الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(57)
مسند فُرَيعة بنت مالك
(1)
(7595)
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن سعد بن إسحاق قال:
حدّثَتني زينب بنت كعب عن فُريعة بنت مالك قالت:
خرج زوجي في طلب أعلاج (2) له، فأدركَهم بطَرَف القَدُوم فقتلوه، فأتاني نعيُه وأنا في
دار شاسعة من دُور أهلي، فأتيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم فذكرتُ ذلك له، فقلتُ: إن نعي زوجي أتاني
في دار شاسعة من دُور أهلي، ولم يَدَعْ لي نفقةً ولا مالًا وَرَثْتُه. وليس المَسْكَنُ له، فلو
تَحَوَّلْتُ إلى أهلي وإخوتي كان أرفق بي في بعض شأني. قال: "تَحَوَّلي". فلّما خَرَجْتُ إلى
المسجد أو إلى الحجرة دعاني - أو أمرَ بي فدعِيت، فقال: "اُمْكُثِي في بيتك الذي أتاك
فيه نعيُ زوجك حتى يبلُغَ الكتابُ أجلَه" قالت: فاعْتَدَدْتُ فيه أربعة أشهر وعشرًا. قالت:
فأرسل إليَّ عثمانُ فأخبرته فأخذَ بِه (3).
***
[آخر حرف الفاء]
(1) الآحاد 6/ 110، ومعرفة الصحا بة 6/ 3421، والاستيعاب 4/ 375، والتهذيب 8/ 564، والإصابة 4/ 375.
(2)
الأعلاج جمع العِلْج: وهو العبد.
(3)
المسند 6/ 370. وأخرجه أصحاب السنن من طريق يحيى بن سعيد ومالك وغيرهما عن سعد بن إسحاق:
أبو داود 2/ 291 ر (2300)، والنسائي 6/ 199، 201، وابن ماجه 1/ 654 (2031)، والترمذي 3/ 508
(1204)
، وقال: حسن صحيح، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم. وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل
الآثار 9/ 273 (3638)، وصحَح المحقَق إسناده. وصحّح إسناده الحا كم والذهبي 2/ 208، وصحّح
الحديث ابن حبّان 10/ 128 (4292) والألباني.