المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌[حرف الحاء] 70- حاتم بْن عَبْد اللَّه [1] . أبو عبيدة النُّمَيْريّ - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ١٤

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الرابع عشر (سنة 201- 210) ]

- ‌الطَّبَقَةُ الْحَادِيَةُ وَالْعِشْرُونَ

- ‌سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ

- ‌[بَيْعَةُ الْمَأْمُونِ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا بِوِلايَةِ الْعَهْدِ]

- ‌[خلع المأمون والدعوة لإبراهيم بْن المهديّ]

- ‌[ولاية زيادة اللَّه بْن الأغلب عَلَى المغرب]

- ‌[تحرك بابَكُ الخُرَّميّ]

- ‌سنة اثنتين ومائتين

- ‌[البيعة لإبراهيم بْن المهديّ]

- ‌[خروج مهديّ الحروريّ عَلَى إبراهيم بْن المهديّ]

- ‌[خروج أَبِي السرايا بالكوفة]

- ‌[ظفر إبراهيم بْن المهديّ بسهل بْن سلامة]

- ‌[هياج العامة عَلَى بشر المريسي]

- ‌[الحوار بين المأمون والرضا]

- ‌[خروج المأمون إلى العراق]

- ‌[دعوة المطلب بْن عَبْد اللَّه للمأمون سرًا]

- ‌سنة ثلاثٍ ومائتين

- ‌[وفاة الرِّضا]

- ‌[الخلاف بين ابن المهديّ وعيسى بْن محمد]

- ‌[اختفاء إبراهيم بْن المهديّ]

- ‌[وصول المأمون إلى همدان]

- ‌سنة أربعٍ ومائتين

- ‌[وصول المأمون إلى النهروان]

- ‌[العودة إلى لبس السواد]

- ‌[ولاية يحيى بْن مُعَاذ الجزيرة]

- ‌[الولاية عَلَى الكوفة والبصرة]

- ‌سنة خمس ومائتين

- ‌[استعمال طاهر بْن الحُسين عَلَى خراسان]

- ‌[ولاية ابن طاهر الجزيرة]

- ‌[ولاية عيسى بْن محمد آذربيجان وأرمينية]

- ‌[استعمال بِشْر بن داود على السّند]

- ‌[استعمال الْجُلُودي لمحاربة الزُّطّ]

- ‌[الحج هَذَا الموسم]

- ‌سنة ستٍّ ومائتين

- ‌[المدّ يغرق سواد العراق]

- ‌[تغلُّب بابَكّ عَلَى عيسى بْن محمد]

- ‌[تعيين ابن طاهر لمحاربة نَصْر بْن شبث]

- ‌[استعمال إِسْحَاق بْن إبراهيم عَلَى بغداد]

- ‌سنة سبْعٍ ومائتين

- ‌[الدَّعوة للرضى في اليمن]

- ‌[موت طاهر بْن الحُسين]

- ‌[ولاية موسى بْن حفص]

- ‌[الحجّ هذا الموسم]

- ‌[ظهور الصناديقي باليمن وهلاكه]

- ‌سنة ثمان ومائتين

- ‌[امتناع الحَسَن بْن الحُسين عَلَى المأمون]

- ‌[ولاية قضاء عسكر المهديّ]

- ‌[ولاية القضاء]

- ‌[الحج هذا الموسم]

- ‌سنة تسعٍ ومائتين

- ‌[تقريب المأمون أهل الكلام]

- ‌[طلب نَصْر بْن شبث الأمان]

- ‌[ولاية أرمينية وآذربيجان وحرب بابَكُ]

- ‌[الحج هذا الموسم]

- ‌[موت ملك الروم]

- ‌سنة عشر ومائتين

- ‌[دخول نَصْر بغداد]

- ‌[ظهور المأمون بابن عَائِشَةَ ورفاقه]

- ‌[الظفر بإبراهيم بْن المهديّ]

- ‌[زواج المأمون ببوران]

- ‌[شخوص عَبْد اللَّه بْن طاهر إلى مصر]

- ‌[فتح ابن طاهر للإسكندرية]

- ‌[ظفر عليّ بْن هشام بأهل قمّ]

- ‌تراجم رجال هذه الطبقة

- ‌[حرف الألف]

- ‌[حرف الباء]

- ‌[حرف الثاء]

- ‌[حرف الجيم]

- ‌[حرف الحاء]

- ‌[حرف الخاء]

- ‌[حرف الدال]

- ‌[حرف الراء]

- ‌[حرف الزاي]

- ‌[حرف السين]

- ‌[حرف الشين]

- ‌[حرف الصاد]

- ‌[حرف الضاد]

- ‌[حرف الطاء]

- ‌[حرف العين]

- ‌[حرف الغين]

- ‌[حرف الفاء]

- ‌[حرف القاف]

- ‌[حرف الكاف]

- ‌[حرف الميم]

- ‌[حرف النون]

- ‌[حرف الهاء]

- ‌[حرف الواو]

- ‌[حرف الياء]

- ‌الكنى

الفصل: ‌ ‌[حرف الحاء] 70- حاتم بْن عَبْد اللَّه [1] . أبو عبيدة النُّمَيْريّ

[حرف الحاء]

70-

حاتم بْن عَبْد اللَّه [1] .

أبو عبيدة النُّمَيْريّ الْبَصْرِيّ.

حدَّثَ بأصبهان سنة بضْعٍ ومائتين عَنْ: مبارك بْن فَضَالَةَ، والقاسم بْن الفضل الحُدانيّ، وأبي هلال، وجماعة.

وعنه: عبد الرحمن بن عمر رستة، وإبراهيم بن راشد، وسمويه في فوائده.

قال أبو نعيم الحافظ [2] : كان من الثقات [3] .

71-

الحارث بن أسد العتكي البصري.

مات في ذي القعدة سنة عشر.

72-

الحارث بن أسد الإفريقي.

صاحب مالك.

قال ابن يونس: مات سنة ثمان ومائتين.

73-

الحارث بن عطيّة البصريّ [4]- ن. -

[1] انظر عن (حاتم بن عبد الله) في:

الجرح والتعديل 3/ 260، 261 رقم 1163 وفيه (حاتم بن عبيد الله) ، والثقات لابن حبّان 8/ 211، وذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 296، 297، وفيه (حاتم بن عبيد الله) ، ولسان الميزان 2/ 145 رقم 645.

[2]

في ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم 1/ 296، 297.

[3]

وقال أبو حاتم. «نظرت في حديثه فلم أر في حديثه مناكير» . (الجرح والتعديل 3/ 261) .

[4]

انظر عن (الحارث بن عطية) في:

ص: 91

نزيل المصِّيصة.

عَنْ: هشام بْن حسان، وهشام بْن أَبِي عَبْد اللَّه، والأوزاعيّ، وغيرهم.

وعنه: إبراهيم بْن الحُسين الأنطاكيّ، وحاجب بْن سليمان المنبجيّ، والحَسَن بْن الصّبّاح البزّار، وآخرون.

وثّقه ابن مَعِين [1] .

وكان من الزُّهّاد المذكورين [2] .

74-

الحارث بْن عِمران الجعفريّ الْمَدَنِيّ [3]- ق. - عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، وجعفر الصّادق، ومحمد بْن سُوقَة، وغيرهم.

وعنه: الأشجّ، وإبراهيم بْن يوسف الصَّيْرفيّ، وعبد اللَّه بْن هاشم الطُّوسيّ، ومحمود بْن غيلان، وجماعة.

ضعّفه أبو زرعة [4] .

[ () ] الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 490، والتاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 278 رقم 2455، والجرح والتعديل 3/ 85 رقم 391، والثقات لابن حبّان 8/ 182، 183، وتاريخ بغداد 4/ 252، وتهذيب الكمال 5/ 261، 262 رقم 1031، والكاشف 1/ 139 رقم 872، وتذهيب التهذيب 2/ 150، 151 رقم 256، وتقريب التهذيب 1/ 142 رقم 48، وخلاصة تذهيب التهذيب 68، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 75، 76 رقم 389.

[1]

تهذيب الكمال 5/ 261.

[2]

هذا قول عبد الرحمن بن خالد الرقّيّ. وذكره ابن حبّان في (الثقات) وقال: «كان من أصدقاء مخلد بن الحسين، ربّما أخطأ» .

[3]

انظر عن (الحارث بن عمران الجعفري) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 278 رقم 2454، والجرح والتعديل 3/ 84 رقم 385، والمجروحين لابن حبّان 1/ 225، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 614، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 75 رقم 154، وميزان الاعتدال 1/ 439 رقم 1637، والمغني في الضعفاء 1/ 142 رقم 1244، والكشف الحثيث لبرهان الدين الحلبي 130 رقم 203.

[4]

فقال: «ضعيف الحديث، واهي الحديث» .

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن الحارث بن عمران الجعفري فقال: ليس بقويّ، والحديث الّذي رواه عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:«تخيّروا نطفكم» ليس له أصل. وقد رواه مندل أيضا. (الجرح والتعديل 2/ 84) .

وقال ابن حبّان: «كان يضع الحديث على الثقات» . (المجروحون 1/ 225) .

وذكره ابن عديّ في الكامل، وروى من طريقه، عن جعفر بن محمد حديث: توضّأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة مرة، وقال: وهذا الحديث لا أعلم رواه عن جعفر غير الحارث هذا، وللحارث عن

ص: 92

75-

الحارث بْن مُسْلِم المَرْوَزِيّ المقرئ [1] .

عَنِ: الربيع بْن صُبَيْح، وسُفْيان الثَّوريّ، وجماعة.

وعنه: محمد بْن مِهْران الجمّال، ومحمد بْن حمّاد الطّهرانيّ.

نزل الرّيّ.

ذكره أبو هاشم وقال [2] : ثقة عابد، صلَّيت خلفه.

76-

الحارث بْن النُّعْمان بْن سالم [3] .

أبو النَّضْر الطُّوسيّ الأكفاني [4] البزّاز.

مولى بني هاشم. سكن بغداد.

وحدَّثَ عَنْ: سَمِيِّه الحارث بْن النعمان، وسالم اللَّيْثيّ ابن أخت سَعِيد بْن جُبَيْر، وحَرِيز، وعثمان، وشُعْبة، والثَّوْريّ، وشَيْبان.

وعنه: أحمد بْن حنبل، ومحمد بْن حرب النَّسائيّ، والحَسَن بْن الصّبّاح البزّاز، وآخرون.

77-

حَجّاج بْن زيان.

أبو محمد السَّهميّ، مولاهم الْمَصْرِيّ.

عبدٌ صالح، مُجاب الدَّعوة، كبير القدْر.

[ () ] جعفر بهذا الإسناد غير حديث لا يتابع عليه الثقات

والضعف بيّن على رواياته. (الكامل 2/ 614) وذكره الدار الدّارقطنيّ في الضعفاء والمتروكين.

[1]

انظر عن (الحارث بن مسلم المروزي) في: الجرح والتعديل 3/ 88 رقم 406.

[2]

لفظه في (الجرح والتعديل) : «الحارث بن مسلم عابد شيخ ثقة صدوق، رأيته وصلّيت خلفه» .

وسئل أبو زرعة عنه فقال: «صدوق لا بأس به كان رجلا صالحا» .

[3]

انظر عن (الحارث بن النعمان) في:

الكنى والأسماء للدولابي 2/ 137، وتاريخ بغداد 8/ 207، 208 رقم 4326، وتهذيب الكمال 5/ 292 رقم 1048 (وذكره للتمييز) ، وميزان الاعتدال 1/ 445 رقم 1651، وتهذيب التهذيب 2/ 160 رقم 278، وتقريب التهذيب 1/ 144 رقم 70، وخلاصة تذهيب التهذيب 69.

وقد أضاف الدكتور بشّار عوّاد معروف «كتاب الثقات» لابن حبّان، إلى مصادر «الحارث بن النعمان» في تحقيقه لتهذيب الكمال- ج 5/ 292، الحاشية رقم (1) ، وقد التبس عليه وجود اثنين باسم «الحارث بن النعمان» فظنّ أنه واحد منهما.

[4]

الأكفاني: نسبة إلى الأكفان. قال الخطيب في تاريخه 8/ 207: «كان يبيع الأكفان بباب الشام» . أي ببغداد.

ص: 93

روى عَنْ: عزّان بْن سَعِيد.

وعنه: أبو الطاهر بْن السَّرْح.

مات سنة خمس ومائتين.

78-

حجّاج بن محمد [1] . - ع. - أبو محمد المصِّيصيّ الأعور. مولى سليمان بْن مُجالد.

تِرْمِذِيّ الأصل، سكن بغداد، ثمّ نزل المصِّيصَة.

سمع: حَريز بْن عثمان، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وابن جُرَيْج، وعُمَر بْن ذَرّ، وشُعْبة، وحمزة الزّيّات، وجماعة.

وعنه: أحمد، وابن مَعِين، وأبو عبيدة بْن أَبِي السَّفَر، وأحمد الرَّماديّ، والحَسَن الزَّعْفرانيّ، وأبو خَيْثَمَة، ومحمد صاعِقَة، وهارون الحمّال، ويوسف بن

[1] انظر عن (حجّاج بن محمد) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 333 و 489، والتاريخ لابن معين 2/ 102، وتاريخ خليفة 472، وطبقاته 318 و 329، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ رقم 281 و 351 و 352 و 572 و 117 و 2/ رقم 1575 و 2403 و 2629 و 3610، والمحبّر لابن حبيب 476، والتاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 380 رقم 2840، والتاريخ الصغير له 220، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 98، وتاريخ الثقات للعجلي 108 رقم 204، والمعرفة والتاريخ 1/ 195 و 232 و 727 و 2/ 9 و 16 و 17 و 68 و 401 و 609 و 832 و 3/ 13 و 206- 208 وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 380 و 461 و 647 و 669 و 676، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 146، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 94، وتاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام) 10/ 218، والجرح والتعديل 3/ 166 رقم 708، والثقات لابن حبّان 8/ 201، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 2758، والحدائق والعيون 3/ 313، وأسماء التابعين للدار للدّارقطنيّ، رقم 246، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 194، 195 رقم 252، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 154 رقم 309، والفهرست لابن النديم 56، وتاريخ بغداد للخطيب 8/ 236- 239 رقم 4342، والسابق واللاحق له 96، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 99 رقم 386، ومعجم البلدان لياقوت 2/ 149، والكامل في التاريخ 6/ 362، وتهذيب الكمال 5/ 451- 457 رقم 1127، والعبر 1/ 349، وتذكرة الحفاظ 1/ 345، وسير أعلام النبلاء 9/ 447- 450 رقم 169، والكاشف 1/ 149 رقم 952، وميزان الاعتدال 1/ 464 رقم 1746، والبداية والنهاية لابن كثير 10/ 259، والوافي بالوفيات 11/ 317، وغاية النهاية 1/ 203 رقم 936، والاغتباط لمعرفة من رمي بالاختلاط 47، 48 رقم 21، وتهذيب التهذيب 2/ 205، 206 رقم 371، وتقريب التهذيب 1/ 154 رقم 161، ولسان الميزان 7/ 194 رقم 2591، ومقدّمة فتح الباري 395، 396، والنجوم الزاهرة 2/ 181، وطبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 127، 128 رقم 125، وخلاصة تذهيب التهذيب 73، وشذرات الذهب 2/ 15.

ص: 94

مُسْلِم، وهلال بْن العلاء، وخلْق.

قَالَ الإِمَام أحمد: مَا كَانَ أضْبَطه، وأصحّ حديثه، وأشد تعاهده للحروف، وَرَفَعَ أمرَه جدًّا وقال: كَانَ صاحب عربية [1] .

وكان يَقُولُ: ثنا ابن جُرَيْج، وإنّما قرأ عَلَيْهِ ثمّ ترك ذَلِكَ، فكان يَقُولُ: قَالَ ابن جُرَيْج [2] .

وقد قرأ الكتب كلها عَلَى ابن جُرَيْج إلا «كتاب التَّفسير» ، فإنّه سمعه منه إملاء [3] .

وقال أبو داود: رَحَلَ أحمد ويحيى إلى الحَجّاج الأعور.

قَالَ: وبلغني أنّ يحيى كُتُب عَنْهُ نحوًا مِنْ خمسين ألف حديث [4] .

وقال ابن مَعِين: كَانَ أثبت أصحاب ابن جُرَيْج [5] .

وقال إبراهيم بْن عَبْد اللَّه السُّلَميّ الخُشْك: حَجّاج بْن محمد نائما، أوثق من عبد الرزّاق يقظانًا [6] .

وقال ابن سعْد [7] : قدِم حَجّاج بغداد في حاجةٍ، فمات بها في ربيع الأوَّل سنة ستٍّ [8] . وقد تغيّر في آخر عُمره حين رجع إلى بغداد، وكان ثقة إنّ شاء الله.

[1] الجرح والتعديل 3/ 166، وقال صالح بْن أَحْمَد بْن محمد بْن حنبل: سئل أبي وأنا شاهد: أيّما أثبت عندك حجّاج الأعور أو الأسود بن عامر؟ فقال: حجّاج أثبت من الأسود. (الجرح والتعديل) .

[2]

تهذيب الكمال 5/ 454.

[3]

قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: سمع حجّاج الأعور التفسير من ابن جريج بالهاشمية، وهي التي دون الكوفة، سماعا، سمع التفسير جميعا، قال حجّاج: أحاديث طوال سمعتها منه سماعا والباقي عرضا وأحاديث أيضا. (العلل ومعرفة الرجال 2/ 69 رقم 1575) .

[4]

تهذيب الكمال 5/ 455.

[5]

انظر: الجرح والتعديل 3/ 166.

[6]

تهذيب الكمال 5/ 456.

[7]

في طبقاته الكبرى 7/ 333، وقال في موضع آخر منه (7/ 489) :«وكان ثقة كثير الحديث» .

[8]

وفي تاريخ البخاري الكبير 2/ 380: «قال الفضل: مات سنة خمس ومائتين ببغداد» . وكذا أثبت قول فضل بن يعقوب في (التاريخ الصغير 220) ثم أثبت قول الإمام أحمد.

ولهذا لم يؤكّد ابن حبّان سنة وفاته فقال: «مات ببغداد سنة خمس أو ست وثلاثين ومائتين يوم

ص: 95

79-

حُجَيْن بْن المُثَنَّى.

في الطبقة الأتية [1] .

80-

حُذَيْفة بْن قَتَادة المَرْعَشيّ الزّاهد [2] .

صاحب سُفْيَان الثَّوْريّ.

قد ذكرناه في الطبقة العشرين، وكان موته سنة سبْعٍ ومائتين، فينقل.

لَهُ قدِم في العبادة وكلام نافع. وهو القائل: إنْ لم تخْشَ أنّ يعذّبك اللَّه عَلَى أفضل عملك فأنت هالك [3] .

قلت يعني: لِمَا يَعتوره من الآفات.

وقال: لو وجدتُ من يبغضني في اللَّه لأوجبت عَلَى نفسي حُبَّه [4] .

81-

حَرَميُّ بْن عمارة بن أبي حفصة [5]- سوى ت. -.

[ () ] الإثنين ليومين مضيا من ربيع الأول» ! (الثقات 8/ 201) .

قال خادم العلم «عمر تدمري» : لا شك أن لفظ «وثلاثين» لا أصل لها وهي مقحمة من الناسخ، أو هي من أوهام ابن حبّان. وقد قال ابن حجر في (التهذيب 2/ 206) :«ذكره ابن حِبّان فِي الثقات وقال: مات في ربيع الأول» ! واكتفى ابن حجر بهذا القدر، ولم يعلّق على تردّد ابن حبّان في التأريخ أو الوهم الحاصل في نسخته!.

ورجّح الكلاباذي قول ابن سعد بوفاته سنة 206 هـ. بعد أن ذكر قول البخاري. وأثبت الخطيب في تاريخه قول ابن سعد، وهو الأرجح. والله أعلم.

[1]

انظر ترجمته في الجزء التالي، رقم (80) .

[2]

انظر عن (حذيفة بن قتادة) في:

حلية الأولياء 8/ 267- 271 رقم 404، والزهد الكبير للبيهقي، رقم 722 و 939، وربيع الأبرار للزمخشري 1/ 696، 697، والتذكرة الحمدونية 1/ 181، 182 رقم 422، وصفة الصفوة 4/ 268- 270 رقم 796.

[3]

حلية الأولياء 8/ 267، صفة الصفوة 4/ 268.

[4]

حلية الأولياء 8/ 268.

[5]

انظر عن (حرميّ بن عمارة) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 303 (دون ترجمة) ، والتاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 106، والتاريخ له برواية الدارميّ، رقم 107 و 274، والعلل لأحمد 1/ 139، والتاريخ الكبير للبخاريّ 3/ 122 رقم 410، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 37، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 171، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 270 رقم 334، والجرح والتعديل 3/ 3/ 307، 308 رقم 1368، والثقات لابن حبّان 8/ 216، وأسماء التابعين للدارقطنيّ، رقم

ص: 96

أبو روح العتكيّ. مولاهم الْبَصْرِيّ لم يدرك الأخذ عَنْ والده.

روى عَنْ: قُرَّةَ بْن خَالِد، وأبي خَلْدة خَالِد بْن دينار، وشُعْبة، وهشام بْن حسّان وهو آخر شيخ لَهُ.

وعنه: عليّ بْن المَدِينيّ، وأبو حفص الفلاس، وبُنْدار، وهارون الحمّال، والرَّماديّ، وطائفة.

قَالَ ابن مَعِين [1] : صدوق [2] .

قلت: تُوُفّي سنة إحدى ومائتين.

82-

حَرْمَلَة بْن عَبْد العزيز بن الربيع بن سبرة [3] .

[ () ] 252، والسنن له 1/ 181 رقم 22، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 210 رقم 273، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 179 رقم 368، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 191 رب، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 113، 114 رقم 441، وتهذيب الكمال 5/ 556- 558 رقم 1169، والعبر 1/ 336، والمعين في طبقات المحدّثين 73 رقم 761، وميزان الاعتدال 1/ 473، 474 رقم 1784، والمغني في الضعفاء 1/ 154 رقم 1352 رقم 1352، والكاشف 1/ 154 رقم 988، والبداية والنهاية 10/ 248 وقد تصحّف فيه إلى «حرسي» ، والوافي بالوفيات 11/ 342 رقم 504، وغاية النهاية 1/ 203 رقم 940، وتهذيب التهذيب 2/ 232، 233 رقم 429، وتقريب التهذيب 1/ 159 رقم 206، ومقدّمة فتح الباري 396، والنجوم الزاهرة 2/ ج 170، وخلاصة تذهيب التهذيب 75، وشذرات الذهب 2/ 2.

[1]

في تاريخه برواية الدارميّ، رقم 274، والجرح والتعديل 3/ 308.

[2]

وذكره العقيلي في الضعفاء (1/ 270) وقال: «حدّثنا الخضر بن داود قال: حدّثنا أحمد بن محمد، قال: قال أبو عبد الله في حرميّ بن عمارة كلاما معناه أنه صدوق، ولكن كانت فيه غفلة، فذكرت له عن عليّ بن المديني، عن حرميّ بن عمارة، عن شعبة، عن قتادة، وأنس: من كذب، فأنكره، وقال عليّ أيضا: حدّث عنه حديثا آخر منكرا في الحوض، عن حارثة بن وهب، فقلت: حديث معبد بن خالد؟ قال: نعم، ترى هذا حقّا، وتبسّم كالمتعجّب.

أنكرهما من حديث شعبة، وهما معروفان من حديث الناس» .

وقال أبو حاتم: هو صدوق.

وقال عبد الرحمن: سئل أبي عن محلّ حرميّ بن عمارة، فقال: ليس هو في عداد يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، وغندر، وهو مع: عبد الصمد بن عبد الوارث، ووهب بن جرير، وأمثالهما. (الجرح والتعديل 3/ 307) .

ووثّقه الدار الدّارقطنيّ في سننه 1/ 181 رقم 22.

[3]

انظر عن (حرملة بن عبد العزيز) في:

تاريخ الدارميّ، رقم 261 و 262، والتاريخ الكبير للبخاريّ 3/ 69 رقم 244، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 44، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 188، وتاريخ الطبري 6/ 572، والجرح

ص: 97

الْجُهَنيّ الحجازي.

عَنْ: أَبِيهِ، وعمه عَبْد الملك.

وعنه: عليّ بْن حُجْر، ودُحَيْم، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم الفقيه، وأبو عُتْبة أحمد بْن الفَرَج الحمصيّ.

قَالَ ابن مَعِين [1] ، لَيْسَ بِهِ بأس [2] .

مات سنة أربعٍ ومائتين.

83-

الحسن بن زياد اللّؤلؤيّ الفقيه [3] .

[ () ] والتعديل 3/ 274 رقم 1223، والثقات لابن حبّان 6/ 233 و 8/ 210، وتهذيب الكمال 5/ 543- 545 رقم 1164، والكاشف 1/ 154 رقم 984، وتهذيب التهذيب 2/ 228 رقم 424، وتقريب التهذيب 1/ 158 رقم 201، وخلاصة تذهيب التهذيب 74.

[1]

في تاريخ الدارميّ بروايته، رقم 261، والجرح والتعديل 3/ 274، وزاد أن الدارميّ سأل ابن معين: قلت: فيروي حرملة عن عثمان وعمر ابني مضرّس حديث عمرو بن مرة الجهنيّ من هما؟

قال: ما أعرفهما.

[2]

قال خادم العلم محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» :

ذكر حرملة مرتين في الثقات لابن حبّان، الأولى في أتباع التابعين 6/ 233، والثانية في من روى عن أتباع التابعين وشافههم من المحدّثين 8/ 210، ولكن الثانية اختلطت بغيرها، ولم يتنبّه محقّق الكتاب المطبوع إلى هذا الخلط، فقد جاء في المرة الثانية ما نصّه:«حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة بن معبد الجهنيّ، كنيته أبو سعيد، من أهل مصر، يروي عن أشعث بن سعد، وكان راويا لابن وهب، حدّثنا عنه ابن مسلم وغيره من شيوخنا، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين» !.

قال «عمر» : إن المحقق أضاف على أصل النسخة [أبو سعيد] ، وقال في الحاشية رقم (6) إنه زادها من التاريخ الكبير (للبخاريّ) والتهذيب (لابن حجر) ، فلم يصب في نقله. مما يدلّ على أنّ هناك خرما في الأصل المخطوط ضاع معه الاسم الحقيقي لصاحب الترجمة، وهو حرملة بن يحيى المصري، وهو ابن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي، وقد ذكره البخاري في التاريخ الكبير 3/ 69 رقم 245 بعد ترجمة «حرملة بن عبد العزيز» مباشرة، وكذلك فعل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 274 رقم 1224) ، وهو روى عن ابن وهب والشافعيّ..

وعلى هذا يقتضي تصحيح المطبوع من كتاب الثقات، فيما يتعلّق بهذه الترجمة، فمن حقّها أن يحذف منها:«حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة بن معبد الجهنيّ، كنيته أبو سعيد» ، ويوضع مكانها:«حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي» .

[3]

انظر عن (الحسن بن زياد اللؤلؤي) في:

البيان والتبيين للجاحظ 3/ 278 و 4/ 75، والتاريخ لابن معين 2/ 114 رقم (1765) ، وتاريخ الدارميّ 82 رقم 187، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ رقم 3029، وأحوال الرجال

ص: 98

أبو عليّ. مولى الأَنْصَار، صاحب أَبِي حنيفة.

أخذ عنه: محمد بن شجاع الثّلجيّ، وشعيب بن أيّوب الصّريفينيّ.

وهو كوفيّ نزل بغداد.

قال محمد بن شجاع: سمعته يَقُولُ- وقد سأله رَجُل- زُفَرُ قيّاسًا؟.

فقال: وما قولك قيّاسًا؟ هذا كلام الْجُهّال. كَانَ عالمًا.

فقال الرجل: أكان زُفَرُ نظرَ في الكلام؟.

فقال: ما أسخفك. نقول لأصحابنا نظروا في الكلام وهم بيوت الفِقْه والعِلم.

إنّما يقال: نظر في الكلام من لا عقل لَهُ، وهؤلاء كانوا أعلم باللَّه وبحدوده من أن يتكلّموا في الكلام الّذي تعني. ما كَانَ هَمُّهم إلا الفِقْه.

قَالَ محمد بْن شجاع الثَّلْجيّ: سَمِعْتُ الحَسَن بْن أَبِي مالك يَقُولُ: كَانَ الحَسَن بْن زياد إذا جاء إلى أَبِي يوسف أهمّتْ أبا يوسف نفسه من كثرة سؤالاته.

[ () ] للجوزجانيّ 77 رقم 99، والضعفاء والمتروكين للنسائي 289 رقم 156 والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 22، 228 رقم 276، وتاريخ خليفة 464، وبغداد لابن طيفور 34، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 188- 190، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 30، والجرح والتعديل 3/ 15 رقم 49، والعيون والحدائق 3/ 362، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 731، 732، والفهرست لابن النديم 204، وتاريخ بغداد 7/ 314- 317 رقم 3827، وطبقات الفقهاء للشيرازي 136 و 140، وأخبار أبي حنيفة وأصحابه للصيمري 131- 133، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 132، 133 رقم 164، والتذكرة الحمدونية لابن حمدون 1/ 420 رقم 1094، ونثر الدرّ 3/ 36، والعقد الفريد 3/ 7، ومحاضرات الأدباء 1/ 187، ومناقب أبي حنيفة للموفق المكيّ 1/ 46 و 170 و 173 و 185 و 264 و 2/ 132، والأذكياء لابن الجوزي 40، ونزهة الظرفاء للغساني 30، والكامل في التاريخ 6/ 359، واللباب 3/ 72، ووفيات الأعيان 5/ 411، والمختصر في أخبار البشر 2/ 27، والعبر 1/ 345، وميزان الاعتدال 1/ 491 رقم 1849، والمغني في الضعفاء 1/ 159 رقم 1405، ودول الإسلام 1/ 127، ومرآة الجنان 2/ 29، والبداية والنهاية 10/ 255، والوافي بالوفيات 12/ 22 رقم 15، وغاية النهاية 1/ 213 رقم 975، ومناقب أبي حنيفة للكردري 56 و 229 و 353، والوفيات لابن قنفذ 157، ولسان الميزان 2/ 208، 209 رقم 927، وجامع المسانيد 2/ 433، والنجوم الزاهرة 2/ 188، وطبقات الفقهاء لطاش كبرى زاده 18- 20، ومفتاح السعادة 2/ 120، والجواهر المضيّة 2/ 56، 57 رقم 448، وشذرات الذهب 2/ 12، والفوائد البهيّة 60، 61، والطبقات السنيّة، رقم 686، وكشف الظنون 2/ 1415 و 1470 و 1574.

ص: 99

قَالَ ابن كاس النَّخَعيّ: ثنا أحمد بْن عَبْد الحميد الحارثيّ قَالَ: ما رأيت أحسن خُلُقًا من الحسن بْن زياد، ولا أقرب مأخذًا منه، ولا أسهل جانبًا، مَعَ توفر فقهه وعلمه وزُهده ووَرَعه.

وكان يكسو مماليكه ككسْوهِ نفسَه [1] .

وقال جعفر بْن محمد بْن عُبَيْد الهَمْدانيّ: سَمِعْتُ يحيى بْن آدم يَقُولُ:

ما رأيت أفْقه من الحَسَن بْن زياد.

وقال ابن كاس: نا محمد بْن أحمد بْن الحَسَن بْن زياد، عَنْ أَبِيهِ أنّ الحَسَن بْن زياد سُئل عَنْ مسألة فأخطأ فيها. فلمّا ذهب السائل ظهر لَهُ الحقّ، فاكترى مناديًا فنادى: إنّ الحَسَن بْن زياد استُفتي فأخطأ في كذا، فمن كَانَ أفتاه الحَسَن في شيء فلْيرجع إِلَيْهِ. فما زال حتّى وجد صاحب الفتوى وأعلمه بالصواب.

قَالَ زكريّا الساجي: يقال إنّ اللُّؤلُؤيّ كَانَ عَلَى القضاء، وكان حافظًا لقولهم، يعني أصحاب الرأي. فكان إذا جلس ليحكم ذهب عنه التّوفيق حتى يسأل أصحابه عَنِ الحُكْم. فإذا قام عاد إِلَيْهِ حِفْظُه [2] .

قَالَ نِفْطَوَيْه: تُوُفّي حفص بْن غِياث سنة أربعٍ وتسعين ومائة، فولي مكانه الحَسَن بْن زياد اللُّؤلُؤيّ [3] .

قَالَ أحمد بْن يونس: لمّا ولي الحَسَن بْن زياد لم يُوفَّق، وكان حافظًا لقول أصحابه، فبعث إِلَيْهِ البكّائي: إنّك لم تُوَفَّق للقضاء، وأرجو أنّ يكون هذا لخيرةٍ أرادها اللَّه بك، فاستعف. فاستعفى واستراح [4] .

قالَ مُحَمَّد بْن سماعة، سمعتُ الْحَسَن بْن زياد يقول: كتبت عن ابن جريج اثني عشر ألف حديث كلّها يحتاج إليها الفُقَهاء [5] .

[1] تاريخ بغداد 7/ 314، 315، أخبار أبي حنيفة وأصحابه للمصيري 131.

[2]

تاريخ بغداد 7/ 314.

[3]

تاريخ بغداد 7/ 314.

[4]

تاريخ بغداد 7/ 314.

[5]

تاريخ بغداد 7/ 314.

ص: 100

وقال أحمد بْن عَبْد الحميد الحارثيّ: ما رأيت أحسن خلقا من الحسن بن زياد، ولا أسهل جانبًا. وكان يكسو مماليكه كما يكسو نفسه [1] .

ضعفه ابن المَدِينيّ [2] .

وكان لَهُ كُتُبٌ في المذهب.

وقال محمد بْن رافع: كَانَ الحسن اللُّؤلُؤيّ يرفع قبل الإِمَام ويسجد قبله [3] .

قلت: قد ساق في ترجمة هذا أبو بَكْر الخطيب أشياء لا ينبغي ذِكْرها [4] .

وتوفّي سنة أربع ومائتين [5] .

وقد روى القراءة عَنْ عيسى بْن عُمَر، زكريّا بْن سِياه.

روى عَنْهُ الحروف: الوليد بْن حمّاد اللُّؤلُؤيّ.

84-

الحَسَن بْن محمد بْن أعين الحرّانيّ [6]- خ. م. ق. -

[1] أخبار أبي حنيفة للصيمري 131، تاريخ بغداد 7/ 314، 315 وقد تقدّم.

[2]

ذكره الجوزجاني مع «محمد بن الحسن» في (أحوال الرجال 77 رقم 99) وقال: «قد فرغ الله منهم» . وقال ابن معين: «كذّاب» . (التاريخ 2/ 114) وأخبار القضاة لوكيع 3/ 189. وقال النسائي: «ليس بثقة ولا مأمون» . (الضعفاء والمتروكون 289 رقم 156) .

وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير 1/ 227، 228، ونقل قول ابن معين عنه: كان ضعيف الحديث، وقوله: ليس بشيء. وقوله كذّاب. ونقل عن غيره كلاما قبيحا فيه.

وقال أبو حاتم مثل النسائي: «ليس بثقة ولا مأمون» . (الجرح والتعديل 3/ 15) .

وذكره ابن عديّ في (الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 731، 732) ونقل عنه أقوالا قبيحة لا تجوز على عالم مثله. وقال: «وللحسن بن زياد أحاديث وليست صنعته الحديث فيدري ما يحدّث عن من حدّثه، والكلام فيه وعليه فضل، وهو ضعيف كما ذكره عن ابن نمير وغيره أنه كان يكذب على ابن جريج» .

[3]

أخبار القضاة لوكيع 3/ 189، تاريخ بغداد 7/ 316.

[4]

راجع تاريخ بغداد 7/ 314- 317 فقد حشد في معظم ترجمته أخبارا قبيحة تحطّ من قدره، أضرب عنها المؤلّف- رحمه الله والمعروف أن أهل الحديث لا يوثّقون أهل الرأي والفقهاء بشكل مطّرد.

[5]

تاريخ بغداد 7/ 316.

[6]

انظر عن (الحسن بن محمد بن أعين) في:

الكنى والأسماء للدولابي 2/ 34، والجرح والتعديل 3/ 35 رقم 150، والثقات لابن حبّان 8/ 171، وأسماء التابعين للدار للدّارقطنيّ، رقم 195، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 162

ص: 101

أبو عليّ. مولى بني أُمَيَّةَ.

عَنْ: عمّه موسى بْن أَعْيَن، وزُهَير بْن معاوية، ومغفّل بْن عُبَيْد اللَّه، وفُلَيْح بْن سليمان، وفضيل بْن غَزْوان، وجماعة.

وعنه: لُوَيْن، وَسَلَمَةُ بْن شُعَيْب، والفضل بن يعقوب الرّخاميّ، ومحمد ابن يحيى بْن كثير، وأحمد بْن سليمان الرُّهاويّ، وسليمان بْن سيف الحرّانيّ، وطائفة.

مات سنة عشر.

ووثَّقهُ ابن حِبّان [1] .

85-

الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي يزيد الْمَكِّيُّ [2] .

أبو محمد المقرئ.

قرأ عَلَى: شبل بْن عبّاد. عن: ابن كثير، وابن محيصن.

وسمع من: ابن جُرَيْج.

روى عَنْهُ القراءة: حامد بْن يحيى البلْخيّ، واحمد بْن محمد البزّيّ [3] ، وغيرهما.

86-

الحسن بن موسى الأشيب [4] .

[ () ] رقم 205، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 133 رقم 253، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 82 رقم 308، وتهذيب الكمال 6/ 306، 307 رقم 1268، والعبر 1/ 358، والكاشف 1/ 166 رقم 1068، والوافي بالوفيات 12/ 214 رقم 190، وتهذيب التهذيب 2/ 317 رقم 550، وتقريب التهذيب 1/ 170 رقم 313، وخلاصة تذهيب التهذيب 80، وشذرات الذهب 2/ 24.

[1]

في الثقات 8/ 171، وقال أبو حاتم: أدركته ولم أكتب عنه. (الجرح والتعديل 3/ 35) .

[2]

انظر عن (الحسن بن محمد بن عبيد الله) في.

العلل لأحمد 1/ 68، والعلل ومعرفة الرجال له 1/ رقم 408، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 242، 243 رقم 289، والجرح والتعديل 3/ 36 رقم 152، وتهذيب الكمال 5/ 313- 315 رقم 1271، والكاشف 1/ 166 رقم 1070، والمغني في الضعفاء 1/ 167 رقم 1478، وميزان الاعتدال 1/ 520 رقم 1940، والعقد الثمين للتقيّ الفاسي 4/ 180، وغاية النهاية لابن الجزري 1/ 232 رقم 1058، وتهذيب التهذيب 2/ 319 رقم 553، وتقريب التهذيب 1/ 170 رقم 316 وفيه (الحسن بن محمد بن عبد الله) ، وخلاصة تذهيب التهذيب 80.

[3]

في غاية النهاية 1/ 232 «أحمد بن محمد بن أبي بزّ» .

[4]

انظر عن (الحسن بن موسى الأشيب) في:

ص: 102

أبو عليّ البغداديّ. قاضي المَوْصِل مرة، وقاضي حمص، وقاضي طبرستان.

سمع من: ابن أَبِي حبيب، والحَمَّادَيْن، وشُعْبة، وسُفْيَان، وحَرِيز بْن عثمان، وزُهير بْن معاوية، وطائفة.

وعنه: أحمد، وأبو خَيْثَمَة، وأبو إِسْحَاق الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بْن مَنِيع، وحجاج بْن الشاعر، وعبد بْن حُمَيْد، ومحمد بْن أحمد بْن العوّام، والحارث بْن أَبِي أسامة، وبِشْر بْن موسى، وإِسْحَاق الحَرْبيّ، وخلْق.

وثّقه ابن مَعِين [1] ، وغيره.

قَالَ محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمّار: وكان بالموصل بيعة قد خربت، فاجتمع النَّصارِي عَلَى الحَسَن الأشْيَب، وجمعوا لَهُ مائة ألف درهم، عَلَى أنّ يحكم لهم بها حتّى تُبْنى. فقال: ادفعوا المال إلى بعض الشهود. فلمّا حضروا الجامع قَالَ: اشهدوا عليّ بأنّي قد حكمت بأن لا تُبني. فنفر النّصارى وردّ عليهم المال [2] .

[ () ] الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 337، وتاريخ الدارميّ، رقم 273، وطبقات خليفة 329، وتاريخ خليفة 473، والعلل لأحمد 1/ 23 و 121 و 255 و 257 و 262، والتاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 306 رقم 2567، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 74، والمعرفة والتاريخ للفسوي 2/ 61 و 99، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 360، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 34، وتاريخ الطبري 1/ 77 و 118 و 187 و 276 و 295 و 327 و 328 و 2/ 12 و 293 و 4/ 418، والجرح والتعديل 3/ 36 رقم 160، والثقات لابن حبّان 8/ 170، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدار للدّارقطنيّ، رقم 201، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 134 رقم 256، وتاريخ بغداد 7/ 426، 427 رقم 4000، والسابق واللاحق 757، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 82 رقم 311، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1/ 139، 140 رقم 175، والكامل في التاريخ 6/ 359 و 379، و 387، واللباب 1/ 54، وتهذيب الكمال 6/ 328- 333 رقم 1277، والعبر 1/ 357 ودول الإسلام 1/ 129، والمعين في طبقات المحدّثين 73 رقم 763، وتذكرة الحفّاظ 1/ 369، وميزان الاعتدال 1/ 524 رقم 1956، والمغني في الضعفاء 1/ 168 رقم 1488، وسير أعلام النبلاء 9/ 559، 560 رقم 217، والكاشف 1/ 167 رقم 1076، والوافي بالوفيات 12/ 280 رقم 254، والبداية والنهاية 10/ 263، وتهذيب التهذيب 2/ 323 رقم 560، وتقريب التهذيب 1/ 171 رقم 323، ومقدّمة فتح الباري 395، وطبقات الحفّاظ 155، وخلاصة تذهيب التهذيب 81.

[1]

تاريخ الدارميّ، رقم 273، الجرح والتعديل 3/ 38، تاريخ بغداد 7/ 428.

[2]

تاريخ بغداد 7/ 427.

ص: 103

قَالَ أبو حاتم [1] : مات بالرِّيّ وحضرت جنازته [2] .

وقال ابن سعْد [3] : ولي قضاء حمص والموصل لهارون الرشيد، ثمّ قدِم بغداد إلى أنّ ولاه المأمون قضاء طَبَرِسْتان، فتوجه إليها، فمات بالرِّيّ في ربيع الأوَّل سنة تسعٍ ومائتين.

87-

الحُسين بْن الحَسَن بْن عطية بْن سعْد العَوْفيّ الكوفيّ [4] .

أبو عَبْد اللَّه. ولي قضاء الشرقية ببغداد. ثمّ ولي قضاء عسكر المهديّ [5] .

وحدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، والأعمش، وأبي مالك الأشجعيّ، وعبد الملك بْن أَبِي سليمان.

وعنه: ابنه الحَسَن، وابن أخيه سعْد بْن محمد، وعُمَر بْن شَبَّة، وإِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ، وَبَقِيَّةُ بْن الوليد، وهو أكبر منه.

ضعفه أبو حاتم [6] ، وغيره [7] .

[1] الجرح والتعديل 3/ 38، وقال:«هو صدوق» .

[2]

وقال أبو بكر بن أبي عتّاب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الحسن بن موسى الأشيب من متثبّتي بغداد.

ووثّقه عليّ بن المدينيّ. (الجرح والتعديل 3/ 28) .

وذكره ابن حبّان في الثقات (8/ 170) .

وذكره ابن حبّان في الثقات (8/ 170) .

[3]

في الطبقات الكبرى 7/ 337.

[4]

انظر عن (الحسين بن الحسن بن عطيّة) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 331، والتاريخ لابن معين 2/ 117 رقم (2406) ، وتاريخ خليفة 458 و 465 و 470، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 53، و 2/ 265- 267، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 54، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 250 رقم 298، والجرح والتعديل 3/ 48 رقم 215، والمجروحين لابن حبّان 1/ 246، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 773، وتاريخ بغداد 8/ 29- 32 رقم 4079، والمغني في الضعفاء 1/ 170 رقم 1516، وميزان الاعتدال 1/ 532، 533 رقم 1991، ولسان الميزان 2/ 278 رقم 1156.

[5]

طبقات ابن سعد 8/ 331، أخبار القضاة لوكيع 2/ 265، تاريخ بغداد 8/ 29.

[6]

الجرح والتعديل 3/ 48.

[7]

ضعّفه ابن سعد. (الطبقات 7/ 331) .

ولم يكتب عنه ابن معين. (التاريخ 2/ 117) .

وسئل عنه فقال: ذاك العوفيّ ضعيف. (الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 250) .

وقال ابن حبّان: «روى عنه البغداديون والكوفيون منكر الحديث، يروي عن الأعمش وغيره أشياء لا يتابع عليها كأنه كان يقلبها وربّما رفع المراسيل وأسند الموقوفات ولا يجوز الاحتجاج بخبره» .

ص: 104

قَالَ ابن مَعِين، كَانَ ضعيفًا في القضاء، ضعيفًا في الحديث [1] .

وقال الحارث بْن أَبِي أسامة: حدَّثني بعض أصحابنا قَالَ: جاءت امرأة إلى العَوْفيّ ومعها صبيّ ورجل، فقالت: هذا زوجي وهذا ابني منه.

فقال لَهُ: هذه امرأتك؟.

قَالَ: نعم.

قَالَ: وهذا ابنك؟

قَالَ: أصلح اللَّه القاضي أَنَا خَصِيّ.

قَالَ: فألزمه الولد، فأخذه عَلَى رقبته وانصرف، فلقيه صديق لَهُ خصيّ.

فقال: ما هذا؟.

قَالَ: القاضي يفرق أولاد الزِّنا عَلَى الخصْيان [2] .

وقال الحُسين بْن فهم: كانت لحية العَوْفيّ تبلغ إلى رُكْبته [3] .

وعن زكريّا السّاجيّ قَالَ: اشترى رَجُل من أصحاب القاضي العَوْفيّ جاريةً، فغَاضَبتْه، فشكا ذَلِكَ إلى العَوْفيّ. فقال: انفِذْها إليّ. وقال لها العَوْفيّ:

يا لَعُوب يا عَزُوب [4] ، يا ذات الجلاليب، ما هذا التمنُّع المُجانِب للخيرات والاختيار للأخلاق المشْنُوءات؟.

قَالَتْ: أيّد اللَّه القاضي، ليست لي فيه حاجة، فمُرْهُ يبيعني.

فقال: يا هُنْيَة [5] كل حكيم وبَحّاث عَنِ اللّطائف عليم. أما علمتِ أنّ فرط الاعتياصات من الموموقات عَلَى طالبي المودات، والباذلين الكرائم المصونات، مؤدّيات إلى عدم المفهومات؟.

[ () ](المجروحون 1/ 246) .

وقال ابن عديّ: «للحسين بن الحسن أحاديث، عن أبيه، عن الأعمش، وعن أبيه، وعن غيرهما، وأشياء مما لا يتابع عليه» . (الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 773) .

[1]

تاريخ بغداد 8/ 30.

[2]

تاريخ بغداد 8/ 30 وفي رواية «على الناس» .

[3]

تاريخ بغداد 8/ 31.

[4]

في تاريخ بغداد 8/ 31 «يا عروب» بالراء المهملة.

[5]

في تاريخ بغداد: «يا منية» .

ص: 105

فقالت لَهُ: لَيْسَ في الدنيا أصلح لهذه العثنونات المنتشرات عَلَى صدور أهل الركاكات من المواسي الحالقات. وضحكت، فضحكت من حضر.

وكان العَوْفيّ عظيم اللّحية [1] .

ولبعضهم:

لحية العَوْفيّ أبدت

ما اختفي من حَسَن شعري

هِيَ لو كانت شراعًا

لذوي متجر بحري [2]

جعلوا السير من الصين

إليها نصف شهر [2]

قَالَ خليفة [3] : تُوُفّي سنة إحدى ومائتين [4] .

وضعفه النَّسائيّ [5] .

وقيل: مات سنة اثنتين.

88-

الحُسين بن الحسن الأشقر [6]- ن. -.

[1] تاريخ بغداد 8/ 31، 32.

[2]

زاد الخطيب بيتا:

هي في الطول وفي العرض

تعدّت كلّ قدر

وفي تاريخ بغداد 8/ 31 حكاية أخرى عن لحية العوفيّ، وحكاية في أخبار القضاة لوكيع 2/ 267.

[3]

في تاريخه 470، وتاريخ بغداد 8/ 32.

[4]

وقال ابن سعد في طبقاته 7/ 331: توفي سنة إحدى أو اثنتين ومائتين.

[5]

لم يذكره في الضعفاء والمتروكين، وقوله في تاريخ بغداد 8/ 30.

[6]

انظر عن (الحسين بن الحسن الأشقر) في:

التاريخ لابن معين 2/ 117، ومعرفة الرجال له برواية ابن محرز 1/ رقم 764، والعلل لأحمد 1/ 138 و 361، والعلل ومعرفة الرجال له 2/ رقم 2583 و 3/ رقم 6151، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 71 رقم 85 والتاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 385 رقم 2862، والضعفاء والمتروكين للنسائي 288 رقم 146، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 249، 250 رقم 297، والجرح والتعديل 3/ 49، 50 رقم 220، والثقات لابن حبّان 8/ 184، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 771، 772، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 83 رقم 195 وفيه (حسين بن خالد الأشقر) ، وتهذيب الكمال 6/ 366- 369 رقم 1307، والكاشف 1/ 169 رقم 1093، والمغني في الضعفاء 1/ 170، رقم 1514، وميزان الاعتدال 1/ 531، 532 رقم 1986، والكشف الحثيث لبرهان الدين الحلبي 147، 148 رقم 237، وتهذيب التهذيب 2/ 335، 336 رقم 596، وتقريب التهذيب 1/ 175 رقم 356، وخلاصة تذهيب التهذيب 82.

ص: 106

أبو عبد الله الفزاريّ الكوفيّ.

عَنْ: الحَسَن بْن صالح بْن حيّ، وقيس بْن الربيع، وشريك، ورفاعة بْن إياس الضَّبّيّ، وزهير بن معاوية.

وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بْن عَبْدة، والفلاس، والكُدَيْميّ، وطائفة.

قَالَ الْبُخَارِيّ [1] : عنده مناكير [2] .

وقال أبو حاتم [3] : لَيْسَ بقويّ.

واتهمه ابن عديّ [4] .

وقال أبو زُرْعة: مُنكر الحديث [5] .

ومات سنة ثمانٍ ومائتين [6] .

وله حديث في «ن» [7] .

89-

الحسين بن الحسن [8] .

[1] قوله ليس في تاريخه، بل هو في (الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 771) .

[2]

وقال في تاريخه الكبير 2/ 385: «فيه نظر» ، ونقله العقيلي في (الضعفاء الكبير 1/ 250) ، وابن عديّ في (الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 771) .

[3]

الجرح والتعديل 3/ 49.

[4]

في الكامل 2/ 772 فقد ذكر عدّة أحاديث ضعيفة من طريقه، وقال:«والحسن الأشقر له غير هذا من الحديث، وليس كل ما يروى عنه من الحديث فيه الإنكار يكون من قبله، وربما كان من قبل من يروي عنه لأن جماعة من ضعفاء الكوفيين يحيلون بالروايات على حسين الأشقر، على أن حسينا هذا في حديثه بعض ما فيه» .

[5]

الجرح والتعديل 3/ 49، 50.

[6]

الثقات لابن حبّان 8/ 184.

[7]

أي عند النسائي في سننه الكبرى (انظر: تحفة الأشراف للمزّي 6/ 301 حديث رقم 8653) .

وقال الجوزجاني في (أحوال الرجال 71 رقم 85) : «كان غاليا من الشتّامين للخيرة» .

[8]

هو (الحسين بن الحسن بن يسار) ويقال: (الحسين بن الحسن بن بشر بن مالك بن يسار)، ويقال:(الحسين بن الحسن أبو عبد الله البصري من آل مالك بن يسار مولى بني غلاب)، انظر عنه في:

طبقات خليفة 225، والتاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 385 رقم 2863 و 2/ 386 رقم 2865، والجرح والتعديل 3/ 48، 49 رقم 216، والثقات لابن حبّان 8/ 185، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 171 رقم 216، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 136، 137 رقم 262، والإكمال لابن ماكولا 1/ 317، 318، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 86 رقم 333، وتهذيب الكمال 6/ 363- 365 رقم 1305، والكاشف 1/ 69 رقم 1093،

ص: 107

شيخ جليل.

عَنِ: ابْنِ عَوْنٍ.

وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ونُعَيْم بْن حمّاد، ومحمد بْن بشّار، والحَسَن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، وغيرهم.

قَالَ عَبْد اللَّه بْن أحمد، عَن أَبِيهِ: كَانَ من الثقات المأمونين. دلهم عَلَيْهِ ابن مهديّ، وكان حَسَن الهيئة، يحفظ عَنِ ابن عَون. كتبنا عَنْهُ [1] .

90-

الحُسين بْن عُلْوان بْن قُدَامة [2] .

أبو عليّ الكوفيّ. نزيل بغداد.

عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، والأعمش، وابن عَجْلان، وغيرهم.

وعنه: إسماعيل بْن عيسى العطّار، وزيد بْن إسماعيل الصّائغ، وأحمد بن

[ () ] وتهذيب التهذيب 2/ 335 رقم 595، وتقريب التهذيب 1/ 175 رقم 355، ومقدّمة فتح الباري 398، وخلاصة تذهيب التهذيب 82.

ويقول خادم العلم محقق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» :

من حقّ هذه الترجمة أن تنقل من هنا لتوضع في تراجم الطبقة التاسعة عشرة من المتوفين بين 181 190 هـ. لأن الحسين بن الحسن هذا توفي سنة 188 هـ. حيث أرّخ وفاته فيها خليفة بن خياط في طبقاته (ص 225) ونقل المزّي قول أبي موسى بن المثنّى: مات سنة ثمان وثمانين ومائة بعد معتمر بسنة (تهذيب الكمال 6/ 365) وكذا أرّخه المؤلّف الذهبي- رحمه الله في (الكاشف 1/ 69 رقم 1093)، وهكذا فعل الحافظ ابن حجر في: التهذيب، والتقريب.

ولم أر أحدا نبّه على هذا، بل إن صديقنا الدكتور بشار عوّاد معروف توقف في مصادر صاحب الترجمة عند كتاب (الجمع لابن القيسراني) ، فلم يذكر كتاب الكاشف للذهبي وما بعده لابن حجر، والخزرجي. (انظر: تهذيب الكمال بتحقيقه 5/ 363 حاشية رقم 4) .

[1]

الجرح والتعديل 3/ 49، وقد أكّد البخاري في موضعين من تاريخه الكبير على حسن هيئة الحسين بن الحسن هذا. (ج 2/ 385 رقم 2863 و 2/ 386 رقم 2865) .

[2]

انظر عن (الحسين بن علوان) في:

التاريخ لابن معين برواية الدوري 2/ 118 رقم (4893) ، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ رقم 1499، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 251، 252 رقم 302، والجرح والتعديل 3/ 61 رقم 277، والمجروحين لابن حبّان 1/ 244- 246، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 769- 771، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 83 رقم 192، والفهرست للطوسي 84 رقم 208، ورجال الطوسي 171 رقم 101، وتاريخ جرجان للسهمي 104 و 42 و 265، وتاريخ بغداد 8/ 62- 64 رقم 4138، والمغني في الضعفاء 1/ 173 رقم 1547، وميزان الاعتدال 1/ 542، 543 رقم 2027، والكشف الحثيث لبرهان الدين الحلبي 151، 152 رقم 244، ولسان الميزان 2/ 299، 300 رقم 1244.

ص: 108

عُبَيْد بْن ناصح، وغيرهم.

وهو كذاب.

رَوَى عَنْ: هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْغَائِطَ أَدْخُلُ عَلَى أَثَرِهِ فَلا أَرَى شَيْئًا [1] . فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ:«يَا عَائِشَةُ، أَمَا عَلِمْتِ أَجْسَادُنَا تَنْبُتُ عَلَى أَرْوَاحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ [2] ، فَمَا خَرَجَ مِنَّا مِنْ شَيْءٍ ابْتَلَعَتْهُ الأَرْضُ» . سُئِلَ ابْنُ مَعِينٍ عَنْ هَذَا، فَقَالَ: كَذَّابٌ [3] .

وَقَالَ صَالِحٌ جَزْرَةُ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ [4] .

قلت: توفّي بعد المائتين، لا بل في حدود بضع عشرة ومائتين، فإن أبا حاتم الرازيّ سمع منه وقال: ضعيف متروك [5] .

وقال ابن أبي حاتم [6] : ثنا عَنْهُ صالح بْن بِشْر الطَّبَرانيّ.

91-

الحُسين بن عليّ بن الوليد الجعفيّ [7]- ع. -.

[1] في المجروحين لابن حبّان 1/ 245 هنا زيادة بعد «شيئا» ، هي:«إلا أنّي أجد ريح الطيب» .

[2]

واللفظ في (المجروحين 1/ 246) هو: «أما علمت أنّا معشر الأنبياء نبتت أجسادنا على أرواح أهل الجنة» .

ورواه ابن عديّ في (الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 770) .

[3]

تاريخ ابن معين 2/ 118، الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 251، 252، الجرح والتعديل 3/ 61، الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 70) .

وقال الدار الدّارقطنيّ في الضعفاء 83 رقم 192 مثل ابن معين: «كذّاب» .

[4]

وكذا قال ابن عديّ في الكامل 2/ 769 و 771.

[5]

الجرح والتعديل 3/ 61.

[6]

الجرح والتعديل 3/ 61 وزاد: «وسمع منه أبي ولم يحدّث عنه» .

[7]

انظر عن (الحسين بن علي بن الوليد) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 396، وتاريخ الدارميّ، رقم 272، وتاريخ خليفة 471، وطبقات خليفة 171، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ رقم 2716، و 3627، والتاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 381 رقم 2848، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 64، وتاريخ الثقات للعجلي 120 رقم 292، والمعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 195 و 453 و 2/ 146 و 3/ 241، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 474، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 411 و 3/ 4 و 31 و 32، والجرح والتعديل 3/ 55 رقم 252، والثقات لابن حبّان 8/ 184، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 96 رقم 206، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 196، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدار للدّارقطنيّ، رقم 213، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 171، 172 رقم 217، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 135، 136 رقم 259، وتاريخ جرجان للسهمي 474، والسابق واللاحق

ص: 109

مولاهم الكوفي المقرئ الزّاهد، أبو عَبْد اللَّه، وأبو محمد.

عَنْ: حمزة الزّيّات، وكان قد قرأ عَلَيْهِ.

وأخذ الحروف عَنْ: أَبِي عَمْرو بْن العلاء، وعن: أَبِي بَكْر بْن عياش.

وسمع: الثَّوْريّ، والاعمش، وفضيل بْن مرزوق، وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، وزائدة، وجعفر بْن برقان، ومجمع بْن يحيى الأَنْصَارِيّ.

وصحب: الفضيل، وغيره.

وعنه: أحمد، وإِسْحَاق، وابن مَعِين، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وأحمد بْن الفُرات، وأحمد بْن عُمَر الوكيعيّ، وعبد بْن حُمَيْد، وهارون الحمّال، وعباس الدُّوريّ، ومحمد بْن عاصم الثَّقْفيّ، وخلق.

قَالَ أحمد بْن حنبل: ما رأيت أفضل [1] من حسين الْجُعْفيّ [2] .

وقال ابن مَعِين [3] : ثقة.

وقال قُتَيْبة: قِيلَ لسفيان بْن عُيَيْنَة: قدِم حسين الْجُعْفيّ، فوثب قائمًا وقال:

قدِم أفضل رجلٍ يكون قطّ [4] .

وقال موسى بْن داود: كنت عند ابن عُيَيْنَة، فجاء حسين الْجُعْفيّ، فقام

[ () ] للخطيب 186، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 87 رقم 334، ومعجم البلدان لياقوت 1/ 550 و 2/ 149، وتهذيب الكمال 6/ 449- 454 رقم 1324، والعبر 1/ 339، وتذكرة الحفّاظ 1/ 318، ودول الإسلام 1/ 127، والكاشف 1/ 171 رقم 1106، وسير أعلام النبلاء 9/ 39- 401 رقم 129، ومعرفة القراء الكبار 1/ 164، 165 رقم 72، ومرآة الجنان 2/ 8، والوافي بالوفيات 13/ 20، 21 رقم 11، وغاية النهاية لابن الجزري 1/ 247 رقم 1123، وتهذيب التهذيب 2/ 357- 359 رقم 616، وتقريب التهذيب 1/ 177.

رقم 376، والنجوم الزاهرة 2/ 174، وطبقات الحفّاظ 146، وخلاصة تذهيب التهذيب 84، وشذرات الذهب 2/ 5.

[1]

في الجرح والتعديل 2/ 56 «أتقن» .

[2]

القول منسوب إلى «محمد بن عبد الرحمن الهروي» وليس إلى «أحمد بن حنبل» ، قال ابن أبي حاتم:«حدّثنا عبد الرحمن، نا محمد بن عبد الرحمن الهروي قال: ما رأيت أتقن من حسين الجعفي، ورأيت في مجلسه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وخلفا المخرّميّ بالكوفة، وجعل في الأسبوع مجلسين» .

[3]

تاريخ الدارميّ، رقم 272، الجرح والتعديل 3/ 56.

[4]

تهذيب الكمال 6/ 452.

ص: 110

سُفْيَان وقبّل يده [1] .

وقال يحيى بْن يحيى النَّيْسابوريّ: إنّ بَقِيّ من الأبدال أحد فحُسين الْجُعْفيّ [2] .

وسُئل أبو مسعود أحمد بْن الفُرات: من أفضل من رأيت؟ قَالَ: الحفريّ وحسين الْجُعْفيّ، وذكر آخرين [3] .

وقال محمد بْن رافع: ثنا الحُسين الْجُعْفيّ، وكان راهب أهل الكوفة [4] .

وروى أبو هشام الرّفاعيّ، عَنِ الكسائي قَالَ: قَالَ لي هارون الرشيد: من أقرأ النّاس؟ قلت: حسين بْن عليّ الْجُعْفيّ [5] .

وقال حُمَيْد بْن الربيع: رأى حسين الْجُعْفيّ كأن القيامة قد قامت، وكأن مناديًا يناديِ: ليقم العلماءُ فيدخلوا الْجَنَّةَ، فقاموا وقمتُ معهم، فقيل لي:

اجلس، لست منهم، فأنت لا تحدّث.

قَالَ: فلم يزل يحدّث بعد أنّ لم يكن يحدّث حتّى كتبنا عَنْهُ أكثر من عشرة آلاف حديث [6] .

وقال أحمد بْن عَبْد اللَّه العِجْليّ [7] : هُوَ ثقة. وكان يُقرئ القرآن، رأسًا [8] فيه. وكان رجلا صالحًا، لم أر رجلا قطّ أفضل منه.

وروى عنه سُفْيَان بْن عُيَيْنَة حديثين، ولم يره إلا مُقْعدًا [9] .

ويقال إنّه لم ينحر، ولم يطأ أنثى قطّ.

[1] الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 397.

[2]

تهذيب الكمال 6/ 452.

[3]

تهذيب الكمال 6/ 452.

[4]

تهذيب الكمال 6/ 452، ونقل العجليّ نحوه في (تاريخ الثقات 120) قال: وكان سُفْيَان الثَّوْريّ إذا رآه عانقه، وقال: هذا راهب جعفيّ» .

[5]

تهذيب الكمال 6/ 352، 453.

[6]

تهذيب الكمال 6/ 453.

[7]

في تاريخ الثقات 120.

[8]

في الأصل «رأس» ، والتحرير من تاريخ الثقات.

[9]

وزاد العجليّ في ثقاته: «كان يحمل في محفّة على مقعد في مسجد على باب داره، وربما دعا بالطشت، فبال مكانه» .

ص: 111

وكان جميلا لباسًا [1] ، يخضب إلى الصفرة خضابه. وخلف ثلاثة عشر دينارًا.

وكان من أروى النّاس عَنْ زائدة. كَانَ زائدة يختلف إِلَيْهِ إلى منزله يحدثه.

وكان سُفْيَان الثَّوْريّ إذا رآه عانقه، وقال: هذا راهب جعفي.

قِيلَ إنّه وُلِد سنة تسع عشر ومائة، ومات في ذي العقدة سنة ثلاث ومائتين [2] .

92-

الحُسين بْن عياش بْن حازم [3]- ن. - أبو بكر السّلميّ مولاهم اللغوي الجزري الباجدائي [4] الرَّقّيّ.

عَنْ: جعفر بْن برقان، وحرام بْن عثمان، وزهير بْن معاوية، وغيرهم.

وعنه: عليّ بْن حُمَيْد الرَّقّيّ، وعبد الحميد بن المستام الحرّانيّ،

[1] هكذا، وعند العجليّ:«وكان جميل اللباس» .

[2]

أرّخ وفاته ابن سعد في الطبقات 6/ 396، فقال:«كان عبد الله بن إدريس وأبو أسامة ومشايخ أهل الكوفة يعظّمونه ويأتونه فيتحدّثون إليه، وكان مألفا لأهل القرآن وأهل الخير. وتوفي بالكوفة في ذي القعدة سنة ثلاث ومائتين في خلافة المأمون» .

وأرّخه فيها أيضا البخاري في تاريخه الكبير 2/ 381، وابن حبّان في الثقات 8/ 7184 والكلاباذي في رجال صحيح البخاري 1/ 172، وخليفة في طبقاته وتاريخه، وغيرهم.

وقد ذكره ابن حبّان في الثقات، وكذلك ابن شاهين، ونقل عن عثمان بن أبي شيبة قوله:«ثقة صدوق» . (تاريخ أسماء الثقات 96 رقم 206) .

[3]

انظر عن (الحسين بن عياش) في:

الكنى والأسماء للدولابي 1/ 120، والجرح والتعديل 3/ 62 رقم 379، والثقات لابن حبّان 8/ 185، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 65 ب، وتهذيب الكمال 6/ 459، 460 رقم 1327، والمغني في الضعفاء 1/ 174 رقم 1558، والكاشف 1/ 171 رقم 1109، وميزان الاعتدال 1/ 545 رقم 2038، وتهذيب التهذيب 2/ 362، 363 رقم 620، وتقريب التهذيب 1/ 178 رقم 380، وخلاصة تذهيب التهذيب 84.

[4]

الباجدّائيّ: هكذا ضبطها المؤلّف الذهبي. بضمّ الجيم وتشديد الدال المهملة. ولم يذكر ابن السمعاني، وابن الأثير هذه النسبة في كتابيهما، وكذلك لم يذكرها ابن ناصر الدين في توضيحه.

بل ذكر ابن السمعاني «الباجدّائي» : بفتح الجيم. (الأنساب 2/ 17) وتابعه ابن الأثير في (اللباب 1/ 102) وذلك نسبة إلى «باجدّا» ، وهي قرية كبيرة بين رأس عين والرقّة، و «باجدّا» أخرى من قرى بغداد. (معجم البلدان 1/ 313) .

والأرجح أن ابن عيّاش من «باجدّا» القرية التي بين رأس عين والرّقّة، لأنه يعرف أيضا بالرقّي.

يبقى من المحتمل أن النسبة يجوز فيها فتح الجيم وضمّها والله أعلم.

ص: 112

وهلال بْن العلاء، وهو آخر من روى عَنْهُ.

وثّقه النَّسائيّ [1] .

وله مصنف في غريب الحديث [2] .

قَالَ هلال: مات بباجدًا سنة أربع ومائتين [3] .

93-

الحُسين بْن الوليد الْقُرَشِيّ [4]- ن. خ. ت. - مولاهم النَّيْسابوريّ، الفقيه أبو عَبْد اللَّه، وأبو عليّ.

عَنْ: ابن جُرَيْج، وعكرمة بْن عمار، وشُعْبة، والثَّوْريّ، وإبراهيم بْن طِهْمان، وسعيد بْن عَبْد العزيز، وعبد الرَّحْمَن بْن الغسيل، وطائفة.

وعنه: أحمد بْن الأزهر، وأحمد بْن فيض السُّلَميّ، وأحمد بْن حنبل، وحُمَيْد بْن زَنْجَوَيه، وَسَلَمَةُ بْن شبيب، ومحمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء، وخلْق.

وثّقه أحمد بْن حنبل [5] وأثنى عَلَيْهِ خيرًا.

وقال آخر: كَانَ يطعم أصحاب الحديث الفالوذَج، وكان يصلهم [6] .

كَانَ كريمًا جوادا، متموّلا فيها، جليل القدر [7] .

وذكره الحاكم فقال: الثقة المأمون، شيخ بلدنا في عصره.

[1] تهذيب الكمال 6/ 459.

[2]

تهذيب الكمال 6/ 460 ونقله عن الخطيب البغدادي.

[3]

أرّخه ابن حبّان في الثقات 8/ 185.

[4]

انظر عن (الحسين بن الوليد القرشي) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 377، وطبقات خليفة 324، والعلل لأحمد 1/ 29 و 356، والعلل ومعرفة الرجال له 1/ رقم 152، والتاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 391 رقم 2885، والتاريخ الصغير 218، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 64، والجرح والتعديل 3/ 66، 67 رقم 303، والثقات لابن حبّان 8/ 186، وتاريخ بغداد للخطيب 8/ 143- 145 رقم 4240، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 368، 369، ومعجم البلدان 2/ 148، وتهذيب الكمال 6/ 495- 500 رقم 1347، والكاشف 1/ 174 رقم 1124، والعبر 1/ 339، وسير أعلام النبلاء 9/ 520، 521 رقم 202، وتهذيب التهذيب 2/ 374، 375 رقم 643، وتقريب التهذيب 1/ 181 رقم 399، وخلاصة تذهيب التهذيب 85.

[5]

في العلل ومعرفة الرجال 1/ 185 رقم 152، وتاريخ بغداد 8/ 144 و 145.

[6]

تهذيب تاريخ دمشق 4/ 369.

[7]

تاريخ بغداد 8/ 144.

ص: 113

وكان من أسخى النّاس وأورعهم وأقرئهم للقرآن [1] .

قرأ عَلَى: الكسائي [2] .

وغزا الترك مرات، وحج مرات [3] .

ومات سنة اثنتين ومائتين، قاله محمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء [4] .

وقال الْبُخَارِيّ [5] : سنة ثلاث.

94-

حفص بْن سَلْم [6] .

أبو مقاتل السَّمَرْقَنْديّ.

عَنْ: هشام بْن عُرْوَة، ومسعر، وأبي حنيفة، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر.

وقيل: روى عَنْ: أيّوب، وله مناكير.

روى عَنْهُ، عليّ بْن سَلَمَةَ اللَّبَقيّ، وعتيق بْن محمد، وأيوب بْن الحَسَن النَّيْسابوريّ.

سُئل عَنْهُ إبراهيم بْن طِهْمان [7] فقال: خذوا عنه عبادته وحسبكم.

[1] تهذيب الكمال 6/ 499.

[2]

تاريخ بغداد 8/ 144.

[3]

قال الخطيب: «كان يغزو في كل ثلاث سنين، ويحجّ في كل خمس سنين» . (تاريخ بغداد 8/ 144) .

[4]

تاريخ بغداد 8/ 145.

[5]

في تاريخه الكبير 2/ 391، وتاريخه الصغير 218، وكذا أرّخه ابن حبّان في (الثقات 8/ 186) .

[6]

انظر عن (حفص بن سلم) في:

الكنى والأسماء للدولابي 2/ 128، والجرح والتعديل 3/ 174 رقم 148، والمجروحين لابن حبّان 1/ 256، 257، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 800، 801، وميزان الاعتدال 1/ 557، 558 رقم 2120، والمغني في الضعفاء 1/ 179 رقم 1614، ولسان الميزان 2/ 322، 323 رقم 1322.

[7]

الموجود في (المجروحين لابن حبّان 1/ 2256) : «سئل ابن المبارك عنه فقال: خذوا عن أبي مقاتل عبادته وحسبكم. وكان قتيبة بن سعيد يحمل عليه شديدا ويضعّفه بمرّة وقال: كان لا يدري ما يحدّث به، وكان عبد الرحمن بن مهديّ يكذّبه، قال نصر بن الحاجب المروزي:

ذكرت أبا مقاتل لعبد الرحمن بن مهدي فقال: والله لا تحلّ الرواية عنه، فقلت له: عسى أن يكون كتب له في كتابه وجهل ذلك، فقال: يكتب في كتابه الحديث، فكيف بما ذكرت عنه أنه قال: ماتت أمّي بمكة فأردت الخروج منها فتكاريت فلقيت عبيد الله بن عمر فأخبرته بذلك فقال:

حدّثني نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من زار قبر أمّه كان كعمرة» قال: فقطعت

ص: 114

قَالَ الحاكم في تاريخه: قد أفحش القول فيه قُتَيْبة بْن سَعِيد [1] ، وغيره [2] .

وتُوُفّي سنة ثمان ومائتين.

95-

حفص بْن عَبْد الله بن راشد [3]- خ. د. ت. ق. - أبو عَمْرو السُّلَميّ النَّيْسابوريّ: ويقال: أبو سهل.

قاضي نَيْسابور.

عَنْ: إبراهيم بْن طِهْمان وهو مجوّد عَنْهُ، وابن أَبِي ذئب، وعُمَر بْن ذَرّ، وسفيان، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وجماعة.

وعنه: ابنه أحمد، وقطن بْن إبراهيم، ومحمد بْن عَقِيل الخُزاعيّ، ومحمد بْن عَمْرو قشمرد، ومحمد بْن يزيد محمش، وطائفة من أهل نَيْسابور.

[ () ] الكراء وأقمت، فكيف يكتب هذا في كتابه؟ وكذلك وكيع بن الجراح كان يكذّبه، وليس لهذا الحديث أصل يرجع إليه» .

[1]

المجروحون لابن حبّان 1/ 256

[2]

وقال الجوزجاني: أبو مقاتل السمرقندي كان فيما حدّث ينشئ لكلام الحسن إسنادا. (الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 800) .

وقال أبو الدرداء المروزي: سألت أبا رجاء قتيبة بن سعيد عن حديث كور الزنابير فقال: ثنا أبو مقاتل السمرقندي، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، سئل عليّ عن كور الزنابير فقال:

هم من صيد البحر لا بأس به، قال: قلت: يا أبا مقاتل هو موضوع؟ قال: بابا هو في كتابي وتقول هو موضوع؟ قال: قلت: نعم وضعوه في كتابك.

وروى ابن عديّ عدّة أحاديث له وقال: «وأبو مقاتل هذا له أحاديث كثيرة، ويقع في أحاديثه مثل ما ذكرته أو أعظم منه، وليس هو ممن يعتمد على رواياته» . (الكامل 2/ 801) .

[3]

انظر عن (حفص بن عبد الله) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 361 رقم 2753، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 76، والجرح والتعديل 3/ 175 رقم 752، والثقات لابن حبّان 8/ 199، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدار للدّارقطنيّ، رقم 239، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 182 رقم 234، والسابق واللاحق للخطيب 99، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 93 رقم 357، وتهذيب الكمال 7/ 18- 21 رقم 1393، والعبر 1/ 357، والمعين في طبقات المحدّثين 73 رقم 766، وسير أعلام النبلاء 9/ 485، 486 رقم 179، والكاشف 1/ 178 رقم 1157، وتذكرة الحفّاظ 1/ 334، والبداية والنهاية 10/ 263، والوافي بالوفيات 13/ 101 رقم 103، وتهذيب التهذيب 2/ 403 رقم 445، وتقريب التهذيب 2/ 403 رقم 703، وطبقات الحفّاظ 158 رقم 347، وخلاصة تذهيب التهذيب 87، وشذرات الذهب 2/ 22.

ص: 115

قَالَ محمد بْن عَقِيل: كَانَ قاضيًا عشرين سنة بالأثر، ولا يقضي بالرأي البتة [1] .

وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس [2] .

وقال ابنه أحمد: تُوُفّي لخمس بقين من شَعْبان سنة تسع ومائتين [3] قلت: يقع لنا حديثه بعد.

96-

حفص بْن عُمَر.

أبو عُمَر الزبيدي المَوْصِليّ.

سمع: أبا الأحوص، وشريكًا، وعنبر بن القاسم، وجماعة.

روى عَنْهُ: عليّ بْن حرب، وغيره.

مات سنة سبْعٍ ومائتين.

97-

حفص بْن عُمَر الحبطي الرَّمْليّ [4] .

نزيل بغداد.

حدَّثَ عَنْ: ابن جُرَيْج، وأبي زُرْعة يحيى الشَّيْبانيّ.

وعنه: محمد بْن إِسْحَاق الصاغاني، ومحمد بْن الفَرَج الأزرق، وجماعة.

قال ابن معين [5] : ليس بشيء [6] .

[1] تهذيب الكمال 7/ 20.

[2]

تهذيب الكمال 7/ 20.

[3]

قال ابن حبّان: «ومن أصحابنا من زعم أن أبا سهل الخراساني الّذي يروي عنه أبو نعيم الفضل بن دكين، عن إبراهيم بن طهمان هو حفص بن عبد الله هذا، وما أراه بمحفوظ» .

(الثقات 8/ 199) .

وقال أبو حاتم: «هو أحسن حالا من حفص بن عبد الرحمن» .

وقال أحمد بن سلمة النيسابوريّ: كان حفص بن عبد الله كاتبا لإبراهيم بن طهمان كاتب الحديث. (الجرح والتعديل 3/ 175) .

[4]

انظر عن (حفص بن عمر الحبطي) في:

التاريخ لابن معين 2/ 121 رقم (4969، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 795، 796 وتاريخ بغداد 8/ 200، 201 رقم 4314، والمغني في الضعفاء 1/ 181 رقم 1628، وميزان الاعتدال 1/ 562، 563 رقم 2133، ولسان الميزان 2/ 325، 326 رقم 1328.

[5]

في تاريخه 2/ 121، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 795.

[6]

وقال ابن عديّ: «وحفص بن عمر الحبطي هذا ليس له إلا اليسير من الحديث وأحاديثه غير

ص: 116

وفي أتباع التّابعين 98- حفص بْن عُمَر الْمَدَنِيّ [1]- ق. - اسم جَدّه أَبِي العطاف.

منكر الحديث [2] .

روى عَنْ: أَبِي الزناد، وغيره.

خرج لَهُ ابن ماجه في سننه عن إبراهيم بْن المنذر، عَنْهُ.

99-

حفص بْن عُمَر الرّازيّ [3]- ق. - روى عن: ابن المبارك.

[ () ] محفوظة» .

وقال علي بن الحسين بن حيّان: «وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: أبو زكريا الحبطي جار سعيد بن مسلم صاحب الشيبانيّ، قد رأيته ولم يكن بثقة ولا مأمون، وأحاديثه أحاديث كذب» .

(تاريخ بغداد 8/ 201) .

[1]

انظر عن (حفص بن عمر المدني) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 367 رقم 2787، والتاريخ الصغير 207، والضعفاء الصغير له 257 رقم 74، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 271، 272 رقم 336، والجرح والتعديل 3/ 177 رقم 764، والمجروحين لابن حبّان 1/ 255، 256، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 791، 792، وتهذيب الكمال 7/ 38- 41 رقم 1403، والمغني في الضعفاء 1/ 180 رقم 1619، وميزان الاعتدال 1/ 560 رقم 2128، والكاشف 1/ 179 رقم 1166، وتهذيب التهذيب 2/ 409، 410 رقم 716، وتقريب التهذيب 1/ 187 رقم 456، وخلاصة تذهيب التهذيب 87.

[2]

قاله البخاري في تاريخه الكبير 2/ 367، وتاريخه الصغير 207، والضعفاء الصغير 257 رقم 74، ونقله العقيلي في الضعفاء الكبير 1/ 271، وابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 791.

وقال البخاري: رماه يحيى بن يحيى النيسابورىّ بالكذب. (التاريخ الكبير 2/ 367) .

وقال البخاري في موضع آخر: «حفص سمع أبا رافع عن أبي بكر، سمع منه موسى بن أبي عائشة، روى عنه حسين الأشقر، عن زهير في حديثه نظر» . (الضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 271) .

وقال النسائي: ضعيف. (الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 791) .

وقال ابن عديّ: وحديثه كما ذكره البخاري، منكر الحديث. (2/ 972) .

[3]

انظر عن (حفص بن عمر الرازيّ) في:

الجرح والتعديل 3/ 184 رقم 794، والمغني في الضعفاء 1/ 181 رقم 1632، وميزان الاعتدال 565 رقم 2147، ولسان الميزان 2/ 328 رقم 1339.

ص: 117

قَالَ أبو حاتم: كَانَ يكذب [1] .

نقل لَهُ ابن ماجه في تفسيره.

100-

حفص بْن عُمَر الشامي البزار [2] .

من طبقة بقية، مجهول.

روى لَهُ ابن ماجة.

101-

حفص بْن عُمَر العَدَنيّ المعروف بالفرخ.

يذكر في الطبقة الآتية. وَاهٍ.

102-

حفص بْن عُمَر بْن عُبَيْد الطنافسيّ [3]- د. ت. - مقل، مقبول [4] .

خرج لَهُ التِّرْمِذيّ.

103-

حَفْص بْن عُمَر الحوضي.

أبو عُمَر النمري.

ثقة مشهور، سيأتي إنّ شاء اللَّه.

104-

حفص بْن عُمَر الضّرير.

أبو عَمْرو الْبَصْرِيّ.

سيأتي أيضًا فيما بعد.

[1] الجرح والتعديل 3/ 184.

[2]

انظر عن (حفص بن عمر الشامي) في:

الجرح والتعديل 3/ 181 رقم 779، وتهذيب الكمال 7/ 48، 49 رقم 1410، وميزان الاعتدال 1/ 565 رقم 2147، والمغني في الضعفاء 1/ 180 رقم 1621.

[3]

انظر عن (حفص بن عمر بن عبيد الطنافسي) في:

تاريخ الثقات للعجلي 125 رقم 308، والجرح والتعديل 3/ 181 رقم 781، وتهذيب الكمال 7/ 38 رقم 1402، والكاشف 1/ 179 رقم 1165، وتهذيب التهذيب 2/ 409 رقم 715، وتقريب التهذيب 1/ 187 رقم 455، وخلاصة تذهيب التهذيب 87.

[4]

قال العجليّ: ثقة.

ص: 118

105-

حفص بْن عُمَر بْن جابان [1] .

شيخ مجهول، روى عَنْ: شُعْبَة.

لَهُ ذكر.

106-

حفص بْن عُمَر الرفاء [2] .

يروى أيضًا عَنْ شُعْبَة.

قَالَ أبو حاتم: كذاب [3] .

107-

حفص بْن عُمَر الواسطيّ [4] .

النّجّار [5] الإِمَام.

عَنِ: العوام بْن حوشب.

ضعفوه.

قَالَ ابن عديّ [6] : روى عَنْ شُعْبَة، وعبد الحميد بْن جعفر. يتكلمون فيه [7] .

وقال أبو أحمد الحاكم: يكنى أبا عمران، ويقال له الإمام.

روى عنه: أحمد بن سليمان الرهاوي، وعمرو بن رافع القزويني، ووهب بن بيان، وغيرهم.

[1] انظر عن (حفص بن عمر بن جابان) في:

الجرح والتعديل 3/ 182 رقم 784.

[2]

انظر عن (حفص بن عمر الرفّاء) في:

الجرح والتعديل 3/ 183 رقم 791، وميزان الاعتدال 1/ 564 رقم 2142، والمغني في الضعفاء 1/ 180 رقم 1624، ولسان الميزان 2/ 327 رقم 1336.

[3]

وقال أبو حاتم: هو ذاهب الحديث، كان يكذب، روى عن شعبة حديثا واحدا كذب فيه.

[4]

انظر عن (حفص بن عمر الواسطي) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 367 رقم 2788، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 676 رقم 340، والجرح والتعديل 3/ 180، 181 رقم 778، والثقات لابن حبّان 8/ 199، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 792، والمغني في الضعفاء 1/ 180 رقم 1625، وميزان الاعتدال 1/ 564، 565 رقم 2145، ولسان الميزان 2/ 327، 328 رقم 1337.

[5]

تحرّف «النجار» إلى «البخاري» في: ميزان الاعتدال 1/ 564، ولسان الميزان 2/ 327.

[6]

في الكامل 2/ 792.

[7]

القول منقول عن البخاري في (الضعفاء الكبير 1/ 276) .

ص: 119

قال أبو حاتم [1] : ضعيف الحديث.

روى أيضا: عَنْ ثور بْن يزيد، وهمام بْن يحيى، وأبان بْن أَبِي سِنان الشَّيْبانيّ.

وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ [2] .

وَقَالَ أَبُو زُرْعة [3] : لَيْسَ بقوي [4] .

108-

حفص بْن عُمَر البغداديّ العَدَويّ.

عَنْ: معاوية بْن سلام، وجماعة.

وعنه: إبراهيم بْن عَبْد اللَّه بْن الجنيد، وعبد اللَّه بْن أَبِي سَعِيد الورّاق.

وهو مقل.

109-

حفص بْن عُمَر الكفر.

روى الأباطيل.

يأتي فيما بعد، وهو كبير.

110-

حفص بْن عُمَر [5] .

قاضي حلب. قديم الموت.

[1] في الجرح والتعديل 3/ 181.

[2]

الجرح والتعديل 3/ 181.

[3]

قوله في الجرح والتعديل 3/ 181.

[4]

وقال عمّار بن رجاء: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: لا يروي عن حفص الإمام شيئا.

وسمعت يزيد بن هارون يقول: حفص الإمام لا بأس به.

وقال أبو حاتم: قال لي أبو الوليد وذكر حفص الإمام فقال: لم يسمع من أبي سنان الشيبانيّ إلّا حديثا واحدا، ثم قدم البصرة فحدّثهم بأحاديث كثيرة عن أبي سنان. وذكره بذكر سيّئ وقال:

بيننا وبينه سبب فلا يظهر هذا عني.

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن حفص الإمام فقال: هو ضعيف الحديث.

(الجرح والتعديل 3/ 181) .

وقال ابن عديّ: «لحفص بن عمر أحاديث وليس بالكثير وأحاديثه أفراد عن من يروي عنهم.

وليس له حديث منكر المتن فأذكره» . (الكامل في ضعفاء الرجال 2/ 792) .

[5]

انظر عن (حفص بن عمر قاضي حلب) في:

الجرح والتعديل 3/ 179، 180 رقم 773، والمجروحين لابن حبّان 1/ 259، والكامل في ضعفاء الرجال 2/ 797، 798، وميزان الاعتدال 1/ 563، 564 رقم 2135، والمغني في الضعفاء 1/ 181 رقم 1629، ولسان الميزان 2/ 326، 327 رقم 1329.

ص: 120

روى عَنْ: هشام بْن حسان، ومحمد بْن إِسْحَاق، وصالح بْن حسّان، والفضل بْن عيسى الرقاشي، وجماعة.

وعنه: يحيى بن صالح الوحاظي، ومحمد بن بكار، وعامر بن سيار الحلبي، وهو منكر الحديث، لم يخرجوا له.

قال أبو حاتم [1] : ضعيف.

وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ [2] : لا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ [3] .

111-

حفص بْن عُمَر بْن مرة الشني [4] .

أقدم من هَؤُلاءِ.

روى عَنْهُ: أبو سَلَمَةَ التبوذكي.

وهو صدوق. خرج لَهُ أبو داود، والترمذي، وغيره.

ذكرناه استطرادًا، واللَّه أعلم.

112-

حفص بن عمر بن حفص المخزوميّ [5] .

[1] الجرح والتعديل 3/ 180، وفيه:«هو ضعيف الحديث، وهو دون حفص بن سليمان في الضعف» .

[2]

في المجروحين 1/ 259.

[3]

وسئل أبو زرعة عنه فقال: «منكر الحديث» .

[4]

انظر عن (حفص بن عمر الشنّي) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 365 رقم 2774، والجرح والتعديل 3/ 181 رقم 780، وتهذيب الكمال 7/ 41، 42 رقم 1404، وميزان الاعتدال 1/ 564 رقم 2144، والكاشف 1/ 179 رقم 1167، وتهذيب التهذيب 2/ 410 رقم 717، وتقريب التهذيب 1/ 188 رقم 457، وخلاصة تذهيب التهذيب 88.

[5]

انظر عن (حفص بن عمر المخزومي) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 366، 367 رقم 2784، والجرح والتعديل 3/ 182 رقم 782، و 6/ 103 رقم 543، والثقات لابن حبّان 8/ 198، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 384، 385، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 11/ 288، ولسان الميزان 4/ 300 رقم 834 وفيه (عمر بن حفص قاضي عمّان) ، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 179 رقم 522.

ذكره ابن أبي حاتم مرتين، فقلبه في الثانية إلى (عمر بن حفص قاضي عمّان) ، وقال «روى عن عمّار بن يحيى. روى عنه محمد بن وهب بن عطية، وسليمان بن شرحبيل (كذا) ، والهيثم بن خارجة، وهشام بن عمّار. سألت أبي عنه فقال: ليس بمعروف وإسناده مجهول» . (الجرح 6/ 103 رقم 543) وقد نبّه إليه الحافظ ابن حجر في (لسان الميزان 4/ 300 رقم 834) .

ص: 121

قاضي عمان.

عَنْ: الزُّهْرِيّ، وغيره.

وعنه: الهَيْثَم بْن خارجة، وسليمان ابن بنت شُرَحْبِيل، وهشام بن عمّار.

أحاديثه مستقيمه. قاله ابن عساكر [1] .

113-

الحكم بن عبد الله [2]- خ. م. ت. ن. - أبو النّعمان البصريّ.

عَنْ: سَعِيد بْن أبي عَرُوبَة، وشُعْبة، وأبي عَوَانة.

وعنه: محمد بْن الْمُثَنَّى، وعُقْبة بْن مُكْرَم، وأحمد البزّيّ المقرئ، وأبو قُدَامة عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد السَّرْخَسيّ.

وكان ثقة حافظًا [3] .

[1] تاريخ دمشق (المخطوط) 11/ 288، التهذيب 4/ 385.

[2]

انظر عن (الحكم بن عبد الله) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ 2/ 342 رقم 682، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 111، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 608، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 139، والجرح والتعديل 3/ 122 رقم 562، الثقات لابن حبّان 8/ 194، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 197، 198 رقم 256، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 141 رقم 274، والكامل في الضعفاء لابن عديّ 2/ 632، 633 وفيه:(الحكم بن عبد الله أبو مروان البصري البزّاز وقيل: أبو النعمان صاحب البصري) ، والجمع بين رجال الصحيح لابن القيسراني 1/ 101 رقم 393، وتهذيب الكمال 7/ 104- 106 رقم 1432، وميزان الاعتدال 1/ 575 رقم 2182، والمغني في الضعفاء 1/ 184 رقم 1662، والكاشف 1/ 182، والوافي بالوفيات 13/ 113 رقم 123، وتهذيب التهذيب 2/ 429 رقم 750، وتقريب التهذيب 1/ 191 رقم 488، ومقدّمة فتح الباري 398، وخلاصة تذهيب التهذيب 89.

[3]

يقول خادم العلم «عمر عبد السلام تدمري» : إن قول المؤلّف: «كان ثقة حافظا» ينقض ما ذكره في (المغني في الضعفاء 1/ 184 رقم 1662) من أنه يروي عن ابن أبي عروبة بخبر منكر، وأن أبا حاتم قال: لا أعرفه.

مع أن البخاري قال: حديثه معروف، كان يحفظ، ووثّقه ابن حبّان، وقال: كان حافظا ربّما أخطأ. وقال الخطيب البغدادي: كان ثقة، يوصف بالحفظ.

ومن كانت هذه حاله من التوثيق والحفظ والحديث المعروف، كيف يكون مجهولا؟!.

وفي الواقع، إن التناقض يرجع في الأساس إلى أبي حاتم الرازيّ فقد قال ابنه عبد الرحمن:

«الحكم بن عبد الله أبو نعمان البصري كان يحفظ. روى عن شعبة. روى عنه أبو موسى محمد بن المثنى. سمعت أبي يقول ذلك. سألت أبي عنه فقال: مجهول. حدثنا عبد الرحمن،

ص: 122

قَالَ الْبُخَارِيّ [1] : حديثه معروف، كَانَ يحفظ.

114-

الحَكَم بْن مروان الكوفي [2] .

عَنْ: كامل أَبِي العلاء، وزهير بْن معاوية، وإسرائيل.

وعنه: أحمد بْن حنبل، وعبد اللَّه المُخَرِّميّ.

قَالَ أبو حاتم [3] : لا بأس به [4] .

[ () ] أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليّ قال: نا عقبة بن مكرم البصري نا أبو النعمان الحكم بن عبد الله وكان من أصحاب شعبة من الثقات» . (الجرح والتعديل 3/ 122 رقم 562) فهو يقول: «كان يحفظ» «كان من أصحاب شعبة من الثقات» فكيف يكون مجهولا؟

أما قول الذهبيّ- رحمه الله في (المغني في الضعفاء)«عن ابن أبي عروبة بخبر منكر» ، فهو منقول عن (الكامل في الضعفاء (لابن عديّ) انظر: ج 2/ 632، وقد أشرت قبل قليل أن ابن عديّ يكنّي «الحكم» :(أبا مروان) ، وروى حديثا من طريقه، قال ابن أبي بزّة: ثنا الحكم بن عبد الله أبو مروان البصري البزاز، حدّثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لقي أخاه المسلم بما يحبّ ليسره به سرّه الله يوم القيامة» . قال ابن عديّ: وهذا حديث منكر بهذا الإسناد.

ثم روى ابن عديّ من طريقه حديث «كل مسكر خمر

» ، وحديث «من أدرك أحد والديه فلم يغفر له، فأبعده الله» وهو عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم. قال ابن عديّ:«وهذا الحديث غريب عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، وهو عندي: من قال عن قتادة، عن أنس صحّف فإن قتادة يروي هذا عن زرارة بن أوفى، عن أبيّ بن مالك، فصحّف وظنّ أنه أنس بن مالك، فقال: أنس بن مالك، وإنما ذكر الحكم بهذه المناكير التي يرويها الّذي لا يتابعه أحد عليها» . (الكامل 2/ 632، 633) .

إذن، فكما صحّف أبيّ بن مالك إلى «أنس بن مالك» - كما قال ابن عديّ- فمن الأرجح أن «الحكم بن عبد الله» المكنّى أبا مروان هو غير «الحكم بن عبد الله أبي النعمان» ، فهذا حافظ ثقة وحديثه معروف، وذاك ضعيف يروي المناكير، والنفس تميل إلى تأييد الحافظ ابن حجر في (تهذيب التهذيب 2/ 430) حيث قال:«ويهجس في خاطري أن الراويّ عن سعيد هو أبو مروان، وهو غير أبي النعمان الراويّ عن شعبة، فاللَّه أعلم» .

[1]

في تاريخه الكبير 2/ 344.

[2]

انظر عن (الحكم بن مروان) في:

الجرح والتعديل 3/ 129 رقم 585، والثقات لابن حبّان 8/ 194، وتاريخ بغداد 8/ 225، 226 رقم 4337، وميزان الاعتدال 1/ 579 رقم 2198، وتعجيل المنفعة لابن حجر 100 رقم 219.

[3]

في الجرح والتعديل 3/ 129.

[4]

وقال ابن معين: ليس به بأس.

ص: 123

115-

الحَكَم بْن هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْن هشام بْن عَبْد الملك بْن مروان [1] .

الأمير أبو العاص الأُمَويّ الأندلسي، ملك الأندلس.

ولي الأمر بعد والده. وامتدت أيامه، وأقام في الإمرة سبعًا وعشرين سنة وشهرًا. ولقب نفسه بالمرتضى. وكان فارسًا شجاعًا فاتكًا جبارًا ذا حَزْم ودهاء.

وعاش خمسين سنة.

وهو الّذي أوقع بأهل الربض الوقعة المشهورة [2] . وكان الربض محلة متصلة بقصره، فهدمه ومساجده. وفعل بأهل طليطلة أعظم من ذَلِكَ في سنة إحدى وتسعين ومائة.

وتظاهر في صدر ولايته بالخمور والفسق، فقامت الفُقَهاء والكبار فخلعوه في سنة تسع وثمانين. ثمّ أعادوه لما تنصّل وتاب، فقتل طائفة من الكبار.

[ () ] وقال ابن حيّان: «وجدت في كتاب أبي بخط يده سئل أبو زكريا عن الحكم بن مروان فقال:

ما أراه إلّا كان صدوقا. قلت له: ما أنكرتم عليه بشيء؟ قال: أما أنا فما أنكرت عليه بشيء.

قلت له: إنه حدّث بحديث عن زهير، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَبَّرَ غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق؟ فقال أبو زكريا: هذا باطل، ريح شبّه له» ، (تاريخ بغداد 8/ 226) .

[1]

انظر عن (الحكم بن هشام) في:

تاريخ الطبري 6/ 65 و 84، ومروج الذهب 3/ 402، والعيون والحدائق 205 و 299 و 300 و 301 و 363، والعقد الفريد 4/ 490، وجذوة المقتبس للحميدي 11، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم 95- 97، والكامل في التاريخ 6/ 377، وأخبار مجموعة 124، والمغرب في حلى المغرب 1/ 38، والمعجب للمراكشي 44، والحلّة السيراء لابن الأبّار 1/ 43- 50 و 88 و 113 و 123 و 135 و 136 و 143 و 145 و 155 و 160 و 2/ 30 و 363 و 364 و 365 و 372 و 373 و 375، وخلاصة الذهب المسبوك 53، ونهاية الأرب للنويري 23/ 359 و 363 و 364 و 365- 375، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 107، والمختصر في أخبار البشر 2/ 27، والبيان المغرب لابن عذاري 2/ 70، وسير أعلام النبلاء 8/ 225- 231 رقم 57، و 9/ 521، 522 رقم 203، وفوات الوفيات 1/ 393 رقم 141، والوافي بالوفيات 13/ 117- 119 رقم 127، وتاريخ ابن خلدون 4/ 272، ونفح الطيب 1/ 318، ومعجم بني أميّة 26، 27 رقم 69، والأعلام 2/ 267.

[2]

كانت في سنة 198 هـ، ويقال سنة 202 هـ. انظر عنها في:

الكامل في التاريخ 6/ 298، والحلّة السيراء 1/ 44، 45، ونهاية الأرب 23/ 270- 272، والنجوم الزاهرة 2/ 158.

ص: 124

قِيلَ: بلغوا سبعين نفسًا. وصلبهم بإزاء قصره. وكان يومًا شنيعًا ومنظرًا فظيعًا، فلا قوة إلا باللَّه. فمقتته القلوب وأضمروا لَهُ الشّرّ، وأسمعوه الكلام المُرّ، فتحصّن واستعدّ، وجرت لَهُ أمور يطول شرحُها.

قَالَ الوزير الفقيه أبو محمد بْن حزْم [1] : كَانَ من المجاهرين بالمعاصي، سفّاكًا للدماء. كَانَ يأخذ أولاد النّاس الملاح فيْخصيهم ثمّ يُمسكهم لنفسه.

وله أشعارٌ.

ولي الأمرَ بعده ابنهُ أبو المُطَرِّف عَبْد الرَّحْمَن.

مات سنة ستٍّ.

116-

حمّاد بْن أُسامة بْن زيد الحافظ [2] .

[1] جمهرة أنساب العرب 95، 96.

[2]

انظر عن (حمّاد بن أسامة الحافظ) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 6/ 394، 395، والتاريخ لابن معين 2/ 128، وتاريخ الدارميّ، رقم 242، وطبقات خليفة 171، والعلل لأحمد 1/ 11 و 125 و 140 و 146 و 185 و 409، والعلل ومعرفة الرجال له 1/ رقم 745 و 772 و 1222 و 2/ رقم 1726 و 3/ رقم 484 و 4845 و 4891 و 4903 و 5397 و 5980 و 5981، والتاريخ الكبير للبخاريّ 3/ 28 رقم 113، والتاريخ للفسوي 3/ 63 و 188 و 220، وانظر فهرس الأعلام 3/ 505، وتاريخ أبي زرعة الدمشقيّ 1/ 500، وتاريخ واسط لبحشل 41، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 105، وتاريخ الطبري 1/ 245 و 246 و 295 و 358 و 2/ 292 و 319 و 325 و 3/ 79 و 136 و 4/ 207، والجرح والتعديل 3/ 132 رقم 600، والثقات لابن حبّان 6/ 222، ومشاهير علماء الأمصار له، رقم 1379، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدار للدّارقطنيّ، رقم 229، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 200، 201 رقم 259، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 158، 159 رقم 315، والسابق واللاحق للخطيب 184، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 49 ب، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 103، 104 رقم 400، وتاريخ حلب للعظيميّ 241، ومعجم البلدان 1/ 191 و 835 و 2/ 6 و 385 و 4/ 380، وتهذيب الكمال 7/ 217- 224 رقم 1471، ودول الإسلام 1/ 126، والعبر 1/ 335، والمعين في طبقات المحدّثين 65 رقم 654، وتذكرة الحفّاظ 1/ 295 رقم 769 وميزان الاعتدال 1/ 588 رقم 2235، والكاشف 1/ 186 رقم 1221، وسير أعلام النبلاء 9/ 277- 279 رقم 76، ومرآة الجنان 2/ 3، والبداية والنهاية 10/ 248، والوافي بالوفيات 13/ 148 رقم 157، وشرح العلل لابن رجب 2/ 679، وشرح ألفية العراقي 1/ 318، والوفيات لابن قنفذ 161، وتهذيب التهذيب 3/ 32، رقم 1،

ص: 125

أبو أسامة الكوفيّ، مولى بني هاشم.

عَنْ: الأعمش، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وأسامة بْن زيد اللَّيْثيّ، والأجلح الكِنْديّ، وإدريس الأَوْديّ، وبُرَيْد بن عَبْد اللَّه بْن أَبِي بُرْدَة، وحبيب بْن الشَّهيد، وبهز بْن حكيم، وحسين المعلّم، وزكريّا بْن أَبِي زائدة، والْجُرِيريّ، وهشام بْن عُرْوَة، وخلْق.

وعنه: عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ مَعَ تقدُّمِهِ ونُبْله، وأحمد، وإِسْحَاق، وابن مَعِين، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وأحمد الدَّوْرقيّ، والحَسَن الحَلْوانيّ، وَسَلَمَةُ بْن شبيب، وعليّ بْن محمد الطنافسي، ومحمد بْن عبد الله بْن نُمَيْر، ومحمد بن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وأبو كُرَيْب، ومحمود بْن غَيْلان، وأحمد بْن عَبْد الحميد الحارثي، وأحمد بْن عُبَيْد بْن ناصح، والحَسَن بْن عليّ العامريّ، وخلائق.

قَالَ أحمد: أبو أسامة ثقة. كان أعلم النّاس بأمور النّاس بأمور النّاس وأخبار الكوفة.

وما كَانَ أرواه عَنْ هشام بْن عُرْوَة [1] .

وقال أيضًا: كَانَ ثَبْتًا لا يكاد يخطئ [2] .

وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ: سَمِعْتُ أبا أسامة يَقُولُ: كتبتُ بإصْبَعَيَّ هاتين مائة ألف حديث [3] .

وقال ابن الفُرات: كَانَ عنده ستّمائة حديث عن هشام بن عروة [4] .

[ () ] وتقريب التهذيب 1/ 195 رقم 529، ومقدّمة فتح الباري 399، وطبقات الحفّاظ للسيوطي 134، وخلاصة تذهيب التهذيب 91، وشذرات الذهب 2/ 2، والأعلام 2/ 271.

[1]

تهذيب الكمال 7/ 222.

[2]

العلل ومعرفة الرجال 1/ 383 رقم 745، وفيه روى عبد الله بن أحمد بن حنبل فَقَالَ: «سمعت أبي وذكر أبا أسامة قال: كان ثبتا لا يكاد يخطى، ما كان أثبته. قال أبي: قال يحيى بن سعيد:

وذاك أنه قيل له إن أبا أسامة يزعم أن شعبة أملى عليه إملاء فقال يحيى: كذب أبو أسامة، قال شعبة: ما أمليت على أحد إلّا فلان، أراه ذكر ابن بزيع إنسانا كان مع المهديّ، قال: إن أمليت عليّ وإلّا نلت منك- مكروها، قال: فأمليت عليه» .

وانظر: الجرح والتعديل 3/ 132.

[3]

العلل ومعرفة الرجال 3/ 313 رقم 5397.

[4]

تهذيب الكمال 7/ 223.

ص: 126

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: كَانَ أبو أسامة في زمن الثَّوْريّ يعد من النُّسّاك [1] .

وروى يحيى بْن اليَمَان: عَنْ سُفْيَان قَالَ: ما بالكوفة شابّ أعقل من أَبِي أسامة [2] .

قَالَ الْبُخَارِيّ [3] : مات في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين، وهو ابن ثمانين سنة، فيما قِيلَ [4] .

قَالَ الفَسَويّ [5] : سَمِعْتُ ابن نُمَيْر يوهن أبا أسامة، ثمّ يعجب من أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، مَعَ معرفته بأبي أسامة، ثمّ هُوَ يحدِّث عَنْهُ.

قَالَ ابن نُمَيْر: وهو الّذي يروي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، نرى بأنّه لَيْسَ بابن جَابِر، بل هُوَ رَجُل تسمى بِهِ.

قلت: تلقت الأَئِمَّةُ حديث أَبِي أسامة بالقبول لحفظه ودينه، ولم يُنْصفه ابن نُمَيْر.

قَالَ محمد بْن عثمان بْن كرامة سَمِعْتُ أبا أسامة يَقُولُ: وضعت بنو أُمَيَّةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أربعةَ آلاف حديث [6] .

قلت: هذه مجازفة من أَبِي أسامة وغُلُوّ. والكوفيّ لا يُسمع قولُه في الأمويّ.

[1] (تهذيب الكمال 7/ 223.

[2]

تاريخ الثقات للعجلي 130 رقم 328، تهذيب الكمال 7/ 223.

[3]

في تاريخه الكبير 3/ 28، وتاريخه الصغير 216.

[4]

وقال ابن سعد في (الطبقات الكبرى 6/ 395) : «وتوفي أبو أسامة بالكوفة يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوّال سنة إحدى ومائتين في خلافة المأمون، وكان ابن ثمانين سنة، وصلّى عليه محمد بْن إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس الهاشمي، وكان حضر جنازته فقدّموه لسنّه ومكانه ولم يكن يومئذ بوال. وكان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس وتبيّن تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة» . وأرّخه الفسوي أيضا في سنة 201 هـ. (المعرفة والتاريخ 1/ 192) .

[5]

في المعرفة والتاريخ 2/ 801.

[6]

وذكر الفسوي خبرا آخر فيه اتّهام بتشيّعه، فقال:«قال عمر: سمعت أبي يقول: كان أبو أسامة إذا رأى عائشة في الكتاب حكّها فليته لا يكون إفراط في الوجه الآخر» . (المعرفة والتاريخ 2/ 801) .

ص: 127

قَالَ أحمد العِجْليّ [1] : أبو أسامة ثقة [وكان يُعَدّ][2] من حكماء أصحاب الحديث، شهِدْت جَنَازته في شوّال سنة إحدى ومائتين [3] .

117-

حمّاد بْن خالد [4]- م. 4.- أبو عبد الله القرشيّ البصريّ الخيّاط. نزيل بغداد.

عَنْ: أفلح بْن حُمَيْد، وأفلح بْن سَعِيد، وابن أَبِي ذئب، ومعاوية بْن صالح الحضرميّ، وهشام بْن سعْد، وَعِدَّةٍ.

وعنه: أحمد بْن حنبل، وأحمد بْن مَنِيع، والحَسَن الزَّعْفرانيّ، وإِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ، وعَمْرو النّاقد، وابن نُمَيْر، وجمْعٌ.

قَالَ أحمد: كَانَ حافظًا، وكان يحدّثنا وهو يخيط. كتبت عَنْهُ أَنَا ويحيى بْن مَعِين [5] .

وقال ابن مَعِين: كَانَ أُمِّيًّا لا يكتب، ثقة. كان يقرأ الحديث [6] .

[1] في تاريخ الثقات 130 رقم 328.

[2]

إضافة على الأصل من ثقات العجليّ.

[3]

هذا يؤكّد ما قاله ابن سعد في طبقاته.

والّذي في (المغني 1/ رقم 1662) : «الحكم بن عبد الله البصري البزاز، عن ابن أبي عروبة، بخبر منكر، وعنه ابن أبي بزة. قال أبو حاتم: لا أعرفه» .

[4]

انظر عن (حمّاد بن خالد) في:

التاريخ لابن معين 2/ 129، ومعرفة الرجال له برواية ابن محرز 1/ 118 رقم 577 و 2/ 218 رقم 733، والعلل لأحمد 1/ 82 و 293، والتاريخ الكبير للبخاريّ 3/ 26 رقم 105، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 62، والمعرفة والتاريخ للفسوي 1/ 686 و 3/ 183، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 54، وفيه (الحناط أو الخياط) ، والجرح والتعديل 3/ 136 رقم 613، والثقات لابن حبّان 8/ 206، ومشتبه النسبة لعبد الغني بن سعيد (مخطوطة المتحف البريطاني) ورقة 11 أ، رقم 236 (حسب ترقيم نسختنا) ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 160 رقم 319، وتاريخ بغداد 8/ 149- 151 رقم 4251، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 105 رقم 405، وتهذيب الكمال 7/ 233- 236 رقم 1479، والكاشف 1/ 187 رقم 1226، والمشتبه في أسماء الرجال 1/ 253، والوافي بالوفيات 13/ 150 رقم 159، وتهذيب التهذيب 3/ 7 رقم 10، وتقريب التهذيب 1/ 196 رقم 536، وخلاصة تذهيب التهذيب 91.

[5]

تاريخ بغداد 8/ 150، وتهذيب الكمال 7/ 235،

[6]

الجرح والتعديل 3/ 136، وقد وثّقه ابن معين في تاريخه 2/ 129، ومعرفة الرجال 1/ 118 رقم 577 و 2/ 218 رقم 733.

ص: 128

وقال غيره: كان مدنيّا يخِيط عَلَى باب مالك [1] .

118-

حمّاد بْن عيسى بْن عبيدة الْجُهَنيّ الواسطيّ [2] .

وقيل الْبَصْرِيّ.

عَنْ: جعفر الصادق، وابن جُرَيْج، وموسى بْن عبيدة، وحنظلة بْن أَبِي سُفْيَان وغيرهم.

وعنه: عَبْد بْن حُمَيْد، وإبراهيم الْجُوزَجَانيّ، وأبو بَكْر الصاغاني، وعباس الدُّوريّ، والكُدَيْميّ، وآخرون.

قَالَ ابن مَعِين: شيخ صالح [3] .

وقال أبو حاتم [4] : شيخ ضعيف الحديث [5] .

قلت: يقال لَهُ غريق الجحفة، لأنّه حجّ في سنة ثمانٍ [6] فغرق بوادي الجحفة.

[1] تاريخ بغداد 8/ 150.

وقد وثقه أبو زرعة.

وقال أبو حاتم: لا أعرفه بأنه أميّ وهو صالح الحديث ثقة.

[2]

انظر عن (حمّاد بن عيسى) في:

سؤالات الآجريّ لأبي داود 16، والجامع الصحيح للترمذي 5/ 464، والجرح والتعديل 3/ 145 رقم 636، والمجروحين لابن حبّان 1/ 253، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ 78 رقم 165، ورجال الطوسي 174 رقم 152، و 346 رقم 1، والفهرست له 90 رقم 242، ورجال الكشي 268، وتهذيب الكمال 7/ 281- 283 رقم 1486، والكاشف 1/ 188 رقم 1232، والمغني في الضعفاء 1/ 190 رقم 1721، وميزان الاعتدال 1/ 598 رقم 2263، والوافي بالوفيات 13/ 151 رقم 161، وتهذيب التهذيب 3/ 18 رقم 18، وتقريب التهذيب 1/ 197 رقم 546، وخلاصة تذهيب التهذيب 92، وإيضاح المكنون 2/ 559، وأعيان الشيعة 28/ 20 رقم 5751، والأعلام 4/ 73، ومعجم المؤلّفين 4/ 73.

و «عبيدة» بفتح العين وكسر الباء الموحّدة المنقوطة من تحت. (الإكمال 6/ 54) .

[3]

تهذيب الكمال 7/ 282.

[4]

في الجرح والتعديل 3/ 145.

[5]

وقال الآجريّ، عن أبي داود: ضعيف، روى أحاديث مناكير. (سؤالات الآجري 16) .

وقال ابن حبّان: «شيخ يروي عن ابن جريج وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز أشياء مقلوبة تتخايل إلى من هذا الشأن صناعته أنها معمولة. لا يجوز الاحتجاج به» . (المجروحون 1/ 253، 254) .

[6]

وقيل سنة 209، وله نيّف وتسعون سنة. وقال الطوسي: غريق الجحفة ثقة، له كتاب النوادر، وله كتاب الزكاة، وكتاب الصلاة. (رجال الطوسي 90 رقم 442) .

ص: 129

119-

حمّاد بْن قيراط [1] .

أبو عَلَى النَّيْسابوريّ. حدَّثَ بالرِّيّ.

عَنْ: سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وشعبة بْن الحجاج.

وعنه: إبراهيم بْن مُوسَى الفراء، وإِسْحَاق بْن إبراهيم المَرْوَزِيّ.

نزيل الرّيّ، ثمّ خرج إلى الشام وتعبد هناك.

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوقٌ [2] .

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [3] : لا يحتج بِهِ.

قلت: تُوُفّي سنة اثنتين ومائتين.

120-

حمّاد بن مسعدة [4]- ع. -

[1] انظر عن (حمّاد بن قيراط) في:

الجرح والتعديل 3/ 145 رقم 640، والثقات لابن حبّان 8/ 206، والمجروحين له 1/ 254، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 2/ 667، 668، والمغني في الضعفاء 1/ 190 رقم 1723، وميزان الاعتدال 1/ 599 رقم 2266، ولسان الميزان 2/ 352 رقم 1423.

[2]

الجرح والتعديل 3/ 145.

[3]

في الجرح والتعديل، ولفظه: مضطرب الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به.

وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: يخطئ.

وذكره في المجروحين 1/ 254 فقال: «يقلب الأخبار على الثقات ويجيء عن الأثبات بالطّامّات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، وكان أبو زرعة الرازيّ يمرّض القول فيه» .

وقال ابن عديّ في الكامل 2/ 668: وعامّة ما يرويه فيه نظر.

[4]

انظر عن (حمّاد بن مسعدة) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 7/ 294، وتاريخ خليفة 471، وطبقاته 227، والعلل لأحمد 1/ 122، و 147 و 173 و 185 و 257، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ رقم 1227 و 2/ رقم 1746، والتاريخ الكبير للبخاريّ 3/ 26 رقم 106، والتاريخ الصغير 217، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة 44، وتاريخ واسط لبحشل 178، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 206، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 188، والجرح والتعديل 3/ 148 رقم 645، والثقات لابن حبّان 6/ 222، ومشاهير علماء الأمصار له 162 رقم 1284، والعيون والحدائق 3/ 355، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 201، 202 رقم 260، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدار للدّارقطنيّ، رقم 232، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين 102 رمق 240، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 159 رقم 316، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 225 ب، والجمع بين رجال الصحيحين لابن القيسراني 1/ 104 رقم 401، وتهذيب الكمال 7/ 283- 285 رقم 1488

ص: 130

أبو سَعِيد التَّميميّ، ويقال الباهلي، مولاهم الْبَصْرِيّ.

عَنْ: يزيد بْن أَبِي عبيدة، وهشام بْن عُرْوَة، وابن عَون، وابن جُرَيْج، وعُبَيْد اللَّه بن عمر، وسليمان التّيميّ.

وعنه: أحمد، وإسحاق، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، وأحمد بْن الفُرات، وطائفة.

وثّقه أبو حاتم [1] .

وتُوُفّي في رجب [2] سنة اثنتين ومائتين.

وقع لنا حديثه بعُلُوٍّ.

121-

حمّاد بْن سليمان بْن المَرْزُبان الفقيه أبو سليمان النيسابوري، صاحب محمد بْن الحَسَن، ويلقب قيراط.

عَنْ: شُعْبَة، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وداود بْن أَبِي هند، والثَّوْريّ.

قَالَ الحاكم، لقي جماعةً من التّابعين، وتفقّه عَلَى كِبَر سِنّه عند محمد.

روى عَنْهُ: أحمد بْن الأزهر، ومحمد بْن عَبْد الوهّاب.

122-

حمّاد بْن معقل [3] .

أبو سلمة البصريّ.

[1] والعبر 1/ 336، وسير أعلام النبلاء 9/ 356 رقم 117، والكاشف 1/ 189 رقم 1233، والمشتبه في أسماء الرجال 1/ 253، والعبر 1/ 336، والبداية والنهاية 10/ 248، والوافي بالوفيات 13/ 150 رقم 160، وتهذيب التهذيب 3/ 19 رقم 20، وتقريب التهذيب 1/ 197 رقم 548، والنجوم الزاهرة 2/ 170، وخلاصة تذهيب التهذيب 92.

(1)

في الجرح والتعديل 3/ 148، وسئل أبو حاتم عن حمّاد بن مسعدة ومحاضر فقال: حمّاد بن مسعدة أحبّ إليّ من محاضر.

وقال ابن سعد: «وكان ثقة إن شاء الله» . (الطبقات الكبرى 7/ 294) .

وقال ابن شاهين: «ثقة ثقة، لا بأس به» . (تاريخ أسماء الثقات 102 رقم 240) .

[2]

في طبقات ابن سعد 7/ 294: «توفي بالبصرة في جمادى في سنة اثنتين ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون» .

[3]

انظر عن (حمّاد بن معقل) في:

الكنى والأسماء لمسلم، ورقة 48، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 191، والجرح والتعديل 3/ 148 رقم 644، والثقات لابن حبّان 8/ 204، والأسامي والكنى للحاكم، ج 1 ورقة 136 ب.

ص: 131

عَنْ: مالك بْن دينار، وغالب القطّان.

وعنه: عُمَر بْن الصَّلْت، ومَسْلَمَة بْن إبراهيم، وجعفر بْن عليّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتَة.

قَالَ أبو حاتم [1] : صدوق [2] .

123-

حمزة بْن الحارث بن عمير [3]- ت. ق. - أبو عمارة العدويّ، مولى آل عُمَر رضى الله عنه.

الْبَصْرِيّ نزيل مَكَّةَ.

روى عَنْ: أَبِيهِ.

وعنه: إبراهيم بْن عَبْد اللَّه الهَرَوِيّ، وأحمد بْن أَبِي شُعَيب الحرّانيّ، وإِسْحَاق بْن أَبِي إسماعيل، وبكر بْن خَلَف خَتَنُ المقّري، ورجاء بْن السِّنْديّ.

الإسْفَرائينيّ.

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [4] : كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ.

124-

حمزة بْن زياد بْن سعْد الطُّوسيّ [5] .

أبو مُحَمَّد نزيل بغداد.

حدَّثَ عَنْ: شُعْبَة، والثّوريّ، ومالك، وفليح بن سليمان.

[1] في الجرح والتعديل 3/ 148.

[2]

وقال أبو زرعة الرازيّ: «لا بأس به» . (الجرح والتعديل) .

وذكره ابن حبّان في «الثقات» ، وقال الحاكم:«حديثه في البصريين» (الأسامي والكنى) .

[3]

انظر عن (حمزة بن الحارث) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 501، والتاريخ الكبير للبخاريّ 3/ 52 رقم 197، والمعرفة والتاريخ للفسوي 2/ 787 و 788، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 37، والجرح والتعديل 3/ 210 رقم 918، والثقات لابن حبّان 8/ 209، وتهذيب الكمال 7/ 313، 314 رقم 1500، والكاشف 1/ 190 رقم 1241، والعقد الثمين للتقيّ الفاسي 4/ 226، وتهذيب التهذيب 3/ 26، 27 رقم 36، وتقريب التهذيب 1/ 199 رقم 563، وخلاصة تذهيب التهذيب 93.

[4]

في طبقاته 5/ 501.

[5]

انظر عن (حمزة بن زياد) في:

الجرح والتعديل 3/ 211، والثقات لابن حبّان 8/ 210، وتاريخ جرجان للسهمي 448، وتاريخ بغداد 8/ 179 رقم 4299، والمغني في الضعفاء 1/ 192 رقم 1751، وميزان الاعتدال 1/ 607، 608 رقم 2303، ولسان الميزان 2/ 329 رقم 1461.

ص: 132

وعنه: ابنه محمد، وموسى بن هارون الطوسي، وأحمد بن زياد السمسار.

قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا بَأْسَ بِهِ [1] .

وَقَالَ مهنا الشّاميّ: سألت الإِمَام أحمد عَنْهُ فقال: لا تكتب عَنْهُ الخبيث [2] .

125-

حمزة بْن القاسم [3] .

أبو عُمارة الأَزْدِيّ الكوفي الأحول المقرئ.

قرأ عَلَى: حمزة مرتين وروى عَنْهُ.

وعنه: أبو عُمَر الدُّوريّ، وأبو الحارث الَّليْث بْن خَالِد، وعبد الرَّحْمَن بْن واقد.

126-

حُمَيْد بْن عَبْد الحميد [4] .

الأمير.

من كبار قوّاد المأمون.

تُوُفّي سنة عشر.

127-

حنيفة بْن مرزوق [5] .

أبو الحَسَن.

عَنْ: شُعْبَة، وشريك.

وعنه: خلاد بْن أسلم، وعبّاس الدُّوريّ، وعليّ بن شيبة السّدوسيّ.

[1] الجرح والتعديل 3/ 211، تاريخ بغداد 8/ 179.

[2]

تاريخ بغداد 8/ 179.

[3]

انظر عن (حمزة بن القاسم) في:

غاية النهاية 1/ 264 رقم 1196.

[4]

انظر عن (حميد بن عبد الحميد) في:

المعارف 387 و 389، والشعر والشعراء 2/ 742- 746 رقم 202، وبغداد لابن طيفور 2 و 3 و 9 و 55 و 57 و 161 و 162، وطبقات الشعراء لابن المعتز 178- 182، وتاريخ الطبري 8/ 609، والحيوان 6/ 421، والأغاني (طبعة بولاق) 18/ 100، والعيون والحدائق 3/ 432 و 439 و 444- 447، والمحاسن والمساوئ للبيهقي 1/ 245، ووفيات الأعيان 1/ 288 و 3/ 351- 354، والكامل في التاريخ 6/ 342 و 348 و 352- 355، والعبر 1/ 389 (حوادث 224 هـ.) ، والوافي بالوفيات 13/ 197، 198 رقم 228، والأعلام 2/ 283.

[5]

انظر عن (حنيفة بن مرزوق) في:

الثقات لابن حبّان 8/ 217، وتاريخ بغداد 8/ 283 رقم 4381.

ص: 133