الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قوله: (إِلَّا تَبَارًا) أي هلاكا.
453 -
مسألة:
كيف دعا بزيادة الضلال والتبار ولم يدع بالهداية وهو نبي
كبير، وكذلك دعاء موسى عليه السلام على فرعون وملإه في سورة يونس عليه السلام؟ .
جوابه:
أن ذلك كان بعد تققه عدم إيمانهم بقوله تعالى: (لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ) فدعاؤه بذلك عند يأسه
منهم.
وكذلك موسى عليه السلام، لعله بعد أن أعلمه الله تعالى بعدم إيمانهم
سورة المدثر
454 -
مسألة:
قوله تعالى: (إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) ما
فائدة تكرير (قَدَّرَ) ؟ .
جوابه:
أن الآية نزلت في الوليد بن المغيرة لما فكر فيما يرد به على النبى صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من القرآن.
فالأول تقديره: ما يريد بقوله، والثاني: أنه قدر أن قوله
شعر ترده العرب لأنه ليس على طريقة الشعر، قال الله تعالي (فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ)
والثالث قدر أن قوله هو كهانة من كلام الكهان ترده العرب لمخالفته كلام الكهان فهو قوله تعالى ثالثا: (ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) .
455 ـ مسألة:
قوله تعالى (كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ) فالضمائر مذكرة، والتذكرة مؤنثة؟
جوابه:
أن التذكرة مصدر بمعنى التذكر، وليس مؤنثا، فرجع الضمير إلى مذكر فى المعنى، وأتى بلفظ التذكرة لموافقته فواصل الآيات قبله