الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الزَّايِ]
الزِّبْرِقَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [1] ، أَبُو بَكْرٍ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ السَّرَّاجُ.
رَوَى عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ.
وَعَنْهُ عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَأَبُو أُسَامَةَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ.
الزِّبْرِقَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [2] ، أَبُو وَرْقَاءَ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ.
عَنِ الضَّحَّاكِ وَكَعْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَعَنْهُ سُفْيَانُ وَشُعْبَةُ وَإِسْرَائِيلُ وشريك وغيرهم.
صالح الأمر، وهو أقدم من السراج.
زجلة الدمشقية [3] .
عن أُمِّ الدَّرْدَاءِ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وابن أبي زكريا.
[1] الجرح 3/ 610.
[2]
ميزان الاعتدال 2/ 66، الجرح 3/ 611، التاريخ الكبير 3/ 435، لسان الميزان 2/ 471.
[3]
الجرح 3/ 624، التاريخ الكبير 3/ 452.
وَعَنْهَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُرِّيُّ.
لَمْ يُضَعِّفْهَا أَحَدٌ.
زُرْعَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ [1] .
عَنْ عَطَاءٍ وَخَالِدِ بْنِ اللَّجْلاجِ وَوَضَّاحٍ أَبِي مَرْوَانَ مَوْلَى الْوَلِيدِ.
وَعَنْهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
زَكَرِيَّا بْنُ أبي زائدة الهمدانيّ [2]- ع- أبو يحيى قَاضِي الْكُوفَةِ.
أَخَذَ عَنِ الشَّعْبِيِّ وَخَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ وَمُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ ابْنُه يَحْيَى وَشُعْبَةُ وَالسُّفْيَانَانِ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَوَكِيعٌ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَأَبُو نُعَيْمٍ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ حُلْوُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صُوَيْلِحٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الْحَدِيثِ يُدَلِّسُ.
قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
زَكَرِيَّا بْنُ سَلامٍ [3] أبو يحيى العتبي الأصمّ نزيل الرّيّ.
[1] ميزان الاعتدال 2/ 70، الجرح 3/ 606، لسان الميزان 2/ 475.
[2]
ميزان 2/ 73، التقريب 1/ 261، الخلاصة 122، الجرح 3/ 593، التهذيب 3/ 329، طبقات ابن سعد 6/ 400، التاريخ الكبير 3/ 421، المشاهير 170. المعرفة والتاريخ (راجع الفهرس) .
تاريخ أبي زرعة 1/ 297. التاريخ لابن معين 2/ 173 رقم 1635، طبقات ابن سعد 6/ 247، تاريخ خليفة 425، طبقات خليفة 167، التاريخ الصغير 2/ 91، الكامل في التاريخ 5/ 589، سير أعلام النبلاء 6/ 202، شذرات الذهب 1/ 224.
[3]
الجرح 3/ 598، التاريخ الكبير 3/ 423 و 424.
عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ وَالسُّدِّيِّ وَالْعَلاءِ بْنِ بَدْرٍ.
وَعَنْهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ الرَّازِيُّونَ وَغَيْرُهُمْ.
هَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَهُوَ أَخْبَرُ بِهِ لِأَنَّهُ يُكَذِّبُهُ.
وَأَمَّا أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ فَقَالَ: رَوَى عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ وَالْعَلاءِ بْنِ بَدْرٍ.
وَعَنْهُ هَارُونُ بْنُ الْمُثَنَّى وَحَكَّامٌ وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ.
قُلْتُ: فَمَا أَحْسَبُهُ لَقِيَ أَبَا وَائِلٍ وَكَذَا فِي نَفْسِي مَنْ لَقِيَ إِسْحَاقَ بْنَ سُلَيْمَانَ لَهُ، صَدُوقٌ.
زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْحِمْيَرِيُّ [1] ، الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ.
عَنِ الشَّعْبِيِّ وَعِكْرِمَةَ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ وَأَبُو أُسَامَةَ وَآخَرُونَ.
ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ زَكَرِيَّا أَبُو يَحْيَى الكوفي عن الشعبي: من زكريا هَذَا! لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ أَيْضًا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فَقَالَ: زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْبَدِّيُّ وأنه روى عن عكرمة.
روى عنه يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ.
وَقَالَ عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْبَدِّيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ، قَالَ:
أَحْسَبُ أَنَّ الْحِمْيَرِيَّ وَالْبَدِّيَّ وَاحِدٌ، فاللَّه أعلم.
[1] الجرح 3/ 600.
زنفل العرفي المكي [1] .
روى عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ وَنَجِيحِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَرَفِيِّ.
وَعَنْهُ أَبُو دَاوُدَ الدَّبَّاغُ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمُعَيْطِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِيِّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ وَغَيْرُهُمْ.
ضَعَّفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وقال ابْنُ عَدِيّ: لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ.
زِيَادُ بْنُ أَبِي حَسَّانٍ النَّبَطِيُّ [2] بَصْرِيٌّ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ.
وَعَنْهُ ابْنُ عُلَيَّةَ وَعَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ وَقُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ وَآخَرُونَ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: كَانَ شُعْبَةُ يَتَكَلَّمُ فِيهِ.
وَقِيلَ: هُوَ وَاسِطِيٌّ.
زِيَادُ بْنُ أَبِي زياد الْجَصَّاصِ [3] أَبُو مُحَمَّدٍ، بَصْرِيٌّ، وَقِيلَ وَاسِطِيٌّ.
عَنْ أَنَسٍ وَالْحَسَنِ وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ.
وَعَنْهُ هُشَيْمٌ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وعبد الوهاب بن عطاء وآخرون.
[1] ميزان 2/ 82، التقريب 1/ 263، التهذيب 3/ 340، المجروحين 1/ 311، التاريخ الكبير 3/ 451، الضعفاء والمتروكين 43. المعرفة والتاريخ 3/ 42. التاريخ لابن معين 2/ 175 رقم 518.
[2]
الجرح 3/ 530، المجروحين 1/ 305، التاريخ الكبير 3/ 350، تهذيب ابن عساكر 5/ 402.
[3]
ميزان 2/ 89، التقريب 1/ 267، الخلاصة 124، الجرح 3/ 532، التهذيب 3/ 368، التاريخ الكبير 3/ 355، التاريخ لابن معين 2/ 178 رقم 1897.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.
وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَذَكَرَهُ فِي الثِّقَاتِ.
زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ الْكُوفِيُّ [1]- م 4- عَنِ الشَّعْبِيِّ وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ وَسَعْدٍ أَبِي مُجَاهِدٍ الطَّائِيِّ وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ.
وَعَنْهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَهُشَيْمٌ وَوَكِيعٌ وَأَبُو بَدْرٍ السَّكُونِيُّ.
وَثَّقَهُ أَبُو داود وغيره.
زياد بن سعد [2]- ع- أبو عبد الرحمن الخراساني نزيل مكة وشريك ابن جُرَيْجٍ، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى قَرْيَةِ عَكٍّ بِالْيَمَنِ.
رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَعَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ الْجُنْدِيِّ وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَمَالِكٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَآخَرُونَ.
قَالَ ابن عيينة: كان عالما بحديث الزهري.
وقال النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي الْكُهُولَةِ.
زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [3] ، بْنِ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَان بْنِ حَرْبٍ الأُمَوِيُّ.
[1] الجرح 3/ 530، التهذيب 3/ 364، التاريخ الكبير 3/ 351.
[2]
التقريب 1/ 268، الخلاصة 125، الجرح 3/ 533، التهذيب 3/ 369، التاريخ الكبير 3/ 358.
المعرفة والتاريخ 1/ 643، التاريخ لابن معين 2/ 178 رقم 292. مشاهير علماء الأمصار 146.
سير أعلام النبلاء 6/ 323، الوافي بالوفيات 15/ 16 رقم 16.
[3]
معجم بني أمية 42.
سَجَنَهُ يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ لِقِيَامِهِ مَعَ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ فَلَمَّا اسْتَخْلَفَ مَرْوَانَ أَطْلَقَهُ ثُمَّ حَبَسَهُ ثُمَّ أَطْلَقَهُ.
وَقَدْ خَرَجَ بِقُنَّسْرَيْنِ وَدَعَا إِلَى نَفْسِهِ وَتَبِعَهُ أُلُوفٌ مِنَ النَّاسِ وَقَالُوا: هُوَ السُّفْيَانِيُّ.
ثُمَّ إِنَّهُ عَسْكَرَ وَحَارَبَ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي أَوَّلِ دَوْلَتِهِمْ فَالْتَقَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ فَهَزَمَهُ عَبْدُ اللَّهِ فَتَسَحَّبَ وَاخْتَفَى بِالْمَدِينَةِ مُدَّةً ثُمَّ قُتِلَ فِي دَوْلَةِ الْمَنْصُورِ.
زِيَادُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَارِثِيُّ [1] الأَمِيرُ مِنْ أَخْوَالِ السَّفَّاحِ.
وَلِيَ إِمْرَةَ الْمَوْسِمِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ ثُمَّ وَلِيَ إِمْرَةَ الْحَرَمَيْنِ لِلْمَنْصُورِ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: طَلَبَ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ لِيَسْتَعْمِلَهُ فَأَبَى عَلَيْهِ فَحَلَفَ زِيَادٌ لَيُسْتَعْمَلَنَّ فَحَلَفَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ لا يُعْمَلُ. فَأَمَرَ زِيَادٌ بِسَجْنِهِ وَقَالَ:
يَا بْنَ الْفَاعِلَةِ فَقَالَ. ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ: وَاللَّهِ مَا مِنْ هَيْبَتِكَ تَرَكْتُ الرَّدَّ عَلَيْكَ وَلَكِنْ للَّه تَعَالَى، ثُمَّ كَلَّمُوا زِيَادًا فِيهِ فَاسْتَحْيَا وَنَدِمَ، وَأَرَادَ تَطْيِيبَ قَلْبِهِ، وَأَخَذَ يَتَحَيَّلُ فِي رِضَاهُ حَتَّى تَوَصَّلَ وَأَهْدَى لابْنِ أَبِي ذِئْبٍ جَارِيَةً عَلَى يَدِ أَخِيهِ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُ مُحَمَّدٌ فَهِيَ أُمُّ وَلَدِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ.
زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ [2] . أَبُو الْجَارُودِ الثَّقَفِيُّ أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ.
يَرْوِي عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ وَمُحَمَّدِ بْنِ كعب وعطية العوفيّ، وأكبر
[1] المعرفة والتاريخ 1/ 116، تهذيب ابن عساكر 5/ 404، الوافي بالوفيات 15/ 14 رقم 13 وأخباره في تاريخ الطبري وابن الأثير وغيرهما من كتب التاريخ في العصر العباسي.
[2]
ميزان الاعتدال 2/ 93، التقريب 1/ 270، الخلاصة 126، الجرح 3/ 545، التاريخ الكبير 3/ 371، المجروحين 1/ 309، الضعفاء والمتروكين 45. التاريخ لابن معين 2/ 180 رقم 1779، المعرفة والتاريخ 3/ 38.
مَشْيَخَتِهِ أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ.
رَوَى عَنْهُ عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَآخَرُونَ.
قَالَ أَحَمْدُ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَافِضِيٌّ يَضَعُ الْحَدِيثَ فِي الْمَثَالِبِ وفي مناقب أهل البيت.
وقال الدارقطنيّ وغيره: مَتْرُوكٌ.
زَيْدُ بْنُ جَبِيرَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ [1]- ت ق- عَنْ أَبِيهِ جَبِيرَةَ بْنِ مَحْمُودٍ وَدَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ وَأَبِي طُوَالَةَ.
وَعَنْهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَاللَّيْثُ. وَسُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَمُحَمَّدُ بن حمير.
تركه أبو حاتم والبخاري.
وقال النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
زَيْدُ بْنُ رَبَاحٍ الْمَدَنِيُّ [2]- خ ت ق- عَنْ أَبِي عَبْدِ الله الأغرّ.
وعنه مالك وحده.
[1] ميزان الاعتدال 2/ 99، التقريب 1/ 273، الخلاصة 127، الجرح 3/ 559، التهذيب 3/ 400، التاريخ الكبير 3/ 390.
[2]
ميزان 2/ 103، التقريب 1/ 274، الخلاصة 128، الجرح 3/ 563، التهذيب 3/ 412، التاريخ الكبير 3/ 394.
قُتِلَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا أَرَى بِحَدِيثِهِ بَأْسًا.
زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [1] ، بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ.
عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ شُعْبَةُ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَآخَرُونَ.
زَيْدُ بْنُ واقد الدمشقيّ [2] . قد مَرَّ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ.
زَيْدٌ أَبُو أُسَامَةَ الْحَجَّامُ [3]- ن- مَوْلَى بَنِي ثَوْرٍ، كُوفِيٌّ صَدُوقٌ.
رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ وَعِكْرِمَةَ.
وعنه أبو أسامة وأبو نعيم.
وثّقه أبو حاتم.
[1] الجرح 3/ 567، لسان 2/ 508، المجروحين 1/ 310، التاريخ الكبير 3/ 401، الضعفاء الصغير 47.
[2]
ميزان 2/ 106، التقريب 1/ 277، الجرح 3/ 574، التهذيب 3/ 426، التاريخ الكبير 3/ 407، تهذيب ابن عساكر 9/ 38. مشاهير علماء الأمصار 179 رقم 1420. الوافي بالوفيات 15/ 46 رقم 56.
[3]
الخلاصة 130. الجرح 3/ 577، التهذيب 3/ 429، التاريخ الكبير 3/ 388. تاريخ أبي زرعة 1/ 457.