الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"مسند الشاميين"، ولم يذكر فيما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لقاء ولا سماعًا (1).
وقال أبو أبو موسى: لا أدري له صحبة. (2). وذكره الصغاني (3) في "المختلف.
…
" (4).
786 -
فَرافصة (5) بن عُمير الحَنفي
قال الدارقطني في كتاب "العلل"(6): روى عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يصح.
وقال البخاري (7): رأى عثمان بن عفان.
787 - الفَرزدق
قال أبو موسى (8): أوردَه أبو بكر بن أبي علي وقال: أنبا أبو حفص: عُمر بن محمد بن جَعْفر: ثنا أبو الدَحْداح: أحمد بن محمد بن إسماعيل: ثنا شعيب بن عمرو: ثنا يزيد بن هارونَ: أنبا جَريرُ بن حازم: ثنا الحَسن، عَن صَعْصَعةَ بن معاويةَ، عن الفرزدق أنه أَتى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه:{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ} [الزلزلة: 7].
(1) لفظة: "سماعًا" لم تظهر بهامش "الأصل"، وأثبتناها من "الجرح".
(2)
قدر كلمة لم يظهر بهامش "الأصل" وتقديره: "أم لا".
(3)
كلمة "الصغاني" لم يظهر آخرها من "الأصل".
(4)
كلمة لم تظهر بهامش "الأصل" ولعلها: "فيهم" أو "في صحبتهم"، وانظر "نقعة الصديان" (ص: 87).
(5)
كذا بـ "الأصل" بفتح أوله، واختلف في ضبطه، انظر تعليقنا على "معجم الصحابة" لابن قانع (869).
(6)
(15 / ق: 35 / ب).
(7)
"التاريخ الكبير"(7/ 141).
(8)
انظر قوله في "الأسد"(4/ 355).