الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أمولاي لا تسلك من الظلم والجفا
…
بنا بطن خبث ذي قفاف عقنقل
ولا تنس مني صحبة تصدع الدجى
…
بصبح وما الإصباح منها بأمثل
صحبتك لا ألوي على صاحب عطا
…
بجيد معم في العشيرة مخول
وحاولت من إدناء ودك ما نأى
…
فأنزلت منه العصم من كل منزل
يقلب لي وجدي به سوط سائق
…
وإرخاء سرحان وتقريب تتفل
وكم خدمة عجلتها ومحبة
…
تمتعت من لهو بها غير معجل
وكم أسطر مني ومنك كأنها
…
عذارى دوار في ملاء مذبل
وكم ناصح كذبت دعواه إذ غدت
…
علي وآلت حلفة لم تحلل
إلى أن تبدى عذره متمطياً
…
وأردف أعجازاً وناء بكلكل
فلاطفته في حالتيه ولم أقل
…
فسلي ثيابي من ثيابك تنسل
وضن بأسطار كأن يراعها
…
أساريع ظبي أو مساويك إسحل
ويقرع سمعي من معاريض لفظه
…
مداك عروس أو صلاية حنظل
وعدنا لود يملأ القلب عوده
…
بشحم كهداب الدمقس المفتل
أعدت صلاح الدين عهد مودة
…
بكل مغار الفتل شدت بيذبل
فدونك عتبي اللفظ ليس بفاحش
…
إذا هي نصته ولا بمعطل
وعادات حب هن أشهر فيك من
…
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
للمتنبي
يا من نعيت على بعد بمجلسه
…
كل بما زعم الناعون مرتهن
كم قد قتلت وكم قدمت عندكم
…
ثم انتفضت فزال القبر والكفن
قد كان شاهد دفني قبل قولهم
…
جماعة ثم ماتوا قبل من دفنوا
ما كل ما يتمنى المرء يدركه
…
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
رأيتكم لا يصون العرض جاركم
…
ولا يدر على مرعاكم اللبن
جزاء كل قريب منكم ملل
…
وحظ كل محب منكم ضغن
وتغضبون على من نال رفدكم
…
حتى يعاقبه التنغيص والمنن
فغادر الهجر ما بيني وبينكم
…
يهماء تكذب فيها العين والأذن
سهرت بعد رحيلي وحشة لكم
…
ثم استمر مريري وارعوى الوسن
وإن بليت بود مثل ودكم
…
فإنني بفراق مثله قمن
وله يريد سيف الدولة بعد ما فارقه
فارقتكم فإذا ما كان عندكم
…
قبل الفراق أذى بعد الفراق يد
إذا تذكرت ما بيني وبينكم
…
أعان قلبي على الشوق الذي أجد
لابن الخياط
رأيتك لما شمت برقك خلبا
…
وما أربي في عارض ليس يمطر
فأخطأني منك الذي كنت أرتجي
…
وأدركني منك الذي كنت أحذر
لغيره
دعوت الله أن تسمو وتعلو
…
علو النجم في أفق السماء
فلما أن سموت بعدت عني
…
فكان إذاً على نفسي دعائي