الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(26)
مسند الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ بن عَفراء
(1)
(7080)
الحديث الأول: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا وكيع قال: حَدَّثَنَا سفيان عن
عبد الله بن محمد بن عَقيل قال: حدَّثَتْنِي رُبَيِّع بنت مُعَوِّذ بن عفراء قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينا فيُكْثِرُ، فأتانا فوضعْنا له المِيضأة فتوضَّأ، فغسل كفِّيه ثلاثًا،
ومضمض (2)، واستنشق مرَّة مرّة، وغسل وجهه وذراعيه ثلاثًا ثلاثًا، ومسح رأسه بما بقى
من وضوئه في يديه مرَّتين، بدأ بمؤخِّرِه ثم ردَّ يدَه على ناصيته، وغسل رجليه ثلاثًا،
ومسح أذنيه مُقَدَّمَهما ومُؤَخَّرَهما (3).
(7081)
الحديث الثاني: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا بشر بن المُفَضّل عن خالد بن
ذَكوان عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ قالت:
كنّا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسقي القومَ، ونخدِمُهم، ونردُّ الجرحى والقتلى إلى
المدينة.
انفرد بإخراجه البخاري (4).
(7082)
الحديث الثالث: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا وكيع قال: حَدَّثَنَا شريك عن
ابن عقيل عن الرُّبَيِّع قالت:
(1) الآحاد 6/ 115، ومعرفة الصحابة 6/ 3332، والاستيعاب 4/ 301، والتهذيب 8/ 533، والإصابة 4/ 293.
ولها في الجمع (234) ثلاثة أحاديث، واحد متَّفقٌ عليه، واثنان للبخاري. وفي التلقيح 367 أنه أخرج لها واحد
وعشرون حديثًا.
(2)
في الأصل "مضمض ثلاثًا". وليس في المسند ولا في أيٍّ من المصادر.
(3)
المسند 6/ 358، وابن عقيل فيه لين، والحديث من طرق عن ابن عقيل في أبي داود 1/ 31 (126 - 128)
وأخرجه ابن ماجة بنحوه 1/ 138، 145 (390، 418)، والترمذي 1/ 48، 49 (33، 34). وقال في
الأول: حسن، وفي الثاني: حسن صحيح. والحديث من طرق عن ابن عقيل في الكبير 24/ 266 - 273
(693 - 673). وصحَّح الشيخ شاكر الحديث، وحسَّنه الألباني.
(4)
المسند 6/ 358، والبخاري 6/ 80 (2882).
أتيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بقِناع فيه رُطَب وأجرٍ زُغْبٌ، فوضع في يدي شيئًا وقال:"تَحَلَّي بذا"
أو "اكتسي بذا"(1).
القِناع: الطبق.
والأَجري: صغار القَثّاء (2).
والزّغب: أول ما ينبت من الريش. وصغار القَثَّاء عليها مثل الزَّغَب.
(7083)
الحديث الرابع: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا عبد الصمد قال: حَدَّثَنَا حمَّاد
عن خالد بن ذَكوان قال: حدّثَتْني الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ بن عفراء قالت:
دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرسي، فقعد في موضع فراشي هذا، وعندي جاريتان
تضربان بالدُّفَ وتندُبان آبائي الذين قتلوا يوم بدر. فقالتا فيما تقولان: وفينا نبيٌّ يعلم ما
يكونُ في اليوم وفي غد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما هذا فلا تقولاه".
انفرد بإخراجه البخاري (3).
(7084)
الحديث الخامس: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا علي بن عاصم قال: أخبرنا
خالد بن ذكوان قال: سألت رُبَيِّع بنت مُعَوِّذ بن عفراء عن صوم عاشوراء، فقالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء: "من أصبح منكم صائمًا؟ " قالوا: منَّا الصائم ومنَّا
المفطر. قال: "فَأَتِمُّوا بقيِّةَ يومكم، وأرسلوا إلى مَن حول المدينة فلْيْتِمُّوا بقيَّةَ يومهم".
أخرجاه (4).
(1) المسند 6/ 359، وفي إسناده ابن عقيل، وشريك وهو سيء الحفظ، ومن طريق شريك أخرجه الترمذي في
الشمائل 120 (169)، والطبراني 24/ 273 (694) وحسَّن الهيثمي إسناده - المجمع 9/ 16. وضعَّف
الألباني إسناده.
(2)
جمع جَرو. مثل دَلو وأدلٍ. ينظر إعراب الحديث للعكبري 326.
(3)
المسند 6/ 359، ومن طريق خالد أخرجه البخاري 7/ 315 (4001). وسائر رجاله رجال الصحيح.
(4)
المسند 6/ 359، ورواه قبله من طريق عفان عن عبد الواحد بن زياد عن خالد بن ذكوان، مع اختلاف فيه.
ونحو رواية عفان أخرجه البخاري 4/ 200 (1960)، ومسلم 2/ 797 (1136) من طريق خالد. وعلي بن
عاصم صدوق يخطيء، ولكنه متابع.
(7085)
الحديث السادس: حَدَّثَنَا الترمذي قال: حَدَّثَنَا محمود بن غَيلان قال:
حَدَّثَنَا الفضل بن موسى عن سفيان قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن
سليمان بن يسار عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوّذ بن عفراء:
أنَّها اختلعَتْ على عهد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فأمَرَها صلى الله عليه وسلم، أو أُمِرَتْ أن تَعْتَدَّ بحيضة (1).
*****
(1) الترمذي 3/ 491 (1185) قال أبو عيسى. حديث الرُّبَيِّع الصحيح أنَّها أُمِرَتْ أن تعتدَّ بحيضة، ورجاله رجال
الصحيح. وصحَّحه الألباني.