المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌سورة الأنبياء عليهم السلام - كشف المعاني في المتشابه من المثاني

[البدر ابن جماعة]

فهرس الكتاب

- ‌ سورة الفاتحة

- ‌سورة البقرة

- ‌سورة آل عمران

- ‌سورة النساء

- ‌سورة المائدة

- ‌سورة الأنعام

- ‌سورة الأعراف

- ‌سورة الأنفال

- ‌سورة براءة

- ‌ يونس عليه السلام

- ‌سورة هود عليه السلام

- ‌ يوسف عليه السلام

- ‌سورة الرعد

- ‌سورة إبراهيم

- ‌سورة الحجر

- ‌سورة النحل

- ‌سورة بنى إسرائيل

- ‌سورة الكهف

- ‌سورة مريم

- ‌سورة طه

- ‌سورة الأنبياء عليهم السلام

- ‌سورة الحج

- ‌سورة المؤمنون

- ‌سورة النور

- ‌سورة الفرقان

- ‌سورة الشعراء

- ‌سورة النمل

- ‌سورة القصص

- ‌سورة العنكبوت

- ‌سورة الروم

- ‌سورة لقمان

- ‌سورة السجدة

- ‌سورة الأحزاب

- ‌سورة سبأ

- ‌سورة فاطر

- ‌سورة يس

- ‌سورة الصافات

- ‌سورة ص

- ‌سورة الزمر

- ‌سورة المؤمن

- ‌سورة حم السجدة

- ‌سورة حم عسق

- ‌سورة الزخرف

- ‌سورة الدخان

- ‌سورة الجاثية

- ‌سورة الأحقاف

- ‌سورة القتال

- ‌سورة الفتح

- ‌سورة ق

- ‌سورة الذاريات

- ‌سورة النجم

- ‌سورة القمر

- ‌سورة الرحمن

- ‌سورة الواقعة

- ‌سورة الحديد

- ‌سورة المجادلة

- ‌سورة الحشر

- ‌سورة الممتحنة

- ‌سورة الصف

- ‌سورة الجمعة

- ‌سورة المنافقين

- ‌سورة التغابن

- ‌سورة الملك

- ‌سورة الحاقة

- ‌سورة المعارج

- ‌سورة نوح عليه السلام

- ‌سورة المدثر

- ‌سورة القيامة

- ‌سورة الإنسان

- ‌سورة النبأ

- ‌سورة النازعات

- ‌سورة التكوير

- ‌سورة إذا السماء انشقت

- ‌سورة الليل

- ‌سوره ألم نشرح

- ‌سورة التين

- ‌سورة اقرأ

- ‌سورة التكاثر

- ‌سورة الكافرين

- ‌سورة الفلق

- ‌سورة الناس

الفصل: ‌سورة الأنبياء عليهم السلام

جوابه:

أن المراد بقوله: (ثُمَّ اهْتَدَى) أي دام على هدايته،

كقوله تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) أي ثبتنا عليه

وأدمنا.

272 -

مسألة:

قوله تعالى: (وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)) وقال تعالى: (اقْرَأْ كِتَابَكَ) وقال: (وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ) .

فظاهره يدل على الإنكار؟ .

جوابه:

أن القيامة مواطن: ففى بعضها يكون عمى، وفى بعضها

إبصارا، ويختلف ذلك باختلاف أهل الحشر فيه - والله أعلم.

‌سورة الأنبياء عليهم السلام

273 -

مسألة:

قوله تعالى: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ)

ص: 253

وقال في الشعراء: (مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ) ؟ .

جوابه:

لما تقدم هنا: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ) وذكر إعراضهم

وغفلتهم وهو وعيد وتخويف فناسب ذكر الرب المالك ليوم

القيامة المتوفى ذلك الحساب.

وفى الشعراء: تقدم (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً)

لكن لم يفعل ذلك لعموم رحمته للمؤمنين والكافرين

لم يشأ ذلك، ويقوى ذلك تكرير قوله تعالى في السورة:

(وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) .

274 -

مسألة:

قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا) ثم قال تعالى: (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33)

والسقف: المستوى، والفلك: هو المستدير؟ .

جوابه:

أن السقف لا يلزم منه الاستواء، بل يقال لكل بناء عال على هواء سقف سواء كان مستويا أو مستديرا، كقولهم:

ص: 254

"سقف الخباء " وإن كان مستديرا.

275 -

مسألة:

قوله تعالى: (وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ) .

وقال في إدريس وعيسى عليهما السلام أنه: رفعهما إليه فهما حيان باقيان وهم من البشر؟ .

جوابه:

أن المراد من الخلد في الدنيا التي هي عالم الفناء المعهود

عندهم. وإدريس وعيسى عليهما السلام في عالم آخر غير

المعهود عنده.

276 -

مسألة:

قوله تعالى: (وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ (45) وفى النمل والروم: (وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ) .

والصم كاف فما فائدة ولوا مدبرين؟ .

جوابه:

أن آية الأنبياء نسب فيها السماع إليهم فلم يحتج إلى توكيد ومبالغة فيه، ولذلك قال:(إِذَا مَا يُنْذَرُونَ (45) أي يتشاغلون

ص: 255

عن سماعه، فهم كالصم الذين لايسمعون.

وفى آية الروم والنمل نسب الإسماع إلى النبى صلى الله عليه وسلم فبالغ في عدم القدرة على إسماعهم بقوله تعالى: (وَلَّوْا مُدْبِرِينَ)

لأن المولى عن المتكلم أجدر بعدم القدرة على إسماعه من

الماكث عنده، ولذلك شبههم بالمولى، وفيه بسط عذر النبى

صلى الله عليه وسلم.

277-

مسألة:

قوله معا. إى: (وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) وقال تعالى في الصافات: (فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98)) ؟ .

جوابه:

أنهم أرادوا كيده بإحراقه فنجاه الله تعالى وأهلكهم وكسر

أصنامهم، فخسروا الدنيا والآخرة.

وفى الصافات قالوا: (قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ) أي من

فوق البناء في الجحيم، فناسب ذكر الأسفلين لقصدهم العلو

لإلقائه في النار والله أعلم.

278 -

مسألة:

قوله تعالى: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ)

ص: 256

وقال في سورة ص: (تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً)

والعاصفة ة الشديدة، والرخاء: الرخوة؟ .

جوابه:

أنها كانت رخوة طيبة في نفسها، عاصفة في مرورها كما. قال تعالى:(غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ) .

أو أن ذلك كان باعتبار حالين على حسب ما يأمرها سليمان عليه السلام.

279 -

مسألة:

قوله تعالى: (فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا) وفى التحريم: (فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا) ؟ .

جوابه:

أن لفظ التذكير عند العرب أخف من التأنيث، وها هنا لم يتكرر لفظ التأنيث كتكريره في التحريم فجاء فيها مؤنثا.

وفى التحريم تكرر لفظ التأنيث بقوله تعالى: (ومريم) و (ابنت) و (أحصنت) و (فرجها) فناسب التذكببر تخفيفا من زيادة تكرر التأنيث.

ص: 257

280 -

مسألة:

قوله تعالى: (وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (92) وَتَقَطَّعُوا) وفى

المؤمنين: (فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا) ؟ .

جوابه:

أما قوله: (فَاعْبُدُونِ) فلأنه خطاب لسائر الخلق، فناسب

أمرهم بالعبادة والتوحيد ودين الحق.

وقوله: ((فَاتَّقُونِ) خطاب للرسل فناسب الأمر بالتقوى،

ويؤيده: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ) و (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ) .

وأما " الواو"، و " الفاء"، فلأن ما قبل " الواو" لا يتعلق بما

بعدها، وما قبل "الفاء" متعلق بما بعدها لأن ذكر الرسل

يقتضي التبليغ ولم يسمعوا، فكأنه قيل: بلغهم الرسل دين

الحق فتقطعوا أمرهم، ولذلك قيل هنا:(كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ (93)) وفى المؤمنين: (كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ)

أي من الخلاف بينهم فرحون.

281 -

مسألة:

قوله تعالى: (وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ (100)) وقال تعالى: (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ)

ص: 258