الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
هذا جزاء امرئ أقرانه درجوا
…
من قبله فتمنى فسحة الأجل
وإن علاني من دوني فلا عجب
…
لي أسوة بانحطاط الشمس عن زحل
فاصبر لها غير محتال ولا ضجر
…
في حادث الدهر ما يغني عن الحيل
أعدى عدوك أدنى من وثقت به
…
فحاذر الناس وأصحبهم على دخل
فإنما رجل الدنيا وواحدها
…
من لا يعول في الدنيا على رجل
وحسن ظنك بالأيام معجزة
…
فظن شراً وكن منها على وجل
غاض الوفاء وفاض الغدر وانفرجت
…
مسافة الخلف بين القول والعمل
وشان صدقك بين الناس كذبهم
…
وهل يطابق معوج بمعتدل
إن كان ينجع شيء في ثباتهم
…
على العهود فسبق السيف للعذل
يا وارداً سور عيش كله كدر
…
أنفقت صفوك في أيامك الأول
فيم اعتراضك لج البحر تركبه
…
وأنت تكفيك منه مصة الوشل
ملك القناعة لا يخشى عليه ولا
…
يحتاج فيه إلى الأنصار والخول
ترجو البقاء بدار لا ثبات لها
…
فهل سمعت بظل غير متنقل
ويا خبيراً على الأسرار مطلعاً
…
أصمت ففي الصمت منجاة من الزلل
قد رشحوك لأمر إن فطنت له
…
فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
لأبي تمام
وإذا أراد الله نشر فضيلة
…
طويت أتاح لها لسان حسود
لولا اشتعال النار فيما جاورت
…
ما كان يعرف طيب عرف العود
لإبراهيم الشبراوي
سألت الناس عن خل وفي
…
فقالوا ما إلى هذا سبيل
تمسك إن ظفرت بذيل حر
…
فإن الحر في الدنيا قليل
لابن الشبل
يفني البخيل بجمع المال مدته
…
وللحوادث والأيام ما يدع
كدودة القز ما تبنيه يهدمها
…
وغيرها بالذي تبنيه ينتفع
لبعضهم
إحذر عدوك مرة
…
واحذر صديقك ألف مرة
فلربما انقلب الصدي
…
ق فكان أعلم بالمضرة
لآخر
لما تؤدن الدنيا به من صروفها
…
يكون بكاء الطفل ساعة يولد
وإلا فما يبكيه منها وإنها
…
لأوسع مما كان فيه وأرغد
إذا أبصر الدنيا استهل كأنه
…
بما سوف يلقى من أذاما يهدد
لغيره
العقل زين والسكوت سلامة
…
فإذا نطقت فلا تكن مكثارا
ما إن ندمت على سكوتي مرة
…
ولقد ندمت على الكلام مرارا
لبعضهم
إذا أنت لم تشرب شراباً على القذى
…
ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
ومن ذا الذي نرضي سجاياه كلها
…
كفى المرء نبلاً أن تعد معايبه
لآخر
إذا هبت رياحك فاغتنمها
…
فإن الخافقات لها سكون
وإن ولدت عشارك فاحتلبها
…
فما تدري الفصيل لمن يكون
لغيره
قبيح من الإنسان ينسى عيوبه
…
ويذكر عيباً في أخيه قد اختفى
فلو كان ذا عقل لما عاب غيره
…
وفيه عيوب لو رآها بها اكتفى
لبعضهم
وهل ينفع الفتيان حسن وجوههم
…
إذا كانت الأخلاق غير حسان
فلا تجعل الحسن الدليل على الفتى
…
فما كل مصقول الحديد بمان
لآخر
إذا المرء لم يعتق من المال نفسه
…
تملكه المال الذي هو مالكه
ألا إنما مالي الذي أنا منفق
…
وليس لي المال الذي أنا تاركه
لغيره
إزرع جميلاً ولو في غير موضعه
…
فلا يضيع جميل أينما وضعا
إن الجميل وإن طال الزمان به
…
فليس يحصده إلا الذي زرعا
للشيخ ناصيف اليازجي
لعمرك ليس فوق الأرض باق
…
ولا مما قضاه الله واق
وما المرء حظ غير قوت
…
وثوب فوقه عقد النطاق
وما للميت إلا قيد باع
…
ولو كانت له أرض العراق
وكم يمضي الفراق بلا لقاء
…
ولكن لا لقاء بلا فراق
أضل الناس في الدنيا سبيلاً
…
محب بات منها في وثاق
وأحسر ما يضيع العمر فيه
…
فضول المال تجمع للرفاق
وأفضل ما اشتغلت به كتاب
…
جليل نفعه حلو المذاق
وعشرة حاذق فطن لبيب
…
يفيدك من معانيه الدفاق
مضى ذكر الملوك بكل عصر
…
وذكر السوقة العلماء باق
وكم علم جنى مالاً وجاهاً
…
وكم مال جنى حرب السباق
وما نفع الدراهم مع جهول
…
يباع بدرهم وقت النفاق
إذا حمل النضار على نياق
…
فأي الفخر يحسب للنياق
وأقبح ما يكون غنى بخيل
…
يغص وماؤه ملء الزقاق
إذا ملكت يداه الفلس أمسى
…
رقيقاً ليس يطمع في العتاق
ألا يا جامع الأموال هلا
…
جمعت لها زماناً لافتراق
رأيتك تطلب الإبحار جهلاً
…
وأنت تكاد تغرق في السواقي
إذا أحرزت مال الأرض طراً
…
فما لك فوق عيشك من تراق
أتأكل كل يوم ألف كبش
…
وتلبس ألف طاق فوق طاق
فضول المال ذاهبة جزافاً
…
كماء صب في كأس دهاق
يفيض سدى وقد يسطو عليها
…
فينقص ملأها عند اندفاق
مضت دول العلوم الزهر قدماً
…
وقامت دولة الصفر الرفاق
وأبرزت الخلاعة معصميها
…
وبات الجهل ممدود الرواق
فأصبح يدعي بالسبق جهلاً
…
زعانف يعجزون عن اللحاق
إذا هلكت رجال الحي أضحى
…
صبي القوم يحلف بالطلاق
أسر الناس في الدنيا جهول
…
يفكر في اصطباح واغتياق