الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكرها ابن سعد فيمن أطعم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من تمر خيبر من بني هاشم، فكان لها أربعون وسقا، وقال: أمّها عاتكة بنت أبي وهب المخزومية، فهي شقيقة ضباعة.
11410- صفية بنت شيبة
«1»
بن عثمان العبدرية.
تقدم نسبها في ترجمة والدها، مختلف في صحبتها، وأبعد من قال لا رؤية لها، فقد ثبت حديثها في صحيح البخاري تعليقا، قال: قال أبان بن صالح بن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، قالت: سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم. وأخرج ابن مندة من طريق محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي ثور، عن صفية بنت شيبة، قالت: واللَّه لكأنّي انظر إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حين دخل الكعبة «2»
…
الحديث.
وروت أيضا عن عائشة، وأم حبيبة، وأم سلمة- أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن أسماء بنت أبي بكر، وأم عثمان بنت سفيان، وعن أم ولد لشيبة وغيرهم. روى عنها ابنها منصور بن صفية، وهو ابن عبد الرحمن الحجبي، وابن أخيها عبد الحميد بن جبير بن شيبة، والحسن بن مسلم، وقتادة، والمغيرة بن حكيم، وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي ثور، وميمون بن مهران، وآخرون.
وقال ابن معين: أدركها ابن جريج ولم يسمع منها. وذكرها ابن حبّان في ثقات التابعين.
11411- صفية بنت عبد المطلب
«3»
بن هاشم القرشية الهاشمية، عمة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ووالدة الزبير بن العوام، أحد العشرة، وهي شقيقة حمزة، أمّها هالة بنت وهب خالة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
وكان أول من تزوجها الحارث بن حرب بن أمية، ثم هلك، فخلف عليها العوام بن
(1) أسد الغابة ت (7066)، الاستيعاب: ت (3454) ، طبقات ابن سعد 8/ 469، المغازي للواقدي 835، سيرة ابن هشام 4/ 54، تاريخ الثقات للعجلي 520، الثقات لابن حبان 3/ 197، مقدمة مسند بقي بن مخلد 106، تهذيب الأسماء واللغات 2/ 349، تهذيب الكمال المصور 3/ 1687، الكاشف 3/ 429، أخبار مكة 1/ 169، تهذيب التهذيب 12/ 320، تقريب التهذيب 2/ 603، رجال البخاري 2/ 854، رجال مسلم 2/ 423، العلل لأحمد رقم 528، تاريخ الإسلام 2/ 90.
(2)
أخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 69 عن صفية بنت شيبة.
(3)
طبقات ابن سعد 8/ 41، طبقات خليفة 331، تاريخ خليفة 147، المعارف 128، المستدرك 4/ 50، مجمع الزوائد 9/ 255، تاريخ الإسلام 2/ 38، كنز العمال 13/ 631، أسد الغابة: ت (7067)، الاستيعاب: ت (3455) .
خويلد بن أسد بن عبد العزى، فولدت له الزبير، والسائب، وأسلمت وروت وعاشت إلى خلافة عمر، قاله أبو عمر.
قلت: وهاجرت مع ولدها الزبير. وأخرج ابن أبي خيثمة وابن مندة، من رواية أم عروة بنت جعفر بن الزبير، عن أبيها، عن جدتها صفية- أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى الخندق جعل نساءه في أطم يقال له فارع، وجعل معهن حسان بن ثابت، قال: فجاء إنسان من اليهود فرقى في الحصن، حتى أطلّ علينا، فقلت لحسان: قم فأقتله، فقال: لو كان ذلك في كنت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. قالت صفية: فقمت إليه فضربته حتى قطعت رأسه، وقلت لحسان: قم فاطرح رأسه على اليهود، وهم أسفل الحصن، فقال: واللَّه ما ذاك. قالت:
فأخذت رأسه فرميت به عليهم، فقالوا: قد علمنا أنّ هذا لم يكن ليترك أهله خلوفا ليس معهم أحد، فتفرقوا.
وذكره ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير، عن أبيه، عن يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، قال: كانت صفية في فارع
…
القصة. وفيها: اعتجرت وأخذت عمودا، ونزلت من الحصن إله فضربته بالعمود حتى قتلته.
وزاد يونس عن هشام عن عروة عن أبيه عن صفية، قال نحوه، وزاد: وهي أول امرأة قتلت رجلا من المشركين.
أخرجه ابن سعد، عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لقتال عدوّه رفع نساءه في أطم حسان «1» ، لأنه كان من أحصن الآطام، فتخلّف حسان في الخندق، فجاء يهوديّ فلصق بالأطم ليسمع، فقالت صفية لحسان: انزل إليه فأقتله، فكأنه هاب ذلك، فأخذت عمودا فنزلت إليه حتى فتحت الباب قليلا، فحملت عليه فضربته بالعمود فقتلته.
ومن طريق حماد، عن هشام، عن أبيه- أن صفية جاءت يوم أحد وقد انهزم الناس وبيدها رمح تضرب في وجوههم، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:«يا زبير، المرأة» .
قال ابن سعد: توفيت في خلافة عمر. روت صفية عن النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنها
…
وأخرج الطبراني من طريق حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: لما قبض النبيّ صلى الله عليه وسلم خرجت صفية تلمع بردائها، وهي تقول:
(1) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 8/ 27.