الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تَرَاجِمُ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ عَلَى الْحُرُوفِ
حَرْفُ الألف
أبان بن تغلب [1]- م 4- أَبُو سَعْدٍ- وَقِيلَ أَبُو أُمَيَّةَ- الرِّبْعِيُّ الْكُوفِيّ المقرئ الشيعي.
رَوَى عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ وَفُضَيْلٍ الْفُقَيْمِيِّ وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ إِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ الأَوْدِيُّ وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ وشعبة وسفيان ابن عُيَيْنَةَ وَآخَرُونَ.
وَقَدْ أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرَضًا عَنْ عَاصِمٍ وَطَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ وَتَلَقَّى مِنَ الأَعْمَشِ.
وَحَدِيثُهُ نَحْوٌ مِنْ مِائَةِ حَدِيثٍ، وَهُوَ صَدُوقٌ فِي نَفْسِهِ مُوَثَّق لَكِنَّهُ يَتَشَيَّعُ.
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ البصري [2]- د- الزاهد أبو إسماعيل بن فيروز.
[1] الجرح والتعديل 2/ 396. مشاهير علماء الأمصار 164، ميزان الاعتدال 1/ 5، التاريخ الكبير 1/ 453، تهذيب التهذيب 1/ 93، تقريب التهذيب 1/ 30، البداية والنهاية 10/ 77، شذرات الذهب 1/ 210. خلاصة التذهيب 14، المعرفة والتاريخ 2/ 647، طبقات خليفة رقم 166.
الكامل في التاريخ 5/ 508، الوافي بالوفيات 5/ 300 رقم 2359، سير أعلام النبلاء 6/ 308 رقم 131 شذرات الذهب 1/ 210.
[2]
الجرح 2/ 295، تهذيب التهذيب 1/ 97، التقريب 1/ 31، الميزان 1/ 15، المجروحين 1/ 96، خلاصة تذهيب 15، التاريخ الكبير 1/ 454، الضعفاء الصغير للبخاريّ 20، الضعفاء والمتروكين للنسائي 14، المعرفة والتاريخ 1/ 346، التاريخ لابن معين 2/ 5 رقم 3625. طبقات خليفة 166
رَوَى عَنْ أَنَسٍ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَخُلَيْدٍ الْعَصْرِيِّ.
وَعَنْهُ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيِّ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ وَآخَرُونَ.
وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَدْ سُقْتُ مِنْ أَخْبَارِهِ فِي كِتَابِ الْمِيزَانِ.
قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: قَالَ شُعْبَةُ: رِدَائِي وَحِمَارِي فِي الْمِسْكِينِ [1] صَدَقَةٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ يَكْذِبُ فِي الْحَدِيثِ. قُلْتُ لَهُ: فَلِمَ سَمِعْت مِنْهُ؟
قَالَ: وَمَنْ يَصْبِرْ عَنْ ذَا الْحَدِيثِ! يَعْنِي حَدِيثَهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ فِي الْقُنُوتِ، وَقَدْ رَوَاهُ خَلادُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّهِ أَنَّهَا قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَنَتَ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ. وَعَنْ شُعْبَةَ قَالَ: لأَنْ أَشْرَبَ مِنْ بَوْلِ حِمَارِي حَتَّى أُرْوَى أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ: حدّثني أبان ابن أَبِي عَيَّاشٍ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: لأَنْ أَزْنِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرْوِي عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ.
قَالَ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ: ذَكَرْتُ هَذَا لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَقَالَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ قَالَ هَذَا فِي أَبَانٍ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: إِنَّمَا تَرَكْتُ أَبَانَ لِأَنَّهُ رَوَى عَنْ أَنَسٍ حَدِيثًا، فَقُلْتُ لَهُ: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ: وَهَلْ يَرْوِي أَنَسٌ إِلا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم! وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ: أَتَيْتُ شُعْبَةَ فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَسْطَامٍ تُمْسِكُ عن أبان!
[1] في ميزان الاعتدال 1/ 15 «المساكين» .
فَقَالَ: مَا أَرَى السُّكُوتَ يَسَعُنِي.
وَقَالَ عَفَّانُ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ: مَا بَلَغَنِي حَدِيثٌ لِلْحَسَنِ إِلا أَتَيْتُ بِهِ أَبَانَ ابْنَ أَبِي عَيَّاشٍ، فَقَرَأَهُ عَلَيَّ.
قَالَ الْفَلاسُ: كَانَ يَحْيَى وابن مهدي لا يحدّثان عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: تَرَكَ النَّاسُ حَدِيثَهُ.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَدَّانِ [1] الْعُذْرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ.
عَنْ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ.
وعنه الوليد بْن مسلم ومحمد بْن شعيب.
قَالَ الْوَلِيدُ: كَانَ أَعْبَدَ أَهْلِ الشَّامِ فِي زَمَانِهِ.
وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ: مَا أُصِيبَ أَهْلُ دِمَشْقَ بِأَعْظَمِ مِنْ مُصِيبَتِهِمْ بِهِ وَبِأَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَان الأَفْطَسُ الدِّمَشْقِيُّ [2]- ت ق- ثِقَةٌ صَدُوقٌ.
عَنْ مَكْحُولٍ وَالْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ.
وَعَنْهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ سُمَيْعٍ.
وَثَّقَهُ دُحَيْمٌ.
[1] تاريخ أبي زرعة 1/ 72 وفيه «بن جدار» .
[2]
الجرح 2/ 102، تهذيب التهذيب 1/ 126، تقريب التهذيب 1/ 36، التاريخ الكبير 1/ 289، تهذيب ابن عساكر 2/ 216، خلاصة التذهيب 18، تاريخ أبي ذرعة 1/ 74 و 401. المعرفة والتاريخ 1/ 336 و 2/ 396.
إِبْرَاهِيمُ [1] بْنُ شُعَيْبٍ [2] الْمَدَنِيُّ.
عَنْ عبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ.
وَعَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ وَالْوَاقِدِيُّ وَغَيْرُهُمَا.
قال ابن معين ليس بشيء.
وذكره الْبُخَارِيُّ فَقَالَ: ابْنُ شُعَيْبٍ بِمُوَحَّدَةٍ وَالصَّوَابُ بِمُثَلَّثَةٍ.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ الْمَدَنِيُّ [3]- م د ن ق- أَخُو مُوسَى وَمُحَمَّدٌ، مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ.
رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةَ وَكُرَيْبٍ.
وعنه السفيانان وابن المبارك.
وثقه النسائي. قال علي بن المديني: له عشرة أحاديث.
إبراهيم بن العلاء أبو هارون الغنوي [4] .
عن حطان الرقاشي وأبي مجلز وعكرمة.
وعنه شعبة وحماد بن سلمة ويزيد بن زريع وابن المبارك.
[1] الجرح 2/ 105، التاريخ الكبير 1/ 292، ميزان الاعتدال 1/ 37، لسان الميزان 1/ 67.
[2]
وقيل «شعيث» . انظر: الجرح والتعديل، والتاريخ الكبير.
[3]
الجرح 2/ 117، تهذيب التهذيب 1/ 145، تقريب التهذيب 1/ 39، التاريخ الكبير 1/ 305، خلاصة التذهيب 20.
[4]
الجرح 2/ 120، طبقات ابن سعد 7/ 261 وفيه «أبو مروان» بدلا من «أبو هارون» وهو خطأ، ميزان الاعتدال 1/ 49، التاريخ الكبير 1/ 307، لسان 1/ 83، التاريخ لابن معين 2/ 12 رقم 3702، المعرفة والتاريخ 3/ 231.
وثقه أبو زرعة.
وقال أبو حاتم: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ إِلَى الصِّدْقِ أَقْرَبُ.
ابْنُ هَرْمَةَ [1] ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَامِرٍ الْفِهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ الشَّاعِرُ الْبَلِيغُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ هِرْمَةَ أَبُو إِسْحَاقَ.
كَانَ مِنْ شُعَرَاءِ الدَّوْلَتَيْنِ، مدح الوليد بن يزيد، ثم أبا جعفر المنصور، وكان شيخ شعراء زمانه، وكان منقطعا إلى الطالبيّين.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ مُقَدَّمٌ فِي شُعَرَاءِ الْمُحْدَثِينَ، قدّمه بعضهم على بشّار ابن بُرْدٍ وَعَلَى أَبِي نُوَاسٍ.
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: قَالَ لِي رَجُلٌ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَقَصَدْتُ مَنْزِلَ ابْنِ هَرْمَةَ فَإِذَا بُنَيَّةٌ لَهُ صَغِيرَةٌ تَلْعَبُ بِالطِّينِ، فَقُلْتُ لَهَا: مَا فَعَلَ أَبُوكِ؟ قَالَتْ: وَفَدَ إِلَى بَعْضِ الْمُلُوكِ، فَمَا لَنَا بِهِ عِلْمٌ مُنْذُ مُدَّةٍ، فَقُلْتُ: انْحَرِي لِي نَاقَةً فَأَنَا ضَيْفُكِ.
قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا، قُلْتُ: فَشَاةً، قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا، قُلْتُ: فَدَجَاجَةً، قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا، قُلْتُ: فَهَاتِي بَيْضَةً، قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا، قُلْتُ:
فَبَطُلَ مَا قَالَ أبوك:
كم ناقة قد وجاءت مِنْحَرَهَا
…
بِمُسْتَهَلِّ الشُّؤْبُوبِ أَوْ حَمَلِ
قَالَتْ: فَذَاكَ الْفِعْلُ مِنْ أَبِي هُوَ الَّذِي أَصَارَنَا إِلَى أن ليس عندنا شيء، وتمام الشعر:
[1] ترجمته في: الأغاني 4/ 367- 397. الشعر والشعراء لابن قتيبة 639. تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 2/ 237- 245. نسب قريش 446، البيان والتبيين 1/ 111 و 168 و 224 و 3/ 205، 261 و 372، طبقات الشعراء 20، البداية والنهاية 10/ 169، سير أعلام النبلاء 2/ 207، خزانة الأدب 1/ 244، النجوم الزاهرة 2/ 84، تاريخ بغداد 6/ 127، الوافي بالوفيات 6/ 9 رقم 2502.
لا أُمْتِعُ الْعُوذَ [1] بِالْفِصَالِ وَلا
…
أَبْتَاعُ إِلا قَصِيرَةَ [2] الأَجَلِ
إِنِّي إِذَا مَا الْبَخِيلُ أَمَّنَهَا [3]
…
بَاتَتْ ضَمُورًا مِنِّي عَلَى وَجَلِ
قَالَ الْغِلابِيُّ: أَنَا ابْنُ عَائِشَةَ قَالَ: قَدِمَ ابْنُ هَرْمَةَ عَلَى الْمَنْصُورِ فَمَدَحَهُ، فَأَعْطَاهُ عَشَرَةَ آلافِ دِرْهَمٍ وَقَالَ: يَا بْنَ هَرْمَةَ إِنَّ الزَّمَانَ ضَيَّقَ بِأَهْلِهِ، فَاشْتَرِ بِهَذِهِ إِبِلا عَوَامِلَ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ: كُلَّمَا مَدَحْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَعْطَانِي مِثْلَهَا، هَيْهَاتَ وَالْعَوْدُ إِلَى مِثْلِهَا.
وَمِنْ شِعْرِهِ:
وَلِلنَّفْسِ تَارَاتٌ يُحَلُّ بِهَا الْعُرَى
…
وَتَسْخُو عَنِ الْمَالِ النُّفُوسُ الشَّحَائِحُ
إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَنْفَعْكَ حَيًّا فَنَفْعُهُ
…
أَقَلُّ إِذَا انْضَمَّتْ عَلَيْهِ الصَّفَائِحُ
لِأَيَّةِ حَالٍ يَمْنَعُ الْمَرْءُ مَالَهُ
…
غَدًا، فَغَدًا وَالْمَوْتُ غَادٍ وَرَائِحُ
وَلَهُ:
كَأَنَّ عَيْنَيَّ [4] إِذَا وَلَّتْ حُمُولُهُمْ
…
عَنَّا جَنَاحَا حَمَامٍ صَادَفَتْ مَطَرَا
أَوْ لُؤْلُؤٌ سِلْسٌ فِي عِقْدِ جَارِيَةٍ
…
خَرْقَاءَ نَازَعَهَا الْوِلْدَانُ فَانْتَثَرَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ [5]- خ م- ابن الأجدع، ابن ابن أخي
[1] في الأصل، وفي نسخة القدسي 6/ 35 «أمنع العون» . والتصحيح من: عيون الأخبار، وأمالي القالي، والأغاني. والعوذ: الحديثات النتاج من الظباء والإبل والخيل، واحدتها: عائذ، مثل حائل وحول. والفصال: جمع فصيل وهو ولد الناقة إذا فصل عن أمه. يريد أنه لكرمه لا يمتّع العوذ بأولادها بل يذبحها لضيوفه الكثيرين. (أمالي القالي 3/ 110 طبعة دار الكتب المصرية عيون الأخبار 3/ 249، الأغاني 5/ 259) .
[2]
وقيل «قريبة» .
[3]
في نسخة القدسي «آمنها» والتصحيح من الأغاني وأمالي القالي.
[4]
في تهذيب ابن عساكر 2/ 245 «عيسى» .
[5]
الجرح 2/ 124. تهذيب التهذيب 1/ 157، التقريب 1/ 42، التاريخ الكبير 1/ 320. المشاهير 164، الوافي بالوفيات 6/ 103، الخلاصة 21، المعرفة والتاريخ 3/ 98، تاريخ أبي زرعة 1/ 654
مَسْرُوقٍ الْكُوفِيُّ. ثِقَةٌ زَاهِدٌ جَلِيلٌ.
رَوَى عَنْ أَبِيهِ.
وَعَنْهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ وَأَبُو عَوَانَةَ وَآخَرُونَ.
قَالَ جَعْفَرُ الأَحْمَرُ: كَانَ مِنْ أَفْضَلِ مَنْ رَأَيْنَاهُ بِالْكُوفَةِ فِي زَمَانِهِ.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ الهجريّ الكوفي [1]- ق- أبو إسحاق.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى وَعَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ شُعْبَةُ وَالْمُحَارِبِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ.
ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونَ أَبُو إِسْحَاقَ النَّحَّاسُ الْخَيَّاطُ [2] .
عَنْ أَبِيهِ وَعُرْوَةُ بْنُ فَائِدٍ وَسَعْدُ بْنُ سَمُرَةَ.
وَعَنْهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَوَكِيعٌ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْقُرْقُسِيّ [3]- ت ق- مَوْلَى عُمَرَ بن عبد العزيز ويعرف بِالْخُوزِيِّ أَبُو إِسْمَاعِيلَ سَكَنَ شِعْبَ الْخُوزِ بِمَكَّةَ، فنسب إليه.
[1] المعرفة والتاريخ 3/ 108، التاريخ لابن معين 2/ 13 و 14 رقم 1322. الجرح والتعديل 2/ 131 رقم 417، ميزان الاعتدال 1/ 65 رقم 216، تهذيب التهذيب 1/ 164 رقم 296. التقريب 1/ 43 رقم 281.
[2]
الجرح 2/ 135، تهذيب التهذيب 1/ 173، التاريخ الكبير 1/ 325، التاريخ لابن معين 2/ 14 رقم 4770.
[3]
تهذيب التهذيب 1/ 179 و 180. التقريب 1/ 46. ميزان الاعتدال 1/ 75. الوافي 6/ 169.
رَوَى عَنْ طَاوُسٍ وَعَطَاءٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ.
وعنه وكيع وزيد بن الحباب وعبد الرزاق.
وهو ضعيف. توفي سنة خمسين ومائة.
وقال ابن سعد: توفي سنة إحدى وخمسين.
قال سفيان بن عبد الملك المروزي: سألت ابن المبارك عَنْ حَدِيثٍ لِإِبْرَاهِيمَ الْخُوزِيِّ فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَنِي.
وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لا يُحَدِّثَانِ عَنْهُ.
وَقَالَ عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سَكَتُوا عَنْهُ.
أَبْيَنُ بْنُ سُفْيَانَ [1] .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ وَأَبِي حَازِمٍ وَضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو.
وَعَنْهُ مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الشَّامِيُّ وَكَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ كُلُّهُ.
قُلْتُ [2] : (أَبَانُ بْنُ سُفْيَانَ) إِنْسَانٌ آخَرُ أَصْغَرُ مِنْ هَذَا. يَرْوِي عَنْ
[ () ] المجروحين 1/ 100. الخلاصة 23. المعرفة والتاريخ 3/ 42. التاريخ لابن معين 2/ 18 رقم 463. طبقات ابن سعد 5/ 363.
[1]
لسان الميزان 1/ 129.
[2]
لسان الميزان 1/ 21.
فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، ضَعِيفٌ أَيْضًا.
أَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُجَيَّةَ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ [1]- 4- يُقَالُ اسْمُهُ يَحْيَى.
رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ وَيَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ وَشُعْبَةُ وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهٍر وَابْنُ إِدْرِيسَ وَعِدَّةٌ.
قَالَ ابْنُ معين وغيره: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ عِنْدِي صَدُوقٌ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ إِلا أَنَّهُ يُعَدُّ فِي الشِّيعَةِ، يُكْنَى أَبَا حُجَيَّةَ.
وَقَالَ الْجُوزْجَانِيُّ: الأَجْلَحُ مُفْتَرٍ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
أَحْمَدُ بْنُ خَازِمٍ الْمُعَافِرِيُّ الْمِصْرِيُّ [2] . تُوُفِّيَ بِالأَنْدَلُسِ، وَهُوَ أَقْدَمُ مَنْ فِي كِتَابِنَا مِمَّنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ.
سَمِعَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَغَيْرُهُمَا.
وَعَنْهُ ابْنُ لَهِيعَةَ وَالْوَاقِدِيُّ.
أَحَادِيثُهُ مُسْتَقِيمَةٌ، وَلَهُ نُسْخَةٌ مَعْرُوفَةٌ سَمِعْنَاهَا، وأبوه بخاء معجمة.
[1] تهذيب التهذيب 1/ 189، البداية والنهاية 10/ 96، التقريب 1/ 49، شذرات الذهب 1/ 216، المجروحين 1/ 175، المعرفة والتاريخ 1/ 195، التاريخ لابن معين 2/ 19 رقم 1276.
[2]
ميزان الاعتدال 1/ 95، لسان الميزان، 1/ 165، جذوة المقتبس 120، تاريخ علماء الأندلس 23 بغية الملتمس 174.
أَخْضَرُ بْنُ عَجْلانَ الشَّيْبَانِيُّ [1]- 4- بَصْرِيٌّ، وَهُوَ أَخُو شُمَيْطٍ الزَّاهِدِ، رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ أَنَسٍ، رَوَى عَنْهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَالأَنْصَارِيُّ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
إِدْرِيسُ بْنُ سنان [2] أبو العباس [3] الصَّنْعَانِيُّ. أَحَدُ الضُّعَفَاءِ.
رَوَى عَنْ جَدِّهِ لأُمِّهِ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، وَعَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ وَالْمُحَارِبِيُّ وَأَبُو حُذَيْفَةَ الْبُخَارِيُّ.
أَدْهَمُ بْنُ طَرِيفٍ [4] السَّدُوسِيُّ [5] . أَبُو بِشْرٍ. بَصْرِيٌّ.
عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ وَعَبْدِ الله بن بريدة وسلمان أَبِي عَبْدِ اللَّهِ.
وَعَنْهُ شُعْبَةُ وَهُشَيْمٌ وَابْنُ علية وبشر بن المفضل، وثّقه أحمد.
[1] الجرح 2/ 340، تهذيب التهذيب 1/ 193، التقريب 1/ 50، ميزان الاعتدال 1/ 168، الوافي 8/ 311، المعرفة والتاريخ 2/ 126، التاريخ لابن معين 2/ 20 رقم 3360.
[2]
الجرح 2/ 264، تهذيب التهذيب 1/ 194، التقريب 1/ 50، الميزان 1/ 169، التاريخ الكبير 2/ 36، الخلاصة 24، التاريخ لابن معين 2/ 20 و 21 رقم 394. المعرفة والتاريخ 1/ 524.
[3]
في نسخة القدسي 6/ 37 «أبو العباس» ، والتصحيح من المصادر المذكورة أعلاه.
[4]
التاريخ لابن معين 2/ 21 رقم 4139.
[5]
قال ابن حبيب وابن الكلبي: كل سدوس في العرب فهو مفتوح السين، إلا سدوس بن أصمع..
فإنه مضموم السين. قاله الدارقطنيّ (الإكمال 4/ 269، الأنساب 7/ 61) .
إسحاق [1] بن أسيد [2] الأنصاري الخراساني- دق-.
نَزِيلُ مِصْرَ.
عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ وَأَبِي حَفْصٍ الدِّمَشْقِيِّ، وَعَنْهُ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَاللَّيْثُ وَابْنُ لَهِيعَةَ وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْمَشْهُورِ وَلا يُشْتَغَلُ بِهِ.
قُلْتُ: بَلْ هُوَ صَالِحُ الأَمْرِ.
إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ الْمَدَنِيّ [3]- د ت ق- مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَلَهُ إِخْوَةٌ مِنْهُمْ: صَالِحٌ وَيَحْيَى وَإِبْرَاهِيمُ وَيُونُسَ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ وَعَلِيٌّ وَعَبْدُ الْحَكِيمِ وَعَبْدُ الْمَلِكِ وَعُمَرُ وَدَاوُدَ وَعِيسَى وَعَمَّارُ، فَعِدَّتُهُمْ ثَلاثَةَ عَشَرَ أَخًا.
رَوَى إِسْحَاقُ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ وَالأَعْرَجِ وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَنَافِعٍ وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ أَبِي يَحْيَى وَإِسْمَاعِيلُ بن عياش والليث وابن لهيعة وأحمد ابن شُعَيْبٍ وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَخَلْقٌ، مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ. قَدْ سُقْتُ أَخْبَارَهُ في كتابي الملقّب بالميزان [4] ،
[1] الجرح 2/ 213، تهذيب التهذيب 1/ 227، التقريب 1/ 56، الميزان 1/ 184، التاريخ الكبير 1/ 381، الخلاصة 27.
[2]
بفتح الألف وكسر السين.
[3]
الجرح 2/ 227، تهذيب التهذيب 1/ 240، التقريب 1/ 59، الوافي 8/ 417، المجروحين 1/ 131، التاريخ الكبير 1/ 396، الضعفاء والمتروكين 19، تهذيب ابن عساكر 2/ 446، الخلاصة 29، التاريخ لابن معين 2/ 27 رقم 1063، المعرفة والتاريخ 3/ 45 و 55. تاريخ أبي زرعة 1/ 310.
[4]
ميزان الاعتدال 1/ 193.
قال أحمد بن حنبل: لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثَ.
وَقَال النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ حَدِيثُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا:«لا يُعْجِبُكُمْ إِسْلامَ امْرِئٍ حَتَّى تَعْلَمُوا مَا عَقَدَهُ عَقْلُهُ» . إِسْرَائِيلُ بْنُ مُوسَى [1]- خ د ت ن- بَصْرِيٌّ نَزَلَ الْهِنْدَ مُدَّةً.
لَهُ عَنِ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ وَوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ.
وَعَنْهُ السُّفْيَانَانِ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَحُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ.
وَهُوَ مقلّ.
أسلم المنقري [2]- د- أبو سعيد. كُوفِيٌّ.
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بن أبزى وعطاه بْنِ أَبِي رَبَاحٍ.
وَعَنْهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَعَبْثَرَ بْنِ الْقَاسِمِ وَابْنِ فُضَيْلٍ وَأَبُو إسحاق الفزاري.
وثّقه أحمد والنسائي.
[1] الجرح 2/ 329، التهذيب 1/ 261، التقريب 1/ 64، الميزان 1/ 208، التاريخ الكبير 2/ 56، الخلاصة 31، التاريخ لابن معين 2/ 28 رقم 2301.
[2]
الجرح 2/ 307، التهذيب 1/ 267، التقريب 1/ 64، التاريخ الكبير 2/ 24، الخلاصة 31.
المعرفة والتاريخ 3/ 90.
أسماء بن عبيد [1]- م- أبو المفضّل الضّبعي البصري. والد جويرية ابن أَسْمَاءَ.
عَنِ الشَّعْبِيِّ وَابْنِ سِيرِينَ وَأَبِي السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ.
وَعَنْهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَسَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَابْنُهُ جُوَيْرِيَةُ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أميّة بن الأشدق [2]- ع- عمرو بن سعيد بن العاص الأموي المكي ابْنُ عَمِّ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى.
رَوَى عَنْ مَكْحُولٍ وَنَافِعٍ وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ وأبي طوالة وطائفة.
وعنه ابه عيينة وبشر بن المفضل وأبو إسحاق والغز ويحيى بن سليم وآخرون، وكان ثقة سريا كبير القدر، اختلف في وفاته، الأصح في سنة أربع وأربعين ومائة، وقيل بل توفي سنة تسع وثلاثين ومائة. مات في سن الكهولة.
إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان- د ت- قد تقدم.
[1] الجرح 2/ 325، تهذيب التهذيب 1/ 269، التقريب 1/ 65، الوافي 9/ 62، الخلاصة 31، التاريخ الكبير 2/ 55. المشاهير 94 و 153. المعرفة والتاريخ 1/ 124.
[2]
الجرح 2/ 159، التهذيب 1/ 283، التقريب 1/ 67، الميزان 1/ 222، الوافي 9/ 94، الخلاصة 32. التاريخ الكبير 1/ 345، لسان الميزان 1/ 394، مشاهير علماء الأمصار 145. التاريخ لابن معين 2/ 31 رقم 631، المعرفة والتاريخ 1/ 120.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ الْبَجَلِيُّ [1]- ع- مَوْلاهُمُ الْكُوفِيُّ، أَحَدُ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ.
سَمِعَ أَبَا جُحَيْفَةَ وَابْنَ أَبِي أَوْفَى وَقَيْسَ بْن أبي حازم وطارق بْن شهاب والشعبي وَزِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ وَعَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ وَقَيْسُ بْنُ عَائِذٍ، وَلَهُمَا أَيْضًا صُحْبَةُ.
رَوَى عَنْهُ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ- مَعَ تقدمه- وَشُعْبَةُ وَالسُّفْيَانَانِ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَأَبُو أُسَامَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَوَكِيعٌ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وكان ثقة حجّة، وكان طَحَّانًا، وَلَهُ إِخْوَةٌ لَمْ يَشْتَهِرُوا وَهُمْ: أَشْعَثُ وَخَالِدٌ وَسَعِيدٌ وَالنُّعْمَانُ.
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ شَرِبَ الْعِلْمَ شُرْبًا.
وَرَوَى مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: إِسْمَاعِيلُ يَزْدَرِدُ الْعِلْمَ ازْدِرَادًا.
وَرَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ: حُفَّاظُ النَّاسِ ثَلاثَةٌ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله العجليّ: إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَكَانَ طَحَّانًا ثِقَةً ثَبْتًا رُبَّمَا أَرْسَلَ الشَّيْءَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، فَإِذَا وَقَفَ أَخْبَرَ. وكان صاحب
[1] الجرح 2/ 174، التهذيب 1/ 291، طبقات ابن سعد 9/ 344، البداية والنهاية 10/ 96، التقريب 1/ 68، الوافي 9/ 115، شذرات الذهب 1/ 216، تهذيب الأسماء واللغات للنووي 1/ 121، الخلاصة 33، التاريخ الكبير 1/ 351، مشاهير علماء الأمصار 111، النجوم الزاهرة 2/ 4.
التاريخ لابن معين 2/ 32 رقم 3207، المعرفة والتاريخ 3/ 94، تاريخ أبي زرعة 1/ 157، تاريخ خليفة 232 و 423، طبقات خليفة 167، الثقات لابن حبّان 3/ 6. التاريخ الصغير 2/ 85.
الكامل في التاريخ 5/ 572، تذكرة الحفاظ 1/ 153، سير أعلام النبلاء 6/ 176، الوافي بالوفيات 9/ 115 رقم 4030.
سُنَّةٍ، وَهُوَ رَاوِيَةُ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ وَحَدِيثُهُ نَحْوٌ مِنْ خَمْسِمِائَةِ حَدِيثٍ.
قُلْتُ: حَدِيثُهُ يقع عاليا في الغلانيّات، مَاتَ قَبْلَ الأَعْمَشِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ أَوْ سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ رافع المدني [1]- ت ق- أبو رافع القاص نَزِيلُ الْبَصْرَةِ.
رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ وَسَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ.
وَعَنْهُ بَقِيَّةُ وَالْمُحَارِبِيُّ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَمَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَأَبُو عَاصِمٍ وَطَائِفَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَرْبِيٍّ الْكُوفِيُّ [2] .
عَنْ أَبِيهِ وَالشَّعْبِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَأَبِي بُرْدَةَ.
وَعَنْهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ.
ذكره أبو حاتم ولم يليّنه.
وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ: يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ.
إِسْمَاعِيلُ بن سلمان بن أبي المغيرة [3]- ق- التميمي الكوفي الأزرق.
[1] الجرح 2/ 168، التهذيب 1/ 294، التقريب 1/ 69، ميزان الاعتدال 1/ 227. الضعفاء والمتروكين للنسائي 16، التاريخ الكبير 1/ 354، الخلاصة 34، تهذيب ابن عساكر 3/ 21، التاريخ لابن معين 2/ 34 رقم 560.
[2]
الجرح 2/ 170، التاريخ الكبير 1/ 355.
[3]
الجرح 2/ 176، التهذيب 1/ 303، التقريب 1/ 70، الميزان 1/ 232، الخلاصة 34، التاريخ
عَنْ أَنَسٍ وَالشَّعْبِيِّ وَدِينَارِ بْنِ عُمَرَ الأَسَدِيِّ الْبَزَّارِ.
وَعَنْهُ إِسْرَائِيلُ وَوَكِيعٌ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَعِدَّةٌ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ الْحَنَفِيُّ الْكُوفِيُّ [1] ، أَبُو مُحَمَّدٍ بَيَّاعٌ السَّابِرِيُّ [2] .
عَنْ أَبِي رُزَيْنٍ وَمَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ الثَّوْرِيُّ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ.
قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ [3] ، الْعَبَّاسِيُّ.
عَمُّ الْمَنْصُورِ، وَلِيَ إِمْرَةَ الْبَصْرَةِ، وَكَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ عِنْدَ الْمَنْصُورِ.
مَاتَ كَهْلا سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَشِيطٍ الْعَامِرِيُّ [4] .
عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ وَجَمِيلِ بْنِ عُمَارَةَ وَوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ.
وَعَنْهُ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بن موسى وأبو نعيم وجماعة.
[ () ] الكبير 1/ 357 و 358، الضعفاء والمتروكين 17، التاريخ لابن معين 2/ 35 رقم 1360.
[1]
الجرح 2/ 171، التهذيب 1/ 305، التقريب 1/ 70، الميزان 1/ 233، الخلاصة 34، التاريخ الكبير 1/ 356. المعرفة والتاريخ 3/ 102.
[2]
نوع من الثياب.
[3]
تهذيب ابن عساكر 3/ 39. الوافي بالوفيات 9/ 156. المعرفة والتاريخ 1/ 118.
[4]
الجرح 2/ 201، الميزان 1/ 252، التاريخ الكبير 1/ 375، لسان الميزان 1/ 440، المتروكين 18.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
أسيد بن عبد الرحمن الخثعميّ [1]- د- الفلسطيني الرمليّ.
عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ وَفَرْوَةَ بْنِ مُجَاهِدٍ وَمَكْحُولٍ.
وَعَنْهُ الأَوْزَاعِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ.
وَثَّقَهُ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ [2] .
يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ الْحَدَّانِيُّ [3]- 4- وحدان: بطن من الأزد [4] ، الْبَصْرِيُّ الأَعْمَى.
رَوَى عَنْ أَنَسٍ وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ وَالْحَسَنِ.
وعنه معمر وشعبة ويحيى القطان والأنصاري وجماعة.
وثقه النسائي وهو جد نصر بن علي الجهضمي لأمه، وهو أشعث البصري وأشعث الأعمى وأشعث الأزدي وأشعث الجملي.
وهو صالح الحديث. وحديثه عن أنس في سنن أبي داود.
[1] الجرح 2/ 317، التهذيب 1/ 346، التقريب 1/ 77، التاريخ الكبير 2/ 14، تهذيب ابن عساكر 3/ 61. المشاهير 187، تاريخ أبي زرعة 1/ 258، المعرفة والتاريخ 2/ 408.
[2]
المعرفة والتاريخ 2/ 473.
[3]
الجرح 2/ 273، التقريب 1/ 79، الميزان 1/ 265، الوافي 9/ 269 وفيه «عبد الله بن عامر» بدلا من «ابن جابر» شذرات الذهب 1/ 217، الخلاصة 38، المعرفة والتاريخ 2/ 256.
التاريخ الكبير 1/ 433، التاريخ الصغير 2/ 23، سير أعلام النبلاء 6/ 274 رقم 119، تهذيب التهذيب 1/ 355.
[4]
الإكمال 2/ 61 و 62.
أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيُّ [1]- 4- أَبُو هَانِئٍ الْبَصْرِيُّ. مَوْلَى حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.
رَوَى عَنِ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ وَطَائِفَةٍ.
وَهُوَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ الْحَسَنِ وَمِنْ أَفْقَهِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ وَأَبُو عَاصِمٍ وَرَوْحُ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ وَحَمَّادُ بْنُ مُسْعَدَةَ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ.
قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: هُوَ عِنْدِي ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ بَعْدَ ابْنِ عَوْنٍ أَثْبَتَ مِنْهُ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أَيْضًا الأَنْصَارِيُّ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ ثَلاثَةٌ أَحَدُهُمُ الْحُمْرَانِيُّ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَأَشْعَثُ الْحُدَّانِيُّ يُعْتَبَرُ بِهِ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ كُوفِيٌّ يُعْتَبَرُ بِهِ، وَهُوَ أَضْعَفُهُمْ.
قُلْتُ: ذَكَرَ ابْنُ سَوَّارٍ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَشْعَثُ الْحُمْرَانِيُّ كَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ، وَكَانَ عَالِمًا بِمَسَائِلِ الْحَسَنِ الدَّقَّاقِ، هُوَ مِنْ بَابَةِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ الْحُمْرَانِيُّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
أُمَيُّ الصَّيْرَفِيُّ [2] . هُوَ أُمَيُّ بْنُ رَبِيعَةَ المرادي أبو عبد الرحمن الكوفي
[1] الجرح 2/ 275، التهذيب 1/ 357، التقريب 1/ 80، الميزان 1/ 266، الوافي 9/ 275، شذرات الذهب 1/ 217. الخلاصة 39. التاريخ الكبير 1/ 431، المشاهير 151، النجوم 2/ 6. المعرفة والتاريخ (راجع الفهرس) ، التاريخ لابن معين 2/ 41 رقم 3231.
[2]
تهذيب التهذيب 1/ 369، المعرفة والتاريخ 2/ 687، التاريخ لابن معين 2/ 42 رقم 1595.
مِنَ الثِّقَاتِ الَّذِينَ لَمْ يَقَعْ حَدِيثُهُمْ فِي الكتب الستّة.
روى عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ وَطَاوُسٍ وَالشَّعْبِيِّ وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ وَآخَرِينَ.
وَعَنْهُ شَرِيكٌ وَوَكِيعٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
أَنَسُ بْنُ أُنَيْسٍ الْعُذْرِيُّ [1] ، الدِّمَشْقِيُّ المقرئ.
روى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْخَشْخَاشِ، وَعَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ.
صَالِحُ الأَمْرِ.
أُنَيْسُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيُّ الْمَدَنِيُّ [2]- د ت-.
وعن أَبِيهِ وَإِسْحَاقُ بْنُ سَالِمٍ.
وَعَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى وَحَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
وقال الْحَاكِمُ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وأربعين ومائة على الصحيح.
[1] الجرح 2/ 288، التاريخ الكبير 2/ 33، تهذيب ابن عساكر 3/ 137. تاريخ أبي زرعة 1/ 146.
المعرفة والتاريخ 2/ 202.
[2]
الجرح 2/ 334، التهذيب 1/ 380، التقريب 1/ 85، التاريخ الكبير 2/ 42، المشاهير 134 النجوم 2/ 4، المعرفة والتاريخ 3/ 55.
أَيُّوبُ بْنُ عَائِذٍ الْكُوفِيُّ [1]- خ م ت ن-.
عَنِ الشَّعْبِيِّ وَبُكَيْرِ بْنِ الأَخْنَسِ وَقَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ.
وَعَنْهُ السُّفْيَانَانِ وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحميد وعبد الواحد بن زياد والقاسم ابن مَالِكٍ الْمَدَنِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
لَهُ نَحْوُ عَشَرَةَ أَحَادِيثَ.
وثّقه النسائي وغيره.
وقال البخاري: كان يرى الإرجاء.
[1] الجرح 2/ 252، التهذيب 1/ 406، التقريب 1/ 90، التاريخ الكبير 1/ 420، الضعفاء الصغير للبخاريّ 18، الخلاصة 43، التاريخ لابن معين 2/ 50 رقم 1794، تاريخ أبي زرعة 1/ 651 و 652، المعرفة والتاريخ 2/ 561.