الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وفى الأعراف: (وَالدَّارُ الْآخِرَةُ) ؟ .
جوابه:
أن هنا تقدم ذكر الساعة، فكأنه قال تعالى: ولدار الساعة الآخرة وفى الأعراف: تقدم قوله: (يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى) فناسب: (وَالدَّارُ الْآخِرَةُ) .
سورة الرعد
294 -
مسألة:
قوله تعالى: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) وفى النحل: (مَا فِي السَّمَاوَاتِ) ؟ .
جوابه:
أنه حيث أريد بالسجود الخضوع والانقياد جئ ب (ما) لأنها عامة فيمن يعقل ومن لايعقل، كآية النحل فيمن يعقل ومن لا يعقل.
وخص من يعقل هنا لتقدم قوله: (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ) وقبله: (سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ) الآيات، فناسب:(مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .
ولما تقدم في النحل: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ) وهو عام في كل ذي ظل غلب ما لا يعقل لأنه
أكثر، وكذلك في سجدة الحج وعطف ما لا يعقل
على ما يعقل.
215 -
مسألة:
قوله تعالى: (لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا)
قدم النفع لأن النفس ترتاح إليه ولاتسأمه، فقدمه لقوله:(لِأَنْفُسِهِمْ) ؟ .
جوابه:
لما قال: (قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ) والولى دأبه نفع وليه مطلقا أصابه ضراء أو لم يصبه، وسواء قدر على دفع الضر أو لا، فناسب تقديم النفع على الضر بخلاف آية