الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
5) معرفة المنهج السليم، والطرق الصحيحة لتفسير القرآن الكريم، بما يراعي قواعد وضوابط السابقين، ويواكب روح عصرنا ومتطلباته.
6) معرفة اتجاهات المفسرين العقدية، والفقهية، والكلامية، واللغوية، وكيف أَثْرَت هذه الاتجاهات المتنوعة مكتبة التفسير في عصوره المختلفة.
7) الوقوف على عظمة كتاب الله الذي حظي بهذا القدر الهائل من العناية والاهتمام، مما يكسب العبد تعظيم كتاب الله، وخشية من أنزله وتكلم به سبحانه.
مصطلحات علم التفسير:
القرآن: هو اللفظ العربي المعجز، الموحى به إلى محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام، وهو المنقول بالتواتر، المكتوب في المصحف، المتعبد بتلاوته، المبدوء بسورة الفاتحة، والمختوم بسورة الناس.
علم التفسير: هو علم يعرف به فهم كتاب الله تعالى المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وبيان معانيه واستخراج أحكامه وحِكَمِهِ.
علوم القرآن: هو مباحث تتعلق بالقرآن الكريم من ناحية نزوله وترتيبه، وجمعه وكتابته، وقراءاته، ومحكمه ومتشابهه، وناسخه ومنسوخه، وإعجازه، وأساليبه ودفع الشبه عنه
…
إلخ.
القرآن المكي: هو كل ما نزل من القرآن قبل الهجرة النبوية، ولو كان نزوله بغير مكة.
القرآن المدني: هو كل ما نزل بعد الهجرة النبوية، ولو كان نزوله بمكة.
سبب النزول: هو الواقعة أو السؤال الذي نزلت الآية أو السورة عقبه بيانًا له. فهو إما حادثة تقع فينزل القرآن بسببها، أو سؤال يوجه للنبي صلى الله عليه وسلم فينزل القرآن ببيان الحكم فيه.
الإسرائيليات: هي الأخبار المروية عن أهل الكتاب من يهود أو نصارى، وسميت (إسرائيليات) تغليبًا، لأن أكثرها من أخبار بني إسرائيل أو من كتبهم.
الآيات المحكمة: هي الآيات الواضح معناها التي لا تحتمل من التفسير غير وجه واحد.
الآيات المتشابهة: هي الآيات التي تحتمل من التفسير أكثر من وجه.
القراءات: جمع قراءة، وهي مذهب يذهب إليه إمام من أئمة القراء مخالفًا به غيره في النطق بالقرآن الكريم مع اتفاق الروايات والطرق عنه.
النسخ: هو عبارة عن رفع حكم شرعي بدليل شرعي آخر متأخر عنه.
الآيات المنسوخة: هي على ثلاثة أنواع:
1) آيات نسخت تلاوتها وحكمها.
مثال ذلك: نسخ تحريم الرضاع من عشر رضعات إلى خمس، فعن عائشة رضي الله عنها، قال:«كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ: عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ، ثُمَّ نُسِخْنَ، بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَهُنَّ فِيمَا يُقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ»
(1)
.
2) آيات نسخ حكمها وبقيت تلاوتها، وهذا أكثر أنواع النسخ.
(1)
أخرجه مسلم في صحيحه (2/ 1075) رقم (1452).
مثال ذلك: نسخ عدة المتوفى عنها زوجها من سنة كاملة إلى أربعة أشهر وعشرة أيام، قال تعالى:{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ}
…
[البقرة:240]، ثم نسخ ذلك بقوله:{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة:234].
3) آيات نسخت تلاوتها وبقي حكمها.
مثال ذلك: آية الرجم «الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ» نسخت تلاوتها وبقي حكمها، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:«إِنَّ الله بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بِالحَقِّ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، فَكَانَ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا، وَرَجَمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَرَجَمْنَا مِنْ بَعْدِهِ، وَإِنِّي خَشِيتُ إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ الزَّمَانُ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ الله، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا الله تَعَالَى، فَالرَّجْمُ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا كَانَ مُحْصَنًا، إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ، أَوْ كَانَ حَمْلٌ، أَوِ اعْتِرَافٌ، وَايْمُ اللَّهِ، لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ الله عز وجل، لَكَتَبْتُهَا، الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ»
(1)
.
هذه أهم وأبرز المصطلحات المتعلقة بالتفسير.
(1)
أخرجه البخاري (8/ 168) رقم (6829)، ومسلم (3/ 1317) رقم (1691)، وأبو داود (4/ 144) رقم (4418)، واللفظ له.