الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الباب السابع
في الزهر
للشيخ ناصيف اليازجي
هذه عروس الزهر نقطها الندى
…
بالدر فابتسمت ونادت معبدا
لما تفتق سترها عن رأسها
…
عبث الحياء بخدها فتوردا
فتح البنفسج مقلة مكحولة
…
غمز الهزار بها فقام وغردا
وتبرجت ورق الحمام بطوقها
…
لما رأين التاج يعلو الهدهدا
بلغ الأزاهر أن ورد جنانها
…
ملك الزهور فقابلته سجدا
فرنا الشقيق بأعين محمرة
…
غضباً وأبدى منه قلباً أسودا
بسط الغدير الماء حتى مسه
…
برد النسائم قارصاً فتجعدا
ورأى النبات على جوانب أرضه
…
مهداً رطيباً ليناً فتوسدا
يا صاحبي تعجبا لملابس
…
قد حاكها من لم يمد لها يدا
كل الثياب يحول لمن صباغها
…
وصباغ هذه حين طال تجددا
وله
مر النسيم على الرياض مسلماً
…
سحراً فرد هزارها مترنما
وحنى إليه الزهر مفرق رأسه
…
أدباً ولو ملك الكلام تكلما
يا حبذا ماء الغدير وشمسه
…
تعطيه ديناراً فيقلب درهما
محت الرياح به كتابة بعضها
…
فتخاصمت من فوقه فتهشما
لابن النبيه
أنظر إلى الأغصان كيف تعانقت
…
وتفارقت بعد التعانق رجعا
كالصب حاول قبلة من إلفه
…
ورأى المراقب فانثنى مسترجعا
وله
وروضة وجنات الورد قد خجلت
…
فيها ضحى وعيون النرجس انفتحت
تشاجر الطير في أفنانها سحراً
…
ومالت القضب للتعنيق واصطلحت
والقطر قد رش ثوب الدوح حين رأى
…
مجامر الزهر في أذياله نفحت
لمجير الدين بن تميم
كيف السبيل لأن أقبل خد من
…
أهوى وقد نامت عيون الحرس
وأصابع المنثور تومئ نحونا
…
حسداً وتغمزها عيون النرجس
وله
مذ قيل للأغصان إن الورد قد
…
وافى إلى الأزهار وهو أمير
بسمت ثغور الأقحوان مسرة
…
لقدومه وتلون المنثور
وله
سبقت إليك من الحدائق وردة
…
وأتتك قبل أوانها تطفيلا
طمعت بلثمك إذ رأتك فجمعت
…
فمها إليك كطالب تقبيلا
لصفي الدين الحلي
ورد الربيع فمرحباً بوروده
…
وبنور بهجته ونور وروده