الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بزيادة الواو.
جوابه:
أن قولهم لصالح (مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا) هو بدل من قولهم: (إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ)
فلم يغلظوا له، ولا اقترحوا عليه آية
وقوم شعيب في خطابهم غلظ عليه وشطط، واقتراح ما اشتهوه من الآيات، فقولهم:(وما) جملة ثانية معطوفة على ما قبلها، فعابوه بأنه من المسحرين، وبأنه بشر مثلهم، وأنه من الكاذبين، واقترحوا الآية عليه، فناسب كلام صالح أوله، وأول كلام قوم شعيب وآخره.
سورة النمل
320 -
مسألة:
قوله تعالى: (تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ) ، والجان صغار الحيات.
وقال تعالى في الأعراف: (فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (107)
والثعبان أكبر الحيات؟ .
جوابه:
معناه كأنها جان في سرعة حركتها لا في عظمها، ولذلك قال
تعالى: (تَهْتَزُّ) وحيث قال تعالى: (ثُعْبَانٌ) إشارة إلى
عظمها فكانت في الحركة كالجان، وفى العظم ثعبان.
321 -
مسألة:
قوله تعالى: (وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ) وفى الزمر: (فَصَعِقَ)
جوابه:
أن آية النمل في نفخة البعث، ولذلك قال تعالى:(وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ) وآية الزمر في نفخة الموت، ولذلك قال
تعالى: (ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى) .
322 -
مسألة:
قوله تعالى: (وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ) وقال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (105) فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (106) لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (107) ؟ .
جوابه:
أن ذلك باختلاف أحوال: