الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ولولده الشيخ خليل
بيض الصوارم تفدي الأعين السودا
…
فتلك لا تبتغي للضرب تجريدا
وأسمر الرمح يفدي العطف منثنياً
…
فذاك لا يبتغي للطعن تسديدا
هي المحاسن أحلاهن أفتكها
…
بنا وأكثرها بطشاً وتبديدا
نهوى العيون كما نهوى المنون على
…
جهل ونحسب أنا نعشق الغيدا
قتالة بالعيون النجل محيية
…
بالوصل لو أن من أخلاقها الجودا
غنية بجمال قد بخلن به
…
وطالما كان هذا الأمر معهودا
وكلما ازددن حسناً زدن في بخل
…
كأنما كان ذا مع ذاك مولودا
لابن سناء الملك
دنوت وقد أبدى الكرى منه ما أبدى
…
فقبلته في الخد تسعين أو إحدى
وأبصرت في خديه ماء وخضرة
…
فما أملح المرعى وما أعذب الوردا
تلهب ماء الخد أو سال جمره
…
فيا ماء ما أذكى ويا جمر ما أندى
لابن الدمينة
ولي كبد مقروحة من يبيعني
…
بها كبداً ليست بذات قروح
أباها علي الناس لا يشترونها
…
ومن يشتري ذا علة بصحيح
أئن من الوجد الذي في جوانحي
…
أنين غصيص بالشراب جريح
لعبد الله الشبراوي
ومهفهف الأعطاف سيف لحاظه
…
جرح القلوب وما بدا من غمده
بدر تكامل في سماء جماله
…
وتهللت منه كواكب سعده
ذو غرة تحكي نهار وصاله
…
وذؤابة تحكي ليالي صده
قمر حجازي العيون مقرطق
…
أردافه لعبت بطرة بنده
رقمت محاسنه شروط جماله
…
بجبينه وبصدغه وبخده
لبرهان الدين القيراملي
قسماً بروضة خده ونباتها
…
وبآسها المخضر في جنباتها
وبسورة الحسن التي في وجهه
…
كتب العذار بخطه آياتها
وبقامة كالغصن إلا أنني
…
لم أجن غير الصد من ثمراتها
أمحرك الأوتار إن نفوسنا
…
سكناتها وقف على حركاتها
دار العذار بحسن وجهك منشداً
…
لا تخرج الأقمار عن هالاتها
لأبي نواس
صليت من حبها نارين واحدة
…
في وجنتيها وأحرى بين أحشائي
يا ويح أهلي يروني بين أعينهم
…
على الفراش وما يدرون ما دائي
لو كان زهدك في الدنيا كزهدك في
…
وصلي مشيت بلا شك على الماء
للحربري
سألتها حين زارت نضو برقعها ال
…
قاني وإيداع سمعي أطيب الخبر
فزحزحت شفقاً غشى سني قمر
…
وساقطت لؤلؤاً من خاتم عطر
وأقبلت يوم جد البين في حلل
…
سود بنان النادم الحصر
فلاح ليل على صبح أقلهما
…
غصن وضرست البلور بالدرر
لبعضهم
ولما برزنا لتوديعهم
…
بكوا لؤلؤاً وبكينا عقيقا
أداروا علينا كؤوس الفراق
…
وهيهات من سكرها أن نفيقا
تولوا فأتبعتهم أدمعي
…
فصاحوا الغريق وصحت الحريقا
لابن نباتة
بروحي عاطر الأنفاس ألمى
…
ملي الحسن خالي الوجنتين
له خالان في دينار خد
…
تباع له القلوب بحبتين
لآخر
سألتها عن فؤادي أين موضعه
…
فإنه ضل عني عند مسراها
قالت لدينا قلوب جمة جمعت
…
فأيها أنت تعني قلت أشقاها