الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الواو]
واسط بْن الحارث [1] .
عَن نافع العمري وعاصم وقتادة.
وعنه يوسف بْن حوشب وعبد الله بْن خراش.
لَهُ مناكير.
واضح مولى حرملة المروزي [2] .
عَن عكرمة والضحاك وأبي عثمان الأنصاري وغيرهم.
وعنه ابنه المحدث أَبُو نميلة يحيى بْن واضح والفضل الشيباني وعلي بْن الحسين بْن واقد.
ما علمت فيه ضعفا بعد.
الوليد بْن جميل الفلسطيني [3] .
عَن مكحول والقاسم أبي عبد الرحمن.
[1] الميزان 40/ 328.
[2]
لم أجد له ترجمة أخرى.
[3]
التقريب 2/ 332، التهذيب 11/ 132، الجرح 9/ 3، التاريخ 8/ 142، تاريخ أبي زرعة 1/ 291.
وعنه سلمة بْن رجاء ويزيد بْن هارون وأبو النضر هاشم.
قَالَ أَبُو داود: ليس به يأس.
وقال أَبُو زُرْعة: لين الحديث.
وقال أَبُو حاتم: روى أحاديث منكرة عَن القاسم.
الوليد بْن دينار [1] ، أَبُو الفضل السعدي التياس، بصري.
عَن الحسن.
وعنه حماد بْن زيد ووكيع وعمرو بْن المسكين وموسى بْن إسماعيل وآخرون.
قَالَ ابْن معين: ضعيف.
الوليد بْن سُلَيْمَان بن أبي السائب الدمشقيّ [2]- ن ق- أبو العباس.
مولى قريش.
عَن عمر بْن عَبْد العزيز ونافع ورجاء بْن حيوة وبشر بْن عُبَيْد الله وعبد الله ابْن عامر المقرئ والوليد [3] بْن مسلم وعمر بْن عَبْد الواحد ومحمد بْن حمير وأبو المغيرة وجماعة.
وثّقه دحيم وغيره.
وقال الْوَلِيد بْن مُسْلِم: رَأَيْته وأتاه الأوزاعي فسلّم عَلَيْهِ فنهض، فعزم عَلَيْهِ الأوزاعي أن لا يفعل إجلالا له.
[1] التقريب 2/ 332، الميزان 4/ 338، التهذيب 11/ 133، الجرح 9/ 4، التاريخ 8/ 143.
[2]
التقريب 2/ 333، الميزان 4/ 339، التهذيب 11/ 134، الجرح 9/ 6، التاريخ 8/ 145.
[3]
في الأصل «عبد الوليد» .
الوليد بْن عَبْد الله [1] بْن جميع [2] الكوفي- م د ت-.
عَن أَبِي الطفيل وسعيد بْن جبير وأبي سلمة بْن عَبْد الرحمن.
وعنه ابنه ثابت ويحيى القطان وأبو نعيم وزيد بْن الحباب وأبو أحمد الزبيري وجماعة.
وثّقه أَبُو نعيم.
وقال أَبُو حاتم: صالح الحديث.
وقال العقيلي: فِي حديثه اضطراب.
وقال ابْن حبّان: فحش تفرُّده.
الوليد بْن عيسى [3] ، أَبُو وهب العامري.
عَن الشعبي وسعيد بْن جبير وأبي بردة وعكرمة.
وعنه يحيى بْن أَبِي زائدة، ووكيع وزيد بْن الحباب وغيرهم.
قَالَ البخاري: فِيهِ نظر.
الوليد بْن كثير المخزومي [4]- ع- مولاهم المدني.
[1] التقريب 2/ 333، الميزان 4/ 341، التهذيب 11/ 138، الجرح 9/ 8، التاريخ 8/ 646، المجروحين 3/ 78، المعرفة والتاريخ 1/ 233.
[2]
بضم الجيم وفتح الميم، مصغر.
[3]
الميزان 4/ 343، الجرح 9/ 12، التاريخ 8/ 150.
[4]
المشاهير 138، التقريب 2/ 335، التهذيب 11/ 148، الجرح 9/ 14، تهذيب الأسماء 2/ 147، المعرفة والتاريخ 1/ 701 و 2/ 22، تاريخ أبي زرعة 1/ 418، التاريخ لابن معين 2/ 633 رقم 677، سير أعلام النبلاء 7/ 63، ميزان الاعتدال 4/ 345، العبر 1/ 217، خلاصة تذهيب الكمال 417، شذرات الذهب 1/ 231.
عَن بشير بْن يسار وسعيد بْن أَبِي هند وإبراهيم بْن عَبْد الله بْن حنين ومحمد ابن كعب القرظي وجماعة.
وعنه إِبْرَاهِيم بْن سعد وابن عيينة وأبو أسامة والواقدي وآخرون.
وكان إخباريًا عارفا ثبْتًا بالمغازي والسيرة.
قَالَ أَبُو دَاوُد: ثقة إلا أَنَّهُ إِباضِيّ.
وقَالَ ابْن عيينة: كَانَ صَدُوقا.
وروى عباس عَن ابْن معين: ثقة.
قُلْتُ: ويروى أيضًا عَن المقبري والأعرج وعبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر وعمرو بْن شعيب ومحمد بْن جَعْفَر بْن الزبير بْن الْعَوَّام ومحمد بْن عبّاد ابن جَعْفَر ومحمد بْن عمرو بْن حلحلة ومحمد بْن عمرو بْن عطاء ومعبد ومحمد ابني كعب بْن مالك.
وقال ابْن سعد: ليس بذاك.
مات سنة إحدى وخمسين ومائة.
وهيب بن الورد [1]- م د ن ت- أبو أمية. ويقال أبو عثمان المكيّ العابد القدوة مولى بني مخزوم واسمه عَبْد الوهاب [2] . وهو أخو عبد الجبار ابن الورد.
[1] تهذيب الأسماء 2/ 149، المشاهير 148، الجرح 9/ 34، التقريب 2/ 339، التهذيب 11/ 170، التاريخ 8/ 177، المعرفة والتاريخ 1/ 434 و 707، تاريخ أبي زرعة 1/ 181، التاريخ لابن معين 2/ 638 رقم 251، طبقات ابن سعد 5/ 488، حلية الأولياء 8/ 140، الكامل في التاريخ 5/ 613، سير أعلام النبلاء 7/ 198، العبر 1/ 222، العقد الثمين 7/ 417، خلاصة تذهيب الكمال 419، شذرات الذهب 1/ 236.
[2]
في طبقات ابن سعد: «كان اسمه عبد الوهاب فصغّر فقيل وهيب» .
يروي عَن رَجُل عَن عائشة وعن حميد بْن قيس الأعرج وعمر بْن محمد بْن المنكدر.
وعنه بشر بْن منصور السليمي وابن الْمُبَارَك وعبد الرزاق ومحمد بْن يزيد بْن خنيس وإدريس بْن محمد الأودي.
وقال إدريس: مَا رَأَيْت أعبد مِنْهُ.
وقال ابْن الْمُبَارَك: قِيلَ لوهيب أَيَجِدُ طَعْمَ العبادة من يعصي اللَّه؟ قَالَ:
لا ولا من يهمّ بالمعصية.
وقال مُحَمَّد بْن يزيد الحنفي: سَمِعْت سُفْيَان الثوري إذا حدّث فِي المسجد الحرام وفرغ قال: قوموا إلى الطبيب، يعني وهيبًا.
وقال وُهَيْب: إذا استطعْتَ أن لا يسبقك إِلَى اللَّه أحدٌ فافعَلْ.
قُلْتُ: هَذَا عَلَى سبيل المبالغة فِي الاجتهاد وإلا فقد سَبَقَ واللهِ السابقون الأوّلون، فضلا عَن الأنبياء المستحيل سبْقُهم.
وقال مُحَمَّد بْن يزيد: حلف وُهَيْب أن لا يراه اللَّه ولا أحدٌ من خلقه ضاحكًا حَتَّى يأتيه الملائكة عند الموت فيخبرونه بمنزلته. وكانوا يرون لَهُ الرؤيا أَنَّهُ من أَهْل الجنة فإذا أُخبر بها اشتدّ بكاؤه وقال: قد خشيت أن يكون هَذَا من الشيطان. وقال: عجبًا للعالم كَيف تجيبه دواعي قلبه إِلَى الضحاك وقد علم أن له في القيامة روعات ووقفات وفزعات، ثُمَّ غُشي عَلَيْهِ.
قَالَ أَبُو حاتم الرازيّ: كانت لوهيب أحاديث ومواعظ وزهد.
وقال ابن مَعِين: ثقة.
وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس.
وقال وُهَيْب: قَالَ عِيسَى عليه السلام: حدّ الفردوس وخوف جهنم يُورثان الصبرَ عَلَى المشقّة، ويبعدان العبد من راحة الدنيا.
قَالَ ابْن خنيس: توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة.