الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الْحَاءِ]
48-
حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [1]- ع. - الْحَافِظُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ، مَوْلَى بَنِي عَبْدِ الْمَدَانِ، وَأَصْلُهُ كُوفِيٌّ.
رَوَى عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، وَخَيْثَمِ بْنِ عِرَاكٍ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَالْجُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مَزْرَدٍ، وَعِمْرَانَ الْقَصِيرِ.
وَعَنْهُ: الْقَعْنَبِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، وَقُتَيْبَةُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كريب، وخلق سواهم.
[1] انظر عن (حاتم بن إسماعيل) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 425، والتاريخ لابن معين 2/ 91، وطبقات خليفة 276، والعلل ومعرفة الرجال 1/ 304، والتاريخ الكبير 3/ 77، 78 رقم 278، والتاريخ الصغير 203، وتاريخ الثقات للعجلي 101 رقم 224، والمعرفة والتاريخ 1/ 248، وتاريخ واسط لبحشل 211، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 321، والجرح والتعديل 3/ 258، 259 رقم 1154، والمراسيل لابن أبي حاتم 51 رقم 69، والثقات لابن حبّان 8/ 210، وأسماء التابعين للدار للدّارقطنيّ، رقم 249، ورجال صحيح البخاري 1/ 203، 204 رقم 274، والأسامي والكنى للحاكم- ج 1 ورقة 22 ب، ورجال صحيح مسلم 1/ 174، 175 رقم 356، والسابق واللاحق للخطيب البغدادي 165، وموضّح أوهام الجمع والتفريق، له 2/ 51، 52، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 107 رقم 416، ومعجم البلدان 4/ 24 و 759، وتهذيب الكمال 5/ 187- 191 رقم 992، وسير أعلام النبلاء 8/ 455 رقم 138، والعبر 1/ 292، 293، والكاشف 1/ 135 رقم 841، والمعين في طبقات المحدّثين 65 رقم 651، وميزان الاعتدال 1/ 428 رقم 1595، وجامع التحصيل في أحكام المراسيل للعلائي 189 رقم 108، والوافي بالوفيات 11/ 234، 235 رقم 334، وتهذيب التهذيب 2/ 128 رقم 209، وتقريب التهذيب 1/ 137 رقم 3، والنجوم الزاهرة 1/ 120، وهدي الساري 395، وخلاصة تذهيب التهذيب 66، وشذرات الذهب 1/ 309.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدَّرَاوَرْدِيِّ [1] .
وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: ثِقَةٌ [2] .
يُقَالُ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ، وَالثَّانِي أَصَحُّ، فَإِنَّ ابْنَ حِبَّانَ قَالَ [3] : مَاتَ فِي تَاسِعِ جُمَادَى الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
49-
حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، أَبُو صَالِحٍ السَّعْدِيُّ [4]- خ. م. ن. ت. - شَيْخٌ بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ.
عَنْ: أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ جُدْعَانَ، وَالْجُرَيْرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ صَالِحٌ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَزِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَجَمَاعَةٌ.
مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [5] : لا بَأْسَ بِهِ.
50-
الْحَارِثُ بْنُ عَبِيدَةَ، أَبُو وهب المصريّ [6] .
[1] الجرح والتعديل 3/ 259.
[2]
وثقة ابْنُ مَعِينٍ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَقَالَ أَبُو حاتم: هو أحبّ إليّ من سعيد بن سالم، وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا كثير الحديث، ووثّقه العجليّ، وابن حبّان.
[3]
في الثقات 8/ 210.
[4]
انظر عن (حاتم بن وردان السعدي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 91، والتاريخ الكبير 3/ 77 رقم 275، والتاريخ الصغير 201، وتاريخ الثقات للعجلي 101 رقم 227، والمعرفة والتاريخ 2/ 7 و 120 و 130 و 133، وتاريخ واسط 286، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 33، والجرح والتعديل 3/ 260 رقم 1160، ومشاهير علماء الأمصار لابن حبّان 156 رقم 1236، والثقات له 6/ 337، وأسماء التابعين للدار للدّارقطنيّ رقم 250، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 203 رقم 263، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 175 رقم 358، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 108 رقم 418، والكاشف 1/ 136 رقم 848، وتهذيب الكمال 5/ 197، 198 رقم 999، وتهذيب التهذيب 2/ 131 رقم 218، وتقريب التهذيب 1/ 138 رقم 10، وخلاصة تذهيب التهذيب 66.
[5]
في الجرح والتعديل 3/ 260، ووثّقه ابن معين، والنسائي، وابن حبّان، والعجليّ.
[6]
انظر عن (الحارث بن عبيدة) في:
التاريخ الكبير 2/ 274، 275 رقم 2440، والتاريخ الصغير 202، والجرح والتعديل 3/
يُقَالُ هُوَ الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرَةَ الْكَلاعِيُّ [1] .
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ. وَالْمِصْرِيِّينَ.
وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي «الثِّقَاتِ» [2] : مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
51-
الْحَارِثُ بْنُ مُوسَى الطَّائِيُّ الْبَصْرِيُّ [3] .
شَيْخٌ مُعَمَّرٌ، رَوَى عَنْ: حَبِيبٍ الْعَجَمِيِّ.
وَعَنْهُ: مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ.
52-
الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ الراسبيّ [4]- د. ت. ق. -
[81، 82] رقم 372، والثقات لابن حبّان 6/ 176 و 8/ 182 ومشاهير علماء الأمصار 187 رقم 1494، والمجروحين لابن حبّان 1/ 224، 225، والكامل في الضعفاء 2/ 611، وميزان الاعتدال 1/ 438 رقم 1631، والمغني في الضعفاء 142 رقم 1238، ولسان الميزان 2/ 154 رقم 679، وتعجيل المنفعة 78، 79 رقم 161.
[1]
ذكره البخاري باسم «الحارث بن عبيدة الحمصي» ثم كناه ونسبه فقال: «أبو وهب الحارث بن عبيدة الكلاعي» . (التاريخ الكبير 2/ 274، 275) ، وفي الثقات لابن حبّان 6/ 176 «الحارث بن عبيدة المصري، كنيته أبو وهب الساوي» .. وهو الّذي يقال له: الحارث بن عميرة الكلاعي» ، وفي (مشاهير علماء الأمصار) :«الحارث بن عبيدة الشاوي» . وذكره ثانية في طبقة من روى عن أتباع التابعين 8/ 182 فقال: «الحارث بن عبيدة، شيخ، يروي عن الزبيدي
…
» وقال ابن أبي حاتم الرازيّ في الجرح والتعديل 3/ 81، 82: «الحارث بن عبيدة الحمصي الكلاعي قاضي حمص
…
قلت لأبي- رحمه الله: البخاري جعلهما اثنين؟ فقال: هما واحد. سألت أبي عنه فقال: هو شيخ ليس بالقويّ» .
قال الحافظ ابن حجر بعد أن ذكر قول ابن أبي حاتم: «ولم أر في تاريخ البخاري إلّا واحدا» .
[2]
ج 6/ 176، وكذا في مشاهير علماء الأمصار 187، وقد تناقض ابن حبّان بين توثيق الحارث بن عبيدة، وتوهينه، حين ذكره في المجروحين 1/ 224، 225 فقال: روى عنه أهل بلده، يأتي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. ثم ذكر حديث التجار من طريقه، وقال: وهذا ليس له أصل صحيح يرجع إليه.
وحين ذكره ابن حبّان للمرّة الثانية في (الثقات 8/ 182 قال: «شيخ» ، ولم يزد.
[3]
انظر عن (الحارث بن موسى الطائي) في:
الجرح والتعديل 3/ 88 رقم 407.
[4]
انظر عن (الحارث بن وجيه الراسبي) في:
لَهُ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ بِحَدِيثِ «تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ» [1] . وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ.
ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ [2]، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [3] : لَيْسَ بِشَيْءٍ [4] .
53-
حَبِيبُ بْنُ خَالِدٍ الأَسَدِيُّ الْكَاهِلِيُّ الْكُوفِيُّ [5] .
عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وعبد الله بن الحسن، والأعمش.
[ () ] التاريخ لابن معين 2/ 95، والتاريخ الكبير 2/ 284 رقم 2484، والتاريخ الصغير 191، والضعفاء الصغير للبخاريّ 256 رقم 62، والجامع الصحيح للترمذي، 1/ 178، والمعرفة والتاريخ 2/ 120 و 3/ 60، والضعفاء والمتروكين للنسائي 287 رقم 118، والضعفاء الكبير 1/ 216 رقم 264، والجرح والتعديل 3/ 92 رقم 427، والعلل لابن أبي حاتم 53، والمجروحين لابن حبّان 1/ 224، والكامل في الضعفاء 2/ 611، 612، وتهذيب الكمال 5/ 304- 306 رقم 1051، وميزان الاعتدال 1/ 445 رقم 1653، والمغني في الضعفاء 1/ 144 رقم 1255، والكاشف 1/ 141 رقم 890، وتهذيب التهذيب 2/ 162 رقم 282، وتقريب التهذيب 1/ 145 رقم 74، وخلاصة تذهيب التهذيب 69.
[1]
أخرجه أبو داود في الطهارة (248: باب الغسل من الجنابة، والترمذي في الطهارة (106) باب: ما جاء أن تحت كل شعرة جنابة، وابن ماجة في الطهارة (597) باب: تحت كل شعرة جنابة، وابن عديّ في الكامل في الضعفاء، والعقيلي في الضعفاء الكبير، وهو: قال الحارث بن وجيه، عن مالك بن دينار، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تحت كل شعرة جنابة فبلّوا الشّعر وانقوا البشر» . قال أبو داود: الحارث بن وجيه حديثه منكر، وهو ضعيف. وقال الترمذي: هو شيخ ليس بذاك، وقد روى عنه غير واحد من الأئمة، وقد تفرّد بهذا الحديث عن مالك بن دينار. وقال العقيلي: لا يتابع عليه، وله غير حديث منكر، وله إسناد غيرهما فيه لين أيضا، ونحوه قال ابن عديّ.
[2]
في الضعفاء والمتروكين 287 رقم 118.
[3]
في تاريخه 2/ 95.
[4]
قال البخاري: فيه بعض المناكير، وذكره في ضعفائه، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث في حديثه بعض المناكير، وقال ابن حبّان: كان قليل الحديث، ولكنه يتفرّد بالمناكير عن المشاهير في قلّة روايته. وقال يعقوب الفسوي: بصريّ ليّن الحديث.
[5]
انظر عن (حبيب بن خالد الأسدي) في:
التاريخ الكبير 2/ 317 رقم 2602، والضعفاء الكبير 1/ 264 رقم 323، والجرح والتعديل 3/ 99، 100 رقم 465، والثقات لابن حبّان 6/ 181، وميزان الاعتدال 1/ 454 رقم 1702، والمغني في الضعفاء 1/ 1294، ولسان الميزان 2/ 170 رقم 758.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مُشْكَدَانَةُ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، وَغَيْرُهُ.
أَنْكَرَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَلَيْهِ حَدِيثًا، وَقَالَ: هُوَ صَالِحٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلا فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ [1] : حَبِيبٌ الْمَالِكِيُّ كُوفِيٌّ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَكَمِ بْنِ بَشِيرٍ يَذْكُرُ عَنْ نَوْفَلٍ قَالَ: كَانَ بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ حَبِيبٌ الْمَالِكِيُّ، كَانَ لَهُ صِحَّةٌ وَفَضْلٌ، وَذُكِرَ لابْنِ الْمُبَارَكِ فَأَثْنَى عَلَيْهِ. فَقُلْتُ عِنْدَهُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ حُذَيْفَةَ عَنِ الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ. قَالَ: إِنَّهُ لَحَسَنٌ، وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُخْرَجَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِالسَّيْفِ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ وَإِنَّهُ، فأبى، فلمّا أكثرت عَلَيْهِ فِي شَأْنِهِ قَالَ: عَافَاهُ اللَّهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلا فِي هَذَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ كُنَّا نَسْتَحْسِنُهُ مِنْ حَدِيثِ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ [أَبِي] الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ [2] .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [3] : لَمْ يَكُنْ صاحب حَدِيثٍ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ [4] .
54-
حُبَيْبٌ- مُصغَّرٌ- ابْنُ حَبِيبٍ الْكُوفِيُّ [5] .
أَخُو حَمْزَةَ الزَّيَّاتُ، يَرْوِي عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ.
وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ التَّغْلِبِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَخُوهُ أبو بكر.
[1] في الضعفاء الكبير 1/ 264، والمؤلّف- رحمه الله يحذف بعض عباراته هنا.
[2]
انظر التاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 317.
[3]
في الجرح والتعديل 3/ 99، 100.
[4]
ذكره ابن حبّان في الثقات.
[5]
انظر عن (حبيب بن حبيب الكوفي) في:
التاريخ الكبير 3/ 126 رقم 423، والجرح والتعديل 3/ 309 رقم 1373.
وَهَّاهُ أَبُو زُرْعَةَ [1] .
55-
حُجْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانِيُّ، أَبُو خَلَفٍ الرَّمْلِيُّ [2] .
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ الْقَارِئِ.
وَعَنْهُ: أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَلَمْ يُضَعَّفْ [3] .
56-
حَجْوَةُ بْنُ مُدْرِكٍ الْغَسَّانِيُّ [4] .
شَيْخٌ كُوفِيٌّ نَزَلَ دِمَشْقَ. كَانَ مِنَ الشُّعَرَاءِ الْمُحْسِنِينَ.
رَوَى عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خالد.
وعنه: عيسى غنجار، وأبو الجماهر محمد بن عثمان، وهشام بن عمار، والحكم بن موسى القنطري.
قال أبو حاتم: محلّه الصدق.
57-
حرب بن ميمون [5] .
[1] الجرح والتعديل 3/ 309، وقال الدارميّ: سألت يحيى بن معين عن حبيب بن حبيب، فقال: من يروي عنه؟ قلت: ابن أبي شيبة. قال: لا أعرفه.
[2]
انظر عن (حجر بن الحارث الغسّاني) في:
معرفة الرجال لابن معين 1/ 101 رقم 101، والتاريخ الكبير 3/ 73، 74 رقم 262، والجرح والتعديل 3/ 267 رقم 1193، والثقات لابن حبّان 8/ 212.
[3]
وثّقه ابن معين، وابن حبّان.
[4]
انظر عن (حجوة بن مدرك الغسّاني) في:
الجرح والتعديل 3/ 319 رقم 1428.
[5]
انظر عن (حرب بن ميمون) في:
التاريخ الكبير 3/ 64 رقم 230، والجرح والتعديل 3/ 251 رقم 1116، والثقات لابن حبّان 8/ 213، والكامل في الضعفاء 2/ 824 (في ترجمة: حرب بن ميمون أبي الخطاب البصري) ، وموضح أوهام الجمع 1/ 96، وتهذيب الكمال 5/ 532- 538 رقم 1160، وميزان الاعتدال 1/ 471 رقم 1773، والمغني في الضعفاء 1/ 153 رقم 1348، والكاشف 1/ 153 رقم 981 (في ترجمة أبي الخطاب حرب بن ميمون، وهو الأكبر) ، وسير أعلام النبلاء 7/ 193 رقم 67، وتهذيب التهذيب 2/ 226، 227 رقم 419، وتقريب التهذيب 1/ 158 رقم 196، وخلاصة تذهيب التهذيب 74.
صاحب الأغمية [1] .
هو الصالح الزاهد أبو عبد الرحمن العبدي البصري.
روى عَنْ: عَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ، وخالد الْحَذَّاءِ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَالْجَلْدُ بْنُ أَيُّوبَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: حُمَيْدَةُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَالصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِهِ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ الْفَلاسُ وَغَيْرُهُ: حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ الأَصْغَرُ، ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، وَحَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ الأَكْبَرُ: ثِقَةٌ.
قُلْتُ: الأَكْبَرُ تَقَدَّمَ، رَوَى عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَقَدْ جَعَلَهُمَا وَاحِدًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ. وَالَّذِي لا شَكَّ فِيهِ وَلا مِرْيَةَ أَنَّهُمَا رَجُلانِ.
قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ الأَزْدِيُّ [2] : هَذَا مِمَّا وَهِمَ فِيهِ الْبُخَارِيُّ، أَوَّلُ مَنْ نَبَّهَنِي
[1] الأغمية: جمع غماء، بوزن كساء.
[2]
في تعقّبه واستدراكه على البخاري في تاريخه الكبير، وهو ملحق مطبوع في آخر الجزء الثامن من التاريخ- ص 453، 454 قال:
«ومنه ما روى حرمي بن حفص، نا حرب بن ميمون الأنصاريّ، نا النضر بن أنس، عن أنس بن مالك قال: قلت يا رسول الله، خويدمك أنس اشفع له يوم القيامة، قال: أنا فاعل.
قلت: فأين أطلبك؟ قال: اطلبني أول ما تطلبني عند الصراط، فإن وجدتني وإلّا فأنا عند الميزان، فإن وجدتني وإلّا فأنا عند حوضي، لا أخطئ هذه الثلاثة المواضع. وروى حميد بن مسعدة، نا حرب بن ميمون، أنا خالد وهو الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم على رجل وهو يصلّي فسجد على جبهته ولا يضع أنفه، فقال:
ضع أنفك يسجد معك. قال عبد الغني: حرب بن ميمون الأول الّذي يروي عنه حرمي بن حفص، ويروي عن النضر بن أنس هو الأكبر يكنى أبا الخطاب، والثاني الّذي يروي عنه حميد بن مسعدة، وروى عن: خالد الحذّاء هو الأصغر يكنى أبا عبد الرحمن يقال له «صاحب الأغمية» ، وهذا أيضا مما وهم فيه البخاري، وأوّل من نبّهني عليه عليّ بن عمرو، قال: إنّ مسلما تبعه على ذلك وجعل الاثنين واحدا، وقال لي: من ها هنا يستدلّ على أنّ مسلما تبع البخاري وأنه نظر في علمه فعمل عليه» (انتهى) .
وقد علّق العلّامة (عبد الرحمن بن يحيى اليماني) على تعقيب الحافظ عبد الغني في الحاشية رقم (1) على الترجمة رقم (235) من الجزء الثالث من التاريخ الكبير للبخاريّ،
_________
[ () ](حرب بن ميمون يقال: أبو الخطاب البصري) فقال:
«تقدّم رقم (230) رجل آخر: حرب بن ميمون أبو عبد الرحمن صاحب الأغمية» ، وفي تعقّبات عبد الغني المصري المطبوعة آخر هذا الكتاب اعتراض على المؤلّف بأنه جمعهما، وحكى عن المؤلّف ما لا يوجد في هذه الترجمة ولا في ترجمة صاحب الأغمية، وحكى المزّي عبارة عبد الغني ولم يتعقّبها، وكذلك ابن حجر، وكنت أتعجب من ذلك، ثم راجعت الميزان [أي: ميزان الاعتدال للذهبي- انظر ج 1/ 470 رقم 1772 وج 1/ 471 رقم 1773 من المطبوع] فتبيّن منه أنهم اعتمدوا صنيع المؤلّف في كتاب الضعفاء الكبير، فكأنّ المؤلّف رحمه الله جمعهما أولا ثم أصلح ذلك في التاريخ ولم يتفرّغ لإصلاحه في كتاب الضعفاء، وقد كان عليهم أن ينبّهوا على ما وقع في التاريخ من الإصلاح. أما ابن أبي حاتم ففي نسختنا من كتابه ترجمة واحدة لصاحب الأغمية، ولم يذكر هذا الأنصاريّ، والله أعلم» .
يقول خادم العلم عمر عبد السلام تدمري، محقّق هذا الكتاب، غفر الله له، وقبل أن أذكر بقيّة تعليقات العلّامة اليمانيّ على تاريخ البخاري، أرى أن أذكر الترجمتين اللتين ذكرهما البخاري مدار التعليق:
الأولى برقم (230) وهي لصاحب الترجمة المذكورة في المتن أعلاه: «حرب بن ميمون أبو عبد الرحمن صاحب الأغمية البصري، كناه علي بن أبي هاشم، قال محمد بن عقبة: كان حرب مجتهدا. سمع حبيب بن حجر، وهشام بن حسان، وقال ابن أبي الأسود: حدّثنا حبّان قال: حدّثنا حرب بن ميمون، عن خالد، عن أبي إياس، قال محمد: قدمت فأتيت النبيّ صلى الله عليه وسلم فصافحني. مرسل» .
الثانية برقم (235) :
وقد حشد العلّامة اليماني تعليقاته على الترجمة الثانية رقم (235) ، فتقدّم تعليقه الأول قبل سطور. أما تعليقه الثاني، فهو عن رواية حرب بن ميمون مولى النضر بن أنس الأنصاري، عن أنس. فقال:
أما تعليقه الثالث فهو عن قول سليمان بن حرب: هذا أكذب الخلق. فقال:
«في تهذيب المزّي، وتهذيبه لابن حجر حكاية هذه العبارة عن المؤلّف في ترجمة صاحب الأغمية المتقدّم رقم (230) وفي الميزان، فقال البخاريّ: حدّثني علي بن نصر قال: قلت لسليمان بن حرب، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حرب بن ميمون قال: شهدت الحسن ومحمد بن سيرين يغسّلان النضر بن أنس، فقال سليمان بن حرب: هذا من أكذب الخلق.
حدّثني حمّاد بن زيد، عن أيوب قال: قيل لمحمد: لم لم تشهد جنازة الحسن؟ قال: مات أعزّ أهلي عليّ، النضر بن أنس، فما أمكنني أن أشهده. وذكر ابن أبي حاتم مسلم بن
عليه الدار الدَّارَقُطْنِيُّ. وَخَلَطَهُمَا ابْنُ عَدِيٍّ [1] أَيْضًا، فَوَهِمَ.
وَكَوْنُهُمَا اثْنَيْنِ أَوْضَحُ شَيْءٍ، لِأَنَّ الأَكْبَرَ مِنْ أَصْحَابِ عَطَاءٍ، وَالثَّانِي مِنْ أَصْحَابِ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَذَوِيهِ، وَلِأَنَّ الأَكْبَرَ يُكْنَى أَبَا الْخَطَّابِ مَوْلَى النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ الأَنْصَارِيِّ، وَهَذَا يُخَالِفُهُ فِي كُنْيَتِهِ وَفِي نِسْبَتِهِ.
58-
حِزَامُ بْنُ هِشَامِ بْنِ حُبَيْشِ بن خالد بن الأشعر الخزاعيّ القريريّ [2] .
[ () ] إبراهيم في الرواة عن صاحب الأغمية، وكذلك صنع المزّي، ولكن ما ندري على ماذا اعتمد ابن أبي حاتم، مع أنه ليس عنده إلّا ترجمة واحدة كما مرّ، فأمّا المزّي فلعلّه قلّده، والّذي يظهر أنّ الحامل لهم على صرف هذه العبارة إلى صاحب الأغمية أنّ ابن المديني وعمرو بن عليّ قد ليّناه ووثّقا هذا الأنصاري. ولكن رأى البخاري بعد أن تبيّن له أنهما اثنان أنّ القصّة التي حكاها عليّ بن نصر، عن حرب بن ميمون تتعلّق بالنضر بن أنس، فكان ذلك مشعرا بأنّ حرب بن ميمون الّذي حكاها هو مولى النضر بن أنس، وقد يجاب عن تكذيب سليمان له بأنه اعتمد على ما حكاه عن ابن سيرين أنه لم يشهد النضر بن أنس، ولعلّه شهد غسله ثم عرض له شغل فانصرف ولم يشهد الصلاة والدفن، فقوله «فما أمكنني أن «أشهده» أي أنّ أشهد الصلاة عليه لأنه إنما سئل عن عدم شهوده جنازة الحسن أي الصلاة عليه ودفنه كما هو المتبادر، فتأمّل» .
هذا، وقد علّق الصديق الدكتور بشّار عوّاد معروف في تحقيقه لتهذيب الكمال (ج 5/ 535 بالحاشية) على تعليقات العلامة اليماني بما يزيد على الصفحة، ملخّصه أنّ العلّامة اليماني صرف كلامه إلى غير وجهه وبناه على أساس أنّ البخاري قد ذكر ترجمتين في تاريخه الكبير، ولو تدبّر الأمر أكثر من ذلك لوجد أن وجود هاتين الترجمتين في تاريخ البخاري الكبير فيه نظر، ثم عدّد عدّة أوجه، فلتراجع هناك.
[1]
أثبت ابن عديّ ترجمة «حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري» مولى النضر بن أنس، عن أنس. سمعت ابن حمّاد يقول: قال البخاريّ: حرب بن ميمون أبو الخطاب مولى النضر بن أنس، عن أنس، سمع منه يونس بن محمد، قال سليمان بن حرب: هذا أكذب الخلق.
ورأيت البخاري في تاريخه الكبير: حرب بن ميمون أبو عبد الرحمن البصري، صاحب الأغمية مولى النضر بن أنس الأنصاريّ، سمع عطاء، والنضر بن أنس، وخالد بن أيوب.
روى عنه حبّان، وحرميّ بن عمارة، وعبد الله بن أبي الأسود، ومحمد بن بلال. قال محمد بن عقبة: كان حرب مجتهدا.
ثم ذكر ابن عديّ حديثين من طريق «حرب بن ميمون» الأول عن: حميد بن أنس- والثاني عن النضر بن أنس، عن أبيه.
(الكامل 2/ 824) .
[2]
انظر عن (حزام بن هشام الخزاعي) في: -
وَفَدَ مَعَ أَبِيهِ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ أَبِيهِ، وَأَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، وَآخَرُونَ.
وَبَقِيَ إِلَى قَرِيبِ الثَّمَانِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [1] : ثِقَةٌ [2] .
قُلْتُ: هُوَ رَاوِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ [3] .
59-
حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِرْمَانِيّ [4]- خ. م. د. - الفقيه، أبو هشام [5] ، قاضي كرمان.
[ () ] الطبقات الكبرى 5/ 496، ومعرفة الرجال 1/ 89 رقم 320، والتاريخ الكبير 3/ 116 رقم 390، والجرح والتعديل 3/ 298 رقم 1327، والثقات لابن حبّان 6/ 247، وتاريخ أبي زرعة 1/ 310.
[1]
في طبقاته 5/ 496.
[2]
وقال ابن معين: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ، محلّه الصدق، وذكره ابن حبّان في الثقات.
[3]
تقدّم الحديث في الجزء الخاص بالسيرة النبويّة من هذا الكتاب- راجع ص 437 وما بعدها.
[4]
انظر عن (حسّان بن إبراهيم الكرماني) في:
معرفة الرجال 1/ 80 رقم 236، والتاريخ الكبير 3/ 35 رقم 148، والضعفاء للنسائي 289 رقم 158، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 255 رقم 309، والمعرفة والتاريخ 2/ 320، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 28 و 31، والجرح والتعديل 3/ 238 رقم 1056، والثقات لابن حبّان 6/ 224، ورجال صحيح البخاري 1/ 185 رقم 239، ورجال صحيح مسلم 1/ 167، 168 رقم 336، وأسماء التابعين للدار للدّارقطنيّ، رقم 216، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 94 رقم 362، والسابق واللاحق 177، وتاريخ بغداد 8/ 260، 261 رقم 4360، ومعجم البلدان 2/ 486، وتهذيب الكمال 6/ 8- 12 رقم 1185، وسير أعلام النبلاء 9/ 40- 42 رقم 11، والكاشف 1/ 156 رقم 1003، والمغني في الضعفاء 1/ 156 رقم 1368، والمعين في طبقات المحدّثين 65 رقم 652، وميزان الاعتدال 1/ 477، 478 رقم 1801، والوافي بالوفيات 11/ 363 رقم 529، واللباب 3/ 37، وتهذيب التهذيب 2/ 245، 246 رقم 447، وتقريب التهذيب 1/ 161 رقم 225، وهدي الساري 396، والنجوم الزاهرة 2/ 120، وخلاصة تذهيب التهذيب 333، وشذرات الذهب 1/ 309.
[5]
في الأصل «أبو هاشم» ، والتصحيح من مصادر الترجمة.
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَيُونُسَ الأَيْلِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: الأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَخَلْقٌ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [1] : لا بَأْسَ بِهِ.
وَاسْتَنْكَرَ لَهُ أَحْمَدُ غَيْرَ حَدِيثٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ [2] : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وقال الدار الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ.
وَذَكَرَهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي «الضُّعَفَاءِ» [3] فَقَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَ أَبِي بِحَدِيثٍ لِحَسَّانِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أُمِّهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ:«السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، اللَّهمّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ» . وَقَالَ أَبِي: مَا هَذَا مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، هَذَا مِنْ طَرِيقِ لَيْثٍ. وَذَكَرْتُ لِأَبِي، عَنْ حَسَّانٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْكُوفِيِّ: سَمِعْتُ الْعَلاءَ، سَمِعَ مَكْحُولا، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَوَاثِلَةَ، كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ «إِذَا قَامَ فِي الصَّلاةِ لَمْ يَلْتَفِتْ، وَرَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ» ، فَأَنْكَرَهُ وَقَالَ: اضْرِبْ عَلَيْهِ [4] .
[1] في: معرفة الرجال 1/ 80 وزاد: إذا حدّث عن ثقة.
[2]
في الضعفاء والمتروكين 789 رقم 158.
[3]
ج 1/ 255.
[4]
رواه الترمذي في أبواب الصلاة (313) باب ما جاء ما يقول عند دخوله المسجد، من طريق ليث، عن عبد الله بن الحسين، عن أمّه فاطمة بنت الحسين، عن جدّتها فاطمة الكبرى.
وأخرجه في الحديث (314) قال: وقال عليّ بن حجر: قال إسماعيل بن إبراهيم: فلقيت عبد الله بن الحسن بمكة فسألته عن هذا الحديث فحدّثني به. قال: «كان إذا دخل قال: ربّ افتح باب رحمتك، وإذا خرج قال: ربّ افتح لي باب فضلك» . وفي الباب عن أبي حميد، وأبي أسيد، وأبي هريرة.
قال أبو عيسى: حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتّصل، وفاطمة ابنة الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنما عاشت فاطمة بعد النبيّ صلى الله عليه وسلم أشهرا.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ [1] .
60-
حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ الْبَصْرِيُّ الأَزْرَقُ [2] .
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَالْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: لُوَيْنُ، وَعَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ، وَقَاسِمُ بْنُ زَيْدٍ الْكِلابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْجُرَشِيُّ، وَآخَرُونَ.
له مناكير ساقها ابن عديّ [3] .
وقال الدار الدَّارَقُطْنِيُّ [4] : ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [5] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا.
61-
الْحَسَنُ بْنُ ثَابِتٍ التَّغْلَبِيُّ، أَبُو الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ الأَحْوَلُ [6] .
عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيِّ، وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ وَهُوَ قَرِينُهُ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَهَارُونُ بن فلان،
[1] وثّقه أحمد بن حنبل فقال: لا بأس به، وحديثه حديث أهل الصدق. وقال أبو زرعة: لا بأس به. ووثّقه ابن حبّان.
[2]
انظر عن (حسّان بن سياه البصري) في:
الضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 81 رقم 184، والمجروحين لابن حبّان 1/ 267، والكامل في الضعفاء 2/ 779- 781، وميزان الاعتدال 1/ 478، 479 رقم 1806، والمغني في الضعفاء 1/ 156 رقم 1371، ولسان الميزان 2/ 187، 188 رقم 853.
[3]
في الكامل في الضعفاء 2/ 779- 783 ساق له ثمانية عشر حديثا مناكير. (ميزان الاعتدال 1/ 479) .
[4]
في الضعفاء والمتروكين 81 رقم 184.
[5]
في المجروحين 1/ 267 وزاد: «يأتي عَنِ الثِّقَاتِ بِمَا لا يُشْبِهُ حَدِيثَ الأَثْبَاتِ لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لما ظهر من خطئه في روايته على ظهور الصلاح منه» .
[6]
انظر عن (الحسن بن ثابت التغلبي) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 395، والتاريخ لابن معين 2/ 108، ومعرفة الرجال له 1/ 89 رقم 318، والتاريخ الكبير 2/ 288 رقم 2498، وفيه (الحسن بن ثابت بن الزرقاء أبو علي) ، والجرح والتعديل 3/ 3، 4 رقم 13، والثقات لابن حبّان 6/ 162، وتهذيب الكمال 6/ 64- 67 رقم 1207، وميزان الاعتدال 1/ 481 رقم 1823، والمغني في الضعفاء 1/ 157 رقم 1383، وتهذيب التهذيب 2/ 258 رقم 478، وتقريب التهذيب 1/ 164 رقم 253، وخلاصة تذهيب التهذيب 76.
وهو المعروف بابن الروزجار، وكنيته أبو علي.
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ.
وَثَّقَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ [1] .
62-
الْحَسَنُ بْنُ قَحْطَبَةَ بْنِ شَبِيبٍ الطَّائِيُّ [2] .
مِنْ أَكْبَرِ قُوَّادِ الرَّشِيدِ، وَأَبُوهُ هُوَ الَّذِي انْتُدِبَ لِأَخْذِ الْعِرَاقِ مِنْ جُيُوشِ بَنِي أُمَيَّةَ، فَغَرِقَ وَقَامَ بِالأَمْرِ بَعْدَهُ حُمَيْدُ بْنُ قَحْطَبَةَ. وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ قَحْطَبَةَ كَبِيرَ الدَّوْلَةِ فِي وَقْتِهِ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً.
قَالَ الْخَطِيبُ [3] : كَانَ مِنْ رِجَالاتِ النَّاسِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ حَدِيثٌ، يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ [4] .
قُلْتُ: لَكِنَّهُ مَوْضُوعٌ، وَآخُذُهُ ممن بعد ابن قحطبة.
ورّخه نفطويه.
[1] الجرح والتعديل 3/ 4، ووثّقه ابن معين، وقال ابن سعد: روى عن الأعمش وغيره ثم امتنع من الحديث فلم يحدّث حتى مات، وكان معروفا بالحديث. ووثّقه ابن حبّان.
[2]
انظر عن (الحسن بن قحطبة) في:
تاريخ خليفة 396 و 398 و 400- 402 و 406 و 424 و 437 و 462، وتاريخ اليعقوبي 2/ 343 و 345 و 354 و 358 و 372 و 384 و 398 و 402، والمعارف 371، 372 و 582، والأخبار الطوال 369 و 374، والمعرفة والتاريخ 1/ 150، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 157، والوزراء والكتّاب للجهشياريّ 84، وفتوح البلدان 200 و 220 و 223 و 225 و 226 و 247، وتاريخ الطبري 8/ 268، وانظر فهرس الأعلام 10/ 223، وتاريخ سنيّ ملوك الأرض 164، والعقد الفريد 4/ 213 و 6/ 144، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 4/ 87، 88 و 272 و 273، والخراج وصناعة الكتابة 310 و 316 و 319 و 320 و 334، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2296 و 2464، والعيون والحدائق 3/ 192- 196 و 201 و 209 و 218، وتاريخ بغداد 7/ 403، 404 رقم 3947، وتاريخ حلب للعظيميّ 228، والكامل في التاريخ 6/ 159 وانظر فهرس الأعلام 13/ 96، وخلاصة الذهب المسبوك 58، ووفيات الأعيان 6/ 314، 315 و 318 و 319 و 321، والنجوم الزاهرة 2/ 104، وشذرات الذهب 1/ 255 و 295، ولسان الميزان 2/ 247، والوافي بالوفيات 12/ 208 رقم 183، والعبر 1/ 280، والبداية والنهاية 10/ 177.
[3]
في تاريخ بغداد 7/ 403، 404.
[4]
وهو عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الجبن داء، فإذا أكل الجوز فهو شفاء» . وهو حديث منكر. والقزويني المذكور في إسناده محمد بن علي مجهول.
63-
الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الأَصَمُّ [1] .
لَهُ حَدِيثٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، رَوَاهُ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَسُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] : لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: خَبَرُهُ مُنْكَرٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ [3]، وَابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ [4] .
يُكَنَّى أَبَا عَلِيٍّ، وَهُوَ كُوفِيٌّ تَرَكَ بَغْدَادَ.
64-
الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ طَهْمَانَ الْحَنَفِيُّ الْبَصْرِيُّ، أَبُو سَعِيدٍ [5] .
وَهُوَ الْحَسَنُ بْنُ عَزَّةَ [6] الدَّبَّاغُ، سَكَنَ الرَّيَّ.
وَرَوَى عَنْ: هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، وَشُعْبَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.
وَعَنْهُ: هِشَامُ بن عبيد اللَّهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ، وَيُوسُفُ بْنُ موسى القطّان، وغيرهم.
[1] انظر عن (الحسن بن يزيد الأصمّ) في:
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 387، 388 رقم 764، والتاريخ الكبير 2/ 309 رقم 2578، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 34، والجرح والتعديل 3/ 43 رقم 183، والثقات لابن حبّان 6/ 170، وتاريخ بغداد 7/ 450، 451 رقم 4021، وتهذيب الكمال 6/ 346، 347 رقم 1287، وميزان الاعتدال 1/ 526 رقم 1962، والمغني في الضعفاء 1/ 169 رقم 1493، وتهذيب التهذيب 2/ 328 رقم 571.
[2]
في الجرح والتعديل 3/ 43.
[3]
في العلل ومعرفة الرجال 1/ 378 وقال: «ثقة ليس به بأس، إلّا أنه حدّث عن السّدّي، عن أوس بن ضبعج، كذا كان يقول، قلت: فأوس بن ضبعج من يحدّث عنه؟ قال: إسماعيل بن رجاء الزبيدي، وأبو إسحاق الهمدانيّ، والسّدّي، وابن أبي خالد» .
[4]
وقال الدار الدّارقطنيّ: كوفيّ لا بأس به ثقة مستقيم الحديث. ووثّقه ابن حبّان.
[5]
انظر عن (الحسن بن الحكم بن طهمان) في:
التاريخ الكبير 2/ 291 رقم 2507 (دون ترجمة) ، والجرح والتعديل 3/ 7، 8 رقم 25، والكامل في الضعفاء 2/ 737، وميزان الاعتدال 1/ 486 رقم 1838، والمغني في الضعفاء 1/ 158 رقم 1395، ولسان الميزان 2/ 202 رقم 912.
[6]
في الأصل «ابن أبي عزة» والتصويب من المصادر.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [1] : صَالِحُ الْحَدِيثِ، لَيْسَ بِذَاكَ، مُضْطَرِبٌ، وَبِالْبَصْرَةِ لا يَعْرِفُونَهُ لِأَنَّهُ مَاتَ قَدِيمًا [2] .
65-
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، أَبُو عَلِيٍّ الْمَدِينِيُّ الْبَرَّادُ [3] .
عَنِ: الزُّبَيْرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، وَأَبِي مَوْدُودٍ، وَوَالِدِه.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ [4] ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى.
66-
الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَسَارِ بْنِ مَالِكٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ [5]- خ. م. ن. - عَنِ: ابْنِ عَوْنٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَبُنْدَارٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى.
وثّقه أحمد [6] ، والنّسائيّ.
[1] في الجرح والتعديل 3/ 7، 8.
[2]
ساق له ابن عديّ حديثين، وقال: والحسن بن الحكم هذا ليس له من الحديث إلّا القليل، وأنكر ما رأيت له ما ذكرته، (الكامل 2/ 737) .
[3]
انظر عن (الحسن بن علي البرّاد) في:
التاريخ الكبير 2/ 298 رقم 2531، والجرح والتعديل 3/ 20 رقم 78.
[4]
في الأصل «يعقوب بن كاسب» والتصحيح من الجرح والتعديل.
[5]
انظر عن (الحسين بن الحسن بن يسار) في:
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 358 رقم 2583، وطبقات خليفة 225، والتاريخ الكبير 2/ 385 رقم 2863 و 2/ 386 رقم 2865، والجرح والتعديل 3/ 48، 49 رقم 216، والثقات لابن حبّان 8/ 185، ورجال صحيح البخاري 1/ 171 رقم 216، ورجال صحيح مسلم 1/ 136، 137 رقم 262، والإكمال لابن ماكولا 1/ 317، 318، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 86 رقم 333، وتهذيب الكمال 6/ 363، 364 رقم 1305، والكاشف 1/ 169 رقم 1092، والوافي بالوفيات 12/ 353 رقم 332، وتهذيب التهذيب 2/ 335 رقم 595، وتقريب التهذيب 1/ 175 رقم 355، وخلاصة تذهيب التهذيب 82، وهدي الساري 398.
[6]
قال: حسين بن حسن من أصحاب ابن عون من المعدودين من الثقات المأمونين، ابن مهدي دلّهم عليه، كان يحفظ عن ابن عون، وكان حسن الهيئة، ما علمته ثقة، كتبنا عنه أحاديث.
(العلل لأحمد 2/ 358) .
وآخر من حدّث عنه الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيِّ.
مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
67-
الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبي طالب [1]- ق. - أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ، ثُمَّ الْكُوفِيُّ الزَّيْدِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ أبي جعفر الباقر، وابن عمه جعفر الصادق، وإسماعيل بن عبد الله بن جعفر، وغيرهم.
وعنه: نعيم بن حماد، وأبو مصعب الزهري، وعباد الرواجني، وإسحاق بن موسى الخطمي، وأبو عبيد الله سعيد المخزومي.
قال ابن عدي [2] : وَجَدْتُ فِي بَعْضِ حديثه بعض النُّكْرَةَ، وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ [3] : يُعْرَفُ وَيُنْكَرُ.
قُلْتُ: بَقِيَ إِلَى حُدُودِ التِّسْعِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ بَقِيَّةَ أَهْلِ بَيْتِهِ.
68-
الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكوفيّ [4] .
[1] انظر عن (الحسين بن زيد بن عليّ) في:
الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 434، وطبقات خليفة 269، والتاريخ الصغير 196، والجرح والتعديل 3/ 53 رقم 237، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 204، والمعارف 216، وتاريخ الطبري 7/ 540 و 604، والكامل في الضعفاء 2/ 762، وجمهرة أنساب العرب 57، والتبيين في أنساب القرشيين 180 و 352، ومقاتل الطالبيين 46 و 277، والكامل في التاريخ 5/ 423 و 552، وتهذيب الكمال 6/ 375- 378 رقم 1310، وميزان الاعتدال 1/ 535 رقم 2002، والمغني في الضعفاء 1/ 171 رقم 1525، والكاشف 1/ 169، 170 رقم 1096، والوافي بالوفيات 12/ 367 رقم 352، وتهذيب التهذيب 2/ 339 رقم 600، وتقريب التهذيب 1/ 176 رقم 360، وطبقات المفسّرين 1/ 149، وخلاصة تذهيب التهذيب 83.
[2]
في الكامل في الضعفاء 2/ 762.
[3]
في الجرح والتعديل 3/ 53.
[4]
انظر عن (الحسين بن عيسى الكوفي) في:
الجرح والتعديل 3/ 60 رقم 269، والثقات لابن حبّان 8/ 185، والكامل في الضعفاء
أَخُو سُلَيْمٍ الْقَارِئِ.
عَنِ: الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ، وَمَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ.
وَعَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [1] : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، لَهُ مَنَاكِيرُ [2] .
69-
حُصَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَزَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ [3] .
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَعُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، وَعَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَطِيَّةَ، وَهِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، وَغَيْرُهُمَا.
مَا أَظُنُّ بِهِ بَأْسًا.
70-
حُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ الأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو عُمَرَ [4]- ت. - عَنْ: أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، وَمُخَارِقٍ الأَحْمَسِيِّ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ.
[ () ] 2/ 766، تهذيب الكمال 6/ 463، 464 رقم 1329، وميزان الاعتدال 1/ 545 رقم 2039، والمغني في الضعفاء 1/ 174 رقم 1559، والكاشف 1/ 172 رقم 1111، وتهذيب التهذيب 2/ 364 رقم 622، وتقريب التهذيب 1/ 178 رقم 382، وخلاصة تذهيب التهذيب 84.
[1]
في الجرح والتعديل 3/ 60.
[2]
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عديّ: عامّة حديثه غرائب، وفي بعض حديثه مناكير.
[3]
انظر عن (حصين بن جعفر الفزاري) في:
الجرح والتعديل 3/ 190 رقم 825.
[4]
انظر عن (حصين بن عمر الأحمسي) في:
التاريخ الكبير 3/ 10 رقم 38، والتاريخ الصغير 207، والضعفاء الصغير 257 رقم 82، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 70، وتاريخ الثقات للعجلي 123 رقم 300، والمعرفة والتاريخ 3/ 377 و 404، والجامع الصحيح للترمذي 5/ 381 رقم 4020، وتاريخ أبي زرعة 1/ 513 و 611، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 40، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 314، 315 رقم 386، والجرح والتعديل 3/ 194 رقم 842، والمجروحين لابن حبّان 1/ 270، 271، والضعفاء والمتروكين للدارقطنيّ 80 رقم 180، والكامل في الضعفاء 2/ 803، 804، وتاريخ بغداد 8/ 263، 264 رقم 4363، وموضح أوهام الجمع 1/ 315، ومعجم البلدان 3/ 308 و 4/ 238، وتهذيب الكمال 6/ 526- 529 رقم 1363، والإكمال 1/ 136، والأنساب 1/ 146، 147، وميزان الاعتدال 1/ 553 رقم 2087، والمغني في الضعفاء 1/ 177 رقم 1591، والكاشف 1/ 175 رقم 1134، وتهذيب التهذيب 2/ 385، 386 رقم 668، وتقريب التهذيب 1/ 183 رقم 414، وخلاصة تذهيب التهذيب 86.
وَعَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَسْوَدِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ الْقَطِيعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ [1] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وقال ابن عَدِيٍّ [3] : عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مَعَاضِيلُ.
وَرَمَاهُ بَعْضُهُمْ بِالْكَذِبِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [4] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، قَدِمَ بَغْدَادَ سَائِلا يَسْأَلُ.
قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ [5] : «مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي» . 71- حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ الْوَاسِطِيُّ، أَبُو مُحْصَنٍ الضَّرِيرُ [6]- خ. د. ت. ن. - كوفيّ الأصل.
[1] الجرح والتعديل 3/ 194.
[2]
الجرح والتعديل.
[3]
في الكامل 2/ 803، 804.
[4]
في التاريخ الكبير والصغير والضعفاء.
[5]
في أبواب المناقب (4020) باب في فضل العرب، من طريقه، عن مخارق بن عبد الله، عن طارق بن شهاب، عن عثمان بن عفّان قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ غَشَّ الْعَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي ولم تنله مودّتي» . قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من حديث حصين بن عمر الأحمسيّ، عن مخارق، وليس حصين عند أهل الحديث بذاك القويّ.
[6]
انظر عن (حصين بن نمير الواسطي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 120، والتاريخ الكبير 3/ 10 رقم 37، وتاريخ الثقات للعجلي 123 رقم 303، وتاريخ واسط لبحشل 111، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 107، والجرح والتعديل 3/ 197، 198 رقم 859، والثقات لابن حبّان 6/ 213، وأسماء التابعين للدار للدّارقطنيّ، رقم 220، ورجال صحيح البخاري 1/ 206، 207 رقم 267، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 109، وتهذيب الكمال 6/ 546، 547 رقم 1375، وميزان الاعتدال 1/ 554 رقم 2098، والكاشف 1/ 176 رقم 1143، وشرح علل الترمذي 22 و 400، وتهذيب التهذيب 2/ 391، 392 رقم 682، وتقريب التهذيب 1/ 184 رقم 425، والوافي بالوفيات 13/ 92 رقم 87، وخلاصة تذهيب التهذيب 86.
عَنْ: حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومحمد بن جُحَادَةَ، وَسُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ.
وَعَنْهُ: حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ، وَمُسَدَّدٌ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَعِدَّةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ [1]، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] : صَالِحٌ [3] .
72-
حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ [4] .
قَاضِي عَمَّانَ [5] .
عَنِ: الزُّهْرِيِّ، وَعَمَّارِ بْنِ يَحْيَى، وَالأَوْزَاعِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ أَحْمَدُ، وَحَفِيدُهُ السَّائِبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ، والهيثم بن خارجة، وهشام بْن عمّار، وسليمان ابن بِنْت شُرَحْبِيل.
صالح الحديث [6] .
[1] الجرح والعديل 3/ 197، 198.
[2]
في الجرح والتعديل.
[3]
وقال ابن معين: ليس بشيء، ووثّقه العجليّ، وابن حبّان.
[4]
انظر عن (حفص بن عمر بن حفص المخزومي) في:
التاريخ الكبير 2/ 366، 367 رقم 2784، والجرح والتعديل 3/ 182 رقم 782، و 6/ 103 رقم 543 (عمر بن حفص قاضي عمان) ، والثقات لابن حبّان 8/ 198، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 11/ 288، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 383، والوافي بالوفيات 13/ 100 رقم 100، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 179 رقم 522، ولسان الميزان 4/ 300 رقم 834، ومعجم البلدان 1/ 489.
[5]
في التاريخ الكبير: «قاضي البلقاء مدينة الشراة» ، وذكره ياقوت في مادّة «البلقاء» . وذكره ابن أبي حاتم مرتين، في الأولى (3/ 182 رقم 782) وقال: حفص بن عمر بن حفص.. قاضي عمّان البلقاء مدينة الشراة. وفي الثانية (6/ 103 رقم 543) وقال: عمر بن حفص قاضي عمّان
…
سألت أبي عنه فقال: ليس بمعروف وإسناده مجهول. وقال ابن عساكر (تاريخ دمشق 11/ 288) : حفص بن عمر بن حفص بن أبي السائب، ويقال: حفص بن عمر بن صالح بن عطاء بن السايب المخزومي القرشي العمّاني. قاضي عمّان.
[6]
قال ابن عساكر: حديثه مستقيم، وقلب ابن أبي حاتم اسمه، وقد أثبته ابن حجر في لسان الميزان 4/ 300 رقم 834 باسم (عمر بن حفص قاضي عمّان) وقال: وهذا مما انقلب اسمه على ابن أبي حاتم، والصواب أنه حفص بن عمر.
73-
حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْعَطَّافِ الْمَدَنِيُّ [1]- ق. - مَوْلَى بَنِي سَهْمٍ.
عَنْ: أَبِي الزِّنَادِ.
وعنه: إسماعيل بن أبي أُوَيْسٍ، وَعَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ، وَأَبُو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ [3] ، وَجَمَاعَةٌ.
وَاتَّهَمَهُ يَحْيَى بِالْكَذِبِ [4] .
74-
حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ التَّمِيمِيُّ الْمُجَاشِعِيُّ، مَوْلاهُمُ [5] .
الْكُوفِيُّ الْمُؤَدِّبُ.
عَنْ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْر، وأبو سعيد الأشج.
قال أبو حاتم: صالح الحديث، ليس به بأس.
[1] انظر عن (حفص بن عمر بن أبي العطّاف) في:
التاريخ الكبير 2/ 367 رقم 2787، والتاريخ الصغير 207، والضعفاء 257 رقم 74، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 271، 272 رقم 336، والجرح والتعديل 3/ 177 رقم 764، والمجروحين لابن حبّان 1/ 255، والكامل في الضعفاء 2/ 791، 792، وتهذيب الكمال 7/ 38- 41 رقم 1403، والكاشف 1/ 179 رقم 1166، والمغني في الضعفاء 1/ 180 رقم 1619، وميزان الاعتدال 1/ 560 رقم 2128، وتهذيب التهذيب 2/ 409، 410 رقم 716، وتقريب التهذيب 1/ 187 رقم 456، وخلاصة تذهيب التهذيب 87.
[2]
في الجرح والتعديل 3/ 177 وزاد: «يكتب حديثه على الضعف الشديد» .
[3]
الكامل لابن عديّ 2/ 791، 792.
[4]
ضعّفه العقيلي، وقال ابن حبّان: يأتي بأشياء كأنها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال ابن عديّ: ولحفص بن عمر أحاديث وليس بالكثير، وأحاديثه أفراد عن من يروي عنهم، وليس له حديث منكر المتن فأذكره.
[5]
انظر عن (حفص بن عمر بن راشد) في:
الجرح والتعديل 3/ 179 رقم 771.
75-
حَفْصُ بْنُ عُمَرَ [1] .
قَاضِي حَلَبَ.
عَنْ: الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، وَابْنِ إِسْحَاقَ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، وَعُبَيْدُ بْنُ جُنَادَةَ، وَدَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ [2] ، وَآخَرُونَ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ [3] .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [4] : لا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ [5] .
76-
حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَبُو عُمَرَ الْعُقَيْلِيُّ الصَّنْعَانِيّ [6]- خ. م. ن. ق. -
[1] انظر عن (حفص بن عمر- قاضي حلب) في:
الجرح والتعديل 3/ 179، 180 رقم 773، والمجروحين لابن حبّان 1/ 259، والكامل في الضعفاء 2/ 797، 798، وميزان الاعتدال 1/ 563، 564 رقم 2135، والمغني في الضعفاء 1/ 181 رقم 1629، والوافي بالوفيات 13/ 101 رقم 101، ولسان الميزان 2/ 326 رقم 1329.
[2]
في الجرح والتعديل 3/ 179، 180.
[3]
الجرح والتعديل.
[4]
في المجروحين 1/ 259.
[5]
ساق له ابن عديّ خمسة أحاديث وقال: لحفص بن عمر أحاديث غير ما ذكرته ولم أجد له أنكر مما ذكرته.
[6]
انظر عن (حفص بن ميسرة العقيلي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 122، ومعرفة الرجال له 1/ 139 رقم 739 و 2/ 151، 152 رقم 481، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 479 رقم 3142، وتاريخ الدارميّ 267، والتاريخ الكبير 2/ 369، 370 رقم 2800، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 70، والمعرفة والتاريخ 1/ 172 و 2/ 299، و 3/ 376، وتاريخ واسط لبحشل 140 و 194 و 212، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 40، والجرح والتعديل 3/ 187 رقم 809، والثقات لابن حبّان 6/ 200، ومشاهير علماء الأمصار 185 رقم 1475، ورجال صحيح مسلم 1/ 144، 145 رقم 284، وموضح أوهام الجمع 2/ 48، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 92، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 388، 389، ومعجم البلدان 2/ 223 و 3/ 426 و 433، والكامل في التاريخ 6/ 160،
نَزِيلُ عَسْقَلانَ.
عَنْ: زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ.
وَعَنْهُ: آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ [1] ، وَغَيْرُهُ [2]، وَرَوَى عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَكَانَ مِنَ الصُّلَحَاءِ الأَتْقِيَاءِ، له مَوَاعِظُ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
77-
حَفْصُ بْنُ النَّضْرِ السُّلَمِيُّ [3] .
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ لَهُ عَنْ: أُمِّهِ رَمْلَةَ، وَعَامِرِ بْنِ خَارِجَةَ.
وَعَنْهُ: قُتَيْبَةُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [4] : صَالِحٌ.
78-
حكّام بن سلم الكنانيّ الرّازيّ [5]- م. 4-
[ () ] وتهذيب الكمال 7/ 73- 77 رقم 1417، والعبر 1/ 279، وسير أعلام النبلاء 8/ 205، 206 رقم 44، والكاشف 1/ 180، 181 رقم 1176، والمغني في الضعفاء 1/ 182 رقم 1643، وميزان الاعتدال 1/ 568، 569 رقم 2164، وتهذيب التهذيب 2/ 419، 420 رقم 728، وتقريب التهذيب 1/ 189 رقم 468، وخلاصة تذهيب التهذيب 88، وشذرات الذهب 1/ 295.
[1]
قال في العلل 2/ 479: حفص بن ميسرة، ليس به بأس، فقلت: إنهم يقولون: عرض على زيد بن أسلم فقال: ألا ترضى، ثقة.
[2]
وثّقه ابن معين، وقال أيضا ليس به بأس. ووثّقه أبو حاتم، وأبو زرعة، وابن حبّان، والفسوي.
[3]
انظر عن (حفص بن النضر السّلميّ) في:
التاريخ الكبير 2/ 369 رقم 2797، والجرح والتعديل 3/ 188 رقم 812، وميزان الاعتدال 1/ 569 رقم 2165، والمغني في الضعفاء 1/ 182 رقم 1644، ولسان الميزان 2/ 330 رقم 1353.
[4]
الجرح والتعديل 3/ 188.
[5]
انظر عن (حكّام بن سلم) في: -
أبو عبد الرحمن.
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ، وَمَاتَ بِمَكَّةَ قَبْلَ الْوَقْفَةِ.
سَمِعَ: إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ، وَحُمَيْدَ الطَّوِيلَ، وَعَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعِدَّةً.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَالْحَسَنُ الزَّعْفَرَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَزَنِّيجُ [1] ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَمُوسَى بْنُ نَصْرٍ الرَّازِيُّونَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ [2] وَغَيْرُهُ، وَكَانَ مِنْ نُبَلاءِ الرِّجَالِ.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ [3] .
79-
الحكم بن سنان الباهليّ البصريّ القربيّ [4] .
[ () ] الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 381، والتاريخ لابن معين 2/ 123، والعلل لأحمد 1/ 303، والتاريخ الكبير 3/ 135 رقم 455، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 67، وتاريخ الثقات للعجلي 126 رقم 311، والمعرفة والتاريخ 3/ 83 و 233، وتاريخ الطبري 1/ 59 و 136 و 294 و 357 و 397 و 459 و 2/ 307، والجرح والتعديل 3/ 318، 319 رقم 1427، والثقات لابن حبّان 6/ 242 و 8/ 216، ورجال صحيح مسلم 1/ 143 رقم 280، وتاريخ بغداد 8/ 281، 282، رقم 4379، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 118، وتهذيب الكمال 7/ 83- 85 رقم 1421، وسير أعلام النبلاء 9/ 88 رقم 26، والكاشف 1/ 181 رقم 1180، والوافي بالوفيات 13/ 109 رقم 115، والعبر 1/ 303، واللباب 3/ 52، والعقد الثمين 4/ 314، وتهذيب التهذيب 2/ 422 رقم 735، وتقريب التهذيب 1/ 189 رقم 473، وخلاصة تذهيب التهذيب 89، وشذرات الذهب 1/ 325.
[1]
في الأصل «زنج» ، وقد تقدّم تصحيحه.
[2]
في الجرح والتعديل 3/ 318، 319.
[3]
وثّقه ابن سعد، وابن معين، والعجليّ، والفسوي، ويعقوب بن شيبة، وابن حبّان، والحاكم. وقال أحمد بن حنبل: كان حسن الهيئة، قدم علينا ها هنا مرّ بنا، وكان يحدّث عن عنبسة بن سعيد أحاديث غرائب.
[4]
انظر عن (الحكم بن سنان الباهليّ) في.
الطبقات الكبرى 7/ 292، والتاريخ الكبير 2/ 335 رقم 2656، والضعفاء الصغير 256 رقم 68، والضعفاء والمتروكين للنسائي 288 رقم 126، والضعفاء الكبير 1/ 257 رقم 313، والجرح والتعديل 3/ 117 رقم 545، والمجروحين لابن حبّان 1/ 249، والكامل في الضعفاء 2/ 624، والإكمال لابن ماكولا 7/ 143، والأنساب 10/ 88، وتهذيب الكمال 7/ 96- 98 رقم 1428، والمغني في الضعفاء 1/ 183 رقم 1653، وميزان الاعتدال
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَيَزِيدَ الرَّقَاشِيُّ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَزِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ.
ضَعَّفُوهُ لِكَثْرَةِ وَهْمِهِ.
رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ [1] : ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [2] : يَتَفَرَّدُ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْمَوْضُوعَاتِ، لا يُشْتَغَلُ بِهِ.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ.
يَرْوِي عَنْ: دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ [3] .
80-
الْحَكَمُ بْنُ هِشَامٍ الثَّقَفِيُّ الْكُوفِيّ [4]- ن. ق. - نَزِيلُ دِمَشْقَ.
عَنْ: قَتَادَةَ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، وَأَبُو مسهر، وطائفة.
قد ذكر.
[ () ] 1/ 571 رقم 2176، والوافي بالوفيات 13/ 112 رقم 121، وتهذيب التهذيب 2/ 426 رقم 745، وتقريب التهذيب 1/ 190 رقم 483، واللباب 2/ 250، وخلاصة تذهيب التهذيب 89.
[1]
الكامل في الضعفاء 2/ 624.
[2]
في المجروحين 1/ 249.
[3]
وضعّفه النسائي، والبخاري، والعقيلي، وقال أبو حاتم، عنده وهم كثير وليس بالقويّ، ومحلّه الصدق يكتب حديثه.
[4]
انظر عن (الحكم بن هشام الثقفي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 127، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 228، 229 رقم 2095، والتاريخ الكبير 2/ 341 رقم 2678، وتاريخ الثقات للعجلي 127، 128 رقم 318، والجرح والتعديل 3/ 130. رقم 588، والثقات لابن حبّان 6/ 187، وجمهرة أنساب العرب 95، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 415، وتهذيب الكمال 7/ 155- 159 رقم 1449، وميزان الاعتدال 1/ 582 رقم 2206، والكاشف 1/ 184 رقم 1203، والمغني في الضعفاء 1/ 186 رقم 1680، وتهذيب التهذيب 2/ 443 رقم 769، وتقريب التهذيب 1/ 193 رقم 506، والوافي بالوفيات 13/ 121، 122 رقم 129، وخلاصة تذهيب التهذيب 90.
81-
الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ الْمُحَارِبِيُّ [1] .
كُوفِيٌّ نزل دِمَشْقَ، وَرَوَى عَنْ: مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، وَعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ [1] الْمِصْرِيِّ.
وَعَنْهُ: مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَسُلَيْمَانُ ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
82-
حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ [3] .
عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَالأَعْمَشِ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ.
وَعَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُزَيْعٍ، وَلُوَيْنُ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ.
كُنْيَتُهُ: أَبُو سَمِيرٍ.
قَالَ أَبُو حاتم [4] : متروك الحديث.
[1] انظر عن (الحكم بن يعلى المحاربي) في:
التاريخ الكبير 2/ 342، 343 رقم 2684، والتاريخ الصغير 210، والضعفاء الكبير 1/ 260 رقم 317، والجرح والتعديل 3/ 130، 131 رقم 589، والمجروحين لابن حبان 1/ 251، والكامل في الضعفاء 2/ 628- 630، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 416، وميزان الاعتدال 1/ 583 رقم 2211، والمغني في الضعفاء 1/ 186 رقم 183، ولسان الميزان 2/ 341 رقم 1387.
[2]
في الجرح والتعديل 3/ 130 ومنكر الحديث، وضعّفه أبو زرعة، والعقيلي، وابن حبّان، وابن عديّ. قال ابن حبّان: يروي عن العراقيّين والشاميّين المناكير الكثيرة التي يسبق إلى القلب أنه المعتمد لها لا يحتجّ بخبره. وقال البخاري: عنده عجائب ذاهب، تركت أنا حديثه.
[3]
انظر عن (حكيم بن خذام الأزدي) في:
التاريخ الكبير 3/ 18 رقم 74، والضعفاء للنسائي 288 رقم 128، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 317 رقم 390 وفيه (حكيم بن خذام أبو سمير كوفي) ، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 52، والجرح والتعديل 3/ 203 رقم 882، والأسامي والكنى للحاكم ج 1 ورقة 270 أ، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 201، والكامل في الضعفاء 2/ 637- 639، وميزان الاعتدال 1/ 585 رقم 2218، والمغني في الضعفاء 1/ 187 رقم 1688، ولسان الميزان 2/ 342 رقم 1393 وفيه (حزام) وهو غلط من الطباعة.
[4]
في الجرح والتعديل 3/ 203.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [1] : يُكْتَبُ حَدِيثٌ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ [2] .
83-
حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ الْحِمَّانِيُّ الْكُوفِيُّ [3] .
يُكَنَّى أَبَا شُعَيْبِ بْنَ أَبِي زِيَادٍ.
قَدْ ذُكِرَ فِي الطَّبَقَةِ السَّالِفَةِ، ثُمَّ وَجَدْتُ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ.
قَرَأَ عَلَيْهِ: يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ العليميّ [4] .
84-
حمّاد بن عبد الرحمن الكلبيّ الظامي [5]- ق. - عَنْ: إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ التِّرْمِذِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
قَالَ أَبُو زرعة الرازيّ [6] : روى أحاديث مناكير.
[1] في الكامل في الضعفاء 2/ 639.
[2]
وقال البخاري: منكر الحديث، وضعّفه النسائي، والعقيلي، وقال: كان يرى القدر.
[3]
انظر عن (حمّاد بن شعيب الحمّاني) في:
معرفة الرجال لابن معين 1/ 58 رقم 65، والتاريخ له 2/ 132، 133، والتاريخ الكبير 3/ 25، والضعفاء للنسائي 288 رقم 135، والضعفاء الكبير للعقيليّ 311، 312 رقم 381، أحوال الرجال للجوزجانيّ 73 رقم 90، والجرح والتعديل 3/ 142 رقم 625، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 53، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 4، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 275 ب، والمجروحين لابن حبّان 1/ 251، والكامل في الضعفاء 2/ 659- 661، وميزان الاعتدال 1/ 596 رقم 2254، والمغني في الضعفاء 1/ 189 رقم 1713، والوافي بالوفيات 13/ 147 رقم 156، وغاية النهاية 1/ 258 رقم 1170، ولسان الميزان 2/ 348 رقم 1413، وتعجيل المنفعة 102 رقم 224، وأعيان الشيعة 28/ 18 رقم 5737.
[4]
قال ابن معين: ليس بشيء، وضعّفه، وقال البخاري: فيه نظر، وضعّفه النسائي، والعقيلي، والجوزجاني، وأبو زرعة، وسئل عنه أحمد فقال: لا أدري كيف هو؟ وضعّفه ابن حبّان، وابن عديّ، وقال: وهو ممّن يكتب حديثه مع ضعفه.
[5]
انظر عن (حمّاد بن عبد الرحمن الكلبي) في:
الجرح والتعديل 3/ 143 رقم 628، والكامل في الضعفاء 1/ 659، والأنساب للسمعاني 10/ 244، وتهذيب الكمال 7/ 280، 281 رقم 1485، وميزان الاعتدال 1/ 597 رقم 2256، والمغني في الضعفاء 1/ 189 رقم 1714، والكاشف 1/ 188 رقم 1231، وخلاصة تذهيب التهذيب 92.
[6]
الجرح والتعديل 3/ 143.
85-
حَمَّادُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ [1] الْكُوفِيُّ النَّصِيبِيُّ [2] .
عَنْ: زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، وَالأَعْمَشِ، وَالثَّوْرِيِّ.
وَعَنْهُ: الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ [3] : هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
ضَعَّفَهُ عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ [4] .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [5] : يَكْذِبُ.
وَقَالَ الْفَلاسُ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [6] : يضع الحديث [7] .
وسيعاد بعد المائتين.
[1] في الأصل «أبو سلمة» والتصحيح من المصادر.
[2]
انظر عن (حمّاد بن عمرو بن سلمة) في:
معرفة الرجال لابن معين 1/ 63 رقم 112 و 1/ 67 رقم 129، والتاريخ الكبير 3/ 28 رقم 117، والتاريخ الصغير 216، والضعفاء الصغير للبخاريّ 257 رقم 85، والضعفاء والمتروكين للنسائي 288 رقم 136، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 308 رقم 376، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 179 رقم 321، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 96، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 4، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 23 ب، والجرح والتعديل 3/ 144 رقم 634، والمجروحين لابن حبّان 1/ 252، والضعفاء والمتروكين 77 رقم 164، والكامل في الضعفاء 2/ 657، وميزان الاعتدال 1/ 598 رقم 2262، والمغني في الضعفاء 1/ 189 رقم 1720، ولسان الميزان 2/ 350، 351 رقم 1420.
[3]
في التاريخ الكبير، والصغير، والضعفاء.
[4]
الأسامي والكنى- ج 1 ورقة 23 ب.
[5]
قال في معرفة الرجال 1/ 67 رقم 129: «شيخ ضعيف، لم يكن يكذب» . وفي موضع آخره (1/ 63 رقم 112) قال: إسحاق بن نجيح الملطي ضعيف كذّاب، ليس بثقة ولا مأمون.
وحمّاد بن عمرو النصيبي مثله.
[6]
قال في المجروحين 1/ 252: يضع الحديث وضعا على الثقات، روى عنه ابن كاسب، لا تحلّ كتابة حديثه إلّا على جهة التعجّب.
[7]
وضعّفه النسائي، والعقيلي، وقال الجوزجاني: كان يكذب، لم يدع للحليم في نفسه منه هاجسا. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث جدا، وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وضعّفه الدار الدّارقطنيّ، وقال ابن عديّ: وعامّة حديثه ما لا يتابعه أحد من الثقات عليه.
86-
حَمَّادُ بْنُ سَعِيدٍ الْخُزَاعِيُّ [1] .
كُوفِيٌّ، عَنْ: سُفْيَانَ، وَشُعْبَةَ.
وعنه: الحسين بن علي الصدائي، والحسن بن عرفة.
قال أبو حاتم [2] : شيخ.
87-
حميد بن الأسود الكرابيسي البصري [3]- ع. خ. ق. ن. - عَنْ: حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَحُسَيْنِ الْمُعَلَّمِ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: حَفِيدُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، وَمُسَدَّدٌ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، وَالْجَهْضَمِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ [4] .
وَكَانَ عَفَّانُ يَحْمِلُ عَلَيْهِ [5] .
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: سُبْحَانَ الله ما أنكر ما يجيء به.
[1] لم أجد له ترجمة في المصادر المتوفّرة.
[2]
لم أجده عنده.
[3]
انظر عن (حميد بن الأسود الكرابيسي) في:
العلل لأحمد 1/ 63، والتاريخ الكبير 2/ 357 رقم 2736، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 6، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 9، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 107، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 268 رقم 330، والجرح والتعديل 3/ 218 رقم 960، والثقات لابن حبّان 6/ 190 و 8/ 196، وأسماء التابعين للدارقطنيّ، رقم 185، ورجال صحيح البخاري 2/ 871 رقم 1482، والثقات لابن شاهين 70، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 91، والأسامي والكنى للحاكم ج 1/ 40 أ، وتهذيب الكمال 7/ 350- 352 رقم 1523، وميزان الاعتدال 1/ 609 رقم 2319، والمغني في الضعفاء 1/ 193 رقم 1764، والكاشف 1/ 191 رقم 1255، والوافي بالوفيات 13/ 199 رقم 231، واللباب 3/ 32، وتهذيب التهذيب 3/ 36 رقم 61، وتقريب التهذيب 1/ 201 رقم 586، ومقدّمة فتح الباري 397، وخلاصة تذهيب التهذيب 94، وأعيان الشيعة 28/ 61 رقم 5849.
[4]
في الجرح والتعديل 3/ 218.
[5]
الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 268.
قُلْتُ: خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ [1] .
88-
حُمَيْدُ بن عبد الرحمن بن حميد، أبو عَوْفٍ الرُّؤَاسِيُّ الْكُوفِيُّ [2] . - ع. - أَحَدُ الأَثْبَاتِ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُثْمَانُ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ الأَثْرَمُ: أَثْنَى عَلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَوَصَفَهُ بِخَيْرٍ [3] .
وَرَوَى الْكَوْسَجُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ [4] : ثِقَةٌ.
وَهُوَ ابْنُ أَخِي إِبْرَاهِيمَ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيِّ.
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: قَلَّ مَنْ رَأَيْتُ مِثْلَهُ [5] .
قِيلَ: تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سنة تسع وثمانين ومائة [6] .
[1] قرنه البخاري بيزيد بن زريع في حديثين رواهما له. انظر: مقدّمة فتح الباري لابن حجر.
[2]
انظر عن (حميد بن عبد الرحمن بن حميد) في:
الطبقات الكبرى 6/ 398، والتاريخ لابن معين 2/ 136، وطبقات خليفة 170، وتاريخ خليفة 459، 460، وتاريخ الدارميّ، رقم 243، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ 524 رقم 1227، والتاريخ الكبير 2/ 346 رقم 2698، والتاريخ الصغير 204، والمعارف 624، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 47، وتاريخ الثقات للعجلي 134 رقم 338، والجرح والتعديل 3/ 225 رقم 991، والثقات لابن حبّان 6/ 194، ومشاهير علماء الأمصار 162 رقم 1362، ورجال صحيح البخاري 1/ 179، 180 رقم 229، ورجال صحيح مسلم 1/ 162 رقم 323، وأسماء التابعين للدار للدّارقطنيّ، رقم 186، وجمهرة أنساب العرب 133، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 89، والكامل في التاريخ 6/ 194، وتهذيب الكمال 7/ 375- 378 رقم 1531، والمعين في طبقات المحدّثين 65 رقم 655، والكاشف 1/ 192 رقم 1261، والعبر 1/ 306، وتذكرة الحفّاظ 1/ 288، ومرآة الجنان 1/ 424، والوافي بالوفيات 13/ 200 رقم 232، وتهذيب التهذيب 3/ 44 رقم 75، وتقريب التهذيب 1/ 203 رقم 604، وخلاصة تذهيب التهذيب 94، وشذرات الذهب 1/ 327.
[3]
الجرح والتعديل 3/ 225 رقم 991.
[4]
لم يتعرّض له في تاريخه.
[5]
الجرح والتعديل 3/ 225، ووثّقه العجليّ، وابن حبّان.
[6]
التاريخ الكبير 2/ 346.
89-
حَنْظَلَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الزُّرَقِيُّ الْمَدَنِيُّ [1] .
عَنْ: أَبِي الْحُوَيْرِثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيةَ، وَأَبِي حَزْرَةَ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْحَمَّالُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [2] : صَدُوقٌ.
90-
حَيَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو جَبَلَةَ الدَّارِمِيُّ، قِيلَ الْمَازِنِيُّ [3] .
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ.
عَنْ: قَتَادَةَ، وَالْجُرَيْرِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ.
وَعَنْهُ: أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو حَفْصٍ الْفَلاس، وَبُنْدَارٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [4] : شيخ.
وقال الفلّاس: كذّاب.
[1] انظر عن (حنظلة بن عمرو بن حنظلة) في:
التاريخ الكبير 3/ 45 رقم 171، والجرح والتعديل 3/ 242، 243 رقم 1076، والثقات لابن حبّان 6/ 226، وتهذيب الكمال 7/ 452، 453 رقم 1564، وتهذيب التهذيب 3/ 63 رقم 114، وتقريب التهذيب 1/ 206 رقم 641، وخلاصة تذهيب التهذيب 96.
[2]
في الجرح والتعديل 3/ 242، ووثّقه ابن حبّان.
[3]
انظر عن (حبّان بن عبد الله المازني) في:
التاريخ الكبير 3/ 59 رقم 215، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة 21، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 137، والجرح والتعديل 3/ 247 رقم 1099، والثقات لابن حبّان 8/ 214 (وفيه: حبّان بن جبلة) ، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 218 أ، والكامل في الضعفاء 2/ 830 وفيه (حيّان بن عبيد الله) ، وميزان الاعتدال 1/ 622، 623 رقم 2386، والمغني في الضعفاء 1/ 198 رقم 1816 وفيه (أبو حبلة) ، ولسان الميزان 2/ 69 رقم 1524.
[4]
في الجرح والتعديل 3/ 247.