المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌[حرف الْمِيمِ] مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ الْكُوفِيّ [1]- م د - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٩

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد التاسع (سنة 141- 160) ]

- ‌الطَّبَقَةُ الْخَامِسَةَ عَشْرَةَ

- ‌سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ

- ‌بِنَاءُ بَغْدَادَ

- ‌سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ

- ‌تَرَاجِمُ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ عَلَى الْحُرُوفِ

- ‌حَرْفُ الألف

- ‌[حرف الْبَاءِ]

- ‌[حرف التَّاءِ]

- ‌[حرف الثَّاءِ]

- ‌[حرف الْجِيمِ]

- ‌[حرف الحاء]

- ‌[حرف الْخَاءِ]

- ‌[حرف الدَّالِ]

- ‌[حرف الرَّاءِ]

- ‌[حرف الزَّايِ]

- ‌[حرف السين]

- ‌[حرف الشين]

- ‌[حرف الصَّادِ]

- ‌[حرف الضَّادِ]

- ‌[حرف الطَّاءِ]

- ‌[حرف الْعَيْنِ]

- ‌[حَرْفُ الْغَيْنِ]

- ‌[حرف الفاء]

- ‌[حرف القاف]

- ‌[حرف الْكَافِ]

- ‌[حرف اللامِ]

- ‌[حرف الْمِيمِ]

- ‌[حرف النُّونِ]

- ‌[حرف الْهَاءِ]

- ‌[حرف الْوَاوِ]

- ‌[حرف الياء]

- ‌[الْكُنَى]

- ‌الطَّبَقَةُ السَّادِسَةُ عَشْرَةَ

- ‌سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ

- ‌سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ

- ‌تَرَاجِمُ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ عَلَى الْحُرُوفِ

- ‌[حَرْفُ الأَلِفِ]

- ‌[حرف الْجِيمِ]

- ‌[حرف الحاء]

- ‌[حرف الزاي]

- ‌[حرف السِّينِ]

- ‌[حرف الشين]

- ‌فصل هَؤُلاءِ الرواة عَن شعبة

- ‌[حرف الصاد]

- ‌[حرف الضاد]

- ‌[حرف الطاء]

- ‌[حرف العين]

- ‌[حرف الغين]

- ‌[حرف الفاء]

- ‌[حرف القاف]

- ‌[حرف الكاف]

- ‌[حرف اللام]

- ‌[حرف الميم]

- ‌[حرف النون]

- ‌[حرف الهاء]

- ‌[حرف الواو]

- ‌[حرف الياء]

- ‌الكنى

الفصل: ‌ ‌[حرف الْمِيمِ] مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ الْكُوفِيّ [1]- م د

[حرف الْمِيمِ]

مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ الْكُوفِيّ [1]- م د ن-.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِلالٍ الْعَبْسِيِّ وَأَبِي الضُّحَى.

وَعَنْهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَبُو أسامة وعبد الله ابن نُمَيْرٍ وَآخَرُونَ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

وَلَهُ أَخَوَانِ عُمَرُ وَإِسْمَاعِيلُ وَاسْمُ أَبِيهِمْ رَاشِدٌ.

وَرَوَى يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ شَرِيكٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَوْلادَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ أَرْبَعَةً وُلِدُوا فِي بَطْنٍ وَاحِدٍ وَعَاشُوا.

قُلْتُ: تُوُفِّيَ مُحَمَّدٌ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْعَثِ بْنِ يَحْيَى الْخُزَاعِيُّ [2] ، الخراساني.

[1] ابن سعد 6/ 146، التهذيب 9/ 64.

[2]

الوافي 2/ 228.

ص: 262

الأَمِيرُ أَحَدُ قُوَّادُ بَنِي عَبَّاسٍ. وَلِيَ دِمَشْقَ لِلْمَنْصُورِ بَعْدَ صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيِّ ثُمَّ وَلاهُ إِمْرَةَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَدَخَلَ الْقَيْرَوَانِ لِحَرْبِ الإِبَاضِيَّةِ. وَكَانَ شُجَاعًا حازما مَهِيبًا، هَزَمَ أَبَا الْخَطَّابِ عَبْدَ الأَعْلَى رَأْسَ الْخَوَارِجِ ثُمَّ ظَفَرَ به وقتله.

ومات ابن الأشعث هذا سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ [1] .

رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَرِهَ شِرَاءَ تُرَابِ الصَّاغَةِ بِالْوَرَقِ.

وَيُقَالُ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْجَعْدِ الْبَصْرِيُّ.

لَهُ عَنْ عَطَاءٍ وَالزُّهْرِيِّ.

وَعَنْهُ سُفْيَانُ وَوَكِيعٌ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَغَيْرُهُمْ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.

وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ: مُحَمَّدُ بْنُ الْجَعْدِ مَتْرُوكٌ.

قُلْتُ: وَمُحَمَّدُ بْنُ الْجَعْدِ [2] .

حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، كَأَنَّهُ آخَرُ.

مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ [3]- خ م ن- أبو سلمة البصري.

عن الزهري وقتادة وأبي حمزة الضبعي.

[1] الجرح 7/ 223، التاريخ 1/ 58، ميزان 3/ 502.

[2]

الجرح 7/ 223، التهذيب 9/ 93.

[3]

التقريب 2/ 155، الجرح 7/ 241، التهذيب 9/ 123، المعرفة والتاريخ 3/ 51، التاريخ لابن معين 2/ 511 رقم 227.

ص: 263

وَعَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَجَمَاعَةٌ.

ثِقَةٌ مَشْهُورٌ، غَيْرُهُ أَثْبَتُ مِنْهُ.

قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قُلْتُ لِيَحْيَى: حَمَلْتُ عَنْ أَبِي حَفْصَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ حَدِيثَهُ كُلَّهُ ثُمَّ رَمَيْتُ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: هُوَ نَحْوُ صالح بن أبي الأخضر.

وقال ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ مَرَّةً لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.

وَقَالَ النَّسَائِيُّ فِي «الضُّعَفَاءِ» : مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ وَهُوَ ابْنُ مَيْسَرَةَ، ضَعِيفٌ.

مُحَمَّدُ بْنُ خالد الضبي الكوفي [1]- ت- الملقب سؤر الأسد أبو يحيى. ويقال أبو حي، وَكَانَ قد افترسه الأسد ثُمَّ نجا وعاش بعد.

سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَعَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ.

وَعَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ.

ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ وما علمت أحدا ضعّفه بل قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

وقد رَوَى أَيْضًا عَنْ أَنَسٍ.

وَعَنْهُ أَيْضًا جَرِيٌر وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَسَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ.

وَظَفِرْتُ بِقَوْلِ أَبِي الْفَتْحِ الأزدي بِأُخْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: مُنْكَرُ الحديث.

محمد بن ذكوان الطاحي [2]- ق- الأزدي مولاهم البصري حمو

[1] التقريب 2/ 158، الجرح 7/ 241، التهذيب 9/ 145، ميزان 3/ 536، المعرفة والتاريخ 3/ 114

[2]

التقريب 2/ 160، التهذيب 9/ 156، المعرفة والتاريخ 2/ 51، التاريخ لابن معين 2/ 514 رقم 3607.

ص: 264

حماد بن زيد.

روى عن شهر بن حَوْشَبٍ وَابْنِ سِيرِينَ ويعلى بن حكيم وابن أبي مليكة ورجاء بن حيوة.

وعنه شعبة وابن جرير وإبراهيم بن طهمان وعبد الله بن بكر السهمي وحجّاج ابن نصير وعبد الصمد بن عبد الوارث وآخرون.

قال شعبة: كان كخير الرجال.

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: على قلة روايته يروي المعضلات عَنِ الثِّقَاتِ.

وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ: وَهُوَ ضَعِيفٌ.

ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ حَدَّثَنِي يَعْلَى [1] بْنُ حَكِيمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا «مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ» وَسُلَيْمَانُ لا يُدْرَى مَنْ هُوَ.

ابْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أُبَيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي آدَمَ أنه اشتهى ثمارا من ثمار الْجَنَّةَ وَلَمَّا مَاتَ غَسَّلَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَصَلَّتْ عَلَيْهِ وكبّرت أربعا. ورواه يعلى عن ابن إِسْحَاقَ فَقَالَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونَ.

وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أُبَيٍّ قَوْلَهُ.

مُحَمَّدُ [2] بْنُ الزُّبَيْرِ [3] التَّمِيمِيُّ- ن- الحنظليّ البصري.

[1] في الأصل «يحيى بن حكيم» والتصحيح من الميزان والسياق.

[2]

التقريب 2/ 161، الجرح 7/ 259، التهذيب 9/ 167، التاريخ 1/ 86، ميزان 3/ 547، المجروحين 2/ 259، المعرفة والتاريخ 2/ 42 و 3/ 226 و 356، التاريخ لابن معين 2/ 516 رقم 3382.

[3]

في نسخة القدسي 6/ 118 «الزبيري» ، والتصحيح من المصادر السابقة.

ص: 265

عَنْ أَبِيهِ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَبِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ وَالْحَسَنِ وَمَكْحُولٍ.

وَعَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زُبَيْرٍ وَمُعْتَمِرٌ وَعَبْدُ الْوَارِثِ وَابْنُ علية وعبد الوهاب ابن عَطَاءٍ وَعِدَّةٌ.

وَرَوَى عَنْهُ مِنْ أَقْرَانِهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ.

ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ وَأَخْرَجَ لَهُ حَدِيثًا وَلَمْ يُقَوِّهِ.

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

قُلْتُ: هُوَ رَاوِي حَدِيثِهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عمران مرفوعا «لا نذر في غصب وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ» . مُحَمَّدُ [1] بْنُ سَالِمٍ أَبُو سَهْلٍ [2] الْكُوفِيُّ.

عَنِ الشَّعْبِيِّ وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ وَأَبِي إِسْحَاقَ.

وَعَنْهُ الثَّوْرِيُّ وَجَرِيرٌ الضَّبِّيُّ وَابْنُ فُضَيْلٍ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَغَيْرُهُمْ.

مُتَّفَقٌ عَلَى ضَعْفِهِ.

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: شِبْهُ مَتْرُوكٍ.

وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: الضَّعْفُ بَيِّنٌ عَلَى رِوَايَتِهِ.

وقال الْبُخَارِيُّ: هُوَ صَاحِبُ الْفَرَائِضِ كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ينهى عنه.

[1] التقريب 2/ 163، الجرح 7/ 272، التهذيب 9/ 176، ابن سعد 6/ 360، التاريخ 1/ 105، المجروحين 2/ 262، الميزان 3/ 556، المعرفة والتاريخ (راجع فهرس الأعلام) ، التاريخ لابن معين 2/ 517 رقم 2206.

[2]

في نسخة القدسي 6/ 118 «أبو سهيل» ، والتصحيح من المصادر قبله.

ص: 266

محمد بن السائب الكلبي [1]- ت- بْنُ بِشْرِ بْنِ عَمْرٍو أَبُو النَّضْرِ الْكَلْبِيُّ الكوفي الأَخْبَارِيُّ الْعَلامَةُ صَاحِبُ التَّفْسِيرِ.

رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ وَأَبِي صَالِحِ بَاذَامٍ وَأَصْبَغَ بْنِ نَبَاتَةَ وَطَائِفَةٍ.

وعنه ابنه هشام بن الكلبي صاحب النسب وَشُعْبَةُ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَابْنُ فُضَيْلٍ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ.

وَقَدِ اتُّهِمَ بِالأَخَوَيْنِ: الْكَذِبُ وَالرَّفْضُ، وَهُوَ آيَةٌ فِي التَّفْسِيرِ وَاسِعُ الْعِلْمِ عَلَى ضَعْفِهِ.

قال زيد بن الحريس: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاوِيَةَ سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ يَقُولُ: حَفِظْتُ مَا لَمْ يَحْفَظْ أَحَدٌ وَنَسِيتُ مَا لَمْ يَنْسَ أَحَدٌ. حَفِظْتُ الْقُرْآنَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةٍ وَقَبَضْتُ عَلَى لِحْيَتِي لِآخُذَ مِنْهَا مَا دُونَ الْقَبْضَةِ فَأَخَذْتُ فَوْقَ الْقَبْضَةِ.

وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: قَالَ لِي الْكَلْبِيُّ: مَا حَفِظْتُ شَيْئًا فَنَسِيتُهُ، وَحَضَرَ الْحَجَّامُ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ خُذْ مِنْ هَاهُنَا فَقُلْتُ: خَذْ مِنْ هَاهُنَا، فَأَخَذَ مِنْ فَوْقِ الْقَبْضَةِ.

وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَيْسَ لِأَحَدٍ تَفْسِيرٌ أَطْوَلُ مِنْ تَفْسِيرِ الْكَلْبِيِّ.

قُلْتُ: يَعْنِي مِنَ الَّذِينَ فسّروا القرآن في المائة الثانية، ومن الذين لَيْسَ فِي تَفْسِيرِهِمْ سِوَى قَوْلِهِمْ.

ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لِشُهْرَتِهِ بَيْنَ الضُّعَفَاءِ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.

[1] التقريب 2/ 163، الجرح 7/ 270، التهذيب 9/ 178، ابن سعد 6/ 358، التاريخ 1/ 101، المجروحين 2/ 253، الميزان 3/ 556، المعرفة والتاريخ 3/ 35، التاريخ لابن معين 2/ 517 رقم 1344، تاريخ خليفة 423، الطبقات 167، المعارف 533، التاريخ الصغير 2/ 51، الفهرست 905، وفيات الأعيان 4/ 309، سير أعلام النبلاء 7/ 248، العبر 1/ 207، الوافي بالوفيات 3/ 83، طبقات المفسرين 2/ 144، خلاصة تذهيب الكمال 337، شذرات الذهب 1/ 217.

ص: 267

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: أَجْمَعُوا عَلَى تَرْكِ حَدِيثِهِ.

وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: جُوَبْيِرٌ أَمْثَلُ مِنْهُ.

وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ: سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ كَفَرَ.

وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: رَأَيْتُ الْكَلْبِيَّ يَضْرِبُ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ وَيَقُولُ أَنَا سَبَائِيٌّ أَنَا سَبَائِيٌّ.

وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: سَمِعْتُ أَبَا جُزْءٍ يَقُولُ: قَالَ الْكَلْبِيُّ: كَانَ جِبْرِيلُ يُوحِي إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَامَ لِحَاجَةٍ وَجَلَسَ عَلَيَّ فَأَوْحَى جِبْرِيلُ إِلَى عَلِيٍّ.

وَقَدْ رَوَى نَحْوَ هَذَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْكَلْبِيِّ.

وَقَالَ حَجَّاجٌ الأَعْوَرُ: سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ يَقُولُ: حَفِظْتُ الْقُرْآنَ فِي سَبْعَةِ أَيَّامٍ.

رَوَاهَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بن سلام عن الحجّاج.

وقال الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: كَانَ الْكَلْبِيُّ كَذَّابًا.

قُلْتُ: أَنَا أَتَعَجَّبُ مِنْ شُعْبَةَ وَتَحَرِّيهِ كَيْفَ يَرْوِي عَنْ مِثْلِ هَذَا التَّالِفِ.

وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى: سَمِعْتُ زَائِدَةَ يَقُولُ: اطْرَحُوا حَدِيثَ أَرْبَعَةٍ:

حَجَّاجٌ وَجَابِرٌ وَحُمَيْدٌ صَاحِبُ مُجَاهِدٍ وَالْكَلْبِيِّ، فَأَمَّا الْكَلْبِيُّ فَصَمْتًا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ:«نَسِيتُ عِلْمِي فَأَتَيْتُ آلَ مُحَمَّدٍ فَسَقَوْنِي عَسَلا فَامْتَلَأْتُ عِلْمًا» أَفَتَأْمُرُونِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ رَجُلٍ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

وروى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى قَالَ: الْكَلْبِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ.

قُلْتُ: مَوْتُ الْكَلْبِيِّ عَلَى رَأْسِ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، وَقَدْ مَرَّ فِي الْحَوَادِثِ أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

ص: 268

محمد بن سعيد بن حسّان المصلوب [1]- ت ق- وهو محمد بن أبي قيس وهو مُحَمَّدُ بْنُ الطَّبَرِيِّ وهو الْقُرَشِيُّ وهو الأُرْدُنِيُّ وهو الدمشقيّ وهو ابن الطبري.

وَقَدْ دَلَّسُوهُ أَلْوَانًا كَثِيرَةً لِئَلا يُعْرَفَ لِسُقُوطِهِ.

رَوَى عَنْ مَكْحُولٍ وَعُبَادَةَ وَرَافِعٍ وَالزُّهْرِيِّ وَرَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ وَطَبَقَتِهِمْ.

وَعَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَبَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَالْمُحَارِبِيُّ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ.

قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ: قَتَلَهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ فِي الزَّنْدَقَةِ.

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: صُلِبَ فِي الزَّنْدَقَةِ وَكَنَّاهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ.

وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: يُقَالُ فِيهِ: مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أبي حسان.

وقال سعيد بن أبي أيوب عن ابن عجلان عن محمد بن سعيد بن حسان ابن قَيْسٍ فَذَكَرَ حَدِيثًا.

وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: يَقُولُونَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ. وَيَقُولُونَ: مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ الطَّبَرِيُّ، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالُوا فِيهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ وَغَيْرُ ذَلِكَ عَلَى مَعْنَى التَّعْبِيدِ للَّه، وَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ اسْمَهُ قُلِبَ عَلَى نَحْوِ مِائَةِ لَوْنٍ.

قَالَ النَّسَائِيُّ: هو غير ثقة ولا مأمون. وقال مَرَّةً: كَذَّابٌ. وَسَمَّاهُ بَعْضُهُمْ: عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أبي شميلة.

[1] التقريب 2/ 164، التهذيب 9/ 184، التاريخ 1/ 94، المجروحين 2/ 247، الميزان 3/ 561، تاريخ أبي زرعة 1/ 454، المعرفة والتاريخ 1/ 700، التاريخ لابن معين 2/ 518 رقم 2824.

ص: 269

وقال أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.

وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: لا بَأْسَ إِذَا كَانَ كَلامًا حَسَنًا أَنْ يَضَعَ لَهُ إِسْنَادًا.

الصَّوَابُ مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ. وَرَوَاهَا دُحَيْمٌ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ.

وَقَالَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ: دَخَلَ الثَّوْرِيُّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ الأُرْدُنِيِّ فَاحْتَبَسَ عِنْدَهُ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ: هُوَ كَذَّابٌ.

وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ كَذَّابًا.

وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ عَنِ النَّسَائِيِّ قَالَ: الْكَذَّابُونَ الْمَعْرُوفُونَ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعَةٌ: ابْنُ أَبِي يَحْيَى بِالْمَدِينَةِ، وَالْوَاقِدِيُّ بِبَغْدَادَ، وَمُقَاتِلٌ بِخُرَاسَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سعيد بالشام، يعرف بالمصلوب.

وقال الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.

قُلْتُ: وَبِإِخْرِاجِ التِّرْمِذِيِّ لِحَدِيثِ المصلوب والكلبي وأمثالهما انْحَطَّتْ رُتْبَةٌ جَامِعَةٌ عَنْ رُتْبَةِ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ.

وَكَانَ صُلْبُ هَذَا الرَّجُلِ فِي حُدُودِ سَنَةِ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ.

مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ [1]- ع- أبو بكر الغنوي الكوفي العابد الصَّالِحُ.

رَوَى عَنْ أَنَسٍ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وسعيد بن جبير وأبي صالح السمان ومنذر الثوري وجماعة.

[1] التقريب 2/ 168، الجرح 7/ 281، التهذيب 9/ 209، التاريخ 1/ 102، تاريخ أبي زرعة 1/ 469، المعرفة والتاريخ 3/ 91، طبقات ابن سعد 6/ 237، البيان والتبيين 3/ 153، التاريخ الصغير 1/ 198، مشاهير علماء الأمصار 168، حلية الأولياء 5/ 3- 14، صفة الصفوة 3/ 65، سير أعلام النبلاء 6/ 134، الوافي بالوفيات 3/ 154، خلاصة تذهيب الكمال 341.

ص: 270

وعنه السفيانان والمحاربي وأبو معاوية وعلي بن عاصم ويعلى بن عبيد وجماعة.

وكان أحد الثقات، يقال: إنه أنفق في أبواب الخير مائة ألف درهم.

قال ابن عيينة: كان محمد بن سوقة لا يُحْسِنُ أَنْ يعصي الله تعالى.

وقال النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ مَرْضِيٌّ.

مُحَمَّدُ بْنُ شَيْبَةَ بْنِ نَعَامَةَ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ [1]- م-.

عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةٍ وَجَمَاعَةٍ.

وَعَنْهُ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَغَيْرُهُمْ.

مُحَمَّدُ بْنُ طَحْلاءِ [2]- د ن-.

عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالأَعْرَجِ وَمِحْصَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَهِيمِيِّ.

وَعَنْهُ ابْنَاهُ يَعْقُوبُ وَيْحَيى، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدراوَرْديّ وَغَيُرُهُمْ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ علي بن أبي طالب [3]- د ت ن- الهاشمي الحسني المدني.

عن نافع وأبي الزناد.

[1] الجرح 7/ 284، التاريخ الكبير 1/ 112، ميزان الاعتدال 3/ 581، تهذيب التهذيب 9/ 224.

[2]

التقريب 2/ 172، الجرح 7/ 292، التهذيب 9/ 235، التاريخ 1/ 123.

[3]

التقريب 2/ 176، التهذيب 9/ 252، الميزان 3/ 591، المعرفة والتاريخ 1/ 125- 129، تاريخ خليفة 421 و 423 و 430، الطبقات 269، التاريخ الصغير 1/ 287 و 2/ 82، الجرح والتعديل 7/ 295، الطبري وابن الأثير: حوادث السنوات 145 و 146 و 147 هـ، الوافي بالوفيات 3/ 297، سير أعلام النبلاء 6/ 210، خلاصة تذهيب الكمال 344، شذرات الذهب 1/ 213.

ص: 271

وَعَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدراوَرْديّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ.

وقد وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانٍ.

وَمَرَّ فِي الْحَوَادِثِ خُرُوجُهُ وَخُرُوجُ أَخَيه إِبْرَاهِيمَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَنَّهُمَا قُتِلا.

فَائِدَةُ: قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ: ذَهَبَتْ طَائِفَةٌ مِنَ الْجَارُودِيَّةِ وهم غلاة الرافضة إِلَى أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ الْقَائِمِ بِالْمَدِينَةِ حَيٌّ لَمْ يُقْتَلُ، وَأَنَّهُ لا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلَأُ الأَرْضُ عَدْلا، يَعْنِي كَمَا مُلِئَتْ جُورًا.

وَقَدْ خَلَفَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنَ الأَوْلادِ عَبْدَ اللَّهِ الَّذِي قَتَلَهُ هِشَامُ بْنُ عَمْرٍو فِي مَصَافٍّ كَانَ بَيْنَهُمَا بِنَاحِيَةِ بِلادِ الْقَشْمِيرِ، وَخَلَّفَ عَلِيًّا وَمَاتَ فِي السَّجْنِ، وَحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الَّذِي خَرَجَ وَقُتِلَ فِي وَقْعَةِ فَخٍّ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ زَوْجَةُ ابْنِ عَمِّهَا الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَزَيْنَبُ الَّتِي دَخَلَ بِهَا مُحَمَّدُ بن أبي العباس السفّاح لَيْلَةَ قُتِلَ أَبُوهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: إِبْرَاهِيمُ وَمُحَمَّدُ خَارِجِيَّانِ. ثُمّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: بِئْسَ مَا قَالَ.

وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: قَالَ هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْعِجْلِيُّ الشِّيعِيُّ يَعِيبُ خُرُوجَهُ.

يا أيها ذا الَّذِي لَهُ كَانَ ذُو

النِّيَّةِ مِنَّا فِي الدِّينِ مُتَّبِعَا

أَبَيْنَمَا أَنْتَ مُنْتَهَى أَمَلِ

الأُمَّةِ إِذْ قِيلَ صَارَ مُبْتَدِعَا

يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى تَفَرُّقِ مَا

قَدْ كَانَ مِنْهَا عَلَيْكَ مجتمعا

ص: 272

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عثمان بن عفان [1]- ق- أبو عبد الله الأموي العثماني الملقّب بالديباج لِحُسْنِهِ. كَانَ سَمْحًا جَوَّادًا سَرِيًّا ذَا مُرُوءَةٍ وَسُؤْدُدٍ.

رَوَى عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ ابْنَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمُجَذَّمِينَ. وَرَوَى عَنْ نَافِعٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَأَبِي الزِّنَادِ.

وَعَنْهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَغَيْرُهُ.

لَيَّنَهُ الْبُخَارِيُّ.

وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا الدراوَرْديّ ومُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ الْغِفَارِيُّ وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ.

وَقَدِمَ الشَّامَ مَرَّاتٍ. وَهُوَ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ وَالِدُ الأَخَوَيْنِ مُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمَ لأُمِّهِ.

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَكَانَ أَبُوهُ يُدْعَى الْمُطَرِّفُ لِجَمَالِهِ.

وقال الواقدي: كان محمد الديباج أَصْغَرَ وَلَدِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، وَكَانَ إِخْوَتُهُ مِنْ أُمِّهِ يَرِقُّونَ عَلَيْهِ وَيُحِبُّونَهُ، وَكَانَ لا يُفَارِقُهُمْ، فَكَانَ مِمَّنْ أَخَذَ مَعَ إِخْوَتِهِ بَنِي الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ فَضَرَبَهُ الْمَنْصُورُ مِنْ بَيْنَ إِخْوَتِهِ مَائَةَ سَوْطٍ وَسَجَنَهُ مَعَهُمْ بِالْهَاشِمِيَّةِ فَمَاتَ فِي حَبْسِهِ. قَالَ: وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ عَالِمًا.

[1] التقريب 2/ 179، التهذيب 9/ 268، التاريخ 1/ 138، المعرفة والتاريخ 2/ 756، التاريخ لابن معين 2/ 524 رقم 1226، التاريخ الصغير 2/ 81، الطبري (حوادث 129 هـ.) ، الجرح والتعديل 7/ 301، مشاهير علماء الأمصار 131، الكامل في التاريخ (حوادث 129 هـ.) ، ميزان الاعتدال 3/ 593، سير أعلام النبلاء 6/ 224، خلاصة تذهيب الكمال 345.

ص: 273

وَقَالَ مُسْلِمٌ: كَانَ مُنْكَرَ الْحَدِيثِ.

وَكَنَّاهُ النَّسَائِيُّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.

وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَدِيثُهُ قَلِيلٌ وَمِقْدَارُ مَالَهُ يُكْتَبُ.

وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ أَتَى أَخَاهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَوَجَدَهُ نَائِمًا فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ وَلَمْ يُوقِظْهُ.

وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي السَّائِبِ قَالَ: احْتَجْتُ إِلَى لَقْحَةٍ فَكَتَبْتُ إِلَى مُحَمَّدٍ الدِّيبَاجِ أَسْأَلُهُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيَّ بِلَقْحَةٍ، فَإِنِّي لَعَلَى بَابِي إِذَا أَنَا بِزَاجِرٍ يَزْجُرُ إِبِلا وَإِذَا هُوَ عَبْدٌ يَزْجُرُهَا، فَقُلْتُ: يَا هَذَا لَيْسَ هَاهُنَا الطَّرِيقُ. قَالَ: أَرَدْتُ دَارَ أَبِي السَّائِبِ، فَقُلْتُ: أَنَا هُوَ، فَدَفَعَ إِلَيَّ كِتَابَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَإِذَا فِيهِ: أَتَانِي كِتَابُكَ تَطْلُبُ لَقْحَةً وَقَدْ جَمَعْتُ مَا كَانَ بِحَضْرَتِنَا مِنْهَا وَهِيَ تِسْعَ عَشْرَةَ لَقْحَةً وَبَعَثْتُ مَعَهَا بِعَبْدٍ يَرْعَاهَا. قَالَ فَبَعَت مِنْهَا بِثَلاثِمِائَةِ دِينَارٍ سِوَى مَا حُبِسَتْ.

وَرَوَى الزُّبَيْرُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْعَبَّاسِ السَّعْدِيِّ يَمْدَحُ مُحَمَّدَ بن عبد الله ابن عَمْرٍو:

وَجَدْنَا الْمَحْضَ الأَبْيَضَ مِنْ قُرَيْشٍ

فَتًى بَيْنَ الْخَلِيفَةِ وَالرَّسُولِ

أَتَاكَ الْمَجْدُ مِنْ هَذَا وَهَذَا

وَكُنْتَ لَهُ بِمُعْتَلِجِ السُّيُولِ

فَمَا لِلْمَجْدِ دُونَكَ مِنْ مَبِيتٍ

وَمَا لِلْمَجْدِ دُونَكَ مِنْ مُقِيلِ

قَالَ الزُّبَيْرُ: قُتِلَ مُحَمَّدٌ الدِّيبَاجُ أَوْ مَاتَ فِي حَبْسِ الْمَنْصُورِ فِي أَمْرِ مُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمَ.

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: أُخِذَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَزَعَمُوا أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ قَتَلَهُ.

ص: 274

وقال الْوَاقِدِيُّ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي: أُحْضِرَت فسلمت عَلَى الْمَنْصُورِ، فَقَالَ: لا سَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ ابْنَ الْفَاسِقِينَ يَعْنِي مُحَمَّدًا وَإِبْرَاهِيمَ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، امْرَأَتِي طَالِقٌ وَعَلَيَّ وَعَليَّ إِنْ كُنْتُ أَعْرِفُ مَكَانَهُمَا، فَقَالَ: السِّيَاطُ، فَضُرِبْتُ أَرْبَعَمِائَةِ سَوْطٍ، فَمَا عَقِلْتُ بِهَا حَتَّى رَفَعَ عَنِّي، وَذَكَرَ الْقِصَّةَ إِلَى أَنْ قَالَ: ثُمَّ مَاتَ مُحَمَّدٌ الدِّيبَاجُ فَقُطِعَ رَأْسُهُ فَبُعِثَ بِهِ إِلَى خُرَاسَانَ وَطَافُوا بِهِ، وَجَعَلُوا يَحْلِفُونَ أَنَّهُ رَأْسُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يوهمون أَنَّهُ رَأْسُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ الَّذِي كَانُوا يَجِدُونَ فِي الرِّوَايَةِ خُرُوجَهُ عَلَى الْمَنْصُورِ.

وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ: ثنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ: زَعَمُوا أَنَّ الْمَنْصُورَ قَتَلَ محمد الدِّيبَاجَ لَيْلَةَ جَاءَهُ خُرُوجُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ بِالْمَدِينَةِ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْخُزَاعِيُّ [1] مَوْلاهُمْ.

رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ.

وَعَنْهُ مَالِكٌ وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَيْحَيَى الْقَطَّانُ وَآخَرُونَ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى [2]- 4- أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ قَاضِي الْكُوفَةِ وَفَقِيهُهَا وَعَالِمُهَا ومقرئها في زمانه.

[1] الجرح 7/ 306، التاريخ 1/ 139، التاريخ لابن معين 2/ 524 رقم 4216.

[2]

التقريب 2/ 184، التهذيب 9/ 301، ابن سعد 6/ 358، طبقات الفقهاء 84، التاريخ 1/ 162، المجروحين 2/ 243، ميزان 3/ 613، تاريخ أبي زرعة 1/ 297، المعرفة والتاريخ (راجع فهرس الأعلام) ، طبقات خليفة 167، التاريخ الصغير 2/ 91، المعارف 494، الجرح والتعديل 7/ 322، الفهرست 202، طبقات الفقهاء 84، الكامل في التاريخ 5/ 249 و 589، وفيات الأعيان 4/ 179، سير أعلام النبلاء 6/ 310 رقم 133، الوافي بالوفيات 3/ 221، غاية النهاية 2/ 165، خلاصة تذهيب الكمال 348، طبقات المفسرين 1/ 269.

ص: 275

رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ والحكم ونافع وعطية العوفيّ وعمرو ابن مَرَّةَ وَغَيْرِهِمْ وَلَمْ يُدْرِكِ السَّمَاعَ مِنْ أَبِيهِ.

رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَالسُّفْيَانَانِ وَزَائِدَةُ وَوَكِيعٌ وَالْخُرَيْبِيُّ وَابْنُهُ عِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ وَغَيْرُهُ.

قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: كَانَ أَفْقَهَ أَهْلِ الدُّنْيَا.

وقال أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: كَانَ فَقِيهًا صَدُوقًا صَاحِبَ سُنَّةٍ جائز الحديث قارئا عالما بالقرآن.

وقال أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ هُوَ بِأَقْوَمِ مَا يَكُونُ.

وقال أَحْمَدُ: مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ.

وَقَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ: مِنْ جَلالَتِهِ أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَشَرَةِ شُيُوخٍ.

قُلْتُ: قَرَأَ عَلَى الشَّعْبِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ، وَقَرَأَ عَلَى أَخِيهِ عِيسَى عَنْ وَالِدِهِمَا، وَقَرَأَ عَلَى الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ قِرَاءَتِهِ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَكَانَ حَمْزَةُ يَقُولُ:

يُعْلِنُهَا جَوْدَةُ الْقِرَاءَةِ عِنْدَهُ. وَكَانَ مِنْ أَحْسَبِ النَّاسِ، وَأَحْسَنِهِمْ خَطًّا وَنَقْطًا لِلْمُصْحَفِ، وَأَجْمَلِهِمْ وَأَنْبَلِهِمْ.

وَرَوَى أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَطَاءٍ فَجَعَلَ يَسْأَلُنِي، فَكَانَ أَصْحَابُهُ أَنْكَرُوا ذَلِكَ وَقَالَ: تَسْأَلُهُ؟ قَالَ: وَمَا تُنْكِرُونَ هُوَ أَعْلَمُ مِنِّي.

وَقَالَ بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ: سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ الْقَاضِي يَقُولُ: مَا وَلِيَ الْقَضَاءَ أَحَدٌ أَفْقَهُ فِي دِينِ اللَّهِ وَلا أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللَّهِ، وَلا أَقْوَلُ حَقًّا باللَّه وَلا أَعَفُّ مِنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى.

ص: 276

وقال ابن معين: كان يحيى بن سعيد لا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى مَا روى عن عطاء.

وقال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ سَيِّئُ الحفظ.

وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضعيف.

وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.

وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: رديء الحفظ كثير الوهم.

وقال أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مَقْلُوبَةٌ.

وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْمُحَارِبِيُّ: طَرَحَ زَائِدَةُ حَدِيثَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى.

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: سألت زائدة عن ابن أَبِي لَيْلَى فَقَالَ: ذَاكَ أَفْقَهُ النَّاسِ.

وَقَالَ عائذ بْنُ حَبِيبٍ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ: مَا أَقْرَعَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَهُوَ حَقٌّ، وَمَا لَمْ يُقْرِعْ فِيهِ فَهُوَ قِمَارٌ.

وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ: سَأَلْتُ جَرِيرًا قُلْتُ: مَنْ رَأَيْتَ مِنَ الْمَشَايِخِ يُسْتَثْنَى فِي إِيمَانِهِ؟ قَالَ: كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى مَنْ أَشَدِّهِمْ فِي ذلك.

وقال سليمان بن سافري: سَأَلْتُ مَنْصُورًا مَنْ أَفْقَهُ أَهْلِ الْكُوفَةِ؟ قَالَ:

قَاضِيهَا، يَعْنِي ابْنَ أَبِي لَيْلَى.

وَقَالَ الْخُرَيْبِيُّ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: فُقَهَاؤُنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى وَابْنُ شُبْرُمَةَ.

وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ رِزْقُ ابن أَبِي لَيْلَى قَاضِي الْكُوفَةِ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ.

أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ص: 277

إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ وَحْيٌ قُلْتُ: نَذِيرُ قَوْمٍ قَدْ هَلَكُوا أَوْ صَبَّحَهُمُ الْعَذَابُ فَإِذَا سُرِّيَ عَنْهُ فَأَطْيَبُ النَّاسِ نَفْسًا وَأَطْلَقَهُمْ وَجْهًا وَأَكْثَرُهُمْ ضَحِكًا أَوْ قَالَ: تَبَسُّمًا.

أَبُو شِهَابٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَيْسَ عَلَى الْفِطْرَةِ مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ.

تُوُفِّيَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ [1]- م 4- مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ.

كُوفِيٌّ ثِقَةٌ.

رَوَى عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ وَالسَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ وَكُرَيْبٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ.

وعنه مسعر وشعبة والسفيانان وشريك وإسرائيل وسعد بن الصلت.

وقال ابن عيينة: كان أعلم من عندنا بالعربية.

وقال ابن معين: ثقة.

محمد بن عبد العزيز الراسبي البصري [2]- م ت-.

عَنْ أَبِي الْوَازِعِ جَابِرِ بْنِ عَمْرٍو وَأَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ.

وَعَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَوَكِيعٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ.

صَالِحُ الْحَدِيثِ مُقِلٌّ اسْتَشْهَدَ بِهِ مُسْلِمٌ.

وقال أبو عبد الله الحاكم: أراه يضطرب.

[1] التقريب 2/ 184، الجرح 7/ 312، التاريخ 1/ 156، ميزان 3/ 620، المعرفة والتاريخ 3/ 375، التاريخ لابن معين 2/ 526 رقم 287.

[2]

التقريب 2/ 186، الجرح 8/ 7، التهذيب 9/ 314، ميزان 3/ 629.

ص: 278

وَقِيلَ: إِنَّهُ كُوفِيٌّ يُعْرَفُ بِالْجَرْمِيِّ، وَقِيلَ: بَلِ الْكُوفِيُّ آخَرُ.

مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ [1]- ق- مَوْلَى آلِ [2] النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَخُو عَوْنٍ وَعَبْدِ اللَّهِ.

رَوَى عَنْ أَبِيهِ وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَدَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ وَغَيْرِهِمْ.

وَعَنْهُ ابْنَاهُ مَعْمَرٌ وَمُغِيرَةُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَعَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ [3] وَآخَرُونَ.

ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ.

قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ فِي عِدَادِ شِيعَةِ الْكُوفَةِ يَرْوِي أَشْيَاءَ مِنَ الْفَضَائِلِ لا يُتَابَعُ عَلَيْهَا.

وقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

وقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ وَلا ابْنُهُ مَعْمَرٌ.

حيان بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا: إِذَا ظَنَّتْ أُذْنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ وَلْيَقُلْ ذَكَرَ اللَّهُ مَنْ ذَكَرَنِي بِخَيْرٍ، وَبِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَتَلَ عَقْرَبًا وَهُوَ يُصَلِّي. وَبِهِ أَنَّهُ عليه السلام كَانَ يَكْتَحِلُ وَهُوَ صَائِمٌ. عَبَّادٌ الرَّوَاجِنِيُّ: أَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أُوصِي مَنْ آمَنَ بِي بِوَلائِهِ لِعَلِيٍّ، فَمَنْ تَوَلاهُ وَتَوَلانِي تَوَلَّى الله.

[1] في الأصل (خراب) والتصويب من تهذيب التهذيب.

[2]

التقريب 2/ 187، الجرح 8/ 2، التهذيب 9/ 321، التاريخ 1/ 171، المجروحين 2/ 249، الميزان 3/ 634، التاريخ لابن معين 2/ 529 رقم 3145.

[3]

في الأصل: «مولى النبي» ، وفي (تهذيب التهذيب 9/ 321)«الهاشمي مولاهم» .

ص: 279

مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ يَرْبُوعٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ [1]- د- عَنْ جَدِّهِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ.

وَعَنْهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ والدراوَرْديّ وَصَفْوَانُ بْنُ عِيسَى.

وَثَّقَهُ أَحْمَدُ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ [2]- م- متابعة.

مَوْلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ أَحَدُ الأَعْلامِ.

رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك شيئا وعن أبيه وَنَافِعٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ وسعيد المقبري وعمرو بن شعيب وغيرهم.

وعنه السفيانان وبكر بن مضر وبشر بن المفضل وعبد الله بن إدريس ويحيى القطان وأبو عاصم والواقدي وخلق سواهم.

وثقه ابن عيينة وغيره، وكان أحد من جمع بين العلم والعمل، وكان له حلقة فِي مسجد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وَقَدْ خَرَجَ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ فَهَمَّ وَالِي الْمَدِينَةِ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيُّ أَنْ يَجْلِدَهُ، فَقَالُوا لَهُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ، لَوْ رَأَيْتَ الحْسَنَ الْبَصْرِيُّ فَعَلَ مِثْلَ هَذَا كُنْتَ تَضْرِبُهُ؟ قَالَ: لا، قِيلَ: فَابْنُ عَجْلانَ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِثْلُ الْحَسَنِ فِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَعَفَا عَنْهُ.

وَرَوَى عَبَّاسُ بْنُ نَصْرٍ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عيسى قال: مكث ابن

[1] التقريب 2/ 190، الجرح 8/ 33، التهذيب 9/ 338، التاريخ 1/ 179، 180.

[2]

التقريب 2/ 190، التهذيب 9/ 341، ميزان 3/ 644، المعرفة والتاريخ 3/ 4، التاريخ لابن معين 2/ 530 رقم 834، طبقات خليفة 270، التاريخ الكبير 1/ 196، التاريخ الصغير 1/ 219، الجرح والتعديل 8/ 49، مشاهير علماء الأمصار 140، الكامل في التاريخ 5/ 552، سير أعلام النبلاء 6/ 317 رقم 135، الوافي بالوفيات 4/ 92، خلاصة تذهيب الكمال 351.

ص: 280

عَجْلانَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ثَلاثَ سِنِينَ فَشُقَّ بَطْنُهَا فَأُخْرِجَ وَقَدْ نَبَتَتْ أَسْنَانُهُ. سَمِعَهَا عَبْدُ العزيز بن أحمد الغافقي مِنْ عَبَّاسٍ.

وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ فِي مُسْنَدِ عَلِيٍّ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ ثنا الوليد ابن مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِمَالِكٍ: إِنِّي حَدَّثْتُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: لا تَحْمِلُ الْمَرْأَةُ فَوْقَ سَنَتَيْنِ قَدْرَ ظَلِّ مَغْزَلٍ، فَقَالَ: مَنْ يَقُولُ هَذَا؟ هَذِهِ امْرَأَةُ ابْنِ عَجْلانَ جَارُتَنَا امْرَأَةُ صِدْقٍ وَلَدَتْ ثَلاثَةَ أَوْلادٍ فِي ثِنْتَيْ عَشَرَةَ سَنَةٍ تَحْمِلُ أَرْبَعَ سِنِينَ قَبْلَ أَنْ تَلِدَ.

وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ الزُّبَيْرِيُّ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ يَقُولُ:

حُمِلَ بِأَبِي أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثِ سِنِينَ.

قَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: قَدْ يَكُونُ الْحَمْلُ سَنَتَيْنِ وَأَكْثَرَ أَعْرِفُ مَنْ حُمِلَ بِهِ كَذَلِكَ، يَعْنِي نَفْسَهُ.

وَرَوَى أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ عَنْ شَيْخٍ لَهُ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ أَشَبْهَ بِأَهْلِ الْعِلْمِ مِنِ ابْنِ عَجْلانَ كُنْتُ أُشَبِّهُهُ بِالْيَاقُوتَهِ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ رَحْمَةُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ.

وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: ذَكَرَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ مُحَمَّدَ بْنَ عَجْلانَ فَقَالَ:

كَانَ لَهُ قَدْرٌ وَفَضْلٌ بِالْمَدِينَةِ، وَكَانَ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَ مُحَمَّدٍ فَأَرَادَ جَعَفْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَطْعَ يَدِهِ فَسَمِعَ ضَجَّةً، وَكَانَ عِنْدَهُ الأَكَابِرُ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذِهِ ضَجَّةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَدْعُونَ لابْنِ عَجْلانَ فَلَوْ عَفَوْتَ عَنْهُ، وَإِنَّمَا غَرَّ وَأَخْطَأَ فِي الرِّوَايَةِ ظَنَّ أَنَّهُ الْمَهْدِيُّ، فَعَفَا عَنْهُ وَأَطْلَقَهُ.

قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: كَانَ ابْنُ عَجْلانَ مُضْطَرِبَ الْحَدِيثِ فِي حَدِيثِ نَافِعٍ.

ص: 281

وَقَالَ الْفَلاسُ: سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلا قَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَنِي فَقُلْتُ لَهُ: خَالَفَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: عن المقبري عن عبد الله ابن أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ، وَقَالَ: أَحَدَّثَ بِهِ! أَحَدَّثَ بِهِ! كَانَ يَعْجَبُ.

وَقَالَ أَبُو زَيْدِ بْنُ أَبِي الْغَمْرِ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: قِيلَ لِمَالِكٍ إِنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يُحَدِّثُونَ، فَقَالَ: مَنْ هُمْ؟ قِيلَ: ابْنُ عَجْلانَ، فَقَالَ:

لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ ابْنُ عَجْلانَ هَذِهِ الأَشْيَاءَ وَلَمْ يَكُنْ عَالِمًا.

قُلْتُ: هَذَا قَالَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ ابْنَ عَجْلانَ رَوَى حَدِيثَ «خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ» [1] ، وَالْحَدِيثُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ ابْنِ عَجْلانَ، وَلَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ ابْنُ عَجْلانَ، وَقَدْ وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ وَحَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ وَمَالِكٌ، وَغَيْرُ ابْنِ عَجْلانَ أَقْوَى مِنْهُ.

قَالَ الْحَاكِمُ: أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِهِ ثَلاثَةَ عَشَرَ حَدِيثًا كُلُّهَا فِي الشَّوَاهِدِ، وَقَدْ تَكَلَّمَ الْمُتَأَخِّرُونَ مِنْ أَئِمَّتِنَا فِي سُوءِ حِفْظِهِ.

قُلْتُ: وَقَلَّمَا رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَمَالِكٌ. وَحَدِيثُهُ مِنْ قَبِيلِ الْحَسَنِ.

مَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ أَبُو عَتَّابٍ السُّلَمِيُّ [2] .

رَوَى عَنْ أَبِي وَائِلٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ.

وَعَنْهُ هُشَيْمٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ وَعُبَيْدُ الله بن موسى وجماعة.

[1] الكلام على هذا الحديث في (دفع شبه التشبيه لابن الجوزي) .

[2]

الجرح 8/ 26، التاريخ لابن معين 2/ 532 رقم 3010.

ص: 282

وكان شيعيا عراقيا، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

قُلْتُ: لَمْ يُخْرِجُوا لَهُ.

مُحَمَّدُ بن عمرو بن علقمة [1]- م خ- مقرونا ابن وقاص أبو الحسن الليثي المدني أَحَدُ عُلَمَاءِ الْحَدِيثِ.

أَكْثَرَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ وَعَمْرٍو وَالِدِهِ وَطَائِفَةٍ.

وَعَنْهُ مَالِكٌ وَسُفْيَانُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ وَأَبُو أُسَامَةَ وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَيَزِيدُ بن هارون ومحمد بن أبي عدي وخلق كَثِيرٌ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.

وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ وَسُئِلَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ وَعَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فَقَالَ:

لَيْسَ حَدِيثُهُمْ بِحُجَّةٍ. قِيلَ لَهُ: فَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو؟ قَالَ: مُحَمَّدُ فَوْقَهُمْ. قُلْتُ:

خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ وَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ مُتَابَعَةً وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: ابْنُ عَجْلانَ أَوْثَقُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِ ابْنِ إِسْحَاقَ.

وَعَنِ ابْنِ الْمَدِينِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ: تُرِيدُ الْعَفْوَ أَوْ نُشَدِّدُ؟ قُلْتُ: بَلْ شَدِّدْ، قَالَ: لَيْسَ هُوَ مِمَّنْ تريد، قلت: صدق

[1] التقريب 2/ 196، الجرح 8/ 30، التهذيب 9/ 375، التاريخ 1/ 191، الميزان 3/ 673، تاريخ أبي زرعة 1/ 576، المعرفة والتاريخ 1/ 540، التاريخ لابن معين 2/ 533 رقم 1049، تاريخ خليفة 420، طبقات خليفة 270، البيان والتبيين 3/ 142، مشاهير علماء الأمصار 133، الكامل في التاريخ 5/ 528، سير أعلام النبلاء 6/ 136 رقم 46، الوافي بالوفيات 4/ 289، خلاصة تذهيب الكمال 354، شذرات الذهب 1/ 217.

ص: 283

يحيى بن سعيد ليس هو مثل يحيى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ وَحَدِيثُهُ صَالِحٌ.

مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ أَوْ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ الْخُرَاسَانِيُّ [1]- ق-.

عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعِكْرِمَةَ وَالضَّحَّاكِ وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.

وَعَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا وَسَيْفُ بْنُ عُمَرَ وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُمْ.

قَالَ ابْنُ مَعِينٍ وأَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

قُلْتُ: هُوَ صَاحِبُ حَدِيثِ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَوَضَعَ شَفَتَهُ عَلَيْهِ يَبْكِي طَوِيلا ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: «يَا عُمَرُ هَاهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ» . سَمِعَهُ مِنْهُ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ. مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ الطَّوِيلُ [2]- خت د ت-.

لَهُ عَنْ أَبِيهِ وَعِكْرِمَةَ وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.

وَعَنْهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَأَبُو سَلَمَةَ.

وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ.

محمد بن قيس الأسدي [3]- خ م د ن- الْوَالِبِيُّ. أَبُو نَصْرٍ وَيُقَال أَبُو قُدَامَةَ وأَبُو الحكم.

[1] التقريب 2/ 197، الجرح 8/ 47، التهذيب 9/ 384، التاريخ 1/ 197، المجروحين 2/ 279، الميزان 3/ 676، المعرفة والتاريخ 3/ 378، التاريخ لابن معين 2/ 533 رقم 1874.

[2]

التقريب 2/ 201، الجرح 8/ 66، التهذيب 9/ 408، التاريخ 1/ 215، الميزان 4/ 14، التاريخ لابن معين 2/ 534 رقم 2861.

[3]

التقريب 2/ 202، الجرح 8/ 61، التهذيب 9/ 412، التاريخ 1/ 210، ميزان 4/ 16، المعرفة والتاريخ 3/ 74، التاريخ لابن معين 2/ 535 رقم 2017.

ص: 284

عَنِ الشَّعْبِيِّ وَعَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ وَبِشْرِ بْنِ يَسَارٍ وَالْحَكَمِ وَطَائِفَةٍ.

وَعَنْهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَوَكِيعٌ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَحَفِيدُهُ وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ.

قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ لا يُشَكُّ فِيهِ، وَكِيعٌ أَرْوَى النَّاسِ عَنْهُ.

وقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ وَيَحْيَى وَجَمَاعَةٌ: ثِقَةٌ.

مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْحَارِثِيُّ [1] .

الْعَابِدُ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ. يَأْتِي فِي طَبَقَةِ شَرِيكٍ الْقَاضِي.

مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ [2]- ع سوى ت- الحمصي القاضي أبو الهذيل أَحَدُ الأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ.

رَوَى عَنْ أَزْهَرَ بْنِ سعيد الحرّاني وراشد بن سعد المقري وَمَكْحُولٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ وَالزُّهْرِيِّ وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ.

وَعَنْهُ الأَوْزَاعِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَمُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ وَخَلْقٍ، آخِرُهُمْ وَفَاةً يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ.

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ الشَّامِ بِالْفَتْوَى وَالْحَدِيثِ.

قَالَ الزُّبَيْدِيُّ: أَقَمْتُ مَعَ الزُّهْرِيِّ بِالرَّصَافَةِ عَشْرَ سِنِينَ.

وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ: ما أحد من أصحاب

[1] الجرح 8/ 110، التاريخ 1/ 252.

[2]

التقريب 2/ 215، الجرح 8/ 111، التهذيب 9/ 502، ابن سعد 7/ 465، التاريخ 1/ 254، تاريخ أبي زرعة 1/ 258، المعرفة والتاريخ (راجع الفهرس) ، طبقات خليفة 315، التاريخ الصغير 2/ 52، مشاهير علماء الأمصار 182، الكامل في التاريخ 5/ 589، تذكرة الحفاظ 1/ 162، سير أعلام النبلاء 6/ 281، الوافي بالوفيات 5/ 174، خلاصة تذهيب الكمال 363، شذرات الذهب 1/ 244.

ص: 285

الزُّهْرِيِّ أَثْبَتُ مِنَ الزُّبَيْدِيِّ. وَقَدْ قَالَ الزُّهْرِيُّ مَرَّةً: قَدِ احْتَوَى هَذَا الزُّبَيْدِيُّ عَلَى مَا بين جنبي من العلم.

وقال أبو داود: ليس في حديثه خطأ.

وقال النَّسَائِيُّ: حِمْصِيٌّ ثِقَةٌ.

وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ: كَانَ الزُّبَيْدِيُّ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ وَكَانَ الزُّهْرِيُّ بِهِ مُعْجَبًا يُقَدِّمُهُ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ حِمْصٍ.

وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: الزُّبَيْدِيُّ أَثْبَتُ مِنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي الزُّهْرِيِّ.

تُوُفِّيَ الزُّبَيْدِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: فِي الْمَحْرَمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَعَاشَ سَبْعِينَ سَنَةً.

مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيُّ [1] مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ.

عَنْ أَبِيهِ وَعِكْرِمَةَ وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.

وَعَنْهُ ابْنَاهُ إِبْرَاهِيمُ وَعَبْدُ اللَّهِ وَابْنُ وَهْبٍ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَأَبُو ضُمْرَةَ.

وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ.

تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الثَّقَفِيُّ الْفِلَسْطِينِيُّ [2]- د ت ق- يُقَالُ أَصْلُهُ كُوفِيٌّ، سَكَنَ مِصْرَ مُدَّةً، مِنْ مَوَالِي الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَهُوَ صَاحِبُ حَدِيثِ الصُّوَرِ.

لَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ وَنَافِعٍ وَكَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ وَعُبَادَةَ بْنِ نسيّ

[1] التقريب 2/ 218، التهذيب 9/ 522، تاريخ أبي زرعة 1/ 561، المعرفة والتاريخ 3/ 55.

[2]

الجرح 8/ 126، التهذيب 9/ 524، التاريخ 1/ 260، ميزان 4/ 67، المعرفة والتاريخ 1/ 316.

ص: 286

وَأَيُّوبَ بْنِ قَطَنٍ.

وَعَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ وَمَعْقِلُ الْجَزَرِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَغَيْرُهُمْ.

وَقَدْ صَحَّحَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ وَتَوَقَّفَ فِيهِ غَيْرُهُ.

مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيُّ [1] ، الْمَدَنِيُّ الأَعْرَجُ.

عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ.

وَعَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَمَالِكٌ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ.

الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ الْيَمَانِيُّ [2]- د ت ق- مِنْ أَبْنَاءِ الْفُرْسِ، نَزَلَ مَكَّةَ.

رَوَى عَنْ طَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ وَالْمُحَرِّرِ [3] بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَابْنِ أَبِي مليكة.

وعنه ابْنُ الْمُبَارَكِ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَمَعْقِلُ بْنُ زِيَادٍ وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وعبد الرزاق، وآخر مَنْ رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ وَأَحْسَبُهُ لَقِيَهُ فِي الْحَجِّ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ليّن الحديث.

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ.

وَقَالَ دَاوُدُ الْعَطَّارُ: لَمْ أُدْرِكْ فِي الْحَرَمِ أَعْبَدَ منه.

وقال: مات آخر سنة تسع وأربعين ومائة.

[1] التقريب 2/ 221، الجرح 8/ 118، التهذيب 9/ 534، المعرفة والتاريخ 1/ 309.

[2]

التقريب 2/ 228، الجرح 8/ 324، التهذيب 10/ 35، التاريخ 7/ 419، ميزان 3/ 435، المجروحين 3/ 20، المعرفة والتاريخ 2/ 165، التاريخ لابن معين 2/ 549 رقم 353.

[3]

بفتح الراء الأولى المشدّدة، كمعظّم.

ص: 287

مجالد بن سعيد [1]- 4 م- مقرونا. ابن عمير بن بسطام الهمدانيّ الكوفي.

رَوَى عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ وَمُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ وَالشَّعْبِيِّ وَأَبِي الْوَدَّاكِ وَأَمْثَالِهِمْ.

وَعَنْهُ ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَأَبُو أُسَامَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَطَائِفَةٌ.

قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: وَغَيْرُهُ لا يُحْتَجُّ بِهِ.

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: يُرْفَعُ كَثِيرًا مِمَّا لا يَرْفَعُ النَّاسُ، لَيْسَ بِشَيْءٍ.

وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ليس بالقوي.

وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ: ذَكَرَ رَجُلٌ عُثْمَانَ رضي الله عنه عِنْدَ مُجَالِدٍ فَقَالَ لِغُلامِهِ: جُرَّهُ وَاطْرَحْهُ فِي الْبِئْرِ.

قُلْتُ: هَذِهِ حِكَايَةٌ مُرْسَلَةٌ.

وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ: عَاشَ أَبِي سِتًّا وَتِسْعِينَ سَنَةً.

قُلْتُ: أَدْرَكَ جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ لَكِنْ لَيْسَ لَهُ عَنْهُمْ شَيْءٌ.

تُوُفِّيَ مُجَالِدٌ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

مُجْمَعُ بْنُ يحيى [2]- م ن- بن يزيد بن جارية الأنصاري الكوفي.

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ وَسَعِيدِ بْنِ أبي بردة وعطاء بن أبي رباح.

[1] التقريب 2/ 229، الجرح 8/ 361، التهذيب 10/ 39، التاريخ 8/ 9، المجروحين 3/ 10، المعرفة والتاريخ 3/ 83، تاريخ أبي زرعة 1/ 511، التاريخ لابن معين 2/ 549 رقم 1277.

[2]

التقريب 2/ 230، الجرح 8/ 295، التهذيب 10/ 47، التاريخ 7/ 410، المعرفة والتاريخ 3/ 176، التاريخ لابن معين 2/ 552 رقم 855.

ص: 288

وَعَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ الأَشْجَعِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ.

وَهُوَ ثِقَةٌ.

مُحْرِزُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو رَجَاءٍ [1] .

شَامِيٌّ وَيُقَالُ جَزَرِيٌّ.

عَنْ مَكْحُولٍ وَبُرْدُ بْنُ سِنَانٍ.

وَعَنْهُ الثَّوْرِيُّ وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَجَمَاعَةٌ.

مُخَوَّلُ [2] بْنُ رَاشِدٍ الْكُوفِيُّ- ع-.

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ وَمُسْلِمٍ الْبَطِينِ.

وَعَنْهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ وَشَرِيكٌ وَأَبُو عَوَانَةَ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَمَاتَ فِي دَوْلَةِ الْمَنْصُورِ.

مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ الأُمَوِيُّ [3]- د ق- مَوْلاهُمُ الدمشقيّ أخو روح ابن جَنَاحٍ.

رَوَى عَنْ أَبِيهِ وَبُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَمُجَاهِدٍ وَجَمَاعَةٍ.

وَعَنْهُ صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وابن شابور.

قال الدارقطنيّ: لا بأس به.

[1] التقريب 2/ 131، التهذيب 10/ 56، التاريخ 7/ 433.

[2]

بفتح الخاء المعجمة والواو المشدّدة، كمعظّم، التقريب 2/ 236، الجرح 8/ 398، التهذيب 10/ 79، ميزان 4/ 85، المعرفة والتاريخ 3/ 95.

[3]

التقريب 2/ 238، التهذيب 10/ 90، التاريخ 7/ 371، ميزان 4/ 90، تاريخ أبي زرعة 1/ 356.

ص: 289

مُسَافِرٌ التَّمِيمِيُّ الْجَصَّاصُ [1] .

عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ وَفُضَيْلٍ.

وَعَنْهُ وَكِيعٌ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَغَيْرُهُمَا.

مُسَافِرٌ الْوَرَّاقُ الْكُوفِيُّ [2]- م 4-.

عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بن حريث وابن حُصَيْنٍ الأَسَدِيِّ وَشُعَيْبِ بْنِ يَسَارٍ.

وَعَنْهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَأَبُو أُسَامَةَ وَوَكِيعٌ وَطَائِفَةٌ.

وَلَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

وَلَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي الْكُتُبِ، وَهُوَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَطَبَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ.

مُسْلِمُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ [3]- 4- الْوَاسِطِيُّ الْعَابِدُ.

رَوَى عَنْ خَالِهِ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ وَرُمَيْحٍ الْجُذَامِيِّ وَحَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.

وَعَنْهُ حِبَّانُ وَمِنْدَلٌ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ.

وَثَّقَهُ أَحْمَدُ.

وَحَكَى يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ أَنَّهُ بَقِيَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لا يَضَعُ جَنْبَهُ إِلَى الأَرْضِ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَمْ أَشْرَبِ الْمَاءَ مُنْذُ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا.

مسحاج [4] بن موسى الضبّي الكوفي- د-.

[1] الجرح 8/ 411، التاريخ 8/ 39.

[2]

لم أقف على ترجمة أخرى له.

[3]

الجرح 8/ 184.

[4]

بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الحاء، كمفتاح. التقريب 2/ 242، التهذيب 10/ 107، المجروحين 3/ 32، التاريخ 8/ 49، ميزان 4/ 96، التاريخ لابن معين 2/ 559 رقم 3153.

ص: 290

عَنْ أَنَسٍ.

وَعَنْهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ وَمَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ وَجَمَاعَةٌ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.

لَهُ حَدِيثٌ فِي السُّنَنِ.

مِسْعَرُ بن حبيب [1]- د- أبو الحارث الجرمي. بَصْرِيٌّ.

عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ.

وَعَنْهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَوَكِيعٌ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

مُسْلِمُ بْنُ صَاعِدٍ النَّحَّاتُ [2] .

أَرْسَلَ عَنْ عَلِيٍّ وَرَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْدَانَ.

وَعَنْهُ مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ.

مُشْمَعِلُّ بْنُ إِيَاسٍ [3]- ق-[4] . وقيل ابن عمر، بصري.

[1] التقريب 2/ 243، الجرح 8/ 368، التهذيب 10/ 112.

[2]

الجرح والتعديل 8/ 186، التاريخ 7/ 264، ميزان 4/ 104، التاريخ لابن معين 2/ 562 رقم 1476.

[3]

التقريب 2/ 251، الجرح 8/ 304، التهذيب 10/ 158، التاريخ 7/ 353، ميزان 4/ 118، التاريخ لابن معين 2/ 567 رقم 3254.

[4]

الرمز غير موجود في الأصل، والاستدراك من الخلاصة.

ص: 291

عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ.

وَعَنْهُ الْقَطَّانُ وَابْنُ مَهْدِيٍّ وَعَبْدُ الصَّمَدِ التَّنُّورِيُّ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ [1] . أَكْبَرُ شَيْخٍ لابْنِ الْمُبَارَكِ.

حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ.

فِيهِ جَهَالَةٌ.

مُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ [2]- م د ن- وَكَانَ عَرِيفَ بَنِي زُهْرَةَ بِالْكُوفَةِ.

رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى.

وَعَنْهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَوَكِيعٌ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَأَبُو نعيم.

وثّقه النسائي.

مطرّف بن طريف [3]- ع- الحارثي الكوفي الْعَابِدُ أَحَدُ الأَثْبَاتِ الْمُجَوِّدِينَ.

رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَالشَّعْبِيِّ وَالْحَكَمِ وَعَطِيَّةَ العوفيّ وجماعة.

[1] التقريب 2/ 251، الجرح 8/ 304، التهذيب 10/ 158، التاريخ 7/ 353، ميزان 4/ 118.

[2]

التقريب 2/ 251، الجرح 8/ 304، التقريب 10/ 160، التاريخ 7/ 352.

[3]

التقريب 2/ 253، الجرح 8/ 313، التهذيب 10/ 172، ابن سعد 6/ 338، التاريخ 7/ 397، تاريخ أبي زرعة 1/ 441، المعرفة والتاريخ (راجع الفهرس) ، تاريخ خليفة 418، طبقات خليفة 164، التاريخ الصغير 2/ 57، مشاهير علماء الأمصار 167، سير أعلام النبلاء 6/ 127 رقم 39، خلاصة تذهيب الكمال 378، شذرات الذهب 1/ 212.

ص: 292

وَعَنْهُ السُّفْيَانَانِ وَعَبْثَرَ [1] بْنِ الْقَاسِمِ وَخَالِدِ بْنِ عبد الله بن وَمُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ وَعَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ وَعَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ وَآخَرُونَ.

وَثَّقَهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وكان به معجبا.

وقال دَاوُدُ بْنُ عُلَيَّةَ: مَا أَعْرِفُ عَرَبِيًّا وَلا أَعْجَمِيًّا أَفْضَلَ مِنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ.

قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

الْمُطْعِمُ بْنُ المقدام بن غنيم [2]- د- الصنعاني الشامي.

عَنِ الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ وَابْنِ سِيرِينَ.

وَعَنْهُ الأَوْزَاعِيُّ وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَالْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ وَآخَرُونَ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.

مُطِيعٌ أَبُو الْحَسَنِ الْغَزَّالِ الْكُوفِيُّ [3]- ن-.

عَنْ أَبِيهِ وَأَبِي عُمَرَ الْبَهْرَانِيِّ وَالشَّعْبِيِّ.

وَعَنْهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَوَكِيعٌ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ.

وَثَّقَهُ ابْنُ معين.

[1] كجعفر، وفي الأصل «عثير» والتصحيح من المصادر السابقة.

[2]

الجرح 8/ 411، التقريب 2/ 253، التهذيب 10/ 176، التاريخ 8/ 33 و 51، تاريخ أبي زرعة 1/ 266.

[3]

الجرح 8/ 399، التقريب 2/ 255، التهذيب 10/ 182، التاريخ 8/ 47.

ص: 293

مُظَاهِرُ بْنُ أَسْلَمَ الْمَخْزُومِيُّ [1]- د ت ق- مَدَنِيٌّ ضَعِيفٌ لَهُ فِي الطَّلاقِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ.

وَعَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَالثَّوْرِيُّ وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ.

ضَعَّفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.

مُعَاوِيَةُ [2] بْنُ مُسْلِمَةَ [3] النَّصْرِيّ- ق- كُوفِيٌّ نَزَلَ دِمَشْقَ.

سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ وَالْحَكَمَ وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ.

وَعَنْهُ الأَوْزَاعِيُّ وَابْنُ نُمَيْرٍ وَسَلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَشَنِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ سُمَيْعٍ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ ثِقَةٌ.

مُعَاوِيَةُ بْنُ عُمَرَو بْنِ غَلابٍ الْبَصْرِيّ [4]- م د ن- جَدُّ الْمُفَضَّلِ الْغَلابِيِّ.

رَوَى عَنِ الْحَسَنِ وَالْحَكَمِ بْنِ الأَعْرَجِ.

وَعَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ.

وَثَّقَهُ يَحْيَى بن معين.

معاوية [5] بن أبي مزرّد [6] المدني- خ م ن-.

[1] التاريخ 8/ 73، التقريب 2/ 255، التهذيب 10/ 183، ميزان 4/ 130.

[2]

التقريب 2/ 259، الجرح 8/ 384، التهذيب 10/ 207، ميزان 4/ 135، التاريخ لابن معين 2/ 573 رقم 3080.

[3]

في نسخة القدسي 6/ 131 «سلمة» والتصحيح من المصادر السابقة.

[4]

الجرح 8/ 385، التقريب 2/ 260، التهذيب 10/ 215، المعرفة والتاريخ 2/ 188، التاريخ لابن معين 2/ 574 رقم 3698.

[5]

التقريب 2/ 261، الجرح 8/ 380، التهذيب 10/ 217، التاريخ 7/ 335.

[6]

بفتح الزاي وكسر الراء المشددة، كمشمّر.

ص: 294

عَنْ عَمِّهِ أَبِي الْحُبَابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ وَوَالِدِهِ أَبِي مُزْرَدٍ وَيَزِيدَ بْنِ رُومَانَ.

وَعَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَوَكِيعٌ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَالْوَاقِدِيُّ.

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

مُعَلَّى بْنُ جَابِرِ بْنِ مُسْلِمٍ [1] .

عَنْ عُدَيْسَةَ بِنْتِ أَهْبَانَ وَالأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ وَمُوسَى بْنِ أَنَسٍ.

وَعَنْهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ- وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ مُعَلَّى- وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَوَكِيعٌ وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ.

قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ.

مُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ الْقُرْدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ [2]- م 4- وَالْقَرَادِيسُ بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ.

عَنِ الْحَسَنِ وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ وَحَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ.

وَعَنْهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبْعِيُّ وَجَمَاعَةٌ.

وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.

مَعْمَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بَسَّامٍ [3]- أخ-. وَيُقَال مُعَمَّرٌ بِالتَّثْقِيلِ، الضَّبِيُّ الْكُوفِيُّ.

عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ.

وَعَنْهُ وَكِيعٌ وَأَبُو أُسَامَةَ وَأَبُو نُعَيْمٍ.

[1] الجرح 8/ 330.

[2]

التقريب 2/ 265، الجرح 8/ 330، التهذيب 10/ 237، التاريخ 7/ 394، ميزان 4/ 148، المعرفة والتاريخ 2/ 85.

[3]

التقريب 2/ 266، الجرح 8/ 258، التهذيب 10/ 249، التاريخ 7/ 377، المعرفة والتاريخ 3/ 233

ص: 295

وثّقه أبو زرعة.

مقاتل بن حيان [1]- م 4- أَبُو بَسْطَامٍ النَّبَطِيُّ الْبَلْخِيُّ الْخَرَّازُ وَهُوَ ابْنُ دوال دوز وَهُوَ بِالْفَارِسِيِّ الْخَرَّازِ.

عَنِ الشَّعْبِيِّ وَالضَّحَّاكِ وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ وَعِكْرِمَةَ وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ومجاهد وابن بُرَيْدَةَ وَمُسْلِمِ بْنِ هَيْصَمٍ وَخَلْقٍ.

وَعَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ وَبَكْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَعُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ المحاربي ومسلمة بن علي الخشنيّ وعيسى غنجار وَخَلْقٌ.

وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ عَلْقَمَةُ بْنُ مرثد وذلك فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ.

وَكَانَ خَيِّرًا نَاسِكًا كَبِيرَ الْقَدْرِ صَاحِبَ سُنَّةٍ.

هَرَبَ مِنْ خُرَاسَانَ أَيَّامَ أَبِي مُسْلِمٍ صَاحِبِ الدَّوْلَةِ إِلَى بِلادِ كَابُلٍ فَدَعَا هُنَاكَ خَلْقًا إِلَى الإِسْلامِ فَأَسْلَمُوا عَلَى يَدِهِ.

وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَأَبُو دَاوُدَ.

وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرٍ: لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ.

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ: مُقَاتِلٌ وَحَسَنٌ وَمُصْعَبٌ وَيَزِيدُ أَخُوهُ خُطَّتُهُمْ بِمَرْوَ وَتُعْرَفُ بِسِكَّةِ حَيَّانَ، وَكَانَ حَيَّانُ مِنْ مَوَالِي بَنِي شَيْبَانَ، وكان ذا منزلة عند

[1] التقريب 2/ 272، الجرح 8/ 353، التهذيب 10/ 277، ميزان 4/ 171، المعرفة والتاريخ 3/ 275، 403، التاريخ لابن معين 2/ 583 رقم 4845، طبقات خليفة 322، التاريخ الكبير 8/ 13، التاريخ الصغير 2/ 11، مشاهير علماء الأمصار 195، الكامل في التاريخ 5/ 308، سير أعلام النبلاء 6/ 340 رقم 144، تذكرة الحفاظ 1/ 174، خلاصة تذهيب الكمال 386، طبقات المفسرين 2/ 329.

ص: 296

قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، هَرَبَ ابْنُهُ مُقَاتِلٌ إِلَى كَابُلٍ فَأَسْلَمَ بِهِ خَلْقٌ.

قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ: وَالْخَرَّازُ بِرَاءٍ ثُمَّ زَايٍ.

وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.

وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا أَحْتَجُّ بِهِ.

وَرَوَى الْكَوْسَجُ عَنْ يَحْيَى: ثِقَةٌ.

وَكَذَا وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ.

قُلْتُ: مَاتَ فِي حُدُودِ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ قَبْلَ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِمُدَّةٍ.

مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُفَسِّرُ فِي الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ.

مَنْصُورُ بْنُ دِينَارٍ التَّمِيمِيُّ [1] .

عَنْ نَافِعٍ وَالزُّهْرِيِّ.

وَعَنْهُ وَكِيعٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو فَضْلٍ.

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَالِحٌ.

مَنْصُورُ بْنُ النُّعْمَانِ [2] ، أَبُو حَفْصٍ الْيَشْكُرِيُّ.

بَصْرِيٌّ، نَزَلَ مَرْوَ وَرَوَى عَنْ عِكْرِمَةَ وَأَبِي مِجْلَزٍ.

وَعَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رُزْمَةَ وَأَبُو أَحْمَدَ الزبيري.

[1] الجرح 8/ 171، التاريخ 7/ 347، ميزان 4/ 184، التاريخ لابن معين 2/ 587 رقم 2410.

[2]

التقريب 2/ 277، الجرح 8/ 179، التهذيب 10/ 315، التاريخ 7/ 348، ميزان 4/ 188، المعرفة والتاريخ 2/ 534.

ص: 297

وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانٍ وَعَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الأَنْبِيَاءِ.

مُوسَى بْنُ دِينَارٍ [1] ، أَبُو الْحَسَنِ الْمَكِّيُّ.

عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ.

وَعَنْهُ يُوسُفُ بن خالد السمتي والحسن بن حبيب التميمي، وَسَمِعَ مِنْهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَلَمْ يُحَدِّثَا عَنْهُ لِضَعْفِهِ.

كَذَّبَهُ حَفْصٌ.

مُوسَى بن عبد الله بن إسحاق [2]- ع- بن طلحة التيمي الطلحي.

عَنْ عَمِّ أَبِيهِ مُوسَى وَأُخْتِهِ عَائِشَةَ ابْنَيْ طَلْحَةَ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.

وَعَنْهُ وَكِيعٌ وَأَبُو أُسَامَةَ.

وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانٍ.

لَهُ فِي الأَدَبِ.

مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيُّ الكُوفِيّ [3]- م ت ن ق-.

عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ.

وَعَنْهُ شُعْبَةُ وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ ومحمد ويعلى ابنا عبيد.

[1] الجرح 8/ 142، التاريخ 7/ 282، المجروحين 2/ 237، ميزان 4/ 204.

[2]

التقريب 2/ 285، الجرح 8/ 150، التهذيب 10/ 353.

[3]

التقريب 2/ 285، الجرح 8/ 149، التهذيب 10/ 354، ميزان 4/ 209، المعرفة والتاريخ 3/ 91، تاريخ أبي زرعة 1/ 549.

ص: 298

يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ.

وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ، وَمَا عَلِمْتُ فِيهِ لِينًا فَلِمَاذَا لَمْ يُخَرِّجْ لَهُ الْبُخَارِيُّ؟

وَكَانَ صَالِحًا مُتَأَلِّهًا.

قَالَ مِسْعَرٌ: مَا رَأَيْتُهُ إِلا وَهُوَ فِي الْيَوْمِ الْجَائِي خَيْرٌ مِنْهُ فِي الْيَوْمِ الْمَاضِي.

وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: دَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ فَرَأَيْنَا مُصَلاهُ مِثْلَ مَبْرَكِ الْبَعِيرِ كَانَ صَالِحًا خَيِّرًا.

قَالَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ وَكَانَ مِنَ الْعُبَّادِ إِنَّمَا كَانَ لَهُ خَصٌّ مِنْ قَصَبٍ، وكان إن مَرِضَ إِنْسَانٌ عَادَهُ وَإِنْ مَاتَ شَهِدَهُ وَإِلا قَامَ يُصَلِّي رحمه الله.

مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ [1]- ع- بن أبي عياش المدني مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ بْنُ الْعَوَّامِ.

أَدْرَكَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ وَحَدَّثَ عَنْ أُمِّ خَالِدِ بِنْتِ خالد وعن عروة وَكُرَيْبٍ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالأَعْرَجِ وَحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَالزُّهْرِيِّ وَخَلْقٍ.

وَعَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَمَالِكٌ وَابْنُ الْمُبَارَكِ- لقيه في سنة موته- وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَأَبُو ضُمْرَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ وَأَبُو بَدْرٍ السَّكُونِيُّ وَعَدَدٌ كَثِيرٌ، وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الثِّقَاتِ.

قَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَ فَقِيهًا مفتيا.

وقال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: عَلَيْكُمْ بِمَغَازِي مُوسَى بْنِ عقبة فإنه ثقة.

[1] الميزان 4/ 214، التهذيب 10/ 360، الجرح 8/ 154، التقريب 2/ 286، المعرفة والتاريخ 3/ 32، تاريخ أبي زرعة 1/ 414، التاريخ لابن معين 2/ 594 رقم 817، الثقات 3/ 248، طبقات خليفة 267، تاريخ خليفة 411، التاريخ الكبير 7/ 292، التاريخ الصغير 2/ 70، تذكرة الحفاظ 1/ 148، العبر 4/ 192، سير أعلام النبلاء 6/ 114 رقم 31، الوافي بالوفيات 2/ 137، خلاصة تذهيب الكمال 392، شذرات الذهب 1/ 209.

ص: 299

قُلْتُ: سَمِعْنَا مَغَازِيهِ وَهُوَ مُجَلَّدٌ صَغِيرٌ.

وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ لَهُ هَيْئَةٌ وَعِلْمٌ.

وَقَالَ مَعْنُ بْنُ عِيسَى: كَانَ مَالِكٌ إِذَا سُئِلَ عَنِ الْمَغَازِي قَالَ: عَلَيْكَ بِمَغَازِي الرَّجُلِ الصَّالِحِ مُوسَى.

وَقَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: غَزَوْتُ الرُّومَ فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.

قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَجَمَاعَةٌ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ رحمه الله.

وَقَالَ أَحَمْدُ فِي مُسْنَدِهِ: ثنا سُفْيَانُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ سَمِعَ أُمَّ خَالِدٍ قَالَ:

وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ غَيْرَهَا، قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.

وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَأَحْمَدُ وَأَبُو حَاتِمٍ.

وَرَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: إِنَّمَا كُنْتُ أَجِيءُ إِلَى الْمَدِينَةِ مِنْ أَجْلِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ فَلَمَّا مَاتَ تَرَكْتُ الْمَدِينَةَ.

قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَ مُؤَاخِيًا لَهُ.

قُلْتُ: وَإِنَّمَا طَلَبَ مُوسَى الْعِلْمَ وَهُوَ كَهْلٌ.

رَوَى أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَارِي [1] عَنْ مَالِكٍ قَالَ:

جَاءَ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ إِلَى الزُّهْرِيِّ يَطْلُبَانِ الْعِلْمَ فَقَالَ: حُبِسْتُمَا حَتَّى إِذَا صِرْتُمَا كَالشَّنَّانِ لا تُمْسِكَانِ مَاءً جِئْتُمَا تَطْلُبَانِ الْعِلْمَ.

مُوسَى بْنُ عمير التميمي الكوفي [2]- ن-.

[1] في الأصل «الحاري» والتصويب من (اللباب في تهذيب الأنساب 1/ 251) .

[2]

الجرح 8/ 155، التقريب 2/ 286، التهذيب 10/ 364، المجروحين 2/ 238، التاريخ 7/ 288، ميزان 4/ 216، المعرفة والتاريخ 3/ 121، التاريخ لابن معين 2/ 594 رقم 2885.

ص: 300

عَنِ الشَّعْبِيِّ وَعِكْرِمَةَ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ.

وَعَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَوَكِيعٌ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى.

قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.

قُلْتُ وَمُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ الْقُرَشِيُّ الْجَعْدِيُّ.

عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ وَغَيْرِهِ.

عِدَادُهُ فِي الضُّعَفَاءِ.

مُوسَى بن أبي عيسى الحنّاط [1]- م د ق- أبو هارون المدني الطحان.

أَخُو عِيسَى وَاسْمُ أَبِيهِمَا مَيْسَرَةُ.

رَوَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَاظِ دِينَارٍ وَمُوسَى بْنِ أنس وعون بن عبد الله ابن عُتْبَةَ وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.

وَعَنْهُ اللَّيْثُ وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَغَيْرُهُمْ.

صَدُوقٌ.

قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.

مُوسَى بْنُ كَعْبٍ التَّمِيمِيُّ الْمَرْوَزِيُّ [2] .

الأَمِيرُ، أَحَدُ النُّقَبَاءِ الاثْنَيْ عَشَرَ الْقَائِمِينَ بِظُهُورِ دَوْلَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ. وَلاهُ الْمَنْصُورُ إِمْرَةَ مِصْرَ فَوَلِيَهَا سَبْعَةَ أَشْهُرٍ وَمَاتَ. وَكَانَ الْمَنْصُورُ يُعَظِّمُهُ وَيُجِلُّهُ لِمَا يَرَى مِنْ طَاعَتِهِ وَنُصْحِهِ لَهُ.

[1] التقريب 2/ 287، الجرح 8/ 156، التهذيب 10/ 365، ميزان 4/ 216، المعرفة والتاريخ 1/ 674، التاريخ لابن معين 2/ 595 رقم 698.

[2]

كتاب الولاة وكتاب القضاة 106- 108.

ص: 301

رِوَايَتُهُ عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ عُيَيْنَةَ.

رَوَى عَنْهُ سَعْدُ بْنُ سَلْمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْبَاهِلِيُّ.

وَوَفَاتُهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ الطَّحَّانُ [1]- د ق- كُوفِيٌّ صَدُوقٌ.

عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَعِكْرِمَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ.

وَعَنْهُ الثَّوْرِيُّ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَابْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ وَآخَرُونَ.

وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِمُوسَى الصَّغِيرِ.

قَالَ مُسَدَّدٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ يَقُولُ: كَانَ مُوسَى الصَّغِيرُ يُصَلِّي فِي الْحِجْرِ فَدَعَا اللَّهَ عز وجل فَقَبَضَ روحه وهو ساجد.

ويكنى أَبَا عِيسَى.

مُوسَى بْنُ الْمُسَيِّبِ الْكُوفِيُّ الْبَزَّازُ [2]- ن ق-.

عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ.

وَعَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَعَبَدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ وَجَمَاعَةٍ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.

(مُهَنَّدُ بْنُ علي العتكيّ [3] بصري.

[1] التقريب 2/ 288، التهذيب 10/ 372، التاريخ 7/ 296، ميزان 4/ 222، التاريخ لابن معين 2/ 596 رقم 1615.

[2]

التقريب 2/ 288، الجرح 8/ 161، التهذيب 10/ 372، التاريخ 7/ 294، ميزان 4/ 223، المعرفة والتاريخ 3/ 102.

[3]

التاريخ 8/ 64.

ص: 302

لَهُ عَنْ طَاوُسٍ وَعَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ.

وعنه شعبة والخليل بن أحمد صَاحِبُ الْعَرُوضِ وَمَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَآخَرُونَ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

مَيْمُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [1] ، أَبُو مَنْصُورٍ الْجُهَنِيُّ.

عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ.

وَعَنْهُ سَعْدُ بْنُ عمرو الرازيّ وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ وَسُفْيَانُ وَعَبْدَةُ وَابْنُ فُضَيْلٍ ومروان بن معاوية.

وثّقه ابن معين.

[1] التقريب 2/ 292، التهذيب 10/ 390، ميزان 4/ 233، المعرفة والتاريخ 3/ 122، التاريخ لابن معين 2/ 600 رقم 1388.

ص: 303