الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
6.
معرفة مذاهب الفرق الضالة والتحذير منها.
7.
الحصانة ضد الفرق الضالة المبتدعة.
8.
دراسة العقيدة الصحيحة تزيد الإنسان خشية لله، وبعدًا عن المعاصي والموبقات.
9.
الحضارة الإسلامية لا تقوم إلا على العقيدة الصحيحة؛ لأنه لا بد لكل بناءٍ ماديًّا كان أو معنويًّا من أساس عقائدي يقوم عليه.
مصطلحات في علم العقيدة:
الدين: هو ملة الإسلام وعقيدة التوحيد التي هي دين جميع المرسلين من لدن آدم ونوح إلى خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم.
الإيمان: تصديق بالجنان، وقول باللسان، وعمل بالأركان، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان.
العقيدة الإسلامية: هي الإيمان الجازم بالله تعالى وما يجب له من التوحيد والطاعة وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر، وسائر ما ثبت من أمور الغيب، والإخبار، والأصول، علمية كانت أو عملية.
التوحيد: إفراد الله سبحانه بما يختص به من الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
أصول الدين: هي الأسس التي يقوم وينبني عليها الدين الإسلامي، وتُعتبَر أصلًا له، وهي التي أجمع عليها سلف هذه الأمة.
السنة: تطلق عند السلف على ما يقابل البدعة، فمن اتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ونهج منهجهم يقال له: إنه من أهل السنة، ومن ترك منهجهم، واتبع أصحاب الأهواء يقال له: إنه من المبتدعة.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «ولفظ السنة في كلام السلف يتناول السنة في العبادات وفي الاعتقادات، وإنْ كان كثيرٌ ممن صنّف في السنة يقصدون الكلام في الاعتقادات» .
الفقه الأكبر: اسم من أسماء العقيدة الذي أطلقه عليه بعضهم، وأول من استخدم مصطلح (الفقه الأكبر) هو الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت، وهذه التسمية لا تعني إهمال الفقه الآخر (مسائل الأحكام والحلال والحرام)، وإنما تعني الاهتمام بالعقيدة والبدء بتصحيحها قبل القيام بأداء الأعمال، ومعرفة أدلتها التفصيلية.
أهل السنة والجماعة: هم مَنْ كان على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
وسموا أهل السنة: لاستمساكهم واتباعهم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
وسموا الجماعة: لأنهم الذين اجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا في الدين، واجتمعوا على أئمة الحق ولم يخرجوا عليهم، واتبعوا ما أجمع عليه سلف الأمة.
أهل الحديث: هم المنسوبون إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب اتباعهم له، فهم كل من جعل كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدرًا من مصادر التلقي يستفيدون منه عقائد الإسلام، سواءٌ كانوا علماء حديث أو فقه أو أصول فقه أو سوى ذلك.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «ونحن لا نعني بأهل الحديث المقتصرين على سماعه، أو كتابته، أو روايته، بل نعني بهم: كل من كان أحق بحفظه ومعرفته، وفهمه ظاهرًا وباطنًا، وإتباعه باطنًا وظاهرًا، وكذلك أهل القرآن»
(1)
.
السلف: هم صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، وأئمة الهدى في القرون الثلاثة المفضلة، ويطلق على كل من اقتدى بهؤلاء وسار على نهجهم في سائر العصور.
الخلف: هم من جاء بعد القرون الثلاثة المفضلة، من علماء المسلمين، وعوامهم.
البدعة: طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية، يقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالطريقة الشرعية
(2)
.
•••
(1)
مجموع الفتاوى (4/ 95).
(2)
عرفها بذلك الشاطبي في كتابه الاعتصام (1/ 51).