الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
8-
عدم الذوق في مضغ الطعام قد يسيء إلى الآخرين، فمن الناس من يمضغ الطعام بما يُشبه اجترار الدابة، ومن الناس من يفتح فمه أثناء مضغ الطعام بصورة كاشفة لكل ما في فمه، وإصدار صوتٍ مزعج.
9-
تنقيب الأسنان بطريقة تسيء إلى الآخرين، سواء أثناء الأكل أو بعده.
10-
كثرة نِثار الآكل أثناء أكلهوهو ما يتساقط منه من الأكل.
11-
الجشع في الأكل ولو على حساب من معه دون أن يَشْعر بشعوره، فقد يكون الطعام قليلاً، وقد يكون من معه جائعاً أو أشد حاجة.
12-
كثرة الأكل كثرةً مفرطة مجاوزة للحد الشرعي؛ فإنّها مُضرِّةٌ بصحتك، ومُضرِّةٌ بأدبك وذوقك.
13-
عدم التسمية في البدء، وعدمُ حمد الله وشكره عند الانتهاء.
14-
عدم مراعاة شعور الآخرين في طريقة جلوسه، فلربما جَلَس متربِّعاً، في حين أنّ غيره لا يَجِدُ مكاناً للجلوس.
15-
عدمُ مراعاة الذوق في أثناء الحديث على الطعام، فلربما ذَكَر بعض الأشياء التي بسببها يقوم بعض الناس عن الطعام.
16-
الأكلُ ليس مما يليه، وإنما مما يلي غيره-في غير الحالات التي تحتَمِلُ ذلك-.
ثالثاً: أخطاء استخدام الحمّام:
من الأخطاء التي يقع فيها كثير من الناس في أثناء استخدام الحمّام ما يلي:
- عدم سحْب الطاردِ المائيّ السيفون لتنظيف المرحاض، وترْك هذه المهمة على غيره من الناس!!.
- عدم غسل اليدين بالصابون بعد استخدام الحمّام غسلاً جيّداً!.
- مسْك صنبور الماء أو الصابون بعد خروجه من الحمّام أو في الحمّام قبل غسلها بالصابون!.
والطريقة الصحيحة في هذه الحال هي: ألَاّ يستخدم يده اليسرى في شيء بعد ذهابه إلى الحمّام، حتى يغسلها بالصابون. ومعنى هذا أنه يتّبع الآتي:
1-
يسحب السيفون بيده اليمنى.
2-
ويغلق صنبور الماء في الحمام بعد انتهائه بيده اليمنى.
3-
ويفتح باب الحمام ويغلقه بيده اليمنى.
4-
ويفتح صنبور الماء بيده اليمنى.
5-
ويأخذ الصابون بيده اليمنى.
6-
ويربرب الصابون في يده اليمنى بالقَدْر الكافي.
7-
ثم يغسل يده اليسرى في ذلك الصابون دون أن يمسك بها صنبور الماء أو المغسلة.
- توسيخه لحوض الغسيل أو الحمّام بأيّ سبب من الأسباب وترْك ذلك كما هو، ليأتي مَن بعده ليقوم بمهمة التنظيف المطلوبة هذه!. فبأيّ حق يُشغّل غيره في مثل هذا؟! وبأيّ حقٍّ ينقسم الناس إلى فريقين: فريق يوسِّخون، وفريق يُنظِّفون؟! في أيّ عقل أو شرع أو ذوقٍ هذا.؟!.
-الإسراف في استخدام الماء، سواءٌ للغَسْل أو الاستحمام أو الوضوء.
-رمْيُ المناديل أو المحارم الورقيّة ونحوها، بعد الفراغ منها، في الحمام في أيّ مكان، مما قد يُسئ إلى الآخرين، أو في موضعٍ يَسُدُّ الحمام.
والقاعدة العامّة هي: لا تترك الأشياء والمرافق التي تستعملها، بعْد استعمالك لها، إلا وهي كما تُحِبُّ أن تجدها فيما بعد، أو كما تُحبُّ أن يَجدها إخوانك.