الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأخرج ابن السّكن، من طريق أبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي، عن أبيه، قال: دخلت مكة بعد أن قتل ابن الزبير، فرأيته مصلوبا، ورأيت أمه أسماء عجوزا طوالة مكفوفة، فدخلت حتى وقفت على الحجاج، فقالت: أما آن لهذا الراكب أن ينزل. قال: المنافق؟
قالت: لا واللَّه، ما كان منافقا، وقد كان صوّاما قوّاما. قال: اذهبي فإنك عجوز قد خرفت.
فقالت: لا، واللَّه ما خرفت، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:«يخرج في ثقيف كذّاب ومبير» .
فأما الكذّاب فقد رأيناه، وأما المبير «1» فأنت هو. فقال الحجاج: منه المنافقون.
وأخرج ابن سعد بسند حسن عن ابن أبي مليكة: كانت تصدّع فتضع يدها على رأسها، وتقول: بذنبي، وما يغفر اللَّه أكثر.
وقال هشام بن عروة عن أبيه: بلغت أسماء مائة سنة لم يسقط لها سنّ، ولم ينكر لها عقل.
وقال أبو نعيم الأصبهانيّ: ولدت قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة، وعاشت إلى أوائل سنة أربع وعشرين. قيل: عاشت بعد ابنها عشرين يوما، وقيل غير ذلك.
10805- أسماء بنت عبد اللَّه بن مسافع
بن ربيعة
…
والدة قيس بن مخربة. ذكرت في شعر حسان بن ثابت.
10806- أسماء بنت عدي بن عمرو
.
تأتي في التي بعدها.
10807- أسماء بنت عمرو
بن عدي بن نابي «2» بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية السلمية، أم معاذ بن جبل. وكنيتها أم منيع.
ذكر ابن إسحاق بسند صحيح عن كعب بن مالك- أنها كانت مع من شهد العقبة مع السبعين هي ونسيبة بنت كعب. وقال في التجريد: وقيل هي أسماء بنت عدي بن عمرو.
10808- أسماء بنت عمرو بن مخربة
.
تأتي في أسماء بنت مخربة.
10809
-
أسماء بنت عميس «3» بن معد
،
بوزن سعد، أوله ميم. قيده ابن حبيب،
(1) مبير: أي مهلك يسرف في إهلاك الناس. اللسان 1/ 385.
(2)
أسد الغابة: ت 6712، الاستيعاب: ت 3274.
(3)
الطبقات الكبرى 8/ 280 ونسب قريش 81- والمغازي للواقدي 739 و 766- وتاريخ أبي زرعة 1/ 588 و 655- وسيرة ابن هشام 1/ 290- ومسند الإمام أحمد 1/ 452- والمعارف 171 و 173- ومروج الذهب 1908 وفتوح البلدان 451 و 445- والمحبر 108 و 109- والبدء والتاريخ 4/ 137 والأغاني 11/ 76- وتاريخ اليعقوبي 2/ 114 و 128- والعقد الفريد 4/ 263- والمعجم الكبير 24/ 131- 157 وتاريخ الطبري 3/ 124 والزاهر للأنباري 1/ 429- وجمهرة أنساب العرب 38 و 68 والمعرفة والتاريخ 1/ 510- ومقدمة مسند بقيّ بن مخلد 85- وربيع الأبرار 4/ 208- والمنتخب من ذيل المذيل 623- والكامل في التاريخ 2/ 238 و 291- وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 230 وتحفة الأشراف 11/ 259 و 263- وتهذيب الكمال 3/ 1678 وسير أعلام النبلاء 24/ 282- 287- والمعين في طبقات المحدثين 29 والكاشف 3/ 42- والمغازي 431 و 432- والنكت الظراف 11/ 26 وتهذيب التهذيب 12/ 398 و 399- وتقريب التهذيب 2/ 589 والوافي بالوفيات 9/ 53 و 54- ومجمع الزوائد 9/ 260- وخلاصة تذهيب التهذيب 488- وشذرات الذهب 1/ 15 و 48- وحلية الأولياء 2/ 74- 76- وتاريخ الإسلام 1/ 179.
ووقع في الاستيعاب معد بفتح العين، وتعقّب- ابن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن غانم بن معاوية بن زيد الخثعمية، وقيل عميس هو ابن النعمان بن كعب، والباقي سواء.
كانت أخت ميمونة بنت الحارث، زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأمها، وأخت جماعة من الصحابيات لأب أو أم أو لأب وأم «1» ، يقال: إن عدتهن تسع، وقيل عشر لأم وستّ لأم وأب. وأمها خولة بنت عوف بن زهير.
ووقع عند أبي عمر هند بدل خولة. قال أبو عمر: كانت من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له هناك أولاده، فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر فولدت له محمدا، ثم تزوجها عليّ، فيقال ولدت له ابنه عونا.
قال أبو عمر: تفرد بذلك ابن الكلبي، كذا قال.
وقد ذكر ابن سعد عن الواقديّ أنها ولدت لعليّ عونا ويحيى. وقال ابن سعد، عن الواقديّ، عن محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان: أسلمت أسماء قبل دخول دار الأرقم وبايعت، ثم هاجرت مع جعفر إلى الحبشة، فولدت له هناك عبد اللَّه، ومحمدا وعونا، ثم تزوجها أبو بكر بعد قتل جعفر.
وذكرها ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، وقال: إنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم زوّج أبا بكر أسماء بنت عميس يوم حنين. أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة، وهو مرسل جيّد الإسناد.
روت أسماء عن النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنها ابنها عبد اللَّه بن جعفر، وحفيدها القاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد اللَّه بن عباس، وهو ابن أختها لبابة بنت الحارث، وابن أختها
(1) في أ: شقيقة.