الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحَديث، قلتُ. أدخله البخاري في كتاب "الضعفاء" (1) فقال: يكتب حَديثه، ليسَ بحَديثه بأس، ثم يُحوَّل من هُناك.
وفي "الكامل"(2) لأبي أحمد الجُرجاني: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عَبْد الرحمن بن ثابت بن الصامت عَن النبي صلى الله عليه وسلم، قال ابن أبي حَبيبةَ، عَن عبد الرحمن بن ثابت، عَن أبيه، ولم يصح.
قال أبو أحمد: وهذا الذي ذكره البخاري إنما هو حَديث واحد، وقوله:"لم يصح" أي: إنه لا يصح له سَماع من سيدنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو عُمر (3): صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وتوفي أبوه قديمًا في الجاهلية.
وذكره ابن حبان في التابعين (4)، وأبو الفضائل في "المختلف فيهم"(5).
639 - عبد الرحمن بن ثوبان
ذكره العسكري في فصل "من روى عَن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا ولم يلقه"(6).
640 - عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي
(7)
ذكره أبو عُمر، وأبو موسى (8) أَن مُصْعبًا، والواقدي قالا: كان لعَبْد الرحمن حينَ قبض النبي صلى الله عليه وسلم عَشر سنين.
(1)"الضعفاء الصغير"(ص: 69).
(2)
(4/ 311).
(3)
"الاستيعاب"(2/ 826).
(4)
"الثقات"(5/ 95).
(5)
"نقعة الصديان"(ص: 71).
(6)
"الإصابة"(4/ 294)، و "الأسد"(3/ 430).
(7)
كُتب بهامش "الأصل" بجوار هذه الترجمة كلمة: "بلغ".
(8)
انظر "الاستيعاب"(2/ 827)، و "تاريخ دمشق"(270/ 34)، و "الأسد"(3/ 431 - 432).