [2] .
229-
عبد الغنيّ بن سَمُرة الرُّعَيْنيّ البصْريّ.
عن: أبيه، وابن عَوْن، وهشام بن حسّان.
وعنه: زيد بن أخزم، ونصر بن عليّ، ويزيد بن سنان القزّاز.
230-
عبد القُدُّوس بن بكر بن خُنَيْس [3]- ت. ق. - أبو الجهم الكوفيّ، أخو خُنَيْس، وزيد.
روى عن: أبيه، وحبيب بن سُلَيم، وحجاج بن أرطأة.
وعنه: أحمد بن منيع، وصالح بن الهيثم الواسطي.
وهو قليل الرواية. ما رأيت لأحد فيه كلاما [4] .
231-
عبد الكريم بن يعفور الجعفيّ [5] .
[1] البركيّ: بكسر أوله، وفتح الراء، تليها كاف مكسورة. وهو عيسى بن إبراهيم، كان ينزل سكّة البرك بالبصرة، فنسب إليها. (توضيح المشتبه 1/ 469) .
[2]
الجرح والتعديل 6/ 57، وفي تاريخه لم يزد على قوله: بصريّ.
[3]
انظر عن (عبد القدّوس بن بكر) في:
التاريخ الكبير 6/ 121 رقم 1902، والجرح والتعديل 6/ 56 رقم 298، والثقات لابن حبّان 8/ 419، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 109 أ، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 846، والكاشف 2/ 180 رقم 3468، وميزان الاعتدال 2/ 642 رقم 5155، وتهذيب التهذيب 6/ 369 رقم 704، وتقريب التهذيب 1/ 515 رقم 1273، وخلاصة تذهيب التهذيب 242.
[4]
قال أبو حاتم: لا بأس بحديثه، وذكره ابن حبّان في الثقات.
[5]
انظر عن (عبد الكريم بن يعفور الجعفي) في:
التاريخ الكبير 6/ 91 رقم 1806، والكنى والأسماء، لمسلم، الورقة 123، والجرح والتعديل 6/ 61 رقم 320، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 169، وميزان الاعتدال 2/ 647 رقم 5178، والمغني في الضعفاء 2/ 403 رقم 3790، ولسان الميزان 4/ 53 رقم 152 وفيه-
أبو يعفور، شيخ كوفي من أجلاد الشيعة.
له عن: جابر الْجُعْفيّ، ومُشَمْرِخ.
وعنه: قُتَيْبة، وإسحاق بن موسى الأنصاريّ.
قال أبو حاتم: كان من عتقي الشيعة [1] ، وكان قزّازًا.
232-
عبد المؤمن بن عبد الله بن خالد [2] .
أبو الحسن العبْسيّ الكوفيّ.
عن: داود بن أبي هند، والأعمش.
وعنه: قُتَيْبة، وأحمد بن حنبل.
قال أبو حاتم [3] : مجهول [4] .
233-
عُبَيْد الله بن شُمَيْط [5]- ت. - ابن عجلان البصريّ.
عن: أبيه، وعمّه الأخضر بن عَجْلان، وأيّوب السَّخْتيانيّ.
وعنه: سُليمان بن حرب، وعَبَدان بن عثمان، ومحمد بن أبي بكر المقدَّميّ، وحُمَيْد بن مسعدة، وطائفة.
[ () ] تحرّف إلى: عبد الكريم بن يعقوب.
[1]
في الجرح والتعديل 6/ 61 وقال أبو حاتم: هو شيخ ليس بالمعروف.
[2]
انظر عن (عبد المؤمن بن عبد الله بن خالد) في:
التاريخ الكبير 6/ 116، 117 رقم 1885، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 93- 96 رقم 1067، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 24، والجرح والتعديل 6/ 66 رقم 345، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 133 أ، ورجال الطوسي 237 رقم 224، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 148، وميزان الاعتدال 2/ 670 رقم 5276، والمغني في الضعفاء 2/ 409 رقم 3861، ولسان الميزان 4/ 76 رقم 123.
[3]
في الجرح والتعديل 6/ 66.
[4]
وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ.
[5]
انظر عن (عبيد الله بن شميط) في:
التاريخ لابن معين 2/ 383، والتاريخ الكبير 5/ 384، 385 رقم 1235، والجرح والتعديل 5/ 319 رقم 1514، والثقات لابن حبّان 8/ 403، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 878، والكاشف 2/ 199 رقم 3603، وخلاصة تذهيب التهذيب 250، 251.
وثقه ابن مَعِين [1] ، وغيره [2] .
يقال: تُوُفّي سنة إحدى وثمانين ومائة.
234-
عُبَيْد الله بن عُبَيْد الرحمن الأشجعيّ الكوفيّ [3]- خ. م. ت. ن. ق. - أحد الأئمة يُكَنَّى أبا عبد الرحمن.
روى عن: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وهشام بن عُرْوة، والطبقة. وصحِب الثَّوْريّ، وقال: سمعتُ منه ثلاثين ألف حديث [4] .
قال يحيى بن مَعِين [5] : ما بالكوفة أعلم بسفيان من عُبَيْد الله الأشجعيّ.
روى عنه: يحيى بن آدم، وهاشم بن القاسم، ويحيى بن مَعِين، وأبو خَيْثَمَة، وأبو كُرَيِب، وعثمان بن أبي شَيْبَة، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، وآخرون.
قال قبيصة: لمّا مات سُفيان الثَّوْريّ قعد الأشجعيُّ موضِعَه.
قلت: نزل بغداد، ومات سنة اثنتين وثمانين ومائة [6] .
[1] لم يتعرّض له بجرح أو تعديل في تاريخه. وهو في الجرح والتعديل 5/ 319.
[2]
قال أبو حاتم: لا بأس به، كان سليمان بن حرب يثني عليه. وذكره ابن حبّان في الثقات.
[3]
انظر عن (عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 728، ومعرفة الرجال لابن معين 1/ 115 رقم 553 و 2/ 155 رقم 491 و 2/ 226 رقم 775، والتاريخ الكبير 5/ 390، 391 رقم 1255، وتاريخ الثقات 318 رقم 1063، والجرح والتعديل 5/ 323، 324، رقم 1539، والثقات لابن حبّان 7/ 150، ورجال صحيح البخاري 1/ 465، 466 رقم 702، ورجال صحيح مسلم 2/ 15 رقم 1031، والثقات لابن شاهين 165، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 67، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 68، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 884، والكاشف 2/ 201، 202 رقم 3621، والمعين في طبقات المحدّثين 67 رقم 683، وتهذيب التهذيب 7/ 34، 35 رقم 64، وتقريب التهذيب 1/ 536 رقم 1481، وخلاصة تذهيب التهذيب 252، ومرآة الجنان 1/ 382.
[4]
معرفة الرجال لابن معين 2/ 226 رقم 775.
[5]
في معرفة الرجال 1/ 115 رقم 553.
[6]
وثّقه العجليّ، وأبو حاتم، وابن حبّان، وابن شاهين.
235-
عُبَيْد الله بن عَمْرو.
شيخ الرَّقَّةِ، وقد مرّ.
236-
عُبَيْد الله بن مالك الفِهْريّ.
أبو الأشعث، قاضي قُرْطُبة في أواخر دولة عبد الرحمن بن معاوية الداخل. وقد وُلّي أيضًا قضاء إشبيلية.
مات في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين.
237-
عبدُ رَبِّهِ بنُ بارق الحنفيّ، ثمّ اليَماميّ الكوفيّ الكوْسَج [1]- ت. - عن: جدّه لأمه أبي زُميل سِماك الحنفيّ.
وعنه: عليّ بن المدينيّ، وزياد بن يحيى الحسّانيّ، وبِشْر بن الحَكَم بن الحَكَم، والفلاس، ونصر بن عليّ، وجماعة.
قال أحمد [2] : ما به بأس.
وقال ابن مَعِين [3] : ضعيف.
وقال النَّسائيّ: ليس بالقويّ [4] .
238-
عبدُ ربِّه بن صالح القُرَشيّ الدّمشقيّ [5] .
[1] انظر عن (عبد ربّه بن بارق) في:
التاريخ لابن معين 2/ 297 (عبد الله بن بارق) ، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 477 رقم 3128، والتاريخ الكبير 6/ 78، 79 رقم 1768، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 98 رقم 1071، والجرح والتعديل 6/ 43 رقم 220، والثقات لابن حبّان 7/ 153، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 770) ، والكاشف 2/ 36، 37 رقم 3165، والمغني في الضعفاء 1/ 370 رقم 3511، وميزان الاعتدال 2/ 544 رقم 4797، وتهذيب التهذيب 6/ 125 رقم 260، وتقريب التهذيب 1/ 470 رقم 843، وخلاصة تذهيب التهذيب 223.
[2]
في العلل ومعرفة الرجال 2/ 477 رقم 3128.
[3]
قوله في تاريخه 2/ 297 «ليس بشيء» .
[4]
وذكره العقيلي في الضعفاء، وابن حبان في الثقات.
[5]
انظر عن (عبد ربّه بن صالح القرشي) في:
التاريخ الكبير 6/ 79، 80 رقم 1771، والجرح والتعديل 6/ 440 رقم 228، والثقات لابن حبّان 7/ 155.
عن: مكحول، وعُرْوَة بن رُوَيْم، ومحمد بن عبد الرحمن صاحب واثلة.
وعنه: الوليد بن مسلم، ومروان بن محمد، وسُليمان بن عبد الرحمن، وغيرهم.
239-
عبدُ ربِّه بنُ ميمون [1] .
أبو عبد الملك الأشعريّ النّحّاس، قاضي دمشق.
عن: يونس بن مَيْسَرة، والعلاء بن الحارث، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، وزُرْعة بن إبراهيم، وعدّة.
وعنه: أبو مُسْهِر، والهيثم بن خارجة، وهشام بْن عمّار، وسُليمان ابن بِنْت شُرَحْبيل.
وثقه أبو زُرْعة الدّمشقيّ.
240-
عَبْدة بن سليمان [2]- ع. - أبو محمد الكلابيّ الكوفيّ.
عن: عاصم الأحول، وهشام بْن عُرْوة، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وعدّة.
[1] انظر عن (عبد ربّه بن ميمون) في:
الجرح والتعديل 6/ 44 رقم 231، والثقات لابن حبّان 8/ 422.
[2]
انظر عن (عبده بن سليمان) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 390، والتاريخ لابن معين 2/ 379، 380، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 73 رقم 1590، و 2/ 416 رقم 2862 و 2862 و 2/ 430 رقم 2897، وطبقات خليفة 171، والتاريخ الكبير 6/ 115 رقم 1879، والتاريخ الصغير 203، وتاريخ الثقات للعجلي 315 رقم 1048، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 98، وتاريخ الطبري 1/ 117، والمعرفة والتاريخ 2/ 167، والجرح والتعديل 6/ 89 رقم 457، والثقات لابن حبّان 7/ 164، ورجال صحيح البخاري 2/ 503 رقم 775، ورجال صحيح مسلم 2/ 22 رقم 1049، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 336، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 872، والكاشف 2/ 195 رقم 3574، وسير أعلام النبلاء 8/ 449 رقم 133، وتذكرة الحفاظ 1/ 312، والعبر 1/ 299، والمعين في طبقات المحدّثين 67 رقم 682 وتهذيب التهذيب 6/ 458، 459 رقم 946، وتقريب التهذيب 1/ 530 رقم 1417، وخلاصة تذهيب التهذيب 249.
وعنه: ابن راهَوَيْه، وأبو خَيْثَمَة، وأبو كُرَيِب، وأبو سعيد الأشجّ، وآخرون.
قال أحمد بن حنبل [1] : ثقة، ثقة وزيادة مع صلاح وشدّة. فقير، عليه فَرْوَةٌ خلِقه لا تساوي كبير شيء.
قلت: تُوُفّي سنة ثمان [2] وثمانين في ثالث رجب، وصلى عليه محمد بن ربيعة الكِلابيّ.
وقال العِجْليّ [3] : ثقة، صالح، صاحب قرآن، يُقرئ [4] .
241-
عُبَيْدة بن الأسود الهَمَدانيّ الكوفيّ [5]- ت. ق. - عن: أبي إسحاق السبيعيّ، ومجالد بن سعيد، والقاسم بن الوليد الهَمَدانيّ.
وعنه: عثمان بن أبي شَيْبَة، ويوسف بن عَدِيّ، وعبد الله بن عُمر مُشْكَدَانَة، وآخرون.
قال أبو حاتم [6] : ما بحديثه بأس.
[1] قال في العلل ومعرفة الرجال 2/ 73 رقم 1590: رأيت عبدة بن سليمان الكلابي عنده غلام يملّ عليه الحديث في ألواحه، فلما فرغ قال له: اقرأه، فلم يحسن، فقال له: امحه، ثم أملى عليه حتى أحكم قراءتها، وأثنى عليه بخير.
وبعض القول المذكور في المتن من الجرح والتعديل 6/ 89.
[2]
في العلل 2/ 416 رقم 2862 سنة سبع وثمانين، وكذلك في التاريخ الصغير للبخاريّ 203، والمثبت عن طبقات ابن سعد 6/ 391.
[3]
في تاريخ الثقات 315 رقم 1048.
[4]
ووثّقه ابن سعد، وابن معين، وابن حبّان، وأبو حاتم.
[5]
انظر عن (عبيدة بن الأسود) في:
التاريخ الكبير 6/ 127 رقم 1924، والجرح والتعديل 6/ 94، 95 رقم 488، والثقات لابن حبّان 8/ 437، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 899، والكاشف 2/ 212 رقم 3703، وتهذيب التهذيب 7/ 86 رقم 188، وتقريب التهذيب 1/ 548 رقم 1601، وخلاصة تذهيب التهذيب 257.
[6]
في الجرح والتعديل 6/ 95.
242-
عبيدة بن حميد بن صهيب [1]- خ. ع. - أبو عبد الرحمن الكوفي الحذّاء النحوي.
روى عن: الأسود بن قيس، وسعد بن طارق الأشجعيّ، وعبد العزيز بن رفيع، وعبد الملك بن عُمَيْر، ومنصور، والأعمش، وطائفة سواهم.
وعنه: سُفيان الثَّوْريّ مع تقدمه وجلالته، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع، والحسن بن الصّبّاح البزّار، والحسن بن محمد الصّبّاح الزَّعْفرانيّ، وعمرو الناقد، ومحمد بن سعيد بن غالب العطّار، وآخرون.
وثقه أحمد [2] ، ويحيى [3] .
وكان حُجّة، ثبتًا، عالمًا، صاحب حديث ونحوٍ وعربية وقرآن. أدب محمدا الأمين.
قال أحمد: أتيته أنا وابن مَعِين فأملى علينا، ثمّ كثُر عليه النّاس حتّى غلبونا، وكثر الزّحام.
[1] انظر عن (عبيدة بن حميد بن صهيب) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 329، والتاريخ لابن معين 2/ 387، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 248 رقم 336 و 2/ 46 رقم 1507 و 2/ 335 رقم 2482، و 2/ 414 رقم 2848، وطبقات خليفة 328، والتاريخ الكبير 6/ 86 رقم 1788، والتاريخ الصغير 206، وتاريخ الثقات للعجلي 324 1090، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 69، والجرح والتعديل 6/ 92 رقم 479، والثقات لابن حبّان 7/ 162، والمعرفة والتاريخ 2/ 171، ورجال صحيح البخاري 2/ 505، 506 رقم 779، والثقات لابن شاهين 175، ومشاهير علماء الأمصار 171 رقم 1360، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 67، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 337، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 898، والكاشف 2/ 211 رقم 3697، والمعين في طبقات المحدّثين 67 رقم 684 وتهذيب التهذيب 7/ 81، 82 رقم 180، وتقريب التهذيب 1/ 547 رقم 1593، وخلاصة تذهيب التهذيب 256، ومرآة الجنان 1/ 414.
[2]
في العلل ومعرفة الرجال 1/ 248 رقم 336 و 2/ 46 رقم 1507 و 2/ 335 رقم 2482 و 2/ 414 رقم 2848.
[3]
قال: ما به المسكين بأس، ليس له بخت. (الجرح والتعديل 6/ 92) ولم يتعرّض له بجرح في تاريخه 2/ 387.
ثمّ قال: وهو أحب إليّ من زياد البكّائيّ وأصلح حديثًا [1] .
وقال الأثرم: أحْسَنَ أبو عبد الله الثَّناء على عبيدة ورفع أمره.
وقال: ما أدري ما للناس وله. كان قليل السّقط.
وروى عثمان الدّارميّ، عن يحيى قال: ما به المسكين بأس، ليس له بَخْت [2] ، عابوه بأنّه يقعد عند أصحاب الكُتُب.
وقال عبد الله بن علي بن المَدِينيّ، عن أبيه: أحاديثه صِحاح، وما رويت عنه شيئًا، وضعّفه. وقال في موضع آخر: ما رأيت أصحّ حديثًا منه.
وقال يعقوب بن شَيْبَة: لم يكن من الحفاظ المتقنين.
وقال زكريّا الساجيّ: ليس بالقويّ في الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ [3] .
وَقَالَ هارون بن حاتم: سألت عبِيدة بن حُمَيْد: متى وُلدتَ؟ قال: سنة سبعٍ ومائة.
ومات سنة تسعين.
قلت: مات سنة تسعين ومائة، ومولده قبل العشْر ومائة.
243-
عَتّاب بن أعْيَن [4] .
أبو القاسم الكوفيّ، سكن الرَّيّ.
وروى عن: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، ومسعر، وأبي العميس، وطائفة.
[1] العلل 1/ 248 رقم 336 و 2/ 46 رقم 507، والجرح والتعديل 6/ 95.
[2]
حتى هنا في الجرح والتعديل 6/ 92.
[3]
وثّقه العجليّ، وابن سعد، وابن حبّان، والدارقطنيّ، وابن شاهين. وحديثه في صحيح البخاري.
[4]
انظر عن (عتّاب بن أعين) في:
الضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 332 رقم 1353، والجرح والتعديل 7/ 12 رقم 52، والثقات لابن حبّان 8/ 523، وميزان الاعتدال 3/ 27 رقم 5465، والمغني في الضعفاء 2/ 422 رقم 3989، ولسان الميزان 4/ 127 رقم 282.
وعنه: جرير بن عبد الحميد وهو أكبر منه، وهشام بن عبيد الله، وعبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ، ومحمد بن حميد، وآخرون.
وثقه أبو حاتم [1] .
ولا شيء له في الكتب.
244-
عتّاب بن بشير الأمويّ، مولاهم الحرّانيّ [2]- خ. د. ت. ن. - عن: خُصَيْف بن عبد الرحمن، وثابت بن عَجْلان، وعُبَيْد الله بن أبي زِناد القداح، وغيرهم.
وعنه: أبو جعفر النُّفَيليّ، وإسحاق، وعليّ بن حُجْر، ومحمد بن سلام البَيْكَنْديّ، وأبو نُعَيم الحلبيّ، وجماعة.
قال أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس، أتى عن خُصَيْف بمناكير أراها من قِبل خُصَيف [3] .
وقال يحيى بن معين: ثقة [4] .
[1] في الجرح والتعديل 7/ 12، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ العقيلي: في حديثه وهم.
وذكره ابن حبّان في الثقات.
[2]
انظر عن (عتّاب بن بشير الأموي) في:
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 246، 247 رقم 331، و 2/ 481 رقم 3158، وطبقات خليفة 321، والتاريخ الكبير 7/ 56 رقم 255، والتاريخ الصغير 205، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 24، والضعفاء الكبير 3/ 331 رقم 1532، وتاريخ الثقات للعجلي 326 رقم 1095، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 148، والجرح والتعديل 7/ 12، 13 رقم 56، والثقات لابن حبّان 8/ 522، ورجال صحيح البخاري 2/ 598 رقم 951، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 5/ 1994، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 407، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 900، 901، وميزان الاعتدال 3/ 27 رقم 5465، والمغني في الضعفاء 2/ 422 رقم 3990، والكاشف 2/ 213 رقم 3707، وتهذيب التهذيب 7/ 90، 91 رقم 192، وهدي الساري 423، وتقريب التهذيب 2/ 3 رقم 2، وخلاصة تذهيب التهذيب 257، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 272 رقم 991.
[3]
الجرح والتعديل 8/ 13.
[4]
الجرح والتعديل 7/ 13.
وقال مرّة: ضعيف [1] .
وقال عثمان الدّارميّ: سمعتُ عليّ بن المَدِينيّ يقول: ضربنا على حديث عَتَّاب بن بشير [2] .
قلت: قواه غير واحد، وفيه شيء [3] .
مات سنة ثمانٍ وثمانين ومائة [4] . وقيل سنة تسعين [5] .
245-
عتّاب بن محمد بن شَوْذَب البلْخيّ [6] .
عن: هشام بن عُرْوة، وعاصم الأحول، وأبي حنيفة، وجماعة.
وعنه: يحيى بن موسى خت، ويونس بن يوسف البلخيّان.
ما اعرفه [7] .
246-
عثمان بن حصن بن علاق القُرَشيّ الدّمشقيّ [8]- ن. -
[1] الضعفاء الكبير 3/ 331.
[2]
الضعفاء الكبير 3/ 331.
[3]
قال النسائي: ليس بذاك في الحديث، وذكره العقيلي في الضعفاء، ووثّقه العجليّ، وابن حبّان، وسئل أبو زرعة: عتّاب بن بشير أحفظ أو محمد بن سلمة؟ قال: عتّاب أحبّ إليّ.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
[4]
هكذا في الكامل لابن عديّ.
[5]
التاريخ الصغير للبخاريّ 205.
[6]
انظر عن (عتّاب بن محمد بن شوذب) في:
التاريخ الكبير 7/ 56 رقم 254، والجرح والتعديل 7/ 13 رقم 60، والثقات لابن حبّان 7/ 295.
[7]
قال ابن حبّان في الثقات: يروي عن إسماعيل بن أبي خالد وكعب بن عبد الرحمن مستقيم الحديث.
ويقول محقّق هذا الكتاب، خادم العلم الشريف، عمر عبد السلام تدمري الطرابلسي، إنه ليس في المصادر الثلاثة واحد من شيوخ أو تلاميذ صاحب الترجمة المذكورين هنا!.
[8]
في اسم أبيه وجدّه خلاف، فيقال: عثمان بن حصن بن علاق، ويقال: ابن حصن بن عبيدة بن علاق، ويقال: عثمان بن عبيدة بن حصن بن علاق، ويقال: عثمان بن عبد الرحمن بن حصن بن عبيدة بن علاق، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله. ويقال:
عثمان بن حصين بن علاق.
انظر عنه في: -
عن: عُرْوَة بن رُوَيْم، وموسى بن يسار، وثور بن زيد، وجماعة.
وعنه: هشام بن عمّار، وعليّ بن حُجْر، والحكم بن موسى، وأبو نُعَيم الحلبيّ.
قال أبو زُرْعة الرّازيّ: لا بأس به [1] .
وقال أبو مسهر: ثقة، من طلبة العلم [2] .
وفي «التهذيب» [3] قيل: هو عثمان بن حفص بن عبيدة بن علاق، وقيل: عثمان بن عبد الرحمن بن علاق، وقيل غير ذلك.
247-
عثمان بن زائدة المقرئ [4] .
نزيل الرَّيّ، يُكَنَّى أبا محمد.
عرضَ القرآن على حَمزة.
وسمع: الزُّبَير بن عَدِيّ، وعطاء بن السّائب، وعمارة بن القعقاع.
[ (-) ] التاريخ الكبير 6/ 238 رقم 2268 (عثمان بن عبد الرحمن بن علاق) ، والجرح والتعديل 6/ 157 رقم 867 (عثمان بن عبد الرحمن بن حصين بن عبيدة بن علاق) ، والمعرفة والتاريخ 2/ 788 (عثمان بن حصن بن علاق) ، والثقات لابن حبّان 7/ 196، 197 (عثمان بن حصين بن عبيدة بن علاق) والإكمال 7/ 31، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 906 (عثمان بن حصن بن علاق، وانظر الأقوال فيه) ، والكاشف 2/ 217 رقم 3739 وعثمان بن حصن بن علاق) ، وكذا في تهذيب التهذيب 7/ 110 رقم 236، وتقريب التهذيب 2/ 7 رقم 44، وخلاصة تذهيب التهذيب 258، 259 (عثمان بن حصين بن غلاق) وهو تحريف، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 278 رقم 1000.
[1]
الجرح والتعديل 7/ 157.
[2]
تهذيب الكمال 2/ 906.
[3]
أي تهذيب الكمال 2/ 906.
[4]
انظر عن (عثمان بن زائدة المقرئ) في:
التاريخ الكبير 6/ 222 رقم 2229، وتاريخ الثقات للعجلي 327 رقم 1103، والجرح والتعديل 6/ 150، 151 رقم 826، والثقات لابن حبّان 7/ 195، ورجال صحيح مسلم 2/ 46 رقم 1114، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 352، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 908، وميزان الاعتدال 3/ 33، 34 رقم 5507، والمغني في الضعفاء 2/ 425 رقم 4020، والكاشف 2/ 218 رقم 3748، وتهذيب التهذيب 7/ 115 رقم 247، وتقريب التهذيب 2/ 8 رقم 55، وخلاصة تذهيب التهذيب 259.
روى عنه القراءة: عبد الصّمد بن عبد العزيز الرّازيّ. وحدَّث عنه غير واحد منهم: عيسى بن أبي فاطمة، وأبو الوليد الطّيالسيّ، وإسحاق بن سُليمان، وعيسى بن جعفر القاضي، وموسى بن داود قاضي طَرَسُوس، وغيرهم.
قال أبو حاتم [1] : عثمان بن زائدة من أفاضل المسلمين.
وقال بعض الحفاظ [2] : ما رأينا أورع منه.
وعن ابن عيينة قال: ما جاءنا أحد أفضل من عثمان بن زائدة [3] .
وقال أبو الوليد: ما رأيت رجلا أفضل منه [4] .
وقال العِجْليّ [5] : هو ثقة، رجل صالح [6] .
248-
عثمان بن عبد الرحمن الْجُمحيّ البصْريّ [7]- ت. ق. - عن: محمد بن زياد الْجُمحيّ صاحب أبي هريرة، وعن نُعَيم المُجْمِر، وأيّوب، وعدّة.
وعنه: عليّ بن المَدِينيّ، وأحمد بن عَبْدة الضّبيّ، وِبشْر بن الحَكَم، ونصر بن عليّ، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم [8] : لا يُحْتَجّ بِهِ.
[1] في الجرح والتعديل 7/ 151.
[2]
هو أبو أحمد الروذي صاحب الثوري قال: أدركت أربعة ما رأت عيناي مثلهم، ما رأيت رجلا أورع من عثمان بن زائدة، وما رأيت رجلا أعبد من وهيب بن الورد
…
(الجرح والتعديل) .
[3]
الجرح والتعديل.
[4]
الجرح والتعديل.
[5]
في تاريخ الثقات 327 رقم 1103.
[6]
وقال هشام بن عبيد الله الرازيّ: كنّا لا نقدّم عليه في بلادنا أحدا. (الجرح) ووثّقه ابن حبّان.
[7]
انظر عن (عثمان بن عبد الرحمن الجمحيّ) في:
الجرح والتعديل 6/ 158 رقم 869، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 814، وميزان الاعتدال 3/ 47 رقم 5537، والمغني في الضعفاء 2/ 427 رقم 4040، والكاشف 2/ 221 رقم 3773، وتهذيب التهذيب 7/ 135، 136 رقم 281، وتقريب التهذيب 2/ 12 رقم 89، وخلاصة تذهيب التهذيب 261.
[8]
في الجرح والتعديل 6/ 158.
249-
عثمان بن عثمان، أبو عَمْرو الغَطَفانيّ [1]- م. د. ن. - قاضي البصرة.
عن: زيد بن أسلم، وسُليمان بن خَرَّبوذ، وعليّ بن زيد بن جُدْعان، وعمر بن نافع العُمريّ، وهشام بن عُرْوة.
وعنه: أبو بكر بن أبي شَيْبَة، وعلي بن المَدِينيّ، ومحمد بن المثنَّى، ونصر بن عليّ الْجَهْضَميّ، وجماعة.
وكان رجلا صالحا، حَسَن الحديث، فيه شيء.
قال البخاريّ [2] : مضطرب الحديث.
وقال العُقَيْليّ [3] : في حديثه نظر [4] .
250-
عثمان بن كنانة [5] .
الفقيه، أبو عمرو المدني، مولى آل عثمان رضي الله عنه.
قال يحيى بن بُكَير: لم يكن في حلْقة مالك أضبط ولا أدرس من ابن كِنانة، وكان ممّن يخصّه مالك بالإذن عند اجتماع الناس عليه على بابه.
[1] انظر عن (عثمان بن عثمان الغطفانيّ) في:
التاريخ لابن معين 2/ 394، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 194، 195 رقم 1983 و 3/ 149، 150 رقم 4660، والتاريخ الكبير 6/ 243، 244 رقم 2286، والتاريخ الصغير 208، والضعفاء الكبير 3/ 209، 210 رقم 1212، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 123، و 143، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 43، والجرح والتعديل 6/ 159، 160 رقم 879، والثقات لابن حبّان 7/ 203، والكامل في الضعفاء 5/ 1819، 1820، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 914، 915، وميزان الاعتدال 3/ 48 رقم 5539 والمغني في الضعفاء 2/ 427 رقم 4042، والكاشف 2/ 222 رقم 3777، وسير أعلام النبلاء 9/ 428 رقم 155، وتهذيب التهذيب 7/ 137، 138 رقم 286، وتقريب التهذيب 2/ 12 رقم 94، وخلاصة تذهيب التهذيب 261.
[2]
في التاريخ الكبير 6/ 244.
[3]
في الضعفاء الكبير 3/ 209.
[4]
وثّقه ابن معين، وقال أحمد: رجل صالح، ثقة من الثقات. وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال ابن عديّ: مضطرب الحديث.
[5]
انظر عن (عثمان بن كنانة) في:
طبقات الفقهاء للشيرازي 146- 148.
وقال ابن عبد البر: كان من الفقهاء، وليس له في الحديث ذِكْر.
قال ابن مفرّج القُرْطُبيّ: تُوُفّي سنة ثلاث وثمانين ومائة.
وقال أبو إسحاق الشّيرازيّ [1] : تُوُفّي بعد مالك بسنتين.
وهو عثمان بن عيسى بن كِنانة.
وقال يحيى بن بُكَيْر: تُوُفّي بمكة بعد مالك بعشر سِنين.
251-
عديّ بن أبي عُمارة البصريّ الذّارع القسّام [2] .
عن: معاوية بن قُرَّةَ، وقَتَادة، وزياد النُّمَيْريّ، وعليّ بن جُدْعان.
وعنه: ابن المَدِينيّ، وإبراهيم بن موسى، وابنه.
قال أبو حاتم [3] : ليس به بأس [4] .
252-
عُرابي بن معاوية الحضْرميّ [5] .
يكنى أبا زمعه.
روى عن: أبي قَبِيلٍ المَعَافِريّ، وعبد الله بن هبيرة.
وعنه جماعة من أهل مصر.
مات في ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين ومائة.
253-
عطاء بن مسلم الخفّاف [6]- ن. ق. -
[1] في طبقات الفقهاء 147.
[2]
انظر عن (عديّ بن أبي عمارة) في:
التاريخ لابن معين 2/ 398، ومعرفة الرجال له 1/ 76 رقم 209، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 133 رقم 4574، والتاريخ الكبير 7/ 46 رقم 202، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 370، 371 رقم 1409، والجرح والتعديل 7/ 4 رقم 15، والثقات لابن حبّان 7/ 292، وميزان الاعتدال 3/ 62 رقم 5592، ولسان الميزان 4/ 160، 161 رقم 381.
[3]
في الجرح والتعديل 7/ 4.
[4]
وهكذا قال ابن معين في تاريخه، وقال في معرفة الرجال 1/ 76 رقم 209 «لا أعرفه» ! وقال أحمد: شيخ. وقال العقيلي: في حديثه اضطراب، وذكره ابن حبّان في الثقات.
[5]
انظر عن (عرابي بن معاوية) في:
الكنى والأسماء لمسلم، الورقة 42، والجرح والتعديل 7/ 45 رقم 250.
[6]
انظر عن (عطاء بن مسلم الخفّاف) في:
التاريخ الكبير 6/ 476 رقم 3023، والضعفاء الكبير 3/ 405 رقم 1443، والجرح-
محدِّث كوفي، سكن حلب.
وروى عن: الأعمش، والمسيب بن رافع، وجعفر بن برقان، ومحمد بن سُوقه.
وعنه: ابن المبارك، وأبو نُعَيم الحلبيّ، ومحمد بن مِهران الجمّال، وموسى بن أيّوب النَّصيبيّ، وأبو هَمَّام السَّكونيّ، وجماعة.
قال أبو حاتم: كان شيخًا صالحًا يشبه يوسف بن أسباط، يعني في الخير.
قال: وكان قد دفنَ كُتُبَه [1] .
وقال أبو زُرْعة: كان يَهِمّ [2] .
وقال أبو داود: ضعيف [3] .
قلت: مات سنة تسعين ومائة.
254-
عطْوان بن مُشْكان التّميميّ الخيّاط [4] .
عن مولاته جَمْرة اليَرْبُوعيّة، ولها صحبة.
وحدّث عنه: يحيى الحمّانيّ، وأبو معمر إسماعيل الهُذْليّ، وَمُعَلَّى بن منصور الرّازيّ، وبكر بن الأسود الكوفيّ.
[ (-) ] والتعديل 6/ 336 رقم 1859، والثقات لابن حبّان 7/ 255، والكامل في الضعفاء 5/ 2004، 2005، ورجال الطوسي 260 رقم 615، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 939، وميزان الاعتدال 3/ 76 رقم 5648، والمغني في الضعفاء 2/ 435 رقم 4128، والكاشف 2/ 232 رقم 3859، وتهذيب التهذيب 7/ 211، 212 رقم 392، وتقريب التهذيب 2/ 22 رقم 198، وخلاصة تذهيب التهذيب 267.
[1]
في الجرح والتعديل 6/ 336 وزاد: «فلا يثبت حديثه» .
[2]
قال في الجرح والتعديل: كان من أهل الكوفة قدم حلب. روى عنه ابن المبارك. دفن كتبه، ثم روى من حفظه فيهم فيه وكان رجلا صالحا.
[3]
جهله البخاري فقال: لا أعرفه، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلّا به، ووثّقه ابن معين، وابن حبّان، ووثّقه الفضل بن موسى، ووكيع، وقال ابن عديّ: في حديثه بعض ما ينكر عليه.
[4]
انظر عن (عطوان بن مشكان) في:
الجرح والتعديل 7/ 41 رقم 232.
قال ابن أبي حاتم [1] : شيخ وليس بمنكر الحديث.
قلت: وقع لنا من حديثه عاليًا فيما قرب سنده لأبي قاسم بن السَّمَرْقَنديّ.
255-
عفّان بن سيّار الباهليّ الجرجانيّ [2]- ن. - أبو سعيد قاضي جُرْجان.
روى عن: أبي إسحاق، وعَنْبَسة بن الأزهر، وأبي حنيفة، ومسعر بن كدام، وخارجة بن مُصْعَب.
وعنه: أحمد بن أبي طيبة الْجُرْجانيّ، والحسين بن عيسى البسْطاميّ، وعبّاد بن يعقوب الرواجنيّ، وعبد الجبّار بن عاصم النَّسائيّ، وغيرهم.
تُوُفّي سنة إحدى وثمانين ومائة [3] .
قال أبو زُرْعة الرّازيّ: وسئل عنه أبو حاتم فقال: شيخ [4] .
256-
عفيف بن سالم [5] .
[1] في الجرح والتعديل.
[2]
انظر عن (عفان بن سيار الباهلي) في:
التاريخ الكبير 7/ 72 رقم 329، والضعفاء الكبير 3/ 414 رقم 1455، والجرح والتعديل 7/ 30، 31 رقم 166، وتاريخ جرجان 280 رقم 478 وانظر ص: 57 و 159 و 213 و 329 و 395 و 517، والثقات لابن حبّان 8/ 522، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 941، والكاشف 2/ 236 رقم 3883، وتهذيب التهذيب 7/ 229، 230 رقم 422، وتقريب التهذيب 2/ 25 رقم 225، وخلاصة تذهيب التهذيب 268.
[3]
تاريخ جرجان 281.
[4]
في الجرح والتعديل 7/ 31 وقال البخاري: لا يعرف بكبير حديث. وقال العقيلي: لا يتابع على رفع حديثه. وذكره ابن حبّان في الثقات.
[5]
انظر عن (عفيف بن سالم) في:
التاريخ لابن معين 2/ 408، وطبقات خليفة 321، والمعرفة والتاريخ 1/ 174 و 2/ 452، والتاريخ الكبير 7/ 75 رقم 343 (دون ترجمة) ، والجرح والتعديل 7/ 29، 30 رقم 161، والثقات لابن حبّان 8/ 523، والفقيه والمتفقّه 1/ 12، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 943، وميزان الاعتدال 3/ 84 رقم 5680، والمغني في الضعفاء 2/ 436 رقم 4148، وتهذيب التهذيب 7/ 235، 236 رقم 424، وتقريب التهذيب 2/ 25 رقم 228، وخلاصة تذهيب التهذيب 268، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 288، 289 رقم 1019.
أبو عمرو البجليّ، مولاهم الموصليّ الفقيه.
رحل وطوّف وروى عن: الأوزاعيّ، وعبد الله بن طاووس، وموسى بن عبيدة، ويونس بن أبي إسحاق، وقرة بن خالد، وفطر بن خليفة، وشعبة، وطائفة.
وعنه: إسحاق بن أبي إسرائيل، وحرب بن محمد الطائي، وداود بن رشيد، وعلي بن حجر، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، وسعدان بن نصر.
وثقه أبو حاتم [1] ، وغيره.
وقال ابن عمار: كان أحفظ من المعافى بن عمران.
قلت: كان أحد علماء الموصل، مات كهلا سنة ثلاث أو أربع وثمانين، هكذا وجدت تاريخَ وفاته، ولم يلْحَقْه عليّ بن حرب.
وذكره الدَّارَقُطْنيّ فقال: ربّما أخطأ ولا يُترك.
257-
عقبة بن إسحاق السّلوليّ الكوفيّ [2] .
عن: إسماعيل بن أبي خالد، وليث بن أبي سُليم، وأبي شراعة.
وعنه: إسحاق بن إدريس، وأبو نعيم، وإسحاق بن منصور السّلوليّ.
قاله أبو حاتم [3] ولم يُضعَّف.
258-
عقبة بن خالد السّكونيّ [4]- ع. -
[1] في الجرح والتعديل 7/ 29، 30.
[2]
انظر عن (عقبة بن إسحاق السلولي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 408، والتاريخ الكبير 6/ 444 رقم 2933، وفيه (السلمي) ، والجرح والتعديل 6/ 308 رقم 1718، والثقات لابن حبّان 7/ 247 (السلمي) .
[3]
في الجرح والتعديل 6/ 308 وذكره ابن حبّان في الثقات.
[4]
انظر عن (عقبة بن خالد السكونيّ) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 395، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 106 رقم 4416، والتاريخ الكبير 6/ 444 رقم 2940 (عقبة بن خالد بن عقبة بن خالد) ، والجرح والتعديل 6/ 310 رقم 1726، والثقات لابن حبّان 7/ 248، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 104، -
أبو مسعود الكوفيّ.
عن: هشام بن عُرْوة، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي سعد البقّال سعيد، وعُبَيْد الله بن عَمْر، وجماعة.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وأبو بكر بن أبي شَيْبَة، وابن نُمير، وأبو سعيد الأشجّ.
قَالَ أبو حاتم [1] : لا بأس بِهِ.
وقال التِّرْمِذيّ: تُوُفّي سنة ثمان وثمانين ومائة [2] .
259-
عِكْرِمة بن سُليمان [3] .
شيخ القراء بمكة.
هو عِكْرِمة بن سُليمان بن كثير بن عامر مولى آل شَيْبَة العَبْدريّ الحَجَبيّ المكّيّ المقرئ، أبو القاسم.
قرأ القرآن وجوده على: شِبل بن عبّاد، ومعروف بْن مِشْكَان، وإِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه بن قُسْطَنْطِين.
تلا عليه أبو الحسن أحمد بن موسى بن محمد البزّيّ، وغيره.
260-
عليّ بن ثابت الجزريّ [4]- د. ت. -
[ (-) ] والكنى والأسماء للدولابي 2/ 113، ورجال الطوسي 148 رقم 533، وتهذيب الكمال، (المصوّر) 2/ 944، ورجال صحيح البخاري 2/ 565 رقم 890، ورجال صحيح مسلم 2/ 108 رقم 1269، ومشاهير علماء الأمصار 172 رقم 1364، وميزان الاعتدال 3/ 85 رقم 5686، والكاشف 2/ 237 رقم 3893، وتهذيب التهذيب 7/ 239، 240 رقم 433، وتقريب التهذيب 2/ 26 رقم 237، وخلاصة تذهيب التهذيب 268.
[1]
في الجرح والتعديل 6/ 310.
[2]
سئل عنه الإمام أحمد: هو ثقة؟ فقال: أرجو إن شاء الله. وذكره ابن حبّان في ثقاته.
[3]
انظر عن (عكرمة بن سليمان) في:
طبقات القراء الكبار 1/ 146، 147 رقم 56، وغاية النهاية 1/ 515 رقم 2131.
[4]
انظر عن (عليّ بن ثابت الجزري) في:
التاريخ لابن معين 2/ 416، ومعرفة الرجال له 1/ 80 رقم 237، والعلل ومعرفة الرجال الأحمد 2/ 362 رقم 2606، و 3/ 24 رقم 3981، والتاريخ الكبير 6/ 264، 265 رقم-
أبو أحمد نزيل بغداد.
عن: جعفر بن بَرْقان، وبُكَير بن مِسْمار، وابن عَوْن، وطائفة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو عُبَيْد، وابن عَرَفَة، وحُمَيْد بن الربيع، والحسين بن الحسن المَرْوَزِيّ.
وقال أحمد [1] : ثقة صدُوق، يحدّث ببعض الحديث ثمّ يقطعه ويجيء بآخر.
وقال ابن مَعِين [2] : ثقة.
وقال الأزْديّ: ضعيف [3] .
261-
عليّ بن حمزة بن عبد الله بن بِهْمَن بن فيروز، مولى بني أسد، أبو الحسن الأسديّ الكوفيّ الكسائيّ [4] .
[ (- 2358،) ] وتاريخ الثقات للعجلي 344 رقم 1178، والجرح والتعديل 6/ 177 رقم 968، والثقات لابن حبّان 8/ 456، وتاريخ بغداد 11/ 356- 358 رقم 6211، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 956، 957، والكاشف 2/ 243 رقم 3944، والمغني في الضعفاء 2/ 444 رقم 4229، وميزان الاعتدال 3/ 116 رقم 5796، وتهذيب التهذيب 7/ 288، 289 رقم 499، وتقريب التهذيب 2/ 32 رقم 301، وخلاصة تذهيب التهذيب 271، 272.
[1]
قال في العلل ومعرفة الرجال 3/ 24 رقم 3981: ليس به بأس إذا حدّث عن الثقات. والقول المثبت في المتن عن تاريخ بغداد 11/ 357.
[2]
في التاريخ 2/ 416، ومعرفة الرجال 1/ 80 رقم 237.
[3]
وثّقه العجليّ، وابن حبّان، وهشام بن عمّار.
[4]
انظر عن (علي بن حمزة الكسائي النحويّ) في:
التاريخ الكبير 6/ 268 رقم 2368، والتاريخ الصغير 204، والمعارف 545، وعيون الأخبار 4/ 26، والجرح والتعديل 6/ 182 رقم 1000، والزاهر للأنباري 1/ 123 و 146 و 181 و 209 و 242 و 378 و 413 و 435 و 436، و 2/ 86 و 314 و 359 و 398، والعقد الفريد 3/ 170، ومراتب النحويين 74، 75، وطبقات النحويين 138 و 142، والفهرست لابن النديم 29، وثمار القلوب 569، وأمالي القالي 1/ 9 و 59 و 67 و 169 و 193، والذيل 43، ومروج الذهب (محمد محيي الدين عبد الحميد) 3/ 354، وتاريخ بغداد 11/ 403- 415 رقم 6290، والمقتبس 283- 291، وإنباه الرواة 2/ 256، ونور القبس 283، والأنساب 10/ 419، ونزهة الألبّاء 67 و 75، ومجالس العلماء 9، 10 و 257 للزجّاجي أبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق (توفي 340 هـ.) - تحقيق محمد عبد السلام هارون- طبعة الكويت 1962، وشرح أدب الكاتب 20 و 29 و 30 و 100 و 108 و 255 و 348 و 400 و 407 والمثلّث لابن البطليوسي 2/ 68 و 169 و 196، ومعجم الأدباء-
شيخ القراء والنُّحاة، نزل بغداد وأدّب الرشيد، ثمّ ولده الأمين.
قرأ القرآن على حمزة الزّيّات أربع مرّات، وقرأ أيضًا على مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عرْضا.
وروى عن: جعفر الصّادق، والأعمش، وسليمان بن أرقم، وأبي بكر بن عيّاش. وتلا أيضًا على عيسى بن عَمْر الهَمَدانيّ.
واختار لنفسه قراءة صارت إحدى القراءات السَّبْع، وتعلّم النَّحْوَ على كِبَر سنّه، وخرج إلى البصْرة، وجالّس الخليلَ فقال له: من أين أخذت؟
قال: ببَوَادي الحجاز، ونجْد، وتِهامَة.
فخرج الكسائيّ إلى أرض الحجاز، وغاب مدةً، ثمّ قدم وقد أنفد خمسَ عشرةَ قَنّينة حِبْر في الكتابة عن العرب سوى ما حفظ في قلبه. ورجع والخليل قد مات، وجلس يونس بعده، فمرّت بين الكسائيّ وبين يونس مسائل أقرّ له فيها يونس [1] .
قال عبد الرحيم بن موسى: سألته لِم سُمِّيت الكِسائيّ؟
قال: لأنّي أحْرَمْتُ في كساء [2] .
[ (- 13] / 167- 203 رقم 24، ووفيات الأعيان 3/ 295- 297 رقم 433، وبدائع البدائه 46، والحمقى والمغفّلين 141، والظرفاء 68 و 69 و 72 و 73، ولباب الأدباء 166 و 301، وخلاصة الذهب المسبوك 157- 106، والمختصر في أخبار البشر 2/ 17، ودول الإسلام 1/ 120، وسير أعلام النبلاء 9/ 131- 134 رقم 44، والعبر 1/ 302، ومرآة الجنان 1/ 421، 422، والبداية والنهاية 10/ 201 و 212، ومعرفة القراء الكبار 1/ 120- 128 رقم 45، وتهذيب التهذيب 7/ 313، 314 رقم 532، وغاية النهاية 1/ 535- 540 رقم 2212، والنجوم الزاهرة 2/ 130، وبغية الوعاة 2/ 162- 165 رقم 1701، وطبقات المفسّرين 1/ 399، وشذرات الذهب 1/ 321، وتخليص الشواهد لابن هشام الأنصاري 58 و 175 و 194 و 307 و 336 و 373 و 485 و 496 و 511، وأمالي المرتضى 1/ 335 و 2/ 266، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 966 (مذكور دون ترجمة) ، وتاريخ الطبري 8/ 366، والكامل في التاريخ 6/ 159، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 133 ب- 34 أ، ونزهة الظرفاء للملك الأفضل الغساني 68، 69 و 72 و 73.
[1]
تاريخ بغداد 11/ 404، معجم الأدباء 13/ 169.
[2]
تاريخ بغداد 11/ 404، وفيات الأعيان 3/ 296، 297، معجم الأدباء 13/ 170.
وقال الشّافعيّ: من أراد أن يتبحر في النَّحْو فهو عَيَّالٌ على الكِسائي [1] .
قال أبو بكر بن الأنباريّ: اجتمع في الكِسائيّ أمورٌ: كان أعلم النّاس بالنَّحْو، وواحَدَهم في الغريب. وكان أوحد النّاس في القرآن، وكانوا يكثرون عليه حتّى لا يضبط عليهم، فكان يجمعهم ويجلس على كرسيّ ويتلو القرآن من أوّله إلى آخره وهم يسمعون، ويضبطون عنه حتّى المقاطع والمبادئ [2] .
قال إسحاق بن إبراهيم: سمعتُ الكِسائيّ يقرأ القرآن على النّاس مرتين.
وعن خلف بن هشام قال: كنت أحضر بين يدي الكِسائيّ وهو يقرأ على النّاس، وينقّطون مَصَاحفَهم على قراءته [3] .
قلت: وتلا على الكِسائيّ أبو عَمْر الدُّوريّ، وأبو الحارث اللَّيث بْن خالد، ونصير بن يوسف الرّازيّ، وقُتَيْبة بن مهران الأصبهانيّ، وأبو جعفر أحمد بن أبي سريج، وأحمد بن جبير الأنطاكيّ، وأبو حمدون الطّيّب بن إسماعيل، وأبو موسى عيسى بن سليمان الشّيزريّ.
وروى عَنْهُ: أبو عُبَيْد القاسم بْن سلّام، ويحيى الفرّاء، وخَلَف البزّار، وعدّة.
قال خَلَف: أولَمْتُ وليمةً فدعوت الكِسائيّ واليَزِيديّ، فقال اليَزِيديّ:
يا أبا الحَسَن، أمورٌ تبلُغُنا عنك ننكر بعضها. فقال الكسائيّ:
أومثلي يخاطَبُ بهذا؟ وهل مع العالم إلا فَضْلُ بُصاقي في العربية. ثمّ بَصَق، فسكت اليَزِيديّ [4] .
وللكِسائيّ كُتُب مصنَّفة، منها: كتاب «معاني القرآن» ، «ومختصر في النَّحْو» ، وكتاب في القراءات، وكتاب «النّوادر» الكبير، وتصانيف أخر.
[1] تاريخ بغداد 11/ 407.
[2]
تاريخ بغداد 11/ 409.
[3]
تاريخ بغداد 11/ 409.
[4]
تاريخ بغداد 11/ 409.
وقيل: إنّما عُرف بالكِسائيّ لأنّه أيّام قراءته على حمزة كان يلْتَفّ في كساء، فلقَّبه أصحاب حمزة بالكِسائيّ [1] .
أبو العبّاس بن مسروق: نا سَلَمة بن عاصم قال: قال الكِسائيّ: صلَّيْتُ بهارون الرشيد، فأعجبتني قراءتي فغلطت في آيةٍ ما أخطأ فيها صبيٌّ قط، أردت أن أقول (لعلّهم يرجعون) فقلت (يرجعين) فو الله ما اجترأ الرشيد أن يقول أخطأت، لكنّه لما سلّم قال: أيُّ لغةٍ هذه؟ قلت: يا أمير المؤمنين قد يعثُرُ الجواد. قال: أمّا هذه فنعم [2] .
وعن سَلَمة: سمعتُ الفرّاء: سمعتُ الكِسائيّ يقول: ربّما سبقني لساني باللَّحْن فلا يمكنني أن أرد لساني [3] .
وذكر ابن الدَّوْرَقيّ قال: اجتمع الكِسائيّ واليزيديّ عند الرشيد، فحضرت العشاء فقدّموا الكِسائيّ، فارْتُجّ عليه قراءة قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ 109: 1 [4] فقال اليزيديّ: قراءة هذه السورة ترتجّ على قارئ أهل الكوفة! قال: فحضرت صلاة فقدّموا اليزيديّ فارتجّ عليه في الحمد، فلمّا سلم قال:
احْفَظْ لسانك لا يقول فتُبْلَى
…
إنّ البلاء مُوكل بالمنطِق [5]
وعن خَلَف قال: كان الكِسائيّ يقرأ لنا على المنبر، فقرأ يومًا: أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا 18: 34. فسألوه عن العِلَّة، فثُرْت في وُجوههم، فَمَحَوْه من كُتُبهم، ثمّ قال لي: يا خَلَف، يكون أحد من بعدي يسلم من اللّحن [6] ؟
[1] تاريخ بغداد 11/ 405، وفيات الأعيان 3/ 297، معجم الأدباء 13/ 170.
[2]
تاريخ بغداد 11/ 407، 408، إنباه الرواة 2/ 263، غاية النهاية 1/ 538.
[3]
تاريخ بغداد 11/ 408.
[4]
أول سورة «الكافرون» .
[5]
تاريخ بغداد 11/ 408.
[6]
تفصيل الخبر في تاريخ بغداد 11/ 408: عن خلف قال: كان الكسائي إذا كان شعبان وضع له منبر، فقرأ هو على الناس في كل يوم نصف سبع يختم ختمتين في شعبان، وكنت أجلس أسفل المنبر، فقرأ يوما في سورة الكهف (أنا أكثر منك) فنصب: أكثر، فعلمت أنه قد وقع فيه، فلما فرغ أقبل الناس يسألون عن العلّة في أكثر لم نصبه؟ فثرت في وجوههم أنه أراد-
قال الفرّاء: ناظرت الكِسائيّ يومًا وزدت، فكأنيّ كنت طائرًا يشرب من بحر [1] .
وعن الفرّاء قال: إنما تعلّم الكِسائيّ النَّحْو على كِبَر، لأنّه جاء إلى قوم وقد أعيا، فقال: قد عَيَّيْتُ. فقالوا له: تُجالِسُنا وأنت تَلْحن؟
قال: وكيف؟
قالوا: إنّ أردت من التعب فقل أعَيَّيْتُ، وإنّ انقطعت الحيلةُ في الأمر فقل عَيِيت.
فأنِفَ من هذا وقام، وسأل عمَّن يعلّم النَّحْو، فأُرشِد إلى مُعاذ الهرّاء، فلزِمَه حتّى أنفد ما عنده، ثمّ خرج إلى الخليل [2] .
قلت: وقد كانت للكِسائيّ عند الرشيد منزلة رفيعة، وسار معه إلى الرَّيّ، فمرض ومات بقرية رَنْبَوَيْه، فلمّا اعتل تمثّل وقال:
قَدَرٌ أَحَلَّك ذا النخيل وقد رأى
…
وأبي، ومالك [3] ذو النخيل بدارِ
ألا كداركم [4] بذي بقر الحمى
…
هيهات ذو بقرٍ من المزوارِ
ومات ومعه محمد بن الحسن الفقيه، فقال الرشيد لمّا رجع إلى العراق: دفنتُ الفقه والنَّحْو برَنْبَوَيْه [5] .
وقال نُصير بن يوسف: دخلت على الكِسائيّ في مرض موته فأنشأ يقول: قَدَرٌ أَحَلَّك.
وذكر البيتين، فقلت: كلّا، ويمتع الله الجميع بك.
[ (-) ] في فتحه أقلّ (إن ترن أنا أقلّ منك مالا) . فقال الكسائي: أكثر، فَمَحَوْه من كُتُبهم ثمّ قال لي: يا خَلَف يكون أحدٌ من بعدي يَسْلَم من اللحن؟ قال: قلت: لا، أما إذا لم تسلم أنت فليس يسلم أحد بعدك، قرأت القرآن صغيرا، وأقرأت الناس كبيرا وطلبت الآثار فيه والنحو.
[1]
تاريخ بغداد 11/ 419.
[2]
تاريخ بغداد 11/ 404، معجم الأدباء 13/ 168، 169.
[3]
في الأصل «وقد ترى وأبي وأنا لك» ، والمثبت عن تاريخ بغداد.
[4]
في تاريخ بغداد «كدركما» .
[5]
تاريخ بغداد 11/ 414، وانظر وفيات الأعيان 3/ 296، معجم الأدباء 13/ 200.
فقال: أين قلتَ ذاك؟ لقد كنت أُقرئ في مسجد دمشق، فأغفيت في المحراب، فرأيتُ النّبيّ صلى الله عليه وسلم داخلا من باب المسجد، فقام إليه رجلٌ، فقال:
بحرف من نقرأ؟ فأومأ إلي.
قال الدُّوريّ: تُوُفّي الكِسائيّ بقرية أرْنَبَوَيْه [1] ، وكذا سماها أحمد بن جبير، وزاد فقال: في سنة تسعٍ وثمانين ومائة. وكذا أرخه جماعة.
وقيل إنه عاش سبعين سنة.
وفي وفاته أقوال واهية، سنة إحدى وثمانين، وسنة اثنتين، وسنة ثلاثٍ وسنة خمسٍ وثمانين وقيل: سنة ثلاثٍ وتسعين، والأول أصحّ.
262-
عليّ بن زياد التُّونسيّ الفقيه [2] .
أبو الحَسَن العبسيّ، شيخ المغرب.
أصله من بلاد العجم، ومولده بأطرابلس، وكان إمامًا ثقة متعبدًا، بارعًا في العلم.
رَحَلَ وسمع من: سُفيان الثَّوْريّ، ومالك، واللَّيْث، وطبقتهم.
وسمع قبل أن يرحل من قاضي إفريقيا خالد بن أبي عِمران، فهو أكبر شيخ له.
وصنّف في الفقه كتابًا سمّاه «خيرًا من زِنَته» ، يشتمل على البيوع والأنكِحَة.
قال أسد بن الفرات: كان عليّ بن زياد من أكابر أصحاب مالك.
روى عنه: بُهْلُولُ بن راشد، وسَمُرة التونسيّ، وسَحْنُون، وأسد بن الفرات.
[1] وهي: رنبويه: بفتح الراء وسكون النون وبعدها الباء والواو بالفتح، وسكون الياء. قرية من قرى الريّ، وقيل كورة من كور الري.
[2]
انظر عن (علي بن زياد التونسي) في:
طبقات الفقهاء للشيرازي 152، وترتيب المدارك وتقريب المسالك، للقاضي عياض- تحقيق د. أحمد بكر محمود- بيروت 1967- ج 1/ 326، ومعجم المؤلّفين 7/ 96.
وسنذكر في الطبقة الآتية، إنّ شاء الله، عليّ بن زياد الإسكندريّ.
263-
عليّ بْن عُبَيْد اللَّه بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الهاشميّ العَلوَيّ المدنيّ الطبيب [1] .
قال أبو حاتم الرّازيّ [2] : سمعتُ داود بن عبد الله الجعفريّ يقول: قال لي عليّ بن عُبَيْد الله بن محمد، وكان أبصرَ النّاس في الطّبّ. وذكر حكاية.
264-
عليّ بن غراب [3]- ن. ق. - أبو الحَسَن، ويقال أبو الوليد الفَزَاريّ الكوفيّ القاضي.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وأحوص بن حكيم، وهشام بن عُرْوَة، وعمر مولى عَفْرَة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وزياد بن أيّوب، والحسين بن الحَسَن المَرْوَزِيّ، ومحمد بن عبد الله بن عمارة، وعدة.
قال ابن معين: صدوق [4] .
[1] انظر عن (عليّ بن عبيد الله بن عمر الطبيب) في:
الجرح والتعديل 6/ 194 رقم 1066، ورجال الطوسي 241 رقم 290، والفهرست للطوسي 124، 125 رقم 405.
[2]
في الجرح والتعديل 6/ 194.
[3]
انظر عن (عليّ بن غراب) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 391، والتاريخ لابن معين 2/ 422، ومعرفة الرجال له 1/ 83 رقم 271 و 1/ 91 رقم 7344 والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 297 رقم 5318، وطبقات خليفة 172، والتاريخ الكبير 6/ 291، 292 رقم 2438، والتاريخ الصغير 216، والضعفاء الكبير 3/ 247، 248 رقم 1245، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 24، والجرح والتعديل 6/ 200 رقم 1099، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 148، والمجروحين لابن حبّان 2/ 105، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 61 رقم 59، والفهرست للطوسي 125، 126 رقم 413، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 133 أ، وتاريخ بغداد 12/ 45- 47 رقم 6418، والكامل في الضعفاء 5/ 1848، 1849، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 987، 988 والكاشف 2/ 254، 255 رقم 4014، والمغني في الضعفاء 2/ 453 رقم 4313، وميزان الاعتدال 3/ 149، 150 رقم 5906، وتهذيب التهذيب 7/ 371- 373 رقم 601، وتقريب التهذيب 2/ 42 رقم 394، وخلاصة تذهيب التهذيب 276، 277، وشذرات الذهب 1/ 306.
[4]
الجرح والتعديل 6/ 200، وقال في تاريخه: ثقة، وفي معرفة الرجال: ليس به بأس، كان-
وضعّفه أبو داود.
وقال ابن حِبّان [1] : كان غاليًا في التشيُّع، كثير الخطأ.
وقال الجوزجانيّ [2] : ساقط.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة [3] .
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو الشَّعْثَاءِ، نا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ:«نَهَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّ يُسَمَّى كَلْبٌ وَكُلَيْبٌ» . قَالَ الْعُقَيْلِيُّ [4] : لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ [5] .
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ أَحْمَدُ: سَمِعْتُ مِنْهُ مَجْلِسًا [6] .
265-
عليّ بن مجاهد الكِنْديّ الكابُليّ الرّازيّ [7]- ت. -
[ (-) ] شيخا صالحا.
[1]
في المجروحين 2/ 105 وقال: كثير الخطأ فيما يروي، حتى وجد الأسانيد المقلوبة في روايته كثيرا، والأشياء الموضوعة التي يرويها عن الثقات، فبطل الاحتجاج به وإن وافق الثقات.
[2]
في أحوال الرجال 61 رقم 59.
[3]
في تاريخ بغداد 12/ 47 «كوفيّ يعتبر به» .
[4]
في الضعفاء الكبير 3/ 248 وزاد: ولا يعرف إلّا به.
[5]
قال أحمد عن ابن غراب: ليس لي به خبر، سمعت منه مجلسا واحدا وكان يدلّس، وما أراه إلّا صدوقا. (العلل ومعرفة الرجال 3/ 297 رقم 5318، التاريخ الكبير 6/ 292، التاريخ الصغير 216، الجرح والتعديل 6/ 200) وقال ابن نمير: يعرفونه بالسماع وله أحاديث منكرة، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وحكى عن يحيى بن معين أنه قال: ظلمه الناس حين تكلّموا فيه. وقال أبو سعيد: ليس بقويّ. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عديّ: هو ممّن يكتب حديثه.
[6]
تاريخ بغداد 12/ 46.
[7]
انظر عن (علي بن مجاهد الكندي) في:
التاريخ الكبير 6/ 297 رقم 2457، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 252 رقم 1254، والجرح والتعديل 6/ 205 رقم 1023، والثقات لابن حبّان 8/ 459، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 107، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 990، وميزان الاعتدال 3/ 152 رقم 5919، والمغني في الضعفاء 2/ 454 رقم 4323، والكاشف 2/ 256 رقم 4021، والكشف-
عن: ابن إسحاق، وموسى بن عُبَيْدة، ومِسْعَر، وجماعة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وزياد بن أيّوب، ومحمد بن حُمَيْد الرّازيّ، وجماعة.
ووُلّي قضاء الرَّيّ.
رماه بالكذِب يحيى بن الضُّرَيس، ومحمد بن مِهران الجمّال [1] .
ووثقه ابن حِبّان [2] فاللَّه أعلم.
266-
عليّ بن مسهر [3]- ع- أبو الحسن القرشيّ مولاهم الكوفيّ الحافظ، قاضي المَوْصل.
وهو أخو عبد الرحمن قاضي جبّل.
روى عن: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هند، وعاصم
[ (-) ] الحثيث 303 رقم 521، وتهذيب التهذيب 7/ 377، 378 رقم 612، وتقريب التهذيب 2/ 43 رقم 403، وخلاصة تذهيب التهذيب 277.
[1]
الجرح والتعديل 6/ 205.
[2]
في الثقات 8/ 459، وقد تركه أبو غسّان زنيج ولم يرضه. وذكره العقيلي في الضعفاء.
[3]
انظر عن (عليّ بن مسهر) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 388، والتاريخ لابن معين 2/ 424، 423، ومعرفة الرجال له 1/ 96 رقم 386، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 382 رقم 742 و 1/ 413 رقم 878، و 1/ 550 رقم 1310 و 2/ 375 رقم 2670، و 2/ 478 رقم 3132، وتاريخ الثقات للعجلي 351 رقم 1199، وتاريخ اليعقوبي 2/ 403 و 431، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 24، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 474، والمعرفة والتاريخ 1/ 495 و 2/ 554 و 561 و 764 و 3/ 193 و 258، ومشاهير علماء الأمصار 171 رقم 1357، والثقات لابن حبّان 7/ 214، والجرح والتعديل 6/ 204 رقم 1119، ورجال صحيح البخاري 2/ 533 رقم 831، ورجال صحيح مسلم 2/ 58، 59 رقم 1146، وأخبار القضاة لوكيع و 1/ 300 و 2/ 425 و 3/ 219، 220 و 316 و 317 و 325، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1، ورقة 131 ب، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 355، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 991، والكامل في التاريخ 6/ 74 و 121، ووفيات الأعيان 6/ 387، وسير أعلام النبلاء 8/ 426- 429 رقم 128، وتذكرة الحفاظ 1/ 290، والكاشف 2/ 257 رقم 4029، والمعين في طبقات المحدّثين 67 رقم 686، والوافي بالوفيات 22/ 196 رقم 146، ونكت الهميان 19، وتهذيب التهذيب 7/ 383، 384 رقم 623، وتقريب التهذيب 2/ 44 رقم 413، وخلاصة تذهيب التهذيب 377، وشذرات الذهب 1/ 325.
الأحول، وزكريا بن أبي زائدة، وأبي مالك الأشجعيّ، وخلْق من هذه الطبقة.
وعنه: بِشْر بن آدم، وسويد بن سعيد، وابنا أبي شَيْبَة، وعليّ بن حُجْر، وهناد بن السَّرِيّ، وآخرون.
قال أحمد [1] : هو أثبت من أبي معاوية في الحديث.
وقال أحمد بْن عَبْد اللَّه العِجْليّ [2] : كان ممّن جمع الفقه، والحديث، ثقة.
وروى عبّاس، عن ابن مَعِين [3] : كان ثبتًا.
وُلّي قضاء أرمينية، فلمّا قدِمَها اشتكى عينَه، فجعل يختلف إليه متطبّب، فقال قاضٍ كان بأرمينية للكحّال: أكحلْه بما يُذهب عينه حتّى أعطيك مالا. ففعل، فذهبت عينُه. فرجع عليّ بن مُسْهِر إلى الكوفة أعمى [4] .
وقال ابن نُمير: دفنَ عليّ بن مُسْهِر كُتُبَه [5] .
قلت: تُوُفّي سنة تسعٍ وثمانين ومائة.
267-
عليّ بن نصر بن عليّ بن صُهْبان [6]- ع. -
[1] في العلل ومعرفة الرجال 1/ 382 رقم 742، والجرح والتعديل 6/ 204.
[2]
في تاريخ الثقات 351.
[3]
في التاريخ 2/ 422، وقال في معرفة الرجال: كان ثقة.
[4]
التاريخ لابن معين 2/ 423.
[5]
تاريخ ابن معين 2/ 423.
[6]
انظر عن (علي بن نصر الجهضمي) في:
التاريخ الكبير 6/ 299 رقم 2464، والتاريخ الصغير 103، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 25 (على الهامش) ، والجرح والتعديل 6/ 207 رقم 1133، والثقات لابن حبّان 8/ 471، ورجال صحيح البخاري 2/ 534 رقم 833، ورجال صحيح مسلم 2/ 59، 60 رقم 1148، وتاريخ الطبري 2/ 328 و 366 و 375 و 421 و 3/ 70 و 82 و 163، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 119 و 252، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 134 ب، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 360، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 993، 994، والكاشف 2/ 258 رقم 4036، وغاية النهاية 1/ 582 رقم 2364، والوافي بالوفيات 22/ 271 رقم 195، -
أبو الحسن الجهضميّ البصريّ والد الحافظ نصر بن عليّ.
روى عن: حمزة الزّيّات، وقُرّة بن خالد، وهشام الدُّسْتَوائيّ، وشعبة، والخليل بن أحمد، وعدّة.
وعنه: ولده، وأبو نُعَيم، وَمُعَلَّى بن أسد.
خرج الستة عن ولده نصْر، عن أبيه.
وقد روى القراءات عن: أبي عَمْرو بن العلاء، وأبان بن يزيد العطّار، وهارون بن موسى، وشبل بن عباد [1] .
حمل عنه ولده نصر بن علي، وكان من كبار أصحاب الخليل بن أحمد في العربية، وكان صديقا لسيبويه.
مات سنة سبع وثمانين ومائة وهو في عشر السبعين [2] .
268-
عليّ بن هاشم بن البريد [3]- م. ع. - أبو الحسن القرشيّ، مولاهم الخزّاز الكوفيّ.
[ (-) ] وتهذيب التهذيب 7/ 390، 391 رقم 631، وتقريب التهذيب 2/ 45 رقم 421، وخلاصة تذهيب التهذيب 278.
[1]
غاية النهاية 1/ 582.
[2]
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثقة صدوق. وذكره ابن حبّان في الثقات.
[3]
انظر عن (عليّ بن هاشم بن البريد) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 392، والتاريخ لابن معين 2/ 423، ومعرفة الرجال له 1/ 160 رقم 890، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 552 رقم 1315 و 2/ 490 رقم 3225 و 3/ 352 رقم 5556، والتاريخ الكبير 6/ 300 رقم 2465، والتاريخ الصغير 204، وتاريخ الثقات للعجلي 251 رقم 1201، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 73 رقم 89، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 24، والجرح والتعديل 6/ 207، 208 رقم 1137، والثقات لابن حبّان 7/ 213، ومشاهير علماء الأمصار 171 رقم 1359، والمجروحين 2/ 110، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 132 أ، ورجال صحيح مسلم 2/ 60 رقم 1150، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 360، ورجال الطوسي 241 رقم 294، والكامل في الضعفاء 5/ 1828، 1829، وتاريخ بغداد 12/ 116- 118 رقم 6561، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 994، وميزان الاعتدال 3/ 160 رقم 5960، والمغني في الضعفاء 2/ 456 رقم 4353، والكاشف 2/ 258 رقم 4039، والوافي بالوفيات 22/ 279 رقم 207، وتهذيب التهذيب 7/ 392، 1393، وتقريب التهذيب 2/ 45 رقم 423، وخلاصة تذهيب التهذيب 278.
عن: هشام بن عروة، والأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وابن أبي ليلى، وطبقتهم.
وعنه: أحمد بْن حنبل، وابن أَبِي شَيْبَة، وأخوه عثمان، وأحمد بن مَنِيع، والحسن بن حمّاد سَجَّادة، وعبد الله مُشْكَدَانَة، وجماعة.
وثقه ابن معين [1] ، وغيره.
وكان شيعيًا بغيضًا.
قال أبو داود: ثَبْتٌ يتشيَّع [2] .
وقال أحمد بن حنبل [3] : سمعتُ منه مجلسًا واحدا.
وقال ابن حبّان [4] : روى المناكير عن المشاهير [5] .
قلت: مات سنة إحدى وثمانين ومائة.
269-
عمّار بن محمد، أبو اليقظان الثَّوْريّ [6]- م. ت. ق. - أخو سيف، كوفي سكن بغداد.
وروى عن: الصَّلْت بن مؤيد، ومنصور بن المعتمر، وليث، والأعمش.
[1] في تاريخه 2/ 423.
[2]
تاريخ بغداد 12/ 117.
[3]
في العلل ومعرفة الرجال 1/ 552 رقم 1315.
[4]
في المجروحين 2/ 110.
[5]
وقال ابن المديني: كان صدوقا، وكان يتشيّع. وقال الجوزجاني عنه وعن أبيه هاشم: غاليان في سوء مذهبهما. وقال النسائي: ليس به بأس. ووثّقه العجليّ، وذكره ابن حبّان في الثقات.
[6]
انظر عن (عمّار بن محمد الثوري) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 388 و 7/ 328، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 197 رقم 4852، والتاريخ الكبير 7/ 29 رقم 130، والتاريخ الصغير 204، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 123، والجرح والتعديل 6/ 393 رقم 2190، والمجروحين لابن حبّان 2/ 195، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 87 رقم 121، ورجال صحيح مسلم 2/ 90، 91 رقم 1229، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 400، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 169، وتاريخ بغداد 12/ 252، 253 رقم 6699، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 997، وميزان الاعتدال 3/ 168 رقم 6002، والمغني في الضعفاء 2/ 459 رقم 4385، والكاشف 2/ 261 رقم 4059، وتهذيب التهذيب 7/ 405، 406 رقم 659، وتقريب التهذيب 2/ 48 رقم 450، ومرآة الجنان 1/ 382، وخلاصة تذهيب التهذيب 279.
وعنه: أحمد بن حنبل، وعمْرو النّاقد، وزياد بن أيّوب، والحسن بن عَرَفَة، ومحمد بن حاتم المؤدّب.
قال ابن عرفة: كان لا يضحك، وكنّا لا نشك أنّه من الأبدال [1] .
وقال أبو حاتم [2]، وغيره: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال عليّ بن حُجْر: كان ثبتًا، حُجَّة [3] .
وروى عن سُفيان الثَّوْريّ قال: إنّ نجا أحد من أهل بيتي فَعمّار [4] .
وقال ابن حِبّان [5] : كان ممّن فحش خلافة، وكثُر وضْعُه حتّى استحقّ التَّرْك [6] .
قلت: هو ابن أخت سُفيان. وقع لنا من عواليه في جزء ابن عَرَفَة.
مات في المحرَّم سنة اثنتين وثمانين ومائة.
270-
عَمْر بن أيّوب العبدي الموصليّ [7]- م. د. ن. ق. - أبو حفص.
[1] تاريخ بغداد 12/ 253.
[2]
في الجرح والتعديل 6/ 393.
[3]
تاريخ بغداد 12/ 253 وفيه: كان ثبتا ثقة.
[4]
تاريخ بغداد 12/ 253.
[5]
في المجروحين 2/ 195.
[6]
ذكره أحمد ولم يتعرّض له بشيء، وقال: حدّثنا عمّار بن محمد.. في سنة ثمانين. وقال ابن معين: ليس به بأس وأخوه سيف كذّاب، وعمّار أكبرهما. وقال الجوزجاني: سيف وعمّار..
ليسا بالقويّين في الحديث. وقال عمرو بن محمد: كان (عمّار) أوثق من سيف.
[7]
انظر عن (عمر بن أيوب العبديّ) في:
التاريخ لابن معين 2/ 425، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 535 رقم 1263، وطبقات خليفة 321، والتاريخ الكبير 6/ 143 رقم 1964، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 22، والجرح والتعديل 6/ 98، 99 رقم 513، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 151، والمعرفة والتاريخ 1/ 180، والثقات لابن حبّان 8/ 439، ورجال صحيح مسلم 2/ 33 رقم 1078، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 123 ب، وتاريخ بغداد 11/ 185- 187 رقم 5898، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 344، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1003، وميزان الاعتدال 3/ 183 رقم 6059، والكاشف 2/ 265 رقم 4088، والوافي بالوفيات 22/ 439 رقم 309، وتهذيب التهذيب 7/ 428، 429 رقم 699، وتقريب التهذيب 2/ 52 رقم 389، وخلاصة تذهيب التهذيب 281.
عن: جعفر بن بَرْقان، وابن أبي ليلى، وأفلح بن حُمَيْد، وإبراهيم بن نافع المكيّ.
وعنه: أحمد بن حنبل، وداود بن رُشَيد، وأبو سعيد الأشجّ، وأيّوب الوزّان، وعليّ بن حرب، وجماعة.
قال يحيى بن مَعِين [1] : ثقة مأمون.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: ما رأيته يذكر الدُّنيا، وكان من أشد الناس حَياء [2] .
وذكره أحمد بن حنبل [3] فقال: كانت له هيئة، وجعل يُطْريه [4] .
قيل: مات سنة ثمانٍ وثمانين ومائة [5] .
271-
عَمْر بن أبي خليفة حَجّاج بن عتّاب العبديّ البصْريّ [6]- ن. - أبو حفص.
عن: أبيه، ومحمد بن زياد الْجُمَحّي، وأبي غالب حزوَّر، وعليّ بن زيد، وعدّة.
وعنه: خليفة بن خَيّاط، وعمرو بن عليّ، وابن مثنّى، وبندار، ويعقوب الدّورقيّ، وجماعة.
[1] في تاريخه 2/ 425.
[2]
تاريخ بغداد 11/ 186.
[3]
ذكره في العلل وقال: ليس به بأس.
[4]
تاريخ بغداد 11/ 186.
[5]
وثّقه أبو داود، والدّارقطنيّ، وابن حبّان، وقال أبو حاتم: صالح.
[6]
انظر عن (عمر بن أبي خليفة حجّاج العبديّ) في:
التاريخ الكبير 6/ 152، 153 رقم 2002، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 156 رقم 1143، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 22، والجرح والتعديل 6/ 106 رقم 563، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 152، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 123 ب، والكامل في الضعفاء 5/ 1678، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1008، وميزان الاعتدال 3/ 192 رقم 6093، والمغني في الضعفاء 2/ 465 رقم 4450، والكاشف 2/ 268، 269 رقم 4111، وتهذيب التهذيب 7/ 443 رقم 729، وتقريب التهذيب 2/ 54 رقم 418، وخلاصة تذهيب التهذيب 282.
قال أبو حاتم [1] : صالح الحديث.
وقال العُقَيْليّ [2] : مُنْكَر الحديث.
رَوَى عَنْ: هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:«آخِرُ كَلامٍ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ أُمَّتِي» [3] . ويُرْوَى مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، لَيِّنٍ أَيْضًا [4] .
تُوُفّي سنة تسعٍ وثمانين [5] .
272-
عُمر بن الدِّرَفْس الغَسَّانيّ الدّمشقيّ [6]- ق. - من رؤساء البلد.
عن: عبد الرحمن بن أبي قُسَيْمة، وزُرْعة بن إبراهيم.
وعنه: ابنه الوليد، والوليد بن مسلم، وأبو مُسْهِر، وهشام، وابن بنت شُرَحْبيل، وغيرهم.
قال أبو حاتم [7] : صالح ما في حديثه إنكار.
273-
عمر بن عبد الرحمن الأبّار.
يأتي بكنيته.
[1] في الجرح والتعديل 6/ 106.
[2]
في الضعفاء الكبير 3/ 156.
[3]
رواه العقيلي في الضعفاء الكبير، وزاد في آخره:«في آخر الزمان» .
[4]
الضعفاء للعقيليّ.
[5]
قال أبو حاتم: هو صالح الحديث. وقال ابن عديّ: يحدّث عن محمد بن زياد القرشي ممّا لا يوافقه أحد عليه. وقال أيضا: لم أر للمتقدّمين فيه كلاما، إلّا أني لما رأيت له من الحديث وإن قلّ لم أجد بدّا من أن أذكره وأبيّن.
[6]
انظر عن (عمر بن الدرفس الدمشقيّ) في:
الجرح والتعديل 6/ 107 رقم 564، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 122 ب، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1008، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 31/ 402، والكاشف 2/ 269 رقم 4112، وتهذيب التهذيب 7/ 443، 444 رقم 730، وتقريب التهذيب 2/ 54 رقم 419، وخلاصة تذهيب التهذيب 282.
[7]
في الجرح والتعديل 6/ 107.
274-
عَمْر بن عُبَيْد الطّنَافسيّ الكوفيّ الحافظ [1]- ع. - أخو يَعْلَى، ومحمد، وإبراهيم، وهو أسنّ إخوته.
روى عن: آدم بن عليّ، ومنصور، وسِمَاك، وعبد الملك بن عُمَيْر، وجماعة.
وعنه: أخواه يَعْلَى، وإبراهيم، وأحمد بن حنبل، وإسحاق، وزياد بن أيّوب، والحسن بن عَرَفَة، وجماعة.
وُثّق.
وقال أبو حاتم [2] : محلُّه الصَّدْق.
قلت: تُوُفّي سنة خمسٍ وثمانين ومائة. وهو أكبر شيخ لقيه محمد بن عبد الله بن نُمير [3] .
275-
عمر بن عُبَيْد الخَزَّاز [4] .
أبو حفص البصْريّ السّابريّ بيّاع الخمر.
[1] انظر عن (عمر بن عبيد الطنافسي) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 387، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 523 رقم 1227، والتاريخ الكبير 6/ 177 رقم 2088، وتاريخ الثقات للعجلي 359 رقم 1241، والجرح والتعديل 6/ 123 رقم 668، والثقات لابن حبّان 7/ 189، ورجال صحيح مسلم 2/ 39، 40 رقم 1098، ومشاهير علماء الأمصار 172 رقم 1365، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 341، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1019، وميزان الاعتدال 3/ 213 رقم 6165، والمغني في الضعفاء 2/ 470 رقم 4507، والكاشف 2/ 275 رقم 4157، وتهذيب التهذيب 7/ 480، 481 رقم 796 (والرقم خطأ 896) ، وتقريب التهذيب 2/ 60 رقم 481، وخلاصة تذهيب التهذيب 285.
[2]
في الجرح والتعديل 6/ 123.
[3]
وثّقه العجليّ، وابن حبّان، وقال ابن معين: صالح.
[4]
انظر عن (عمر بن عبيد الخزّاز) في:
التاريخ الكبير 6/ 177 رقم 2089، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 180، 181 رقم 1176، والجرح والتعديل 6/ 123 رقم 669، والثقات لابن حبّان 8/ 441، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 123 ب، والكامل في الضعفاء 5/ 1718، 1719، وميزان الاعتدال 3/ 212 رقم 6164، والمغني في الضعفاء 2/ 470 رقم 4506، ولسان الميزان 4/ 316 رقم 899.
نزل مكّة وجاور.
وحدّث عن سُهيل بن أبي صالح.
وعنه: أبو عبد الرحمن المقرئ، والحميديّ، وغيرهما.
ضعّفه أبو حاتم [1] .
وقال العُقَيْليّ [2] : في حديثه اضطّراب [3] .
276-
عمر بن علي بن عطاء بن مقدَّم [4]- ع. - أبو حفص المقدّميّ، مولى بني ثقيف، بصْريّ حافظ.
وهو والد محمد، وعاصم، وعمّ محمد بن أبي بكر الحافظ.
روى عن: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وهشام بن عُرْوة، وأبي حازم الأعرج، وخالد الحذّاء، وطبقتهم.
[1] في الجرح والتعديل 6/ 123.
[2]
في الضعفاء الكبير 3/ 180.
[3]
ذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: لم أر في القلب من حديثه إلّا ما حدّثنا أبو يعلى بالموصل، وذكر حديثا. وذكر ابن عديّ الحديث فرواه عن أبي يعلى مثله، وروى عنه أيضا حديثا خولف فيه وقال: ما أظنّ له غيرهما.
[4]
انظر عن (عمر بن علي بن عطاء) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 292، والتاريخ لابن معين 2/ 433، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 14 رقم 3933، و 3934 و 3/ 124 رقم 4524، وطبقات خليفة 225، وتاريخ خليفة 6 و 459، والتاريخ الكبير 6/ 180 رقم 2098، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 179، 180 رقم 117، وتاريخ الثقات للعجلي 360 رقم 1244، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 22، والمعرفة والتاريخ 1/ 169 و 595 و 613 و 619 و 2/ 95، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 151، والجرح والتعديل 6/ 124 رقم 678، والثقات لابن حبّان 7/ 188، ومشاهير علماء الأمصار 161 رقم 1274، ورجال صحيح البخاري 2/ 512، 513 رقم 790، ورجال صحيح مسلم 2/ 40 رقم 1099، وتاريخ الثقات لابن شاهين 231، والأسامي والكنى للحاكم، ج ورقة 125 ب، والكامل في الضعفاء 5/ 1702، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 341 والكامل في التاريخ 6/ 198، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1020، والكاشف 2/ 276 رقم 4164، والمغني في الضعفاء 2/ 471 رقم 4514، وميزان الاعتدال 3/ 214 رقم 6172، والمعين في طبقات المحدّثين 67 رقم 688، وتهذيب التهذيب 7/ 485، 486 رقم 807، وتقريب التهذيب 2/ 61 رقم 491، وخلاصة تذهيب التهذيب 285.
وعنه: أحمد بن عَبَدة، وأحمد بن المقدام، وخليفة بن خيّاط، وحفص الرباليّ، وبندار، وعمرو الفلاس، وطائفة.
قال ابن مَعِين: ما به بأس [1] .
وقال ابن سعد [2] : ثقة. كان يدلّس تدليسًا شديدًا، يقول: سمعتُ، وثنا، ثمّ يسكت ساعةً، ثمّ يقول: هشام بن عُرْوة، والأعمش.
قلت: قد أهمل تدليسَه النّاسُ واحتجوا به في الكتب السّتّة، مع أَنَّ أَبَا حَاتِمٍ قَالَ [3] : لا يُحْتَجُّ بِهِ [4] .
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى سنة تسعين ومائة.
277-
عمرو بن جُمَيْع، أبو المنذر [5] .
قاضي حُلوان.
عن: ليث بن أبي سُلَيم، والأعمش، وجُوَيْبر، وابن جُرَيْج.
وعنه: الحَكَم بن سُليمان، وشُرَيْح بن يونس، والربيع بن ثعلب، وأبو إبراهيم الترجمانيّ، وآخرون.
[1] قال في التاريخ 2/ 433، قد رأيته ولم أكتب عنه شيئا، وكان يدلّس.
[2]
في الطبقات الكبرى 7/ 292.
[3]
في الجرح والتعديل 6/ 124.
[4]
وأثنى عليه أحمد وقال: كان يدلّس. وقال مرة أخرى: رجل صالح عفيف، مسلم رجل عاقل، وكان به من العقل أمر عجب.. وكان من أعقل الناس. وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير، ووثّقه العجليّ، وابن حبّان، وابن شاهين، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
[5]
انظر عن (عمرو بن جميع) في:
التاريخ لابن معين 2/ 452 (عمرو بن مجمع) ، والتاريخ الكبير 6/ 373، 374 رقم 679، (عمرو بن مجمع) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي 299 رقم 226، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 264 رقم 1270، والبرصان والعرجان للجاحظ 139، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 103 (عمرو بن مجمّع) ، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 131، والجرح والتعديل 6/ 224 رقم 1245، والضعفاء والمتروكين 130 رقم 387، والمجروحين لابن حبّان 2/ 77، 78، والثقات له 7/ 330، (عمرو بن مجمع) ، وتاريخ بغداد 12/ 191، 192 رقم 6654، والكامل في الضعفاء 5/ 1764، 1765، وميزان الاعتدال 3/ 251 رقم 6345، والمغني في الضعفاء 2/ 482 رقم 4639، والكشف الحثيث 322 رقم 563، ولسان الميزان 4/ 358، 359 رقم 1050.
مُتَّفَقٌ على تركه.
قال يحيى بن مَعِين: كان كذابًا خبيثًا [1] .
وقال ابن عَدِيّ [2] : يُتهم بوضع الحديث [3] .
278-
عمرو بن صالح بن المختار الزُّهْريّ الفقيه [4] .
قاضي رامَهُرْمُز.
سمع: أبا مالك الأشْجَعيّ، وعُبَيْد الله بن عَمْر.
وعنه: محمد بن المثنَّى، وإسماعيل بن عبد الله بن زرارة.
وثقه يحيى بن معين [5] .
279-
عمرو بن قاسم بن حبيب [6] .
أبو عليّ التّمّار الكوفيّ.
مُنْكَر الحديث.
روى عن: منصور، ويزيد بن أبي زياد.
وعنه: إسماعيل بن موسى الفزاري، ومحمد بن مروان، وعباد بن يعقوب الرّواجنيّ، وآخرون.
[1] الجرح والتعديل 6/ 224، تاريخ بغداد 12/ 191.
[2]
في الكامل في الضعفاء 5/ 1765.
[3]
وضعّفه النسائي، والعقيلي، وأبو حاتم، والدارقطنيّ، ويبدو أنه اختلط على ابن حبّان فذكره باسم (عمرو بن جميع) في المجروحين، وباسم (عمرو بن مجمع) في الثقات.
[4]
انظر عن (عمرو بن صالح الزهري) في:
الجرح والتعديل 6/ 240 رقم 1330، والكامل في الضعفاء 5/ 1783، والمغني في الضعفاء 2/ 485 رقم 4667، وميزان الاعتدال 3/ 269 رقم 6388، ولسان الميزان 4/ 367، 368 رقم 1079.
[5]
الجرح والتعديل 6/ 240، وذكر له ابن عديّ حديثا وقال: وله غير هذا الحديث مما لا يتابع عليه.
[6]
انظر عن (عمرو بن قاسم بن حبيب) في:
رجال الطوسي 247 رقم 390، والكامل في الضعفاء 5/ 1783، والمغني في الضعفاء 2/ 488 رقم 4691، وميزان الاعتدال 3/ 284 رقم 6424، ولسان الميزان 4/ 373 رقم 1102.
ضعفه ابن عدي [1] .
280-
عمرو بن قيس بن بشير الكوفي [2] .
عن أبيه.
وعنه: أبو نعيم، وإبراهيم بن موسى الفراء، ومحمد بن مهران الجمال، وأبو سعيد الأشج.
وثقه أبو حاتم [3] .
وقال ابن معين: لا شيء [4] .
281-
عمرو بن النُّعمان بن جَبَلَة الباهليّ البصْريّ [5]- ق. - عن: عليّ بن الحزور، وعُبَيْد الله بن أبي زياد، وسُليمان التَّيْميّ، وجماعة.
وعنه: زيد بن الحُباب، وعيسى بن إبراهيم البركيّ، وحُمَيْد بن مَسْعَدة، وأحمد بن عَبْدة.
قال أبو حاتم [6] : صدوق لَا بأس به [7] .
[1] في الكامل في الضعفاء 5/ 1783.
[2]
انظر عن (عمرو بن قيس بن بشير) في:
التاريخ الكبير 6/ 364 رقم 2648، والجرح والتعديل 6/ 255 رقم 1408، والثقات لابن حبّان 7/ 220، والكامل في الضعفاء 5/ 1793، والمغني في الضعفاء 5/ 488 رقم 4692، وميزان الاعتدال 3/ 284 رقم 6425، ولسان الميزان 4/ 374 رقم 1103.
[3]
في الجرح والتعديل 6/ 255.
[4]
الجرح والتعديل. وذكره ابن حبّان في الثقات.
[5]
انظر عن (عمرو بن النعمان الباهلي) في:
الجرح والتعديل 6/ 265 رقم 1464، والثقات لابن حبّان 8/ 482، والكامل في الضعفاء 5/ 1771، 1772، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1053، والمغني في الضعفاء 2/ 490 رقم 4717، وميزان الاعتدال 3/ 290 رقم 6459، والكاشف 2/ 296، 297 رقم 4306، وتهذيب التهذيب 8/ 110 رقم 181، وتقريب التهذيب 2/ 80 رقم 691، وخلاصة تذهيب التهذيب 294.
[6]
في الجرح والتعديل 6/ 265.
[7]
ذكره ابن حبّان في الثقات، وقال ابن عديّ: ليس بالقويّ في الحديث.. روى عن جماعة من الضعفاء أحاديث منكرة، فلا أدري البلاء منه أو من الضعيف الّذي يروي هو عنه.
282-
عِمران بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى [1]- ن. ق. - عن والده.
وعنه: ابنه محمد، وعثمان بن أبي شَيْبَة، وسَهْل بن عثمان.
ذكره ابن حِبّان في «الثقات» [2] 283- عنبسة بن عبد الواحد بن أُميّة بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن العاص، أبو خالد الأمويّ الكوفيّ الأعور [3]- د. - عن: عبد الملك بن عُمَيْر، وبيان بن بِشْر، وهشام بن عُرْوة، وطائفة.
وعنه: شُرَيْح بن يونس، وعبد الله بْن عُمَر بْن أبان، وأبو عُبَيْد، القاسم، وإبراهيم بن موسى الرّازيّ، وأبو هَمَّام السَّكُونيّ.
وثقه أبو حاتم [4] وغيره [5] .
284-
عُوَيْدُ بن أبي عمران الجونيّ [6] .
[1] انظر عن (عمران بن محمد بن عبد الرحمن) في:
الجرح والتعديل 6/ 305 رقم 1694، والثقات لابن حبّان 8/ 496، وتهذيب الكمال (المصور) 2/ 1058، والكاشف 2/ 301 رقم 4341، وتهذيب التهذيب 8/ 137 رقم 237، وتقريب التهذيب 2/ 84 رقم 738، وخلاصة تذهيب التهذيب 296.
[2]
ج 8/ 496.
[3]
انظر عن (عنبسة بن عبد الواحد بن أميّة) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 326 (دون ترجمة) ، والتاريخ لابن معين 2/ 458، 459، ومعرفة الرجال له 1/ 111 رقم 535، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 81 رقم 4273، والتاريخ الكبير 7/ 38 رقم 163، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 32، والجرح والتعديل 6/ 401 رقم 2242، والثقات لابن حبّان 7/ 288، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1064، والكاشف 2/ 305 رقم 4373، وتهذيب التهذيب 8/ 161، 162 رقم 288، وتقريب التهذيب 2/ 88 رقم 784، وخلاصة تذهيب التهذيب 298.
[4]
في الجرح والتعديل 6/ 401.
[5]
ووثّقه ابن معين في تاريخه، وفي معرفة الرجال، وابن حبّان.
[6]
انظر عن (عويد بن أبي عمران الجوني) في:
التاريخ لابن معين 2/ 460، وفيه (عوبد) بالباء الموحّدة والدال المهملة، والتاريخ الكبير 7/ 92 رقم 413، وفيه (عويذ) بالياء والذال، والتاريخ الصغير 194، وفيه (عويد) بالياء والدال، والضعفاء الصغير 272 رقم 290، وفيه (عوبد) بالباء الموحّدة والدال المهملة، وكذلك في: الضعفاء والمتروكين للنسائي 299 رقم 442، والضعفاء الكبير للعقيليّ-
روى عن أبيه.
وعنه: أحمد بن أيّوب بن راشد، ومحمد بن المثنَّى، ونصر الْجَهْضَميّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [1] : لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَبُو زرعة: ضعيف الحديث [2] .
وقال النَّسائيّ [3] : متروك الحديث [4] .
285-
عيسى بن حنيفة، أبو عَمْرو الكِنْديّ [5] .
عن: مالك بن دينار، ومحمد بن واسع، ويزيد الرَّقاشيّ، وفرقد السَّبْخيّ، وحُمَيْد الطّويل.
وعنه: الحسين بن عمرو العنقزيّ، وأبو سعيد الأشجّ.
[ (- 3] / 423، 424 رقم 1464، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 107 رقم 167، والجرح والتعديل 7/ 45 رقم 253، والمجروحين لابن حبّان 2/ 191، 192، والثقات لابن حبّان 8/ 526 وفيه (عويذ) بالياء المثناة والذال المعجمة، والكامل في الضعفاء 5/ 2018، وفيه (عويد) بالياء المثنّاة، وميزان الاعتدال 3/ 304 رقم 6526 في المطبوع (عوبد) بالباء والدال، وفي نسخة مخطوطة (عويد) ، والمغني في الضعفاء 2/ 495 رقم 4770 وفيه (عوبد) ، ولسان الميزان 4/ 386، 387 رقم 1168 وفيه (عويد) .
وقد أثبتناه كما ورد في الأصل.
[1]
في تاريخه 2/ 460.
[2]
الجرح والتعديل 7/ 45.
[3]
في الضعفاء والمتروكين 299 رقم 442.
[4]
وقال البخاري: منكر الحديث، وقال الجوزجاني: آية من الآيات: وذكره العقيلي في الضعفاء، وروى من طريقه، عن أبيه، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «زر غبّا تزدد حبّا» ، فقال: لا يتابع عليه، والأحاديث في هذا الباب فيها لين. وقال ابن عديّ: حدّثناه محمد بن أحمد بن نجيب الموصلي: سألت عباس بن يزيد بن أبي حبيب البحراني أبو الفضل البصريّ عن حديث عويد هذا (زر غبا) فقال: ما أصنع به لقّنه إيّاه ذاك الفاجر سليمان الشاذكوني. قال ابن عديّ: ليس في أحاديث عويد أنكر من هذا، والضعف على حديثه بيّن. وذكره ابن حبّان في (الثقات) بقلّة توفيق، مع أنه ذكره في المجروحين وقال: كان ممّن ينفرد عن أبيه بما ليس من حديثه توهّما على قلّة روايته، فبطل الاحتجاج بخبره. وقال أبو داود في سؤالات الآجرّي: حديثه شبه البواطيل، وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن أبيه أحاديث منكرة.
[5]
انظر عن (عيسى بن حنيفة الكندي) في:
الجرح والتعديل 6/ 274 رقم 1519.
ذكره أبو حاتم وما تكلّم فيه، وكأن محلَّه الصَّدْق.
286-
عيسى بن سَوَادة بن الجعْد النّخعيّ الكوفيّ [1] .
نزيل الرَّيّ.
عن: الزُّهْريّ، ومحمد بن المُنْكَدر، وعمرو بن دينار، وليث بن أبي سُلَيم، وجماعة.
وعنه: هشام بن عُبَيْد الله، وزُنَيج، وأبو سعيد الأشجّ، وعمرو بن رافع، ويوسف بن واقد، وآخرون.
ضعّفه أبو حاتم [2] .
287-
عيسى بن موسى [3]- ق. - أبو أحمد البخاريّ الأزرق الحافظ، ولقّبوه غُنْجارًا لحُمرة وجهه.
سمع: أبا حمزة السُّكَّريّ، وسفيان الثّوريّ، وعيسى بن عبيد الكنديّ،
[1] انظر عن (عيسى بن سوادة النخعيّ) في:
الجرح والتعديل 6/ 277 رقم 1539، والثقات لابن حبّان 7/ 236، ورجال الطوسي 258 رقم 577 وفيه:(ابن أبي الجعد) ، وتاريخ بغداد 11/ 156، 157 رقم 5848 وفيه (ابن أبي الجعد) ، وميزان الاعتدال 3/ 312 رقم 6569، والمغني في الضعفاء 2/ 498 رقم 4801، ولسان الميزان 4/ 396 رقم 1210.
[2]
في الجرح والتعديل 6/ 277، وذكره ابن حبّان في الثقات. ونقل في موضع آخر عن أبيه أنه قال: عيسى بن سوادة كان ها هنا سمعت منه ببغداد، ليس حديثه بشيء. وقال في موضع آخر: ابن سوادة كان هاهنا يحدّث عن إسماعيل وعن هؤلاء كان كذّابا، قد رأيته وكتبت عنه. (تاريخ بغداد) .
[3]
انظر عن (عيسى بن موسى البخاري) في:
التاريخ الكبير 6/ 394 رقم 2751، والتاريخ الصغير 202، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 7، والجرح والتعديل 6/ 285، 286 رقم 1586، والثقات لابن حبّان 8/ 492، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 32 ب.، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1084، وميزان الاعتدال 3/ 325 رقم 6614، والمغني في الضعفاء 2/ 501 رقم 4832، وسير أعلام النبلاء 8/ 429، 430 رقم 129، والكاشف 2/ 318، 319 رقم 4470، وتهذيب التهذيب 8/ 232- 234 رقم 433، وتقريب التهذيب 2/ 102 رقم 920، وخلاصة تذهيب التهذيب 303، وشذرات الذهب 1/ 310، والفوائد المنتقاة (بتحقيقنا) 69، والوافي بالوفيات 1/ 48، ولسان الميزان 4/ 406 رقم 1242.
وورقاء بن عَمْر، وخلقًا.
وعنه: بُجَيْر بن النَّضْر، ومحمد بن أُميّة السّاويّ، ومحمد بن سلام البِيكَنْدِيّ، وإسحاق بن حمزة البخاريّ، وآخرون.
قال الحاكم: هو إمام عصره. طلب العلم على كِبَر سنِّه، ورحل، وهو في نفسه صدُوق. تتبَّعْتُ رواياته عن الثقات فوجدتُها مستقيمة.
قال: وروى عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين.
قُلْتُ: فِي «صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ» فِي أَوَّلِ (بَدْءِ الْخَلْقِ)[1] عَقِيبَ حَدِيثِ:
«كَانَ اللَّهُ وَلا شَيْءَ غَيْرُهُ» .
وروى عيسى، عن رَقَبَة، عن قيس بن مسلم، عن طارق [2] : سمعتُ عمرًا، كذا في الصحيح [3] . وقد سقط بين عيسى وبين رَقَبَة رجلٌ وهو أبو حمزة السُّكَّريّ، وبهذا الإسناد نسخة عند غُنْجار. ولم يَلْقَ رَقَبَة.
مات غُنْجار في آخر سنة ستٍ وثمانين ومائة [4] ، وله نسخة عند ابن طَبَرْزَد ليست بالعالية.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: عيسى غنجار لا شيء [5] .
[1] ج 4/ 73 والحديث رواه البخاري، عن عمر بن حفص بن غياث، حدّثنا أبي، حدّثنا الأعمش، حدّثنا جامع بن شدّاد، عن صفوان بن محرز أنّه حدّثه عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وعقلت ناقتي بالباب فأتاه ناس من بني تميم فقال:
«أقبلوا البشرى يا بني تميم» قالوا: قد بشّرتنا فأعطنا مرّتين، ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن فقال:«أقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم» قالوا: قبلنا يا رسول الله قالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر، قال: «كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض فنادى مناد ذهبت ناقتك يا ابن الحصين، فانطلقت فإذا هي يقطع دونها السراب، فو الله لوددت أنّي كنت تركتها.
[2]
هو طارق بن شهاب.
[3]
ج 4/ 73.
[4]
التاريخ الكبير، والتاريخ الصغير.
[5]
وذكره ابن حبّان في الثقات. ولم يتناوله أبو حاتم بجرح.
288-
عيسى بن يونس بْن أَبِي إسحاق عَمْرو بْن عَبْد الله السّبيعيّ [1]- ع. - أبو عمرو الكوفيّ الحافظ.
أحد الأئمة الأعلام، وشيخ الإسلام.
نزل الثَّغْر بالحَدَث [2] مُرابطًا في سبيل الله، وهو أصغر من أخيه إسرائيل.
[1] انظر عن (عيسى بن يونس السبيعيّ) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 488، والتاريخ لابن معين 2/ 466، 467، ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 119 رقم 581، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 559 رقم 1334 و 1335 و 1/ 560 رقم 1336 و 2/ 38 رقم 1481 و 2/ 479 رقم 3146 و 3/ 347 رقم 5532، وطبقات خليفة 317، والتاريخ الكبير 6/ 406 رقم 2798، والتاريخ الصغير 203، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 75، وتاريخ الثقات للعجلي 380 رقم 1338، والمعارف 452، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 468 و 622 و 646، والمعرفة والتاريخ 1/ 261 و 305 و 531 و 701 و 2/ 295 و 555 و 598 و 600 و 603 و 607 و 636 و 3/ 194 و 229 و 279، وتاريخ الطبري 7/ 634، والجرح والتعديل 6/ 291، 292 رقم 1618، ومشاهير علماء الأمصار 186 رقم 1487، والثقات لابن حبّان 7/ 238، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 69 و 164 و 2/ 379، والزهد الكبير للبيهقي 79، ورجال صحيح البخاري 2/ 580، 581 رقم 918، ورجال صحيح مسلم 2/ 114، 115 رقم 1288، ورجال الطوسي 258 رقم 579، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 43، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 392، وتاريخ بغداد 11/ 152- 156 رقم 5847، والكامل في التاريخ 5/ 63، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1086، 1087، وتذكرة الحفاظ 1/ 279، والعبر 1/ 202 و 300 و 301 و 449، وسير أعلام النبلاء 8/ 430- 435 رقم 130، والمعين في طبقات المحدّثين 67 رقم 690، والكاشف 2/ 319 رقم 4878، وميزان الاعتدال 3/ 328 رقم 6629، وتهذيب التهذيب 8/ 237- 240 رقم 439، وتقريب التهذيب 2/ 103 رقم 933، وخلاصة تذهيب التهذيب 304، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 34/ 285 وما بعدها، وصفة الصفوة 4/ 260، 261 رقم 792، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي ق 2 ج 1/ 47، 48 رقم 49، ووفيات الأعيان 2/ 400 و 458، وشذرات الذهب 1/ 320، والفوائد العوالي المؤرّخة (بتحقيقنا) 149، والسابق واللاحق 287 رقم 151، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 3/ 410، 411 رقم 1191، وكتاب الشكر لابن أبي الدنيا 102.
[2]
الحدث: بالتحريك، قلعة حصينة بين ملطية وسميساط ومرعش من الثغور، ويقال لها الحمراء لأنّ تربتها جميعا حمراء، وقلعتها على جبل يقال له الأحيدب، (معجم البلدان 2/ 227) .
رأى جدّه، وسمع: أباه، وهشام بن عُرْوة، وحُسينًا المعلم، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، والجريريّ، ومجالدا، وزكريّا بن أبي زائدة، وعمرو بن سعيد بن أبي حسين، وعمرو مولى عَفْرَة، وخلْقًا سواهم.
وعنه: حمّاد بن سَلَمة أحد شيوخه، وإسحاق بن راهَوَيْه، وأحمد، وإبراهيم بْن موسى الفرّاء، وأبو بكر بْن أبي شَيْبَة، وسُفيان بن وكيع، وعليّ بن حُجْر، وعليّ بن خَشْرَم، ونصر بن عليّ، والحسن بن عَرَفَة، وأُمم.
سُئِلَ عنه ابن المَدِينيّ فقال: بخٍ بخٍ، ثقة مأمون [1] .
وقال يعقوب السَّدُوسيّ: نا إبراهيم بن هاشم: سمعتُ بِشْر بن الحارث يقول: كان عيسى بن يونس يعجبُه خطّي، ويأخذ القِرْطاس فيقرأه.
فكتبت من نسخة قوم شيئًا كان ليس من حديثه، فكأنّهم لمّا رأوا إكرامه أدخلوا عليه أحاديث. فجعل يقرأ عليّ ويضرب على تلك الأحاديث، فغمّني ذلك. فقال: لا يغمّك، لو كان وَاوًا ما قدروا أن يدخلوا هذا عليّ [2] .
وقال أحمد بن داود الحرّانيّ: سمعتُ عيسى بن يونس يقول: لم يكن في أسناني [3] أحد أبصر بالنَّحْو منّي. فدخلني منه نخْوَة فتركته [4] .
قال أحمد بن حنبل: الذي كنّا نخبر أنّ عيسى بن يونس كان سنةً في الغزو وسنةً في الحجّ، وقد قدِم بغداد في شيءٍ من أمر الحصون، فأُمِرَ له بمال، فأبى أن يقبله [5] .
وقال أحمد بن جَناب: غزا عيسى بن يونس خَمْسًا وأربعين غزوة، وحجّ خمسًا وأربعين حجّة [6] .
[1] الجرح والتعديل 6/ 292، وتهذيب الأسماء واللغات ق 2 ج 1/ 48، وتهذيب الكمال 2/ 1086.
[2]
زاد في تهذيب الكمال (المصوّر) : «أو قال: لو كان واوا لعرفته» ، وسير أعلام النبلاء 8/ 434.
[3]
أو قال من أترابي.
[4]
تهذيب الكمال 2/ 1087.
[5]
تاريخ بغداد 11/ 154.
[6]
تهذيب الكمال 2/ 1087، تهذيب الأسماء واللغات ق 2 ج 1/ 48.
وقال جعفر البرمكيّ: ما رأيت في القُرّاء مثل عيسى بن يونس [1] .
وذُكر أنه عُرض عليه مائة ألف درهم فقال: والله لا يتحدّث أهل العلم أنّي أكلتُ للسُّنّة ثمنًا [2] .
قال الوليد بن مسلم: ما أبالي من خالفني في الأوزاعيّ، ما خلا عيسى بن يونس، فإنّي رأيت أخذه أخذًا مُحكمًا [3] .
وقال ابن مَعِين [4] : رأيتُ عيسى بن يونس وعليه قِباءٌ محشُوّ وخُفّان أحْمَران، يعني أنّه كان بلباس الأجناد.
قال الوليد بن مسلم: أفضل مَن بَقِيّ من علماء العرب أبو إسحاق الفَزَاريّ، وعيسى بن يونس، ومَخْلَد بن الحسين [5] .
وقال محمد بن عُبَيْد الطَّنَافِسِيّ: يا أصحاب الحديث، ألا تكونون مثل عيسى بن يونس. كان إذا جاء إلى الأعمش ينظرون إلى هديه وسمته [6] .
قال وكيع: وذكر عيسى: ذاك رجلٌ قد قهر العِلْم.
وقال أبو زُرْعة: حافظ [7] .
[1] تهذيب الكمال 2/ 1087.
[2]
الخبر مع الّذي قبله في تاريخ بغداد 11/ 154 ونصّه كاملا: عن جعفر بن يحيى بن خالد قال: ما رأينا في القرّاء مثل عيسى بن يونس، أرسلنا إليه فأتانا بالرّقّة، فاعتلّ قبل أن يرجع، فقلت له: يا أبا عمر قد أمر لك بعشرة آلاف، فقال: هيه، فقلت: هي خمسون ألفا، قال:
لا حاجة لي فيها، فقلت: ولم؟ أما والله لا هنيتكها، هي والله مائة ألف، قال: لا والله لا يتحدّث أهل العلم أنّي أكلتُ للسّنّة ثمنا، ألا كان هذا قبل أن ترسلوا إليّ؟ فأمّا على الحديث فلا والله ولا شربة ماء ولا هليلجة!! (وانظر: صفة الصفوة 4/ 260 و 261، وتهذيب الكمال 2/ 1087، وتهذيب الأسماء واللغات ق 2 ج 1/ 48) .
والهليلج أو الإهليلج: مفردة إهليلجة، شجر ينبت في الهند والصين، ثمره على هيئة حبّ الصنوبر الكبار.
[3]
التاريخ الكبير 6/ 406، والجرح والتعديل 6/ 292، تاريخ بغداد 11/ 155، تاريخ دمشق 34/ 288.
[4]
في التاريخ 2/ 467.
[5]
تهذيب الكمال 2/ 1086.
[6]
تهذيب الكمال 2/ 1086.
[7]
الجرح والتعديل 6/ 292.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: حُجّة، هو أثبت من أخيه إسرائيل [1] .
وقال ابن سعد [2] : ثِقة ثَبت.
وسُئل أحمد بن حنبل عن عيسى بن يونس فقال: عيسى يُسأل عنه [3] ؟
قال محمد بن المنذر الكِنْديّ إنّ المأمون جاء إلى عيسى بن يونس فسمع منه، وأعطاه عشرة آلاف دِرهم، فردها وقال: ولا شُربة ماء عَلَى حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم [4] .
قال أحمد بن جَنَاب: مات عيسى سنة سبعٍ وثمانين ومائة [5] . وكذا أرّخه سُليمان بن عَمْر الرَّقّيّ، وعليّ بن بحر، وعبد الله بن جعفر.
وقال محمد بن مُصَفَّى: مات في نصف شعبان سنة ثمان وثمانين ومائة [6] . وفيها أرّخه المدائنيّ، ومحمد بن المثنَّى، وأبو داود.
وقال ابن سعد [7]، وغيره: مات سنة إحدى وتسعين ومائة.
[1] تاريخ بغداد 11/ 155.
[2]
في الطبقات الكبرى 7/ 488.
[3]
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 479 رقم 3146، الجرح والتعديل 6/ 292.
[4]
تقدّم نحوه وتخريجه قبل قليل.
[5]
التاريخ الكبير 6/ 406، والتاريخ الصغير 203.
[6]
تاريخ بغداد 11/ 156.
[7]
في الطبقات 7/ 488، والتاريخ الكبير 6/ 406.