الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المصادر:
(1)
ابن قتيبة: كتاب المعارف (طبعة فستنفلد)؛ ص 169 و 268؛ كتاب الشعر والشعراء (طبعة ده خويه) ص 157، س 6، ص 482 وما بعدها، ص 490:
(2)
الفهرست؛ ص 91 وما بعدها.
(3)
الأغانى؛ جـ 5، ص 163، 175 وفى مواضع أخرى منه.
(4)
ابن عبد ربه: العقد (طبعة القاهرة، 1316 هـ)؛ ص 3، ص 96.
(5)
Fragm. Hist. Arab (طبعة ده خوية)؛ جـ 1، ص 126 وما بعدها.
(6)
ابن خلكان (طبعة فستنفلد) رقم 204 (ترجمة ده سلان؛ جـ 1، ص 47 وما بعدها).
(7)
خزانة الأدب؛ جـ 4، ص 128.
(8)
Beitrage zur Kennt-: Noeldeke niss der Poesr der Alten Araber؛ ص 20 وما بعدها.
(9)
. Encycl. Brit جـ 18، ص 633 (ب).
(10)
Gesch. der: Brockelmann .Arab. Lit؛ جـ 1، ص 18 و 63.
خورشيد [فان أرندنك C. Van Arendonk]
+ حَمَّاد الراوية، ابن أبي ليلى، جامع للأشعار العربية، وبخاصة المعلقات. ولد فى الكوفة سنة 75 هـ الموافقة سنة 694 - 695 م (وتاريخ سنة 95 لبس فى القراءة) إنحدر من سلالة إيرانية، وكان أبوه من سبى الديلم، ومن ثم سمى سابور أو هرمز أو ميسرة. وقد انتمى حماد مثل سمييه ونديمى مرحه حماد عجرد وحماد بن الزبرقان إلى طائفة من الظرفاء جروا على معاقرة الخمر، وإنشاد الشعر فى اجتماعاتهم المرحة. وكان الأتقياء ينظرون إليهم نظرة الشك ويرمونهم بالزندقة. وكان حماد ولوعًا بالشعر؛ وتظهره كثير من النوادر فى حوار مع الطرمّاح (الأغانى، الطبعة الثالثة، جـ 6، ص 95)، والكميت (الأغانى، الطبعة الأولى، جـ 14، ص 114) وعمر بن أبي ربيعة (الأغانى، الطبعة الأولى، جـ 1، ص 50)، وكُثير (الأغانى، الطبعة الأولى، جـ 8، ص 152 وما بعدها)، ومع الفرزدق (الأغانى، الطبعة الثالثة، جـ 6، ص 73)، وجرير (الأغانى، الطبعة الثالثة، جـ 8، ص 36)، وذى الرمة (المَرْزبانى: الموشح، ص 177) ومع غيرهم من الشعراء. وقد
أكسبته معرفته الوثيقة بالشعر والأنساب وتاريخ البدو ومأثورهم، مكانة أثيرة عند الخلفاء، وبخاصة الوليد بن يزيد، وعند الأعيان الذين يلوذ بهم. ولا نعرف على وجه اليقين هل دعاه يزيد بن عبد الملك إلى بلاطه؛ ذلك أن القصة التى رواها (الأغانى، الطبعة الثالثة جـ 6، ص 75 وما بعدها) متناقضة تاريخيًا، ذلك أن يوسف بن عمر لم يؤمّر على المشرق إلَّا سنة 120 هـ (738 م). وآلمه سقوط دولة بنى أمية أشد الألم. ويبدو أنه قد قصد المنصور (الأغانى، الطبعة الثالثة، جـ 6، ص 80) ولكنه أحس بإهماله (الأغانى، الطبعة الثالثة، جـ 6، ص 82 وما بعدها؛ جـ 8، ص 253 وما بعدها) فرجع إلى الكوفة حيث وافته المنية سنة 155 هـ = 772 م (ياقوت) أو سنة 156 هـ = 773 م (الفهرست) والتواريخ المتأخرة عن ذلك ليست وثيقة. وقد نعاه محمد بن كناسة، بمرثية (الفهرست، الخ
…
). وكان من تلاميذه راويته الهيثم بن عَدِيّ (الأغانى، الطبعة الثالثة، جـ 6، ص 70، ص 72)، وخلف الأحمر (ياقوت، جـ 4، ص 179) ، والأصمعى الذى كانت جل قصائد امريء القيس قد نقلها عن حَمَّاد.
ولم يكن حماد عالمًا، بل هاويًا، استمتع بالشعر، وعدّه من طيبات الحياة، ولم يهتم كثيرًا بالتأليف وتوثيق أخباره. ولم يعن أية عناية بدراسات النحو التى كانت تحرز تقدمًا سريعًا فى سنى حياته المتأخرة. زد على ذلك أنه كانت قد قامت منافسة بين مدرسى البصرة والكوفة. وقد أكبره أبو عمر بن العلاء مؤسس مدرسة البصرة (الأغانى، الطبعة الثالثة، جـ 6، ص 73)، ولكن الجيل التالى، أنكره. ويقول يونس بن حبيب البصري إن حمادًا لم يكن على علم بشئ من النحو، والعروض، وصحيح الكلام (الأغانى، الطبعة الثالثة، جـ 8، ص 283؛ والجمحي، ص 14) فى حين لم ينكر منافسه الكوفي المُفَضّل بن محمد الضبى، معرفته الواسعة، بيد أنه اتهمه بإفساد المأثور. من شعر البدو برواياته الزائفة البارعة إفسادًا يتعذر إصلاحه (الأغانى، الطبعة الثالثة جـ 6، ص 89).